AMMAR _ RAIS
17-06-2009, 12:51 AM
http://www.alwatan.sy/newsimg/2009-06-17/59226/ma_161115683.jpgسيكون فرسان العراق على موعد كبير عصر اليوم عندما يواجهون أبطال أوروبا وقد دخل رجال الرافدين جو البطولة من باب الفريق المضيف فنال نقطة واحدة قد يكون لها القول الفصل مع نهاية مباريات المجموعة مساء السبت القادم وينتظر من البافانا بافانا اليوم تقديم الوجه المشرق المنتظر لدولة تستضيف عندما يواجه طيور الكيوي النيوزيلنديين الذين يتوقع لهم أن يكونوا خارج البطولة عقب مباراة اليوم، وقبل الدخول في تفاصيل المباراتين نذكر بمباراة أول من أمس التي جمعت أبطال العالم الطليان بالحالمين الأميركان وفيه سجل لاعبو الآتزوري عودة من بعيد بعد تأخرهم بهدف بفضل روسي ودي روسي.
ثقة مرعبة
لم يقدم العراقيون في مباراتهم الأولى كل ما في جعبتهم بالتأكيد لكنهم لاعبون ومشجعون ومحبون خرجوا راضين على النقطة التي كسبوها من أصحاب الأرض التي أزاحت عن كاهلهم همّ البداية فدخلوا أجواء البطولة وربما المنافسة على البطاقة المؤهلة إلى نصف النهائي واليوم سيكون عليهم إثبات وجودهم أمام أبطال أوروبا ثيران إسبانيا ويتطلب كبح جماحهم اللعب بواقعية مع عدم نسيان أن النتائج لا تأتي بالدفاع فقط.
ويراهن نجوم الرافدين على أهمية مواصلة اللعب بروح الجماعية التي سيطرت على الفريق الذي دخل البطولة وسط أجواء من الشحن والتخوف الإعلامي من هزات كبيرة تزيد الثقل على الليوث ويصر يونس محمود قائد الفريق وقلب الهجوم الملقب بالجزار على عدم الخوف أمام نجوم الإسبان ويتفاءل كثيراً بالنقطة الأولى وبعد الأداء الذي قدمه المصريون أمام البرازيليين بات نشأت أكرم ورفاقه يتطلعون لتقديم الأفضل أمام توريس وزملائه وبات العراقيون يقارنون بين خصومهم الإسبان والبرازيليين وبينهم وبين أشقائهم المصريين.
الفوز لا يكفي
من جهته مدرب الإسبان فيسنتي ديل بوسكي ورغم الفوز الساحق افتتاحاً والخماسية التي سجلها لاعبوه إلا أنه رفض أن يكون وصل إلى القمة وصرح بأنه ما زال أمامه منافسون أقوياء وعلى نجومه الدخول بكل مباراة لإثبات أنهم أبطال أوروبا وبالتالي لم يبخس العراقيين ولم يقلل من شأنهم وطالب دفاعه بالحذر من الهجومات العراقية المباغتة ولاسيما أن يونس محمود لم يظهر كل مقدراته، ولكن هذا لا يعني أن الفريق الإسباني غير مرشح للفوز وخاصة مع تكامل صفوفه وقوته الهجومية الضاربة التي ظهرت أمام نيوزيلندا بكامل عتادها وجاهزيتها.
عذاب ونهاية
نقلت الصحف ووسائل الإعلام ردة الفعل المهاجم الجنوب إفريقي باركر حول الكرة التي اصطدمت بعقبه فأبعد هدف الفوز لمنتخب بلاده على ضيفه العراقي وهو قال ليتني مت قبل أن أتسبب في منع الكرة من الدخول إلى المرمى، وحال لاعبي البافانا بافانا بالتأكيد تبدي الندم على تلك الكرة التي كانت مفتاح التأهل إلى الدور نصف النهائي أما اليوم فقد تغير الوضع والحال وباتوا بحاجة إلى دك شباك منافسيهم النيوزيلنديين بأكبر عدد من الأهداف بعدما ظهر مرمى الأخيرين الذي حرسه كلين موس والذي سيكون حصالة الأهداف في المجموعة الأولى مع الإقرار بالخسارة لأصحاب الأرض والعراقيين أمام أبطال أوروبا وهذا يعني أن فارق الأهداف سيكون حاسماً.
ومن المؤكد أن جويل سانتانا سيدفع بنجمه الأثير لدى جمهور بلاده ستيف بينار الذي تأخر بإشراكه أمام العراق وتوضحت قيمته الفنية داخل صفوف الأولاد في الفترة التي لعبها.
التقدم أميركي والنهاية إيطالية
أربع دقائق حملت كل التغييرات المحتملة في لقاء إيطاليا والولايات المتحدة في المباراة الثانية من المجموعة الثانية وفيها تعذب أبطال العالم كثيراً قبل أن يحسموا أمر أول ثلاث نقاط في مشاركتهم الأولى في البطولة، ثلاثة من الأحداث التي نقلت المباراة من أيدي الأميركان إلى أقدام الطليان القوية حدثت في الشوط الأول أولها عندما ألغى حكم الراية هدفاً للآتزوري بقدم مدافع أميركي، بعدها بدقائق قليلة جاءت نقطة التحول الأهم في المباراة عندما قسا الحكم التشيلياني بطرد اللاعب الأميركي ريكارد كلارك لضربه غاتوزو في منتصف الملعب، وفي الدقيقة 41 احتسب الحكم ركلة جزاء محقة تقدم عبرها قائد اليانكيز دونوفان لكن الغريب أن الحكم لم يتخذ أي إجراء بحق المدافع الإيطالي كيليني الذي عرقل ألتيدور.
إذاً تقدم الأميركان مع نهاية الشوط الأول بعشرة لاعبين ورغم متانة وقسوة الدفاع الإيطالي إلا أن مهاجم فياريال ألتيدور شكل إزعاجاً غير مرة حتى خروجه أما نقطة التحول التي أعادت الطليان إلى المباراة في مشاركة جوسيبي روسي الذي رد على زميله في النادي الاسباني وعلى ذكريات طرده في لقاء الولايات المتحدة بمونديال 2006 فسدد من أول لمسة كرة خارقة فرضت التعادل وأعادت رفاقه إلى المباراة فقد سجل دي روسي هدف التقدم بعد أقل من ربع ساعة بتسديدة بعيدة اخترقت مدافعين قبل أن تلج شباك هاوارد، إلى هنا وانتهت المباراة مع محاولات حثيثة للأميركان عابها قلة الكثافة ليعود روسي الصغير ويسجل مرة جديدة بكرة متفجرة قدمها بيرلو على طبق من ذهب.
لائحة المباراة
الزمان والمكان: 15/6/2009 لوفتاس فيرسفيلد ستاديوم.
المناسبة: الدور الأول لكأس القارات- المجموعة الثانية.
الحضور الجماهيري: 34300 متفرج.
الفريقان: إيطاليا × الولايات المتحدة.
النتيجة النهائية: 3/1 (الشوط الأول صفر/1).
الأهداف: روسي (58 و90+4) دانييل دي روسي (72) لإيطاليا، لاندون دونوفان (41 من جزاء) للولايات المتحدة.
الحكم: بابلو بوتزو (تشيلي).
البطاقات: ليغروتييلي وغروسو (إيطاليا) بورنستين (الولايات المتحدة) صفراء، رايكارد كلارك (الولايات المتحدة) حمراء.
السيطرة على الكرة: 58% لمصلحة إيطاليا مقابل 42%.
التسديدات: 22 لإيطاليا مقابل 10 لأميركا منها 12 مقابل 5 بين الأخشاب.
مثل إيطاليا: بوفون- غروسو- كيليني- ليغروتيللي- (غاتوزو 57 مونتوليفو)- دي روسي- (كامورانيزي 57 جوسيبي روسي)- بيرلو- ياكونيتا- (جيلاردينيو 69 لوكا توني)- زامبروتا والمدرب مارشيللو ليبي.
مثل الولايات المتحدة: هاوارد- (بورنستين 86 كليستاين)- ديميريت- سبيكتور- (فيلهابر 72 بيزيلي)- برادلي- كلارك- (ألتيدور 66 ديفيز)- اينايوا- ديمبسي- دونوفان والمدرب بوب برادلي.
ثقة مرعبة
لم يقدم العراقيون في مباراتهم الأولى كل ما في جعبتهم بالتأكيد لكنهم لاعبون ومشجعون ومحبون خرجوا راضين على النقطة التي كسبوها من أصحاب الأرض التي أزاحت عن كاهلهم همّ البداية فدخلوا أجواء البطولة وربما المنافسة على البطاقة المؤهلة إلى نصف النهائي واليوم سيكون عليهم إثبات وجودهم أمام أبطال أوروبا ثيران إسبانيا ويتطلب كبح جماحهم اللعب بواقعية مع عدم نسيان أن النتائج لا تأتي بالدفاع فقط.
ويراهن نجوم الرافدين على أهمية مواصلة اللعب بروح الجماعية التي سيطرت على الفريق الذي دخل البطولة وسط أجواء من الشحن والتخوف الإعلامي من هزات كبيرة تزيد الثقل على الليوث ويصر يونس محمود قائد الفريق وقلب الهجوم الملقب بالجزار على عدم الخوف أمام نجوم الإسبان ويتفاءل كثيراً بالنقطة الأولى وبعد الأداء الذي قدمه المصريون أمام البرازيليين بات نشأت أكرم ورفاقه يتطلعون لتقديم الأفضل أمام توريس وزملائه وبات العراقيون يقارنون بين خصومهم الإسبان والبرازيليين وبينهم وبين أشقائهم المصريين.
الفوز لا يكفي
من جهته مدرب الإسبان فيسنتي ديل بوسكي ورغم الفوز الساحق افتتاحاً والخماسية التي سجلها لاعبوه إلا أنه رفض أن يكون وصل إلى القمة وصرح بأنه ما زال أمامه منافسون أقوياء وعلى نجومه الدخول بكل مباراة لإثبات أنهم أبطال أوروبا وبالتالي لم يبخس العراقيين ولم يقلل من شأنهم وطالب دفاعه بالحذر من الهجومات العراقية المباغتة ولاسيما أن يونس محمود لم يظهر كل مقدراته، ولكن هذا لا يعني أن الفريق الإسباني غير مرشح للفوز وخاصة مع تكامل صفوفه وقوته الهجومية الضاربة التي ظهرت أمام نيوزيلندا بكامل عتادها وجاهزيتها.
عذاب ونهاية
نقلت الصحف ووسائل الإعلام ردة الفعل المهاجم الجنوب إفريقي باركر حول الكرة التي اصطدمت بعقبه فأبعد هدف الفوز لمنتخب بلاده على ضيفه العراقي وهو قال ليتني مت قبل أن أتسبب في منع الكرة من الدخول إلى المرمى، وحال لاعبي البافانا بافانا بالتأكيد تبدي الندم على تلك الكرة التي كانت مفتاح التأهل إلى الدور نصف النهائي أما اليوم فقد تغير الوضع والحال وباتوا بحاجة إلى دك شباك منافسيهم النيوزيلنديين بأكبر عدد من الأهداف بعدما ظهر مرمى الأخيرين الذي حرسه كلين موس والذي سيكون حصالة الأهداف في المجموعة الأولى مع الإقرار بالخسارة لأصحاب الأرض والعراقيين أمام أبطال أوروبا وهذا يعني أن فارق الأهداف سيكون حاسماً.
ومن المؤكد أن جويل سانتانا سيدفع بنجمه الأثير لدى جمهور بلاده ستيف بينار الذي تأخر بإشراكه أمام العراق وتوضحت قيمته الفنية داخل صفوف الأولاد في الفترة التي لعبها.
التقدم أميركي والنهاية إيطالية
أربع دقائق حملت كل التغييرات المحتملة في لقاء إيطاليا والولايات المتحدة في المباراة الثانية من المجموعة الثانية وفيها تعذب أبطال العالم كثيراً قبل أن يحسموا أمر أول ثلاث نقاط في مشاركتهم الأولى في البطولة، ثلاثة من الأحداث التي نقلت المباراة من أيدي الأميركان إلى أقدام الطليان القوية حدثت في الشوط الأول أولها عندما ألغى حكم الراية هدفاً للآتزوري بقدم مدافع أميركي، بعدها بدقائق قليلة جاءت نقطة التحول الأهم في المباراة عندما قسا الحكم التشيلياني بطرد اللاعب الأميركي ريكارد كلارك لضربه غاتوزو في منتصف الملعب، وفي الدقيقة 41 احتسب الحكم ركلة جزاء محقة تقدم عبرها قائد اليانكيز دونوفان لكن الغريب أن الحكم لم يتخذ أي إجراء بحق المدافع الإيطالي كيليني الذي عرقل ألتيدور.
إذاً تقدم الأميركان مع نهاية الشوط الأول بعشرة لاعبين ورغم متانة وقسوة الدفاع الإيطالي إلا أن مهاجم فياريال ألتيدور شكل إزعاجاً غير مرة حتى خروجه أما نقطة التحول التي أعادت الطليان إلى المباراة في مشاركة جوسيبي روسي الذي رد على زميله في النادي الاسباني وعلى ذكريات طرده في لقاء الولايات المتحدة بمونديال 2006 فسدد من أول لمسة كرة خارقة فرضت التعادل وأعادت رفاقه إلى المباراة فقد سجل دي روسي هدف التقدم بعد أقل من ربع ساعة بتسديدة بعيدة اخترقت مدافعين قبل أن تلج شباك هاوارد، إلى هنا وانتهت المباراة مع محاولات حثيثة للأميركان عابها قلة الكثافة ليعود روسي الصغير ويسجل مرة جديدة بكرة متفجرة قدمها بيرلو على طبق من ذهب.
لائحة المباراة
الزمان والمكان: 15/6/2009 لوفتاس فيرسفيلد ستاديوم.
المناسبة: الدور الأول لكأس القارات- المجموعة الثانية.
الحضور الجماهيري: 34300 متفرج.
الفريقان: إيطاليا × الولايات المتحدة.
النتيجة النهائية: 3/1 (الشوط الأول صفر/1).
الأهداف: روسي (58 و90+4) دانييل دي روسي (72) لإيطاليا، لاندون دونوفان (41 من جزاء) للولايات المتحدة.
الحكم: بابلو بوتزو (تشيلي).
البطاقات: ليغروتييلي وغروسو (إيطاليا) بورنستين (الولايات المتحدة) صفراء، رايكارد كلارك (الولايات المتحدة) حمراء.
السيطرة على الكرة: 58% لمصلحة إيطاليا مقابل 42%.
التسديدات: 22 لإيطاليا مقابل 10 لأميركا منها 12 مقابل 5 بين الأخشاب.
مثل إيطاليا: بوفون- غروسو- كيليني- ليغروتيللي- (غاتوزو 57 مونتوليفو)- دي روسي- (كامورانيزي 57 جوسيبي روسي)- بيرلو- ياكونيتا- (جيلاردينيو 69 لوكا توني)- زامبروتا والمدرب مارشيللو ليبي.
مثل الولايات المتحدة: هاوارد- (بورنستين 86 كليستاين)- ديميريت- سبيكتور- (فيلهابر 72 بيزيلي)- برادلي- كلارك- (ألتيدور 66 ديفيز)- اينايوا- ديمبسي- دونوفان والمدرب بوب برادلي.