المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القصة في الأدب العربي القديم والحديث ( للأدبي فقط )


سامر خالد منى
08-09-2008, 07:45 PM
القصة في الأدب العربي القديم والحديث ( للأدبي فقط )



القصة في الأدب العربي القديم :

- تنوعت أساليب السرد القصصي عند العرب قديماً من السرد الشفوي إلى المسامرات وروايات أيام العرب وحكايات الجن ... وورد في القرآن الكريم بعض القصص.

- في زمن الأمويين ظهرت حكايات الحب العذري .

- في العصر العباسي ظهرت قصص البخلاء في كتابات الجاحظ . وترجمت قصص كليلة ودمنة وألف ليلة وليلة المليئة بالحكايات الخارقة , وظهرت المقامات التي تغرق بالمحسنات البديعية .

- في عصر الانحدار ظهرت السير الشعبية التي تصور البطولات الخارقة بمبالغة كبيرة ولغة ركيكة , مثل سيرة عنترة وسيرة الزير وتغريبة بني هلال.

- وكتبت قصص فكرية مثل ( رسالة الغفران ) للمعري / وقصة ( حي بن يقظان ) لابن طفيل وهي قصة فلسفية.

- بالإضافة إلى القصص الموجودة في الأغاني والعقد الفريد وغيرها.

- وكل هذه القصص أقرب إلى الحكاية منها إلى القصة بالمعنى الحديث .

سامر خالد منى
08-09-2008, 07:47 PM
القصة في الأدب العربي الحديث :

مقدمة:

يعد فن القصة فناً حديثاً نسبياً نشأ مع نشوء المجتمع الصناعي في أوربا , واتخذ في الماضي شكلاً من قصص النغامرات والفروسية. والقصة الحديثة تختلف عن أساليب السرد القصصي القديمة , وقد تطورت وأخذت عناصرها في الأدب الغربي , وانتقلت إلى الأدب العربي, وساعدت الصحافة على نشأة القصة وتطورها عند العرب .



- وقد مرت القصة العربية بطورين :

أ‌- طور البدايات أو التأسيس . ب- طور القصة الفنية.



أ‌- طور البدايات أو التأسيس :

وفيه مراحل متعاقبة ومتداخلة من ترجمة واقتباس وتأليف – وتنوعت الأغراض بين التعليم والإصلاح الاجتماعي والتسلية والترفيه.



أولاً : مرحلة الترجمة:

ترجمت القصة عن الفرنسية والإنكليزية على أيدي الأدباء الشاميين المهاجرين إلى مصر واتصفت بصفتين:

1- اختيار الترجمة من التيار الرومانسي الذي يلائم واقع المجتمع وأحاسيسه في الرغبة بالتغيير .

2- التدني الفني في الترجمة والتصرف بشخصيات القصة وأحداثها لأنها لكتاب مغمورين .

- كانت لغة الترجمة ركيكة , ةتعتمد السجع – ولكنها أسهمت في خلق جمهور قارئ ونشّطت خياله وفكره.

- تحسنت الترجمة مع المنفلوطي حيث بدأ الاهتمام بالفصحى , ولكنه كان يتصرف بالترجمة بالحذف والاختصار , وينطق الشخصيات الغربية بآيات قرآنية وأحاديث نبوية – ولاقت ترجماته قبولاً من القراء وحركت عواطفهم .

- ترجم الزيات ( آلام فرتر ) بأسلوب أرقى وبشكل مطابق للأصل , وهذا دفع الترجمة للأمام .

- وكان للترجمة دور أساسي في التمهيد لكتابة القصة الفنية .



ثانياً : قصص التعليم والإصلاح الاجتماعي :

قلّد الأدباء القصص المترجمة , أو اقتبسوا منها قصصاً تعالج المآسي الاجتماعية والعاطفية , ليعبروا عن إحساسهم بالواقع ووعيهم له. ومنهم:

1- فرنسيس مرّاش من سورية : كتب قصة ( غابة الحق ) وهي قصة فلسفية تعالج الفساد بأسلوب رمزي .

2- شكري العسلي من سورية : كتب قصة فجائع البائسين على منوال رواية البؤساء لفيكتور هيغو .

3- سليم البستاني من لبنان : كتب قصصاً تعالج وضع الفتاة في مجتمع مقيد بعادات فاسدة بالية.

4- المويلحي من مصر : كتب ( حديث عيسى بن هشام ) يعالج فيها فساد العادات وتأثير الحضارة الأوربية بأسلوب المقامة .

5- حافظ إبراهيم من مصر : كتب ( ليالي سطيح ) يعالج قضايا اجتماعية مصرية أيام الاحتلال الإنكليزي بأسلوب المقامة أيضاً.



ثالثاً : قصص التسلية والترفيه:

وغايتها إمتاع القارئ ومداعبة أحلامه , وموضوعها الأساسي الحب بمعناه المتخلف , وكذلك قصص المغامرات المثيرة – وفي هذه القصص هبوط في البناء الفني بتأثير الغرض التعليمي والترفيهي – وفيها كثير من التصنّع واللغة الركيكة إضافة لتحكم الكاتب بالشخصيات .



رابعاً: القصة التاريخية :

- استمدها الكاتب من التاريخ – ورائدها ( جرجي زيدان ) الذي كتب 21 رواية تناولت التاريخ العربي الإسلامي وحظيت برواج كبير . وفي كل رواية عقدة غرامية , ومفاجآت كثيرة بالإضافة إلى التشويق والإثارة .

- وأثرت رواياته تأثيراً كبيراً في الأجيال ومنها ( غادة كربلاء – والحجاج – وزنوبيا ) رغم مبالغاتها الكبيرة .

- وعالج كتاب آخرون الرواية التاريخية ومنهم ( معروف الأرناؤوط ) في رواية ( سيد قريش ) و( عمر بن الخطاب ) . وكذلك علي الجارم ومحمد سعيد العريان .



ب‌- القصة الفنية :

- بدايات القصة الفنية ( رواية زينب ) :

- رواية زينب لمحمد حسين هيكل أول رواية فنية في الأدب العربي كتبها في أوربا عام 1911 ونشرها عام 1914 بتوقيع ( فلاح مصري ).



قصتها :

بطل القصة ( حامد ) المتعلم يحب الفلاحة ( زينب ) بعد يأسه من حب ابنة عمه ( عزيزة ) بسبب العادات والتقاليد – ويبقى ضائعاً بغير إرادة – فيفقد ( عزيزة) التي تزوجت حسب رغبة أهلها , وزينب ) التي زوجها أهلها ممن لاتهوى . و( زينب ) كانت محتارة أيضاً لأنها كانت تحب ( ابراهيم ) رئيس العمال . وتنتهي القصة بموت زينب وهروب حامد .



فكرة القصة :

هي عجز البطل عن تحقيق رغبته في المجتمع المحافظ بعاداته وتقاليده – والقصة رغم أنها تدور في الريف فهي لاتعالج مشكلات الريف وعلاقاته البائسة . ولم ينسج الكاتب عناصر القصة نسجاً محكماً – وكان بناؤها مخلخلاً فوصف الريف الشاعري الجميل لايلائم الجو البائس الحزين للقصة .

- وقيد الكاتب حرية البطل فدفع حامداً إلى اعترافات غير مألوفة في بيئته , وناقش قضايا فوق مستواه , وكانت أحداثه مفتعلة , والانتقال من موقف إلى موقف بلا تمهيد .



قصة الأجنحة المتكسرة : لجبران

ظهرت في الفترة نفسها وطبعها جبران بطابع عاطفته الحادة , وكانت لوناً من البوح الشخصي – ولم ترسم الشخصيات بشكل صحيح – وجمع في أسلوبه الشعري بين الرومانسية والرمزية , وابتعد عن الأسلوب القصصي الجيد.


2- تطور القصة الفنية : بين الحربين تألقت مدرسة الأدب القصصي الجديد, وكان من روادها عيسى عبيده في/ ثريّا / ومحمود تيمور في / نداء المجهول/ وفي الثلاثينيّات ظهرت قصّة / إبراهيم الكاتب / لإبراهيم المازني و/ سارة / لعبّاس محمود العقّاد و/ الأيّام / لطه حسين .
وقد اتّصفت الرّواية في هذه المرحلة بمايلي :
أ‌- تكيف الّلغة القصصيّة مع وسائل التعبير / سرد- وصف – حوار / .
ب‌- استمدت مادة القصص من تجارب الكتّاب .
ت‌- تمكّن الكتّاب من الغوص في نفوس أبطالهم وتحليلها .
ث‌- الاهتمام بالفرد ,وعزل الأحداث عن المجتمع .
ج‌- سيطرة النزعة الرومانسيّة ,والتوجّه إلى الماضي ,والاهتمام بالطّبيعة.

• نضج القصة العربية الحديثة :
1- في الأربعينياّت : نضجت القصّة الفنية على يد نجيب محفوظ الّذي بدأ رومانسيّا من خلال / عبث الأقدار/ و/ كفاح طيبة / ,لكنّه انعطف في منتصف الأربعينيّات إلى الرّواية الاجتماعيّة, فكتب / القاهرة الجديدة/ وغيرها . امتاز محفوظ بالواقعيّة, والإيقاع البطيء, والاهتمام بالبيئة .وأثرها في الشخصيّات والأحداث ,و عمل في الواقعية النفسيّة ثم الواقعيّة الوجوديّة ,وغلبت لديه الرؤيّة الفلسفيّة .
2- في الخمسينيّات : استمرت الرومانسيّة في قصص محمد عبد الله, والواقعية عند محمود تيمور وغسان كنفاني , وحنا مينه .
3 - في الستينيّات : ظهرت النّزعة التجريبيّة ,والحداثة في القصّة ,وقد امتازت بمايلي :
1- بالثورة والخروج على الحكاية والسّرد .
2- بالخروج على الشّكل التقليديّ للقصّة إلى أشكال جديدة .
3- باستعادة التاريخ أو الأسطورة أو التّراث العربيّ .
4- بالاستفادة من تقنيّات السينما والمسرح.
5- شيوع القصص الخياليّة .
6- باستخدام الّلغة الإيحائيّة القلقة المتوتّرة .

سامر خالد منى
08-09-2008, 07:48 PM
من عناصر القصة :

الحبكة القصصية :

تعريفها : هي فن ترتتيب الحوادث وسردها وتطويرها بحسب منطق الحياة والواقع.

نوعاها :

1 - الحبكة المحكمة : تقوم على حوادث مترابطة متلاحمة تسير على خط واحد، تتدرج متشابكة شيئاً فشيئاً حتَّى تبلغ الذروة ثم تنحدر على الحل، وقد تتفرق الخيوط مع تعدد الشخصيات ولكنها تعود لتلتقي في نقطةٍ واحدةٍ.

مثال : روايات نجيب محفوظ (السراب ، بداية ونهاية ، الثلاثية) أو الكثير من روايات حنا مينة أو قصة "ذهاب وإياب".
2 - الحبكة المُفكَّكة : تعني أن يذكر الكاتب أحداثاً متعددة غير مترابطة برابط السببية فيما بينها، وإنما هي حوادث ومواقف وشخصيات متفرقة، لا يجمع بينها سوى أنَّها تجري في مكانٍ واحدٍ أو زمانٍ واحدٍ . مثال : رواية (زقاق المدق) لنجيب محفوظ.

ياسر محمد مطره جي
08-09-2008, 10:35 PM
مأجور أبا خالد على ذلك فالموقع بات في مفضلتنا

سامر خالد منى
08-09-2008, 10:38 PM
نفعكم الله به

سامر خالد منى
05-03-2009, 05:01 PM
نكمل فن القصة :

– عناصر القصّة :

1- الموضوع : يختار الكاتب موضوعه من تجاربه الخاصّة ,أو من الشخصيّات,أو المواقف الّتي عرفها ,أومن ثقافته الّتي تمدّه بألوان مختلفة من التجارب والمعارف ,أو من التاريخ ,أو الوثائق ,وفي هذا الموضوع يتناول الكاتب بالنّقد مجتمعه ,ومآسيه ,وتقاليده ,وطبيعة تركيبه ,وتطوّره مثل : القصّة الاجتماعيّة مثل : بداية ونهاية لنجيب محفوظ . أو يتناول الكاتب موضوعا مستمدا من التّاريخ فتكون القصّة تاريخيّة مثل : روايات معروف الأرناؤوط . وقد يستمدّ الكاتب موضوعه من نضال الشّعوب والأحداث الوطنيّة مثل قصّة /الطريق إلى برك سليمان / لسميرة عزّام .

2- فكرة القصّة : هي وجهة نظر الكاتب في الحياة وبعض مشكلاتها فهي الأساس الّذي يقوم عليه البناء الفنيّ للقصّة,وكل عناصرها أدوات للكشف عن الفكرة تستخلص بعد قراءة القصّة وتمثيلها وعلى الكاتب أن يتجنب الأسلوب المباشر في طرح فكرته وإلا سقطت القصّة في هاوية الوعظ والإرشاد .

3- العمل القصصيّ /الحدث والحبكة/ :
أ- الحدث القصصيّ : هو الموقف البشريّ أو مجموعة الأعمال الّتي يقوم بها أبطال القصّة ويعانونها . وهناك أنواع من التصميمات لعرض حوادث القصّة :1- النّوع الأوّل : النّوع التّقليديّ حيث ترتب الحوادث بشكل طبيعيّ مثل / عودة الرّوح / توفيق الحكيم .2- النّوع الثّاني : يبدأ فيه الكاتب قصّته من حيث يجب أن تنتهي ,ثم يعود لقصّ الأحداث مثل : /السّراب/ لنجيب محفوظ. 3- النّوع الثّالث : يبدأ فيه الكاتب الحوادث من منتصفها, ثم يعيد كلّ حادثة إلى أسبابها مثل: /اللّص والكلاب/ لنجيب محفوظ
ب- الحبكة القصصيّة : وهي فنّ ترتيب الحوادث ,وسردها ,وتطويرها بحسب منطق الحياة والواقع وللحبكة نوعان :
1- الحبكة المحكمة : تقوم على حوادث مترابطة متلاحمة تسير في خطّ واحد وتتشابك شيئا فشيئا حتى تبلغ الذروة ثم إلى الحلّ مثل / بداية ونهاية/ نجيب محفوظ . 2- الحبكة المفككة : تعني أن يأتي الكاتب بأحداث متعددة غير مرتبطة برابط وإنّما هي حوادث ومواقف وشخصيّات متفرّقة مثل:/زقاق المدق/ نجيب محفوظ .
4-البيئة : وهي مجموعة القوى والعوامل والأشياء الثّابتة والطارئة الّتي تحيط بالفرد ,وتؤثّر فيه والبيئة هي الإطار المكاني للقصّة وفيها مؤثرات تحدد سبل معيشة الإنسان ,وشخصيته ,وطبعه. ويأتي اختيار الكاتب للبيئة مدروسا ومحكما , ونلاحظ كذلك تأثير البيئة على شخصيّات القصّة مثلما أثّرت البيئة البحريّة في شخصيّة الطروسي في /الشّراع والعاصفة / لحنّا مينه .

5- الشخصيات : مصدر الحوادث في القصّة ,وعصب الحياة ,ومحور الحركة ,فهي الّتي تقود القصّة بتصرفاتها المختلفة , ويستمدّ الكاتب شخصيّاته من الحياة دون تقليدها بشكل تامّ . و يمكن تمييز نوعين من الشخصيّات :
أ- الشخصية النّامية : وهي الشخصيّة المتطوّرة في الحدث والّتي تتكوّن بتمام القصّة ,وتخرج في نهاية القصّة وقد تفاعلت مع الأحداث, وتبدّلت إلى صورة أخرى .
ب- الشخصيّة الثّابتة : ذات بعد واحد ,وهي شخصيّة مكتملة لا يحدث في تكوينها أيّ تغيير. مثل : شخصيّة رضوان الحسينيّ في/ زقاق المدقّ / .
6- الأسلوب / النّسيج الّلغويّ / : لكلّ كاتب أسلوبه المميّز في صياغة قصّته بشكل يؤدّي وظيفته في التأثير والتصوير ,وأبرز صفات الأسلوب القصصيّ النّاجح هي : البساطة والوضوح .
ويشمل مايلي :
أ- السّرد : نقل الحدث من الصّورة الواقعيّة أو المتخيّلة إلى الصّورة الّلغويّة ,وللسّرد ثلاث طرق :
- الأولى : المباشرة :يؤرّخ فيها الكاتب لظواهر وأعمال صدرت عن أشخاص مثل :/ذهاب وإياب/صبري موسى .
- الثانية : السّرد الذّاتّي : يتحدث فيها الكاتب بواسطة ضمير المتكلّم مثل / ليلة حافلة/إبراهيم المازنيّ .
- الثالثة : الوثائق : يعرض فيها الكاتب الحوادث بوساطة الرسائل أو المذكّرات أو الاعترافات .
ب- الوصف :الوسيلة الّتي يرسم الكاتب بها جوانب البيئة ,و يصوّر الشخصيّات وهيئتها وأحوالها النفسيّة
ج- الحوار : وسيلة اتصال شخصيّات القصّة ببعضها بعضا .وللحوار عدة وظائف : 1- الكشف عن أعماق الشخصيّة ومستواها الفكريّ والنفسيّ والاجتماعيّ . 2- يطوّر الحوادث 3- يستحضر الحلقات المفقودة للإعلام عن حوادث هامة أو ثانويّة سابقة .4- يساعد على حيوية المواقف, ويستجيب للجدل والمناقشة .
- ومن صفات الحوار : 1- أن يكون ملتحما بكيان القصّة حتى لا يكون عنصرا دخيلا 2- أن يكون مناسبا للموقف ,ولمستوى الشخصية ومكوّناتها 3- أن يكون سلسا رشيقا موجزا مشتملا طاقات معبرة 4-أن يكون قريبا من واقع الحياة بعيدا عن الثرثرة والعامية .

سامر خالد منى
05-03-2009, 05:03 PM
أنواع القصّة الحديثة :


1- الرواية : وهي قصّة طويلة, وأكبر أنواع القصص حجما ,وتتناول حقبة مديدة من حياة النّاس, وتتعدد فيها الشخصيّات, وتتنوّع طباعهم, ويتشعّب فيها العمل القصصيّ إلى حوادث كثيرة مثل: روايات نجيب محفوظ .

2- القصّة القصيرة / الأقصوصة / : وهي صغيرة الحجم, ويمكن أن تقرأ في جلسة واحدة,وتصوّر حادثة واحدة ,أو موقفا مفردا ,أو حالة نفسيّة لشخصيّة ما ,ولابدّ في الأقصوصة أن يجمعها غرض واحد ويجعلها تمتاز بوحدة التأثير, وبالتكثيف والتركيز في الموضوع والحادثة . وفي الأقصوصة : قد لا نستطيع الاستغناء عن لفظة التعبير الأمثل عن العصر الحاضر بمجرياته المتسارعة . 3- القصّة الوسط : وهي متوسّطة الطّول بين الرواية والأقصوصة, ولها بداية ونهاية زمنية كالرّواية,ولكنها لا تتسع اتّساعها ,وإنّما تقوم على محور صغير ومحيط من الشخصيّات والأحداث, والمشاعر, وترتكز القصّة حول حادثة أو أحداث قليلة لا يقوم بها إلا شخص أو شخصان رئيسيّان مع مجموعة أشخاص ثانويين قلائل مثل : قصص محمد عبد الحليم عبد الله .