المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار الممثلين والمسلسلات السورية .....متجدد


الصفحات : [1] 2

Dr.Majd J
17-06-2011, 10:11 PM
يسعدنا أن نرى الدراما السورية تحلق في عالم هذا الفن محققة نجاحاً كبيراً يفخر له كل سوري . فحيث حصد صنّاع الدراما الثناءات والجوائز على مستوى العالم العربي ككل ، باتوا موضع احترامنا وثقتنا ومنحونا جرعة تفاؤل إضافية في النهوض بمجتمعنا الذي بات يقتدي بما تقدمه شركات الإنتاج الفنية من مسلسلات اجتماعية وسياسية واقعية .

DRAMA ROOM

موضوع متجدد للدراما السورية والممثلين السوريين

نتناول فيه أوضاع الدراما وأخبارها و جديدها ....


http://abeershalish.files.wordpress.com/2011/01/drama_room1.jpg?w=300&h=300 (http://www.hutteensc.com/forum)

Dr.Majd J
17-06-2011, 10:20 PM
http://www.shukumaku.com/files/3-20110613-181518.jpg


انتهت الممثلة رنا الأبيض من تصوير مشاهدها في مسلسل "الولادة من الخاصرة" للمخرجة رشا شربتجي والكاتب سامر رضوان والذي سيعرض في شهر رمضان المقبل.
وعن دورها قالت رنا: "ألعب شخصية إمرأة متزوجة من رجل يعمل طبيباً.. وأحب زوجي كثيراً، لكنني في ذات الوقت، أظل على تذكري لعلاقة حب قديمة مع رجل سابق، فأدخل في اضطرابات ذاتية نفسية لا يعرف بها زوجي".
وعن العمل قالت: "العمل مختلف يطرح كثيراً من المشكلات الاجتماعية التي لا تظهر عادة على السطح والتي تكون أقرب إلى صراعات داخلية نفسية بين الإنسان ونفسه"، حسب موقع "النشرة".
وتشارك رنا هذا العام في أعمال قليلة، نوعاً ما، عن الأعوام السابقة، وذلك لتضمن معظم الأدوار التي عرضت عليها، مشاهد جريئة لا تخدم الدراما، على حد تعبيرها.

Dr.Majd J
17-06-2011, 10:21 PM
http://www.shukumaku.com/files/23-20110615-051721.jpg


جملة من الأعمال التلفزيونية يشارك فيها الفنان السوري باسل خياط هذا الموسم إذ يقدم أربعة مسلسلات منها العمل الاجتماعي «الغفران» الذي أنهى تصويره مؤخرا والعمل من إخراج حاتم عليو يتناول رواية عن الحب والفراق.
كما أنهى خياط مؤخرا تصوير مشاهده في مسلسل «تعب المشوار» للمخرج سيف سبيعي، الذي يجسد من خلاله شخصية دكتور في علم الفيزياء وهي شخصية متسلطة ومتناقضة، ويصور خياط حاليا مشاهده في مسلسل «سوق الورق» للمخرج أحمد إبراهيم أحمد، ويؤدي فيه دور طالب جامعي يدعى «مختار»، وضعه الاقتصادي أقل من وسط، يضطر هذا الطالب للعمل في مصبغة جلود إلى جانب دراسته بسبب احتياجه للمال، ورسوبه بإحدى المواد بسبب أحد دكاترة الجامعة وهو على مشارف التخرج يؤدي إلى الانتقام منه، ومن المقرر أن ينضم خياط لأسرة العمل البيئي الشامي «الزعيم»، حيث يجسد دور «ابن الزعيم» والعمل من إخراج الأخوين بسام ومؤمن الملا ومن تأليف الفنان وفيق الزعيم.
يذكر أن الفنان باسل خياط قدم العديد من الأعمال التلفزيونية كـ «الخبز الحرام، أبوخليل القباني، الدوامة، وراء الشمس، وغيرها» إضافة إلى الاعمال السينمائية، كما شارك في الكثير من المسرحيات في فرنسا، مصر، بيروت، الأردن، الكويت وسورية.

Dr.Majd J
17-06-2011, 10:21 PM
http://www.shukumaku.com/files/22-20110616-050320.jpg


رأى الممثل السوري فادي صبيح أن مسلسل "الفاروق" للمخرج حاتم علي والكاتب وليد سيف سيؤدي إلى واقع جديد على مستوى الأعمال التاريخية ، مستشهدا بما كان عليه الأمر في مسلسل "الزير سالم" الذي أخرجه علي قبل 11 عاما.
كلام صبيح جاء عقب انتهائه من تصوير مشاهده في المسلسل ، والتي كان المغرب مسرحا لها. وكشف صبيح دوره في العمل ليقول: "ألعب دور صفوان بن أمية، أحد الرجال المعروفين في قريش، ويكون صفوان رجلا مشركا لا يقتنع بفكرة الإسلام، بل ويلعب أكثر من دور في محاولات لقتل الرسول محمد في بداية دعوته ، لكن كل محاولاته تذهب سدى وبلا أي فعل"، حسب موقع "النشرة".
وعن التصوير في المغرب قال صبيح: "البيئة التي كانت عليها المنطقة التي عاش فيها الإسلام في مهده، تحتاج إلى منطقة ملائمة لها اليوم ، ولم يكن أفضل من المغرب لذلك، والمغرب واحة واسعة لتصوير أي عمل تاريخي اليوم".
جدير ذكره أن فادي صبيح تألق منذ دخوله الوسط الفني في المسلسلات التاريخية منذ "الكواسر" مع نجدت أنزور إلى الزير سالم مع حاتم علي، إلى القعقاع بن عمرو التميمي، العام الماضي.

Dr.Majd J
17-06-2011, 10:25 PM
http://www.shukumaku.com/files/3-20110613-181518.jpg


انتهت الممثلة رنا الأبيض من تصوير مشاهدها في مسلسل "الولادة من الخاصرة" للمخرجة رشا شربتجي والكاتب سامر رضوان والذي سيعرض في شهر رمضان المقبل.
وعن دورها قالت رنا: "ألعب شخصية إمرأة متزوجة من رجل يعمل طبيباً.. وأحب زوجي كثيراً، لكنني في ذات الوقت، أظل على تذكري لعلاقة حب قديمة مع رجل سابق، فأدخل في اضطرابات ذاتية نفسية لا يعرف بها زوجي".
وعن العمل قالت: "العمل مختلف يطرح كثيراً من المشكلات الاجتماعية التي لا تظهر عادة على السطح والتي تكون أقرب إلى صراعات داخلية نفسية بين الإنسان ونفسه"، حسب موقع "النشرة".
وتشارك رنا هذا العام في أعمال قليلة، نوعاً ما، عن الأعوام السابقة، وذلك لتضمن معظم الأدوار التي عرضت عليها، مشاهد جريئة لا تخدم الدراما، على حد تعبيرها.

Dr.Majd J
17-06-2011, 10:26 PM
http://www.shukumaku.com/files/11-20110606-211822.jpg




أعرب الفنان أيمن رضا عن استيائه وزملائه من الفنانين الكوميديين في سورية للإهمال الذي يتعرضون له إعلامياً وفنياً، مشيراً إلى أن هؤلاء الفنانين لن يقبلوا هذا التقييم والتمييز بحقهم مجدداً.
وفي حديثه لموقع "بوسطة"، قال رضا: «في مسلسل "صايعين ضايعين" كنا أول فريق عمل مسلسل يشغل الاستوديوهات المصرية بعد ثورة "25 يناير" عندما توقفت كل الأعمال المصرية، ولكن تم التعتيم على هذا الأمر إعلامياً في سورية لأنه يوجد عدم اهتمام بالفنانين الكوميديين، بل يُنظر للفنان الكوميدي بأنه أقل من غيره، وهذا السبب الذي جعلني أعتذر هذا العام عن ستة أعمال تقريباً».
وأضاف رضا: «أنا كممثل سوري أتحدث باسم كل ممثلي الوطن العربي، في مصر تجاوزوا مسألة التمييز بين الممثل الكوميدي والممثل التراجيدي. في الخليج أيضاً، ولكننا في المنطقة، في سورية ولبنان والأردن مازلنا نعاني من هذا الأمر. في سورية مثلاً لدينا نحو 600 أو 700 ممثل تراجيدي، و3 أو 4 ممثلين كوميديين، وبالتالي يجب أن يكون هؤلاء مميزين، لأنهم قادرون على تأدية النوعين، وهذا أمر مهم جداً».

Dr.Majd J
17-06-2011, 10:28 PM
http://www.shukumaku.com/files/19-20110604-215453.jpg



يواصل المخرج حاتم علي وفريق مسلسل "الفاروق" الذي يروي سيرة عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين، وقد انتقل فريق المسلسل إلى المغرب بعد أن انتهى من تصوير مشاهد العمل في سورية.
المسلسل من تأليف د. وليد سيف، ويقوم ببطولته نجوم من كل الوطن العربي منهم عدد من النجوم وعدد من الوجوه الجديدة، ويجسد شخصية الفاروق عمر الممثل الشاب سامر إسماعيل من سورية، كما يجسد الفننان غسان مسعود شخصية أب بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين، بينما يجسد د. سامر عمران شخصية عثمان بن عفان، ويجسد الفنان الكويتي فيصل العمري شخصية بلال الحبشي، حسب "بوسطة".
ويجسد شخصية أبو سفيان الفنان التونسي فتحي الهدّاوي، ويجسد شخصية أبو جهل الفنان جواد الشكرجي من العراق، ويؤدي الفنان قاسم ملحو دور عمرو بن العاص، كما يجسد الفنان محمد حداقي شخصية عمير بن الوهاب، والفنان فادي صبيح شخصية صفوان بن أمية، والفنان خالد القيش شخصية عياش بن أبي ربيعة، بينما يجسد شخصية الإمام علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين شاب تونسي من الوجوه الجديدة أيضاً.
أما الأدوار النسائية التي تم تحجيمها كثيراً فيتربع على رأسها الفنانة برناديت حريب، التي تجسد شخصية سجاح التي تدعي النبوة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، والفنانة سوزان نجم الدين.

Dr.Majd J
17-06-2011, 10:29 PM
http://www.shukumaku.com/files/18-20110604-214912.jpg



أكد الفنان فراس إبراهيم أن التسويق العربي للأعمال السورية في أسوأ حالاته، مشيراً إلى أنه على التلفزيون السوري أن يحمي الأعمال التلفزيونية السورية عن طريق رفع أسعار شرائه للأعمال الدرامية هذا العام.
وقال إبراهيم إن «المنتج السوري قد سكون مقبلاً على كارثة»، مشيراً إلى أن «البديل عند هذه الفضائيات العربية جاهز، وهو الأعمال الخليجية والمصرية التي بدأت بأربعة أعمال أو خمسة، ووصلت الآن إلى عشرين عملاً، وهي كمية كافية لكي تغطي احتياجات فترات إرسال كبيرة في هذه القنوات خلال شهر رمضان المبارك»، حسب موقع "بوسطة".
كما أوضح إبراهيم أن «عدد الأعمال السورية التي أنتجت هذا العام يتراوح بين عشرين إلى ثلاثين عملاً، وهي كمية تحتاج إلى جهود تسويقية كبيرة، خصوصاً أن بعض الشركات أنتجت أكثر من عمل، كشركة سورية الدولية مثلاً، التي أنتجت ستة أعمال، وبالتالي فإنها تحتاج إلى جهد تسويقي كبير كي تتمكن من بيعها».
وأضاف إبراهيم: «المحطات العربية تعاملت بهدوء مع العمل السوري، ولكن بخجل، وكان لديهم إحساس بأن هذا العمل قد لا يكتمل بسبب الظروف التي تشهدها البلاد حالياً، ولذلك فإنهم لم يكونوا جديين في شرائها».
لكن إبراهيم أشار إلى أن مسلسله الجديد "في حضرة الغياب" الذي يروي سيرة حياة الشاعر العربي الراحل محمود درويش، في أمان، وقال: «أعتقد أن العلاقات التي بنيتها على مدى سنوات طويلة في التسويق ستساعدني وتساعد المسلسل، ولكنني لا أعتبر نجاتي شخصياً هي نجاة للدراما السورية بشكل عام، وهذا ما يقلقني».

Dr.Majd J
17-06-2011, 10:29 PM
http://www.shukumaku.com/files/7-20110601-225334.jpg






انتهى الممثل قصي خولي من تصوير مشاهده بدور "عبّود" في مسلسل "رجال العزّ"، الذي كان يحمل اسم "رجالك يا شام"، لينضمّ بعدها مباشرةً إلى أسرة مسلسل "العشق الحرام" للمخرج تامر اسحق.
جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للفنان الشاب، وأضاف البيان أن قصي يلعب «دور البطولة كشابٍ ضرير يدعى "يزن"»، حسب "بوسطة".
كما أضاف البيان: «يسافر خولي إلى الولايات المتّحدة، حيث يقوم بإجراء لقاءات لأكثر من عمل سينمائيّ حاليّاً».

Dr.Majd J
17-06-2011, 10:30 PM
http://www.shukumaku.com/files/19-20110531-225232.jpg



يشارك الفنان ميلاد يوسف في مسلسل "بقعة ضوء 8" مع المخرج عامر فهد، لتكون هذه مشاركة يوسف الأولى في السلسلة الكوميدية "بقعة ضوء".
وحول الموضوع قال يوسف: «صورت حتى الآن أكثر من لوحة ولعبت شخصيات متعددة، فـ "بقعة ضوء" هو فرصة لأي فنان ليكسر فيه الروتين والقواعد المعتادة ضمن إطار كوميدي ولوحات مميزة»، حسب موقع "بوسطة".
وعن موضوع تعدد الأجزاء قال يوسف: «لا يعني لي موضوع تعدد الأجزاء لعمل واحد، فطالما العمل مطلوب وناجح وفيه شيء جديد لم لا، وأنا شخصياً سعيد جداً بهذه التجربة فنجاح أي مشروع برأيي هو غير محصور بأشخاص معينين لأنه ملك المشاهد، والناس، والشركة المنتجة».

Dr.Majd J
17-06-2011, 10:31 PM
http://www.shukumaku.com/files/28-20110530-223503.jpg



يسافر الفنان رشيد عساف الثلاثاء إلى مصر لعقد اجتماعات عمل مع فريق مسلسل "حسن البنا" الذي يروي سيرة حياة مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر، 1906 – 1949.
وفي تصريح خاص لبوسطة، أكد عساف أنه عُرض عليه الدور مؤخراً، لكنه لم يبد موافقته النهائية عليه بعد، مشيراً إلى أنه يتواصل مع نجل البنا، أحمد سيف الإسلام للتنسيق بهذا الخصوص، حيث من المقرر أن يتفقا نهائياً على تفاصيل العمل ويقرر عساف المشاركة من عدمها مساء الغد، على أن يُعقد مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 1 حزيران يشارك فيه عساف إذا كان قراره بالمشاركة إيجابياً.
وسيكون العمل من إنتاج شركة المها الكويتية للإنتاج الفني، وهو يأتي بعد عام من عرض مسلسل "الجماعة" من تأليف وحيد حامد وإخراج محمد ياسين، والذي تناول نشأة الإخوان المسلمين في مصر وتاريخ البنا، وهو العمل الذي رأت جماعة الإخوان المسلمين أنه أساء إلى شيخهم ومؤسس حركتهم كثيراً وزيف تاريخه.
يذكر أن عساف يشارك هذا العام بعملين في الدراما السورية: "خربة" من تأليف ممدوح حمادة وإخراج الليث حجو، و"رجال العز" من تأليف طلال ماريديني وإخراج علاء الدين كوكش.

Dr.Majd J
17-06-2011, 10:32 PM
http://www.shukumaku.com/files/15-20110525-222618.jpg







أكد الفنان قصي خولي بأنه سيكون أحد أبطال مسلسل "العشق الحرام" للمخرج تامر اسحق والكاتب بشار بطرس وتامر سحق ومن إنتاج شركة غولدن لاين للإنتاج الفني.
وقال خولي: «أنا سعيد بهذه التجربة فالشخصية مميزة وجديدة علي. أجسد في العمل شخصية "يزن"، شاب ضرير من عائلة غنية وأحواله المادية جيدة جداً يتزوج من إحدى الفتيات وتتطور الأحداث معه كثيراً لكنني لن أكشف عن الشخصية أكثر حالياً كي يتمتع المشاهد بمتابعة تطورات العمل»، حسب موقع "بوسطة".
من جهة أخرى، بدأ قصي تصوير مشاهده في مسلسل "حياة مالحة" للمخرجة رشا شربتجي والكاتب فؤاد حميرة ومن إنتاج شركة كلاكيت للإنتاج الفني.

Dr.Majd J
17-06-2011, 10:33 PM
http://www.shukumaku.com/files/14-20110525-222226.jpg




يسافر الفنان خالد القيش إلى المغرب يوم ليلتحق بفريق عمل مسلسل "الفاروق" تأليف وليد سيف وإخراج حاتم علي، والذي يروي قصة حياة عمر بن الخطاب، ثاني الخلفاء الراشدين في التاريخ الإسلامي.
ويلعب القيش في المسلسل شخصية عياش بن أبي ربيعة، صديق الخليفة منذ أيام الجاهلية، وأول من أقنعه بالإسلام، حسب موقع "بوسطة".
كما أوضح القيش أنه سيبقى في المغرب لمدة عشرة أيام، يعود بعدها إلى سورية لاستكمال تصوير مشاهده في مسلسل "في حضرة الغياب" الذي يروي سيرة الشاعر العربي الفلسطيني الراحل محمود درويش، ويجسد فيه القيش شخصية ضابط صهيوني، هو ابن عم ريتا حبيبة درويش، وهو أحد المسؤولين عن اغتيال رسام الكاريكاتير المناضل ناجي العلي.

Dr.Majd J
17-06-2011, 10:34 PM
http://www.shukumaku.com/files/13-20110525-221814.jpg




أعربت الفنانة رولا ذبيان عن سعادتها للمشاركة في مسلسل "خربة" للمخرج الليث حجو، مشيرة إلى أن سعادتها ليست فقط لأنها تقدم عملاً تلفزيونياً كوميدياً، وهو نوع تحبه، بل لأنها تشارك أيضاً مع مخرج يعرف تماماً كيف يقدم هذا النوع بإبداع.
وقالت رولا إن الليث يعامل الفنان بشكل راقي جداً، ويستطيع ان يُخرج منه طاقات كبيرة ومهمة تخدم العمل بشكل جميل.
وعن دورها قالت رولا: «الشخوص في العمل بسيطة جداً، وهم أهل قرية، وهمومهم معيشية وآنية بشكل كبير. شخصيتي هي من ضمن هذه الشخصيات، سيدة تعاني همومها اليومية المتواضعة، وفي العمل نعيش مشاكلها اليومية مع زوجها راعي البقر كي يصبح شخصاً مميزاً، كون الجميع في القرية يهزؤون به»، حسب موقع "بوسطة".
من ناحية أخرى، أكدت رولا أن غيابها عن التلفزيونية في السنوات الأخيرة أتاح لها فرصة كبيرة للمشاركة في دوبلاج الأعمال التركية إلى العربية، مشيرة إلى أنها تعمل الآن في أكثر من مسلسل تركي تتم دبلجتها إلى العربية.

omar antar
17-06-2011, 10:34 PM
أظن من الأفضل أن يتم انتاج المسلسلات السورية على مدى العام وأن لايتم انتاجها وعرضها في شهر رمضان كما هي العادة لأننا نصاب بتخمة مسلسلات في هذا الشهر الكريم كل عام..

أهلاوية + حطينية
18-06-2011, 02:10 AM
من هلأ بدي تابع مسلسل خربة
ما بعرف ليه حبيتو ههههه يمكن لأنو مخرجو الليث والمؤلف ممدوح كروب مسلسلي المفضل الضيعة ضايعة
يسلمن دكتور

Dr.Majd J
29-06-2011, 09:04 PM
بالإضافة لمشاركتها في (مرايا 2011) إخراج سامر برقاوي والمسلسل الناقد الساخر (بومب أكشن) إخراج فيصل بني المرجة ، تشارك الفنانة روعة ياسين في مسلسل (أشرعة الجحيم)‏
http://thawra.alwehda.gov.sy/images%5CNEWS7%5CM06%5CD29%5C24-4.jpg


إخراج فهد ميري وتؤدي فيه شخصية امرأة تزوجت من رجل يكبرها كثيراً بالعمر وبسبب عدم إنجابه يلجأ إلى دار الأيتام للحصول على ولد يشيع رغبة الأبوة لديه من خلاله ، لكنها تسيء معاملة الطفل لدرجة مؤذية .‏

Dr.Majd J
29-06-2011, 09:05 PM
http://thawra.alwehda.gov.sy/images%5CNEWS7%5CM06%5CD29%5C24-6.jpg

.
تشارك الفنانة هناء نصور في مسلسل (سوق الورق) إخراج أحمد إبراهيم أحمد وتأليف آراء الجرماني وإنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي ، وتؤدي فيه شخصية رغداء التي تهتم بمظهرها الخارجي لدرجة فاقعة ، إنها مطلقة وتحاول أن تكون سيدة أعمال وتعيش حياة اللهو لما تعانيه من فراغ اجتماعي وعاطفي .‏

Dr.Majd J
29-06-2011, 09:06 PM
طارق الصباغ مدمن في «الانفجار»‏





يؤدي الفنان طارق صباغ دور عدنان في مسلسل (الانفجار) وهو طالب في الثالث الثانوي ، يترك الدراسة بعد وفاة والده معتقداً أن من واجبه العمل لتأمين احتياجات الأسرة فيغرق في عالم المخدرات فيسبب لعائلته الكثير من المتاعب على المستوى النفسي والمادي حتى إنه يتحول إلى إنسان عنيف يلجأ لكل الوسائل كي يؤمن ثمن المخدرات .. ولكن هل تتدهور حالته أم يجد من يأخذ بيده ويساعده على تجاوز محنته والعودة إلى الحياة السوية؟.. سؤال تجيب عنه حلقات مسلسل (الانفجار) إخراج أسامة حمد وتأليف أسامة كوكش وإنتاج شركة الهاني

Dr.Majd J
29-06-2011, 09:06 PM
« العشق الحرام » ..قضايا حساسة وجرأة في الطرح




(العشق الحرام) مسلسل اجتماعي يتناول قضية حساسة تُطرح للمرة الأولى في الدراما السورية وهي قضية (التبني) وعلى خلفية هذه القضية تتحرك باقي قصص المسلسل وتتفاعل الشخصيات مع الشخصيتين الرئيستين http://thawra.alwehda.gov.sy/images%5CNEWS7%5CM06%5CD29%5C24-4.jpg

بحيث تصطف المواقف مابين مع أو ضد هذا الحب المحرم من خلال الصداقة والقرابة .. العمل من إخراج تامر اسحق ، تأليف وحوار بشار بطرس ومن إنتاج شركة كولدين لاين ، ويشارك في بطولته عدد من الفنانين ، منهم : عباس النوري , نادين خوري , باسم ياخور , قصي خولي , هبة نور , ليليا الأطرش , كندة علوش .. في موقع التصوير التقينا عدد من صناع العمل وكانت لنا اللقاءات التالية :‏
المخرج تامر إسحق قال : قمت بكتابة النص مع الكاتب بشار بطرس ، والعمل اجتماعي معاصر قريب من الواقع , حقيقي , يلامس المجتمع العربي بشكل عام والسوري بشكل خاص , والقصص المطروحة فيه من حياتنا , ونسلط فيه الضوء على قصص اجتماعية وتفاصيل معينة , ليس لها علاقة بالحرام نهائياً ,‏
http://thawra.alwehda.gov.sy/images%5CNEWS7%5CM06%5CD29%5C24-5.jpg

فالعشق الحرام هو العشق الذي فيه الحرام (اجتماعي) بمعنى المجتمع غير الدين فهناك تحريم اجتماعي , وهذا الذي نتحدث عنه . كما أن العشق الحرام هو مجموعة قصص لها علاقة بالعشق والحب المستحيل الذي لا يتحقق , وله علاقة بالتبني , واللقيط , علاقة حب فاشلة .. وسيعرض العمل في شهر رمضان المبارك , وسيشاهده الجميع دون أن يخدش الحياء وسيحمل جرأة في طرح قضايا حساسة من المجتمع السوري .. وأضاف إسحق : هناك تفكير جدي بتغيير اسم العمل فلدي مشكلة في الدفاع عنه وهناك من يعتقد أنه قد يشبه العمل التركي أو أنه الجزء الثاني من الخبز الحرام .‏
الفنان عباس النوري : يجسد شخصية أستاذ في كلية العمارة يقوم وزوجته بتبني فتاة ويقوم بتربيتها لحين دخوله صراع من جراء الحب التملكي المحرم للفتاة فيبحث بهذا الحب التعويض عن علاقته الباردة بزوجته .‏
الفنان باسم ياخور : أكد أن العمل يتناول مجموعة من العلاقات الاجتماعية المطروحة من خلال قالب اجتماعي معاصر, يتناول بعض المسائل التي لها علاقة بجيل معين من الشباب كيف يحقق أهدافاً وطموحات مشروعة بوسائل ربما غير مشروعة والعمل ينبه ويركز على هذه التفاصيل . وقال : شخصيتي في العمل هي شاب طموح جدا ولكن هذا الطموح أعماه عن كثير من الحقائق الإنسانية بمحيطه ومحيط حياته والعاطفة والعائلة أيضاً بحيث يضطر أن يتخلى عن الكثير من المسائل التي تشكل مبادئ معينة بحياته حتى يحقق ثروة , يعمل في إحدى شركات التأمين غير المرخصة ويتعامل معها بطريقة (تحت الطاولة) يجلب لها الزبائن ويتعامل معهم بطريقة ربما غير قانونية وتدخل هذه الحالة بصميم الأحداث .. وأضاف ياخور: أعترض على العنوان فهناك تكرار غير موضوعي وغير منطقي فجملة ما يجري في المسلسل من أحداث غير مرتبط بالعنوان, واعتقد أن المخرج تامر قام بتجارب هامة على الصعيد الاجتماعي, وهو شاب طموح يريد أن يفعل شيئاً هاماً في كل عمل يقوم به وبالتالي يحقق انجازاً مختلفاً عما سبق .‏
الفنان قصي خولي : يجسد شخصية يزن وهو شاب أعمى خلوق يرفض الاستسلام لإعاقته , تربطه علاقة إنسانية جميلة بفتاة , تسير الشخصية ضمن خط اجتماعي بحيث يسلط الضوء على هذه الفئة التي تعيش بيننا من خلال علاقة يزن بالشاب المعوق سالم وتطور هذه العلاقة لصداقة عميقة تتجوهر من خلالها تضحية سالم بقرينته ليزن ليمنح فرصة جديدة ليحيى كإنسان طبيعي ينعم بنعمة النظر . ‏
الفنانة هبة نور : ألعب شخصية أميرة وهي شخصية جديدة بالنسبة لي , فتاة طيبة ولكنها في نفس الوقت متمكنة من ذاتها , لديها صراع مع أخيها التي تحبه كثيراً وبين زوجها وحماتها . وأضافت أن العمل جريء ويحمل في طياته مواضيع هامة , يتناول خطوطاً جديدة على المشاهد .‏

Dr.Majd J
18-07-2011, 08:20 PM
شخصيات درامية لا تنسى..نيسان سلاف فواخرجي


هي نيسان..
هي الجميلة ذات الجدائل.. حكاية أنثى تتقد سحراً وسكينة وهدوءاً. ‏
وهي كل ما هو إنساني وعميق.. عالم روحاني عالي، ومزيج أنثى قده المبدع الله من الطفولة بمقدار.. ومن نضوج المرأة بمقدار.. ومن حنان الأم.. كيد حواء.. نورها ونارها. ‏
حكاية نيسان.. هي الحكاية الأصل التي تعمشق عليها ما تفرع من حكايات أهل «رسائل الحب والحرب».. في سن مبكرة تترك «نيسان» المدرسة احتجاجاً على تصرف عنيف نالها هناك، تجمعها حكاية حب شفافة مع الشاعر «جلال»، لتتزوجه بعد معاناة وصعوبة سببها دخول «ناظم» على خط علاقتهما.. .وفي رسائل الحب.. يهيم جلال بفتاته نيسان.. اسمعي يا نيسان: ‏
يقول أحد الصوفيين: لا تصدق المحبة بين اثنين حتى يقول أحدهما للآخر يا أنا. ‏
تبتسم نيسان: يا أنا يا أنا يا أنا .. ‏
http://www.tishreen.news.sy/images%5Cmo07-18-11/cu002.jpg

يهيم الشاعر جلال بأناه نيسان.. يسرقه ذهب جدائله.. تسرقنا الجدائل ذاتها.. فنصير بهوا نيسان واحد.. نشدو: طوقتني تلك الجديلة/ قيدتني بسلاسل من ذهب/ سجاني/أفديك روحي/أفديك عمري /وأهديك سنيني الطويلة ‏
نيسان كانت حلم الجميع.. تحملها سلاف فواخرجي إلينا بكامل أنوثتها.. بكل سحرها وحلمها وسكينتها.. باضطرابها وهواجسها وإرهاصاتها.. وبكامل وجع الأنثى حين ينتزعها جنون عاشق من حضن من تجن بعشقه.. ‏
صارت نيسان بحكم أمر واقع زوجة ناظم.. ومنذ اليوم ستخلص لواقعها الجديد محاولة التواؤم معه، من دون أن يبعد ذلك عنها عذاب الفقد وعذاب تخلفه غيرة ناظم الذي أحبها على نحو مَرضي.. أحب جمال وجهها، وهام بجدائلها الذهبية، حتى عز عليه فراقها فلم يرض أن يتركها وهو ذاهب إلى الحرب، فقص الجدائل.. قص سحر نيسان معها.. وغاب معهما إلى المجهول.. ‏
يغيب ناظم في غياهب الحرب.. تغيب جدائل نيسان الذهبية معه.. ولا يبقى لنيسان سوى أن تبدأ مشوارها وحيدة في عالم بريء من حب جلال وجنون ناظم.. وحده الطفل «روح» سيغازل ما تبقى من أنوثة نيسان لتصير أمه، تعتني به وترعاه وتدخل من أجله معارك مع حماتها وأخت زوجها وضرتها. ‏
تكبر نيسان.. تتغير همومها.. وتتغير أقدار الناس بعيداً عنها.. تنتقل معها النجمة سلاف فواخرجي خطوة جبارة على طريق نجوميتها، تتلاعب بأدائها على إيقاع العمر لتقدم في كل مرة إحساساً مختلفاً يتناسب وتقدمها في العمر. ‏
تقول سلاف فواخرجي: نيسان أحب شخصياتي إلي.. وهي الأقرب إلى روحي.. ‏
ولأن «المحبة لا تصدق بين اثنين حتى يقول أحدهما للآخر يا أنا».. تقول سلاف لنيسان: يا أنا.. وتقول نيسان لسلاف : يا أنا.. ونقول نحن للاثنتين: يا أنا. ‏

Dr.Majd J
18-07-2011, 08:21 PM
«الغفران».. وحيداً على «دبي»


أعلنت قناة دبي عن قائمة البرامج والمسلسلات الخاصة بشهر رمضان المبارك والتي تتضمن باقة متنوعة من الأعمال الدرامية والكوميدية العربية والخليجية والمحلية... اقتصرت على مسلسل سوري واحد هو «الغفران» قصة وسيناريو وحوار: حسن سامي يوسف، إخراج: حاتم علي.
بطولة: باسل خياط، سلافة معمار، رامي حنا، قيس شيخ نجيب، نادين خوري، تاج حيدر، زهير عبد الكريم، مهيار خضور، علي كريم، فاتن شاهين، نجلاء خمري، سلافة عويشق، مريام معلولي، عدنان أبو الشامات، معن عبد الحق. ‏
http://www.tishreen.news.sy/images%5Cmo07-18-11/cu003.jpg



Dr.Majd J
18-07-2011, 08:22 PM
«صبايا» و«الزعيم» و«الولادة من الخاصرة» على «ال.بي.سي» في رمضان


تضم برمجة شهر رمضان المبارك في قناة «ال.بي.سي إنترناشيونال» اللبنانية مجموعة من البرامج والمسلسلات العربية، التي تتنوّع بين المسلسلات الاجتماعيّة والبيئة الشاميّة والكوميديّة.
بينها ثلاثة مسلسلات سورية حيث تطل القناة على البيئة الشامية من خلال الزعامة الموحّدة للحارات في «الزعيم» للأخوين بسام ومؤمن الملا. ويرصد المسلسل حقبة ما بعد خروج العثمانيين من بلاد الشام. http://www.tishreen.news.sy/images%5Cmo07-18-11/cu004.jpg

نص وسيناريو وحوار الفنان وفيق الزعيم. بطولة: خالد تاجا، منى واصف، باسل خيّاط، وفيق الزعيم، صبا مبارك، عبد المنعم عمايري، أيمن رضا، عبد الهادي صباغ، وأمل عرفة. ‏
وتعرض المسلسل الاجتماعي السوري «الولادة من الخاصرة» وهو مقاربة واقعيّة لأوضاع الأسر الفقيرة ومعاناتهم اليوميّة. ‏
كتب العمل سامر رضوان، قامت بإخراجه رشا شربتجي. بطولة: سلاف فواخرجي، قصي الخولي، عابد فهد، سلوم حدّاد، مكسيم خليل، سليم صبري، أيمن رضا، شكران مرتجى، ومنى واصف. كما تعرض القناة الجزء الثالث من مسلسل «صبايا» مع خمس فنانات، وتحمل حكاياتهنّ مفاجآت جميلة وخيبات أمل. قصة وسيناريو وحوار: مازن طه ونور شيشكلي. إخراج: ناجي طعمي. يشارك في العمل جيني إسبر، ديمة قندلفت، كندة حنّا، ندين تحسين بك، مريام عطاالله، عبد المنعم عمايري، ميس حمدان، شادي مقرش، محمد خير جراح، نجلاء الخمري. ‏

Dr.Majd J
18-07-2011, 08:22 PM
العشق الحرام .. دراما تدخل إلى روح العلاقات بين المحارم


العشق الحرام هو ليس عنواناً لمسلسل تركي كما يظن البعض ، قد تتشابه الأسماء ولكن المضامين مختلفة، قد يكون العمل جريئاً في عنوانه إلا أنه يتناول مجموعة من قصص الحب ضمن ثلاثة خطوط رئيسة، ويسلط الضوء على العلاقات العاطفية الخاطئة والمحرمة من الناحية الأخلاقية والشرعية التي تعتريها الخطأ منذ بدايتها، فضلاً عن وجود خط درامي يتناول فيه مسألة تبني الأولاد.
المسلسل من تأليف تامر إسحاق وبشار بطرس، وبمشاركة عدد من الفنانين ومنهم عباس النوري، خالد تاجا، باسم ياخور، سلمى المصري، كندا علوش، نادين، قصي خولي، سعد مينة، ليليا الأطرش، محمد قنوع، طارق مرعشلي، لينا دياب، يزن السيد... وغيرهم ‏
وهو من إنتاج شركة الغولدن لاين للإنتاج والتوزيع الفني. http://www.tishreen.news.sy/images%5Cmo07-18-11/cu005.jpg

المخرج تامر إسحاق والذي دخل غمار تجربة الكتابة الدرامية للمرة الثانية في هذا العمل قال: ‏
العمل يتناول قضية حساسة وتطرح للمرة الأولى في الدراما السورية وقد يتساءل البعض عن معنى المسلسل ومضمونه وأقول :المقصود هنا العشق الذي فيه حرام اجتماعي وليس دينياً أي حرمة التقاليد الاجتماعية وهو عمل مستوحى من الواقع وليس من الخيال، ويلامس شرائح كبيرة من المجتمع السوري والعربي بشكل عام،و قصص الحب الموجودة فيه لها علاقة بالمجتمع وبهذا الواقع الذي نعيشه وبالشيء الممنوع لدينا أو المحرم حدوثه، وفيه جدية بطرح قضايا المجتمع وليس الاعتماد على المشاهد المثيرة، لافتاً إلى أن الجرأة المطروحة في العشق الحرام ستكون لها تأثيرات اجتماعية على المشاهدين. ‏
وأكمل: سنسعى للاقتراب من الخطوط الحمر في المجتمع لكن من دون تجاوزها, من حيث روح العلاقات بين المحارم والدخول فيها بشكل غير مباشر برؤية درامية لا تخلو من الجرأة والشرعية، وبالنسبة لاسم العمل هناك فكرة لتغييره ولكن حتى الآن لم نجد عنواناً مناسباً له. ‏
الفنان باسم ياخور قال: أعتقد أن هذا النوع من الشخصيات قدمته سابقاً إنما بطرق مختلفة وبالرغم من استيائك منها ومما تفعله، إلا أن هناك بعض اللحظات التي تتعاطفين معها لأن الحياة هكذا فلا توجد فيها كتلة شر مطلق فبالنهاية حتى لو كانت الشخصية سلبية فيجب أن نطرحها بشكل موضوعي وفيه مبررات ،ونتحدث عن السبب الذي يدفع الشخصية لارتكاب أفعال معينة ،وسيكون هناك في بعض الحالات إضاءات على جوانب إنسانية. ‏
توقف قليلا وأكمل: مثلاً الشخصية التي أقدمها هي شخصية سمير شاب له أخ مقعد وبعلاقته معه يريد أن يكون مثاليا ولكن لا يستطيع ويحاول أن يقدم شيئا مهما ولكنه لا يقدر وصحيح أن هذه الشخصية سلبية وليست إيجابية ولكن لها مبرراتها ولا نستطيع نحن في الحياة أن نطرح الأمور بالأبيض والأسود، وبالدراما لا نستطيع طرح الأمور بهذا المنظور فكل شخصية لها مبرراتها.. ‏
الفنانة كندا علوش تقوم بدور سارة ابنة وائل (عباس النوري ) وحنان (نادين) بالتبني أجبرها والدها على دراسة الهندسة المعمارية كي تظل بالقرب منه لكنها لاحقا تكتشف علاقة أبيها المشبوهة ومشاعره تجاهها حين تعرف أنها ليست ابنته الحقيقية لتبدأ الخيوط بالتكشف وتبدأ بالسؤال الوجودي عن حقيقة نسبها؟. ‏
أما الفنانة هبة نور لفتت بأن العمل جريء فيه مواضيع كثيرة وحساسة ويتناول خطوطاً جريئة ومختلفة وجديدة، وأضافت أنا هنا بدور أميرة وهي شخصية جديدة علي وليست سلبية وهي أحد الأطراف الإيجابية في العمل وتمتاز بطيبتها ولكنها تعيش صراعاً حياتياً بين شقيقها الذي تحبه وبين حماتها وزوجها بالإضافة إلى بعض التفاصيل الجميلة بالشخصية والتي لا أريد التحدث عنها . ‏
الفنان الشاب يامن الحجلي قال: العمل يتطرق لمجموعة كبيرة من المواضيع الحساسة في المجتمع، ويذهب إلى قصص لها علاقة بذوي الاحتياجات الخاصة ،بالإضافة إلى مجموعة علاقات اجتماعية في الجامعة والأسرة، وبعض المواضيع الجريئة والحساسة والتي تطرح لأول مرة في الدراما. ‏
وأضاف: أنا أقوم بشخصية (سالم)، شاب مصاب بشلل دماغي من المرحلة الأولى يقيم مع أخيه وأخته مع غياب الأب والأم ، وهي شخصية حساسة جداً والتعامل معها صعب جداً وليس فيها حلٌ وسط فإما أن تقدم الشخصية بتقنية عالية تقنع المشاهد وإما لا، ويدخل في علاقة صداقة مع يزن (قصي خولي) الشاب الضرير ،وعن جانب التوثيق الطبي للشخصية التي يقدمها قال: ‏
بحثت كثيراً بالتعاون مع المخرج تامر إسحاق عن حالات كثيرة، من خلال الجمعيات وبعض الأطباء، وكان هناك بحثٌ طويلٌ من ناحية السلوك والحركة والتصرفات وآلية فهمهم لذواتهم وللمحيطين بهم على كل الصعدة وأعتقد أن الجمهور هو من سيحكم بنجاح الشخصية أو فشلها. ‏

omar antar
19-07-2011, 04:27 PM
(http://syria-news.com/var/adds/basma.jpg)

صفاء سلطان: أشارك للمرة الأولى في أعمال البيئة الشامية بدور رومانسي جداً (http://www.facebook.com/sharer.php?u=http%3A%2F%2Fsyria-news.com%2Fvar%2Farticlem.php%3Fid%3D15764&t=%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2%20%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%3A%3A%20%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%A1%20%D8%B3%D9%84%D8% B7%D8%A7%D9%86%3A%20%D8%A3%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%20%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A3%D8% B9%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1%20%D8%B1%D9%88%D9% 85%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%8A%20%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D9%8B&src=sp)
http://syria-news.com/pic/varaities/safaasultan_1.jpgتتورط في جريمة قتل في فيلم "حديث منتصف الليل"
تطل الفنانة الشابة صفاء سلطان على جمهورها في الموسم المقبل من رمضان 2011 بمسلسل "الزعيم" الذي يعتبر مشاركتها الأولى طوال مسيرتها الفنية في مسلسلات البيئة الشامية.

وعن تفاصيل دورها في العمل قالت الفنانة سلطان لسيريانيوز "أجسد شخصية (مريم) التي تعيش مع والديها وأشقائها ضمن العادات والتقاليد الاجتماعية التي كانت سائدة, وبالمصادفة تتعرض (مريم) لمضايقة في الشارع فيقوم أحد الشبان بالدفاع عنها ويدق قلبها له ومن ثم تجمعهما الصدفة مرة أخرى دون أن يراها, في حين أن (مريم) تراه فتحاول أن تكتشف شخصية هذا الشاب لتكتشف أنه أحد أقاربها ولتجري أحداث أخرى فيها من الرومانسية الشامية القديمة الشيء الكثير".

وأضافت سلطان "الشخصية جميلة جدا وأجواء العمل مريحة بشكل كبير وأنا سعيدة بانضمامي لأسرة العمل والمشاركة في أعمال البيئة الشامية لأول مرة, ومسلسل "الزعيم" من تأليف الفنان وفيق الزعيم, وإخراج مؤمن الملا والإشراف العام والفني للمخرج بسام الملا .

وعن سبب مشاركتها المتأخرة في أعمال البيئة الشامية قالت سلطان "كنت دائما أُسأل من الجمهور عن سبب عدم مشاركتي في هذه الأعمال رغم مشاركة عدد كبير من الفنانات وتحقيقهن نجاحات كبيرة بها، وفي الحقيقة في البداية لم يعرض عليّ المشاركة في هذا النمط من الأعمال, وبعدها وعندما بدأت تأتيني عروض للمشاركة في أعمال بيئة شامية وللمصادفة أكون قد التزمت بأعمال درامية أخرى, إلى أن جاءت الفرصة في الموسم الحالي للمشاركة في مسلسل الزعيم الذي أحببته كثيرا وأحببت طريقة إدارة المخرج للعمل" .

من جهة ثانية, أنهت الفنانة صفاء مؤخراً تصوير الفيلم التلفزيوني "حديث منتصف الليل" تأليف الدكتور طالب عمران وإخراج أسامة شقير وإنتاج القناة السورية التربوية ويشاركها البطولة الفنانون وائل رمضان, سحر فوزي, صالح الحايك, عاصم حواط وغيرهم مدة الفيلم 90 دقيقة.

وتلعب الفنانة صفاء سلطان دور "سلمى" وهي فتاة تعيش في عائلة متوسطة الحال طالبة جامعية ذهبت ضحية التضحية, فهي ضحت بنفسها وبمستقبلها لتسعد أهلها وخاصة أخوها مما اضطرها لتتعس نفسها, وهي فتاة بسيطة وعفوية حاولت أن تعيش حياتها كما تحلم كل فتاة ولكن الحياة تعاندها وبسبب مشكلة تحدث مع أخوها فتضطر لتبيع نفسها تحت اسم الزواج لشخص لا تحبه ثم تتورط في جريمة قتل لا علاقة لها بها فتصبح مجرمة.

وتم تصوير الفيلم في عدة مواقع مثل عين الشعرة - مشفى المواساة - سجن عدرا - بساتين صحنايا وغيرها تحت ظروف صعبة لان الفيلم يمر بمرحلتين صيفية وشتوية مما اضطر كادر العمل لاستخدام الأمطار الاصطناعية.

ولفتت سلطان إلى أنه "تم تصوير الفيلم في أجواء جميلة وكان الكادر الفني متحاب ومتعاون, كما أشادت الفنانة بالمخرج الذي يقدم شيئاً جديداً".

يشار إلى أن الفنانة صفاء سلطان تشارك في مسلسل (ولادة من الخاصرة) للكاتب سامر رضوان والمخرجة رشا شربتجي, وعدد من لوحات مسلسل (مرايا 2011) للمخرج سامر برقاوي, بالإضافة إلى 3 حلقات في المسلسل البوليسي (كسر الأقنعة) للمخرج حسان داوود, وحالياً تقرأ عدة أفلام سينمائية من إنتاج أردني سيتم الإعلان عنها عند الاتفاق الكامل.

أروى الباشا-سيريانيوز منوعات

Dr.Majd J
19-07-2011, 04:28 PM
مشكور عمر

omar antar
19-07-2011, 06:12 PM
العفو دكتور،نحن من بعدك..

omar antar
19-07-2011, 06:13 PM
بالصور.. "طالع الفضة" وثلاثة أديان مختلفة تجمع النوري وسليمان وحداد معاً (http://www.facebook.com/sharer.php?u=http%3A%2F%2Fsyria-news.com%2Fvar%2Farticlem.php%3Fid%3D15871&t=%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2%20%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%3A%3A%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1..%20%2 2%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A9%22%20%D9%88%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9%20%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%20%D9%85%D8%AE%D 8%AA%D9%84%D9%81%D8%A9%20%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D8%AD%D 8%AF%D8%A7%D8%AF%20%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8B&src=sp)
http://syria-news.com/pic/varaities/location_tale3/3.jpgتتابع أسرة مسلسل "طالع الفضة" عن نص الفنان عباس النوري بالاشتراك مع زوجته عنود الخالد, تصوير المشاهد المتبقية من العمل في إحدى البيوت الدمشقية العريقة, سيريانيوز زارت موقع التصوير في منطقة "العمارة" بدمشق والتقت مخرج العمل, ومجموعة من النجوم المشاركين..

http://syria-news.com/pic/varaities/location_tale3/seif.jpgوقال مخرج العمل سيف الدين سبيعي لسيرياينوز إن مسلسل "طالع الفضة يحكي قصة حارة شامية قديمة مازالت تحمل اسمها حتى الآن, وتمتاز بكونها مكاناً ثرياً على المستوى الديموغرافي بتنوع سكانه، ففيه واحدة من أقدم الكنائس المسيحية وفي أحد أطرافه قرباً من حارة اليهود يوجد كنيس يهودي يتعبد فيه أبناء الدين اليهودي بوفاق تام مع المسيحيين في (الكنيسة المريمية) إلى جانب الجامع الذي يجمع الكتلة السكانية الأكبر من المسلمين".

ولفت سبيعي إلى أن "العمل يتحدث عن مرحلة زمنية موثقة سياسياً واجتماعياً حيث يتناول نهايات الدولة العثمانية وحرب الترعة التي تخوضها السلطنة العثمانية مع أعدائها بعيداً عن الشام وفي الأراضي المصرية تحديداً، مروراً ببدايات الثورة العربية التي انطلقت من أرض الحجاز وصولاً إلى فتح الشام فدخول الفرنسيين في معركة ميسلون حيث ينتهي العمل في زمن المعركة نفسها".

http://syria-news.com/pic/varaities/location_tale3/abbas.jpgوحول تجربته في الكتابة قال الفنان عباس النوري إن "العمل سيحاول الابتعاد عن الاستعراض الدمشقي المجاني لعناصر البيئة الشامية ويحاول أن يتبع المنحى التوثيقي قدر الإمكان لفترة من تاريخ دمشق الحديث من عام 1914 وحتى عام 1920", مشيراً إلى أنه "يجسد في العمل شخصية (الخال) وهو موظف رفيع في سلك الدولة برتبة متصرّف أي قبل رتبة القائم مقام بقليل, ولكن لسبب ما يتم عزله من منصبه ليعود إلى حياته الاجتماعية في طالع الفضة".

أما الفنان سلوم حداد فظهر بطلّة جديدة تماماً في العمل حيث ظهر بباروكة شعر مستعارة بلون أحمر, إضافة إلى وجود ندب بينة كثيرة على وجهه, حيث يجسد شخصية "أبو نزيه" وهو تاجر ذهب كبير من تجار دمشق, ويعتبر إحدى أهم الشخصيات المؤثرة في حدوتة للعمل.

http://syria-news.com/pic/varaities/location_tale3/shkran.jpgفي حين تجسد الفنانة شكران مرتجى شخصية "فريزة" الزوجة الثانية "لأبو رياض" الذي تتزوج ابنته من دون موافقة والدها، فيظهر دور "فريزة" في حل هذه المشاكل وغيرها، العمل أقرب لأن يكون توثيقي بيئوي كونه يرصد حياة هذا الحي الدمشقي "طالع الفضة" الذي هو موجود فعلاً في دمشق.

http://syria-news.com/pic/varaities/location_tale3/wafaa.jpgأما الفنانة وفاء موصلي فأشارت إلى أنها "تجسد في (طالع الفضة) شخصية أم بسيطة فقيرة أرملة يوجد خلافات بين أفراد أسرتها", مضيفة "العمل يقدم البيئة الشامية على خلفية سياسية تعكس الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب السوري بغض النظر عن الديانات فهناك تعايش وتآلف وحياة مشتركة كاملة".

http://syria-news.com/pic/varaities/location_tale3/jamal.jpgفيما يطل الفنان جمال سليمان في العمل كضيف شرف, حيث يجسد دور المفكر العربي "عبد الرحمن الشهبندر" الذي درس الطب في بيروت, وكان مناضل ثوري بالمشروع القومي العربي المناهض للدولة العثمانية.






أروى الباشا-سيريانيوز منوعات
‏‏
http://syria-news.com/pic/varaities/location_tale3/1.jpg http://syria-news.com/pic/varaities/location_tale3/2.jpg http://syria-news.com/pic/varaities/location_tale3/4.jpg

أهلاوية + حطينية
19-07-2011, 11:12 PM
مسلسل طالع الفضة كمان بظن رح يطلعال LBC اللبنانية
شفت اعلان المسلسل بالقناة

Dr.Majd J
20-07-2011, 12:53 AM
مسلسل طالع الفضة ....في تقرير





http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainment/04-06-2011/aaijs.jpg
المسلسل يؤرخ لحارة بدمشق بين عامي 1914 و1920

يواصل فريق عمل المسلسل السوري"طالع الفضة" تصوير مشاهد العمل، الذي يروي تاريخ منطقة تحمل الاسم نفسه بدمشق خلال الفترة بين عامي 1914 و1920م؛ حيث كانت تعيش فيها ثلاث طوائف دينية "مسيحية ومسلمة ويهودية".
مراسلة mbc.net زارت موقع التصوير بأحد البيوت الدمشقية العريقة في منطقة "العمارة"، والتقت المخرج سيف الدين سبيعي الذي قال: "العمل اجتماعي في قالب تاريخي، ويهدف إلى تقديم صورة حقيقة عن دمشق خلال تلك الفترة؛ لأن معظم مسلسلات البيئة الشامية "قدمت صورة مشوهة عن دمشق".
وأضاف هذا العمل قد لا يكون ناصع البياض، لكنه يحاول تقديم الحقيقة، موضحا أن "طالع الفضة" حارة كانت موجودة في دمشق وتضم واحدة من أقدم الكنائس المسيحية، كما يوجد إلى جانبها كنيس يهودي يتعبد فيه أبناء اليهود بوفاق تام مع المسيحيين، هذا إلى جانب الجامع الذي يجمع الكتلة السكانية الأكبر من المسلمين.
وأكد أن التسامح الديني الذي يسلط العمل الضوء عليه حقيقة كانت موجودة في دمشق ولا زالت حتى وقتنا الجاري، فالسوريون على الرغم من اختلاف طوائفهم يعيشون مع بعضهم بمحبة وتسامح.
الشخصيات الكارتونية
أما الفنان عباس النوري -الذي كتب نص العمل بالاشتراك مع زوجته عنود الخالد- فقال: "سنبتعد عن الشخصيات الكارتونية المخترعة التي تمثل بالطريقة نفسها والاستعراض، الذي درجت عليه مسلسلات البيئة الشامية؛ لأننا سنتناول قصة اجتماعية تنتمي لمكان معين بكل مفرداته وعناصره".
ويجسد النوري شخصية "الخال" وهو موظف رفيع في سلك الدولة، لكن لسبب ما يتم عزله من منصبه ليعود إلى حياته الاجتماعية في "طالع الفضة".
الفنان سلوم حداد يجسد شخصية "أبو نزيه الدهبجي"، وهو تاجر ذهب كبير من تجار دمشق، ويعتبر إحدى أهم الشخصيات المؤثرة في قصة العمل.
ويجسد الفنان رفيق سبيعي شخصية "طوطح" اليهودي الذي تأخذ شخصيته منحى طريف نوعًا ما؛ حيث يعمل في مجال تصليح الأحذية وله فلسفته الخاصة في الحياة، ومع تصاعد الأحداث يكون اليهودي الوحيد الذي يرفض السفر إلى فلسطين في إطار مشروع توطين اليهود إلى فلسطين؛ لأنه يعتبر سوريا بلده الأساسي.
كما يطل الفنان جمال سليمان في العمل كونه ضيف شرف؛ حيث يجسد شخصية تاريخية كانت مؤثرة للغاية بدمشق في تلك الفترة، وهو المفكر العربي "عبد الرحمن الشهبندر"، الذي درس الطب في بيروت، وكان مناضلا ثوريًا بالمشروع القومي العربي المناهض للدولة العثمانية.

http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainment/04-06-2011/111.jpg

http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainment/04-06-2011/222.jpg

http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainment/04-06-2011/333.jpg

http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainment/04-06-2011/444.jpg

http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainment/04-06-2011/555.jpg

http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainment/04-06-2011/666.jpg

omar antar
20-07-2011, 01:01 AM
مسلسل طالع الفضة كمان بظن رح يطلع عال LBC اللبنانية
شفت اعلان المسلسل بالقناة

نعم أختي الكريمة أظن هذا..منّورة..

omar antar
20-07-2011, 01:11 AM
يسلمو دكتور ع اكمال الموضوع وعلى الشرح .

Dr.Majd J
20-07-2011, 06:21 PM
دراما ..نجوم بين الغيوم


دراما اجتماعية معاصرة تتناول قصة إنسان ريفي يحب الفن ولديه موهبة الغناء ويكافح ليصل إلى المستوى الذي يتمناه، فيسافر للعاصمة حيث يتقدم لبرنامج طريق النجوم فينجح بجدارة، في حين أن صديقاً له يتقدم للبرنامج نفسه ولكن ليس لديه إمكانات صوته فلا ينجح، فيقوم صديقه،.
وهو ابن قريته، بتسجيل أشرطة على حسابه ويصور أغاني فيديو كليب فيشتهر جماهيرياً في حين أن المطرب ذو الموهبة الأصلية والناجح في طريق النجوم وذو الصوت الجيد يبقى من دون عمل ويعين كموظف في التلفزيون فيضطر هذا المطرب الأصيل للعودة إلى قريته والتخلي عن طموحاته في الغناء كما يطرح المسلسل فكرة المال وطغيانه على النفوس... ‏
http://www.tishreen.news.sy/images%5Cwe07-20-11/en012.jpg

.. (نجوم بين الغيوم) تأليف محمد صالح وإخراج غسان سلمان إنتاج التلفزيون السوري وتمثيل: فراس ابراهيم وأيمن رضا وفيلدا سمور ورباب كنعان وأسيمة يوسف وعزة البحرة وعصام عبه جي وحسان يونس.. وآخرين. وتشاهدونه يومياً على شاشة قناة سورية دراما عند الساعة الرابعة فجراً. ‏

Dr.Majd J
22-07-2011, 12:49 PM
الانتاج الدرامي السوري يواجه أزمة مزدوجة: الشق الاول منها يتصل بالوضع السوري الداخلي، والثاني ورشة الانتاج الخليجية الجديدة بالتعاون مع الطاقات المصرية قبل رمضان. والسؤال: هل ان اعتبارات سياسية ما تقف وراء هذه الورشة؟

حتى الأمس القريب، كان الاعتقاد السائد لدى غالبية دوائر الانتاج والتوزيع التلفزيوني الدرامي في المنطقة العربية أن الانتاج الدرامي التلفزيوني السوري في العام 2011، سيتقدم على منافسيه من حيث الكمّ أو النوع، او حتى في مجال الانتشار والتوزيع والعرض، في خلال شهر رمضان 2011 المقبل، وأن هذا الانتاج سيحتل الموقع الرئيس في الفضائيات العربية.
هذا الاستنتاج كان مبنيا على معطيات واقعية اولها تراجع الانتاج الدرامي التلفزيوني المصري جراء ما تتعرض له مصر من انتكاسات امنية، أدت الى ابتعاد رؤوس الاموال عن الانتاج التلفزيوني بشكل خاص، والفني بشكل عام، وعجز هذه الدراما عن تلبية حاجات السوق العربية، خصوصا وأن اهل الانتاج التلفزيوني الدرامي يدركون ان كل نقص في الانتاج المصري يستدعي زيادة في الانتاج الدرامي السوري.
ولأن القيمين على انتاج الدراما السورية يدركون، بالخبرة المديدة والتجربة الطويلة، صحة هذه المعادلة، فقد سارعوا، ومنذ بدء العام 2011، الى استنهاض الانتاج، فاستكملوا معظم انتاجهم وبرامجهم، تمهيدا لاستقبال الطلبات المفترض وصولها من الفضائيات العربية بشكل عام، ومن شاشات التلفزيون الخليجية بشكل خاص، سيما وأن المنتج العربي، المصري والسوري على حد سواء، يعوّل أكثر ما يعول على السوق الخليجية، على مستوى التوزيع، في ظل وجود عشرات الفضائيات النهمة الى الاعمال الدرامية.
لكن المفاجأة غير المتوقعة، والتي حدثت خلال الشهرين الماضيين، وتحديدا مع تصاعد الاضطرابات في الداخل السوري، نسفت هذه الحسابات وجافت كل التوقعات. فقد صُدِمَ الانتاج الدرامي السوري بانكفاء الفضائيات الخليجية (وعلى غير عادة)، وعدم إقبالها على شراء ما كان متوقعا منها شراؤه من اعمال جديرة بالعرض على شاشاتها.
والأدهى، ان هذه الشاشات، استعدت لرمضان 2011 بحشد مجموعة مسلسلات من بطولة وجوه محلية، أو مشتركة مع بعض النجوم المصريين، تم انتاجها في فترة زمنية قياسية. وقد بلغ عدد هذه المسلسلات الجاهزة للعرض زهاء الـ20 مسلسلا (الى ما قبل حلول شهر رمضان بشهر كامل)، وهذا يعني ان "فضائيات الخليج" اصبحت قادرة على الانطلاق بقوة "الانتاج الذاتي"، وإذا هي شاءت الاستعانة بأي انتاج آخر، سواء من مصر أو من سوريا، فسيكون ذلك بفعل ضغوط اقتصادية كبيرة يمكن ان تمارسها على المنتجين في البلدين المذكورين (وبشكل خاص المنتج السوري)، انطلاقا من القاعدة المبنية على "العرض والطلب".
والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال، هو: الى أي مدى يمكن للانتاج الدرامي السوري أن يتأثر سلبا بما يستجد على ساحة التوزيع في عواصم الخليج العربي؟
وهل ان ما يجري، مجرد منافسة انتاجية، ام ان الأمر مخطط له على أساس أن انكفاء الفضائيات الخليجية عن شراء الانتاج الدرامي السوري، ينطوي على خلفيات سياسية؟
المشهد الانتاجي الدرامي السوري، وكما يعلن اهل النقد والانتاج في العالم العربي، يكشف أن الدراما السورية في العام 2011، ما زالت محصّنة بكل مقومات النجاح، ومدعّمة بكل ما يتمناه الموزع الخليجي، وبكل ما تسعى اليه اي شاشة تلفزيونية، وتنوع هذا الانتاج وتعدد مضامينه، يرضي طموح ورغبات كل معلن... فلماذا عزوف شاشات فضائيات الخليج في هذه الحال؟
الرد على هذه التساؤلات يستدعي الرجوع قليلا الى بضعة اسابيع مضت، وتحديدا الى أواخر شهر شباط (فبراير) الفائت، عندما تم الاعلان من قبل رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون في سوريا عماد الرفاعي، عن نية اللجنة دعوة مجموعة مؤلفة من (40) مديرا من مديري المحطات التلفزيونية العربية الى سوريا، للاطلاع، في اطار ما سمي بـ"سوق الدراما السورية"، على مجمل الانتاج الدرامي السوري في العام 2011، ومن ثم الفسح في المجال امامهم لشراء ما يلزمهم منها.
ويضيف الخبر ان اللجنة "استمزجت" آراء ستة من مديري المحطات التلفزيونية الكبرى المقرر دعوتهم: (روتانا خليجية ـ الكويت ـ دبي ـ قطر ـ الرأي ـ ام بي سي) حول فكرة مشروع "السوق السورية الدرامية، وجدواها، وأن هؤلاء استقبلوا الامر بحفاوة وترحيب، وأعلنوا انهم سيكونون من اوائل رواد هذه السوق، إلا أن كل هذا الكلام ظل كلاما، لتصاب الدراما السورية بمثل ما اصيبت به اليوم من ركود وشح في التوزيع على المحطات الخليجية.
الفنان المنتج السوري فراس ابراهيم، واجه الموضوع بجرأة وأعلن ان التسويق العربي ـ الخليجي للدراما السورية في العام 2011 سيكون في أسوأ حالاته، ولذا، استبق الامر، وطالب التلفزيون السوري بحماية الانتاجات السورية، من خلال رفع اسعار شراء الانتاج المحلي، وإلا فان المنتج السوري سيجد نفسه في مواجهة "كارثة" لن يقوى على تحمل نتائجها، سيما وان البدائل عند الفضائيات الخليجية جاهزة، وهي تتمثل في الانتاج الدرامي الخليجي الذي بدأ في السنوات الماضية بأربعة أو خمسة اعمال، ووصل في 2011 الى زهاء العشرين عملا! وهو انتاج كاف لتغطية حاجات فترات الارسال الكبيرة على امتداد شهر رمضان.
ويوضح الفنان المنتج السوري فراس ابراهيم ان عدد الاعمال السورية التي انتجت في العام 2011، يتراوح بين العشرين والثلاثين مسلسلا، ما يشكل كمية كبيرة تحتاج الى جهود تسويقية مضنية، خصوصا وان بعض هذه الشركات اقدمت على انتاج اكثر من عمل واحد، كشركة "سوريا الدولية"، على سبيل المثال، التي قدمت في العام 2011 ستة اعمال، وستحتاج بالتأكيد الى جهود ومهارات تسويقية جبارة كي تتمكن من بيع انتاجها، او توزيعه خليجيا، معلنا ايضا ان محطات الخليج تعاملت مع الانتاج السوري بكثير من "الريبة" و"الخجل" و"عدم الاطمئنان"، اعتقادا منها بأن الاعمال السورية لن تكتمل بسبب الظروف التي تشهدها البلاد حاليا. ولذلك، ينهي فراس ابراهيم، لم تكن هذه المحطات جادة في شراء اي من المسلسلات السورية.
وإذا كانت هذه هي وجهة نظر احد المسؤولين عن الانتاج الدرامي في سوريا، فما هي وجهة نظر الطرف الآخر المسؤول عن الانتاج الخليجي؟
الفنان السعودي المنتج حسن عسيري، وفي استطلاع اجرته وكالة الصحافة الالمانية حول موضوع "تأثر انتاج الدراما في مصر وسوريا في العام 2011 ـ باعتبارهما اكبر منتجين عربيين للدراما التلفزيونية في العالم العربي ـ ومدى انعكاس الامر على الفضائيات الخليجية"، رد بالقول "ان لدى الدراما الخليجية الآن بالتأكيد، فرصة مميزة لإثبات انتاجها والدراما الخاصة بها"، مضيفا ان إثبات وجود هذه الدراما يستدعي جرأة من المتمولين الخليجيين، كما يعتمد على "قدرة شركات الانتاج على الافادة من ازمتي الدراما في كل من مصر وسوريا"، ما يستدعي، من وجهة نظره، تقديم انتاج خليجي مستمر، وعالي الجودة من الناحيتين الفنية والتقنية، لافتا الى ان الدراما المصرية على وجه الخصوص، تنام احيانا، وتمرض احيانا اخرى، لكنها لا تموت ابدا، وبالتالي يكون على الدراما الخليجية أن تسرِّع الخطى، وأن تكثف من انتاجها، رغم اقتناعه بأن "غفوة" الدراما المصرية قد تطول "بعض الشيء" هذه المرة.
وعن الدراما السورية، يقول المنتج السعودي حسن عسيري انها شهدت في السنوات الاخيرة نشاطا ملحوظا في مجالي الدراما التاريخية ودراما "البيئة الشامية"، وإلى درجة التخمة، في الوقت الذي بدأ المشاهد الخليجي ينفتح على مواضيع متعددة أخرى، وهو يوجه عناية المنتجين السوريين الى ضرورة الاهتمام بالدراما الاجتماعية شبه الغائبة عن الانتاج في سوريا.
وعندما سئل ما اذا كان الانتاج الخليجي سيرضي مشاهد الفضائيات الخليجية، قال ان الدراما الخليجية بدأت من حيث انتهت بقية الانتاجات العربية، وهذا أمر يبشر بالخير، وانه يطالب الأقنية العربية بفتح محطاتها امام الانتاج الخليجي قبل ان يتم الحكم عليه، متسائلا عن الموانع التي تدفع بالاقنية العربية الى عدم المعاملة بالمثل، ومستغربا إلحاح المنتجين في مصر وسوريا على دخول انتاجهم الدرامي الى الفضائيات الخليجية، في الوقت الذي يرفضون عرض اي انتاج خليجي على شاشاتهم؟
ويبقى السؤال بعد كل ما تقدم: هل ان اسبابا سياسية تقف وراء عدول الفضائيات الخليجية عن شراء الدراما السورية؟

Dr.Majd J
23-07-2011, 10:32 PM
أمل عرفة تُنهي تصوير مشاهدها في «الزعيم».. وتشارك في بطولة «بقعة ضوء»


أنهت الفنانة أمل عرفة تصوير كافة مشاهدها في مسلسل البيئة الشامية (الزعيم) الذي سيعرض خلال شهر رمضان المبارك، وهو من إخراج مؤمن الملا، وتأليف الفنان وفيق الزعيم.
وتجسِّد عرفة فيه دور «زهزهان» ابنة الزعيم.. هذا بالإضافة إلى إطلالتها في البطولة النسائية للجزء الجديد من لوحات الجزء الثامن من «بقعة ضوء».
وكانت عرفة قد حضرت العرض الأول الخاص للفيلم السينمائي الجديد الذي تقوم ببطولته (طعم الليمون) وذلك في سينما «الكندي» في مشروع دمر في دمشق مع نخبة من أبطال العمل وعدد كبير من الفنانين والإعلاميين.
وتؤدِّي أمل في الفيلم شخصية عراقية اسمها (ليلى) بالاشتراك مع: نادرة عمران، حسن عويتي، محمد حداقي، خالد القيش. ويتناول الفيلم قضية اللاجئين العراقيين والفلسطينيين الموجودين في سورية، وهو عن فكرة للمخرج حاتم علي، ونص للفنان رافي وهبة، ومن إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، وأخرجه الفنان نضال سيجري في أولى تجاربه الإخراجية.

Dr.Majd J
23-07-2011, 10:33 PM
حسن دكاك غادر دون إتمام مشاهده في «الزعيم»
على صعيد آخر، لفت مخرج المسلسل البيئة الشامية «الزعيم» مؤمن الملا إلى أنَّ الفنان الراحل حسن دكاك لم ينهِ تصوير كامل مشاهده التي بقي منها عدد قليل جداً، كما أكد المخرج الملا أن فريق المسلسل سيتعامل مع الموضوع بالطرق الفنية والإخراجية المناسبة، دون أن يحدث ذلك أيِّ تأثير سلبي على مجرى الأحداث وسير العمل.

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:28 PM
أنور البابا.. «أم كامل»..أول شخصية مسرحية نسائية عربية


في أحد أحياء دمشق القديمة بدأت ملامح طفولته الشقية ترسم مواهبه الفنية، في عام 1937 بدأ بتحقيق حلمه في التمثيل، .
فشارك في عدد من المسرحيات من خلال زميل عمره الفنان أنور المرابط وعبد اللطيف فتحي ومصطفى هلال وتيسير السعدي وأمين عطا لله ومحمد محسن وغيرهم , ‏عمل في الإذاعة والمسرح، اشتهر بشخصية المرأة الدمشقية الخفيفة الظل التي حملت اسم ( أم كامل). ‏
ظهر أنور البابا (1915 -1992) على المسرح قبل افتتاح التلفزيون السوري، وقدم أولى الشخصيات النسائية في الوطن العربي قبل أن تدخل المرأة في العمل الدرامي, ثم شكل فرقة من الهواة عام 1937، وكتب للإذاعة السورية بعد افتتاحها أكثر من خمسين أغنية ضاع أغلبها، وكانت مرحلة التحول الكبير عام 1947 عندما داهم سورية وباء الكوليرا، وتم تنظيم حملة لتوعية الشعب من مخاطر المرض، وعندها قدمت مسرحية إذاعية شارك فيها البابا بدور«أم كامل» وأحدثت التمثيلية إعجاباً كبيراً، ومن يومها تقمص البابا هذه الشخصية الساحرة لينثر عطرها في سورية والبلاد العربية، وفي حديث مسجل للبابا يقول: أصبحت شخصية «أم كامل» النموذج الحي للمرأة الدمشقية التي تتمتع بحلاوة حديثها وطلاوة صوتها، شخصية حيوية ساحرة ولدت لتغطية غياب الشخصية النسائية في المسرح لكنها حافظت فيما بعد على حضورها وتألقها وعاصرت عمالقة الفن العربي ونسجت معهم الكثير من الحكايات، كانت تسرق من العجائز الحركات والكلمات والسكنات لتوظفها في خدمة الفن. ‏ ومن إحدى طرائفه أنه حين ذهب لإحياء حفلات على مسارح القاهرة وصادف أن الممثل المصري حسن فايق استظرف شخصية (أم كامل)، الغريب أنه طلب من بعض الفنانين السوريين التوسط لدى أم كامل لقبول الزواج منه، وأم كامل تبدي خجلها وتخبئ وجهها بتلك الملاءة السوداء وتداري ضحكتها، وفجأة نهضت أم كامل وخلعت ملاءتها، فإذا هي رجل يرتدي طقماً تحت الملاءة، هكذا كان (أنور البابا).ونذكر من أعماله: (قاهر الفضاء, فاتنة الصحراء, شقة للحب, مختار السبع بحرات, مسحر رمضان- فاعل خير, أنت عمري, الأزواج والصيف, بنت البادية, إسماعيل يس للبيع, نور وظلام ..). ‏ http://www.tishreen.news.sy/images%5Cwe07-27-11/en001.jpg

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:29 PM
دراما ..الأخوة


دراما اجتماعية عائلية دافئة تطرح الكثير من المتغيرات التي تعكس روح العصر وتتناول قصة عائلة مؤلفة من أربعة أولاد يعيشون معاً .
بعد أن يتوفى والدهم ووالدتهم في حادث مؤسف ويرعاهم ويشرف عليهم جدهم الذي يعيش علاقة خاصة مع أحفاده الذين يتبادلون معه الحب ويطرح في كل حلقة موضوعاً خاصاً ضمن سلسلة متكاملة ومترابطة. ‏
(الأخوة) ج1 قصص وسيناريو وحوار رويدا الجراح وإخراج رياض ديار بكرلي وهو من بطولة: صباح جزائري- الراحل هاني الروماني- انطوانيت نجيب- سليم كلاس- الراحلة هالة شوكت- بسام كوسا- عارف الطويل- جلال شموط- جمال سليمان- حسام عيد.. وغيرهم, وتشاهدونه على شاشة قناة سورية دراما عند العاشرة واثنتين وعشرين دقيقة مساء ويعاد عند السابعة صباحاً وعند الحادية عشرة صباحاً. http://www.tishreen.news.sy/images%5Cwe07-27-11/en005.jpg

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:30 PM
عشرة أعمال تلفزيونية كبيرة في العام


اعتبر المخرج فراس دهني مدير مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني أن الوظيفة الأساسية لهذه المؤسسة منذ إنشائها العام الماضي هي حماية الدراما السورية ودعمها.
وتوقع أنه بإمكان المؤسسة أن تنتج عشرة أعمال كبيرة في السنة ولكن من أولوياتها دعم المشاريع الصغيرة وليس الكبيرة فقط من خلال إنتاج أفلام تلفزيونية أو وثائقية لتشكل حراكاً لدى جيل الشباب. ‏
وشرح مدير مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني لـ(سانا) أن المسلسلات التي تنتجها المؤسسة ليست للموسم الرمضاني بل ستتم مواجهة حالة كسر روتين القنوات وخاصة بأسلوب الأفلام التلفزيونية وهذا الكسر إيجابي للمحطة والمتفرج الذي بات بحاجة إلى نمط جديد مختلف عن ثلاثين حلقة في أوقات محددة. ‏
وعن عرض الأعمال التي تنتجها المؤسسة قال دهني: نحن نعلم أن القنوات السورية معدودة على أصابع اليد الواحدة وبالتالي إن كنا سنحدد إنتاجنا فقط بقنواتنا فهذا يعني أننا لن نستطيع أن نرد جزءاً بسيطاً من رأس المال المستثمر بالدراما فنحن مؤسسة اقتصادية ومسؤولة عن الربح والخسارة، كما أن هدفنا الوصول إلى المواطن العربي أينما كان. ‏
وأضاف: نحن لا نريد أن نعرض فقط في سورية بل أن ننطلق للمشاهد العربي أينما كان وهنا يأتي دور التسويق وهي مهمة شاقة ولكنها ممكنة وكلما انتشرنا في الوطن العربي انتشرت الطريقة السورية في الحياة والتفكير والتفاعل الاجتماعي. ‏

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:40 PM
في حضرة الغياب



يعتبر من أهم وأضخم المسلسلات في السباق الرمضاني لهذا العام نظراً لتناوله سيرة حياة واحد من أهم الشعراء العرب الذي أغنى الساحة الأدبية العربية بأروع الأعمال الشعرية.. إنه الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش.

المسلسل الذي تنتجه مؤسسة فراس للإنتاج الفني فقد رصدت ميزانية كبيرة لإنتاج هذا المسلسل بمواصفات وتقنيات عالمية ،ويقوم بدور البطولة في المسلسل الممثل السوري فراس ابراهيم الذي يجسد شخصية محمود درويش.

وأبطال مسلسل في حضرة الغياب من سوريا هم النجمة سلاف فواخرجي التي تجسد دور ريتا حبيبة محمود درويش اليهودية بالإضافة لأسعد فضة ولينا حوراني ومرح جبر وزهير عبد الكريم واندرية سكاف وعبد الرحمن الرشي وعبد الحكيم قطفان ودينا هارون وخالد القيش وغيرهم، ومن أبطال المسلسل من مصر ميرنا المهندس وأحمد زاهر ومجدي بدر وعبد الرحيم حسن ومحمد مزربان، ومن لبنان باسم مغنية وهشام بو سليمان ونزار وأبو عبسي وميشال غانم.




مسلسل في حضرة الغياب صور في عدد من المدن نظراً لتنقل الشاعر محمود درويش في حياته لأكثر من مدينة حيث تمّ التصوير في سوريا لبنان مصر تركيا فرنسا وبريطانيا، أما الموسيقى والاغنيات في هذا العمل فقد نفذها الفنان مارسيل خليفة.

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:42 PM
صايعين ضايعين



يصنف مسلسل "صايعين ضايعين" في خانة الإنتاجات الضخمة قياساً بالأعمال الكوميدية الأخرى باعتباره يستقطب عدداً كبيراً من الممثلين السوريين والعرب يصل عددهم إلى 120 ممثلاً، ويتم تصويره في عدة بلدان عربية، ويفتح المسلسل صفحة جديدة من صفحات التقارب بين الدراما السورية والمصرية، في ظل الانفتاح الكبير الذي أبداه صنّاع الدراما في البلدين خلال الموسم الدرامي الماضي 2010 عبر سلسلةٍ من المشاريع المشتركة التي من المرشح أن يتضاعف عددها خلال موسم 2011.

وقد نجحت شركة غراند برودكشن من خلال مسلسل "صايعين ضايعين" في استقطاب نخبة من نجوم الكوميديا السوريين والعرب للمشاركة في هذا العمل كضيوف أو ممثلين أساسيين، ويجسد الشخصيات الرئيسية في المسلسل كل من: أيمن رضا بدور صبحي، بينما يجسد عبد المنعم عمايري شخصية بشير، ويشاركهما البطولة نجم الكوميديا المصري حسن حسني ويلعب دور مساعد متقاعد في الجيش أتى إلى دمشق في فترة الوحدة السورية والمصرية، وتزوّج من امرأة سوريـّة تجسد شخصيتها غادة بشّور، كما يشارك في المسلسل أيضاً، أندريه اسكاف، نضال سيجري، جرجس جبارة، جمال العلي، علي اكريم، عصام عبه جي، هبة نور من سورية، ومن لبنان: أحمد الزين، ورولا سعد، ومن مصر: طلعت زكريا، والعديد من الممثلين السوريين، واللبنانيين، والمصريين، والخليجيين.

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:44 PM
يوميات مدير عام 2



مسلسل يوميات مدير عام وفي جزئه الثاني يتحدث عن عودة الدكتور أحمد عبد الحق – أيمن زيدان – لمزاولة مهنته كطبيب بعد أن يأس من قدرته على تغيير الفساد في المديرية قبل أن يتم تكليفه باستلام منصب المدير العام في مديرية أخرى موبوءة بالفساد، إلا أنه لن يستطيع استخدام سلاح التنكر بالطريقة ذاتها كون هذا الأمر أصبح معروفاً لدى الموظفين لذلك يلجأ إلى وسائل أخرى في محاربة الفساد والرشاوى ضمن قالب كوميدي ساخر يسلط الضوء على مشاكل موجعة في المجتمع.

العمل من تأليف خالد حيدر وإخراج زهير قنوع ومن إنتاج شركة سورية الدولية للإنتاج الفني (SAPI) ويأتي الجزء الثاني بعد مرور أربعة عشرة عام على إنتاج الجزء الأول، ومن بطولة أيمن زيدان, أندريه أسكاف, ميريام عطالله, مها المصري, أمية ملص, مرح جبر, نزار أبو حجر, حسام تحسين بك, وفاء موصللي, نجلاء الخمري, سليم كلاس وآخرون.

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:46 PM
مسلسل الشبيهة



مع بدء تصوير مسلسل الشبيهة تأليف محمود سعد الدين وإخراج فراس دهني انتقلت كاميرا "دي برس" إلى مكان التصوير حيث التقت كاتب العمل ومخرجه بالإضافة إلى عدد من نجوم الدراما السورية المشاركين في المسلسل.

الفنانة ضحى الدبس والتي تجسد دور أم وحيد في العمل أشارت إلى إحساسها الكبير بأن دورها سيمكّنها من اختصار عدة شخصيات بشخصية واحدة على اعتبار أن الدور سيعيش جملة من الانعطافات وعلى عدة مستويات، مبينةً أن المسلسل يعتمد على أسلوب الحكاية الذي يحبه المتلقي السوري.

وأكدت الدبس أن الحدث أبرز ما لفت نظرها في العمل، مشيرةً إلى أن المسلسل يحمل رسالة أخلاقية جديدة.




وفي سؤالٍ حول تأديتها دور الأم خلال الأعوام الماضية أضافت الدبس: "خلال حياة الممثل العمرية هناك فترة تمتد بين سن الشباب وحياة الأربعين وهي مرحلة لا يمكن كتابة أدوار له فيها ما يجعل من هذه المرحلة فترة مستقطعة، وأنا من خلال ميلي المبكر إلى لعب دور الأم أحببت أن أختصر الفترة المستقطعة في حياتي المهنية".

أما الفنانة جنان بكر بطلة العمل ومنتجته لفتت إلى أن الشخصية التي تؤديها قائمة على ثلاثة مراحل من التطور وهو أبرز ما أثار اهتمامها على حد قولها، مشيرةً إلى أن أحداث المسلسل تجري بشكل مترابطٍ ومقنع.

ومن جهته أشار الفنان صباح عبيد إلى أنه يجسد الجانب الشرير من العمل، معتبراً أن أسلوب الحكاية الذي اتبع في عرض العمل سيشد الناس لمتابعته.

وعن رأيه في الأعمال الدرامية السورية وأبرز ما يمكن أن يقدمه العمل أضاف عبيد: "إن أغلب الأعمال الدرامية السورية خلال الفترة الماضية كانت أعمالاً مستنسخة عن بعضها، على حين أن العمل الحالي يتميز بفكرته الجديدة وسيفتح أفق المشاهد على مواقع جديدة للتفكير"، محمّلاً الجهات المنتجة ص**** رأس المال مسؤولية الاستنساخ في الأعمال الدرامية، بالإضافة إلى الضعف وعدم الابتكار.

الفنان جمال العلي من جهته أوضح بأنه يجسد الجانب الإنساني الطيب من خلال دور فريد الذي يعمل مدير مكتب فرج بك وبيت سره، مضيفاً: "فريد ليس لديه أي هم في الدنيا سوى إرضاء فرج بك الذي يمر بفترات صعبة نتيجة عدة أمور أهمها وفاة ابنته".

وبعيداً عن العمل تمنى العلي ألا يتأطر الفنان السوري بنوع واحد من الأدوار سواء كان كوميدياً أم تاريخياً أو أي لون آخر، لافتاً أن مسألة الأدوار واختيارها تعود إلى رؤية المخرج الذي يحدد مدى صلاحية الممثل لأداء الدور.


عن العمل
بالحديث عن أحداث العمل وعن الرسائل التي أراد إيصالها إلى الجمهور بيَّن الكاتب محمود سعد الدين أن بداية الأحداث ستدور في أحياء فقيرة لينتقل بعدها الصراع إلى طبقة الأغنياء من خلال بعض الأحداث الدرامية، مضيفاً: "بطلة العمل هي فتاة من بيئة فقيرة تتعرض للتحرش من قبل أحد الأشخاص فيقوم والدها بالدفاع عنها ومنها تنطلق الأحداث متنقلةً بين البيئات المختلفة".

أما بخصوص الرسالة التي أراد إيصالها أكد محمود أن الرسالة الأهم هي التركيز على المحبة والسلام وموضوع التعامل الأسري الصحيح مقابل الطمع والجشع والإرهاب العائلي، كاشفاً عن أنه من المقرر عرض العمل في رمضان القادم دون تحديد المحطة التي ستقوم بعرضه.


رؤية إخراجية
مخرج العمل فراس دهني وفي سياق تناوله للناحية الإخراجية أكد أن بيئات الأحداث متنوعة بين البيئة الفقيرة والفقيرة جداً والمتوسطة والغنية والغنية جداً على اعتبار أن القصة تدور في عدة شرائح مجتمعية تختلف في مستوياتها، مشيراً إلى أن تنوع البيئات سيفرض أيضاً تنوع في أماكن التصوير بالطريقة التي تناسب تلك البيئات.

واعتبر دهني موضوع الرؤية الإخراجية أمر شائك كونه اسم أكثر من أنه حالة، حاصراً تلك الرؤية بكيفية خلق عالم من خلال كلمات النص .

وأضاف دهني: "إن العمل الإخراجي رسالة تتضمن ماذا يريد الإنسان أن يقوله في الحياة، وهي رسالة تترجم من خلال الدراما "، مبيناً أن المخرج بحاجة إلى الألوان المتعددة في أعماله الإخراجية.

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:47 PM
مسلسل سوق الورق



يسلط مسلسل سوق الورق الضوء على حياة طلاب الجامعة ومشاكلهم ودور الانترنيت والفيس بوك بتغيير سلوكهم وطريقة تعاطيهم مع الآخر إلى جانب تطرقه لمحور الفساد الإداري في الجامعات وتسلط أبناء المسؤولين وعرضه لبنية اجتماعية غير واعية حاكمها مايريده المجتمع وناظمها التمتع بالمظاهر وهمها إبقاء عيوبها في العتمة الذاتية والأسرية.

تكمن خصوصية العمل بتطرقه للأسباب التي تدفع الطلاب للفشل دراسياً وعلاقتهم بالإداريين والأساتذة ومحيط العائلة إضافة إلى تناول دور الانترنت والفيس بوك في العلاقات الإجتماعية لدى الشباب مشيرة إلى الجرأة التي يتمتع بها العمل من خلال طرحه لعدة محاور كالخيانة الزوجية.

ويشارك في العمل مجموعة من الفنانين السوريين منهم الفنان سلوم حداد الذي يجسد شخصية "أبو حسام"، والفنانة مرح جبر، والفنان نضال نجم الذي يجسد شخصية أستاذ جامعي، والفنان مكسيم خليل يؤدي دور طالب جامعي.

يذكر أن العمل هو من إنتاج مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني حديثة الولادة ومن المقرر عرضه في الموسم الرمضاني القادم، قصة وسيناريو وحوار آراء الجرماني، ومن إخراج أحمد إبراهيم أحمد أما الإشراف العام لديانا جبور.

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:48 PM
جيني أسبر: دوري في "عابد كرمان" ليس جريئاً



تجسد الفنانة السورية جيني أسبر شخصية "جاكلين" في مسلسل "عابد كرمان"، حيث وجد كادر العمل الخلطة السحرية لجذب المشاهد العربي عبر توليفة من المشاهد الرومانسية، ودمجها مع حركات "الأكشن".

أحداث المسلسل تدور بحسب موقع إم بي سي حول العميل العربي "عابد كرمان" الذي قدم كثيرًا من الخدمات إلى جهاز المخابرات المصري من داخل إسرائيل في فترة ما بين حرب 67 وحتى حرب تشرين الأول 73.

حبيبة البطل
الفنانة السورية قالت: إنها تجسد شخصية فتاة فرنسية الجنسية تدعى "جاكلين" تعيش علاقة حب مع بطل العمل "عابد كرمان"، الذي يؤدي دوره الفنان السوري تيم الحسن، وتصبح جاكلين بمثل حبه الأول، ما يدفعه للسفر إلى فرنسا، بعدما أصبح غير قادر على نسيانها، ومن هناك تتوسع علاقة بطل العمل مع المخابرات، وأضافت أن ما ميز شخصيتها وأعطاها نكهة جميلة، كان إدخال بعض الجمل الفرنسية على اللهجة المصرية في سياق الحوار، فضلاً عن وجود مشاهد رومانسية مع بطل العمل.



دوري ليس جريئاً
جيني اسبر رفضت أن يكون دور "جاكلين" مندرجاً في إطار الأدوار الجريئة، وقالت: "كثيرون يتهمونني بتقديم أدوار جرئية، لكنني لم أجد، إلى الآن، أية جرأة في الشخصيات التي أديتها في الدراما، لافتةً إلى أن دور "جاكلين" ليس له علاقة من قريب أو من بعيد بالجرأة".

وقالت "إسبر" أنها حينما تتصدى لأي دور تكون حريصة على أن يكون ملامسًا لروحها بشكل ما، لافتة إلى أن الجانب الرومانسي في شخصية جاكلين يتقاطع إلى حد ما مع شخصيتها الحقيقية، لكنها تضيف في الوقت نفسه، وأشارت إلى أن المسلسل أضاف إلى رصيدها الفني خبرة وتجربة جديدة، خاصة وأنه يعد المشاركة الأولى لها في الدراما المصرية، إضافة إلى تجسيدها لأول مرة دورًا رومانسيًا بهذا الحجم، مؤكدة أنها لم تخرج من هذا العمل بالفائدة الفنية والخبرة فقط، بل كسبت مجموعة من الأصدقاء الذين كانوا يشعرونها بالأمان والمحبة.

صعوبات اللهجة المصرية
الفنانة السورية كشفت عن أنها واجهت صعوبات في إتقان اللهجة المصرية، لأنها لم تتربى منذ الصغر على سماع ومشاهدة الدراما والأفلام المصرية، نظرًا لقضائها فترة الطفولة والمراهقة في أوكرانيا، لدرجة أنها كانت لا تتقن أيضًا اللهجة السورية.

ونفت أن يكون الهدف من طرح مسلسل بوليسي في هذه الفترة هو إسقاطه على ربيع ثورات الشعوب العربية، وخاصة المصرية، مؤكدة أن الهدف الرئيسي هو تقديم هذه الشخصية ضمن حقبة زمنية عاشها وعاصرها "عابد كرمان"، كما أن شركة الإنتاج قررت تصوير العمل قبل انفجار الثورات العربية.

قصة المسلسل
ويذكر أن قصة مسلسل "عابد كرمان" مأخوذة عن الرواية التي كتبها المؤلف الراحل "ماهر عبد الحميد"، وهو من سيناريو وحوار "بشير الديك"، ويشارك في بطولته "تيم الحسن" و"ريم البارودي" و"محمد وفيق"، و"عبد الرحمن أبو زهرة"، و"فادية عبد الغني"، و"إبراهيم يسري"، و"ميرنا المهندس"، و"شيرين"، و"جيني أسبر"، وهو من إخراج نادر جلال.

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:49 PM
مسلسل الفاروق عمر


عمل درامي تلفزيوني تاريخي يتطرّق لإحدى أهم حقبات التاريخ الإسلامي، وسوف يكون له لجنة تاريخية على رأسهم الشيخ القرضاوي والشيخ عدنان العودة وعدة علماء لرؤية السيناريو إذ يجسّد سيرة ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وتكمن أهمية هذا العمل الدرامي في تجسيده لسيرة الفاروق ولشخصيته المركزية التي يدور حولها، وللدور الإستثنائي الذي يلعبه في تاريخ الدعوة وتأسيس دولة الإسلام، فضلاً عن مزايا تلك الشخصية وفضائلها الخاصة التي جعلت منها مرجعاً وأنموذجاً هادياً للمسلمين حتى وقتنا الحاضر, وسوف يكون أضخم عمل في الدراما العربية إذ وضعت له ميزانية ضخمة وعالية جداً.

والجدير بالذكر أن مسلسل الفاروق من كتابة الدكتور وليد سيف وإخراج حاتم علي، بعد أن استقرت الرؤية حول إشكالية تجسيد الخلفاء والمبشرين بالجنة في هذا المسلسل، وكانت الشركة المنتجة للمسلسل (إم.بي.سي. وتلفزيون قطر) تعاقدت مع شركات مختصة لتشييد ديكورات ضخمة في المغرب تمثل مدينة مكة المكرمة فيما سيتجول الطاقم في أماكن أخرى لتصوير بعض المشاهد الخارجية، وسيشارك في العمل أكثر من 550 ممثلا من مختلف بلدان الوطن العربي.

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:49 PM
مسلسل بومب أكشن



مسلسل "بومب أكشن" عمل تعتمد فكرته على تقديم لوحة مختلفة في كل حلقة، وتنتهي الحلقة بأغنية تختصر ما جاء في تلك اللوحة حلقاته منفصلة ومتصلة بآنٍ معاً، وتعالج قضايا اجتماعية مختلفة معتمدة على كوميديا الموقف، المسلسل كتبه وأخرجه فيصل بني المرجة.

ويشارك في العمل عدد كبير من الفنانين السوريين منهم ميلاد يوسف، ناهد الحلبي، بشار إسماعيل، جيني أسبر، فاديا خطاب، خالد القيش، تولاي هارون، روعة ياسين وإمارات رزق.

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:50 PM
مسلسل الولادة من الخاصرة



تدور قصة المسلسل عن البيئة الفقيرة بوجهة نظر درامية مختلفة بعد تحميل هذه البيئة مشاكل المخدرات والخيانة أو مشاكل السلوك، ومنها الدعارة وغيرها، لكن هذا العمل يتحدث عن هذه البيئة بشكل مختلف، يقترب من واقع الحياة، ومن تفاصيلها.

ويطرح المسلسل طبيعة الحياة بين الغني والفقير والفوارق الاجتماعية والمشكلات التي تنشأ عنها مسلطا الضوء على مجموعة من المتناقضات التي تعيشها الشخصيات المرموقة وكذلك الأخطار التي يتعرض لها الشباب في مواجهة الحياة وتأثير ذلك عليهم جذريا كما يعرض المسلسل من خلال أحداثه مشكلات العاملين في الدولة والمجتمع المدني واﻷزمات التي تلاحقهم في المجتمع.

العمل من إخراج رشا شربتجي ومن تأليف سامر رضوان وإنتاج شركة كلاكيت العمل، ويلعب بطولته من بطولة قصي خوالي وصفاء سلطان وتاج حيدر ومكسيم خليل وسلافة فواخرجي وعابد فهد وأنطوانيت نجيب وكندا حنا ووفاء موصللي وناهد حلبي بالإضافة لرنا شميس ويشارك أيضاً, الفنان سلوم حداد والفنان أيمن رضا والفنان عبد الهادي صباغ والفنان طارق صباغ والفنان قاسم ملحو والفنان فادي صبيح.

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:51 PM
مسلسل مرايا 2011



http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Default/2011/07/Maraya2011.jpg


مرايا مسلسل اجتماعي كوميدي يقدم لوحات متنوعة من الحكايات التي يعيشها الانسان العربي بمختلف طبقاته الاجتماعية والاقتصادية ومفارقات الحياة التي يعيشها ضمن إطار كوميدي ساخر، ويقدم العمل لوحات ناقدة ترصد هموم الناس وقضاياهم ومشاكلهم الحياتية بأسلوب الكوميديا السوداء وسيكون مرايا 2011 عمل اجتماعي كوميدي بلوحات منفصلة.

العمل من بطولة ياسر العظمة، سلمى المصري, عصام عبه جي, سليم كلاس, صباح الجزائري، وفاء موصللي، عابد فهد، نسرين الحكيم، ضحى الدبس، مرح جبر، زهير رمضان، وائل وهبة، عامر سبيعي وغيرهم، والعمل من إعداد الفنان ياسر العظمة ومجموعة من الكتّاب ومن إخراج سامر برقاوي.

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:51 PM
مسلسل الدبور 2



مسلسل (الدبور2) مسلسل شامي يواصل أحداث الجزء الأول ويحكي قصصاً اجتماعية بعيداً عن السياسة ويتناول فيها فترة حكم الملك فيصل، العمل يضم محاور كثيرة يعتمد على خمس شخصيات تحديداً (الدبور - أبو حمدي - أبو عطا - هند خانم -عزيزة).

المسلسل من بطولة سامر المصري، خالد تاجا، أسعد فضة، نادين، سحر فوزي، ميلاد يوسف، جهان عبد العظيم، أمانة والي، أيمن بهنسي، ناهد حلبي، أنطوانيت نجيب، ليليا الأطرش، علي كريم وغزوان الصفدي. كتبه مروان قاووق وأخرجه تامر إسحاق.

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:52 PM
جلسات نسائية



جلسات نسائية مسلسل معاصر يطرح مجموعة من القضايا الاجتماعية الهامة والحساسة في المجتمع السوري بدء من العلاقات الأسرية في ظل تسارع إيقاع الحياة، والتي قد تتجلى بتضامن أسري واجتماعي، أو تصل لمشكلة باتت خبز مجتمعاتنا اليومية وهي الطلاق.

وكما يوحي اسم المسلسل فإنه يحاول الدخول إلى عالم المرأة وإلى حياتها العاطفية في علاقاتها مع الأهل والأصدقاء ومع الجنس الآخر. كما أن شخصياته ستبحث عن التفسير لبعض أسباب الفشل والنجاح في بناء العلاقة بين المرأة والرجل. كذلك ستحتار هذه الشخصيات بإيجاد تعريفات واضحة لمفاهيم كبيرة تقع على طرفي نقيض مثل الأنانية والتضحية؟ ثم تسأل من خلال الأحداث عما تعنيه الحاجة للآخر والفشل في الحفاظ عليه.

إذاً فالعمل تدور فكرته حول العلاقات الإنسانية وعلاقات الحب التي تجمع بين الرجل والمرأة في المجتمع، والتي يتحكم بسيرها الرجل، لكنها تؤكد في نفس الوقت أن المرأة هي الكتف الذي يتوارى خلفه الرجل ويتكئ عليه فهي الأقوى والأكثر استيعاباً لأنانية الرجل.

إنها حرب دائمة وعلى مر العصور لمحاولة الوصول إلى السلام الذي يطمح إليه كل إنسان؟ هل هو ممكن؟ هل هو معجزة؟ أم هل هو بحث على من يخرج البعض من روتين الحياة اليومية، وبحث آخر للدخول إلى هذه الروتينية التي تنظم إيقاع الحياة لتظهر فيها منتظمة جداً.

وفي النهاية تسرد الحكاية إلى أين تسير حياة أبطالها. وهل سيصلون إلى السلام الذي يتوقون إليه بالشكل الذي يسعى له كل إنسان، وما هي السبل التي قد توصل المرء إلى هذا السلام.

بطولة: "أمل بوشوشة - ميلاد يوسف - نسرين طافش - باسم ياخور - سامر المصري"، العمل للمخرج المثنى صبح ومن تأليف الكاتبة أمل حنا.

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:53 PM
مسلسل الغفران



مسلسل الغفران هو رواية عن الحب والفراق وهو حكاية حب رومانسية.. والرومانسية في العمل لن تكون نقية مصفاة من شوائب الكآبة وتدابير القدر، التي كثيراً ما تقود إلى حدود المآسي، ولكنها مآس من نوع آخر، لأنها نابعة من السؤال الأبدي: "ما السعادة، وكيف يتم الحصول عليها بأقل قدر ممكن من الخسائر؟".

والعمل من بطولة : باسل خياط, سلافة معمار, قيس الشيخ نجيب, رامي حنا, تاج حيدر, نادين خوري, زهير عبد الكريم, جلال شموط, نجلاء الخمري, مهيار خضور, عدنان أبو الشامات, سلافة عويشق, علي كريم, شادي مقرش, يحيى بيازي, وأخرون.
الغفران من إنتاج شركة عاج للإنتاج والتوزيع الفني.



وكان المخرج السوري حاتم علي قال في تصريح خاص لـ "دي برس" إن مسلسل الغفران، الذي انتهى من تصويره مؤخراً، يتناول قضايا تتعلق بالطبقة الوسطى، وأضاف إن الطبقة الوسطى هي المحرك الأساسي لأي مجتمع، وهي في الوقت نفسه عامل توازن، وأشار إلى أن الطبقة الوسطى تعرضت في الوطن العربي إلى تهميش كبير في الفترة الأخيرة ونتيجة المشاكل الاقتصادية تكاد تندثر، والمشكلة إن الطبقة الوسطى هي ص**** الحراك الاجتماعي والفنون عامة التي هي انعكاس لنشاط هذه الطبقة، محذراً من أن اضمحلالها يؤدي إلى الكثير من المشاكل ذات البعدين الثقافي والاقتصادي.

ولفت إلى أنه في الفترة الأخيرة هناك أعمال سورّية ناقشت قضايا معاصرة وسادت موجات لها علاقة بالعشوائيات وأخرى بالتطرف الديني وهي مواضيع مهمة لكن مسلسل الغفران يحاول تلمس طريق مختلف من خلال العودة إلى مناقشة قضايا الطبقة الوسطى وتحديداً هذا ما أغراه لإخراج هذا العمل.

واعتبر علي أنه لابد من العودة إلى قضايا الطبقة الوسطى من خلال مسلسل فيه كثير من الرومانسية وقضايا معاصرة التي تخص شخصيات وتنتمي الى هذا العالم.

وحول توزيع الأدوار قال: "عادة توزيع الأدوار جزء من الخطة الإخراجية وعادة المخرج عند قراءة النص يتبادر إلى ذهنه ممثلين معينين ولكن اختيار الممثل ليس رهناً برغبة المخرج فقط بل برغبة الآخرين أيضا فهناك ممثلين مشغولين وآخرين لا يستهويهم هذا النوع من الأعمال وفي النهاية يتم التوافق مابين الشخصيات المتوافرة والمتاحة."

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:54 PM
مسلسل تعب المشوار



تعب المشوار مسلسل معاصر، يتحدث عن حياة الناس ومشاكلهم اليومية راصداً همومهم واهتماماتهم، بدءاً من العمل والدراسة وصولاً إلى رغبتهم في الهجرة أو إيجاد حل جذري يريحهم، عبر نسيج درامي لطيف وصادق.

وهو عمل اجتماعي من تأليف الكاتب فادي قوشقجي وإخراج سيف الدين سبيعي والإنتاج لشركة بانة للإنتاج والتوزيع الفني، وبطولةعباس النوري, كاريس بشار, باسل خياط, رامي حنا, ديمة قندلفت, قيس الشيخ نجيب, رنا شميس, باسم ياخور, نجاح سفكوني, ضحى الدبس, شادي مقرش, ندين تحسين بك, جيني إسبر, ميرنا شلفون, خالد القيش, دينا هارون, عبير شمس الدين, حسن عويتي, فاتن شاهين, محمود نصر, محمد قنوع, زهير عبد الكريم, تولاي هارون, عدنان أبو الشامات, هبة نور وسيف الدين سبيعي كممثل أيضاً.

Dr.Majd J
27-07-2011, 09:55 PM
دهني: مهمة مؤسسة الإنتاج دعم الدراما السورية




اعتبر المخرج السوري فراس دهني مدير مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني أن الوظيفة الأساسية لهذه المؤسسة منذ إنشائها العام الماضي هي حماية الدراما السورية ودعمها، وذلك عبر وضع نوع من القواعد الإيجابية وتطوير القوانين التي تخدم إنتاج العمل الدرامي وتسويقه وتصب أيضا في مصلحة الممثلين والفنيين وخاصة شريحة الشباب منهم.

ولفت دهني وفقاً لوكالة الأنباء السورية سانا الذي تسلم مهامه مؤخراً إلى أن الأعوام الماضية شهدت تطوراً للدراما السورية، ولكنها لم تشهد تطوراً في القوانين على صعيد التسويق والتداول ونوعية العلاقات داخل الدراما السورية التي هي في النهاية سفير سوري يحمل رسائل اقتصادية واجتماعية وسياسية للخارج.




تراجع الدراما
ووجد دهني أن هذا التراجع يعود إلى وجود عوامل داخلية وخارجية فالداخلية تتمثل في وجود منتجين جدد ليس لديهم هم حقيقي تجاه الدراما وهؤلاء هم أكثر من يمكن أن يؤذي الدراما السورية ولو دون قصد أحيانا بسبب قلة المعرفة بأهمية هذه الدراما.

والعامل الداخلي الآخر بنظره هو ارتفاع أجور بعض النجوم بشكل مخيف جدا مقابل انخفاض أجور آخرين من الصف الثاني والثالث ما يخلق خللا أساسيا في البنية الاجتماعية للدراما السورية، حيث تتجه بذلك إلى ما كنا ننتقده في الدراما المصرية وهي دراما البطل الواحد فالأعمال بذلك لا تحتمل أن يكون هناك خمسة نجوم صف أول فتتجه شركة الإنتاج للقول إنها بحاجة إلى نجم واحد لا أكثر.

وحول العوامل الخارجية دعا المخرج دهني إلى عدم الارتهان لرأس المال الخارجي وقال يجب أن تكون هناك جهات سورية قوية وفاعلة تنتج أو تتولى عملية الإنتاج بشكل مباشر أو مشترك مع جهات عربية أو عالمية وهذه هي الوظيفة الأساسية في حماية الدراما السورية التي تقوم بها المؤسسة.

مهام المؤسسة
وبين دهني أن من أهم الوظائف للمؤسسة أيضا تنشيط الوسط الفني كاملا من خلال تشغيل كوادر عديدة من الفنيين الذين هم أيضا على سوية عالية في الوسط الفني العربي فكل من يشارك في العملية الفنية من كتاب ومخرجين وفنيين وكومبارس وتشكيليين بحاجة إلى الدعم الذي يكون من خلال دعم الدراما.

وأشار مدير مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني إلى أهمية دور المؤسسة في دعم الجيل الجديد من الشباب والشابات الراغبين بالدخول إلى هذا المعترك الدرامي والوثائقي فقال: كنا مقصرين في الفترة الماضية تجاه الفيلم الوثائقي أي تجاه أنفسنا لأن الفيلم الوثائقي يعكس حياتنا بشكل حقيقي وواقعي رغم وجود كوادر ترغب بأن تقدم شيئا جديدا في هذا الخصوص وسنتجه بشكل قوي جداً لدعم التوجه الشباب نحو الفيلم الوثائقي.

دعم
وأضاف: هناك رغبة من قبل المؤسسة لتنويع أشكال الإنتاج كي لا نحصر الإنتاج بالمؤسسة وكي يكون مصطلح دعم الدراما السورية مصطلحا حقيقيا وليس مصطلحا وهمياً بمعنى أن هناك شركات موجودة لديها كوادرها ولديها تقنياتها وعندما نقوم بإنتاج مشترك معهم نكون قد ساهمنا بتفعيل عملهم وبالتالي يتم دعم الشركات والحفاظ عليها فالغرض من الإنتاج المشترك أو تولي المنتج المنفذ ليس توظيف مال المؤسسة أو إخراجه ووضعه في أيادي آخرين فقط بل تحقيق وظيفة الدعم للشركة وكوادرها وتشغيل جميع أنواع الشركات الفاعلة في الحركة الدرامية السورية ما يخلق حراكا بين شركات الإنتاج لتحقيق الأفضل.

وبين دهني أن هناك توجها كبيرا من أجل دعم الإنتاج الدرامي بالحد الأقصى على عكس ما كان يشاع وحاليا تم إنتاج عملين دراميين هما /سوق الورق/ و/ملح الحياة/ وهما عملان مهمان وخطوة إيجابية في الدراما السورية.

10 أعمال
وتوقع المخرج أنه بإمكان المؤسسة أن تنتج عشرة أعمال كبيرة في السنة ولكن من أولوياتها دعم المشاريع الصغيرة وليس الكبيرة فقط من خلال إنتاج أفلام تلفزيونية أو وثائقية لتشكل حراكا لدى جيل الشباب.

وشرح مدير مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني أن المسلسلات التي تنتجها المؤسسة ليست للموسم الرمضاني بل ستتم مواجهة حالة كسر روتين القنوات خاصة بأسلوب الأفلام التلفزيونية وهذا الكسر إيجابي للمحطة والمتفرج الذي بات بحاجة إلى نمط جديد مختلف عن ثلاثين حلقة في أوقات محددة.

تسويق
وعن عرض الأعمال التي تنتجها المؤسسة قال دهني: نحن نعلم أن القنوات السورية معدودة على أصابع اليد الواحدة وبالتالي إن كنا سنحدد إنتاجنا فقط بقنواتنا فهذا يعني أننا لن نستطيع أن نرد جزءا بسيطاً من رأس المال المستثمر بالدراما فنحن مؤسسة اقتصادية ومسؤولة عن الربح والخسارة.

وأضاف: نحن لا نريد أن نعرض فقط في سورية بل أن ننطلق للمشاهد العربي أينما كان وهنا يأتي دور التسويق وهي مهمة شاقة ولكنها ممكنة وكلما انتشرنا في الوطن العربي انتشرت الطريقة السورية في الحياة والتفكير والتفاعل الاجتماعي.

وقال.. هناك تجارب جديدة نقوم بها في محاولة لملامسة الهم اليومي والحدث الآني وهي تجربة ستلقى العرض في شهر رمضان القادم لافتا إلى أن ما يحصل في سورية سينعكس في العمل الدرامي ولكن من الواجب التأني في رؤية وتحليل هذه الأحداث كي لا يكون رد الفعل متفرعا وسلبيا على المدى البعيد ولكي يتم تناول ما تحت القشرة وليس فقط القشرة بشكلها الخارجي.

وأشار المخرج إلى أن أساس عمل أي مؤسسة إنتاج درامي هي النصوص وما ستقوم به المؤسسة هو استقطاب أكبر عدد من شرائح الكتاب والتوجه لأكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع فمن الممكن إنتاج السيت كوم/ المسلسلات التي تصور في مكان واحد وتحمل طابعا كوميديا/ والأعمال الكوميدية والاجتماعية الجدية والتاريخية والفانتازيا وغيرها فيكون التوجه نحو جمهور الأطفال والمراهقين والشباب والكبار.

الاذاعة
وحول الشق الإذاعي من عمل المؤسسة قال دهني: بدأنا بالتخطيط لمجموعة أعمال إذاعية فالمؤسسة لها مجموعة كبيرة من الامتدادات والتشعبات في توجه الإنتاج أي أن هناك طموحاً كبيراً يكمن خلف المؤسسة.

واختتم دهني بالقول: هذه المؤسسة ما زالت وليدة وما نفعله الآن هو تحويلها إلى خلية من النحل فيشعر كل عنصر هنا بأنه مسؤول عن التقدم بالعمل إلى الأمام كي تكون هي مثالاً إيجابياً للمؤسسات الحديثة.

يذكر أن المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي أحدثت بالمرسوم رقم 16 لعام 2010 وتهدف إلى دعم الإنتاج الدرامي بما يخدم القضايا الوطنية والقومية والإنسانية وتشجيع المواهب الفنية الإبداعية في مجال الدراما ورعايتها والاستفادة منها والاهتمام بالإنتاج المحلي من أدب وفن وفكر عن طريق المعالجة الدرامية لمختلف الجوانب الحياتية السورية والعربية.

Dr.Majd J
27-07-2011, 10:00 PM
المسلسلات السورية رمضان 2011



المسلسل : خان الشكر

المخرج : بسام الملا

المؤلف : وفيق الزعيم

الأبطال : عباس النوري,وائل شرف,وفيق الزعيم,خالد تاجا



المسلسل : ولادة من الخاصرة

المخرج : رشا شربتجي

المؤلف : سامر رضوان

الأبطال : سلوم حداد,سلاف فواخرجي,عابد فهد,قصي خوليhttp://www.mahjoob.com/ar/forums/images/smilies/heart.gif (http://www.hamsjazan.com/vb/showthread.php?t=88443),وفاء موصللي,كندة حنا,محمد داقي,مكسيم خليل,مها المصري,منى واصف,شكران مرتجى,تاج حيدرhttp://www.mahjoob.com/ar/forums/images/smilies/heart.gif (http://www.hamsjazan.com/vb/showthread.php?t=88443)فادي صبيح



المسلسل : يوميات مدير عام 2

المخرج : زهير قنوع

المؤلف : خالد حيدر

الأبطال : أيمن زيدان مها المصري أندريه سكاف ميريام عطا الله أميه ملص مرح جبر



المسلسل : جلسات نسائية

المخرج : المثنى صبح

المؤلف :أمل حنا

الأبطال : سامر المصري أمل بوشوشه يارا صبري نسرين طافشhttp://www.mahjoob.com/ar/forums/images/smilies/heart.gif (http://www.hamsjazan.com/vb/showthread.php?t=88443) ميلاد يوسف



المسلسل : كسر الأقنعة

المخرج : حسان داوود

المؤلف : محمود الجعفوري

الأبطال : عابد فهد خالد تاجا رنا ابيض خالد القيش فايز قزق مي سكاف ميلاد يوسف



المسلسل : مرايا 2011

المخرج : سامر برقاوي

المؤلف : ياسر العظمة

الأبطال : ياسر العظمة صباح الجزائري وفاء موصللي مرح جبر سلمى المصري عابد فهد نسرين الحكيم زهير رمضان



المسلسل : تعب المشوار

المخرج : سيف الدين سبيعي

المؤلف : فادي قوشقجي

الأبطال : عباس النوري كاريس بشار باسل خياط باسم ياخور نادين تحسين بك ديمه قندلفت جيني اسبر قيس الشيخ نجيب



المسلسل : طالع الفضة

المخرج : سيف الدين سبيعي

المؤلف : عباس النوري عنود خالد

الأبطال : سلوم حداد رفيق سبيعي سميحة أيوب عبدالرحمن أبو زهرة أحمد راتب حسام تحسين بيك



المسلسل : دليلة والزيبق

المخرج : سمير حسن

المؤلف : هوزان عكو

الأبطال : وائل شرف سامر المصري ندين سلامه كاريس بشار



المسلسل : رجالك ياشام

المخرج : علاء الدين كوكش

المؤلف : طلال مارديني

الأبطال : باسل خياط رشيد عساف منى واصف سمر سامي سوسن أرشيدhttp://www.mahjoob.com/ar/forums/images/smilies/heart.gif (http://www.hamsjazan.com/vb/showthread.php?t=88443)



المسلسل : صايعن ضايعين

المخرج : صفوان نعمو

المؤلف : رازي وردة

الأبطال : أيمن رضا عبدالمنعم عمايري حسن حسني اندريه سكاف غادة بشور هبه نور جيهان عبد العظيم



المسلسل : أيام الدراسة

المخرج : إياد نحاس

المؤلف : طلال مارديني

الأبطال : تولاي هارون دينا هارون جهاد عبدو وائل رمضان (http://www.hamsjazan.com/vb/showthread.php?t=88443) خالد حيدر محمد قنوع



المسلسل : الدبور

المخرج : تامر اسحاق

المؤلف : مراون قاووق

الأبطال : سامر المصري مصطفى الخاني محمد القنوع حسن دكاك سعد مينا فادي الشامي



المسلسل : وادي السايح

المخرج : محمد بدرخان

المؤلف : حسن الحكيم

الأبطال : جيانا عيد فايز قزق زهير عبدالكريم محمد حداقي عبدالحكيم قطيفان حسام عيد محمد الأحمد



المسلسل : بومب اكشن

المخرج : فيصل بني المرجة

المؤلف : فيصل بني المرجة

الأبطال : جيني اسبر فاديا خطاب خالد القيش بشار اسماعيل ميلاد يوسف تولاي هارون روعة ياسين إمارات رزقhttp://www.mahjoob.com/ar/forums/images/smilies/heart.gif (http://www.hamsjazan.com/vb/showthread.php?t=88443)



المسلسل : بقعة ضوء 8

المخرج : عامر فهد

المؤلف : مازن طه

الأبطال : باسم ياخور أيمن رضا



المسلسل : حضرة الغياب"محمود درويش"

المخرج : نجدة انزور

المؤلف : حسن يوسف

الأبطال : سلاف فواخرجي فراس ابراهيم زهير عبدالكريم لينا حوارنة عبدالرحمن آل رشي



المسلسل : الشيماء قيثارة الشرق

المخرج : عصام شعبان

المؤلف : محيي الدين مرعي

الأبطال : قمر خلف غسان مسعود فريال يوسف جهاد سعد عبدالرحمن ال رشي يارا صبري عبدالحكيم قطيفان



المسلسل : المنعطف

المخرج : عبدالغني بلاط

المؤلف : ماهر دروبي

الأبطال : باسم ياخور ندين سلامه مي سكاف سليم صبري عمر حجو مرح جبر



المسلسل : رجل من الشرق

المخرج : أنور ال****ري

المؤلف : أنور ال****ري

الأبطال : قيس الشيخ نجيب



المسلسل : سيرة حاتم الطائي

المخرج : احمد ابراهيم

المؤلف : وفيق خنسة عاطف صقر

الأبطال : قيد التحضير



المسلسل : السالب والموجب

المخرج : قيد التحضير

المؤلف : محمد أوسو

الأبطال : محمد أوسو



المسلسل : شاميات

المخرج : فادي غازي

المؤلف : فادي غازي

الأبطال : قيد التحضير



المسلسل : الخربة

المخرج : الليث حجو

المؤلف : ممدوح حمادة

الأبطال : دريد لحام



المسلسل : بيوت من زجاج

المخرج : أحمد إبراهيم أحمد

المؤلف : آراء الجرماني

الأبطال : سلوم حداد عابد فهد باسل خياط مرح جبر



المسلسل : الزبال

المخرج : رامي حنا

المؤلف : فؤاد حميرة

الأبطال : أمل عرفة قصي الخوليhttp://www.mahjoob.com/ar/forums/images/smilies/heart.gif (http://www.hamsjazan.com/vb/showthread.php?t=88443)



المسلسل : الغفران

المخرج : حاتم علي

المؤلف : حسن سامي يوسف

الأبطال : سلافة معمار باسل خياط قيس شيخ نجيب تاج حيدر مهيار خضور



المسلسل : السراب

المخرج : مروان بركات

المؤلف : حسن سامي يوسف,,,نجيب نصير

الأبطال : بسام كوسا سلافة معمارhttp://www.mahjoob.com/ar/forums/images/smilies/heart.gif (http://www.hamsjazan.com/vb/showthread.php?t=88443) مكسيم خليل قيس شيخ نجيب نسرين طافشhttp://www.mahjoob.com/ar/forums/images/smilies/heart.gif (http://www.hamsjazan.com/vb/showthread.php?t=88443) ديمة قندلفت



المسلسل : الإنفجار

المخرج : أسامه الحمد

المؤلف : أسامه كوكش

الأبطال : باسم ياخور خالد تاجا بشار اسماعيل تاج حيدرhttp://www.mahjoob.com/ar/forums/images/smilies/heart.gif (http://www.hamsjazan.com/vb/showthread.php?t=88443)



المسلسل : صبايا 3

المخرج : فراس دهني

المؤلف : رنا الحريري

الأبطال : جيني اسبر كندة حنا



المسلسل : أبوجانتي2

المخرج : زهير قنوع

المؤلف : سامر المصري

الأبطال : سامر المصري

Dr.Majd J
27-07-2011, 10:07 PM
مسلسل الغفران

http://akelhawa.com/wp-content/uploads/2011/05/162672_10150118133949136_538049135_7782303_5960777_n.jpg
http://akelhawa.com/wp-content/uploads/2011/05/162998_10150118131544136_538049135_7782223_2777466_n.jpg
http://akelhawa.com/wp-content/uploads/2011/05/167039_10150118127899136_538049135_7782185_7651557_n.jpg
http://akelhawa.com/wp-content/uploads/2011/05/167652_10150118129864136_538049135_7782205_7689252_n.jpg

Dr.Majd J
28-07-2011, 12:54 AM
http://www.sana.sy/servers/gallery/201107/20110727-210247_h360887.jpg

مجموعة من التساؤلات تطرح على أبواب الموسم الدرامي الرمضاني القادم كما تثار الإشاعات حول تأثر الدراما بما تمر به سورية لاسيما من حيث عرض المسلسلات على الشاشات العربية التي عادةً ما تكون متخمةً بالأعمال السورية وخاصة في أوقات ذروة المشاهدة.
وعلى الرغم من أن الواقع لم يفرض حتى الآن تضييقاً واضحاً على الإنتاج الدرامي السوري وما زالت المسلسلات تجد لها مكاناً في الفضائيات العربية إلا أن ذلك عائد إلى القائمين على هذه الأعمال الذين يرسمون خطط تسويق وإنتاج جديدة ويرون ملامح المستقبل بشكل أكثر موضوعية يجعلهم يجدون الحلول في حال تأثرت الدراما بشكل كبير




ناصح: تشخيص أبعاد المشكلة والخروج بحلول ناجعة
ويذكر مروان ناصح المستشار الدرامي لشركة عاج للإنتاج الفني مجموعة من الأسباب التي أدت إلى ضعف تسويق العمل السوري أهمها حجب المعلنين الكبار في العالم العربي إعلاناتهم عن المحطات الفضائية الرئيسية وهذا أثر بدوره على قدرة المحطات على شراء الأعمال الدرامية الجديدة السورية وغير سورية.
والسبب الآخر برأيه هو غزارة الإنتاج الدرامي الخليجي الذي يصل إلى حوالي 60 عملا للموسم الحالي وتفضيل المحطات الخليجية لهذا الإنتاج على المنتج السوري والمصري إضافة إلى ضعف عام في مستوى الأعمال الدرامية المنتجة لهذه السنة فضلاً عن وجود حالة من حماس ضمني غير معلن للإنتاج السوري عند بعض المحطات العربية.
ويرى ناصح أنه نتيجة الظروف التي تمر بها بلدنا فلا بد من إعادة نظر من قبل القائمين على الدراما السورية في مجمل وضع هذه الصناعة لتشخيص أبعاد المشكلة وكيفية الخروج بحلول ناجعة ويقول.. لعلنا لا نرى الحل الأمثل في أن تقوم القنوات التابعة للتلفزيون السوري بشراء الأعمال المنتجة فالعبرة في النتيجة هي في مستوى التعويض المادي الذي يستطيع أن يتحمله القطاع العام بالنسبة إلى التكاليف الباهظة التي يدفعها المنتجون لإنجاز هذه الأعمال.
أبو أسعد : الأزمة التي تواجهها الدراما فرصة ليعيد الجميع ترتيب أوراقهم
وترى الفنانة لورا أبو اسعد مديرة شركة فردوس للإنتاج الفني أن القائمين على الإنتاج الدرامي السوري غير محصنين ضد الأزمات لعدم توفر محطات سورية كافية للعرض فضلاً عن أن سوق الإعلانات غير كافية لضمان استمرار هذه المحطات لافتةً إلى أن هذه المشكلة قديمة وتجعل المحطات غير السورية تفرض شروطها على شركات الإنتاج المحلية سواء في الأسعار أم المضمون الفني.
وتجد أبو أسعد أن هناك مشكلة أخرى نتجت عن تصرفات بعض المنتجين السوريين الذين لم يعملوا على التنسيق أو حماية المنافسة فيما بينهم أو إرساء تقاليد للعمل الدرامي موجودة في مصر ومختلف دول العالم لذا فهذه الأزمة بحسب لورا هي فرصة ليعيد الجميع ترتيب أوراقهم وبالتالي العمل على حماية قطاع تعبوا كثيرا حتى أوصلوه إلى الحالة الفريدة التي وصل إليها.
وحول وضع شركتها تقول.. لقد أوقفنا مشاريعنا التلفزيونية لهذا العام لأننا لم نصل إلى اتفاق مادي جيد مع أي محطة لذلك آثرنا التأجيل لحين استتباب الأمور.
وتتساءل أبو أسعد لماذا نستحدث قطاعاً للإنتاج طالما أننا لم نصل بعد إلى مرحلة تعدد القنوات المحلية وإنعاش سوق الإعلانات وتقول.. نحن لا نعاني نقصاً في التمويل أو الإنتاج بل في التصريف فلو خصصت أموال المؤسسة العامة للإنتاج لشراء مسلسلات القطاعين العام والخاص بأسعار أعلى مقابل أسعار تشجيعية للمعلنين لكان ذلك أفضل بكثير من أن يتحول هذا القطاع من مساعد إلى منافس.
مخلوف: البحث عن المشروع الدرامي الذي يحقق السوية الفنية والربح المضمون
بينما يرى هاني مخلوف مدير شركة الهاني للإنتاج الفني أنه لا يوجد أي قرار علني بمقاطعة المسلسلات السورية إلا أن بعض الشركات الخاصة لمست بروداً وتلكؤاً في طلب الأعمال السورية.
ويقول مخلوف .. عانت الشركات الخاصة منذ زمن من واقع عصيب في استرداد الأموال المنتج بها فكان هناك أزمة حقيقية في التسويق ما انعكس سلباً على عدد الأعمال المنتجة لذلك تم الاتجاه للبحث عن المشروع الدرامي الذي يحقق معادلة السوية الفنية مع الربح المضمون لافتاً إلى أن القليل من النصوص حققت المطلوب وبالتالي بات الإنتاج الدرامي مغامرة استثمارية إلا في حال ضمان قنوات تسويقية ذات طابع إنتاجي تشاركي.
وتوقع مخلوف أن تتجه المواضيع الدرامية الجديدة إلى مراعاة المزاج الجديد المتمثل في غلبة الجانب السياسي والذوق الشعبي الوطني على الأعمال الدرامية مبيناً أنه بات من الخطر على الدراما السورية أن تبقى مرتبطة المصير بالرأسمال الخليجي رغم أن التشاركية في الإنتاج ضرورية برأيه لكن لا بد من الاعتماد أكثر على الذات وعلى الرأسمال الوطني كي لا تنجرف نصوصنا نحو تصوير واقعنا حسب روءية غيرنا فيه.
ولا يحمل مخلوف القطاع العام كل العبء مبيناً ضرورة دعم مشروع تعدد الفضائيات الوطنية ومساندة الشركات الخاصة ذات الإنتاج والمزاج والرأسمال الوطني بامتياز.
ويقول مدير شركة الهاني.. سورية تستحق منا أن نحافظ على صورتها الفنية وتلك المرحلة العصيبة التي مررنا بها لابد أن تنجلي حقائقها عبر أعمال فنية مميزة وتكون على قدر تضحيات شهداء جيشنا الباسل وعلى مستوى روعة اللحمة الوطنية وروعة الحب الذي يكنه هذا الشعب العظيم لوطنه.
الشيخ نجيب: الأحداث الراهنة لم تؤثر على الدراما
من جهته يعتبر المخرج محمد الشيخ نجيب أن الاحداث الراهنة في سورية لم تؤثر على الدراما السورية لاسيما أنه تم إنتاج حوالي 30 مسلسلاً أي أقل مما تم إنتاجه العام الماضي بخمس مسلسلات فقط.
ويرى أنه من الطبيعي أن يتم محاربة الدراما السورية خلال هذه الأزمة لاسيما أن سورية دولة ممانعة وصمود أثبتت عروبتها على مدى قرون وقال.. لا أستطيع التعليق إن كان ما تمر به سورية سينعكس على الدراما في السنوات القادمة.
وهناك من يرى أن مشاكل التسويق هي انعكاس لما تتعرض له سورية من صعوبات مركبة ومنهم الفنان فراس إبراهيم الذي يوضح أن الفن والثقافة دخلا ضمن الحرب الشاملة التي تتعرض لها سورية لافتاً إلى أن بعض الجهات أو القنوات تحاول تغييب المشهد الدرامي السوري لأن هذا المشهد الواسع الانتشار يقدم سورية كما نحب أن تقدم من ناحية الشكل والمضمون.
إبراهيم: هناك أعمال تم تأجيلها للعام القادم لأن الوقت غير مناسب لتسويقها أوعرضها
ويقول صاحب شركة فراس إبراهيم للإنتاج الفني.. عانينا من محاولة التغييب هذه طوال العام لكن في الأشهر الأخيرة تم تحديد سعر مهين ومخجل جداً للساعة التلفزيونية وهذا ما يدفعنا للاعتذار.
وبالنسبة لتقييمه لوضع الدراما حالياً يوضح إبراهيم أن المرحلة فرضت نفسها على الجميع وهناك أعمال أجلها المنتجون للعام القادم لأنهم وجدوا أن الوقت غير مناسب لتسويقها أو عرضها لكن من المؤكد انه في العام القادم سيتم طرح أعمال تتوافق مع الفكر الجديد.
وعما تمر به الدراما السورية يقول المخرج باسل الخطيب إن الجمهور مشتت بسبب التغيرات الكبيرة على مساحة الوطن العربي كما أن هناك من يحاول أن يشوه صورة المقاومة لذلك أحاول من خلال مسلسل /الغالبون/ الذي أصور من خلاله المقاومة اللبنانية العفوية أن ألتزم المصداقية حتى فيما يتعلق بأماكن التصوير التي اشتملت على بيروت والجنوب اللبناني لأن الموضوع لا يزال ماثلاً في ذاكرة الناس.
وأضاف إنه في هذا المسلسل يجسد تاريخاً ما زال حديثاً وتفاصيله لا تزال تحتل جزءاً من وجدان الكثير لكنها المرة الأولى التي يتم التعاطي معه درامياً بهذا الإشباع ولذلك دافعت عنه بحيث لا يكون مثقلا بصبغة دينية أو طائفية بل أتحدث من خلاله عن لبنان وشعبه الذي وجد نفسه محتلاً فتشكل إثر ذلك لحمة وطنية بين أفراد الشعب شكلت فيما بعد مقاومة وطنية عفوية دون أي اعتبارات طائفية.
ولفت الخطيب إلى أن ما يحدث الآن سيحفز الكتاب لالتقاط تفاصيل ما يحدث وسيدفعهم للتدقيق أكثر من أجل تكوين رؤى فكرية تقودهم لكتابة تتمتع بالحساسية العالية والمسوءولية عن هذه المرحلة التي تمر بها سورية مبيناً أن الصورة لم تكتمل بعد عند الأغلبية وما زالت بحاجة للمزيد من المتابعة.
وقال صاحب /أنا القدس/.. يمكن تناول الأزمة من زوايا مختلفة مثل ما نقوم به في الغالبون عبر إعادة إحياء ما يختزنه وجدان الناس الذين عايشوا نهوض المقاومة العفوية في لبنان والتي استطاعت أن ترفع رأس العرب ما يجعل من هذا العمل بمثابة دفاع عن المقاومة في مواجهة ما تتعرض له من تشويه إعلامي.
وأمام هذا اللا استقرار في الدراما السورية من وجه نظر منتجيها ومخرجيها وفنانيها يبقى العمل السوري منتجاً فنياً ثقافياً هاماً وإن أضناه البحث عن الشاشة التي ستعرضه كما أن التراجع أو حتى المقاطعة هما في النهاية غيمة عابرة لن تلبث أن تتلاشى لتظهر شمس الدراما السورية التي لا يستطيع أحد سلبها ما حققته على مدى تاريخها الحافل بالإنجازات.

Dr.Majd J
28-07-2011, 12:55 AM
http://www.sana.sy/servers/gallery/201107/20110724-220225_h360187.jpg دمشق-سانا
تشارك الفنانة نسرين طافش في الموسم الدرامي القادم بدورين رئيسين الأول ضمن مسلسل "جلسات نسائية" للمخرج المثنى صبح والثاني في "السراب" للمخرج مروان بركات والمؤلفين حسن سامي يوسف ونجيب نصير.
وأوضحت طافش في تصريح لسانا أنها تجسد في مسلسل "السراب" شخصية طالبة جامعية اسمها رنا والدها رجل أعمال ثري وأمها روسية وهي فتاة مدللة عند والدها وصادقة جدا وحرة بتصرفاتها وتشاء الأقدار أن تقع بغرام شاب من الطبقة الفقيرة ما يعرضها للكثير من المواقف نتيجة المعارضة التي تتعرض لها من مجتمعها الأرستقراطي.
وأضافت إنها تنتهج في مسلسل جلسات نسائية منحى آخر حيث تلعب دور هالة وهي أرملة شابة والأخت الوسطى بين ثلاث أخوات كما لديها فتاة مراهقة عمرها ثلاثة عشر عاماً وتتعرض علاقتهما للكثير من الصدامات الحياتية ما يضعها أمام خيارات درامية متعددة في تجسيد الشخصية.
ولفتت طافش إلى أنها لعبت دور البطولة في فيلم بعنوان "33يوم" للمخرج الإيراني جمال شورجة جسدت فيه شخصية حنان زوج أحد قادة حزب الله التي تحمل في أحشائها طفلاً يرمز إلى الأمل والاستمرار والحياة والانتصار.

omar antar
28-07-2011, 07:31 PM
الجيش يتدخل لحمايه سلاف فواخرجي وفريق العمل

(http://forum.6r63h.com/t121143/)
http://www.a3a5.com/nov.11.2010/a3a5.com-13114087401.jpg (http://www.a3a5.com/)

تعرض فريق فيلم "هوى" الذي تلعب بطولته سلاف فواخرجي، لهجوم من قبل مجهولين مساء السبت أثناء تصوير بعض مشاهده في منطقة "القدم" في دمشق، مما استدعى تدخل الجيش لحماية فريق العمل.

ودفع الهجوم المخرجة واحة الراهب للانتقال إلى مكان أكثر أماناً، وهكذا توجهوا إلى منطقة "العدوي" بعدما اعترض أهل "القدم" على تواجد هؤلاء في منطقتهم التي تنشط فيها التظاهرات الشعبية بشكل يومي.

http://www.a3a5.com/nov.11.2010/a3a5.com-13114087402.jpg (http://www.a3a5.com/)

ويشارك سلاف في بطولة الفيلم عدد من الفنانين السوريين منهم طلحت حمدي، عبدالرحمن آل رشي، زهير رمضان، خالد القيش، نبال الجزائري، وآمال سعد الدين، ولمى الحكيم، وغيرهم.

وفيلم "الهوى" مأخوذ عن رواية الكاتبة هيفاء بيطار، وكتب السيناريو لها وزير الثقافة السوري السابق رياض نعسان أغا، ومن إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سورية.

omar antar
28-07-2011, 07:39 PM
سلاف فواخرجي لاتحب السياسه ولكن تحب الوطن

(http://forum.6r63h.com/t121223/)
http://www.a3a5.com/nov.11.2010/a3a5.com-13116828021.jpg (http://www.a3a5.com/)

قالت الفنانة السورية، سلاف فواخرجي، أن الحياة السياسية لا تستهويها فهي بعيدة عن اهتماماتها، مؤكدةً إنها تحب مهنتها ولا تسعى لتغييرها في الفترة المقبلة، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أنها فيما لو اعتزلت الفن بسبب ظرف طارئ، فإنها ستسعى للعمل ضمن إطار دراستها في الآثار والمتاحف.

وأكدت فواخرجي إن حضورها اللقاء التشاوري الأخير جاءت تلبية للدعوة الموجهة إليها من قبل لجنة المؤتمر، مؤكدة أنها شاركت كمواطنة سورية، كما وقعت بيانها الأول، وإحساسها بالمواطنة هو ما جعلها توافق، معتبرةً أن من واجب الفنان أن يتصرف في بعض المواقف كفنان،

ولكن عندما يتعلق الأمر بالوطنية يجب عليه التصرف كمواطن قبل كل شيء، معتبرةً بأنها سورية حتى العظم والنخاع وما يحصل في بلدها يعنيها جداً، فالوطنية بالنسبة إليها خط أحمر، مثل أمها وأبيها وأولادها وبيتها وكل الأمور التي لا يساوم عليها.


وأشارت فواخرجي إلى أنها لا تحبذ مبدأ الميزان المتأرجح، وتفضل أن يكون عندها موقف واضح وحقيقي تجاه الأحداث الجارية، فهي لا تحب الحيادية والألوان الرمادية، وإحساسها بالواجب والمسؤولية هو ما دفعها لتلبية الدعوة، مثل غيرها من الموجودين المؤمنين بأن الحوار والمناقشة والاستماع هو الحل الوحيد الذي يقوي سوريا أكثر ويخرجها من الأزمة الحالية.



وأكدت الفنانة السورية فواخرجي أنها تحدثت في اللقاء التشاوري عن العديد من النقاط، أهمها رفض التدخل الأجنبي، وعن أهمية المقاومة لأي كان من شأنه جلب الخراب لسوريا ويهدد سلامتها،

وتطرقت لموضوع قبول الآخر كما هو، وقبول مبدأ الاختلاف كونه يعزز مفهوم المواطنة السورية، والوصول إلى مجتمع سوري حقيقي عفوي ديمقراطي تعددي، كما أكدت أهمية استقلالية القضاء، وأهمية الجيش وقدسيته لحماية المواطنين.

Dr.Majd J
29-07-2011, 02:02 PM
أكد الفنان أيمن رضا، في تصريح خاص وحصري لبوسطة، أن الدراما السورية باتت تتعرض لمنافسة من قبل الكثيرين، وخاصة الدراما الخليجية، وهذا خطر لابد من استدراكه.
http://www.sham24.com/fananin/fann_802-1.jpg وأضاف رضا قائلاً: «مسلسل "صايعين ضايعين" الذي ألعب فيه أحد أدوار البطولة، يعتبر العمل الكوميدي الأكثر منافسة للأعمال الكوميدية الخليجية من ناحية الكلفة الإنتاجية العالية والإنتاج الضخم، ولناحية أنه يضم عدداً كبيراً من نجوم الدراما العربية وفنانين مصريين وخليجيين إضافة إلى السوريين».
رضا أكد من خلال حديثه أن الدراما السورية والقائمين عليها بحاجة لدعم من القيادة السورية كي لا يحاول أحد ولو حتى محاولة، إضعاف هذه الدراما ص**** التاريخ العريق.

Dr.Majd J
04-08-2011, 09:35 PM
مسلسل "الحسن والحسين" يثير الجدل بين المعارضين والمؤيدين




يتعرض مسلسل "الحسن والحسين ومعاوية" الذي بدأت بعض المحطات الفضائية عرضه مع بداية شهر رمضان المبارك لحملة واسعة لمقاطعته في مصر، وبعض الدول العربية بعد قرار الأزهر الشريف بمنع عرض المسلسل على أي قناة مصرية .

واستتبع قرار الأزهر بحسب صحيفة الشروق المصرية تدشين العديد من الحملات على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تدعو لمقاطعة المسلسل وجميع القنوات التي تعرضه لأن المسلسل يتضمن ظهور حفيدي رسول الله الحسن والحسين، إضافة إلى أن المسلسل يتضمن ظهور العديد من الصحابة مثل الزبير بن العوام وأبي هريرة وغيرهم.

حملات المقاطعة
ومن أبرز الحملات التي تم تدشينها "معا لإيقاف عرض المسلسل"، "معا لمقاطعة قنوات "الحياة" و"النهار" و"أم.بى.سى" وأي قناة تعرض المسلسل".


وضمت قائمة الحملات حملة "مقاطعة مسلسل الحسن والحسين"، و "مع الأزهر لمقاطعة المسلسل" و"لا لعرض مسلسل الحسن والحسين" و "حملة المليون توقيع لمنع عرض المسلسل" و "لو بتحب نبيك قاطع مسلسل أحفاده" و "هيا نقاطع مسلسل الحسن والحسين، نصرة لأهل البيت" و "كلنا ضد عرض مسلسل الحسن والحسين في رمضان" و "مقاطعة مسلسل الفتنة الكبرى الحسن والحسين ومعاوية".

حملة "مقاطعة مسلسل الحسن والحسين" احتلت المركز الأول في قائمة الحملات الأخرى من حيث عدد الزائرين لتؤكد رفضها التام لتجسيد شخصية أحفاد الرسول "صلى الله عليه وسلم".

وأكد عدد كبير من أعضاء هذه المجموعات على شبكة التواصل الاجتماعي"الفيس بوك" أن مسلسل "الحسن والحسين ومعاوية" سيخلق نوعاً من الفتنة لما سيتناوله من أحداث هزت الأمة الإسلامية لسنوات بعد وفاة الرسول" ص"، ودور اليهود في إشعالها ، إلى جانب تجسيد شخصيتي "الحسن والحسين" وتسليط الضوء على دوريهما في الدفاع عن أمير المؤمنين "عثمان بن عفان" ومساندة أمير المؤمنين "علي بن أبي طالب".

حملات الدفاع
ومن ناحية أخرى، فإن هناك حملتين فقط تدافعان عن مسلسل "الحسن والحسين ومعاوية"وهما حملة "مع مسلسل الحسن والحسين"، وحملة "تحية إلى كل من أسهم في إنتاج مسلسل الحسن والحسين"، وكل منهما لا يزيد عدد أعضائه على 40 عضواً، وأكد هؤلاء المؤيدون أن التخوف من عرض المسلسل غير مجد على الإطلاق فهو كأي مسلسل ديني يحاول كشف وسرد قصص الأنبياء والصحابة.

وقالوا حول قضية التجسيد، إنه ليس هناك نص قرآني يشير لتحريم تجسيد الأنبياء وأكدوا أنه إذا كان الأزهر معنيا بهذا الأمر ويرى أنه من المحرمات فالجدير تفعيل ما قاله وليس إبداء الرأي فقط، وقد هاجم أعضاء هاتين الحملتين الأزهر مؤكدين أن المسلسل مهم ويرصد فترة تاريخية مهمة.

الأزهر يحرم
من جهة أخرى، أعلنت نقابة الإشراف رفضها إذاعة المسلسل على أي قناة سواء مصرية أو عربية، حيث أعلنت النقابة أن رفضها للمسلسل ليس انتقاصا من محتواه الفني، وإنما التزاما بقرار الأزهر الشريف كمرجعية دينية لهم، فالأزهر هو الذي يقرر مدى التزام المسلسل بالحقيقة والمصداقية وليس أي شخص آخر.

ومن ناحيته، أعلن الشيخ علي عبدالباقي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، أن سبب رفض المجمع للمسلسل يرجع إلى أن هناك قراراً من مجمع البحوث الإسلامية بتحريم تصوير أو تجسيد الأنبياء وآل البيت والعشرة المبشرين بالجنة، وبناء عليه لا يمكن أن يوافق الأزهر على مسلسل يجسد الحسن والحسين وهما من أهل البيت فلا يوجد من بين البشر الآن من هو في طهرهما وفي درجة تصل به إلى تجسيدهما ولنا في الغرب نظرة فالرجل الذي جسد المسيح في فيلم "آلام المسيح" منحوه أجرا كبيرا حتى لا يمثل مرة أخرى، فلا يعقل أن يقوم ممثل الآن بتجسيد الإمام الحسين وغدا نراه في دور لرجل فاسق يشرب الخمر ويغازل النساء.

ويذكر أن مسلسل "الحسن والحسين ومعاوية" إنتاج مشترك بين سوريا والمغرب والأردن ولبنان والإمارات العربية، وتأليف محمد اليساري وحمد الحسيان ويشارك في بطولته العديد من الممثلين.

Dr.Majd J
04-08-2011, 09:37 PM
سامر رضوان: "الولادة من الخاصرة" خارج من الواقع المعيشي




قال الكاتب السوري سامر رضوان عن عمله الجديد "الولادة من الخاصرة" إن الدراما انشغلت بشكل عام في تقديم الأنماط الإنسانية وفق منطق القالب، بمعنى أن الشخصية الدرامية إما أن تكون خيرة وإما شريرة، وقلما وجد استثناء لهذه الفرضية، لذلك غاب عنها التدقيق في الأمراض النفسية الكثيرة، ومن هذه الزاوية كان لابد من وضع خارطة الأمراض النفسية تحت مبضع التحليل، من أجل تقديم شخصية درامية خارجة من الواقع المعيشي، وليست خارجة من ذهنيات الكتاب فحسب.

إذ تبدأ خيوط "الولادة من الخاصرة"بالتشكل، صانعة لوحة مختلطة العوالم والمناخات كي تؤكد الحياة بمحاكاة واقعية وليس بجذاذات أفكار أو أوهام وكل ذلك حسب زعمي الذي أتمنى أن يثبت من خلال المتابعة والآراء التي ستستخلص بعدها، وقفاً لصحيفة الوطن السورية.



امتداد للعنة الطين
الولادة من الخاصرة هو امتداد طبيعي للعنة الطين من ناحية إجرائية صرفة، ولكنه ليس جزءاً ثانياً كما درجت العادة، هو امتداد لنقد بنية المؤسسة بطرازاتها المتعددة، المؤسسة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية بأغلب تمظهراتها من وجهة نظر خاصة بي، ولهذا أطمح إلى تعميم قراءتي للواقع السوري في حال تمت الموافقة عليها من المتلقي الذي أتوجه إليه بهذه الرسالة، فقد تابعت فساد تلك المؤسسات التي كانت حاضرة في لعنة الطين بشكلها التأسيسي، شارحاً الشكل النهائي لهذه المؤسسات الآن.. ماحدث لها وما آلت إليه بعد غياب مؤسسيها، وهنا أقصد المؤسسة البيروقراطية بعقليتها الاقصائية التي تصل أحياناً إلى حد الاغتيال الفكري والمعنوي لمن لا ينضوي تحت جناحها وجناح ربابنتها.

رضوان أضاف: "وما يدلل على إمكانية قبول تعميم القراءة التي قدمتها ما يحدث الآن بكل تجلياته، من كيفية إدخال السلاح إلى البلد عن طريق شراء الشريط الحدودي بمشاهد صريحة وليست مرمزة إلى تراكم أخطاء ولدت انفجارات في لعنة الطين وجدناها الآن في واقعنا الحالي".

خارج السياق
الكاتب السوري قال: "أطمح أن أقدم عملاً خارجاً عن سياق السائد، إن كان في طبيعة الرسائل أو في تكنيك إيصالها دون تبسيط أو محاولة تجميل للقهر، رغم أن المشاهد العربي قد ضاق ذرعاً بالدمع، إلا أنني مصر على أن الإنسان نصفه دمع والنصف الباقي أمل".

"الولادة من الخاصرة" بحسب رضوان تراجيديا قاسية في بنيتها إلا أنها لا تزيف الواقع، أو كي لا أدخل في باب الادعاء أقول: تطمح لتعرية المجتمع من أجل إلباسه ثياباً جديدة يفرح بها يوم العيد.

Dr.Majd J
05-08-2011, 09:42 PM
دريد لحام: الأعمال الكوميدية في الدراما السورية باتت أكثر جدية


http://www.sana.sy/servers/gallery/201108/20110804-201646_h362324.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)
دمشق-سانا
يرى الفنان دريد لحام أن العمل الكوميدي يستطيع تحقيق أثر اكبر من العمل التراجيدي لان الابتسامة تفتح الطريق إلى القلوب والى عقول الناس أكثر من التراجيديا.
وعن رأيه في إمكانية أن تتناسب الأعمال الكوميدية التي يضمها الموسم الرمضاني الحالي مع المرحلة التي تمر بها سورية الآن قال لحام إننا كما قال المفكر المسرحي الراحل سعد الله ونوس محكومون بالأمل ولدينا أمل كبير بأن سورية ستخرج من هذه المحنة أكثر صمودا وتماسكاً لكن يظل الإنسان بحاجة إلى أن يخطف لحظة فرح أو ابتسامة في خضم الحزن الذي يعيش فيه.
واعتبر أن كوميديا هذا العام كانت متشابهة مع كوميديات الأعوام السابقة خاصة أن أكثرها عبارة عن أجزاء مكررة عن عناوين سابقة ولكنه يصفها بأنها باتت مدروسة أكثر وجدية أكثر فهي عناوين مكررة ولكن بشكل جديد معتبرا أنها ستكون أفضل من الأجزاء السابقة.
وأشار /لحام/ إلى أن تطور الكوميديا مرهون بأن تستقي موضوعاتها من نبض الناس والوطن ولا تقوم على تأليف حكايات خيالية معتبرا أن الكوميديا تعتمد دوما على الغلط والغرابة.
وأوضح أن الكوميديا الحالية لم تشكل فرقا كبيرا عن الكوميديا في السابق إلا بالاستفادة من الإمكانيات التقنية التي أصبحت في متناول المخرجين ففي المرحلة الأولى كانت الكوميديا أسيرة الاستديو أما الآن استطاعت الدراما الانطلاق إلى فضاءات أرحب بكثير والوصول إلى أماكن لم تصلها الكوميديا السابقة.
ولفت /لحام/ إلى أن تميز الكوميديا الحالية يتأسس على تناولها لإشكاليات لم تطرح سابقا حيث كان الاقتراب منها خطا احمر سواء كانت اجتماعية أو سياسية أو غير ذلك وهذا بالتأكيد انتصار للدراما كما أنها لا تقوم على مبدأ الضحك للضحك بل باتت تتناول نبض الناس وهمومهم مبيناً أن العمل سواء أكان كوميدياً أم تراجيدياً أم غير ذلك فإنه يصب في النهاية في خدمة الدراما السورية .
واعتبر صاحب شخصية /أبو نمر/ أن مسلسل /الخربة/ الذي يجسد فيه هذه الشخصية عبارة عن كوميديا خفيفة لا تخلو من تلميحات تتعلق باللحظة التي نمر بها لرسم ابتسامة ولو صغيرة على وجوه الناس الذين أتعبتهم هذه الظروف.
وبين لحام أن ماشده للعمل هو النص الساحر للدكتور ممدوح حمادة بكتابته الخفيفة والكوميدية إضافة إلى إخراج الليث حجو باعتباره مخرجاً هادئاً ورصيناً ويمتلك أدواته كلها.

Dr.Majd J
12-08-2011, 09:45 PM
وفيق الزعيم: الدراما الشامية تعبر عن حضارة وقيم بلاد الشام




http://www.sana.sy/servers/gallery/201108/20110811-180602_h363498.jpg دمشق-سانا
قال الفنان وفيق الزعيم إن أعمال البيئة الشامية استطاعت أن ترسخ وجودها على خريطة الدراما السورية في كل موسم لكونها تحوي طيفاً واسعاً من الخيارات الدرامية وتتوجه لطيف أكبر من الجمهور المحلي والعربي.
ولفت الزعيم في حديث لسانا إلى أن هذه الأعمال الشامية أتت كتعبير عن هذا التنوع رغم تعرض الدراما السورية في المواسم الماضية لغلبة نوع درامي على بقية الأنواع نتيجة اللعبة الإنتاجية غير المدروسة والتي تهدف للربح المادي فقط موضحاً أن التوازن والتنوع كانا متوافرين في هذا الموسم الرمضاني من ناحية الأشكال الدرامية المختلفة.
وعبر الزعيم عن استيائه من حالة المتاجرة بشكل العمل الدرامي الشامي من بعض شركات الإنتاج نتيجة إقبال الجمهور العربي على هذا النوع من الأعمال.
وأكد أن البيئة الشامية الحقيقية تحمل الكثير من العمق التاريخي والروحي والثقافي والحضاري للمنطقة العربية ككل وهي اختصار لبلاد الشام التي خرجت منها الديانات السماوية والحضارات العريقة للعالم اجمع ما يستدعي تقديمها بما يناسب هذه المكانة وعدم استسهال الموضوع واختزاله ببعض القشور التزيينية.
وأوضح الزعيم أن حال الدراما العربية عموماً يرتبط بشكل كبير بأحوال الوطن العربي السياسية والاقتصادية فهي تعبر عنه وعن المناخ السائد فيه مبيناً أن ما قدم في هذا الموسم الدرامي مقبول من ناحية الكم والسوية الفنية الى ناحية تلقي الجمهور لهذه الأعمال نظراً لما تشهده الساحة العربية من أحداث وأزمات.
وأوضح الزعيم أن صناعة الدراما تحتاج لثلاثة مقومات أساسية لتحقق النجاح المنتظر منها وهي ظروف الإنتاج الجيدة وشروط العرض الجيدة والتلقي الجيد من الجمهور وأي خلل في هذه المعادلة يحدث خسارة في هذه الصناعة ويؤدي لتراجعها.
وبين أن ما تحقق هذا الموسم يعتبر جيداً من ناحية ما قدم ويدعو للتنبه في الموسم القادم كيلا يحدث ارتكاسة للدراما السورية لكي تحافظ على القها.
وقال صاحب شخصية أبو حاتم في مسلسل باب الحارة إن تحكم رأس المال بتوجه الدراما ومواضيعها وشكلها ومحتواها يجب أن ينبه لضرورة عدم ترك الساحة لمجموعة من التجار لترسم مسار هذه الصناعة الوطنية المهمة ما يستدعي تفعيل دور الحكومة بشكل أكبر من خلال التدخل الايجابي في قوننة هذه الصناعة ووضع الضوابط لها الى جانب الزيادة في إنتاج الأعمال المميزة وفتح قنوات فضائية متعددة لتسويق هذه الأعمال الدرامية.
وأوضح أن ما لدينا من قنوات تلفزيونية لا يكفي لخلق حالة من المنافسة الفنية والتنوع كما انه يحد من تقديم منتج فني وفكري يرتقي لطموحات الجمهور السوري.
وبين الزعيم أن ما ينقص الساحة الفنية والاجتماعية في سورية ليس زيادة عدد القوانين الناظمة للفنون بقدر ما نحتاج لاحترام هذه القوانين وتطبيقها من الجميع ما يساعد على العمل والنجاح والتطور في مختلف مناحي الحياة وبما يتوافق مع ثقافتنا وخصوصيتنا الحضارية بعيداً عن الوصفات الجاهزة من الخارج والغرب الذي لا يهمه سوى مصالحه.
والمعروف عن الفنان الزعيم ثقافته الواسعة في مختلف الجوانب الفنية وتعدد مواهبه فهو صاحب كتابات في الإذاعة وفي التلفزيون وله مشاركات كثيرة في المسرح ويجيد الرسم ولديه معرفة في الموسيقا والديكور وتصميم الأزياء وتصفيف الشعر والمكياج وغيرها من تفاصيل العمل الفني حيث يعتبر أن على الممثل امتلاك جزئيات عمله الفني ليكون أقرب من الشخصيات التي يجسدها.
وأشار الفنان إلى أن بحثه المستمر في التاريخ والتراث والأدب الخاص بمدينة دمشق أوصله للاسم الأول لهذه المدينة وهو "جيرون" بمعنى الثابت والمستقر وهذا يفسر بقاء دمشق مدينة حية عبر العصور والتاريخ مشيراً إلى أنه اختار هذا الاسم لبطل مسلسله الزعيم حمدي جيرون.
وعن مسلسله الزعيم قال.. إن أهم مقولة أحببت أن أقدمها في هذا المسلسل هو التذكير بأهمية الرجوع الى احترام العادات والتقاليد والمقدسات والمرجعيات والحكماء وكل ما له قيمة في وجداننا في زمن صار فيه التعدي على هذه القيم والأعراف الأصيلة موضة وتقليداً أعمى وانجرار تحت مسميات براقة لا تقدم لنا أي خير أو تطور.
وأوضح صاحب شخصية داغر أن مشروعه الفني انطلق وسيستمر في المستقبل من خلال التنوع في الأشكال الفنية وليس في نمط واحد أو شكل فني محدد مبيناً أن لديه حالياً عملاً اجتماعياً مهماً يقوم بكتابته سيكون من بين الأعمال المعدة للموسم القادم.
وأكد أن الدراما السورية بحاجة لرعاية واهتمام أكبر في المستقبل من الجميع وخاصة من الجهة العامة لتصبح بالفعل صناعة وطنية قادرة على المنافسة والاستمرار بأخلاقيات مهنية صحيحة دون الحاجة لأموال الخارج وقنواته الفضائية وبالتالي نكون منعنا تحكم الآخرين بتوجه هذه الدراما الرائدة على المستوى العربي ككل.

Dr.Majd J
14-08-2011, 03:26 PM
(سوق الورق) عمل درامي يخوض في هموم الشباب الجامعي وشخصياته فيها شيء من الدهشة




http://www.sana.sy/servers/gallery/201108/20110813-143120_h363694.jpg
دمشق-سانا
قالت الكاتبة آراء الجرماني مؤلفة مسلسل "سوق الورق" الذي أثار جدلا بعد عرضه على عدة فضائيات خاصة من خلال تناوله للفساد الجامعي أنها لم تقصد أي شخص بعينه من خلال شخصيات العمل، بل على العكس تماما حاولت تكوين شخصيات فيها شيء من الدهشة، فمدير الجامعة في المسلسل يشكو من مشاكل نفسية وهو دلالة على أن الفساد لا يأتي من العبث والإنسان لا يصبح سيئاً من الفراغ بل هناك مشاكل أدت إلى اتباعه هذا الطريق أو ذاك.
ودعت الكاتبة في حديثها مع وكالة سانا الى عدم شخصنة الموضوع وخلق صراعات من خلاله فهي حاولت الابتعاد عن أي تلميح شخصي أو الإشارة إلى جامعة بعينها.
ولم يكن وقع مسلسل سوق الورق الذي يعرض خلال الموسم الرمضاني الحالي مشابهاً لوقع بقية الأعمال نظراً لكونه يمس مؤسسة على غاية من الأهمية في المجتمع وهي مؤسسة الجامعة التي تقدم في كل عام آلاف الخريجين الذين سيقودون لاحقا دفة العمل في المؤسسات والمجتمع، وقد أثار العمل الذي كتبته الجرماني وأخرجه أحمد ابراهيم الأحمد الكثير من الجدل بين الناس وخاصة في الأوساط الجامعية وشريحة الطلاب.
وأشارت كاتبة العمل إلى أنها أمضت سنوات عديدة في كلية الآداب ووصلت الى تحضير رسالة الدكتواره وبالتالي فإن القضية هي نتيجة تراكم خبرات علمية أنتجت عملاً احتاج إلى ثلاث سنوات من الكتابة.
ولفتت الجرماني الى أن "سوق الورق" محاولة نقدية لحالة من حالات الفساد الموجودة في مجتمعنا حيث يسلط العمل الضوء على ما هو إيجابي وما هو سلبي بالإضافة إلى الخوض في هموم الشباب الجامعي من مختلف نواحي حياتهم.
وقالت الكاتبة.. عرض العمل على الرقابة واخذ الصيغة النهائية باعتباره عملاً جيداً ويخدم مصلحة الوطن ويساهم في عملية الحراك الفعلي تجاه الإضاءة على مواضع الخلل في المؤسسات التعليمية، كما عرض على رقابة التلفزيون قبل عرضه وأشادت به.
وأشارت الجرماني إلى أنه من واجبنا كمواطنين أن نضع يدنا على مواضع الخلل ونعالجها قدر المستطاع وألا نسمح لأي جهة خارجية أن تناقش مواضع ضعفنا لأننا نحن نقوم بهذه المهمة.
ولفتت الكاتبة إلى أن النص المبدئي كان يحمل عنوان "بيوت من زجاج" حيث يتطرق إلى البنية الاجتماعية للأسرة التي أنتجت الفساد في اشارة إلى أن الإنسان كل متكامل، فالصالح يعمل بصلاح وطنه والفاسد يعمل بفساده والبيت هو مفردة من مفردات الوطن، لكن المؤسسة العامة ارتأت أن يكون اسم العمل "سوق الورق" لتكرس فيه النظرة الى الجامعة التي تحتوي الكثير من الأوراق الامتحانية والمراسلات وغيرها من الأوراق.
وقالت الجرماني.. رأى الكثيرون أن العمل حول الجامعة إلى بازار، وبتقديري الشخصي أن الأمور ليست بهذه السوداوية، فهناك الكثير من الأشخاص النظيفين ليس فقط في الجامعات وإنما في كل مكان وفي كل مؤسسة وقد تناول العمل شخصيات كثيرة منهم ولكن الفساد أيضاً حالة موجودة وهو ما يجب اجتثاثه.
وعن اختيارها لقضية الفساد الجامعي بشكل خاص قالت الكاتبة.. الدراما تحتل مكانة مهمة في حياة الناس، وهناك الكثير من الناس يتعلمون من خلالها، وفي البداية كان العزم تقديم هذه الحالة من خلال رواية لكن العمل الدرامي يُتابع أكثر وقضية فساد المؤسسة التعليمية أيضاً هي مادة تحصل على رواج من قبل شركات الإنتاج لأن هذه الشركات ملت من النصوص الدرامية التي تتناول قضايا الحب والغرام.
وأضافت.. قضيت في الجامعة حوالى 15 سنة بين دراسة ودبلوم وماجستير وتحضير رسالة الدكتواره وانا على علم بكل صغيرة وكبيرة وبأدق التفاصيل التي تحصل فيها وكيفية تفكير كل دكتور من دكاترة الجامعة لذا فهي أكثر مكان بإمكاني الكتابة عنه.
وأشارت الجرماني إلى أن هذا المسلسل يفترض أن يكون حكاية روائية درامية لكن المخرج أعطاه صفة أقرب للواقعية فهي لم تتدخل أبدا في طريقة الإخراج لافتة إلى أن المشكلات التي واجهتها بعد بدء عرض العمل كانت من الجامعة أما الناس والطلاب فهم مسرورون من عرض هذه القضية.
وقالت إن الوطن يستحق الأفضل و الأجمل و شبابنا وطلابنا فعلاً يستحقون الأفضل.
وحول إمكانية كتابة جزء ثان من مسلسل سوق الورق أكدت الجرماني أن الموضوع يتصل بوجود حالة اجتماعية وفكرية وإدارية بحاجة إلى معالجة ومناقشة، وأنها تلقت إشارات إيجابية، والأمر منوط باستجابة الجمهور، وهي حتى الآن إيجابية، وقد تلقت حتى الآن عشرات القصص عن حالات تصلح لتكون مادة درامية للجزء الثاني إذا وجد.
يذكر أن مسلسل سوق الورق لاقى مشاهدة وإقبالاً جماهيرياً واسعاً وهو يعرض على عدة محطات فضائية من بينها سورية دراما والدنيا.

Dr.Majd J
22-08-2011, 11:05 PM
الفنان فادي صبيح.. كثافة الحضور وتنوع الأداء





http://www.sana.sy/servers/gallery/201108/20110822-144656_h365368.jpg
دمشق-سانا
يشارك الفنان السوري فادي صبيح بعدة أدوار في الموسم الدرامي الحالي ورغم كثافة مشاركته لهذا العام إلا أن حرفيته العالية مكنته من عدم الوقوع في فخ التكرار الذي غالباً ما يكون مصيدة للممثل تنال من جماهيرته ونجاحه.
طويكرس الفنان صبيح موهبته عاماً بعد عام كأحد الممثلين السوريين الرئيسيين وكنجم مساهم في بناء الدراما السورية فقدرته على التلون الكبير تمكنه من التنقل بين الشخصيات بكثير من الحيوية والحرفية .
وفي هذا الموسم قدم صبيح الكوميديا في قوالب متنوعة من خلال مسلسل بقعة ضوء 8 وكان له حضور لطيف في المسلسل الكوميدي صايعين ضايعين وأثبت حضوره في دور آمر الشرطة عثمان في مسلسل دليلة والزيبق إلى جانب التميز الواضح في دور أبو المقداد بمسلسل الولادة من الخاصرة ودوره في مسلسل الانفجار.
وعن قدرة الدراما السورية على طرح قضايا المجتمع ومشاكله قال صبيح لوكالة سانا..إن العمل الاجتماعي في الدراما السورية اليوم يطرح أفكاراً متنوعة وجديدة تحمل الجرأة وفي بعض الأحيان تكون مباشرة وتحمل الكثير من القسوة وفي الغالب يتلقاها المشاهد بطريقة الصدمة وهنا توءدي هذه الدراما وظيفتها في تنبيه المجتمع والناس لمشاكلهم وتحرض على إيجاد الحلول لها.
ورأى صاحب شخصية أبو المقداد أن سقف الرقابة في الدراما السورية عموماً ارتفع منذ أكثر من خمس سنوات لتصبح أكثر تعبيراً عن الواقع وقضاياه الاجتماعية مبيناً أن هذا العام كان هناك أكثر من عمل سوري استطاع اختراق مجموعة من التابوهات الاجتماعية من خلال طرح مواضيع جديدة والتطرق لشخصيات إشكالية من الواقع.
وحول الأعمال الدرامية السورية المقدمة هذا العام قال صبيح إن أعمال هذا الموسم متنوعة من حيث مواضيعها وتوجهها وتحاول إلقاء الضوء على كل المشكلات التي يعاني منها المجتمع السوري من مشاكل الشباب وأزمات السكن والعلاقات الاجتماعية الصحيحة والخاطئة الى جانب التركيز على قضايا تهم الحياة اليومية للمواطن العادي .
وأكد الفنان صبيح أن سوية الدراما السورية لهذا الموسم ذات مستوى جيد من حيث النوع والكم رغم ازمة التسويق ومعاناة المنتجين في تسويق أعمالهم وهذا ما أثر على اتساع انتشارها في المحطات الفضائية العربية المهمة ولكن رغم ذلك استطاعت الدراما السورية أن تثبت وجودها على خريطة الدراما العربية وتحظى بنسبة مشاهدة جماهيرية عالية.
وأشار صاحب شخصية سليم في مسلسل ضيعة ضايعة الى ضرورة وجود محطات فضائية وطنية جديدة تتبنى الأعمال الدرامية السورية كخطوة على طريق حل مشكلة التسويق ولتصبح الحاجة للسوق الخارجي أقل مؤكداً أن هذا الموضوع بحاجة لدعم من الحكومة بمشاركة القطاع الخاص ليصبح هناك دائرة متكاملة في صناعة الدراما السورية.
واعتبر خريج المعهد العالي للفنون المسرحية أن أي عمل درامي مهم من حيث مكوناته الفنية المعدة بحرفية وإتقان سيكون قادرا على الوصول الى المشاهد المحلي والعربي وسيحظى بنسبة مشاهدة جماهيرية مرتفعة بغض النظر عن مضمونه الذي يقدم به سواء كان اجتماعيا أو تراجيديا أو كوميديا مشيرا الى أن المسلسل الكوميدي له ميزة الأفضلية لدى الجمهور العربي كونه كان ومازال حاجة للخروج من ضغوط الواقع ومشاكله.
ويحضر الفنان صبيح حالياً للعب شخصية صفوان بن أمية في مسلسل عمر بن الخطاب مع المخرج حاتم علي والكاتب وليد سيف كما يشارك في مسلسل رابعة العدوية للمخرج زهير قنوع ويخوض تجربة سينمائية جديدة مع المخرج عبد اللطيف عبد الحميد من خلال فيلم العاشق من إنتاج المؤسسة العامة للسينما.

Dr.Majd J
22-08-2011, 11:06 PM
"الولادة من الخاصرة" عمل مؤلم




جاء مسلسل "الولادة من الخاصرة" حاسماً حاداً مؤلماً رغم أنه كان محيّراً، إذ عند الإعلان عنه احتار المشاهد هل يقبل عليه أم يهرب منه.

ولكن المخرجة رشا شربتجي بحسب صحيفة الخليج عرفت كيف تقطع علينا حبل الحيرة لتحسم الأمر بأخذنا إلى هذا العالم المليء بالحكايات المولودة من رحم الحياة لا من خيال الكاتب سامر رضوان الذي أبدع في رسم شخصياته على الورق كما نصادفها في الواقع.

عربي بلا هوية
وأما الشخصيات، فبعضها تشعر بأنه إنسان عربي بلا هوية محددة، يمكن أن يكون أنت أو جارك أو أحد معارفك، وبعضها الآخر يجسد المجتمع السوري والأحياء الشعبية التي يقال عنها "عشوائيات" وعلاقة المواطن بالسلطة.




انتزاع الحقوق
والجميع تساءل في البداية ما معنى "الولادة من الخاصرة"؟ ومع كل حلقة كان الجواب يأتينا من مشهد أو حوار أو قصة إحدى الشخصيات، حتى اكتملت الصورة وشعرنا بأن كل ما في المسلسل هو ولادة من الخاصرة، ولادة قيصرية مؤلمة ترمز إلى انتزاع الحقوق التي لا يحصل عليها المواطن بسهولة.

جرعة كآبة
وقد يأخذ البعض على المسلسل جرعة الكآبة العالية فيه، لكن من يتابعه يتواصل مع الأبطال في مشاعرهم ويشعر بنفس ألمهم، وهنا يعود الفضل إلى المخرجة التي عرفت كيف تحافظ على الخيط الرفيع الذي يفصل بين بكاء النحيب غير المبرر والمبالغ فيه في مسلسلات أخرى، وبين بكاء القلب الممزق.

والخيط الرفيع يفصل أيضاً بين صراخ العصبية المزعج، وصراخ الألم الذي تشعر أنه يخرج من صدرك لا من صدر "واصل" سلوم حداد.

البيوت العشوائية
يبدو أن رشا شربتجي التحمت مع أفكار وشخصيات الكاتب سامر رضوان، لذا ألبست كل ممثل الدور الذي يليق به، وأدخلتنا إلى عمق فقر البيوت العشوائية، وإلى الزنزانة المكتظة بالمساجين، حيث يختلط البريء بالمجرم، وينامون فوق بعضهم بعضاً كالأسماك العالقة في شباك صياد ماهر، ويتبادل المصطفون على جدران الزنزانة الأدوار مع الممددين أرضاً في الوسط، والكل مرغم على أخذ الوضعية التي يأمر بها السجّان .

الخوف
الخوف سيد الموقف، تراه في العيون وتسمعه في نبرة الأصوات وفي الكلمات وتلمسه من حركة الجسد، خوف من الأب، ومن الابن، ومن الأخ، وخوف من سلطة الفاسدين وبعض رجال الأمن، وخوف وحيرة من قول لا أم نعم، وخوف من الزوج الجبار المتكبر، وخوف من الفضائح . وكأن الكاتب أراد أن يظهر كم "التابوهات" أو الهواجس التي تتحكم بالناس وخصوصاً بالفقراء الذين لا حول لهم ولا قوة، تجني عليهم الحياة فيجنون على أنفسهم وعلى أحبائهم رغماً عنهم .

تبحث عن البطل في “الولادة من الخاصرة” فتجد أنك أمام عمل يكاد يخلو من الكومبارس والكل بطل في دوره، حتى الكاتب تعتبره بطلاً في حسن حياكته لمجموعة القصص المتناثرة والتي عرف كيف يربطها ببعضها بلا خلل أو ملل، كما عرفت رشا شربتجي كيف تخرج من الممثلين أفضل ما عندهم .

مميزات المسلسل
من مميزات المسلسل أنه يقدم الشخصيات المتناقضة كأنه يرينا وجهي الأبيض والأسود، القوي والضعيف، المسالم والمتسلط . وهذا التناقض نلمسه بشدة بين شخصيتي زوجتي رؤوف "عابد فهد" سماهر "سلاف فواخرجي" العنيدة المتمردة ص**** الإرادة، وشيرين "كندة علوش" المستسلمة والمترددة وضعيفة الشخصية.

وكذلك التناقض بين رؤوف المتسلط المخادع والذي يستغل نفوذه ومنصبه للبطش وتهديد الناس وإجبارهم على طاعته، وبين جابر "قصي خولي" الإنسان المسالم الذي يهرب من المشاكل ويحاول معالجتها بهدوء بعيداً عن الضوضاء والفضائح .

والتناقض أيضاً في تناول شخصية زوجة الأب الحنون التي تحب زوجها وتخاف عليه بينما الشر يتجسد في ابن زوجها الذي يسرق والده ويحاول التخلص من زوجة أبيه، وهي صورة موجودة في الواقع لكننا نرى عكسها غالباً على الشاشة .

Dr.Majd J
22-08-2011, 11:08 PM
سلاف فواخرجي: أنا معجبة بشخصية سماهر في "الولادة من الخاصرة"



أوضحت الفنانة السورية سلاف فواخرجي أن دورها في مسلسل " الولادة من الخاصرة" مختلف ولم تلعبه من قبل، حيث تجسد دور "سماهر "الشاعرة التي تتعرض للعنف والظلم لكنها تتمرد على الواقع والخوف الذي بداخلها وتثور على زوجها الذي ظلمها وعذبها، وقالت فواخرجي: "أنا معجبة بهذه الشخصية إلى حد كبير، فأنا أعشق شخصية الفتاة المتمردة".

وعن مسلسل "الولادة من الخاصرة" فواخرجي قالت: "هو عمل يحمل الكثير من القصص والخطوط الاجتماعية والإنسانية وهو من الأعمال التي من الممكن أن تغير شيئاً في المجتمع، وأضافت وفقاً لصحيفة الحياة: "سامر رضوان من الكتاب الذين يصوغون القصص بطريقة بديعة وقلمه يحمل فكراً ومعنى، ورشا شربتجي مخرجة ذكية تملك أدواتها، وهما عاملا جذب لأي ممثل يتطلع إلى عمل متميز".



جرأة فكرية
الفنانة السورية نفت صفة الجرأة عن العمل ومحاولة صدم المشاهد فقط من دون هدف واضح، وقالت: "هناك جرأة فكرية وهي في تقديري أهم بكثير من الجرأة المشهدية، وأعتقد بأن "الولادة من الخاصرة " كنص هو أفضل بكثير من الأعمال التي تصنف بأنها جريئة".

وعن عنوان العمل الغريب بعض الشيء، سلاف قالت: "تفاجأت بالعنوان كما الآخرين، لكنني قرأت تصريحات على لسان الكاتب سامر رضوان والمخرجة رشا شربتجي توضح القصد من ورائه، وهو عبارة تختزل التصرفات غير الشرعية لبعض الأشخاص في ما يشبه الولادة المتعثرة، عندها تيقنت أن هذا العنوان هو الأفضل ومن شأنه ان يثير التساؤل والاستغراب، وهذا يصب في صالح العمل ككل".

فرق الأدوار
وعن الفارق بين تأدية أدوار الشخصيات التاريخية المعروفة "أسمهان وكليوباترا"، وتجسيد الأدوار الأخرى، أفادت النجمة السورية أن لا فارق جوهرياً لدى الممثل في تجسيد الأدوار المتنوعة. فالممثل يجب أن يتمتع بالقدرة على التلون بين مختلف الشخصيات والتنقل بسلاسة من دور إلى آخر. وتضيف: "ما زلت أعتبر نفسي هاوية أبحث عن الدور الذي يحفزني ويحرك شيئاً ما في داخلي، لذلك أستمتع كثيراً حين أؤدي الشخصيات المختلفة ولا أخشى المغامرة طالما أنني مقتنعة بالدور الذي أؤديه".

Dr.Majd J
22-08-2011, 11:11 PM
"الغفران" الخيبة هي الانطباع الأول



يأتي المخرج السوري حاتم علي ضمن أبرز المخرجين، وذلك لإبداعاته السابقة التي حققت جماهيرية طاغية كـ"عصي الدمع" و"التغريبة الفلسطينية" و"ثلاثية الأندلس" وغيرها العديد من الأعمال الناجحة.

وبناء على ذلك قالت صحيفة الأنباء أن مسلسل "الغفران" الذي يعرض مع بداية الشهر الفضيل، كان بمثابة عودة المخرج حاتم علي للأعمال الاجتماعية بعد اتجاهه في السنتين الأخيرتين للأعمال البدوية، وكانت النتيجة بعد عرض أكثر من نصف حلقات العمل.

برودة الأداء
الخيبة هي الانطباع الأول، فبعد مرور 15 حلقة مازلنا ندور في حلقة مفرغة حول عشق وغرام باسل خياط لسلافة معمار مع فقر درامي شديد في خيوط القصة التي تجمعهما، حيث تقتات على فتات الرسائل التي كتبها لها قبل عشر سنوات، إضافة إلى برودة الأداء المملة التي تطبع أداء باسل خياط "امجد" فالحب يعطي للحياة الحيوية بينما وجدنا أداءه بارداً، وكأنه مغشي عليه طوال الوقت حتى بعد الزواج استمر الأداء على نفس الوتيرة دون تصاعد بل أيضا في لقاءاته مع زميله "رامي حنا" استمر في تأدية دور العاشق بدل الصديق.




فالمسلسلات الاجتماعية عادة ما يكون الحوار فيها هو البطل الرئيسي فلا ننتظر فيها إحداثاً درامية عاصفة في كل حلقة ولكن ان تأتي الحوارات ضعيفة وغير منطقية ومقتحمة في كثير من الأحيان يضاف إليها غياب الحبكة الرئيسية، فهنا تظهر المشكلة، فما نشاهده حاليا عبارة عن يوميات سطحية لـ"عزة وامجد" واجترار فكرة بسيطة لمدة 15 حلقة.

المباشرة الفجة
فحرفية حاتم علي في هذا العمل بدت شبه غائبة، حيث اعتمد المباشرة الفجة أحياناً فنرى عزة وأختها وامجد وصديقه ووفاء "تاج حيدر" وسلافة عويشق، يحكي كل منهم مشاكله وعذاباته للآخر بطريقة مباشرة وكأنه لا دور لأخت عزة إلا أن تستمع لها، وحتى الآن لا دور لرامي حنا إلا أن يستمع لأمجد ويقدم النصح له وكذلك مع سلافة عويشق، وهو ما لم نكن نلاحظه إطلاقا في اعمال حاتم علي السابقة حيث كان لكل ممثل دوره المحوري في العمل.

أسير الورق
أيضاً بدا وكأن العمل الذي اقتبسه الكاتب حسن سامي يوسف من روايته "رسالة إلى فاطمة" بقي أسير الورق ولم يحملنا لدهشة المشاهدة، فالورق يحمل لنا تخيلات لا أفق ولا حدود لها نرسمها نحن لكل شخصية، أما المشاهدة إذا لم يحكمها سيناريو وإخراج وحبكة جديدة فتكون النتيجة عدم طواعيتها في صورة ساحرة كأعمال حاتم علي السابقة، اضافة لهذا تم ادخال أحداث ومواضيع بطريقة تستهدف فقط التمطيط والتطويل كأحداث حرب غزة التي لم تتبين لنا مبرراتها الدرامية حتى الحلقة 15 الا اذا كانت فقط لتأجيل طلب يد وفاء من محمود وإلغاء حفلة عرس شقيقه امجد، بل ان خيوطا درامية اخرى في المسلسل بدت مقحمة كقصة ابوالليل ومحاولة رشوته لقتل صهر امجد لمحاربته الفساد وعدم انصياعه لشهوة المال وذلك رغم تميز الحلقة التي قتل فيها صهره حيث ظهرت انامل حاتم علي السحرية في رصد تلك المشاعر.

الجاذب الأول
يبقى ان علاقة وفاء ومحمود هي الجاذب الاول في العمل خاصة ان اسم المسلسل "الغفران" مستقى من تلك العلاقة، وذلك عندما ذهب الممثل لينال الغفران من محمود بعد تعديه عليه وضربه اياه.

في التمثيل اعطت سلافة معمار لعزة روحاً فبرعت في تأدية الشخصية رغم غياب الانفعالات الدرامية، وكذلك قيس الشيخ نجيب وتاج حيدر التي جسدت ببراعة حالة الفتاة العاشقة الخجولة والممثلة القديرة نادين وحضور مميز للممثل مهيار خضور.

الحلقة الاضعف
المنحنيات الإنسانية التي كانت تغلف أعمال حاتم علي افتقدناها اليوم ولا نعلم ان كانت الحلقات القادمة ستعوض نقص النصف الاول من العمل، لكننا باجراء نظرة مقارنة سريعة بين "على طول الايام" آخر اعتمال علي والذي لقي عند عرضه بعض الانتقادات و"الغفران" نجده يفوقه باشواط ليكون بذلك "الغفران" الحلقة الأضعف في سلسلة أعمال علي المليئة بالنجاحات.

بانة
23-08-2011, 02:21 AM
الولادة من الخاصرة عمل رائع

كما ان حضور الفنان فادي صبيح في كل اعماله راقي ليس لرقي الدور ولكن لتقمصه الشخصية على اكمل وجه

omar antar
23-08-2011, 02:35 AM
مع احترامي وتقديري لتعبك بنقل هذه الأخبار يادكتور،فكل الأعمال التي تعرض لامعنى لها وسمعت أن أحد هذه الأعمال يعرض علاقة شاذة ومقرفة وهو للنوري وهذا أسلوب لجذب المشاهد أي نوع من أنواع الابتزاز الفني علما أنني لم أرى ولاعمل ولم أحاول رؤية أي منها،وتابعت حوالي 20 دقيقة من عمل دريد لحام،وفيه من التفاهة ما يكفي لعشرة أعمال ولو كان بدون هاللحام لكان أفضل نوعا ما !!!!!!!!!!

Dr.Majd J
25-08-2011, 06:34 PM
افتح قوس .. باسم ياخور يتحدث عن مسلسل الخربة .. سكر

القوس




"افتح قوس – سكر قوس" هي الجملة الجديدة التي أضافها الفنان السوري باسم ياخور إلى قاموس الكوميديا من خلال مشاركته في أحد أهم الأعمال الكوميدية لهذا العام "الخربة".
ياخور وحسب موقع النشرة تألق بصورة وصوت جديدين في الخربة بشكل لا يقل عن تألقه في مسلسل "ضيعة ضايعة" الذي تحدث فيه بلهجته الأصلية.
وفيمايلي حوار الفنان السوري باسم ياخور مع "النشرة":
ماذا تحدثنا عن مسلسل الخربة وماذا يعني بالنسبة لك؟
المسلسل يدخل في إطار الأعمال الكوميدية الاجتماعية، وتدور أحداثه في قرية تقع بين دمشق والسويداء واسمها "خربة" التي تمتاز ببساطة العيش وطيبة الشعب، والعمل يروي قصة صراع مستمر بين عائلتين هما عائلة "بو نايف"(بو مالحة) وعائلة "بو نمر"(بو قعقور)، وألعب في المسلسل دور رجل يدعى توفيق متزوج من ابنة أبي نمر واسمها نفّجة، ويشارك هذا الرجل في كيد المقالب والحيل التي يقوم بها أبو زوجته وتدور حوله الكثير من القصص الممتعة خاصة وهو الخاضع إلى حد كبير لسلطة زوجته، أنا سعيد جدا للمشاركة في المسلسل الذي يتحدث بلهجة أهالي السويداء وأشعر بالراحة التامة لتواجدي مع طاقم العمل الرائع، والأمر الأكثر أهمية بالنسبة لي هو تواجد الفنان الغالي نضال سيجري على مستوى العمل الإخراجي".

هل شعرت بالخوف في البداية من مشاركتك في المسلسل ؟
في الحقيقة شخصيتي في المسلسل تشبه إلى حد كبير شخصية جودة في المسلسل الرائع "ضيعة ضايعة "، وبإجماع كل من تابع ذلك العمل، كان دوري فيه ناجحاً إلى حد كبير مما شكل بالنسبة لي خوفاً من مسألة ما بعد النجاح، والخشية تكمن في أن الناس عندما تابعوا جودة واستمتعوا بأدائي آنذاك فهم بشكل طبيعي لن يحبوا شخصية توفيق في "الخربة" ما لم تكن أجمل أو في نفس المستوى، كما أن هذه النوعية من الأعمال التي تتحدث عن بيئة معينة بلهجة خاصة وأدوات وواقع بيئي مختلف عن غيره تجعل في أدواري شيئاً من الإلتقاء والتشابه في الكثير من النقاط، مما يتيح للمقارنة فسحة كبيرة ويجعلها دائما متواجدة في عقول الناس.
ما الشيء المميز الذي وجدته في مسلسل "الخربة" ؟
بعد أن قرأت النص انجذبت كثيراً إلى العمل وأعجبت به إلى حد كبير، ووجدت فيه الكثير من النقاط المميزة والرائعة سواء في الأفكار أو في مسألة بناء الشخصيات أو في الترابط بين أجزاء النص والحوار، أعتقد أن العمل مختلف جداً عن باقي الأعمال التي شاركت فيها سابقاً، وأعتقد أنه يحمل للناس المتعة الحقيقية وأن يعجب كل من يتابعه بما يحمله من جمالية ومتعة.

قلت سابقاً أن أي عمل كوميدي غير مضمون النتائج، هل تنطبق هذه المقولة من وجهة نظرك على مسلسل "الخربة" ؟
نعم، فالأعمال الكوميدية برأيي تحمل في طياتها شيئاً من المغامرة، ونحن في هذا العمل نبذل الجهد الكبير ونعمل بجد وتفان حتى يخرج العمل بأحلى صورة وحتى نضمن إلى حد كبير أن ينجح المسلسل في النهاية، لأن نجاح العمل ينعكس بشكل كبير على جميع القائمين عليه، وبالتالي نحن نعمل بضمير وبجد والباقي على رب العالمين.

ماذا يفعل باسم ياخور بعد أن يقرأ دوره ويتعرف على الشخصية التي سيقوم بتجسيدها ؟
في الحقيقة بعد أن أقرأ الدور وأتعرف على الشخصية وأدرك خفاياها وخصائصها أنطلق إلى البحث عنها في المجتمع، وأحاول أن ألم بجميع جوانبها وأن أقلدها في حياتي حتى أصل إلى مرحلة تصبح فيها تلك الشخصية مألوفة لدي إلى حد كبير، وفيما يخص شخصية توفيق في مسلسل "الخربة" فالأمر صعب جداً، لأن اللهجة ليست لهجتي والبيئة غريبة عني وليست بيئتي، لذلك حاولت منذ البداية التعرف على البيئة والتعرف على اللهجة فكنت ألتقط الكثير من المفردات الخاصة بلهجة الشخصية حتى حققت نوعاً من التآلف البسيط بيني وبين الدور، لكن الجميل في الموضوع أني اعتدت بسرعة على اللهجة و الأمر الصعب كان مسألة تطويع اللهجة مع ما تتطلبه الشخصية وتصرفاتها.

كيف ترى وجه الكوميديا هذا الموسم في ضوء الأحداث الجارية في سورية حالياً؟
الكوميديا سلاح خطير للغاية حيث يستطيع العمل الكوميدي أن ينقل الكثير من الأفكار الهامة والحساسة في شتى الظروف وأصعبها إلى الناس ببساطة وسهولة، كما أن الكوميديا برأيي من أكثر الأنواع الدرامية قرباً من الناس وملامسة للواقع، لذلك فالناس دائماً في حالة ترقب لهذه النوعية من الأعمال، وبالنسبة لموضوع المتابعة أنا لا أعرف مدى تأثر الناس حتى الآن بها وبمسلسلاتها ، فكل مسلسل يعرف مدى جماهيرته بعد انتهاء العرض أي بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، ولا أدري إن كان ما يحدث من اضطرابات في الشارع العربي يؤثر سلبا على المتابعة، أم أن الأعمال الكوميدية هي اليوم أشبه بالمتنفس الذي يلجأ إليه الناس للهرب من الواقع والترويح عن النفس، لذلك أنا لا أمتلك إجابة دقيقة عن السؤال حتى الآن على الأقل، لأن الجميع في حالة قلق واضطراب.. حتى نحن في العمل كنا نعمل بجو مضطرب نوعاً ما.

نشاهد في مسلسل "الخربة" نوعاً من التكرار بالنسبة لطاقم العمل، ألا يمكن أن ندرج هذا الأمر تحت إطار الشللية؟
بشكل أو بآخر هي شللية، ولكن ليست شللية ضارة أبدا وليست شللية متعصبة ومنغلقة لا تسمح للمواهب باختراقها والانضمام إليها، بل هي شللية جاءت من الراحة الكبيرة والتفاهم الذي حصل بين أفراد المسلسل وهي من وجهة نظري تخدم الفن ولا تضر به على الإطلاق.

نشاهد في الفترة الأخيرة إنخفاضاً وانحداراً في الأعمال التاريخية من ناحية الكم، كيف تقرأ هذا الأمر ؟
صحيح، ولكن التراجع في الكم ليس بالأمر السيئ وإنما التراجع في الأداء هو الأمر السيئ، وأنا أرى أن إنتاج مسلسل واحد ممتاز على صعيد المستوى في الموسم الواحد أفضل من إنتاج 10 مسلسلات سيئة، لكن يجب الاهتمام بالأعمال التاريخية لأنها تمثل نوعاً هاماً من أنواع الدراما، وفي تاريخ الدراما السورية كمية كبيرة من الأعمال التاريخية التي كان لها دور كبير في تقدم وتطور الدراما في سوريا وفي انطلاقها إلى الشهرة والعالمية.

وكيف ترى صورة الدراما السورية في الفضائيات العربية.. هل تأثرت أم أنها ما زالت رائجة حتى الآن؟
لا، لا أعتقد أننا مقاطعون من قبل أحد ولا أرى أن هذا الأمر ممكن، وكل ما قيل أو ما يقال، لا يخرج من دائرة الإشاعات، وأنا أراهن أن الأعمال السورية ستستمر بغزوها للفضائيات العربية وستباع جميعها ليس العام الحالي فقط ، بل في الأعوام المقبلة أيضا ، لأن أعمالنا في غاية الأهمية والممثل السوري محبوب أينما ذهب في العالم العربي الحبيب.

Dr.Majd J
26-08-2011, 04:03 PM
الدراما الوطنية السورية.. صورة الهم القومي وبوابة عبور إلى ذاكرة الأجيال




http://www.sana.sy/servers/gallery/201108/20110825-164837_h366044.jpg دمشق-سانا
لا يمكن الحديث عن الإنتاج الدرامي السوري دون التطرق إلى الدراما الوطنية التي برزت في اعمال الفنانين السوريين والتي عكست إحساسا عالي المستوى من الوعي بأهمية هذه القيمة الانسانية عبر عشرات الاعمال التي حفرت في ذاكرة المشاهد العربي بصمة خاصة للدراما السورية تنفرد فيها من حيث جودة الشكل ورقي المحتوى.
فمن الفيلم التلفزيوني عواء الذئب إلى تمثيلية العريس ومن فيلم مهمة خاصة الى فيلم النار والماء التي قدمت الدراما السورية من خلالها توليفتها الخاصة التي تعكس حسها الوطني العالي وروحها التواقة للإبداع.
ولم تكن الأعمال الوطنية مقتصرة على الافلام فقد أغنت الدراما السورية رصيد المسلسلات العربية بمجموعة كبيرة من المسلسلات التي تناولت القضايا القومية كان أبرزها مسلسل عز الدين القسام الذي تعرض لمرحلة هامة من نضال الشعب العربي في سورية وفلسطين ضد الاحتلال البريطاني إلى مسلسل هجرة القلوب إلى القلوب ومسلسل خان الحرير الذي اطل المشاهد العربي عبر جزأيه الأول والثاني على البيئة الحلبية لاول مرة في الدراما السورية وعلى نبض الشارع السوري في الخمسينيات من حماس وطني وما اكتنفه من تأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي على مصر.
ولا يمكن لنا أن نتطرق إلى الدراما الوطنية دون الحديث عن مسلسل ردم الاساطير الذي يتحدث عن سرقة الصهاينة للآثار السورية بإبراز دور موقع ايبلا التارخي في كشف زيف الادعاءات الإسرائيلية حول الأرض.
واستطاع الفنان نجدة اسماعيل انزور إنجاز ثلاثة أعمال عن نضال السوريين ضد الاستعمار الاجنبي فكان في البداية نهاية رجل شجاع الذي نقل خلاله انزور فترة هامة من التاريخ السوري المعاصر مع نزول القوات الفرنسية على الساحل السوري واندلاع الثورة السورية من خلال رؤية فنية تلازم فيها الخط الوطني مع الاجتماعي مسجلا ملامح هامة من أصالة الانسان السوري ورفضه للظلم.
وتابع أنزور هذا الخط عبر ملحمته التلفزيونية أخوة التراب التي عبر فيها عن النزعة القومية للشعب السوري بما قدمه هذا الشعب من شهداء لوطنه.
ليقدم أنزور بعد ذلك فيلما سينمائيا بعنوان رجال الوفا عن بطولات المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان ويختمها بمسلسل رجال الحسم عن بطولات الجيش السوري في حرب تشرين من خلال حبكة جاسوسية يقوم عبرها ضابط سوري في متابعة شبكة للموساد في اوروبا عبر توليفة جديدة في عمل هذا المخرج كون من خلالها رؤيته الفنية لراهنية الوطن كقضية حاسمة في حياة السوريين.
وتحدث أنزور لوكالة سانا عن تجربته في الدراما الوطنية قائلا.. منذ بدايات النهضة التلفزيونية قدمنا أعمالا مهمة تمس قضايا المقاومة ولكنها بدأت بالانحسار في السنتين الأخيرتين لحساب أعمال أخرى تتناول موضوعات بيئية وقصصا اجتماعية والسبب أن القطاع الخاص الذي يتصدى لهذه الأعمال لا يستطيع أن يقوم بعمل متكامل لأنه خاضع لشروط الربح والخسارة.
ورأى انزور أن القطاع العام قصر في الاهتمام بهذا النمط من الأعمال ولم يشتغل على هذه المواضيع الوطنية والهامة منها مثل الجلاء وحرب تشرين وغيرها.
وبين انزور أن القطاع الخاص استطاع ضمن المتاح أن يتصدر هذا المجال بشكل معقول نسبيا مشيرا الى اهمية الأعمال التي تناولت موضوعات وطنية مثل أخوة التراب والتغريبة الفلسطينية والموت القادم من الشرق والحور العين وغيرها.
وأشار إلى تميز الأعمال المماثلة بترك أثر وبصمة بتكاملها من جميع النواحي المتعلقة بعمل المسلسل كالإخراج والإنتاج والحوار والسيناريو واختيار الشخصيات وقال إن دور الفنان هو أن يقدم العمل بشكل جيد للجمهور إضافة للمضمون الجيد.
واعتبر أنزور أن من أهم الصعوبات التي تواجه الأعمال الدرامية التي تتناول قضايا وطنية هي مسألة التسويق فهي غير مرغوبة من قبل المحطات التلفزيونية التي تقوم سياستها على تسخيف الدراما مشيرا الى ان الدراما السورية ناجحة في قيمة موضوعاتها لذلك عليها هجمة إعلامية لتشويه وتسطيح هذه الموضوعات.
وأشار أنزور إلى ضرورة أن تكون الأماكن في الأعمال الدرامية الوطنية مطابقة للحقيقة إلى حد ما كي تعطي مصداقية أكبر وعمقا لواقعية القصة كما في مسلسل أخوة التراب حيث بحثنا في كل أرجاء سورية عن مكان مناسب نظرا لأهمية المكان والجغرافيا كبطل من أبطال العمل أيضا.
كما استطاع الفنان باسل الخطيب أن يقدم رؤية فنية جديدة في تناوله المستمر لموضوع الوطن في المسلسل التلفزيوني أيام الغضب الذي تحدث فيه عن الاحتلال الفرنسي لسورية من خلال عرض مقاربات ذكية في تصوير الحراك الوطني السوري دون الذهاب إلى مبالغات بصرية أو نصية.
ولم تقتصر أعمال الخطيب على الهم الوطني بل تعدته إلى أعمال هامة مثل عائد الى حيفا عن رائعة الأديب الكبير غسان كنفاني وعمله الأخير أنا القدس الذي عكس المأساة الفلسطينية مستعرضا حياة الفلسطينيين في هذه المدن وأنماط عيشهم.
ولا يمكن التطرق الى الاعمال الدرامية السورية الوطنية دون أن يقفز إلى ذاكرتنا مسلسل رسائل الحب والحرب للكاتبة ريم حنا التي اطلت من خلاله على الحرب الأهلية اللبنانية لتؤكد أن الوطن يظل بعيدا عن كل التوافه الدنيوية.
بدوره قدم الفنان حاتم علي عملا عالي المستوى وهو التغريبة الفلسطينية الذي جعل الوطن كائنا في المعيش اليومي من خلال علاقة الإنسان بوطنه.
ولا يقل أهمية عن الاعمال التي ذكرناها سابقا سلسلة حمام القيشاني التي رصدت اهم التحولات الاجتماعية في المجتمع السوري الناشئ بعد الاستقلال.
وفي نفس السياق يعرض مسلسل الدوامة حقبة امتدت من 1949 إلى 1952 تحدثت عن المحاولات الخارجية للهيمنة على النفط السوري وما تبع ذلك من سلسلة اغتيالات وانقلابات وتجاذبات سياسية عاشتها سورية كل ذلك عبر حبكة بوليسية لجواسيس انكليز وفرنسيين وأميركيين وبطانة عسكرية فاسدة.
ومن أبرز الأعمال الوطنية التي حضرت في هذا الموسم مسلسل في حضرة الغياب عن الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش التي مزج فيها الكاتب حسن .م. يوسف الوطني بالانساني ليعرض مسيرة وطن من خلال حياة هذا الشاعر الكبير.
وقال يوسف إنه بدأ من ما قبل النهاية في حياة الشاعر الكبير ثم عاد إلى البدايات مروراً باهم المحطات في حياة الشاعر محمود درويش وختم بالنهاية المأساوية للشاعر الكبير الذي نجحت عمليته الجراحية لكن الكوليسترول الكريستالي الذي تشظى في شرايينه كخناجر من بلور طعنته في كل مكان من جسده والعجيب في هذه المأساة أن كل أعضاء الشاعر في النهاية قد توقفت عن العمل عدا قلبه.
وبين يوسف أن كتابة العمل كانت على جانب كبير من الصعوبة مشيرا إلى أن أهم مشكلة واجهته هي تكتم محمود درويش بشأن حياته الشخصية وكانت النتيجة أن استغرقت منه كتابة العمل أكثر من عامين.
ورأى يوسف أن قضية فلسطين كانت ولا تزال أم القضايا العربية فعدالتها المطلقة هي التي تحفز العرب على المقاومة والنضال وماسي الاقتلاع والغربة التي عاشها شعبنا الفلسطيني ستلهم أجيالاً كثيرة من الكتاب وقد تمحورت الكثير من الأعمال الدرامية السورية حول القضية الفلسطينية فقد كانت فلسطين حاضرة بقوة في أفلام المؤسسة العامة للسينما منذ انطلاقها كما في رجال تحت الشمس والسكين والمخدوعون وكفر قاسم والاتجاه المعاكس والأبطال يولدون مرتين وأحلام المدينة وبوابة الجنة كما كانت حاضرة أيضاً في الدراما التلفزيونية.
واعتبر يوسف أن سورية تكاد ان تكون استوديو مفتوح يمكن التصوير فيه على مدى أكثر من عشرة أشهر في العام ويتسم المكان السوري بأصالته وتنوعه وغناه فلدينا الغابات والصحارى والجبال والسهول الخضراء اليانعة والأرض الجرداء والبحر والنهر ولدينا إضافة لهذا كله تشكيلة شديدة الغنى من البشر والبيوت والفنون.

Dr.Majd J
30-08-2011, 12:44 AM
يوميات مدير عام يبتعد عن جوهر الكوميديا الذي يقتضي التكثيف الحذر



http://www.sana.sy/servers/gallery/201108/20110828-202825_h366565.jpg دمشق-سانا
يرتكز مسلسل "يوميات مدير عام.. تيتي تيتي" على نمط قديم في التعاطي مع الكوميديا التي يحققها تنكر الدكتور أحمد عبد الحق وما يرافق ذلك من مفارقات غير متوقعة تخلق متعة تطهيرية من خلال قدرة الخير على تقييد مسارب الشر والفساد المستشري في المؤسسة التي يديرها المدير العام الشريف والمخلص لواجباته جميعها.
وتتسم الحلقات العشر الأولى من العمل بأنها كانت مجرد تبرير للجزء الثاني ابتداءً من الطلب من عبد الحق قبول تعيينه في مؤسسة جديدة مروراً بمعرفة عائلته بهذا الخبر وتبعاته على زوجة المدير العام مها المصري وابنه المهندس طارق.. آندريه سكاف وغيرهم بحيث خلت هذه الحلقات التي كتبها خالد حيدر من أي مفاجآت تشد المشاهدين لمتابعة هذا الجزء لاسيما أن أهم أسباب نجاح المسلسل بجزئه الأول يعود إلى المفارقات التي يخلقها تنكر مدير عام مرة بهيئات مختلفة من عامل في المرآب أو مراجع أو امرأة أو مستخدم لتنظيف المكاتب وغير ذلك.
http://www.sana.sy/servers/gallery/201108/20110828-202813.jpg
فما أنجزه الثلث الأول من المسلسل على صعيد النص لا يغدو مجرد ربط واهن مع الجزء المنجز بتوقيع زياد الريس مؤلفاً وهشام شربتجي مخرجاً منذ ما يزيد على الخمسة عشر عاماً وهذا ما أوقع النص بضعف في الزخم الدرامي وجعل الحلقات التي عرضت في الثلث الأول من العمل مجرد عتبة باهتة للدخول إلى الصلب الحقيقي للموضوع.
ويضاف إلى ذلك ضعف آخر في رسم الشخصيات ساهم فيه المخرج مع بعض الممثلين بحيث خرج من الواقعية التي اتسم بها جزء العمل الأول باتجاه كاريكترات مهزوزة لا تغني المسلسل في شيء فما الذي يقدمه نضال نجم عندما يكز على شفته العليا بشاربه الصغير وينزل رقبته بين كتفيه ويضحك دون سبب طيلة المشاهد التي يؤديها يندرج ذلك ضمن التقليد لما قدمه الفنان خالد تاجا في الجزء الأول مع فارق شاسع في الأداء حيث كان تاجا مقنعاً بينما بقي نجم خارج إطار الواقع والإقناع والأمر ذاته ينطبق على أداء رامز الأسود.
عدم إقناع آخر وقع فيه المسلسل عبر المحافظة على الفنان آندريه سكاف في أدائه لشخصية طارق ابن الدكتور أحمد عبد الحق بحيث أنه في الجزء الأول كانت نحافة سكاف وملامحه الطفولية في مقابل الجسد الممتلئ للفنان أيمن زيدان وملامح وجهه الوقورة كفيلة بتصديق صلة القربى بين الشخصيتين أما الآن اختلفت ملامح الممثلين لدرجة كبيرة لم تسعف سكاف في أن يصبح أصغر سناً بدرجة كبيرة.
أما على صعيد الإخراج فلم يحقق قنوع قراءة جديدة للنص بصيغة بصرية ممتعة قادرة على انتشال العمل المكتوب من فجواته بل على العكس عملت كاميرا قنوع على إبراز أخطاء النص فضلاً عن عدم قدرتها على تعزيز الموقف الدرامي الكوميدي وتكثيفه زمنياً وإنما حققت استطالات زائدة عن الحاجة وشططاً لا يبرره إلا تمطيط الزمن التلفزيوني بعيداً عن جوهر الكوميديا الذي يقتضي التكثيف الحذر.
ويبقى الأداء العالي للفنان أيمن زيدان هو الأساس في انتشال العمل من أخطائه الكثيرة إذ استطاع بعفوية عالية الانتقال من هيبة المدير عام إلى سماجة عامل المرآب وسذاجة موظف البوفيه وكل ذلك ضمن قدرة عالية على لبس الأقنعة الجسدية والنفسية دون البقاء في حيز التطبيق الفج لحركات الشخصية وتمايزات لغتها التمثيلية على الصعيد الاجتماعي والثقافي وإنما بحيوية عالية ساهمت في جذب المتلقي وترقبه لما سيقدم هذا الفنان المبدع الذي شكل بأدائه لشخصيات الجزء الأول فتحاً على صعيد تأثير قدرة القناع على الأداء التمثيلي.
يذكر أن مسلسل يوميات مدير عام بدأ قبل خمسة عشر عاماً تقريباً وحقق نجاحاً جماهيرياً لافتاً في سورية والعالم العربي حيث أن المواطن أيمن عبد الحق يعين مديراً عاما لإحدى الشركات ويلاحظ الفساد الكبير ويحاول إصلاحه مستعيناً بصديقه المخرج التلفزيوني الذي يساعده على التنكر بأشكال مختلفة يتمكن من خلالها الدخول بين الموظفين لكشف الفاسدين منهم وأثناء مغامراته التنكرية يمر بسلسلةٍ من المواقف الطريفة مع موظفيه وأصدقائه وعائلته إلا أنه يصل في النهاية إلى طريق مسدود.

Dr.Majd J
30-08-2011, 03:56 PM
الفنانون السوريون لهذا الموسم.. إبداع وتميز...أداء من طراز رفيع.. ومشاهد لا تنسى


أن تقطع لسانك فتلك حالة احتجاجية لا تحتاج إلى تعليق وإن كانت شديدة الوقع ورسالة بليغة جداً، ونادرة!! وأن تكون بدافع المحبة بعدما تتقطع السبل بوالد تجاه إقناع ابنه فتلك مبالغة كبيرة قد نتصالح معها فنياً في فيلم هندي لكنها صادمة وتبدو خارج السياق- أقله المعتاد- في الدراما السورية, حيث تشاهد العائلات بمن فيها الأطفال المسلسلات في طقوس فرجة عائلية غير متشنجة أما على الصعيد «المشهدي» فلا يمكن أن يمر «المشهد» مرور الكرام إذ سيتذكر المشاهد طويلاً سلوم حداد (واصل) في «الولادة من الخاصرة» وهو يقطع لسانه أمام ابنه (علام) مكسيم خليل المشهد الذي يؤديه حداد ببراعة كبيرة إذ يعيش واصل حالة تفاعلية انفعالية تصاعدية شديدة تعطي للمشهد فرادة لا نظير لها تكتمل ملامحها وتحضر خصوصيتها بالأداء اللافت المتفاعل والمنفعل للحالة التي جسدها مكسيم خليل. وبدا كل من حداد وخليل قد استخدم أدواته ومخزونه التمثيلي بإبداع لافت.. وبصرف النظر عن تصالح المشاهد أو عدم تقبله للحالة (المشهد) أو حتى نفوره لدرجة الإشاحة بالوجه والاشمئزاز ربما إلا أنه مشهد سيعيش طويلاً ويسجل نقدياً للعمل الذي كتبه سامر رضوان وأخرجته رشا شربتجي.
http://www.alwatan.sy/newsimg/2011-08-29/107626/ma_291249637.jpg
العقد المتراكمة.. والأنفلونزا

الفنانان نفساهما حداد وخليل سيجمعهما عمل آخر هذا الموسم «سوق الورق» الذي كتبته آراء الجرماني وأخرجه أحمد إبراهيم الأحمد وسيظهر كل منهما وبمعزل عن الآخر وإن بدرجات أداء عالي ومميز إذ يجسد حداد شخصية (عزو) مدير الجامعة الشخصية المركبة والمعقدة نفسياً التي تضطر أن تخفي وجعها وآلامها ومشكلاتها وعقدها- المتراكمة من أيام الطفولة- لاعتبارات عائلية ومناصبية ونفسية وبالمقابل فإن خليل يجسد شخصية (تامر) ابن مستخدم الجامعة الذي يعيش هو الآخر حالات متناقضة ومركبة ويعاني تداعيات شتى ينجح خليل في تجسيدها.
ومن الفنانين الذين استمروا في تجسيد أدوار على غاية من الإبداع يحضر بسام كوسا الذي يتعملق كما هو دائماً فناناً من طراز رفيع ويجسد هذا الموسم في «السراب» للثنائي نجيب نصير وحسن سامي يوسف تأليفاً، ومروان بركات إخراجاً شخصية (أبو الخير) صاحب المسلخ الرجل المشتت الباحث عن استقرار أسرته الذي يصاب و(صبحة) سلافة معمار في دور البنت الساذجة بأنفلونزا الطيور.

التصالح.. والعلامة الفارقة
رشيد عساف يفاجئ الجمهور بعد انقطاع ينال العلامة الكاملة عن دوره في «الخربة» للثنائي الليث حجو مخرجاً وممدوح حمادة تأليفاً إذ يؤدي عساف شخصية (بو نايف) بكركترها المهضوم التي تسحب البساط من نجوم بإعجاب كبير وفي العمل ذاته يشهد الأداء التمثيلي لدريد لحام متصالحاً مع الجمهور وهو الذي بنى نجومية امتدت لعقود طويلة ونشير هنا بإعجاب إلى أداء كل من باسم ياخور (توفيق) أحمد الأحمد (سمعان) ومحمد حداقي (فياض)، إذ كانوا على موعد مع التميز والإبداع وترفع هذه الكوكبة من الفنانين إلى جانب آخرين نسبة المشاهدة في الخربة العمل الكوميدي الناقد الذي كان علامة فارقة هذا الموسم في الدراما السورية.

الشارة الضوئية.. والدبكة
وفي «بقعة ضوء» يستمر الأداء العالي لكوكبة من الفنانين السوريين الذين تتصاعد نجوميتهم لحسهم الإبداعي وهاجسهم المسكون بالتفوق وإخلاصهم لمسيرتهم الفنية التي حصدوا من خلالها نجاحاً تلو النجاح: عبد المنعم عمايري، أيمن رضا، أمل عرفة وآخرون ويحضر هنا الفنان بشار إسماعيل الذي أدى دوراً في لوحة «الدبكة» أظهر فيه طاقة تمثيلية عالية وهو يؤدي دور مدير عام سابق اعتاد التصفيق في «المناسبات الوطنية»!! فسكنته الحالة بعد إحالته على التقاعد فظل يمارس أنواعاً من الدبكة على أنغام أغان يسمعها في البيت أو في الشارع أو حتى عند شارة المرور لتظل هذه «اللوحة» واحدة من أكثر لوحات «بقعة ضوء» إبداعاً تسجل لبشار إسماعيل وهو يؤدي الدبكة بانسجام وتحليق.

الهدوء.. و«طوطح»
رفيق سبيعي الفنان الكبير والتاريخي يشارك هذا الموسم بدور مغاير عن كل أدواره السابقة على تنوعها وتعددتها إذ يجسد شخصية «طوطح» بحضور الأسر في «طالع الفضة» لعباس النوري وعنود الخالد تأليفاً وسيف الدين سبيعي إخراجاً المسلسل الذي يستمر من خلاله عباس النوري كواحد من أفضل الفنانين السوريين في تجسيد شخصيات شامية بالتقاطاته العميقة والشفيفة لروح الشخصيات وحساسيته العالية في الأداء.
وسجل هذا الموسم مشاركة لافتة للفنان اللبناني رفيق علي أحمد الذي اعتدناه في أدوار تاريخية وربما هي المرة الأولى التي يلعب دوراً ينتمي للعمل الاجتماعي إذ يجسد شخصية (فادي) الهادئ والرومانسي والمتوازن في «جلسات نسائية» لأمل حنا الكاتبة والمثنى صبح المخرج.

«الغياب».. التنكر وعلو الكعب
أسعد فضة النجم الكبير يحافظ على مستوى أدوار مميزة وتأتي مشاركته من خلال في «حضرة الغياب» لحسن م يوسف ونجدة أنزور لتؤكد استمرارية عطاء فضة اللافت عبر عقود كذلك يأتي اسم الفنان أيمن زيدان في «يوميات مدير عام» لخالد حيدر كاتباً وزهير قنوع مخرجاً إذ يؤدي زيدان شخصيات كثيرة في شخصية (أحمد عبد الحق) المدير العام المتنكر في سبيل مكافحة الفساد وهو الدور الذي يحتاج إلى طاقة كبيرة وتلوّنات مختلفة ومركبة في الأداء يبرع فيها زيدان الذي لعب دور شخصيات تاريخية في أعمال سابقة كان زيدان فيها نجماً كبيراً..
ولا يمكن بطبيعة الحال الوقوف عند كل الأدوار المميزة والأداء عالي المستوى للفنانين السوريين هذا الموسم لكن عدداً ليس بقليل منهم كان دائماً «بيضة القبان» أو العامل الأساس الذي يسهم في نجاح الأعمال وإن لم تكن على مستوى عالٍ من حيث الطروحات والمعالجات الكتابية والإخراجية ذلك أن الممثل السوري أثبت دائماً علو كعبه على صعيد الأداء وأنه محط إعجاب وثناء أينما حل.

Dr.Majd J
03-09-2011, 12:44 AM
وقف عرض مسلسل "فوق السقف" على شاشة التلفزيون السوري



ضاق صدر المؤسسة الإعلامية الرسمية السورية مؤخراً بعمل تلفزيوني من إنتاجها وأرادت له أن يكون فوق سقف الرقابة، إلا أن شاشة الفضائية السورية تحملت بشق النفس عرض خمس عشرة حلقة رمضانية، اختفى بعدها المسلسل الذي حمل اسم "فوق السقف"، ليمضي إلى خزائن المؤسسة وأدراجها وأقبيتها الرطبة.

قبل ذلك كان العمل تعرض لمشاكل رقابية عديدة، بدءاً من تغيير اسمه من "الشعب يريد" إلى "فوق السقف" ثم شطب مشاهد من حلقات عدة، بالإضافة إلى منع حلقات برمتها من العرض والاكتفاء بتصوير ستة وعشرين حلقة منه، وصولاً إلى تغييبه عن الشاشة.

سامر برقاوي هو مخرج المسلسل، لفت في حديث لوكالة "فرانس برس" إلى أن "العمل هدف إلى التطرق لتداعيات الأزمة التي لم يتم تناولها في مختلف الأعمال الدرامية التلفزيونية التي أنتجت قبيل الأزمة".

Dr.Majd J
03-09-2011, 12:45 AM
أضاف "من جهة أخرى كانت هناك مبادرة لسبر المساحة الجديدة من الحرية، وبالفعل كل الأفكار التي قدمت نالت أصداء إيجابية".

وإذا كان العمل التلفزيوني غالباً ما يحمل وجهة نظر مؤلفه ومخرجه فإن برقاوي يؤكد أن المسلسل الذي كتبه مجموعة من المؤلفين هم كوليت بهنا وبسام جنيد ومازن طه وعدنان زراعي وطلال ديركي، "هو مجموعة منابر وأفكار قد تكون متباينة من حيث تناولها للأزمة، ولكنها تجتمع تحت سقف غاية نبيلة، هي دعوة الجميع إلى مشاهدة المسلسل على اختلاف أطيافهم، الأمر الذي يمكن أن تراهن عليه بعمل درامي، ولا تستطيع أن تراهن عليه في ندوة أو محاضرة".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان كلامه الأخير تبريراً لتقديم رؤى متضاربة في العمل تنحاز مرة للمتظاهرين ومرة للرواية الرسمية، قال برقاوي لـ"فرانس برس": "هذا ليس تبريراً، نحن نقدم حاضنة حضارية لشكل من أشكال الحوار. ليس المطلوب أن أقدم عملاً يرضي طرفاً دون الآخر، ولا أن أقدم عملا للتسلية. هدفي دعوة المتفرج مهما كان توجهه السياسي أن يرى نفسه والآخر في مسلسل"، أضاف "نحن نؤمن بالاختلاف، وإذا اعتبرنا أن الشاشة المحلية لكل السوريين فإن كل متفرج ينتظر أن يرى حصته فيها".

وحول إذا ما كان مسلسل "فوق السقف" هو بالفعل أجرأ مما سبقه في الدراما السورية، قال برقاوي "طبعاً.. هذه مساحة غير مسبوقة، كأن ترى التظاهرات في عمل تلفزيوني مثلاً. حتى أنني لم أصدق نفسي وأنا أصور ذلك".

كذلك أشار المخرج إلى تصوير "حالات التخوين والتجاذبات التي ظهرت حتى على مستوى العائلة الواحدة"، وفي ما إذا كان المخرج برقاوي يوافق على العنوان الذي وضع لواحدة من حلقات المسلسل على موقع "يوتيوب" وهو "أساليب قمع المتظاهرين"، قال "أرى أنه كان مطلوباً زج المسلسل في إطار نشرات الأخبار، وهذا لا ينفع في الدراما"، وأضاف "من أطلق عليه هذا الاسم هو محطة أخبار قرأت العمل تحت هذا العنوان، وهذا يؤذي الغاية الأساسية للمشروع".

يذكر أن المسلسل هو الأول من نوعه على الشاشة الرسمية الذي يتطرق بشكل اجتماعي وإنساني للتظاهرات والجدل الدائر حولها، كما تطرق لموضوع منح الجنسية للأكراد، ومن بين الموضوعات البارزة تلك الحلقة التي تحدثت عن "بيان الخبز" في إشارة إلى ما سمي "بيان الحليب" والذي وقعته مجموعة من الفنانين والمثقفين ودعا إلى إيصال المؤن والحليب إلى مدينة درعا، وقد أثار البيان حينها جدلاً وصل حد تخوين الفنانين الموقعين.

Dr.Majd J
03-09-2011, 12:46 AM
المخرج أحمد الأحمد لـ"دي برس": أوجه إلى جامعة دمشق تهمة الوقوف في وجه حركة الإصلاح




كثيراً ما يسهم الإخراج بنسبة كبيرة في نجاح العمل ولاسيما إذا اقترن باسم مخرج اعتاد الكثير من المشاهدين على متابعة مسلسلاته في كل موسم رمضاني وعلى أكثر من فضائية كالمخرج أحمد إبراهيم الأحمد الذي قدم خلال المواسم الماضية عدة أعمال نالت إعجاب شرائح واسعة من الجمهور العربي كلعنة الطين وطريق النحل، بالإضافة إلى مسلسل سوق الورق الذي أثار جدلاً واسعاً خلال الموسم الحالي.

الأحمد ومع اقتراب شهر رمضان من نهايته خص موقع "دي برس" بحوارٍ تم التطرق فيه إلى الكثير من القضايا الدرامية:


الدراما السورية عموماً تتميز بالكثير من الأمور إلا أن أهمها هو تواضع نجومها والروح المرحة التي يتمتعون فيها خلف الكواليس والتي تخلق جو عمل مثالي يساعد على نجاح أي مسلسل.

ما هو موقفك من التعامل مع الكتاب الجدد ؟
كثيراً ما أسأل عن سبب تعاملي مع كتاب جدد يكتبون للمرة الأولى وهنا أود القول إن هذا التعامل محض صدفة لا تحدث بإرادتي لكنني أعتبره من حسن حظي لأن الشرارة الإبداعية الأولى تكون أكثر تفوقاً على التجارب المتكررة للكاتب الذي يفتقد مع تراكم التجارب إلى الخطوط والشخصيات والقصص لذلك يضطر لاجترار ذات الشخصيات والأحداث بطرق جديدة، ما جعل الدراما في سورية تجتر نفسها وهذا يفرض على كتابها والعاملين بها خلق آفاق جديدة وأتوقع أن يتم ذلك خلال الفترة القادمة.

كيف يرى أحمد الأحمد دراما البيئة الشامية؟
تعوّد المشاهد أن يقدم له هذا النوع من الأعمال كملاك نظيف أغفل الكثير من الجوانب والخطوط كدور المرأة والشريحة المثقفين في بناء المجتمع وأظهر فقط دور بعض الأشخاص السطحيين على أنهم من يقود هذا المجتمع وهذا خطأ، لكن ما يقودني للتفاؤل هو تلافي بعض أعمال البيئة الشامية التي أنتجت مؤخراً لتلك الأخطاء.

لاحظنا خلال العامين الماضيين لجوء بعض المخرجين السوريين لابتداع حركات إخراجية جديدة ما رأيك؟
فعلاً هناك مجموعة مخرجين حاولوا أن يجتهدوا ولهم الشكر على جهودهم لكن تقديم الشيء الجديد لا يجب أن يقتصر على إظهار القدرات بالابتداع وإنما يجب أن يوظف بالشكل الأمثل حتى يمنح تلك الحركات قيمة، فدون التوظيف السليم لأي حركة جديدة فإنها ستفقد قيمتها لذلك يتقبل الجمهور بعض المدخلات الإخراجية ويرفض البعض الآخر وهذا الأمر يرتبط بثقافته.

ما رأيك بمقص الرقيب في سورية؟
قلت دائماً وأقول الآن إن الرقيب الداخلي الموجود في داخل كل واحد منا أقوى بكثير من الرقيب الخارجي؛ ففي كثير من الأحيان نقوم بأنفسنا بحذف بعض المشاهد التي يمكن أن لا يقبلها المشاهد أو التي نرى فيه شيئاً من خدش الحياء قبل عرضها على الرقابة، لكن هذا لا يمنع أننا كمخرجين أو كتّاب بقوم بصنع دراما ويجب أن يكون لدينا السقف مفتوح ولا يوجد فيه حاجز يعيق العاملين في الوسط الفني أي يطلق لهم العنان والخيال بحيث يكتب أي شي يريده شرط أن يقدم من باب حب الوطن والخوف على مصلحته وليس من باب التجريح.

أما إذا أردنا التعمق أكثر بمقص الرقيب السوري فإن هامش الحرية في الرقابة واسع جداً أكثر من أي بلد عربي آخر وهو ما أنتج الأعمال التي نعرضها حالياً على الفضائيات، فمن المعروف أن في الدراما مثلث من المحرمات تمثل في الجنس والسياسة والدين وهذا المثلث من المحرمات تم تجاوزه في الدراما السورية وبحدود كبيرة، فأنا أتحدى أي بلد عربي ينتج أعمالاً كلعنة الطين أو سوق الورق.

بعد ما قلته.. كيف يمكن تفسير اختلاف نظرة الكتّاب والمخرجين السوريين للرقابة؟
الأمر بسيط فمسألة الرقابة متعلقة بذهنية الرقيب نفسه فعندما تذهب المادة الفلمية إلى رقيب من بيئة متدينة لا يتعامل معها بنفس المعايير التي يتعامل بها رقيب من بيئة علمانية، ولاسيما في ظل عدم إمكانية وجود أسس وضوابط لعلمية الرقابة.

بالانتقال للحديث عن مسلسل سوق الورق والذي أحدث جدلاً واسعاً وسجالاً بين جامعة ودمشق والكاتبة آراء جرماني، ما هي وجهة نظرك بهذا الأمر؟
كان على رئاسة الجامعة الفصل بين آراء الطالبة وآراء الكاتبة انطلاقاً من الآية الكريمة "ولا تزر وازرة وزر أخرى"هذا من جهة، ومن جهة أخرى نحن في المسلسل نتناول الفساد من خلال تسليط الضوء على بعض بؤره الموجودة في المؤسسة التعليمية، فإذا اعتبرت الجامعة أن هذا التناول يمسها فأنا أؤكد بأننا لا نقصد أناساً معينين، فالشخصيات السلبية هي شخصيات افتراضية ليس لها وجود وظيفي كمدير الجامعة، كما أن العمل يحتوي على الكثير من الشخصيات الإيجابية.

وبالإضافة لذلك العمل لم يقل إن الجامعة فاسدة بل على العكس بيَّن أنها تحارب الفساد، لكنها باحتجاجها على المسلسل ومطالبتها بوقف عرضه أظهرت نفسها كمحامي دفاع عن الفساد الذي اكتشفنا وخلال تصويرنا داخل الجامعة أن المسلسل لا يشكل جزء من فيض كبير من الفساد الموجود على أرض الواقع؛ وبذلك أوجه لها تهمة الوقوف في وجه حركة الإصلاح في سورية.

لكن الجامعة بيّنت موقفها من خلال بيان أصدرته ردت فيه على كل ما أثير حول إرجاء رسالة الدكتوراه للكاتبة آراء جرماني؟
رد الجامعة كان هجومياً على آراء جرماني وعلى أسرة العمل وحتى على الإعلاميين من خلال عبارة "لف لفها" والتي تكررت كثيراً في الرد، كما أن الجامعة في ردها استعارت مصطلحات من العصر الجاهلي ما يشير إلى أن البيان لم يكتب في مديرية الإعلام إن كان موقعاً باسمها، كما أنه من الملاحظات الكثيرة على رد الجامعة ما جاء فيه من تناقضات فمرة يقول إن العمل ليس متابعاً وإن أسرة العمل اختلقت هذه الضجة للفت الأنظار له، ومرة أخرى تقول إن أسرة العمل تريد ضرب العلاقة بين معلمي الجامعة وبين الطلاب وهو ما لا يمكن أن يتم إن لم يكن العمل متابعاً.

بعيداً عن المشكلة التي أثارها المسلسل وبالدخول إلى تفاصيله الإخراجية ما هو عدد أماكن وأيام التصوير التي استغرقها العمل؟
احتاج العمل تقريباً لـ 160 "لوكيشن" وقرابة الـ 80 يوماً وهو عدد أيام ليس كبيراً مع حجم العمل، فاليوم ومع الميل للتوفير الإنتاجي تم ضغط أيام تصوير الأعمال إلى ما بين الـ 60 و الـ70 يوم وطبعاً هذا ليس شيئاً صحياً بالنسبة للدراما.

Dr.Majd J
29-09-2011, 01:32 AM
«موضة» الأجزاء تغزو الدراما السورية


يبدو أن موضة الأجزاء مستمرة في الدراما السورية، فبعدما اقتصر الأمر على أعمال البيئة الشامية وبعض الأعمال الكوميدية في السنوات الماضية، يبدو أن هذه الظاهرة ستجتاح غالبية الأعمال الكوميدية وبعض الأعمال الاجتماعية. وفي هذا السياق أعلن عدد من صناع الدراما السوريين (منتجين، ومخرجين، وكتاب) عن التحضير لأجزاء جديدة من أعمالهم، على رغم أن بعضها لم يحقق النجاح المطلوب. ويرى المتابعون أن السبب الرئيس لتوسع هذه الظاهرة هو الاستفادة من عملية التسويق، فالأعمال التي نجحت واستقطبت المشاهدين وعرضت على محطات كثيرة من السهل تسويقها في المواسم اللاحقة، أما بالنسبة الى الأعمال التي لم تحظ بالمتابعة، ولم تعرض على قنوات كثيرة، فيرى هؤلاء أنها ستأخذ حقها من العرض خارج الموسم الرمضاني على غالبية القنوات، وهذا ما سيضمن بيع أجزائها الجديدة في الموسم المقبل. أربعة أعمال كوميدية تأكد تقديم أجزاء جديدة منها فيما يبقى مصير أربعة غير معروف. أول هذه المسلسلات «صايعين ضايعين» كما أكّد المخرج صفوان نعمو لـ «الحياة» في وقت سابق، على رغم أن مصير هذه الخطوة لم يعد واضحاً، بخاصة بعد الخلاف الذي تفاقم بين المخرج وأحد الأبطال الرئيسين (أيمن رضا)، إذ تبادلا الاتهامات عبر وسائل الإعلام، مع هذا يبدو أن الشركة المنتجة ماضية في تحضيراتها، بعدما كلفت المؤلف رازي وردة كتابة الجزء الثاني.
الى ذلك أعلنت شركة «سورية الدولية» عبر موقعها الإلكتروني عن استقبال لوحات جديدة لمسلسل «بقعة ضوء» بنية إنتاج جزء تاسع من المسلسل الشهير.
يذكر أن الجزء الثامن اقتصر عرضه على قناتي «الدنيا» و «الفضائية السورية»، ويعرض حالياً على «قناة أبو ظبي»، وهو من إخراج عامر فهد، وجسّد بطولته أيمن رضا، باسم ياخور، عابد فهد، أمل عرفة، وغيرهم.
ثالث الأعمال الكوميدية المزمع تقديم جزء جديد منها هو مسلسل «بومب أكشن»، كما أكّد المخرج فيصل بني المرجة، على رغم أن العمل لم يحظ بفرصة عرض كبيرة إذ اقتصر عرضه على قناتين. وسيكون الجزء الجديد (الثاني) أكثر جرأة وفق المخرج، وسيستقطب مجموعة من نجوم الدراما السورية والعربية، علماً أن الجزء الأول سيعرض على عدد من القنوات الفضائية قريباً.
أما رابع الأعمال المتوقعة فهو مسلسل «أبو جانتي ملك التاكسي» في جزء ثان بعد تعثر إنتاجه في الموسم الماضي، إذ أكّد بعض المصادر لـ «الحياة» أن عودة سامر المصري لتقديم شخصية سائق التاكسي مجدداً أصبحت شبه أكيدة.
ويبقى مصير الجزء الرابع من مسلسل «صبايا» غير واضح، على رغم أن منتج العمل أكد لـ «الحياة» في وقت سابق (قبل الموسم الماضي) أن الخطة تتضمن إنتاج جزءين ثالث ورابع، علماً أن «صبايا 3» عرض على عدد من القنوات الفضائية، منها «إل بي سي»، «روتانا»، و«الفضائية السورية».
وينطبق ذلك أيضاً على مسلسل «مرايا» الذي عاد بعد غياب. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان بطله ياسر العظمة سيقدم أجزاء جديدة. وتناقل بعض المصادر أن «سورية الدولية» قد تنتج أيضاً جزءاً ثالثاً من مسلسل «يوميات مدير عام» بطولة أيمن زيدان، وجزءاً ثانياً من «الخربة» بطولة رشيد عساف ودريد لحام، لكن الأمر لم يحسم بعد.
أما على مستوى الأعمال الاجتماعية، فأعلن كاتب مسلسل «أيام الدراسة» طلال مارديني، أنه في صدد التحضير لجزء ثانٍ بعد نجاح الجزء الأول على حد تعبيره. وكان عرض المسلسل اقتصر على الفضائية السورية في الموسم الماضي.
ويبقى مصير الجزء الثاني من مسلسل «الولادة من الخاصرة» غير واضح. فبعدما أعلن كاتب العمل سامر رضوان لـ «الحياة» أنه لن يكتب جزءاً ثانياً من العمل، وأن الجزء الثاني لن يرى النور بنسبة 99 في المئة، عادت المخرجة رشا شربتجي وأكّدت أنها ستخرج الجزء الجديد من المسلسل للموسم المقبل، كما أكّدت ذلك الشركة المنتجة، علماً انه حقق نجاحاً إبان عرضه على عدد من القنوات مثل «ابو ظبي»، «ميلودي دراما»، «الفضائية السورية».
وضمن السياق ذاته، يتردد في الأوساط الفنية أنّ جزءاً ثانياً من مسلسل «كشف الأقنعة» سيرى النور في الموسم المقبل، كما سيكون الجزء الثاني من مسلسل «دليلة والزيبق» حاضراً بعدما صوّر على جزءين منذ البدء، وهو من إخراج سمير الحسين ومن بطولة كاريس بشار ووائل شرف.
أما على صعيد أعمال البيئة الشامية فلم يعلن عن تقديم أجزاء جديدة من الأعمال الأربعة التي عرضت في الموسم الماضي («طالع الفضة»، «الزعيم»، «الدبور»، «رجال العز»). ولكن يبدو أن مسلسل «رجال العز» الأقرب لجزء ثان بعدما صرّح كاتبه طلال مارديني بأن لا جزء ثانياً حتى الآن في إشارة إلى احتمال كبير لتقديمه، كما أن مسلسل «الدبور» مرشح لأن يقدم في جزء ثالث بعد النجاح الذي حققه في الموسم المنصرم، وبعد عرضه على أكثر من عشر قنوات فضائية، فيما يبقى مصير مسلسل «الزعيم» بيد قناة «ام بي سي» منتجة العمل.
وفي الحصيلة النهائية يبدو أن 13 مسلسلاً مرشحة للظهور في جزء جديد في الموسم المقبل، ما يعني نصف إنتاج 2011 الذي وصل إلى 26 عملاً فقط بعد إرجاء بعض الأعمال ووقف تصوير بعضها الآخر.

Dr.Majd J
29-09-2011, 01:33 AM
أثنى الفنان ميلاد يوسف على الدراما السورية التي قُدمت في الموسم الرمضاني 2011، معتبراً أن جميع الأعمال التي قدمت كانت مميزة إلى حد ما، وبرأيه أن عدد الأعمال كان مناسباً بالنسبة لحجم الإنتاج، بل وهو ما يعده المعيار الصحيح لا يجب أن يكون أكثر أو أقل.
وقال يوسف: «برأيي أعمال مميزة بعدد قليل أفضل من كثير من الأعمال العادية، وأنا أعتبر أن هذا الموسم حقق نقلة نوعية مميزة من ناحية الإخراج وحتى تناول النصوص الجريئة والجديدة، وهذا إن دلّ على شيء فهو يدل على زخم الإنتاج السوري وقدرة الدراما على تقديم كل ما هو جديد ومميز».
وعن سبب اعتذاره عن المشاركة في الجزء الثاني من برنامج "ديو المشاهير"، أجاب ميلاد: «شعرت أن الظرف غير مناسب للمشاركة ببرنامج كهذا، هذا عدا أنني لست على قناعة بموضوع تحوّل الممثل إلى مطرب، وباختصار لا أرى نفسي ضمن هذه المعادلة على الأقل في الوقت الحاضر

Dr.Majd J
29-09-2011, 01:33 AM
دراما.. قرن الماعز


دراما اجتماعية تراجيدية تعالج الواقع الحالي عبر عودة الماضي القريب من خلال طلاب في قسم علم الاجتماع, يقومون بتحقيق بحث جامعي دخلوا من خلاله إلى ذاكرة امرأة سبعينية, فرجعت بذاكرتها إلى بداية القرن الماضي لنرى ما بين السطور هموم ومشكلات المجتمع وقد اختار المخرج طلال محمود قرية خبب في محافظة درعا موقعا لتصوير المسلسل لاحتفاظها بالطابع العمراني التاريخي المناسب لزمن المسلسل في الأربعينيات.‏

Dr.Majd J
29-09-2011, 01:34 AM
بعد النجاح الكبير الذي حققته في مسلسل "الولادة من الخاصرة" خلال الموسم 2011 الذي حاز على المرتبة الأولى كأفضل عملٍ درامي هذا العام في العديد من استطلاعات الرأي العربية والسورية، قالت المخرجة رشا شربتجي، إن الرؤية تبدو لها ضبابيةً بالنسبة للموسم المقبل، رغم أن الكتاب السوريين أعدّوا له العديد من النصوص الرائعة.
وشددت على أن معظم مشكلات مجتمعنا العربي تدور حول فكرة القانون والأخلاق، والوظيفة الأساسية للدراما هي الترفيه، ولا يمكن أن تأخذ دور المصلح الاجتماعي. وإليكم نص المقابلة:
- إلى أي مدى يمكن أن يعكس مسلسل "الولادة من الخاصرة" بشخصياته وأحداثه صورة المجتمع السوري اليوم؟
"لا يمكن أن يعكس أي مسلسل صورة وافية عن صورة أي مجتمع، لأن ذلك يتطلب الكثير من الإحصائيات الدقيقة عن مكوناته، ولا يستطيع أي عمل درامي فعلياً الإحاطة بكل تلك التفاصيل. أما مسلسل "الولادة من الخاصرة" فتناول بصورةٍ رئيسية ثلاث طبقات؛ طبقة العشوائيات المحيطة بدمشق، والتي مثّلت برأيي أكثر النماذج الإنسانية توافقاً على المستوى النفسي والاجتماعي، والطبقة الثانية هي رجال الأعمال، والثالثة هي طبقة ذوي السلطة ممثلةً في العمل بشخصيات متوسطة الدخل، إلا أنها تمتلك السلطة بحكم وظيفتها في المجتمع، ولكن كل الشخوص التي تناولها المسلسل تتسم بكونها حالات فردية، غير قابلة للتعميم، إلا أنها تنتمي إلى بيئات غنيّة وواقعية، وهذه تركيبة ذكية جداً قدمها الكاتب سامر رضوان بحيث تبدو مغرقة في واقعيتها رغم خصوصيتها الشديدة.... إذاً مسلسل "الولادة من الخاصرة" يسلط الضوء على فئات من مجتمعنا، لا يمكننا القول إنها تمثل المجتمع السوري ككل، حيث غابت الطبقة الوسطى عن العمل، وورد ذكرها بشكلٍ عابر في شخصية صاحب عيادة الإجهاض، بما تمثله العيادة من حلقة ربط بين الشخصيات والأحداث، هذا المكان الذي يختلط فيه الأمل بالألم في لحظة ولادة غير طبيعية، ومن هنا يأتي التركيز على عدة حالات من الولادة المتعسرة؛ ولادة الحلم، الحق، والأمل لشخصياتٍ خاصة يتناولها المسلسل."
- بعض من شاهد المسلسل وجد أن معظم شخصياته تنتمي في تركيبتها النفسية إلى لونٍ واحد؛ إما أبيض، أو أسود... طيبة، أو شريرة.. ما تعليقك على ذلك؟
"لا أعتقد أن هذا الحكم صحيح، فكل الشخصيات التي يفترض أن تكون شريرة في العمل مرّت بلحظات إنسانية، وإن كانت مستقطعة؛ كأبو مقداد، ورؤوف، وحتى الشخصيات الطيبة والمستسلمة، كشخصية جابر التي بدت متمردة على واقعها، وتخلت عن طيبتها ولو للحظات قليلة، في أكثر من موقف.. هكذا تحمل كل شخوص المسلسل بذوراً معاكسة لصفاتها العامة، تكون مكبوتةً في أعماقها، وتظهر بصورةٍ عفوية.. ومن رأى أن شخصيات العمل بلون واحد أدعوه لمتابعته مرّة أخرى."
- من هو الممثل الذي فاق توقعاتك على مستوى الأداء في "مسلسل الولادة من الخاصرة"؟
"لا يمكنني القول إن أحد الممثلين فاق توقعاتي على مستوى الأداء في المسلسل، لأن الجميع -وبدون مجاملة- أدّوا أدوارهم على أكمل وجه، ولكن سلوم حداد أبكاني أكثر من مرّة وراء المونيتور، لأنه أدى دوره في هذا العمل بإحساسٍ عالٍ جداً، ورسم كل تفاصيل شخصية واصل بمنتهى الاقتدار."
- نظراً لتساوي الأدوار تماماً بين أبطال المسلسل؛ هل يمكننا القول بإن هذا العمل أعاد الاعتبار لطابع البطولة الجماعية التي تعتبر السمة الأبرز للمسلسلات السورية؟
"هذا الكلام دقيق، لأن تركيبة النص الذي كتبه سامر رضوان صحيحة، وكما قلت اشتهرت المسلسلات السورية عموماً بالبطولات الجماعية، لكن قد تطغى شخصية على أخرى في بعض الأعمال، لاسيما تلك التي تركز على خط درامي واحد، وقد يميل لها المشاهد باعتبارها لا تشتت تركيزه. إلا أن مسلسل الولادة من الخاصرة أثبت العكس، لأن أحداثه تتحرك على أكثر من خط، وجميع شخصياته متساوية بالفعل والإحساس دون أن تشتت المتلقي، بهذا المعنى اعتقد بأن المسلسل نجح في إعادة الاعتبار لأعمال البطولة الجماعية."
-خلال تصوير المسلسل بدأت الأحداث تتفاعل في أكثر من مكان في العالم العربي؛ إلى أي حد انعكست هذه الأحداث على أجواء التصوير؟ وهل أجريتم أي تعديلات على النص ليبدو مواكباً لما يجري؟
"لا.. لم يتم تعديل أي جملة من سيناريو العمل، وصوّر تماماً كما أجازته الرقابة السورية، ولكن حينما بدأت الأحداث في مصر كنّا في آخر عشرة أيام من التصوير، وشعرت بالذهول من مدى قدرة الكاتب على استقراء ما يجري على الأرض قبل حدوثه، وبدا لي أن سامر رضوان يملك مقدرة خاصة على قراءة وجع الناس الذي يمكن أن يولد نوعاً من الانفجار، على هذا النحو الذي يجري في الشارع العربي."
- كان من المفروض أن تقدم رشا شربتجي خلال الموسم 2011 مسلسلاً ثانياً بعنوان "حياة مالحة" من تأليف الكاتب فؤاد حميرة، هل كان يمكن أن يخفف - لو أنجز- من بريق "الولادة من الخاصرة"؟
"على العكس تماماً... كنت آمل بأن أتمكن من إنجاز المسلسلين خلال موسم 2011، لأنهما مختلفان في الطرح، لكنهما يتحدثان عن نفس الهموم. حياة مالحة يركز بصورة رئيسية على أن المعرفة قد تتحول في بعض الأحيان إلى لعنة أو عقاب، ويطرح سؤالاً جدلياً: أيهما أفضل؛ أن لا تعرف، أو تعرف وتسكت؟ فيما يمكن تسميته لعبة الخوف والصمت، النص من إبداع الكاتب فؤاد حميرة، شريك نجاحي في مسلسل "غزلان في غابة الذئاب"، ولكن لم تشأ الظروف في إنجاز "حياة مالحة" خلال الموسم الماضي، وربما يكون قدر العمل كذلك، كي يتنسى لي إنجازه بتأنٍ أكبر في الموسم المقبل."
- متى تكون رشا شربتجي أفضل حالاً؟ حينما تنجز عملاً، أم عملين؟
"بالنسبة لي أتمكن من إنجاز عملين بنفس الإتقان خلال العام الواحد، وعلى المستوى المهني يبدو عمر المخرج قصيراً، فمهنة الإخراج تتطلب ساعات كبيرة من العمل، وتركيزاً، وجهداً خاصين، وطالما أنني في مرحلة الشباب يمكنني الإيفاء بمتطلبات هذه المهنة، وأحرص على أن يكون في أرشيفي أكبر عدد ممكن من الأعمال طالما أنني مقتنعة بها، وبإمكاني إنجازها على مستوى عالٍ، وذلك قبل الوصول إلى مرحلة عمرية لا يمكن العمل فيها بنفس الوتيرة. بالمقابل حينما يكون لدى المخرج عملين، فهذا يعني المزيد من الضغط، ونجاحهما معاً يعني لي الكثير؛ شخصياً، ومهنياً، وأعتقد أن موسمي 2009 و2010 كانا من المواسم الناجحة، وأنجزت فيهما على التوالي: "زمن العار" في سورية، "ابن الأرندلي" في مصر، و"أسعد الورّاق"، و"تخت شرقي" في سورية."
- من المعروف أن نصفك سوري والآخر مصري، وأنجزت أعمال في سورية ومصر؛ ما الذي أخذته رشا شربتجي معها إلى مصر؟ وماذا أحضرت إلى بلدها الأم على مستوى المهنة؟
"أخذت إلى مصر روح الشباب، وأسلوب العمل الجماعي الذي تتميز به الأعمال السورية، وكذلك المتعة في موقع التصوير، فلطالمنا عملنا بروح الهواة، ومازلنا كذلك. وحينما ذهبنا إلى القاهرة كفريق عمل يطغى عليه العنصر الشبابي، فوجئ بنا الكتور يحيى الفخراني حينما قابلنا لأول مرّة، وذلك لصغر سنناّ قياساً بحجم الأعمال التي قدمنّاها. بالمقابل أعطتني مصر الكثير، وحققت لي الانتشار على مستوى الوطن العربي، فحينما يتابع الجمهور المصري أعمال أي مخرج، فهذا يعني أن نصف الجمهور العربي تابع تلك الأعمال، وهذا ما لمسته في مسلسل "ابن الأرندلي" الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً لدى المصريين."
- حينما نقول مصر فأول ما يتبادر للأذهان صناعة السينما.. لماذا لا يوجد في رصيدك أي فيلم سينمائي حتى الآن سواءً في مصر أو سورية؟
"خلال مسيرتي المهنية عرض علي خمسة أفلام في مصر، من جانب شركات إنتاج مهمة لها سمعتها في هذا المجال، لكن النصوص التي عرضت لم تكن بسوية ما أنجزته في الدراما التلفزيونية وقدمته بروح السينما. وحينما أبحث عن فرصٍ سينمائية لتكون ضمن قائمة أرشيفي المهني، فهذا يعني بالنسبة لي أن تكون على مستوى يلبي طموحي في هذا الفن. وبالمقابل لم تعرض عليَ المؤسسة العامة للسينما في سورية سوى فيلم واحد، كما أن صناعة السينما في سورية متعثرة بسبب عوامل عديدة، منها قلة عدد دور العرض. ويمكنني القول إن الفرصة لم تأتِ بعد، لكنني حريصةٌ على ذلك."
- من يستعرض مسيرة رشا شربتجي المهنية يرى أنها بدأتها من الكوميديا، قبل الدخول في عوالمٍ أخرى، ما سر غياب الكوميديا عن أعمالك مؤخراً؟
"عندما أجد النص المناسب فلن أتردد في ذلك لحظة واحدة، وهذا لا يعني أن هناك أزمة نصوص فيما يتعلق بالكوميديا، بدليل وجود عمل مثل "ضيعة ضايعة"، و"الخربة" لليث حجو، إلا أنّ مثل هذه النصوص لا تصلني، لكنني أعوض عن ذلك في أعمالي حينما أحرص على تعزيز النفَسِ الكوميدي الذي قد يكون موجوداً لدى بعض الشخصيات، مثل معظم شباب مسلسل "تخت شرقي"، وعدة شخصيات في مسلسل "الولادة من الخاصرة"، وأعول على تلك اللحظات التي يمكن أن تشكل لدى المشاهد متنفساً من قسوة الواقع. وأنا بانتظار نصوص كوميدية تدفع المتلقي للضحك معي، لا عليّ، وتبقى الكوميديا بالنسبة لأي مخرج أو فنّان؛ الفن الأصعب والأخطر، وهذا ليس مجرد كلام.. بل الحقيقة."
- في معرض الحديث عن العلاقة بالمشاهد؛ هناك من قال أن الدراما السورية رغم تفوقها، وتسليطها على الكثير من مكامن الخلل في مجتمعنا؛ لم تفلح في إيجاد الوعي الكافي لدى المتلقي على مستوى الحراك الاجتماعي، أو تغيير أي واقع على الأرض... ما تعليقك على ذلك؟
" ينبغي أن لا ننسى أن الوظيفة الأساسية للدراما هي الترفيه، وقد يحمل هذا الترفيه الكثير من الرسائل منها الإضاءة على مشكلة اجتماعية ما، أو مجموعة مشكلات قد لا يكون لدى الكاتب رؤية لحلّها، وقد يقدم حلولاً رغم أن ذلك ليس مطلوباً منه، لكنها تبقى مجرد اقتراحات، وإذا كانت هذه الاقتراحات فعّالة لاستطعنا أن نخلق المدينة الفاضلة من خلال ما تناولناه من قضايا اجتماعية في عشرات الأعمال الدرامية. أعتقد أن مشكلاتنا تحتاج إلى عقود لترميمها، ولا يمكن حلّها برأيي إلا من خلال التربية، التي تعتبر مسؤولية العديد من الأطراف: كالأسرة، والمدرسة، والإعلام، والإنترنت، والدراما التي تقوم بجزء من هذا الدور دون تضخيم تأثيرها على هذا المستوى أكثر من اللازم. وأرى أن معظم مشاكلنا في العالم العربي تدور حول فكرة القانون والأخلاق، وحينما نحترم القانون يصبح لدينا أخلاق تراكمية، وتطغى فضائلنا بحكم العادة على معظم سلوكياتنا، إذاً نحن بحاجة إلى قانون صارم، مع احترام الحق في حرية التعبير، والدراما لا يمكن أن تتحول إلى مصلح اجتماعي، وهناك متخصصين في حل المشكلات التي تعاني منها مجتمعاتنا.
"
- في ظل الظروف التي تعاني منها البلاد، هل تتوقعين أن تولد الدراما السورية في ظروفٍ طبيعية لموسم 2012؟
"تبدو الصورة ضبابيةً بالنسبة لي حتى الآن، على المستوى الفني عرض علي أكثر من نص رائع، أي أن الأساس لدراما جيدة موجود، والكتاب السوريون يقدمون أفضل ما عندهم، ولكن هذا لا يكفي، فهناك وضع المنتجين السوريين في ظل الظروف الحالية، وعلاقتهم بالمحطات العربية، لكن أملي يبقى كبيراً، فما زالت الدراما السورية محببة لدى المشاهد العربي، وقادرة على استقطاب المعلن، وهذا في غاية الأهمية بالنسبة للمحطات العارضة. كما أتوقع أن يلعب قانون الإعلام الجديد الذي صدر في سورية مؤخراً دوراً في ازدهار هذه الصناعة، عبر منح المزيد من التراخيص لمحطات فضائية محلية جديدة، نستطيع من خلالها طرح أفكارنا على المستوى الوطني، وإنتاج دراما مغرقة في المحلية، والتي تعتبر ضمانةً رئيسية لتحقيق انتشار أكبر، عربياً، وعالمياً على المدى البعيد."
- ما هي المشاريع الأقرب للإنجاز على جدول أعمال رشا شربتجي للموسم 2012؟
"بانتظار توفر الشرط الإنتاجي الجيد؛ هناك الكثير من النصوص المغرية كـ"مسلسل تركي طويل" ليم مشهدي، "وصايا كانون" لسامر رضوان، "ثنائيات الكرز" لمحمد ماشطة، بالإضافة لمسلسل "حياة مالحة" للكاتب فؤاد حميرة، وهو الأقرب للإنجاز خلال الموسم المقبل، لأننا بدأنا بتصويره خلال الموسم الماضي."
- وهل سيجمع حياة مالحة بين جمال سليمان، قصي خولي، وتيم حسن، كما أعلن سابقاً؟
"لا أدري.. ربما تتغير قائمة أبطال العمل بعد تغير ارتباطات بعض النجوم، لكنني أستطيع تأكيد مشاركة قصي خولي في المسلسل."
- وماذا عن مصر، هل بانتظارك مشاريع هناك في الموسم المقبل؟
"يوجد عرض من مصر قدّمه وليد يوسف، ومحمد فوزي، وربما يكون مسلسلاً صعيدياً، أو لايت ( خفيف) ... أبقى بانتظار التمويل واتضاح الرؤية."
- هل من جديد عن المشروع القائم على نص للكاتب المصري الراحل أسامة أنور عكاشة؟
"المشروع مازال قائماً، لكن ما جرى في مصر أخّر الموضوع، أعتقد أن الدكتور مجدي صابر يعمل على استكمال نص مسلسل "رز الملائكة"، الذي كان بالأصل مسلسلاً كتبه الراحل عكاشة للإذاعة، وبدأ بتحويله إلى التلفزيون، قبل أن يغيبه الرحيل، ويسعدني أن يكون على قائمة المشاريع المستقبلية، إذا انتهى النص بالكامل، وتوفر التمويل."

Dr.Majd J
29-09-2011, 01:35 AM
لم تنجح الدراما العربية في تقديم مسلسلات السيَر من دون الوقوع في مطبات عدة. وغالباً ما كانت تؤدي هذه المشاكل إلى تبادل اتهامات بين صنّاع العمل نفسه، أو بين فريق العمل من جهة، وورثة صاحب السيرة من جهة أخرى. كذلك، وقع معظم السيناريوهات في الأزمة نفسها.
وهي تقديم بطل المسلسل بصفته شخصاً منزّهاً من دون التطرّق إلى عيوبه، أو الجانب السلبي من شخصيّته. وقد بدا ذلك واضحاً في مسلسل «أم كلثوم»، الذي جسدت فيه صابرين دور «كوكب الشرق». إلى جانب ما سبق، فشل بعض هذه الأعمال في الوصول إلى المشاهد، وخصوصاً تلك التي فُصِّلت على قياس الممثل الذي يؤدي دور البطولة. هكذا خرج بعض المسلسلات في مستوى لا يرقى إلى أهمية الشخصية التي يتناولها. وهو ما ينطبق على مجموعة من الأعمال التي هدفت في الدرجة الأولى إلى تحقيق ضجة إعلامية بعيداً عن المضمون الواقعي والجذاّب، مثل «قلبي دليلي» (سيرة ليلى مراد، بطولة صفاء سلطان)، و«السندريلا» (سيرة سعاد حسني، بطولة منى زكي)، ثمّ أخيراً «في حضرة الغياب» (سيرة محمود درويش، بطولة فراس إبراهيم).
نتيجةً لهذا الواقع «المأساوي»، طرح النقاد سؤالاً بدا منطقياً: لماذا لا تعتمد دراما السيرة على المذكرات التي يكتبها أهل الفن والسياسة عن حياتهم؟ ويبدو أنّ النجم السوري خالد تاجا كان أول المقتنعين بهذه الفكرة، فبدأ كتابة مذكراته، إذ أعلن الممثل الشهير أنه يرغب في أن تكون هذه المذكرات «المادة الرئيسية لسيناريو المسلسل الذي سيقدّم سيرة حياته»، كما قال لـ«الأخبار». وأضاف: «أردت أن أضع تجربتي بين أيدي الآخرين، وأرشح تيم حسن أو باسل خياط لتأدية شخصيتي، وأفضّل الأخير لأنه قادر على أن يقدمني كما أنا من داخلي». وأشار إلى أن المذكرات ستتناول سيرة حياته من يوم مولده حتى اليوم الحالي، أي إلى عامه الـ 72. كما أنها تضيء على «تفاصيل عدة عن البيئة التي نشأت فيها منذ الطفولة، وأهم الخطوات التي مررت بها». ثمّ تصل المذكرات إلى سنوات الشهرة، متطرّقةً إلى أبرز الأعمال التي شارك فيها... وأشار تاجا إلى أنه سيفاجئ كل من يعرفه لأنّ «المذكرات تملك من الجرأة القدر الكافي لقول الحقيقة كاملة والتركيز على حسنات صاحبها وسلبياته»، مشدداً على أنه سيتطرّق إلى عيوبه وقصص الحب التي عاشها «لأنها محطات مهمة جداً في حياتي».
من جهة أخرى، انتقد «أنطوني كوين العرب» مسلسلات السير التي تناولت حياة نجوم معاصرين «لأنها كانت إساءة بالغة إلى هذه الشخصيات التي عايشناها وتعرفنا إليها عن كثب، وتسللت إنتاجاتها إلى أرواحنا». ونصح صناع تلك الأعمال «بالتوغّل في التاريخ وتقديم شخصيات قديمة يمكن المشاهد أن يتخيلها». وأضاف النجم المخضرم «ما تابعته عن محمود درويش في مسلسل «في حضرة الغياب» كان مأساة حقيقية... لم نشاهد لا الأرستقراطية ولا الجاذبية أو لمعة العينين وحساسية الشاعر وطبقة الصوت المذهلة التي اشتهر بها الشاعر الفلسطيني... كل هذه التفاصيل كانت غائبة تماماً ولم يستطع المشاهد أن يلمحها في العمل الذي عرض تجربة درويش بسطحية كبيرة». لكنّ النجم السوري ينفي أن يكون قد بادر إلى كتابة مذكراته وترشيح ممثل يؤدي دوره بعد فشل مسلسل «في حضرة الغياب» أو غيره «بل إنها رغبة قديمة ربما حان وقتها».
من جانب آخر، رأى تاجا أن إمكان الاتفاق على العمل مع جهة إنتاجية مسألة مستبعدة الآن، و«لا يزال الوقت مبكراً على الانطلاق في هذا المشروع، لأن العمل يحتاج إلى ميزانية ضخمة وتصوير في أماكن متعددة من العالم». تاجا الذي قدم في الموسم الرمضاني مجموعة أدوار كان أبرزها دوره في مسلسل «الزعيم» مع المخرج مؤمن الملا، يفصح عن رغبته في تقديم عملين فقط في الموسم المقبل، كاشفاً أنه في طور قراءة سيناريوهات عدة ليختار بينها.
من جهته، يقول السيناريست الشاب عثمان جحا في حديثه مع «الأخبار» إن ما فعله تاجا كان خياراً صائباً «لأن دراما السيرة تتناول حياة شخصيات ص**** أثر كبير واحترام واسع في العالم العربي». ويضيف: «لذلك لا بدّ من تقديم الشخصية من وجهة نظر صاحبها لا من وجهة نظر كاتب آخر... ويجب على الشخصيات المهمّة في مجتمعاتنا أن تبادر إلى كتابة مذكراتها». بهذه الطريقة ـــــ يرى جحا أن السيناريست يلجأ إلى هذه المذكرات فيبني عليها نصّه «وبالتالي تنحصر مهمة الكاتب في صياغة هذه المذكرات كسيناريو بعد إجراء تقاطعات مع المرحلة، والاعتماد على شهادات حية والتدقيق في مدى دقتها، وهو ما يزيد من أسهم نجاح العمل».
إذاً قطع خالد تاجا الطريق على الجميع، وبدأ كتابة مذكراته واختار الممثل الذي سيؤدي دوره في العمل حين يبصر النور. وفي الأيام المقبلة، قد تنتقل هذه العدوى إلى نجوم آخرين، وهو ما يبدو طبيعياً بعدما شاهدوا المأساة التي حلّت بالراحل محمود درويش في مسلسل «في حضرة الغياب».
غابت مصر فعُلّق المهرجان
بعد إعلان «تعليق» فعاليات الدورة المقبلة من «مهرجان دمشق السينمائي»، أطل خالد تاجا ليعلن أن هذا القرار صدر بسبب «مقاطعة الفنانين المصريين». وأضاف إن «غياب مصر عن المهرجان أثّر في مستواه، لأن لهذه الدولة وزناً في مجال صناعة السينما في الوطن العربي». ولم ينتقد النجم السوري أياً من الدول المقاطعة للمهرجان، بل رأى أن موقفها مبني على «وجهة نظر خاصة بشأن ما يجري في سوريا، وبالتالي فإن لكل دولة الحرية الكاملة في اختيار الموقف الذي تراه مناسباً». ومن أبرز النجوم المصريين الذين أعلنوا مقاطعة المهرجان: خالد النبوي وعمرو واكد.

Dr.Majd J
29-09-2011, 01:35 AM
فنانة متميزة، واسم له وقعه اللطيف على مسامع الجمهور، تتمتع بحيوية عالية تتجسد من خلال حضورها المميز وإطلالتها الجذابة، عبر الشاشة الصغيرة، فهي تكاد تكون القاسم المشترك لمعظم الأعمال الدرامية السورية التي تم إنتاجها في السنوات الأخيرة.
دخلت بداية إلى عالم الفن راقصة فنون شعبية، ثم قادتها المصادفة إلى التمثيل، واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تحقق نقلة نوعية مهمة في مسيرتها الفنية، فأثبتت نفسها وتركت بصماتها الواضحة في معظم أعمالها، كما حصدت نجاحات كبيرة منذ أول مشاركاتها التمثيلية، كدورها في مسلسل (سيرة آل الجلالي) ومشاركتها في المسلسل الكوميدي (عيلة 6 نجوم) وغيرها من الأعمال، وبذلك حصدت حب الناس لها، بعد أن أبهرتهم بأدائها وتقمصها للشخصيات التي مثلتها، بحيث أصبحت- كما يقول عنها النقاد- نجمة لكل الأدوار، فلا يتسلم مخرج عملاً درامياً جديداً إلا ويبحث بين شخوصه عن دور مناسب لهذه الممثلة الشابة التي حققت في أكثر أدوارها، إن لم نقل في جميعها، حضوراً متألقاً من خلال أدائها المتقن. ‏
وقد أجادت بأدائها للأدوار المركبة والصعبة، ومنها دور سعدية في مسلسل (ليالي الصالحية) ودور دلال في (أهل الراية) وإضافة إلى تميزها في عدد من الأعمال الكوميدية مثل مسلسل (يوم بيوم) ومسلسل (عيلة ست نجوم) ومسلسل (عيلة سبع نجوم)، وكذلك في مسلسل (مرايا) فهي تعد الكوميديا من أصعب الفنون كما تقول (الكوميديا فن صعب، وهو ليس مجرد تهريج كما يراه البعض، فهناك كوميديا الحركة، وكوميديا الموقف، وكوميديا الحوار، والمفروض أن يجيد الفنان هذا النوع من الأداء، وان كان هناك بعض الفنانين أكثر موهبة من غيرهم في هذا النوع من الأداء، أما بالنسبة لي فأحاول أن أقيم دوري في أي عمل بنوع من المحاسبة القاسية، وأحاول أن أقف على أخطائي حتى أستدركها في أعمال تالية). ‏
ورغم تعدد مشاركاتها التمثيلية، في تجسيدها لمختلف الأدوار والشخصيات، إلا أن الفنانة كاريس بشار تحاول انتقاء أدوارها بهدوء وتأن، فالمهم بالنسبة لها النوع وليس الكم، ففي الثلاث سنوات الأخيرة كانت الأعمال التي شاركت بها معدودة، ولكنها تركت أثراً طيباً لدى المشاهد. ‏
ومن أهم أعمـالها في المسرح: (صانع المطر، العصفورة السعيدة، خارج السرب) وشاركت في السينما في فيلم (صندوق الدنيا). ‏
وفي التلفزيون تألقت في جملة مسلسلات مهمة، نعدد منها على سبيل المثال: (مذكرات عائلة، عائلة 6 نجوم، هوى بحري، مقعد في الحديقة، ياقوت الحموي، حمام القيشاني ج 3، ثلوج الصيف ظل امرأة، مرايـا، سيرة آل الجلالي، ليالي الصالحية، سر النوار، بقعة ضوء، عالمكشوف، أيامنا الحلوة، الطارق، رجال تحت الطربوش، قانون ولكن، مقامات بديع الزمان الهمذاني، أحقاد خفية، وشاء الهوى، الحصرم الشامي، نساء صغيرات، زهرة النرجس، ليس سرابا، أهل الراية، حارة عالهوا، أيام الولدنة، ممرات ضيقة، سحابة صيف، عن الخوف والعزلة، على قيد الحياة، تحت المداس، أهل الرايةج2، لعنة الطين، أنا القدس). ‏
كما شاركت الفنانة كاريس مؤخراً في بطولة مسلسلي «تعب المشوار» للكاتب فادي قوشقجي، والمخرج سيف الدين سبيعي و«دليلة والزيبق» للكاتب هوازن عكو والمخرج سمير حسين. ‏

Dr.Majd J
29-09-2011, 01:36 AM
أظهرت الفنانة نجلاء خمري اعجابها بالموسم الرمضاني الفائت 2011، مبينة من خلال حديثها مع بوسطة أنه كان متنوعاً ومتجدد وطرحت فيه أعمال جديدة للمرة الأولى، والعديد من هذه الأعمال تركت صدى جميل لدى المشاهد العربي.
وأَضافت خمري: " الحمدلله أنا سعيدة بمشاركاتي في هذا الموسم، فكل مسلسل شاركت فيه له أهميته الخاصة ومكانته في قلبي، وما أسعدني فعلاً أن الأعمال التي شاركت فيها جميعها، عرضت بشكل جيد توقيتاً ومحطة وجميعها توبعت، لذا شعرت أنني محظوظة فقد قدمت نفسي بطريقة متنوعة ومختلفة في أكثر من عمل".
يذكر أن خمري شاركت بالعديد من المسلسلات لهذا العام كان منها "سوق الورق" "طالع الفضة" "صبايا" ... وغيرها.

Dr.Majd J
29-09-2011, 01:40 AM
يروي الفنان جمال سليمان قصة سورية الحضارة من خلال فيلم "نوافذ الروح" الذي كتب رؤيته عمر أبو سعدة، ومن اخراج كل من الليث حجو وعمار العاني، وكان من اشراف اسامة سعيد وانتاج المؤسسة العامة للسينما بالتعاون مع المديرية العامة لللآثار والمتاحف ومؤسسة جذور.
وأخبرنا الفنان جمال سليمان عن مشاركته قائلاً: " فيلم "نوافذ الروح" فيلم جميل وأنا شخصياً أحب الأفلام الوثائقية فما بالك إذا كان هذا الفيلم عن سورية، وأنا أعشق سورية ومؤمن بأنها منتج عظيم لكن لا يوجد من يروج له بالطريقة الصحيحة، فسورية تستحق الكثير منا فهي مهد الحضارات وهي مجتمع عظيم ساهم في كتابة أجزاء مهمة بتاريخ الانسانية، ومن واجبنا أن نوصل هذا عن سورية للناس محلياً وحتى عربياً وعالمياً"
وعندما سألناه هل كان ورود اسمه سبباً أساسياً في جذب جمهور لمشاهدة الفيلم أجابنا: "من الطبيعي أن يلفت انتباه المشاهد العادي وجود فنان معروف هو الذي يقدم المادة الفنية أو الاعلامية، وبالتالي فالجمهور حسب معرفته للفنان يتوقع سوية فنية معينة، وبالتالي فمن المؤكد أن السبب الأول الذي جعل الجهة المنتجة للفيلم تختارني لأكون الراوي هو أن أجذب الجمهور بطريقة أو بأخرى".
وأضاف سليمان: " مشاركة الفنان في أفلام كهذه تكون كي يروي الرواية، ويربط بين المحاور والأجزاء بحضوره وأسلوبه، سواء أكانت مادته الروائية فنية أو اجتماعية أو سياحية، وعادة يشارك في الفيلم فنان أو شخصية مشهورة، عندما يكون الفيلم يحوي مادة مهمة ولها ثقلها، وبالمقابل فأول من يُنتقد هو الفنان الذي روى الرواية".
الجدير ذكره أن فيلم "نوافذ الروح" ليس هو الفيلم الوثائقي الأول الذي يشارك فيه الفنان سليمان فقد سبق وكان الراوي في أفلام "أعمدة النور" الذي يحكي عن تاريخ المسيحية في سورية، وأيضاً كان هو النجم الذي اختير ليكون في سلسلة أفلام "الهجرات العظمى" بنسخته العربية والذي كان لصالح محطة "ناشونال جيوغرافي" بعد أن كان بالأصل مصور بالنسخة الانكليزية.

Dr.Majd J
30-09-2011, 03:30 AM
يبدو أن موضة الأجزاء مستمرة في الدراما السورية، فبعدما أقتصر الأمر على أعمال البيئة الشامية وبعض الأعمال الكوميدية في السنوات الماضية، يبدو أن هذه الظاهرة ستجتاح غالبية الأعمال الكوميدية وبعض الأعمال الاجتماعية.
وفي هذا السياق أعلن عدد من صناع الدراما السوريين (منتجين، ومخرجين، وكتاب) عن التحضير لأجزاء جديدة من أعمالهم، على رغم أن بعضها لم يحقق النجاح المطلوب.
ويرى المتابعون أن السبب الرئيس لتوسع هذه الظاهرة هو الاستفادة من عملية التسويق، لأعمال سبق ونجحت واستقطبت المشاهدين وعرضت على محطات كثيرة .
أربعة أعمال كوميدية تأكد تقديم أجزاء جديدة منها فيما يبقى مصير أربعة غير معروف. أول هذه المسلسلات «صايعين ضايعين» كما أكّد المخرج صفوان نعمو لـ «الحياة» في وقت سابق، على رغم أن مصير هذه الخطوة لم يعد واضحاً، بخاصة بعد الخلاف الذي تفاقم بين المخرج وأحد الأبطال الرئيسين (أيمن رضا)، إذ تبادلا الاتهامات عبر وسائل الإعلام، مع هذا يبدو أن الشركة المنتجة ماضية في تحضيراتها، بعدما كلفت المؤلف رازي وردة كتابة الجزء الثاني.
الى ذلك أعلنت شركة «سورية الدولية» عبر موقعها الإلكتروني عن استقبال لوحات جديدة لمسلسل «بقعة ضوء» بنية إنتاج جزء تاسع من المسلسل الشهير.
ثالث الأعمال الكوميدية المزمع تقديم جزء جديد منها هو مسلسل «بومب أكشن»، كما أكّد المخرج فيصل بني المرجة، على رغم أن العمل لم يحظ بفرصة عرض كبيرة إذ اقتصر عرضه على قناتين. وسيكون الجزء الجديد (الثاني) أكثر جرأة وفق المخرج، وسيستقطب مجموعة من نجوم الدراما السورية والعربية، علماً أن الجزء الأول سيعرض على عدد من القنوات الفضائية قريباً.
أما رابع الأعمال المتوقعة فهو مسلسل «أبو جانتي ملك التاكسي» في جزء ثان بعد تعثر إنتاجه في الموسم الماضي، إذ أكّد بعض المصادر لـ «الحياة» أن عودة سامر المصري لتقديم شخصية سائق التاكسي مجدداً أصبحت شبه أكيدة.
أما على مستوى الأعمال الاجتماعية، فأعلن كاتب مسلسل «أيام الدراسة» طلال مارديني، أنه في صدد التحضير لجزء ثانٍ بعد نجاح الجزء الأول على حد تعبيره. وكان عرض المسلسل اقتصر على الفضائية السورية في الموسم الماضي.
ويبقى مصير الجزء الثاني من مسلسل «الولادة من الخاصرة» غير واضح. فبعدما أعلن كاتب العمل سامر رضوان لـ «الحياة» أنه لن يكتب جزءاً ثانياً من العمل، وأن الجزء الثاني لن يرى النور بنسبة 99 في المئة، عادت المخرجة رشا شربتجي وأكّدت أنها ستخرج الجزء الجديد من المسلسل للموسم المقبل، كما أكّدت ذلك الشركة المنتجة، علماً انه حقق نجاحاً إبان عرضه على عدد من القنوات مثل «ابو ظبي»، «ميلودي دراما»، «الفضائية السورية».
وضمن السياق ذاته، يتردد في الأوساط الفنية أنّ جزءاً ثانياً من مسلسل «كشف الأقنعة» سيرى النور في الموسم المقبل، كما سيكون الجزء الثاني من مسلسل «دليلة والزيبق» حاضراً بعدما صوّر على جزءين منذ البدء، وهو من إخراج سمير الحسين ومن بطولة كاريس بشار ووائل شرف.
أما على صعيد أعمال البيئة الشامية فلم يعلن عن تقديم أجزاء جديدة من الأعمال الأربعة التي عرضت في الموسم الماضي («طالع الفضة»، «الزعيم»، «الدبور»، «رجال العز»). ولكن يبدو أن مسلسل «رجال العز» الأقرب لجزء ثان بعدما صرّح كاتبه طلال مارديني بأن لا جزء ثانياً حتى الآن في إشارة إلى احتمال كبير لتقديمه، كما أن مسلسل «الدبور» مرشح لأن يقدم في جزء ثالث بعد النجاح الذي حققه في الموسم المنصرم، وبعد عرضه على أكثر من عشر قنوات فضائية، فيما يبقى مصير مسلسل «الزعيم» بيد قناة «ام بي سي» منتجة العمل.

Dr.Majd J
30-09-2011, 03:30 AM
برعاية أمين عام جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي أقام إتحاد المنتجين العرب لأعمال التلفزيون ملتقاه الخامس في العاصمة الأردنية عمان برئاسة الدكتور ابراهيم أبو ذكري رئيس الإتحاد، حيث أقيم على هامش الملتقى اجتماع اللجنة العليا لشؤون الإنتاج الإعلامي وخلال الملتقى تم تكرم النجمة السورية الشابة مديحة كنيفاتي من قبل الإتحاد، وذلك لتميزها في أعمالها الدرامية ومسيرتها الفنية كما كرم الإتحاد عدد من الفنانين والإعلاميين منهم:
الأستاذ محمد الكواري - سليم الصايغ - عماد الرفاعي الإعلاميين زاهي وهبة - فاطمة بن حوحو الفنانين نورالشريف - إيمان البحر درويش - ليلى علوي - عفاف شعيب - سوزان نجم الدين - سمية الخشاب - صابرين - مجدي كامل - عمرو سعد - محمد رياض - ماجد المصري - كمال أبو ريه - أمال رزق - الراحل محمود صايمة - عبير عيسى المخرجيين شوقي الماجري - أحمد صقر المنتجين اسماعيل كتكت - رزاق موسوي - محمد قبنض - أيمن شامية.

Dr.Majd J
30-09-2011, 03:31 AM
لقطة من التكريم


http://www.shukumaku.com/files/1317312332_content_thumb.JPG

Dr.Majd J
30-09-2011, 03:31 AM
نشرت المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي بياناً يؤكد على دورها في دعم الدراما السورية وتحقيق أهدافها، ومواكبة ودعما لما ينجزه القطاع الخاص في سورية ، تتجه المؤسسة ابتداء من الموسم الدرامي 2012 لإقامة شراكات فنية مع شركات الإنتاج الخاصة السورية، لملاقاة نجاحات هذه الأخيرة، والاستفادة من خبراتها، والخروج بإنتاج مشترك يحقق طموح جمهور الدراما السورية، ويليق بسمعة الدراما السورية، ويحافظ على المستوى المعهود لها.
وبحسب صحيفة الثورة، طرحت المؤسسة جملة من المعايير التي ستعتمدها في إختيار شركائها حرصاً على شراكة فنية مثالية، تؤتي ثمارها، دون أن يتحول طرف من طرفي الشراكة إلى عبء على الآخر، ورغبة في التعامل مع كافة شركات الإنتاج الخاصة بشفافية تامة، وتأتي هذه المعايير وفقاً للآتي:
ـ أن تمتلك شركة الإنتاج الخاصة في رصيدها أكثر من عمل متميز لاقى احتفاءً جماهيريا ونقدياً.‏
ـ أن تكون حصة الشركة الخاصة ما يعادل خمسين بالمائة من كلفة إنتاج العمل المقترح أو أكثر..‏
ـ أن تمتلك الشركة خبرات تسويقية وإنتاجية .. تؤهلها لاستثمار إمكانيات المؤسسة وتلاقي خبراتها.‏
ـ في حال كانت الشركة الخاصة مملوكة أو تدار من قبل مخرج أو ممثل، تنحصر العلاقة بالشراكة الإنتاجية فقط، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من صناع الدراما السورية للاستفادة من مشروع الشراكة..‏
ـ تأكيداً على مبدأ التشاركية الفاعلة والتعادلية بين طرفي الشراكة في الإنتاج، تسمى لجنة خاصة يتقاسم عدد أعضائها الطرفين وذلك بهدف إقرار النص الدرامي (موضوع الشراكة) واختيار المخرج وإقرار الموازنة على أن تتم المصادقة على المشروع من قبل مجلسي إدارة المؤسسة والشركة الخاصة.‏
ـ يتم اختيار الفريق الفني بالاتفاق بين طرفي الشراكة، بما يحقق مصلحة العمل ومتطلباته .‏

Dr.Majd J
30-09-2011, 03:32 AM
دخلت الفنانة رنا جمول في دبلجة مسلسل تركي جديد بعنوان" بائعة الورد" وتلعب فيه، بصوتها، دوراً مهماً ومحورياً.
و توقعت جمول أن يكون للمسلسل تأثير كبير في الجمهور العربي الذي اعتبرته يحفظ الأعمال التركية عن ظهر قلب وأكثر بكثير من متابعته للأعمال العربية.
وحول الدراما السورية قالت جمول حسب ماجاء في موقع النشرة: "حتى الآن لم أتلق أي عرض لعمل درامي جديد ، لكن المسلسلات التي شاركت فيها العام الحالي لم تعرض بكاملها حتى الآن .. هناك مسلسل الفاروق لم يعرض، وكذلك شيفون للمخرج أنزور، فضلاً عن مسلسل – جرح رصاصة - والذي سألعب فيه دوراً مهماً".
من جهة أخرى توقعت جمول أن تعيش الدراما السورية مرحلة جديدة بدءاً من العام المقبل، وقد ردت ذلك إلى قدرة هذه الدراما على التصدي لكل محاولات إيقافها العام الحالي.
يجدر الذكر أن رنا جمول ممثلة بدأت بعكس سواها، من السينما وتألقت فيها ثم انطلقت على الدراما ولعبت أدوار بطولة خلال العشرين عاماً الأخيرة.

omar antar
30-09-2011, 06:00 PM
أن يكون للمسلسل تأثير كبير في الجمهور العربي

وهذا يثبت مدى سخافة الجمهور العربي الذي يتابع هكذا مسلسلات

Dr.Majd J
09-10-2011, 05:35 PM
يشارك الفنان السوري فادي صبيح في فيلم (العاشق) للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد، ويجسد في الفيلم شخصية أستاذ مدرسي مستقيم، والبطل هو أحد تلامذته، وبعد سنوات تدور الدنيا به ويصبح ضابط شرطة مهم في دمشق، بينما يصبح البطل مخرجاً سينمائياً، وفي لحظة يلتقيان عندما يتواجهان في أمور تختص بالرقابة وغيرها.

كما يشارك صبيح في عدد كبير من الأعمال الدرامية لهذا العام, حيث سافر مؤخراً إلى المغرب لتصوير مشاهده في مسلسل "الفاروق" للمخرج حاتم علي, حيث يجسد دور صفوان بن أمية.

وقال صبيح لسيريانيوز إنه "يشارك في مسلسل (دليلة والزيبق) للكاتب هوزان عكو والمخرج سمير حسين, ويؤدي شخصية عثمان، نائب قائد شرطة صلاح الكلبي، وهو العقل المفكر الذي يستطيع إقناع سيده بتنفيذ ما يريد, كما
يكون قريباً من الزيبق في مقالبه وتنكراته".

يذكر ان صبيح في مسلسل "ولادة من الخاصرة" للمخرجة رشا شربتجي، حيث يؤدي شخصية "أبو مقداد" وهو رجل يتحكم بالحارة التي يعيش فيها معتمداً على علاقاته ونفوذه.

وشارك الفنان صبيح أيضاً في مسلسل "صايعين ضايعين" مع المخرج صفوان نعمو، حيث لعب شخصية موسيقي فاشل يلاقي رفضاً من الناس لانعدام موهبته فيقتصر عزفه على والده المستمع الوحيد للأعمال الموسيقية الفاشلة.

يشار إلى أن الفنان صبيح كان له مشاركة أيضاً في مسلسل "رابعة العدوية" للمخرج زهير قنوع والذي تلعب دور البطولة فيه الفنانة نسرين طافش, إلا أن تصوير العمل تأجل إلى موعد لاحق بالاتفاق مع شركة الإنتاج "ميراج".

omar antar
09-10-2011, 10:54 PM
أكتر من دور سلنكو ما خرج يمثل فادي صبيح

Dr.Majd J
12-10-2011, 02:51 PM
ههههههههههههههههههههههه


حلوة أخوي

عمر

شو الأسباب هات لنشوف

شو إلك نقاط سلبية عالممثل ...

Dr.Majd J
12-10-2011, 02:52 PM
تشارك الفنانة السورية نسرين الحكيم في المسلسل المعاصر الجديد "المفتاح " تأليف خالد خليفة، اخراج هشام شربتجي، إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي.

وعن دورها في العمل قالت الحكيم في تصريح لسيريانيوز "أجسد شخصية (هناء) وهي شابة تعمل نادلة في فندق خمس نجوم تعشق زوجها (أيهم) الذي يجسد شخصيته الفنان عبد المنعم عمايري وتعاني من هذا العشق وهذا الزواج لأنه زوجها مدمن على الحكول, ولكنه يعشق زوجته و يحترمها".

وأضافت الحكيم شخصيات (هناء و أيهم) يدخلون في صراعات تواكب أحداث العمل وبقية خطوطه و شخصياته إلى أن تصل للنتائج التي تفرض الحلول على الجميع".

وحول رأيها بالمشاركة في هذا العمل مع المخرج شربتجي قالت نسرين "مشاركتي كضيفة في هذا العمل تسعدني لوقوفي من جديد أمام كاميرا الاستاذ هشام شربتجي الذي غاب عنا سنوات واشتقنا لحضوره الدرامي صاحب الوزن الثقيل, وأتمنى له التوفيق و للعمل النجاح".

ومسلسل "المفتاح" عمل اجتماعي يعالج مجموعة من المفاهيم والقيم الحياتية كالحب والزواج والشرف والأمانة ليثبت هشاشتها عند امتحانها في الواقع، ويقدم طرح لأشكال مختلفة من الفساد الاجتماعي والاقتصادي وعلاقتها الوثيقة الصلة بالقانون، وأساليب التكيف مع القوانين وليّها من قبل البعض لخدمة مآرب خاصة.

من ناحية أخرى, اعتبرت الحكيم أن الدراما السورية ما زالت محافظة على ألقها وخاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد, وخصوصاً أن الكثير توقعوا ان ينخفض مستوى الدراما السورية وألا تظهر بالشكل المطلوب إلا ان النتائج لم تكن كذلك ورأينا اعمال جيدة جداً ومميزة كما رأينا أعمال دون المستوى.

يشار إلى أن الفنانة نسرين الحكيم شاركت في عدد من الأعمال الدرامية التي قدمت خلال رمضان 2011 ومن أهمها "طالع الفضة" للمخرج سيف الدين سبيعي, "مرايا2011" للمخرج سامر برقاوي", "فوق السقف" للمخرج سامر برقاوي".

Dr.Majd J
14-10-2011, 01:22 AM
دراما.. الصندوق الأسود


مسلسل سوري يكشف مجموعة من القضايا الاجتماعية التي يعاني منها الكثير من الناس و التي قد تكون أسراراً صغيرة لكنها تترك الأثر العميق داخل نفوسهم لأنها جزء منهم، من معاناتهم شبه اليومية في هذه الحياة.
و تندرج أحداث الصندوق الأسود الذي يحمل أسرار عائلة من جيلين (أبناء – أحفاد) تحت سطوة هرم العائلة «قدريّة»، المرأة التي حولت كل من حولها إلى ظلال بكبريائها وجبروتها, و هي المرأة العجوز العتية التي حكمت عائلتها بيد من حديد فزوجت وطلقت وهجّرت ورملت وحرمت وأعطت كيفما شاءت, امرأة دفنت داخل قلبها الفاحم كل الصناديق السود لأفراد عائلتها لكنها في نهاية المطاف كان لها صندوقها الذي يفضح كل الحقائق المظلمة والموجعة, والتي تظهر أنه داخل كل إنسان منا صندوقه الخاص الذي يحوي أسراره وقصصه الدفينة ويبقى كل صندوق أسود داخلنا يسأل: «ما السر الذي حولنا لأناس ينقصهم الحب.. الامان.. الأمل.... ‏
.. (الصندوق الأسود) تأليف و سيناريو و حوار رانيا البيطار, إخراج سيف شيخ نجيب, ‏
و يشارك فيه : منى واصف, بسام كوسا, ديمة قندلفت, رامي حنا, شكران مرتجى, جلال شموط, مرح جبر, ضحى الدبس, زهير عبدالكريم... و غيرهم. ‏
http://tishreen.info/images%5Cth10-13-11/en007.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)

و تشاهدونه يومياً على شاشة قناة سورية دراما عند الساعة السابعة مساء و يعاد عند الخامسة صباحاً و عند الواحدة ظهراً. ‏

Dr.Majd J
14-10-2011, 01:29 AM
أعمال مع مرتبة الشرف الدراما الوطنية هي حياة جميع السوريين


لا يمكن الحديث عن الحراك الفني السوري في جميع أجناسه الإبداعية من دون الحديث عن تلك النزعة الوطنية التي تكتنفه، سواء عبر الفن التشكيلي أو المسرحي أو السينمائي أو حتى التلفزيوني، فالمواطنة السورية جزء لا يتجزأ من المخيلة الجمعية السورية، ولا تقتصر على فهم سياسي وحسب، بل إنها تنتهج لنفسها منحى اجتماعياً لصيقاً بها، ويرجع هذا التماهي بين الفن ووطنيته إلى قدرة السوريين على هضم مكونات حضارية عديدة أعاد السوريون إنتاجها وقولبتها ضمن مزيجهم الشعبي الخاص، يبدو ذلك في شكل العمارة وطبيعة المدن الكبرى، وقدرة الإنسان السوري على تجاوز محنه، وصياغة تاريخه القديم والمعاصر، هذه الوصفة السورية مازالت حتى الآن مثار جدل وتساؤل عن متانة اجتماعية عالية في خطابها، وفي التفافها حول رموزها الثقافية والروحية، فالطبيعة الوطنية ها هنا ليست وليدة لحظات زمنية خاطفة، بل هي مقاربة حضارية مستمرة لمعنى وجودها وكينونتها، مازال المؤرخون عاجزين عن تفسير سر التحام الشعب السوري بكل أطيافه في الثورة السورية الكبرى ضد المستعمر الفرنسي، ورغم كل ما يقال عن قروية المجتمع السوري في نسبته الغالبة، إلا أن المدينة السورية ضاربة في قدمها، وأنتجت الكثير من مفاهيمها، هذا كله حاولت الدراما السورية نقله إلى الشاشة الصغيرة منذ انطلاقتها الأولى مع بث أول ساعة ونصف للتلفزيون العربي السوري في الثالث والعشرين من تموز1960 حيث برزت النزعة الوطنية في أعمال الفنانين الرواد وعلى مستوى عالٍ من الوعي بحساسية المجتمع نحو هذه القيمة الإنسانية عبر عشرات الأعمال التي اجتازت القصص التقليدية نحو توليفة بصرية تصالحت مع المضمون والشكل في آن معاً، فمن ينسى الفيلم التلفزيوني «عواء الذئب» (إنتاج التلفزيون) الذي أنتج العام 1974، من إخراج الراحل شكيب غنام حيث نقل الكاتب خالد حمدي الأيوبي الفيلم عن قصة واقعية لرجل من منطقة الزبداني، يأسر طياراً إسرائيلياً تُقصف طائرته من قبل سلاح الطيران السوري. وهو من أكثر الأعمال التي استطاعت تقديم صيغة درامية قاربت الذهنية السورية في سبعينيات القرن الفائت، حيث نجد في نص «الأيوبي» طاقة جيدة على دغدغة المشاعر الوطنية من خلال حكاية رجل يُدعى «ديب بو عمر» (صلاح قصاص) يعمل في التهريب ومتهم في قتل أحد رجال الجمارك، يصادف أثناء اختبائه عن أعين الشرطة طياراً إسرائيلياً جريحاً (الفنان رضوان عقيلي) بعد إصابة طائرته «الفانتوم» وتفجرها بصاروخ سوري. يُسر «بو عمر» عندما يخبره الطيار الجريح بأنه طيار سوري يقاتل في جيش بلاده، ولكنه سرعان ما يفاجأ وهو منهمك بإعداد الطعام لضيفه، بمسدس الاسرائيلي مصوّباً باتجاهه. فينجح الرجل في انتزاع مسدس غريمه الإسرائيلي. وهنا تبدأ مفارقات غنية، من خلال حوارات شفافة وذكية تدور بين «بو عمر» والطيار الإسرائيلي الذي يُفتضح أمره. فيعرض على «بوعمر» مبلغاً لقاء تهريبه إلى اسرئيل. لكن «بو عمر» يرفض قائلاً «الحيّة ما بتصير خيي يا موسى».
تعرض لقطات قريبة لكل من وجهي قصاص وعقيلي، تكشف عن لغة بصرية مكثّفة، للكلام الدائر بين رجلين عدوّين يتناولان الليل والشاي في مغارة باردة. ‏
وتنتهي الحكاية بسوق «بو عمر» للطيار الإسرائيلي وتسليمه لمخفر القرية. ما يبعث الخوف في نفس خديجة (سلوى سعيد) لعلمها بأن زوجها بو عمر سلم نفسه للشرطة، وأن حبل المشنقة أصبح بانتظاره. فيردد «بوعمر»: «ألف حبل مشنقة ولا يقولوا بو عمر خاين يا خديجة..». فتصبح هذه الجملة بمنزلة صرخة دللت على تماسك المجتمع أيام الحرب، مبيناً قدرته على مواجهة عدوّه بعد نكسات ونكبات متتالية. ‏
http://tishreen.info/images%5Cros36%5Ccu003.jpg

تبدو حكاية «عواء الذئب» رغم مشكلات السيناريو الذي كتبه لها شكيب غنام، وصعوبة التصوير الخارجي آنذاك، أكثر ملامسة لمشاعر السوريين الذين حفظوا «ألف حبل مشنقة» في الكادر الأبيض والأسود، لنلاحظ مشاهد مصورة سينمائياً في شارة النهاية، آخذةً طابعاً وثائقياً للحادثة الأساسية. ‏
أعقب التلفزيون السوري «عواء الذئب» بإنتاج تمثيلية «العريس1975» لشكيب غنام أيضاً، وتمثيلية «حكاية من تشرين» من إخراج هاني الروماني، ومن ثم «الولادة الجديدة 1985» إخراج غسان باخوس. لينقطع بعدها إنتاج التلفزيون من الأعمال الدرامية التي تتناول الحرب حتى العام 1990، تاريخ إنتاج «سهرة من تشرين» الذي كان عبارة عن خمس سهرات تلفزيونية أشرف عليها شكيب غنام أيضاً. لكنها لم تنل صدى ما سبقها، ليظل «عواء الذئب» العمل الأبرز بين هذه السلسلة التلفزيونية المتقطعة، والعمل «اليتيم» في أرشيف تلفزيوني يحتفظ بلقطات حقيقية من معركة 1973 قام بتصويرها قسم السينما في الجيش السوري. ‏
أعمال أخرى رافقت المرحلة كان رائدها شيخ الكار المخرج هيثم حقي فبعد عودته من دراسة السينما في موسكو أنجز حقي فيلماً هاماً عن الحرب بعنوان «التحويلة» لصالح القسم السينمائي في التلفزيون، أخذ فيه صوراً لحياة طبيعية في مدينة دمشق، حيث تعرض مبنى التلفزيون للقصف الإسرائيلي وكاد يودي بحياته من تلك السنة مع مجموعة من رفاق الدراسة. ‏
بعدها صور هيثم حقي فيلماً آخر من كتابته وإخراجه بعنوان «مهمة خاصة 1974» عن تضحيات الجنود السوريين في عملية تحرير مرصد جبل الشيخ إذ استطاع هذا الفيلم أن ينتزع شهادة تقدير لجنة التحكيم في مهرجان لا يبزغ للأفلام الوثائقية، ليقدم من العام نفسه فيلم «النار والماء» عن قصة لزكريا تامر. وعن هذه الفترة يقول صاحب «خان الحرير»: «بدأنا العمل جميعاً في دائرة الإنتاج التلفزيوني ومؤسسة السينما، حاملين معنا هموم الوطن وحماسة الشباب، وأدوات التعبير الفني غير المصقولة بالتجربة بعد، حاولنا أن نعبر عن أنفسنا من دون خوف، وقلنا ما نريد في أعمالنا الوطنية القصيرة» ليصور بعدها شيخ كار المخرجين السوريين وثيقة هامة عن حياة عمال سد الفرات وعن واقع الحال في مدينة الثورة، فجاء فيلم وثائقي بعنوان «السد» يكشف من خلاله عن تضحيات الطبقة العاملة في إنجاز سد الفرات، وكان من أسباب هذا الفيلم أن لقب بمخرج الطبقة العاملة، لتطلب منظمة التحرير الفلسطينية من المخرج الكبير عبر دائرة الإعلام والثقافة في المنظمة إخراج مسلسل «عز الدين القسام عام 1981» عن نص للشاعر أحمد دحبور وبالتعاون مع تلفزيون قطر، حيث تعرض المسلسل لمرحلة هامة من نضال الشعب العربي في سورية وفلسطين ضد الاحتلال البريطاني لأرض كنعان، بعد ذلك كتب عبد النبي حجازي ملحمته التلفزيونية «هجرة القلوب إلى القلوب» ليخرجها حقي بلمسة فنية خاصة، وكان الإنتاج هذه المرة مشتركاً بين التلفزيون العربي السوري وبين مؤسسة الخليج للأعمال الفنية بدبي عام 1990، طبعاً كان نجاح «هجرة القلوب» ليتبعه صاحب «ذكريات الزمن القادم» في مسلسله «خان الحرير» حيث أطل المشاهد المحلي والعربي عبر جزأي المسلسل الأول والثاني على البيئة الحلبية لأول مرة في الدراما السورية،وعلى نبض الشارع السوري في الخمسينيات من حماس وطني وما اكتنف هذا الحماس من تأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي على مصر، كما أطل بشكل خاص على الواقع الاقتصادي والاجتماعي لمدينة حلب من خلال قدرة عالية لدى كاتب النص «نهاد سيريس» ومخرجه على تقديم تشابك محكم للسياسي والاجتماعي والاقتصادي، من دون تجاهل بناء الشخصية درامياً لصالح مقولات قومية ووطنية كبرى. ليأتي بأعمال عديدة أكثر التزاماً بوعيه الثقافي الوطني والقومي كان أهمها «ملح ورماد 1998» لصالح قناة الـLBC عن نص ساحر للشاعر اللبناني الكبير جوزيف حرب، فقد كان المسلسل عن الحرب الأهلية اللبنانية وبمشاركة كوكبة من نجوم الدراما في بيروت على رأسهم السيدة نضال الأشقر والفنان أنطوان كرباج. ليتصدى بعدها لتحقيق مسلسله ردم الأساطير2002 الذي تعرض فيه لسرقة الصهاينة للآثار السورية بإبراز دور موقع إيبلا التاريخي في كشف زيف الادعاءات الإسرائيلية في أنها ص**** الأرض، مسجلاً مقطعاً كاملاً بصوت الشاعر الراحل محمود درويش كمقدمة خصصها حقي لمسلسله الذي استقى منها عنوانه «عالم الآثار يبحث عن عينيه في ردم الأساطير» لقد كان نص عبد الرحمن الضحاك نقلة أخرى لمشروع وطني دأب من خلاله العمل السوري على نقل آرائه من حيز الفكرة إلى حيز العمل على مدى سنوات طويلة من الجهد المركز والمتواصل. ‏
بالمقابل استطاع الفنان نجدة إسماعيل أنزور إنجاز ثلاثة أعمال عن نضال السوريين ضد الاستعمار الأجنبي، فكان في البداية «نهاية رجل شجاع» عن رواية شيخ الروائيين السوريين «حنا مينة» وبسيناريو لافت من كتابة الأديب حسن م يوسف نقل عبره أنزور فترة هامة من التاريخ السوري المعاصر مع نزول القوات الفرنسية على الساحل السوري1920 واندلاع الثورة السورية، وذلك عبر روائية تلفزيونية استفادت من حياة صيادي البحر وعمال مرفأ اللاذقية؛ حيث لم يهمل السيناريست والمخرج ملامح الحياة الاجتماعية السورية في تلك الفترة، بل قدم رؤيته الفنية من خلال تلازم الخط الوطني مع الاجتماعي مسجلاً شذرات هامة من أصالة الإنسان السوري، ورفضه للظلم حتى في منابته الشعبية البسيطة، والأكثر انسحاقاً تحت عجلة الفقر، مشاهد عريضة لبحر وجبال اللاذقية كرسها نجدة أنزور في سياق حلقات «نهاية رجل شجاع» عارضاً لرحابة البيئة السورية وخاصيتها الحياتية الغنية بمفرداتها المعيشية اليومية، والمنتصرة دائماً لكرامة إنسانها وعزته وبسالة روحه. أسلوب تابعه صاحب «الموت القادم إلى الشرق» عبر ملحمته التلفزيونية وبتعاون مع الكاتب حسن م يوسف في «أخوة التراب» الذي تعرض عبر سرده الحثيث لمآثر الثورة العربية في سورية ضد الخلافة العثمانية، مشاهد بالغة التأثير قدمها أنزور عن النزعة القومية عند الشعب السوري بما قدمه هذا الشعب من شهداء لوطنه في سبيل الخروج من أربعمئة عام من السبات، ستمضي سنوات طويلة قبل أن يقدم أنزور فيلماً سينمائياً بعنوان «رجال الوفا» عن بطولات المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان عن سيناريو لمحمود الجعفوري، ليقدم بعدها مسلسله «رجال الحسم» عن بطولات الجيش السوري في حرب تشرين1973 من خلال حبكة جاسوسية يقوم عبرها ضابط سوري في متابعة شبكة للموساد في أوروبا، توليفة جديدة في عمل هذا المخرج الطليعي كون من خلالها رؤيته الفنية لراهنية الوطن كقضية حاسمة في المعيش اليومي للسوريين. ‏
الفنان باسل الخطيب استطاع أيضاً أن يقدم رؤية فنية جديدة في تناوله المستمر لموضوعة الوطن في المسلسل التلفزيوني، فكانت رائعته «أيام الغضب» عن فترة الاحتلال الفرنسي لسورية بعيداً عن كليشيهات العرض الدرامي التقليدي، بل لجأ الخطيب إلى مقاربات درامية ذكية في تصوير الحراك الوطني السوري من غير الذهاب إلى مبالغات بصرية أو نصية، منقباً عن طبيعة المجتمع، وحاجته الحقيقية إلى الحرية والانعتاق من المستعمر، قد يبدو هذا ليس شيئاً في أعمال أخرى، خصوصاً في رائعته «رسائل الحب والحرب» عن سيناريو أخاذ للكاتبة ريم حنا التي ذهبت هي الأخرى إلى مساحة جديدة من السرد التلفزيوني، ولمرحلة أكثر حساسية من تاريخ البلاد، حيث أنشأت «حنا» روايتها ضمن قالب حميمي، قصة حب عجيبة بين جنرال متسلط وفتاة، لتطل الكاتبة على الحرب الأهلية اللبنانية، ودخول الجيش السوري على أعقاب الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982؛ حكاية جدل الخطيب خيوطها ببراعة بصرية، وبكاميرا حساسة لشخصيات تعرفت على وطنها رغم كل القسوة المحيطة بها، لتؤكد «رسائل الحب والحرب» أن الوطن يظل بعيداً عن كل التوافه الدنيوية، ولكن دون الإطناب والمبالغة في رسم الشخصيات/ لاسيما شخصية «عروبة- ريم علي» التي تقع أسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، استعارة رائعة قطفتها حنا من المخيلة القومية للمناضلة الجزائرية «جميلة بوحيرد» وبمقاربة درامية لافتة. ‏
أعمال الخطيب لم تقتصر على الهم الوطني، بل تعدته إلى أعمال هامة في «عائد إلى حيفا» عن رائعة الأديب الفلسطيني الكبير غسان كنفاني، ومن بعدها عمله الأخير «أنا القدس» حيث استطاع صاحب «الطويبي» عكس المأساة الفلسطينية من أعمق نقطة، ألا وهي البحث في المدينة الفلسطينية كأيقونة تاريخية مقاومة، مستعرضاً حياة الفلسطينيين في هذه المدن، وأنماط عيشهم، مواطنتهم المغتصبة بخدعة تواطأ العالم فيها على عرب كانوا يحفظون دروب مدنهم وقراهم عن ظهر قلب. ‏
طبعاً الفنان حاتم علي قدم أيضاً مقترحاً هاماً في هذا السياق في مسلسله «التغريبة الفلسطينية» عن نص عالي المستوى للشاعر والكاتب الفلسطيني «وليد سيف» لكن الأهم فيما قدمه علي برأيي كان فهمه الخاص للوطن والمواطنة، حيث عكف على حساسية مغايرة في قراءة هذا المفهوم من خلال أعمال اجتماعية بحتة، لكنها في صميمها اكتنفت تشريحاً هادئاً ومتوازناً للحياة الاجتماعية الناهضة، فلم يبق الوطن درامياً في الحروب والثورات، بل في المعيش اليومي، في قراءة هذا المعيش من خلال علاقة الإنسان الجديد بمقدرات بلاده، وهذا كان ملمحاً غاية في الطموح لحاتم علي من خلال أعمال قاربت الواقع والمجتمع السوريين من وجهة نظر نقدية، مكتسحة بشفافية استثنائية مفهوماً اجتماعياَ صرفاً، جاء ذلك في «أحلام كيرة، عصي الدمع، ندى الأيام» وقبلها «الفصول الأربعة» لملامسة الهم العام ومحايثة الوطن من منظار الحياة وماذا فعل السوريون في أيام رخاءهم، ماذا فعل السوريون بمكاسب ثوراتهم الوطنية وحروبهم التي خاضوها دفاعاً عن كرامتهم الوطنية، كل ذلك كان «علي» يرصده بدقة لبيان غنى الشارع السوري وثراءه الحياتي وقدرته على تجديد دورته الدموية باستمرار. ‏
عمل آخر لا يقل أهمية عن سابقتها قدمها الفنان الراحل هاني الروماني في سلسلته الجريئة «حمام القيشاني» جاء من إصرار الروماني على نسخة مجايلة لأعمال درامية مصرية استطاعت أن تتبوء ضمير المشاهد العربي من خلال كيمياء خاصة تتحرك في الاجتماعي الذي لا ينفصل عن سياقاته التاريخية أو السياسية. من هنا كانت حياة الأحزاب السياسية في سورية المعين الأصلي لدراما تجاورت مع أهم التحولات الاجتماعية في المجتمع السوري الناشئ بعيد الاستقلال، فثمة الكثير من الأحلام القومية الكبرى، وهي على أكثر تقدير كانت تتهياً لإثبات الأبعاد العلمانية في مجتمع يتوق إلى التغيير والتطور واللحاق بركب الأمم المتحضرة، لقد أدرك الروماني أن نص /دياب عيد/ يوفر له بنية لرواية تلفزيونية معقولة، لكن حجم الجرأة وطريقة المعالجة الدرامية لم تستمر على سويتها في الأجزاء التالية للجزأين الأول والثاني، حيث انساقت القصة إلى ما يشبه أعمال البيئة، ولم تتمسك بالروي التاريخي للأحداث، وأكثر من ذلك أن «القيشاني» لم تستطع مياهه الرائقة أن تنطلي على الرقابة، فهذه الأخيرة كانت ماتزال تراوح عند أخطاء التقدير، متذرعةً بأن حركة الأحزاب في سورية ليست مجالاً للتسلية وتزجية الوقت، مؤكد لم تكن نية المخرج أن يصرفوا أوقات المُشاهد، بقدر إصرارهما على تسجيل نسخة من «ليالي حلمية» أخرى باللهجة السورية، هذا الحلم الذي اتضحت خيوطه مرةً بحكايات العشق بين نساء حارة القيشاني ورجالها، ومرةً في الحديث، محض الحديث عن أحداث كبرى في حياة الوطن السوري، فالصحافة الوطنية التي وقفت آنذاك في وجه المخططات الكولينيالية الكبرى، والفتيات والفتيان المنتظمين في الأحزاب الجديدة ستتحول حكاية نضالهم إلى مواعيد للعشاق والحيارى، وسيصير التحدث عن النظريات الإيديولوجية نوعاً من نصب الشراك، إلا إن ما يشفع لهذه المفارقة هنا هي هذه الأجزاء الخمسة التي قدمها صاحب شخصية «أسعد الوراق» من التاريخ السياسي المعاصر في سورية، لنكون أمام توليفة مغايرة لنساء دمشقيات يخرجن من ملاءاتهن إلى اجتماعات الأحزاب اليسارية، حمام القيشاني جاوره عمل غاية في الأهمية في طرح مرحلة الانقلابات العسكرية في سورية عبر رواية الكاتب الكبير فواز حداد «الضغينة والهوى» وبإخراج المثنى صبح عن سيناريو للراحل الكبير ممدوح عدوان حيث تعرض «الدوامة» لحقبة امتدت من عام 1949 وحتى عام1952 تحدثت عن المحاولات الخارجية للهيمنة على النفط السوري، وما تبع ذلك من سلسلة اغتيالات وانقلابات وتجاذبات سياسية عاشتها سورية، لنرى وفي محاولة جريئة من «صبح» إعادة الحياة لمدينة دمشق مطلع الخمسينيات، شوارعها/ الميترو/ الفنادق/ الحدائق، الجامعة السورية، طلابها، أهل الشام الخارجين لتوهم من نير الاستعمار الفرنسي إلى هواء الاستقلال، كل ذلك عبر حبكة بوليسية لجواسيس إنكليز وفرنسيين وأمريكيين وبطانة عسكرية فاسدة، قدمها العمل بإطلالات خاطفة على نسيج المجتمع الدمشقي السوري آنذاك، وبمقاربة بصرية لافتة. ‏
حاصله أن الدراما السورية لم تكن في أي عمل من أعمالها على تعدد وعديد أنواعها، بل كانت في كل مرة تطرح القضايا الوطنية، إن لم تكن من باب تاريخية الثورات السورية، فإنها كانت من جوهر الحياة الاجتماعية، وهذا مرده إلى جوهرية القضايا الوطنية والقومية في حياة السوريين، وهكذا لا يمكن لأي عمل في الدراما السورية إلا أن يكون وطنياً بمرتبة شرف.‏

Dr.Majd J
14-10-2011, 01:30 AM
أهمية الموضوع أم الأسلوب؟


حضور الموضوع الوطني في الدراما أكثر من أن يحصى، لكن هذه الأعمال على كثرتها، ربما كانت تفتقد في كثير من الأحيان، القدرة على الانعتاق من الشعار إلى التناول العميق والأشد فعالية على طريقة الدراما الاجتماعية السورية التي استطاعت ترك بصمة مميزة على صعيد التابوهات والفكرة ومجمل الأسئلة التي أثارتها للمرة الأولى على الشاشة.. فالدراما الوطنية كثيراً ما عوّلت على الموضوع العاطفي على اعتبار أن المشاهد منحاز سلفاً إلى هذا النوع من الأعمال، لكن على الضفة الأخرى كان من النادر أن نحصل على نص محبوك بشكل فريد من الناحية الفكرية بحيث يطرح قضايا النضال التاريخية من وجهة نظر نقدية مثلاً، أو يتجه إلى عرض الآراء المتعددة حول القضية الواحدة، ومثال هذا الأمر معظم المسلسلات التي تناولت المسألة الفلسطينية فقط من جانب عمليات المقاومة مع أن ما يمكن الحديث عنه في هذه النقطة أكثر من أن يحصى سواء على الصعيد الاجتماعي أو السياسي والتاريخي.
هنا، يمكن الاستشهاد بالفن التشكيلي الفلسطيني الذي راح يتناول الموضوع الوطني بأسلوب جديد خارج الإطار المعروف سابقاً والذي كان يركز كثيراً على الرموز نفسها دون محاولة الإضافة والتجديد.. هذا الشيء يمكن قوله أيضاً على الفنون الأخرى كالمسرح والسينما وأيضاً الأدب.. ولنا أن نتخيل كمّ القصائد الوطنية التي قيلت في فلسطين، وما رسخ منها في الذاكرة فعلاً، فنحن لا نتذكر إلا النصوص النادرة التي فكت الإطار التقليدي واستطاعت أن تختلف في التناول والأسلوب!. ‏
نعم، الموضوع الوطني مسؤولية كبرى في الأعمال الفنية، لكنه منفرداً لا يشكل رافعة لتفاصيل العمل الأخرى وأهمها أسلوب التناول ومناقشة الفكرة، وهنا تحضر في الذاكرة أعمال من غير الممكن نسيانها بدءاً من التغريبة إلى أنا القدس وسوى ذلك من أعمال، لكن السؤال الأهم يبقى حول قدرة هذه الأعمال على تشكيل ثقافة وذاكرة على سوية الدراما الاجتماعية التي خاضت في مواضيع غير مألوفة وشكلت بالتالي أفقاً مختلفاً للحوار وتناول الآراء!. ما يجدي هنا، هي الدراما المشغولة ببعد فكري إلى جانب الانفعال الوطني.. وتلك مسألة قد تحتاج إلى مشاركة أكثر من طرف في كتابة السيناريو أو مستشار حول أسلوب التناول في النص.. على كل حال.. هو مجرد

Dr.Majd J
14-10-2011, 01:31 AM
الجولان في الدراما.. الابتعاد عن شجرة الحياة الخضراء


اتخذت قضية الجولان السوري المحتل في الدراما السورية شكل الهبات النشطة أحيانا والخمول والكسل غالب الأحيان، فكلما برزت قضية الجولان والاحتلال الإسرائيلي له في بعض المناسبات السياسية تثاءب الدراميون وشركات الإنتاج لإنتاج أعمال تعالج قضية الجولان الوطنية وهمجية الاحتلال وتمسك السوريين هناك بالهوية الوطنية السورية، أي إن استلهام القضايا الوطنية عامة والجولان خاصة في بعض الأعمال التلفزيونية لم يكن ضمن خطة واضحة وإنما ارتجالا مناسباتيا يلحق بالسياسة، وهذا أسوأ ما بالفن، فالفن استشراف وإعادة صياغة للواقع والحياة، في حين السياسة هي موقف اللحظة الخاضع للمصالح والتكتيك والتجاذبات الدولية والإقليمية...
من بين الأعمال التي تطرقت للجولان مسلسل (رجال الحسم) للمخرج نجدت أنزور والعمل يتحدث عن معاناة أهل الجولان في القرى الجولانية، حيث يصور وقائع الحرب التي أدت إلى النزوح وفترات محادثات السلام غير المباشرة. ‏
وتدور أحداث الفيلم السينمائي (شيء ما يحترق) للمخرج غسان شميط حول قضية النازحين وكيف تركوا ديارهم وهم مكرهون على ذلك أعقاب نكسة حزيران.. وركز الفيلم على حلم الآباء بالعودة إلى المكان الذي ولدوا فيه، فالشريط الحدودي الذي يفصل الجولانيين عن بيوتهم وأرضهم يظهر في الفيلم كحاجز للحلم في الوصول إلى الأرض المشتهاة المليئة بالذكريات فالحنين يؤلم القلوب وهم ينظرون إلى قراهم الملوحة لهم عبر الشريط الحدودي.. ‏
ومنذ عدة سنوات طرحت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون مسابقة الجولان في القلب حيث فازت مجموعة من النصوص الدرامية وكلها تركز على موضوعة الجولان..ومن الأعمال التي فازت فيلم (الأمانة) تأليف جمال جنيد وأخرجه زياد الريس وفيلم (شجرتا تفاح) للمؤلف فراس نعسان و فيلم (الأبتر) سيناريو أبي حسن عن رواية للراحل الكبير ممدوح عدوان، والفيلم التلفزيوني (عندما يضحك الياسمين) تأليف أنور عمران وإخراج خالد عنجوكة ويتحدث الفيلم عن التزام المواطن السوري بأرضه من خلال قصص الحب والوطنية المزروعة فيه وإحساسه الفطري حيث لا بديل عن ذلك.‏ ‏
ومن الأعمال السابقة التي روجت لها الإذاعة والتلفزيون بشكل كبير فيلم (الأمانة) لجمال جنيد مؤلفاً وزياد الريس مخرجاً وعرض الفيلم في عدة أمكنة وأعيد على التلفزيون مرارا وتكرارات ‏
يتحدث الفيلم عن عائلة نزحت من الجولان جراء الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 وأقامت في بقعة محررة قرب الشريط الشائك المطل على الجزء المحتل. ‏
http://tishreen.info/images%5Cros36%5Ccu005.jpg

ويركز الفيلم طوال (85 دقيقة) على الصراع بين العودة للجولان والهجرة بعيدا عنه، ليحسم الصراع في النهاية بعودة رمزية من خلال التأكيد على حمل بندقية المقاومة.... ‏
ويبشر الفيلم بأن الأرض ستعود إلى أصحابها مهما طال الزمن وطريقنا لن يقف عند الجولان، وإنما سيبدأ منها باتجاه القدس القضية المركزية للعرب.. ويقول الفيلم: إن المقاومة يجب أن تستمر حتى تحرير الأرض. ‏
تميز نص فيلم الأمانة بالبساطة الشديدة والمباشرة في الطرح الأمر الذي أدى إلى إضعاف مضمون العمل. و المعالجة الرومانسية والمقولات المباشرة جعلته فيلما وكأنه موجه للهواة أو للطلائع. ‏
فهل يمكن أن تتواصل العائلة قرب الشريط مع أقاربها عبر الحمام الزاجل؟ وطوال الوقت لا تتحدث العائلة إلا عن البيت والعودة والاحتلال وبشكل شاعري، إضافة للسذاجة في المعارك وإظهار العدو بمظهر الغبي، حيث يستطيع المقاتلون والمناضلون عبور الشريط المحتل بمنتهى السهولة من دون أن يشعر بهم العدو الغاصب كما أن طريقة إخفاء البندقية ورمزيتها المكررة في الدراما باعتبارها (الأمانة) التي يجب توريثها للأخ لمتابعة النضال..بدت كاريكاتورية في إطار خطابي مباشر مسيء للفن. ‏
المثال السابق يظهر أن الأعمال التي تتنطح للقضايا الوطنية عموما تسعى لإظهار البطل «السوبرمان» الذي لا يقهر أي لا تسعى لإظهار العمق الإنساني والحياتي للشخصيات فدائماً البطل منتصر والعدو مهزوم عبر ثنائية قاتلة للفن تسطح الواقع وتبتعد عن غايات الفن ومنطق الدراما. ‏
فالناس في الجولان مثلا يعيشون ويعملون ويحلمون ويتزوجون ويتوالدون ويناضلون ويقاومون في الوقت نفسه، أي الحياة مستمرة رغم الاحتلال والظلم والقمع فالحياة ليست مناضلاً وعدواً متقابلين طوال الوقت كل منهما يفكر في قتل الآخر والانتصار عليه بل هي صراع وحب وهدنة ومفاوضات ودماء وهزائم ونصر وأحلام منكسرة... ‏
كل ذلك يجعل الدراما التي تنطحت للقضايا الوطنية خالية من العمق الدرامي والإنساني تركز على الجانب السطحي فقط وتتغافل عن نهر الحياة ومائه الرقراق الذي يجري في العمق ويصنع عظمة الحياة..‏

Dr.Majd J
14-10-2011, 01:32 AM
مشغولة بالهم الوطني منذ زمن الأبيض والأسود


تميزت الدراما السورية بما تثيره من نقاشات حامية الوطيس بين صانعيها ونقادها والجمهور السوري، ومن أشهر تلك المعارك الفنية الثقافية في تسعينيات القرن الفائت، ظهرت المعركة الفنية التي ثارت بين المخرج «هيثم حقي» ووقف إلى جانبه مجموعة من الكتاب والمثقفين السوريين حين أخرج «خان الحرير، الثريا، خان الحرير 2» ومع المخرج «نجدة إسماعيل أنزور، والكاتب حسن م.يوسف» حين أخرج «إخوة التراب» في جزءيه.
والآن بعد مضي فترة طويلة على هذه المعارك والنقاشات نستطيع الاستناد إليها في القول إن الدراما السورية تصدت للقضايا الوطنية العامة في البلاد، لكن بالعودة إلى التاريخ الذي ينطلق منذ أيام الدراما الأسود والأبيض، نجد العمل الدرامي «انتقام الزباء» التي لعبت دور زنوبيا فيه الفنانة الراحلة «سلوى سعيد» حيث قدم العمل الصراع بين مملكه تدمر، والفرس والروم، وكذلك العمل الدرامي «الرجال والضباب» من إخراج جميل ولاية، ويتناول الثورة السورية، وفي تمثيلية «الجسر» للكاتب الياس إبراهيم والمخرج محمد بدرخان. قدم الفنان زهير رمضان شخصية الشاب الذي يملك الحس الوطني ويسعى لمقاومة الاستعمار. ولسهولة العرض أفضل أن اقسم دراما القضايا الوطنية من جانب موضوعاتي حيث يمكننا عرضها تحت العناوين التالية: ‏
قضية الاحتلال الاستعماري ‏
لسورية والصراع العربي الصهيونـي ‏
عرضت الدراما السورية لقضية الاحتلال والغزو منذ أيام الأسود والأبيض وقدمنا مثلاً في المقدمة «انتقام الزباء» وأيضا هناك العمل الدرامي الذي أخرجه بسام الملا «العبابيد» الذي يتعرض لذات الشخصية «زنوبيا» وقدمتها الفنانة السورية المقيمة في مصر رغدة، وكتب النص الراحل رياض سفلو. ‏
وهناك الكثير من الأعمال التي تعرض لفترات تاريخية محددة مثل شخصية «صلاح الدين الأيوبي» التي كتبها الدكتور وليد سيف وأخرجه حاتم علي، ولعب الدور فيه الفنان جمال سليمان، وأيضاً ذات الشخصية في العمل الدرامي «البحث عن صلاح الدين» الذي كتبه حسن.م.يوسف وأخرجه نجدة إسماعيل أنزور، وهناك «الظاهر بيبرس» الذي كتبه غسان نزال وأخرجه محمد عزيزية، وهو يتناول فترة تاريخية تالية لحكم صلاح الدين الأيوبي، حيث عمل الظاهر بيبرس على توحيد مصر وفلسطين وبلاد الشام في مواجهة الحملات الاستعمارية الغربية التي دعيت بالحملات الصليبية، وواجه الظاهر وقادت جيوشه حملات هولاكو على المناطق العربية في حلب وجزء من الأراضي العراقية حيث احتل بغداد، وتناول العمل الدرامي «هولاكو» الذي أخرجه باسل الخطيب ولعب بطولته الفنان «أيمن زيدان» في دور هولاكو ذات المرحلة. ‏
http://tishreen.info/images%5Cros36%5Ccu006.jpg

واشتغلت الدراما السورية على الوجود العثماني كجيش احتلال في سورية والبلدان العربية الأخرى، حيث شاهدنا في العمل الدرامي «إخوة التراب» في جزءيه الصراع مع الاحتلال العثماني التركي للبلدان العربية والثورة العربية الكبرى التي حررت هذه البلدان من نير الحكم العثماني التركي، والدخول في عملية تقسيم المشرق العربي وفق اتفاقية «سايكس- بيكو»، وعرض مسلسل «لورانس العرب» إلى الفترة التاريخية ذاتها وهو من تأليف هوزان عكو وإخراج ثائر موسى، ويضاف إلى تلك الأعمال «أيام شامية» الذي يتناول حارة دمشقية أيام حكم العثمانيين من خلال أحداث وقعت خلال عشر سنوات 1910-1920 وتعرض لمواجهة الجندرما العثمانية، وهو من تأليف أكرم شريم وإخراج بسام الملا. ‏
وقد تناول تلك الفترة العمل الدرامي البيئي الشامي «الخوالي» الذي كتبه أحمد حامد وأخرجه بسام الملا، وحقق حضوراً جماهيرياً من خلال تعاطف المشاهدين مع شخصية «نصار ابن عريبي» وكان قد قدم «شام شريف» الذي يتناول حياة الشخصية السياسية المعروفة «سعد باشا العظم» والتي عرّضت حياة مدينة دمشق وأهاليها في القرن الثامن عشر إلى اضطهاد لإقامة «قصر العظم وخان أسعد باشا» وهو من تأليف أحمد حامد وإخراج أحمد دعيبس، ويضاف إلى ذلك العمل الدرامي «سفر» الذي تناول مرحلة القرن التاسع عشر والعلاقة بين دمشق وعكا، والاضطهاد الذي يمارس على التجار الفلسطينيين والتجار في أسواق دمشق من قبل الجندرما العثمانية، وهو من تأليف أحمد حامد وإخراج حاتم علي. ‏
وكان قد بدأ سلسلة الأعمال الشامية التي تعرض أيام الاستعمار الفرنسي مسلسل «أبو كامل» الذي كتبه الدكتور فؤاد شربجي وأخرجه المخرج المخضرم علاء الدين كوكش، وكذلك العمل الدرامي «بسمة الحزن» المأخوذ عن رواية الكاتبة «ألفة ادلبي» والذي كتب السيناريو له الدكتور رفيق الصبان وأخرجه لطفي لطفي، ويتناول مرحلة الاستعمار الفرنسي لسورية، ويضاف إلى تلك الأعمال العمل الدرامي البيئي الشامي الشهير «باب الحارة» من تأليف كمال مرة عن فكرة مروان قاووق وإخراج بسام الملا، وفي الجزء الخامس عمل معه المخرج مؤمن الملا، وهو يتناول فترة الاستعمار الفرنسي للشام وريفها والمقاومة التي قام بها أهل الحارة في وجه الفرنسيين. ‏
ومن جهة أخرى وجهت الدراما السورية جزءاً كبيراً من خطوطها الدرامية للقضية الفلسطينية وكذلك الاحتلال الصهيوني للجولان، وجاء ذلك في أكثر من عمل منها «حي المزار» الذي يرصد مرحلة ما بعد نكسة حزيران 1967 وتأثيرها على النخبة الواعية والمثقفة، وهو من إخراج علاء الدين كوكش. ‏
أما العمل الدرامي «حمام القيشاني» فيرصد تاريخ سورية بمرحلة ما بعد الاستقلال والانقلابات في العام 1949 وصولاً إلى نكسة 1967 وإلى مرحلة نهاية عقد الستينيات، وظهور شخصيات التاريخ القريب مثل شخصية حسني الزعيم وسامي الحناوي وخالد العظم وأديب الشيشكلي وشكري القوتلي، وهو من تأليف دياب عيد وإخراج هاني الروماني. ‏
وعن حرب تشرين وأثرها في الدراما السورية، وجدنا فيلماً تلفزيونياً بعنوان «الرسالة» من بطولة رشيد عساف وإخراج هيثم حقي، وكذلك فيلم بطولة الراحل صلاح قصاص «عواء الذئب» الذي يلقي القبض على طيار إسرائيلي هبط من مظلة في الجبل الذي يختبئ فيه، ويسلم هذا الطيار إلى الشرطة على الرغم من أنه مطلوب لها. ‏
إضافة إلى وجود جزء من الصراع العربي السوري والصهيوني في العديد من الأعمال الدرامية، وهذا ما كان في «ذكريات الزمن القادم» من تأليف ريم حنا وإخراج هيثم حقي، وفي «رسائل الحب والحرب» من تأليف ريم حنا وإخراج باسل الخطيب، خطاً درامياً واضحاً يجري الحديث عنه في «سحابة صيف» من تأليف إيمان السعيد وإخراج مروان بركات، من خلال تناول شريحة الشباب الجولاني الذي يدرس في الجامعة ومشكلاته التي تنتج من الزواج من مواطنة سورية قريبة له. ‏
وهناك عمل كامل يتناول الصراع السوري الصهيوني هو «رجال الحسم» من تأليف فايز البشير وإخراج نجدة إسماعيل أنزور وإنتاج شركة الهاني، من خلال الشاب الفدائي «فارس» الذي يخوض المعارك في مواجهة جيش الاحتلال الصهيوني ويقرر التحول إلى إنسان إسرائيلي للانتقام من رجال الموساد، وكذلك العمل الدرامي في الموسم الفائت «زلزال» الذي يتعرض للاجتياح الصهيوني للبنان في العام 1982 وهو من تأليف بسام جنيد وإخراج محمد الشيخ نجيب، والعمل الدرامي «ذاكرة الجسد» الذي يتناول الاجتياح الصهيوني للبنان من خلال شخصية الشاعر الفلسطيني «زياد» المأخوذ عن رواية «ذاكرة الجسد» للروائية أحلام مستغانمي، وسيناريو ريم حنا وإخراج نجدة أنزور. ‏
قضية الوحدة العربية ‏
في الدراما السورية ‏
تناول العمل الدرامي خان الحرير قضية الوحدة بين مصر وسورية التي حصلت في النصف الثاني للعقد السادس من القرن العشرين، وهو من تأليف نهاد سيريس وإخراج هيثم حقي، ويتمثل التيار القومي الوحدوي بشخصية «أحمد» العاطفية والانفعالية وهو الذي يهتف «فلسطين جيناكي»، و«بدنا الوحدة باكر باكر» وهذا التيار يريد الوحدة بأي ثمن ويمثل اندفاعة عالية عند تأميم قناة السويس وموقفه أثناء العدوان الثلاثي على مصر، ونزوله إلى الشارع لدعم الثورة الجزائرية. وهناك تيار البرجوازية الصغيرة والكبيرة وهو أيضاً يريد الوحدة ولكن لأسباب انتهازية تحقق مصالحه، وكذلك التيار الإسلامي الذي التحق بالوحدة أيضاً من منطلق انتهازي وهناك التيار العقلاني الديمقراطي الذي يمثله «مراد، جمال سليمان» ويرى أن الوحدة يجب أن تبنى على أسس موضوعية مدروسة(1)، وكذلك تعرض العمل الدرامي «حمام القيشاني» للعلاقة المصرية السورية والوحدة السورية المصرية، وآليات العمل التي كانت في تلك المرحلة، حيث تتوضح موقف القوى المعارضة للوحدة والإجراءات التي تمت بحقها. ‏

omar antar
14-10-2011, 04:40 PM
دراما.. الصندوق الأسود

أظن أن المسلسل مأخوذ عن قصة أجنبية وهو مسلسل غيرواقعي بالنسبة لبيئتنا ،يسلمو دكتور على النقل

Dr.Majd J
14-10-2011, 05:18 PM
يبدأ المخرج السينمائي جود سعيد خلال الأسبوع القادم بتصوير مشاهد فيلمه الجديد صديقي الجديد نص الفارس الذهبي وإنتاج المؤسسة العام للسينما وفردوس للإنتاج والتوزيع الفني.
وتدور أحداث الفيلم حول قصة انتحار طبيب يقوم صديقه بكشف أسرارها بعد سنوات طويلة حيث تبدأ أحداث الفيلم بيوم رأس السنة لعام 2010 مع عودة المحقق العقيد يوسف إلى دمشق بعد عشرين عاماً من الغياب عنها ليعاود اكتشاف حياة صديقه الطبيب خالد الذي انتحر وهو شخصية محبوبة جداً وتحظى بحب الناس وتقديرهم ولديه ابنة جميلة رقيقة لكنه يعيش حياة عداء مع عائلته الغارقة في الفساد وينتحر بشكل مفاجئ ومخالف لمسيرة حياته الهانئة.
في المقابل تتكشف تفاصيل قضية رحيل الطبيب مع العقيد يوسف الذي يفتح العديد من التحقيقات والشكوك بمساعدة المحقق الشاب أمجد المواكب للتكنولوجيا وعبر انكشاف الكثير من الأحداث تتراكم المواقف إلانسانية والمشاعر الحقيقية في كل دقيقة من متابعة حياة الطبيب المنتحر.
يقول جود سعيد في تصريح لوكالة سانا: إن ما يحمله الفيلم من عودة بالزمن وكشف حقائق قضية الانتحار تقودنا إلى إعادة اكتشاف كل ما تراكم في دمشق خلال سنوات طويلة وبالتالي فإن القضية التي تحمل خصوصية ما تقودنا لرؤية أفق عام في المدينة.
وأشار سعيد إلى أن تصوير مشاهد الفيلم سوف يتركز في حارة دمشقية قديمة هي الديوانية بينما هناك مشاهد سوف يتم تصويرها في اللاذقية وأماكن أخرى حيث من المتوقع أن يستمر التصوير مدة شهرين ليدخل الفيلم بعدها في طور المونتاج ويكون جاهزاً للعرض في ربيع العام المقبل.
ويقول المخرج: لم يعان النص من الضغوط الرقابية حيث مر دون اعتراضات وعثرات واستطاع أن يقول ما يريد.
ويرى مخرج الفيلم أن الشراكة الإنتاجية بين المؤسسة العامة ومؤسسة خاصة يتيح مزيداً من الخيارات الفنية ويسهم في رفع سوية الإنجاز السينمائي ففي فيلمه الأول /مرة أخرى/ حصلت الشراكة بين المؤسسة العامة للسينما وسورية الدولية وفي هذا الفيلم تتكرر الحالة مع فردوس دراما.
وقال الفنان فادي صبيح المشارك في الفيلم إن هذا الفيلم يعتبر تجربة سينمائية هامة حيث تبدو شخصياته من خلال النص واقعية وتعبر عن الكثير من مشكلاتنا وقيمنا موضحاً أن مشاركته في الفيلم ستكون هامة على صعيد عمله في السينما وخاصة أنها جاءت بشكل مباشر بعد مشاركته في فيلم العاشق مع المخرج عبد اللطيف عبد الحميد.
يلعب أدوار البطولة في الفيلم كل من عبد المنعم عمايري، مكسيم خليل, عبد اللطيف عبد الحميد, لورا أبو أسعد, سوسن أرشيد, فادي صبيح, جرجس جبارة, جمال العلي, مديحة كنيفاتي, مأمون الخطيب وغيرهم.
يذكر أنه في رصيد المخرج سعيد فيلمان قصيران بعنوان مونولج عام 2007 ووداعا عام 2008 بالإضافة إلى فيلمه الطويل الأول مرة أخرى والذي حصل على جائزة مهرجان دمشق السينمائي 2009 كأفضل فيلم عربي طويل وجائزة لجنة التحكيم الخاصة وسعيد من مواليد اللاذقية عام 1980 خريج كلية الهندسة درس السينما في فرنسا بجامعة لوميير.
ويعتبر فيلم صديقي الأخير خامس أفلام المؤسسة العامة للسينما لعام 2011 حيث أنجزت الشراع والعاصفة لغسان شميط, ونوافذ الروح لعمار العاني, والليث حجو, والعاشق لعبد اللطيف عبد الحميد, وهوى لواحة الراهب.

Dr.Majd J
30-10-2011, 11:15 PM
نحو ورشة كتابة مسلسل عن ياسر عرفات .. المثنى صبح يستعد لتصوير "سكر مالح"

http://www.champress.net/UserFiles/Image/2009/04/285852744.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)


يكشف المخرج المثنى صبح لـ"السفير" عن استعداده لدخول ورشة كتابة جماعية لإنجاز دراما وطنية تستعرض تاريخ نحو أربعة عقود من عمر الثورة الفلسطينية المسلحة التي أعلنت مطلع العام 1965، وذلك عبر تناول تجربة إحدى أهم شخصياتها، وهي شخصية الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ملمـحا إلى أن ورشة الكتابة قد تســتغرق نحو عامين سيعمل خـلال فريق عمل على البحث في الوثائـق وكل ما كتب عن تـلك المرحلــة، بالإضافة إلى الأرشيف الصحافي والاستماع إلى التجارب الشخصية لأشخاص عايشوا التجربة بالكامل.
يخرج المخرج صبح من "جلسات نسائية" الذي عرض الموسم الفائت في رمضان، بثقة أكبر، وقد حقق شيئاً مما أراده. ويقول لـ"السفير": "أصبحنا كمخرجين نشبه بعضنا البعض، لذا أردت الخروج عن الأسلوب الذي اتبعه دائما، واشتغل على متابعة حساسية الممثل، ضمن شكل جديد".
ولعل ما كان يميز المخـرج صبح في "جلسات نسائية" هو نزوعه نحو تقديم حكاية مسلسله في صورة فيها إبهار بصري يبدو عقلانيا لاعتماده على التقاط حساسية الممثل أكثر من أي شيء آخر. ويرى صبح أن "المشاهد اليوم أصبح ذكياً وحساساً، وما لم يستطيع الممثل أن يخرج حواره من داخله، لن يشعر المشاهد بصدقه، مهما كانت الصورة التي حوله مبهرة".
ولعل إغراء العمل على متابعة الإحـساس كان الدافـع الأكــبر لصبح للإقدام على تبني إخراج مسلسله الجديدة "سكر مالح" تأليف الفنـانة أمل عرفـة في تجربتها الكتابية الـثالثة بعد "دنــيا" و"عـشتار". ويـشاركها فيها كتابة الحوار والسيناريو الكاتب بلال شحادات. ولأن المخرج الشاب خبر كيــف يختار ممثليه وكيف يحرض ما بدواخلهم، كان لا بد مـن نــص جيد يفي بالغـرض، وهو ما حققه على ما يبدو نص "سـكر مـالح"، الذي تلاحق عرفة فيه "حكايا أناس مهمشين" في دراما اجتماعية، يقول صبح إنهـا "لا تخلو من الضحك. لكنه ذلك المضحك المبكي، فأنت ترى مـن خـلال مأساتهم مواقف تبكيك وأخرى تضحكك".
من المنتظر أن يبدأ تصــوير "سكر مالــح" (اسم موقــت)، وهو من إنتاج "شركة سورية الدولية للإنتاج الفــني" بعد عيد الأضحى مباشرة. ويقول صبح إن الفنانة أمــل عرفــة أنـجزت مـن العــمل نحو عشرين حلقة، وستؤدي دور البطولة فيه كممثلة، إلى جانب مجموعة من الممثلين يجري الآن اختيارهم والاتفاق معهم.
وعن مشاريعه خارج الدراما السورية، يشير صبح إلى تلقيه أكثر من عرض مصــري، لافتاً إلى أنه كــان من المــقرر أن يقوم بإخراج مسلـسل مـهم بعنوان "ثمن الحرية" تأليف الكاتب بلال فضل. وقد وصلني منه ثماني حلقات، لكن الظرف المصري العام بعد "ثورة يناير" أثّر على هذا المشروع".

Dr.Majd J
30-10-2011, 11:17 PM
علمت شام برس من مصادر مقربة أن السيناريست عثمان جحا يكتب حاليا ً نصا ً دراميا ويحمل عنوان " لو تعرفوا " الذي يقرأه المخرج سيف الدين سبيعي والذي لم يقرر بعد إن كان سيخرجه أم لا ، في حين ستقوم شركة سورية الدولية بإنتاج العمل الذي كتب منه خمس حلقات لغاية الآن .
وخلافا ً لما نشر في وسائل الإعلام عن ان المسلسل سيتناول سيرة حياة الفنانة أصالة نصري وعلاقتها بزوجها السابق أيمن الذهبي فقد أكدت المصادر في حديث خاص لـ شام برس أن " العمل سيتناول كيفية تأثير المال على قناعات وتفكير الأشخاص وعلاقة " الصانع والمصنوع " وكيفية تحول الإنسان عندما يصبح المال هاجسه الرئيسي ومن خلال ذلك ربما يتم التطرق إلى عالم الفن والمطربين والمطربات وبالتالي العمل لا يروي سيرة ذاتية لأحد ومن يرى أن هذا العمل يصوره فهذه مشكلته حسب تعبير المصادر " .
وتساءلت المصادر " لماذا العمل على تقديم مسلسل عن سيرة حياة أصالة بحد ذاتها فهناك أشخاص أهم منها بكثير ".

Dr.Majd J
30-10-2011, 11:27 PM
قرارات قد تعيد الحياة إلى دور السينما السورية

http://www.champress.net/UserFiles/Image/2009/04/1319900304148629700.jpgدمشق ..
بحزن عميق، يصف "أبو ماهر"، بائع التذاكر في إحدى صالات السينما الشعبية في سورية، الوضع الذي آلت إليه، بعد المقارنة بين واقع الصالات السينمائية في ستينات القرن الماضي وسبعيناته وواقعها اليوم. ويقول: " كان الذهاب إلى السينما مظهراً من مظاهر الرقي الاجتماعي. كان يرتادها جميع الناس للتسلية المفيدة ". لكنها غدت اليوم "حكراً" على فئة اجتماعية معينة خاصة بعد الحالة التي وصلت إليها الصالات إذ بات بعضها خالياً من كل الطقوس السينمائية المعاصرة. في المقابل، افتتح أول مجمع سينمائي خاص باسم "سينما سيتي"، مجهز بأحدث تقنيات العرض بما فيها ثلاثي الأبعاد بحيث انه "أعاد ثقافة السينما لناس وناس" على حد تعبير "أبو ماهر".
لا يشبه واقع السينما السورية المعاصر غيره من بعض البلدان العربية. فظهرت حالة من الغربة بين السينما والحياة الاجتماعية، إضافة إلى قلة عدد صالات السينما، بحيث لا يتجاوز 30 في جميع المحافظات السورية، وفق إحصاءات غير رسمية.
وقد دارت "حرب كلامية" لسنوات بين "المؤسسة العامة للسينما" وأصحاب دور السينما في دمشق حول ما آلت إليه تلك الدور والخسائر الفادحة التي مني بها أصحابها. ويعتبر بعضهم أن قانون حصر استيراد الأفلام في "المؤسسة العامة" الصادر عام 1969 أي بعد ست سنوات على إنشائها، من أهم الأسباب التي ساهمت في تدهور هذه الصالات وابتعادها عن الشارع السوري. فيما يعتبر آخرون أن المسؤولية تقع عاتق أصحاب الصالات الذين امتنعوا عن تجديد صالاتهم لتتناسب مع متطلبات العصر الحديث، "خصوصاً أن القانون ألغي منذ عام 2000، بالتالي لا يمكن اعتباره سبباً للهبوط التي تعيشه صالات السينما اليوم".
وفي خطوة تهدف إلى رفع مستوى الحالة السينمائية في سورية أصدر الرئيس بشار الأسد حديثاً المرسوم 118 القاضي بإعفاء صالات السينما القائمة، والتي تعمل على تحديث خدماتها، أو التي ستنشأ بعد صدور هذا المرسوم من الرسوم الجمركية على التجهيزات المستوردة للغاية المذكورة، من ضريبة الدخل ورسوم الإدارة المحلية لمدة 5 سنوات.
وفي حديث إلى " الحياة "، قال المدير العام لـ المؤسسة العامة للسينما أحمد الأحمد إن " القرار أشبه بحلم، إذ يتيح لكل من يرغب استيراد معدات السينما من دون تكاليف الضرائب والجمارك"، مؤكداً أن أهميته تكمن في " إعادة واقع صالات السينما السورية إلى عصرها الذهبي" . ويشدد على ضرورة استخدام التجهيزات المعفاة خلال 18 شهراً من تاريخ تسلمها، وإلا فرضت كل الغرامات والضرائب المترتبة عليها مع غرامة تعادل خمسة أمثال قيمتها.
ونوه بـ " الدور الفاعل " الذي تؤديه المؤسسة العامة للسينما، منتقداً " تذمر " البعض وتحميل المؤسسة ما " يفوق طاقاتها بكثير". وقال إن المؤسسة " تنتج الأفلام الطويلة والقصيرة وأفلام المناسبات. كما تطبع الكتب وتصدر المجلة السينمائية وتشرف على مهرجان دمشق السينمائي، إضافة إلى إقامة الأسابيع السينمائية". وأضاف إنها "المؤسسة الحكومية الوحيدة في الوطن العربي التي تنتج الفيلم بالكامل، وتوفد مخرجه إلى جميع أنحاء العالم لعرضه".

omar antar
31-10-2011, 02:15 AM
بس مايكون فراس إبراهيم هو من يمثّل دور ياسر عرفات،فهذا يعني سقوط المسلسل قبل بدايته

Dr.Majd J
17-11-2011, 01:48 AM
كشفت الفنانة السورية منى واصف أن مسلسل "ولادة من الخاصرة"، جعلها تعايش حياة الفقراء في مناطق العشوائيات عن كثب، مؤكدة أن العمل زاد الإحساس بالمسؤولية لديها تجاه المهمشين.
وقالت منى واصف حسب موقع mbc.net: "العمل كان تجربة فريدة بالنسبة إلي؛ ليس فقط بصفتي فنانة، بل باعتبارها تجربة إنسانية، فقد عشت معاناة هؤلاء المقهورين المظلومين؛ لأننا استأجرنا بيوتهم وشاركناهم طعامهم، وتقاسموا معنا طعامنا، وتحدثوا إلينا عن همومهم، وأحسسنا بأوجاعهم".
واعتبرت الفنانة القديرة أن العمل كان من أكثر الأعمال جرأةً التي قُدمت خلال دراما رمضان 2011. وأضافت: "استطاع المسلسل أن يتجاوز الخطوط الحمراء، وطرح مشكلات مهمة جداً، إضافة إلى القيم الاجتماعية والإنسانية التي حملها".
يشار إلى أن العمل تناول مواضيع مهمة ناقشت مشكلات الطبقة الفقيرة جداً والسكن العشوائي، إضافة إلى تناوله موضوع فساد بعض أجهزة المخابرات في سوريا.
وأوضحت واصف أن العمل مس مجموعة كبيرة تشكل قاعدة كبيرة جداً من المجتمع السوري، وهم سكان العشوائيات الذين لديهم إحساس بأن الحياة ظلمتهم، لكن رغم كل ذلك يعرفون الحب والتضحية أكثر من أي شخص آخر.
وأشارت الفنانة السورية إلى أن المسلسل سلط الضوء على السمو بتكوين وترابط العائلة عبر عائلة "أبو جابر"؛ فكل من فيها يضحي لأجل الآخر، ابتداء من الأب والأم، والأخ والأخت؛ فالفقر لم يخلق نوعًا من الكراهية بينهم، بل جعلهم أكثر ترابطًا.
وفي سياق آخر أكدت واصف أهمية القصة التي طرحها العمل عبر التبرع بأحد أعضاء الجسد لمحتاج. وكشفت أنها من الممكن أن تقدِم على التبرع بكليتها لابنها فقط، مشيرة إلى أنها لم تتعرض لهذا الموقف في حياتها.
من جهة أخرى قالت واصف إنها لم تشارك حتى الآن في أي مسلسلات تحضر للعام الحالي، مشيرة، إلى أن تصوير الأعمال الدرامية تأخَّر هذا العام بسبب الظروف المتوترة في الوطن العربي وسوريا.
واعتبرت الفنانة القديرة أن هناك تخوفًا للمنتجين وصناع الدراما من المغامرة بإنتاج مسلسلات لهذا العام؛ وذلك خوفًا من الخسارة المادية، إضافةً إلى احتمالية عدم تقبل المزاج العام الدراما في ظل غليان الشارع العربي.

Dr.Majd J
17-11-2011, 04:34 AM
http://www.thenewalphabet.com/UserFiles/Image/06-04-2011/24-3.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)


لفنان سليم صبري من الفنانين الرواد الذين أسسوا لنهضة فنية حقيقية للأجيال التي أتت من بعدهم في المسرح وفي التلفزيون، فالفنان مستمر في عطائه الفني، منذ خمسينيات القرن الماضي، وقد بدأ يافعاً في عالم المسرح، ثم انتقل إلى التلفزيون، ليكون رفيقاً دائماً وملازماً للنجاحات المستمرة في الدراما السورية، لذلك فإن لوجهات نظره ميزة خاصة في شموليتها وحرفيتها، لأنها صادرة عن خبرة وتجربة لكل.
التجارب الفنية المتنوعة في التأليف والإخراج المسرحي كما التلفزيوني، إضافة إلى تجسيد مئات الشخصيات.‏
عن آخر ما يقوم به من أعمال فنية يقول: أشارك في الشبيهة تأليف: محمود سعد الدين وإخراج: فراس دهني، كما أشارك في المنعطف تأليف: ماهر الدروبي وإخراج عبد الغني بلاط ومن إنتاج الهيئة العامة للتلفزيون والإذاعة وبالتعاون مع المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، حيث أقوم بدور أب متقاعد يتدخل بشؤون ابنته (شمس) التي تعيش مشكلات عديدة بحكم عملها كمهندسة تتعرض للتهديد والابتزاز، فالعمل يهتم بقضايا اجتماعية واسعة، وإشكاليات طارئة وحديثة عليها بتأثير العولمة، إذ يركز على الفساد الاجتماعي والإداري وغيره.
- ألا تعتقد أن سيناريوهات الأعمال التي نراها تظلم المرحلة العمرية المتقدمة نسبياً..؟‏
-- دائماً تظلم هذه المرحلة من العمر، ودائماً تكتب البطولات للشباب فقط، وهذه مسألة واضحة، رغم أن هذه الفئة من الناس هم المؤسسون وهم الذين يقودون الحياة الاجتماعية وفي الاتجاهات الحياتية المتعددة، لذلك نرى أصحاب هذه الفئة في أعمالنا في أدوار نمطية،مساندة وبحضور هامشي رغم أن منطق الحياة يقول إنهم أصحاب الخبرة والتجربة الفنية إضافة إلى أن لهذه المرحلة العمرية مشكلاتها الواسعة والمهمة أيضاً.‏
- برأيك هل نوقشت المشكلات المتنوعة بالشكل المطلوب أم هناك قصور في النصوص الدرامية..؟‏
-- هناك تقصير في طرح المشكلات عبر نصوصها الدرامية، منها أنه لا يتم البحث في مشكلات كبرى اقتصادية مثلاً أيضاً نرى المعالجات الغالبة تتم على مستوى واحد في الوقت الذي يفترض فيه أن يكون العمل الدرامي متكاملاً ويتماً بكافة المستويات الموجودة فيه بشكل متواز وعادل، لأن المجتمع يضم كافة الشرائح والفئات والطبقات،وكلها لها مشكلاتها لذلك فإن المعالجة الشاملة هي معالجة نموذجية ومهمة بالنسبة للجميع وعلينا تجاوز الحالة الدرامية الأحادية الجانب، من هنا ندرك نجاح الفصول الأربعة مثلاً كونه وزع المعالجات بين كافة الخطوط والأعمال والشرائح باهتمام واضح ومتساو.
- تشارك في المنعطف الذي يسلط الضوء على سلبيات عديدة ، ترى كيف تنظر إلى دور الدراما ومسؤوليتها تجاه قضايا المجتمع..؟‏
-- للفن دوره الطليعي والتنويري على كافة المستويات لكن لابد من أن يمتلك العمل الفني المعطيات التي تؤهله للعب هذا الدور في حياة الناس حتى يمكنه إيصال رسالته ويلعب الدور المأمول منه.‏
- كيف وجدت الأعمال الدرامية السورية؟‏
-- الدراما السورية تسير في طريقها الصحيح وتألقها حيث تشكل امتدادات ناجحة لأساس قوي ارتكزت عليه منذ بداياتها الأولى وقد بناه الرواد الأوائل، وذلك الأساس اعتمد على مقومات في منتهى الجدية وعناصر متميزة في كل الاتجاهات، إن كان في الكوادر الفنية أو الإنتاج المدروس أو تعدد الجهات الإنتاجية أو اعتماد الواقع منبعاً تنهل منها طروحاتها وغيرها، وهي تمشي في الطريق الصحيح.‏
- لماذا تركت مهنة الإخراج بعد العمل بها لمدة طويلة وما رأيك بجيل المخرجين الجدد..؟‏
مارست مهنة الإخراج مدة طويلة، وأنجزت الكثير من الأعمال الدرامية، وقد رأيت أنه يكفي وأتفرغ حالياً للتمثيل، وقد وجدت أن معظم المخرجين الجدد متميزين بالفعل بما يقدمونه من أعمال إبداعية وفنية متميزة ومتنوعة.‏
- تشكل الجرأة في الأعمال الدرامية نقطة ساخنة دوماً تجذب الجدالات والتناقض في وجهات النظر فكيف تراها أنت...؟‏
-- الجرأة كمقولة يتبادر للذهن ارتباطها بمجالات واسعة، ولابد من القول إنني ضد الجرأة في شقها الذي يتعلق بالمظهر الخارجي واللباس أو الألفاظ السيئة في الدراما، لأنه بحضورها يعني التكريس ثم التعلم منها وخصوصاً أن التلفزيون يجسد قدوةً هامة ويجب أن يلتزم بالمعايير التربوية، أما الجرأة المعتمدة في القضايا المطروحة فهي حالة مهمة جداً وتجسد الحالة المثلى على الإطلاق لمناقشة كافة المواضيع والمضامين والمشكلات.‏

omar antar
17-11-2011, 04:43 PM
هههههههه اللهم إجعلهم فنانين

Dr.Majd J
18-11-2011, 08:32 PM
لحين إنجاز نص "الولادة من الخاصرة 2" .. رشا شربتجي تحضر لـ"أولاد العيلة"

أعلنت المخرجة رشا شربتجي لـ"السفير" أنها بدأت التحضيرات النهائية لمسلسلها الجديد "أولاد العيلة" للكاتبة رانية بيطار الذي تنتجه شركة "كلاكيت للإنتاج الفني"، ومن المنتظر أن تبدأ تصويره خلال أسبوعين في دمشق.
وكانت المخرجة شربتجي قد استمهلت تصوير مسلسلها "حياة مالحة" للكاتب فؤاد حميرة بانتظار تعديلات يجريها هذا الأخير على النص، قالت إنهما اتفقا عليها، وانها اشترطتها لتصوير العمل، فيما أبقت الباب مفتوحاً على مشاركة النجوم جمال سليمان وتيم حسن وقصي خولي في مسلسل حميرة... وهم النجوم الذي كانوا مرشحين للمشاركة في العمل.
من جهة أخرى، تنتظر المخرجة شربتجي انتهاء الكاتب سامر رضوان من كتابة الجزء الثاني من مسلسل "الولادة من الخاصرة" من إنتاج شركة كلاكيت أيضاً، وهو عملها الإخراجي الثاني المتوقع أن تطل من خلاله على جمهور الموسم الدرامي الرمضاني 2012، بالإضافة الى مسلسل "أولاد العيلة".
وكشفت المخرجة شربتجي لـ"السفير" اتفاقها مع شركة "قبنض للإنتاج الفني" على إخراج مسلسل مكون من ثلاثين فيلما تلفزيونيا يعالج قضايا الإدمان وآثاره وسبل التخلص منه انطلاقاً من قصص واقعية. وفكرة العمل تعود الى الفنان عبد الفتاح المزين، أما السيناريو والحوار فللكاتب هاني السعدي. ورجحت شربتجي أن يتم تصوير هذه الأفلام التلفزيونية خلال الموسم 2013.
يذكر أن رشا شربتجي كانت قد قامت مؤخراً بتصوير مجموعة من الإعلانات التوعوية لمرضى السل، بمشاركة الفنان مصطفى الخاني.

Dr.Majd J
18-11-2011, 08:32 PM
براء الزعيم : أتطلع إلى أدوار الفروسية







شارك في مسلسل "باب الحارة" بكل أجزائه، فترك بصمة جميلة في مجال الدراما، زادها تميزاً هذا العام في مسلسل "الزعيم" الذي بدور "سالم" الذي جسّده بكثير من الاتفاق والإبداع ما فتح أمامه آفاقاً جديدة لمزيد من الأدوار والنجاح . هو الممثل السوري براء الزعيم ابن الممثل القدير وفيق الزعيم .
- ما الجديد في دور سالم الذي جسدته في "الزعيم" هذا العام؟
دوري في مسلسل الزعيم هو شخصية "سالم" ابن أبو الدهب زعيم "حارة البيادر"، وفي بدايتها تكون الشخصية عفوية ومرحة، ثم يمر بأحداث عدة، خاصة بعد أن يرتبط بفتاة من الحارة الثانية وتصاب بالعمى لفترة تؤدي إلى تعصيبي،الأحداث مترابطة ومشوقة .
- هل أنت في حياتك العادية "إنسان مستعجل "وبالدارج" بصلتك محروقة”؟
نعم أنا أشبه شخصيتي العادية إنسان مندفع وغير صبور أحياناً كما المسلسل، أحب أن أحرق مراحل مع أن الصبر جميل، لكن أعجبت بالشخصية التي جسدتها لأنها تتطابق في بعض الأحداث مع شخصيتي العادية .
- ماذا أضاف دور "سالم" إلى شخصية "براء الزعيم"؟
ازدادت جرأتي في الوقوف امام الكاميرا والتمكن من الدور الذي أجسده، الأهم هو حب الجمهور لهذه الشخصية الجديدة والمختلفة عن دور الطبيب "حمزة" في مسلسل "باب الحارة" .
- هل اشتغلت على شخصية "سالم " أكثر من شخصية " حمزة "؟
طبعاً، بالتأكيد اشتغلت على شخصية "سالم " لأنها كانت متنوعة وبوجوه مختلفة في ذات مسلسل "الزعيم"، لكن دور الطبيب "حمزة" في مسلسل "باب الحارة" كان وجها واحداً لا يمكن أن نشتغل عليه .
- ما الدور الذي تحلم في تجسيده في المستقبل البعيد؟
أحلم بأدوار كبيرة كتلك التي تتعلق بالأفلام الغربية في هوليود كأفلام السيف وركوب الخيل مثلاً .
- ما أبرز المسلسلات التي تابعتها هذا العام؟
مسلسل "طاش ما طاش" أتابعه و"الخربة" للممثل القدير دريد لحام، لكن عادة لا يتسنى لي الوقت لمتابعة يومية للمسلسلات.
- هل تميل إلى الأدوار الكوميدية وهل خضت هذه الدراما يوماً؟
طبعاً، سبق وخضت تجربة التمثيل الكوميدي ولكن بأدوار متواضعة من خلال المسلسل الكوميدي "بقعة ضوء" وكانت التجربة جميلة جداً بالنسبة لي .
- هل تشبه والدك "وفيق الزعيم" في الحياة والتمثيل؟
بشكل كبير أشبه والدي في الحياة وفي الشكل ربما، أما لجهة التمثيل فأتمنى تحقيق ولو جزء بسيط من الإنجازات والنجاحات التي حققها والدي وفيق .

Dr.Majd J
18-11-2011, 08:34 PM
دريد لحام و ميريام فارس في فيلم سينمائي استعراضي جدي




http://www.champress.net/UserFiles/Image/2009/04/s420092015113.jpg (http://www.hutteensc.com/forum/../forum)


ابدت الفنانة ميريام فارس عن سعادتها البالغة بمشاركة الفنان السوري الكبير دريد لحام لها في حلم طفولتها بتجسيد فيلم بيجماليون.
ونقلت وسائل إعلامية عن ميريام فارس قولها إنها "دريد لحام رحب بفكرة الفيلم المقتبس عن قصة "بيجماليون"، وتجمعهما حاليا جلسات عمل مشتركة في بيروت لتقديم الفكرة" ، وأضافت ميريام أنها "رشحت المخرج السوري حاتم على لإخراج الفيلم وتنتظر حاليا موافقته وتحديد ميعاد لبدء التصوير، حيث إن الفيلم سيحمل شكلاً استعراضياً غنائياً وسيتطلب تحضيرات كثيرة".
ويذكر ان ميريام فارس الذي ذكرت بأن بيجماليون كان الشخصية المفضلة لها وانها لطالما كانت تشاهد مسرحياته في صغرها وانها عرضت الفكرة على عدد من شركات الانتاج الا انها لم توفق بذلك للكلفة الكبيرة الا انها قررت في النهاية انتاج العمل السينمائي بنفسها وعرضت الفكرة على دريد لحام الذي ايدها في ذلك واعرب هو الاخر عن سعادته بالمشاركة بالعمل.
يشار إلى ان فيلم بيجماليون سيحمل الكثير من الاستعراضات الغنائية ويعد هذا الفيلم ثاني لقاء يجمع ميريام فارس بدريد لحام بعد فيلم سيلينا.

omar antar
19-11-2011, 12:06 AM
دريد لحام كان في يوم من الأيام ملك الكوميديا

Dr.Majd J
20-11-2011, 11:50 PM
http://www.sana.sy/servers/gallery/201111/20111120-172422_h382861.jpg


نال العمل الدرامي الاجتماعي السوري "ملح الحياة" للمخرج الفنان أيمن زيدان جائزة أهم عمل درامي لعام 2011 في مهرجان الغدير الخامس للإعلام الدولي في العراق وهو من تأليف الكاتب حسن م يوسف وإنتاج المؤءسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والاذاعي.
وقال الكاتب الجزائري عيسى حمدان رئيس لجنة تحكيم المهرجان الذي اختتم أمس ان مسلسل ملح الحياة فاز بهذه الجائزة من بين أكثر من أربعين عملا دراميا عربياً وإيرانياً مضيفاً أن لهذا العمل طابعاً خاصاً جعله يراه أكثر من مرة مبديا إعجابه بالعين الإخراجية للفنان زيدان متمنيا رؤءية العمل بشكل كامل.
وتأتي هذه الجائزة في هذه المرحلة تتويجا للعمل الإبداعي الدرامي السوري وتعزيزا للمكانة المرموقة لسورية في خارطة الإبداع العربي.
يشار إلى أن المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي تأسست عام2010 وتعمل عبر إنتاجها الفني لتحقيق مجموعة من الأهداف أهمها تحويل الدراما السورية لصناعة متطورة بإستمرار والنهوض بها الى المستوى العالمي وتشجيع ورعاية المواهب الإبداعية والتعاون مع الجهات العامة والخاصة العاملة في المجال الفني والعرض لجوانب الحياة السورية بما تحمله من مبادئ وقيم اجتماعية.

Dr.Majd J
20-11-2011, 11:51 PM
http://www.sana.sy/servers/gallery/201111/20111118-234120_h382089.jpg
دمشق-سانا
أنهى المخرج الشاب يوسف عساف عمليات تصوير فيلمه التلفزيوني الجديد انتقام مكلف سيناريو وحوار فداء نعمان.
ويتحدث الفيلم عن قضايا الاستبداد والظلم والقهر الاجتماعي وتسلط القوي على الضعيف متطرقا إلى قضية شاب عراقي يأتي إلى سورية بعد أن دمر بلده.
وقال المخرج في بيان صحفي ان الفيلم يتناول شخصيتي جواد وأخته "ليلى" اللذين فقدا والديهما صغاراً في حادث سير ليعيشا فيما بعد في بيئة فقيرة إلى أن يأتي "عزام" صاحب النفوذ والمال ويتزوج من "ليلى" بعد أن يراها بمحض الصدفة وهي تعمل موظفة في احد البنوك حيث يعين أخاها جواد مشرفاً على البضائع التي يستوردها فيكتشف جواد أن عزام يطعن بظهره من خلال وضع الصفقات المخالفة للقانون باسمه ومن هنا تبدأ أحداث الفيلم بصراع بين الأخ والزوج، ينتهي بوقوع "عزام" بيد العدالة في نهاية المطاف هو ومن تعاون معه من المفسدين.
وأشار عساف إلى بعض الصعوبات التي تتجلى غالبيتها في مشاهد الأكشن مثل المطاردة وتبادل العيارات النارية وبعض الحركات الرياضية الاستعراضية حيث وظفت بشكل يخدم الفيلم موضحا انه لم يكن هناك أي استعراض زائد.
يشارك في الفيلم نخبة من نجوم الدراما منهم فائق عرقسوسي حسام سكاف- ريما الشيخ- خليل حداد- نيرمين الحسن- جورج باندو وقام بدور الشاب العراقي الفنان مصطفى العمار الذي يشغل الآن منصب سفير منظمة السلام بين الشعوب و حماية الأرض في اليونسكو.

Dr.Majd J
20-11-2011, 11:52 PM
http://www.sana.sy/servers/gallery/201111/20111115-210253_h381863.jpg
دمشق-سانا
يستعد المخرج فيصل بني المرجة لبدء عمليات تصوير فيلمه الجديد بعنوان "وجه آخر للقتل" تاليف وسيناريو وحوار الدكتور طالب عمران وإنتاج الفضائية التربوية السورية.
ويتناول الفيلم الذي سيتم تصويره في دمشق وريفها قضايا الشرف وآلية التعامل معها وكيفية التحقق منها والملابسات التي من الممكن أن تدور حولها ويشارك فيه نخبة من نجوم الدراما السورية منهم صباح الجزائري, علي كريم, شادي زيدان, هبة نور,فاتح سلمان, و فاتن شاهين.
وقال المخرج بني المرجة في تصريح لوكالة سانا إن طرح موضوع هذا الفيلم جديد من حيث الفكرة وأسلوب المعالجة وتكمن أهمية مثل هذه الافلام بأنها توعوية بحتة وتربوية مدروسة وتقوم على إيصال رسائل بصورة غير مباشرة لتخاطب الشرائح الاجتماعية كافة.
وأكد المخرج أن الفنيين العاملين فى الفيلم من أهم الخبرات العربية ومنهم مدير التصوير وليد كمال الدين ومدير الاضاءة أسامة برو ومصممة الملابس بايزار قوزويان ومدير الانتاج ناصر الجندي وتعاون فني مع أحمد العاشق.
وأشار المخرج إلى أنه سيتم تصوير الفيلم بتقنيات سينمائية كاملة والكاميرا هي من نوع الـ "ار اي دي" الأحدث والأهم على مستوى الساحة الفنية العالمية.

Dr.Majd J
20-11-2011, 11:52 PM
http://www.sana.sy/servers/gallery/201111/20111108-154933_h380516.jpg
دمشق-سانا
(فلاش سوري كتير) مشروع جماعي أطلقته مؤخراً جهود شباب يؤمنون بقدراتهم على تقديم رؤى مستقبلية إبداعية تخاطب شرائح متنوعة من الجمهور العربي والمحلي لمعرفة حقيقة الأحداث التي تشهدها سورية وذلك عبر أول دراما إلكترونية سورية.
ويعد هذا المشروع الذي يضم الممثلين حسام جليلاتي ووئام إسماعيل كشريكين أساسيين أول إنجاز فني شبابي يستخدم تقنيات تواصلية جديدة في إنتاج الدراما البصرية بهدف بناء جسور من التواصل مع كل شرائح المجتمع لتحقيق نسبة التفاعل الأكبر بين الدراما والشارع السوري.
وفي تصريح لنشرة سانا الشبابية قال علي وجيه مؤلف العمل.. إن فكرة المشروع جاءت من قبل شباب آمنوا به فعملوا كفريق واحد ينجز عملا بشكل تطوعي وفق إمكانيات مادية متواضعة مضيفا.. إن المشروع بدأ بانجاز سلسلة من اللوحات والفلاشات الموجهة للناس التي ترصد انعكاس الأحداث الأخيرة على الشارع السوري والدعوة إلى التعاطي معها بإيجابية بهدف الوصول لحل أو حلول ترضي الجميع.
وأوضح وجيه انه تم عرض سبع لوحات على الانترنت مدة كل منها من اثنتين إلى أربع دقائق حملت مضامين مختلفة منها (حوار وطني) التي تدعو إلى الحوار بشكل صريح و (جدل) التي تتحدث عن عدم إلغاء أي طرف للآخر وضرورة السرعة في العمل والإنجاز إضافة إلى لوحة (اليوم السابع) عن مفهوم يوم الجمعة وضرورة أن يجمعنا لا أن يفرقنا ولوحة (اتفاق) التي تحذر من مغبة اللاحوار وعدم الاتفاق ولوحات وفلاشات أخرى قادمة.
وتابع وجيه .. إن المشروع استقطب عددا من نجوم الدراما السورية ومنهم شباب من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية ومعاهد التمثيل الخاصة مضيفا .. لانزال نبحث عن دعم مادي للمشروع لكي يستمر فالاعتماد على الإنتاج الشخصي والجهود الذاتية والتطوعية لا يمكن أن يستمر إلى الأبد معربا عن أمله بأن يلاقي المشروع نتيجة ملموسة وأن تتصدى جهة ما لإنتاج هذه الفلاشات.
http://www.sana.sy/servers/gallery/201111/20111108-154914.jpg
ولفت مؤلف العمل إلى ان المشروع استفاد من حيث المبدأ من تجارب عربية سباقة وناجحة مثل (شنكبوت) وقال.. انه من الممكن للعمل الدرامي أن يعرض على الإنترنت فقط وأن ينال نجاحا ومتابعة بالاستفادة من ميزات الإنترنت من عرض وتلقي ردود الفعل مباشرة من الجمهور وإتاحة المتابعة أمام كل العالم حسب الوقت المناسب لهم وإمكانية الحفظ والتداول وغيرها.
أما مخرج العمل وسيم السيد فاعتبر أن المشروع مهم جدا كونه يناقش انعكاسات الأحداث التي تشهدها البلاد على جميع أطياف الشعب السوري بعيداً عن التأطير أو النخبوية وهو ليس للاتجار السياسي أو التسخير من أي طرف .. هو للناس فقط مؤكداً أن هذه التجربة هي أول مشروع درامي للنت في سورية يطرح عبر أفلام قصيرة ووجهات نظر مختلفة استطاعت جذب عدد مهم من المشاهدين.
فيما رأى الممثل حسام جليلاتي ان شخصيات فلاش سوري كتير شخصيات حياتية بحتة اعتمدت على الأداء الواقعي والابتعاد عن الشخصيات النمطية لتمثل جميع شرائح المجتمع بما فيها النخبوية والشعبية وتدعو إلى الحوار بين هذه الشرائح مضيفا انه يجسد شخصية الرجل المعارض لأفكار الشخص الثاني الذي هو غالبا محرك للأحداث.
من جهته قال الممثل وئام إسماعيل.. انه لا توجد أدوار أو شخصيات بحد ذاتها ولا يوجد استعراض للقدرات التمثيلية من خلال تجسيد شخصيات مختلفة لأن الفكرة قائمة على إيصال مضمون الحلقة من خلال شخصيتين كل منهما يعبر عن رؤيا مختلفة والمهم في العمل هو نتائجه.
وتابع اسماعيل .. إنهما من خلال دورهما يخوضان في مجريات الأحداث بالاتجاه الحكيم من خلال مقاربته للوضع العام في البلد مشيراً إلى أن شخصيته لا تحمل أي طابع محدد بل تنطلق من عنوان الحلقة وتمثل شريحة كبيرة في المجتمع لذلك ليس هناك سمة معينة للشخصية لأنها تتحدث بلسان الناس.
يذكر ان المشروع يستضيف عددا من الفنانين السوريين مثل على صطوف وشادي مقرش ومازن عباس وحسام اسكاف وأريج خضور وسوزان سلمان.

omar antar
21-11-2011, 12:54 AM
بدّي رشحّك لنقابة الفنانين،كيفك فيّا

Dr.Majd J
21-11-2011, 01:05 AM
هههههههههههههههه

تمام فياااااااااااااا

omar antar
21-11-2011, 03:57 PM
منّور مجّودة

Dr.Majd J
21-11-2011, 10:55 PM
قصي خولي يشارك أنچلينا بطولة فيلم جديد


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/kosay-kholi-0099.jpg


في وقت سابق كنا قد نشرنا ان الممثل السوري قصي خولي يتواجد حاليا في الولايات المتحدة ليشارك في الفيلم الاميركي «ملكة الصحراء» كأولى خطواته نحو العالمية، وذكر في وقتها ان بطولة الفيلم ستكون للممثلة نعومي واتس.
لكن تم نشر خبر في المواقع العالمية ان أنچلينا چولي تسعى لتجسيد شخصية غيرتوود بيل التي عملت في العراق مستشارة للمندوب السامي البريطاني بيرسي كوكس في العشرينيات من القرن الماضي. ويحكي الفيلم قصة سيدة بريطانية حملت لقب «لورانس العرب الانثى» وهي اول سيدة تحصل على شهادة من جامعة اكسفورد. ويعد المنتج ريدلي سكوت لانتاج واخراج الفيلم على ان يكتب النص المؤلف جيفري كين.
وتعتبر بيل من اكثر الشخصيات الانثوية تأثيرا في الشرق الاوسط خلال الحرب العالمية الاولى، وقد اطلق عليها اسم «لورانس العرب الانثى»، وساهم العمل الذي قامت به في ترسيخ الشكل الحديث للعراق والاردن في ظل حكم بريطانيا.
وقد الفت العديد من الكتب حول رحلاتها في سورية الكبرى وبلاد ما بين النهرين والجزيرة العربية، وساهمت في تأسيس المتحف العراقي.

Dr.Majd J
21-11-2011, 10:56 PM
«أبواب الحقيقة»: دراما بوليسية .. جمهورها شاهد عيان


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/54846.jpg


تتسلل الدراما البوليسية إلى مائدة المسلسلات السورية، دون أن تتجاوز المسلسل الواحد في كل عام، ونادراً ما يصل العدد إلى اثنين.
وفي هذا الإطار، يشكل «أبواب الحقيقة» للمخرج الأردني سامر خضر أول أعمال الدراما البوليسية للموسم الرمضاني 2012، وربما يكون الوحيد في الموسم.
والدراما البوليسية بالإجمال دراما مثيرة تمتلك أسباب جاذبيتها، ولعلها الأصعب، على صعيد الكتابة، لما تحتاجه من ذكاء في صياغة الأحداث بالغموض الذي يفترض أن يكتنفها. وفي تاريخ الدراما السورية يعد الكاتب الراحل ممدوح عدوان عرّاب هذه النوعية من المسلسلات، وقد أنجز بمشاركة المخرج مأمون البني مسلسلي «اختفاء رجل» و«جريمة في الذاكرة» اللذين يعدان نموذجين في الدراما البوليسية.
بعد ذلك انتظرت الدراما السورية كل هذه السنوات دون أن تنجح في تقديم حكاية واحدة في عمل بوليسي يجاريهما. فاكتفت بغالبيتها في السنوات الأخيرة باللجوء إلى ملفات القضاء أو سواها لتصيـــغ حلقـــات منفصلة، لا رابط بينها سوى فريـــق العمل الجنائي. كان أكثرها نضوجا ما كتبته السيناريست محمود الجعفوري العام الفائت في مسلسله «كشف الأقنعة». ويعكف المخرج الأردني سامر خضر اليوم على تصوير «أبواب الحقيقة»، وهو سلسلة درامية بوليسية مؤلفة من 50 حلقة، مدة كل منها 15 دقيقة، كتبها خضر نفسه، استناداً إلى قصص واقعية وقصص أخرى قرأها أو توارد منها عبر الذاكرة الشفوية.
تتناول كل حلقة جريمة قتل، تثار الشكوك حول عدد من الأشخاص بتهمة ارتكابها. يبدأ بحل رموزها كل من المحقق الجنائي والطبيبة الشرعية لفك خيوطها، وصولا إلى العقدة الأخيرة المتمثلة بكشف القاتل، وهي العقدة التي سيترك العمل حلها للجمهور، حيث سيطرح في نهاية كل حلقة، سؤال عن اسم القاتل مقابل جوائز، بالإضافة إلى جائزة لكل عشر حلقات، وجائزة كبرى يعلن عنها في حفل كبير، يحضره نجوم العمل.
ويرى كاتب العمل ومخرجه سامر خضر أن مثل هذا العمل من شأنه أن يخلق حالة تفاعلية مع الجمهور، ويدفعه للتوقع والبحث عن القاتل، بوصفه شاهد عيان لا يختلف كثيراً عن شهود العيان الذين تستند إليهم نشرات الأخبار.
إلا أن الأهم في العمل، بحسب خضر، هو ذلك الجانب الإنساني للحكاية. فمرتكبو الجرائم هم قتلة بالصدفة، وذلك لا يعفيهم من محاسبتهم قانونيا. ولذلك يركز العمل على الدوافع الاجتماعية للجرائم، وإسقاطها على حياتنا في محاولة إيصال رسالة مفادها أن لحظة غاضبة من شأنها أن تحول المرء إلى مجرم، وبالتالي التحكم بتلك اللحظة الغاضبة قد تنقذ حياة وتحول دون خراب حياة القاتل.
المسلسل من إنتاج شركة ميديا شام للإنتاج والتوزيع الفني. يجسد الشخصيات الرئيسية فيه كل: سحر فوزي (الطبيبة الشرعية)، أكرم الحلبي (المحقق)، وسلوم حداد، مها المصري، سلمى المصري، وائل رمضان، فراس إبراهيم، أمية ملص، رنــــا شميس، لمى إبراهيم، ومن الأردن عبد الرحمن خضر

Dr.Majd J
21-11-2011, 10:57 PM
«بنات العيلة» تحت رحمة العقوبات الاقتصادية


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/DEMA-BEAAA.jpg


من المتوقع أن ينطلق تصوير مسلسل «بنات العيلة» للكاتبة رانيا بيطار والمخرجة رشا شربتجي خلال الأيام المقبلة، إذ أكّدت مصادر داخل شركة «كلاكيت»، المنتجة للعمل، أن التحضيرات للانطلاق وصلت إلى مراحلها الأخيرة بعدما انتهى توقيع العقود مع الكوادر التقنية، فيما تستمر الشركة بتوقيع العقود مع الكوادر الفنية.
ومن المتوقع أن تشارك في بطولة العمل النجمة السورية نسرين طافش التي بات توقيع العقد معها وشيكاً، اضافة الى ديمة بياعة، ندين تحسين بيك، باسل خياط وكاريس بشار.
ويتطرق المسلسل إلى حكايات مجموعة من الفتيات والنساء في عقود مختلفة، ضمن قالب اجتماعي خفيف.
كما تستعد شركة «كلاكيت» التي تعمل لمصلحة «قناة أبو ظبي» (قدمت في الموسم الماضي مسلسل «الولادة من الخاصرة») في الموسم الحالي لتقديم عمل آخر، هو الجزء الثاني من «الولادة من الخاصرة»، ويعكف الكاتب سامر رضوان على انهاء السيناريو، علماً أنه أنهى الحلقات العشر الأولى التي وصفتها المخرجة شربتجي بـ «الممتازة».
ومن المتوقع أن يبدأ التصوير في الجزء الثاني تحت إدارة شربتجي، وبمشاركة معظم نجوم الجزء الأول بالإضافة إلى دخول شخصيات جديدة ضمن خطوط درامية مختلفة.
في المقابل، بات مصير مسلسل «حياة مالحة» للكاتب فؤاد حميرة معروفاً، إذ سيؤجل لموسم 2012، على أن يعرض في رمضان 2013.
وذكر المصدر أن مصير الأعمال الثلاثة (2 في الموسم الحالي، 1 للموسم المقبل) مرهون بالأوضاع السياسية في سوريـــة، فالعقوبات الاقتصادية العربية المرتقبة قد تــؤدي إلى وقـــف الإنتاج، بخاصة أن الشركة تعتمد في شكل كبير على رؤوس الأموال الخليجية.

Dr.Majd J
21-11-2011, 10:59 PM
صراع النجمات على بطولة مسلسلات البيئة الشامية


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/NSREEN-TAFESHH.jpg


يبدو أنّ صراع النجمات على بطولة أعمال الموسم المقبل، انتقل إلى دراما البيئة الشامية التي يتوقع أن تجتاح شاشات العرض في رمضان 2012. علماً أنها باتت أكثر الأعمال حظاً في التسويق، نظراً إلى الشعبية التي حظيت بها خلال السنوات القليلة الماضية.
ومع بدء التحضيرات للموسم الجديد، انتهى الكاتب أحمد حامد من كتابة "طوق البنات" الذي يتناول تاريخ دمشق من 1927 حتى الاستقلال. ويعكس العمل حواراً ودياً بين الغرب والشرق ضمن قالب دمشقي.
وحول دور البطولة النسائية في العمل، رشح الكاتب السوري سلاف فواخرجي التي صرّحت أنها تتمنى العمل في أحد مسلسلات البيئة الشامية، أو نسرين طافش التي خاضت التجربة قبل سنوات من خلال مسلسل "الشام العدية".
وقد علمت "أنا زهرة" من مصادر داخل الشركة المنتجة أنّها لم تحسم أمرها بعد إزاء اسم الممثلة التي ستجسد شخصية فتاة دمشقية تدخل في قصة حب مع كولونيل فرنسي يكتشف تدريجاً تاريخ دمشق وجمالها وحياتها من خلال هذه الفتاة المثقفة المتعلمة القوية التي خضعت لتربية دقيقة من عائلة فاضلة. ويعود هذا التردد إلى عدم الاستقرار بعد على المخرج الذي سيتولى المسلسل. علماً أنّه رُشّح كل من إياد نحاس أو مؤمن الملا.
يشار إلى أن المسلسل يعكس صراعات اجتماعية بين أشخاص فرنسيين وعرب، على عكس المسلسلات التي قُدمت سابقاً وتمحورت حول مقاومة الثوار للإنتداب الفرنسي.

Dr.Majd J
21-11-2011, 11:00 PM
شبح المقاطعة يخيم على الدراما السورية


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/ramadan.jpg


منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية في سوريا، تسلّل القلق إلى عدد كبير من صناع الدراما خوفاً على الصناعة المحلية الأكثر رواجاً في العالم العربي. ومع صدور قرار «جامعة الدول العربية» بتعليق عضوية سوريا، والتوصية بعقوبات إقتصادية، تعالت أصوات متشائمة من بعض العاملين في هذا القطاع. لكن رغم كل هذا الحصار والتشاؤم الذي يسود الوسط الفني، تبدو حسابات «المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي»، ومعها «سوريا الدولية» وعدد من الشركات الخاصة مختلفة. إذ باشرت فعلياً بالإعداد لأكثر من عمل أولها مسلسل «زيت كاز» الذي كتب نصه زهير قنوع عن فكرة للنجم أيمن رضا. إضافة إلى «سكر مالح» لأمل عرفة والمثنى صبح، و«لو تعرفوا» الذي يتناول حياة أصالة ويكتب السيناريو له عثمان جحا.
وفي إطار انشغاله في الإعداد لتصوير مسلسله، يقول قنوع إن انعكاس قرار الجامعة العربية على سوق الدراما ذو شقين: «الأوّل مرتبط بالتسويق، والثاني بالإنتاج. والشقان مترابطان، وبات مؤكداً أن الموسم الدرامي محكوم بالمحاصرة». ويضيف أنّ بعضهم ينتظر صدور قرار بمقاطعة المنتجات السورية «لكن يبقى للشارع العربي رأي مختلف مهما غالت الحكومات بمواقفها». ويقول المخرج «الجمهور العربي لن يتخلى عن الدراما السورية حتى لو اقتصر عرضها على محطاتنا المحلية». ويلفت صاحب «وشاء الهوى» إلى أن «المنطق، بعيداً عن السياسة، يؤكد أن الدراما السورية ستستمرّ. ويكفينا أن نرى أعمالنا على محطاتنا الوطنية التي ستكون أمامها فرصة ذهبية لاستقطاب الجمهور العربي».
من جانب آخر، تعلن المنتجة ديالا الأحمر ص**** شركة «غولدن لاين» أن شركتها لم ولن تتأثر بأي قرارات عربية «لأننا ضمنياً متأكدون أنه مهما بلغت ذروة الأزمة، فإنها ستهدأ وستعود الأمور إلى مجراها الطبيعي». لذلك تستعد «غولدن لاين» لإنتاج ثلاثة أعمال دفعة واحدة هذا الموسم العام هي «خوابي الشام» لقصي الأسدي وتامر إسحاق، وعمل اجتماعي معاصر يكتبه إسحاق نفسه، إلى جانب الجزء الثالث من مسلسل «الدبور» لمروان قاووق وتامر إسحاق. لكن مع ذلك، تشكو الأحمر من عدم تعاون بعض الممثلين والفنيين مع شركتها في هذا الموسم، وإصرار البعض على رفع أجره في ظل الظروف الاقتصادية السيئة.
بدوره، يقول الممثل الشاب مازن عباس بأنه لا يمكن لأي مراقب للوضع السوري إلا الاعتراف بوجود أزمة حادة لم يسبق أن واجهتها الدراما السورية. لكن في المقابل «لا يمكن تجاهل مزايا هذه السلعة الرائجة جماهيرياً التي تحولت إلى مطلب ملح بالنسبة إلى الجمهور». ويضيف أنه واثق «بحضور الدراما السورية ويساورني إحساس كبير بالتفاؤل وبأن المسلسلات ستكون حاضرة بقوة حتى وإن تراجعت قياسياً بالأعوام السابقة». من جهتها، تنوي «شركة بانة» إنتاج عدد من الأعمال من دون الكشف عنها. كذلك تبدأ «شركة قبنض للإنتاج» تصوير المسلسل الشامي «طوق البنات» للكاتب أحمد حامد. بينما حسمت «كلاكيت للإنتاج الفني» أمرها للدخول، وها هي تستعد لتصوير مسلسل «بنات العيلة» بعد أيام قليلة. العمل كتبت نصه رانيا البيطار وستخرجه رشا شربتجي. كذلك من المحتمل أن تنتج الشركة عمل آخر لم تفصح عنه.
إذاً في ظل الحصار المتوقّع فرضه على الإنتاج السوري، يبقى الجمهور هو الحكم. لكن يبقى السؤال الأهم عما إذا كانت القنوات الخليجية ستتواطأ مع المنتجين السوريين لعرض مسلسلاتهم رغم الحصار والتضييق بعدما تحوّلت الدراما السورية إلى عنصر الجذب الأول للمعلنين.

Dr.Majd J
21-11-2011, 11:00 PM
جيني اسبر: اتمنى التحدث باللهجة الخليجية


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/1753.jpg


بعدما أوردت وسائل الإعلام انها ستشارك كضيفة في احد المسلسلات الخليجية اعتذرت جيني أسبر عن عدم اداء الدور، عازية ذلك الى انه لن يقدم لها شيئا، خصوصا ان الشخصية تتناول قصة فتاة سورية تعيش في الخليج، وتمنت التوفيق لفريق العمل.
وأضافت الممثلة السورية انها تتمنى العمل في الدراما الخليجية التي تطورت كثيرا خلال السنوات الفائتة، وباتت تتمتع بحضور مميز، وتمنت ان تجسد شخصية خليجية كي تتحدث بلهجة أهل البلد، لا ان تكون ضيفة على العمل.
من جهة ثانية، وعما تناقلته الصحف والمواقع السورية على لسان الكاتبة نور الشيشكلي بأنه لا جزء رابعا من مسلسل «صبايا»، أكدت جيني ان القرار يبقى بيد الشركة المنتجة المسؤولة عن هذا الموضوع، مشيرة الى ان الشركة لم تحسم قرارها بعد، خصوصا ان هناك مطالبة جماهيرية بإنتاج جزء رابع، وفي هذا الإطار، أنشأ نشطاء على «فيسبوك» صفحة طالبوا فيها القائمين على العمل بإنتاج أجزاء جديدة، علما بأن المسلسل حظي بنسبة متابعة جيدة خلال عرض الأجزاء الثلاثة منه.

omar antar
21-11-2011, 11:16 PM
قصي خولي يشارك أنچلينا بطولة فيلم جديد


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/kosay-kholi-0099.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)


في وقت سابق كنا قد نشرنا ان الممثل السوري قصي خولي يتواجد حاليا في الولايات المتحدة ليشارك في الفيلم الاميركي «ملكة الصحراء» كأولى خطواته نحو العالمية، وذكر في وقتها ان بطولة الفيلم ستكون للممثلة نعومي واتس.
لكن تم نشر خبر في المواقع العالمية ان أنچلينا چولي تسعى لتجسيد شخصية غيرتوود بيل التي عملت في العراق مستشارة للمندوب السامي البريطاني بيرسي كوكس في العشرينيات من القرن الماضي. ويحكي الفيلم قصة سيدة بريطانية حملت لقب «لورانس العرب الانثى» وهي اول سيدة تحصل على شهادة من جامعة اكسفورد. ويعد المنتج ريدلي سكوت لانتاج واخراج الفيلم على ان يكتب النص المؤلف جيفري كين.
وتعتبر بيل من اكثر الشخصيات الانثوية تأثيرا في الشرق الاوسط خلال الحرب العالمية الاولى، وقد اطلق عليها اسم «لورانس العرب الانثى»، وساهم العمل الذي قامت به في ترسيخ الشكل الحديث للعراق والاردن في ظل حكم بريطانيا.
وقد الفت العديد من الكتب حول رحلاتها في سورية الكبرى وبلاد ما بين النهرين والجزيرة العربية، وساهمت في تأسيس المتحف العراقي.

فعلا إنجاز بيرفع راس العرب وفخر كبير للعروبة

omar antar
21-11-2011, 11:16 PM
«بنات العيلة» تحت رحمة العقوبات الاقتصادية


[/URL][URL="http://www.hutteensc.com/forum"]http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/DEMA-BEAAA.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)


من المتوقع أن ينطلق تصوير مسلسل «بنات العيلة» للكاتبة رانيا بيطار والمخرجة رشا شربتجي خلال الأيام المقبلة، إذ أكّدت مصادر داخل شركة «كلاكيت»، المنتجة للعمل، أن التحضيرات للانطلاق وصلت إلى مراحلها الأخيرة بعدما انتهى توقيع العقود مع الكوادر التقنية، فيما تستمر الشركة بتوقيع العقود مع الكوادر الفنية.
ومن المتوقع أن تشارك في بطولة العمل النجمة السورية نسرين طافش التي بات توقيع العقد معها وشيكاً، اضافة الى ديمة بياعة، ندين تحسين بيك، باسل خياط وكاريس بشار.
ويتطرق المسلسل إلى حكايات مجموعة من الفتيات والنساء في عقود مختلفة، ضمن قالب اجتماعي خفيف.
كما تستعد شركة «كلاكيت» التي تعمل لمصلحة «قناة أبو ظبي» (قدمت في الموسم الماضي مسلسل «الولادة من الخاصرة») في الموسم الحالي لتقديم عمل آخر، هو الجزء الثاني من «الولادة من الخاصرة»، ويعكف الكاتب سامر رضوان على انهاء السيناريو، علماً أنه أنهى الحلقات العشر الأولى التي وصفتها المخرجة شربتجي بـ «الممتازة».
ومن المتوقع أن يبدأ التصوير في الجزء الثاني تحت إدارة شربتجي، وبمشاركة معظم نجوم الجزء الأول بالإضافة إلى دخول شخصيات جديدة ضمن خطوط درامية مختلفة.
في المقابل، بات مصير مسلسل «حياة مالحة» للكاتب فؤاد حميرة معروفاً، إذ سيؤجل لموسم 2012، على أن يعرض في رمضان 2013.
وذكر المصدر أن مصير الأعمال الثلاثة (2 في الموسم الحالي، 1 للموسم المقبل) مرهون بالأوضاع السياسية في سوريـــة، فالعقوبات الاقتصادية العربية المرتقبة قد تــؤدي إلى وقـــف الإنتاج، بخاصة أن الشركة تعتمد في شكل كبير على رؤوس الأموال الخليجية.
أمّا شو بنات عيلة

omar antar
21-11-2011, 11:18 PM
شبح المقاطعة يخيم على الدراما السورية


[/URL][URL="http://www.hutteensc.com/forum"]http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/ramadan.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)


منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية في سوريا، تسلّل القلق إلى عدد كبير من صناع الدراما خوفاً على الصناعة المحلية الأكثر رواجاً في العالم العربي. ومع صدور قرار «جامعة الدول العربية» بتعليق عضوية سوريا، والتوصية بعقوبات إقتصادية، تعالت أصوات متشائمة من بعض العاملين في هذا القطاع. لكن رغم كل هذا الحصار والتشاؤم الذي يسود الوسط الفني، تبدو حسابات «المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي»، ومعها «سوريا الدولية» وعدد من الشركات الخاصة مختلفة. إذ باشرت فعلياً بالإعداد لأكثر من عمل أولها مسلسل «زيت كاز» الذي كتب نصه زهير قنوع عن فكرة للنجم أيمن رضا. إضافة إلى «سكر مالح» لأمل عرفة والمثنى صبح، و«لو تعرفوا» الذي يتناول حياة أصالة ويكتب السيناريو له عثمان جحا.
وفي إطار انشغاله في الإعداد لتصوير مسلسله، يقول قنوع إن انعكاس قرار الجامعة العربية على سوق الدراما ذو شقين: «الأوّل مرتبط بالتسويق، والثاني بالإنتاج. والشقان مترابطان، وبات مؤكداً أن الموسم الدرامي محكوم بالمحاصرة». ويضيف أنّ بعضهم ينتظر صدور قرار بمقاطعة المنتجات السورية «لكن يبقى للشارع العربي رأي مختلف مهما غالت الحكومات بمواقفها». ويقول المخرج «الجمهور العربي لن يتخلى عن الدراما السورية حتى لو اقتصر عرضها على محطاتنا المحلية». ويلفت صاحب «وشاء الهوى» إلى أن «المنطق، بعيداً عن السياسة، يؤكد أن الدراما السورية ستستمرّ. ويكفينا أن نرى أعمالنا على محطاتنا الوطنية التي ستكون أمامها فرصة ذهبية لاستقطاب الجمهور العربي».
من جانب آخر، تعلن المنتجة ديالا الأحمر ص**** شركة «غولدن لاين» أن شركتها لم ولن تتأثر بأي قرارات عربية «لأننا ضمنياً متأكدون أنه مهما بلغت ذروة الأزمة، فإنها ستهدأ وستعود الأمور إلى مجراها الطبيعي». لذلك تستعد «غولدن لاين» لإنتاج ثلاثة أعمال دفعة واحدة هذا الموسم العام هي «خوابي الشام» لقصي الأسدي وتامر إسحاق، وعمل اجتماعي معاصر يكتبه إسحاق نفسه، إلى جانب الجزء الثالث من مسلسل «الدبور» لمروان قاووق وتامر إسحاق. لكن مع ذلك، تشكو الأحمر من عدم تعاون بعض الممثلين والفنيين مع شركتها في هذا الموسم، وإصرار البعض على رفع أجره في ظل الظروف الاقتصادية السيئة.
بدوره، يقول الممثل الشاب مازن عباس بأنه لا يمكن لأي مراقب للوضع السوري إلا الاعتراف بوجود أزمة حادة لم يسبق أن واجهتها الدراما السورية. لكن في المقابل «لا يمكن تجاهل مزايا هذه السلعة الرائجة جماهيرياً التي تحولت إلى مطلب ملح بالنسبة إلى الجمهور». ويضيف أنه واثق «بحضور الدراما السورية ويساورني إحساس كبير بالتفاؤل وبأن المسلسلات ستكون حاضرة بقوة حتى وإن تراجعت قياسياً بالأعوام السابقة». من جهتها، تنوي «شركة بانة» إنتاج عدد من الأعمال من دون الكشف عنها. كذلك تبدأ «شركة قبنض للإنتاج» تصوير المسلسل الشامي «طوق البنات» للكاتب أحمد حامد. بينما حسمت «كلاكيت للإنتاج الفني» أمرها للدخول، وها هي تستعد لتصوير مسلسل «بنات العيلة» بعد أيام قليلة. العمل كتبت نصه رانيا البيطار وستخرجه رشا شربتجي. كذلك من المحتمل أن تنتج الشركة عمل آخر لم تفصح عنه.
إذاً في ظل الحصار المتوقّع فرضه على الإنتاج السوري، يبقى الجمهور هو الحكم. لكن يبقى السؤال الأهم عما إذا كانت القنوات الخليجية ستتواطأ مع المنتجين السوريين لعرض مسلسلاتهم رغم الحصار والتضييق بعدما تحوّلت الدراما السورية إلى عنصر الجذب الأول للمعلنين.
عادي...............

omar antar
21-11-2011, 11:18 PM
جيني اسبر: اتمنى التحدث باللهجة الخليجية


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/1753.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)


بعدما أوردت وسائل الإعلام انها ستشارك كضيفة في احد المسلسلات الخليجية اعتذرت جيني أسبر عن عدم اداء الدور، عازية ذلك الى انه لن يقدم لها شيئا، خصوصا ان الشخصية تتناول قصة فتاة سورية تعيش في الخليج، وتمنت التوفيق لفريق العمل.
وأضافت الممثلة السورية انها تتمنى العمل في الدراما الخليجية التي تطورت كثيرا خلال السنوات الفائتة، وباتت تتمتع بحضور مميز، وتمنت ان تجسد شخصية خليجية كي تتحدث بلهجة أهل البلد، لا ان تكون ضيفة على العمل.
من جهة ثانية، وعما تناقلته الصحف والمواقع السورية على لسان الكاتبة نور الشيشكلي بأنه لا جزء رابعا من مسلسل «صبايا»، أكدت جيني ان القرار يبقى بيد الشركة المنتجة المسؤولة عن هذا الموضوع، مشيرة الى ان الشركة لم تحسم قرارها بعد، خصوصا ان هناك مطالبة جماهيرية بإنتاج جزء رابع، وفي هذا الإطار، أنشأ نشطاء على «فيسبوك» صفحة طالبوا فيها القائمين على العمل بإنتاج أجزاء جديدة، علما بأن المسلسل حظي بنسبة متابعة جيدة خلال عرض الأجزاء الثلاثة منه.
تروح تتعلم الكلام بالعربي أولا وبالسوري ثانيا

Dr.Majd J
21-11-2011, 11:43 PM
http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/dema-kandlft.jpg




على رغم أنّ عام 2011 شهد العديد من الزيجات والخطوبات في أوساط الفنانين السوريين، إلا أنّ هناك مجموعة أخرى لم تدخل عشّ الزوجية بعد، ولم تودّع حياة العزوبية. علماً أنّ غالبية الفنانين السوريين متزوجون.
ومن بين الفنانات اللواتي ما زلن خارج القفص الذهبي ليليا الأطرش التي تردّد مؤخراً أنّها تستعدّ للزواج. وهذا ما نفته الممثلة السورية بل أبدت استغرابها الشديد من هذه الشائعة. وأشارت إلى أنّه في حال تم ذلك، فإنّها ستعلنه رسمياً. علماً أن ليليا أقدمت على تجربة الخطوبة قبل سنوات، لكنّها لم تكلّل بالزواج بل كان الانفصال مصيرها.
كذلك، فإن قصي خولي من أبرز الفنانين الشباب الذين لا يزالون يعيشون حياة العزوبية. وعلى رغم تصريحه في العديد من المناسبات أنّه سيعلن خطوبته رسمياً بتاريخ 11/11/2011، إلا أنّ لا مشاريع زواج تلوح في الأفق، خصوصاً أنّه يتواجد حالياً في الولايات المتحدة لاستكمال دراسة اللغة الانكليزية استعداداً لخوض مشاركات سينمائية في هوليوود.
أيضاً، فإن جيهان عبد العظيم من الفنانات العازبات رغم أنّها خطبت مراراً. إلا أنّها الحظ لم يحالفها في بلوغ مرحلة الزواج. كذلك، فإنّ مصطفى الخاني ما زال يغرّد حراً، رغم أنّ شائعات كثيرة تحدّثت عن زواجه، إلا أنّه سرعان ما تأكّد عدم صحتها.
ومن بين الفنانات العازبات كندة حنا التي جسّدت دور المتزوجة في العديد من المسلسلات، إلا أنها لا تزال تعيش حياة الحرية في الواقع. كذلك، فإنّ كل من روعة ياسين، ومديحة كنيفاتي، وميريام عطا الله، وهبة نور، والممثل والمخرج رامي حنا كلّهم يغرّدون خارج سرب المتزوجين!
في المقابل، فإن هناك العديد من الفنانين والفنانات الذين أقدموا على هذه الخطوة خلال عام 2011 من بينهم ديمة قندلفت التي أعلنت خطوبتها على طبيب أسنان. كذلك، فإنّ هادي أسود أعلن خطوبته على فتاة من خارج الوسط الفني منذ أشهر.
أما ندين سلامة، فقد أعلنت مؤخراً أنّها تنوي الزواج من شاب من خارج الوسط الفني ويعمل في تجارة المواد الغذائية في لبنان.

omar antar
21-11-2011, 11:45 PM
فنانات وعازبات ؟؟؟ههههههههههههههههههههههه

Dr.Majd J
21-11-2011, 11:54 PM
بالصور: حفل خطوبة ابنة عباس النوري



http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/5outouba.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)



احتفل عباس النوري وزوجته الكاتبة عنود الخالد قبل أيام بخطبة ابنتهما «رنيم» على شاب من خارج الوسط الفني في إحدى صالات الأفراح الكبرى وسط دمشق
واقتصرت الدعوة على أصدقاء الممثل السوري والمقربين من الوسط الفني من بينهم دريد لحام وزوجته، وسلافة معمار وزوجها المخرج سيف الدين سبيعي، وشكران مرتجى، وجيني أسبر وزوجها، وباسم ياخور وزوجته، وبسام كوسا
وخلال الحفل، رقص عباس النوري مع زوجته، ما أثار إعجاب الحاضرين.
يشار إلى أن النوري لديه 3 أبناء هم «رنيم» التي تمارس العزف على البيانو، و«ميار» الذي انتهى من الدراسة الثانوية وهو عضو في منتخب شباب سورية في كرة السلة
وعازف ناي، و«ريبال» الذي لايزال في المرحلة الاعدادية






http://www.damaspost.com/userfiles/image/1111/3abas_5_10-28-2011.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)

http://www.damaspost.com/userfiles/image/1111/3abas_7_10-28-2011.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)

http://www.damaspost.com/userfiles/image/1111/5outouba.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)

[/URL]

[URL="http://www.hutteensc.com/forum"]http://www.damaspost.com/userfiles/image/1111/3abas_3_10-28-2011.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)

http://www.damaspost.com/userfiles/image/1111/3abas_2_10-28-2011.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)

http://www.damaspost.com/userfiles/image/1111/3abas_1_10-28-2011.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)

Dr.Majd J
27-11-2011, 01:16 AM
على رغم تمتّعهم بموهبة كبيرة في مجال التمثيل، إلا أن بعض الممثلين يرغبون دوماً في خوض تجارب فنية أخرى كالغناء مثلاً. ومن بين هؤلاء الفنانة ديمة قندلفت التي تحضر حالياً لإصدار أغنية، على أن تبصر النور خلال الشهر المقبل. ومن المتوقع أن تشكل الأغنية الجديدة مفاجأة للجمهور وفق ما نقل مكتبها الصحافي. علماً أنّها خاضت التجربة سابقاً ضمن فرقة تدعى "جوقة الفرح الدمشقية"، لتصدر بعدها أغنيتين خاصتين بالكريسماس خلال العامين الماضيين. من جهةٍ ثانية، لا تزال الممثلة السورية تصّور مشاهدها في المسلسل الاجتماعي "المفتاح" من تأليف خالد خليفة وإخراج هشام شربتجي. وتجسد فيه شخصية "لينا" الشابة التي تترك حبيبها في سوريا بسبب ظروفه الاقتصادية الصعبة التي تحول دون زواجهما، ثم تتزوج شاباً آخر وتسافر معه إلى الولايات المتحدة. إلا أنها تُصدم بتصرفات زوجها وتعاني من مشاكل كثيرة معه، فتقرر تركه والعودة إلى الوطن لتبحث عن حبيبها القديم.

Dr.Majd J
27-11-2011, 12:58 PM
النجوم يكتبون مسلسلاتهم في رمضان 2012

مع انطلاق التحضيرات للموسم الدرامي الجديد، انتشرت ظاهرة تكمن في إقبال الممثلين والممثلات السوريين على تأليف مسلسلاتهم التي ستبصر النور في رمضان. علماً أنّ هذه الظاهرة ليست جديدة، بل تعود إلى ستينيات القرن الماضي. وكان أول من بدأ بالتأليف والكتابة الراحل نهاد قلعي الذي ألّف أهم الأعمال التلفزيونية التي جمعته بالممثل القدير دريد لحام. وقد ترك بصمة في عالم التمثيل والتأليف معاً.
ويبدو أن أزمة النصوص التي تعاني منها الدراما السورية منذ سنوات شكّلت أحد الأسباب في تحوّل بعض الممثلين إلى تأليف مسلسلاتهم.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه مع وصول عدد الأعمال التي ألفها أبطالها إلى أربعة هذا العام: هل هؤلاء يؤلفون مسلسلاتهم على مقاسهم؟أم يجدون فيها تعبيراً عما يمتلكونه من أدوات؟ أم أنهم وجدوا فيها باباً جديداً للرزق إضافةً إلى أجورهم عن تأديتهم للأدوار؟
أمل عرفة والتجربة الثالثة
ومن بين الذين برز حسّهم الكتابي أمل عرفة التي خاضت سابقاً تجربة التأليف الدرامي. إذ أبدعت في كتابة تجربتها الأولى وهي مسلسل "دنيا" الذي أخرجه عبد الغني بلاط قبل أكثر من سبع سنوات، محققاً يومها نجاحاً باهراً. وجاء بعدها مسلسلها الثاني "عشتار" الذي لم يحقّق نجاحاً كبيراً. كما شاركت في تأليف العديد من لوحات سلسلة "بقعة ضوء".
وتعود أمل لتثبت موهبتها في التأليف من خلال مسلسلها الثالث الذي ستصوّره قريباً مع المخرج المثنى الصبح ليعرض في رمضان 2012، ويحمل عنواناً مؤقتاً "سكر مالح" ويتضمن مواقف مضحكة مبكية. وتجسد أمل فيه شخصية "هدية"، علماً أن المسلسل اجتماعي يتناول المواقف التي تشكّل جزءاً من الحياة اليومية.
سامر المصري و"أبو جانتي2"
كذلك، فإن سامر المصري الذي برز اسمه كمؤلف درامي في مسلسل "أبو جانتي... ملك التاكسي" الذي عُرض عام 2010، فيعود مؤلفاً وممثلاً للجزء الثاني من العمل الكوميدي الذي حظي بنسبة متابعة عالية لدى الشارع والعربي، وخصوصاً السوري. علماً أن الممثل السوري يعتبر أنّ المسلسل هو مشروعه الفني، إذ أنه ألّف ومثّل وكتّب شارة الأغنية الشهيرة وأشرف على المسلسل بشكلٍ كامل.
أيمن رضا يجلب "أبو ليلى" إلى "سيت كاز"!
أيضاً من بين الفنانين الذي سيطلّون العام المقبل كمؤلفين وممثلين لأعمالهم أيمن رضا الذي جلب شخصية "أبو ليلى" التي جسدها في مسلسل "أبو جانتي" بجزئه الأول إلى مسلسل جديد سيحمل عنوان "سيت كاز" سيقوم بإخراجه زهير قنوع.
ويتناول العمل الكوميدي قصة عامل في محطة محروقات يجسد دوره أيمن، يتعرض لعددٍ من المواقف الطريفة والكوميدية بسبب طبيعة عمله.
وفيق الزعيم... زعيم في البيئة الشامية!
أما وفيق الزعيم الشهير بـ"أبو حاتم" نسبةً إلى شخصيته في مسلسل "باب الحارة" فإنه أطلّ العام الفائت من خلال مسلسل "الزعيم" كمؤلف وممثل للعمل. وقد أعلن مراراً أنه انتهى من كتابة الجزء الثاني من المسلسل الذي يُتوقع أن يتم تنفيذه قريباً. ولكن المخرج والمشرف العام عنه بسام الملا لم يُعلن رسمياً بعد ما إذا كان سيقوم بتصويره أم تأجيله، خصوصاً أنه ينشغل حالياً بالتحضير لعودة "باب الحارة" إلى الشاشة.
إذاً يتمتع الفنانون في سوريا بموهبة تأليف المسلسلات سواءً الكوميدية أو الاجتماعية أو أعمال البيئة الشامية. علماً أنّ كثيرين منهم قد ألفوا مسلسلاتهم من بينهم عباس النوري الذي شارك زوجته في كتابة مسلسل "طالع الفضة" الذي عُرض في رمضان الفائت، ويارا صبري، وياسر العظمة الذي اشتهر أيضاً في تأليف لوحات "مراياه".

Dr.Majd J
28-11-2011, 06:01 PM
الجائزة الثانية للفيلم السوري «في غيابات من أحب» في مهرجان كاليفورنيا


نال الفيلم السوري القصير «في غيابات من أحب» من بطولة الممثلة السورية لمى إبراهيم الجائزة الثانية في مهرجان كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية.
ونقلت وسائل إعلامية عن لمى إبراهيم قولها: إن «الفيلم يتحدث خلال 24 دقيقة فقط عن سيدة تفقد ذاكرتها نتيجة مرض جسدي تتعرض له». ‏

http://tishreen.info/images%5Cmo11-28-11/en003.jpg
‏ وأضافت: إن «دقائق الفيلم القصيرة كلها مثيرة وتحمل في طياتها أفكاراً قيمة تدعم الفكرة الرئيسية له»، لافتة إلى أن «السيدة روز بطلة الفيلم والتي تؤدي شخصيتها تكون غير قادرة على التمييز بين الحاضر والماضي والعكس صحيح». ‏
وأشارت إلى أن «المشاهد في النهاية يعرف أين كان الماضي بالنسبة لي وأين كان الحاضر علماً أن السيدة روز لديها ولد لا تعرف شيئاً عن أمومتها له ولا تعرف ما إذا كانت تعيش معه لحظة ما الآن ، أو أن تلك اللحظة الحالية هي لحظة سابقة». ‏
يذكر أن الفيلم من تأليف وإخراج المخرجة السورية إيفا داوود المقيمة في أميركا، ومن بطولة لمى ابراهيم ومشاركة فنانين سوريين ولبنانيين مثل عدنان أبو الشامات وباسم مغنية. ‏

omar antar
28-11-2011, 11:14 PM
أظن أن المسابقة كانت تتضمن فيلمين فقط لهذا نال هذا الفيلم المرتبة الثانية والأخيرة

Dr.Majd J
29-11-2011, 01:01 AM
هههههههههههههههه


لاااااااااااااااا

omar antar
29-11-2011, 01:57 AM
شو حكيم عندك شك بهالحكي

Dr.Majd J
29-11-2011, 02:34 AM
نحن متفقين

ههههههههههههههههه

Dr.Majd J
01-12-2011, 02:24 AM
دراما البيئة الشامية: نص مأزوم... تكبله نمطية الحكاية






http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/ahlalraee113.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)


أشهر عبارة يتسلح بها الكتاب الذين يعكفون اليوم على كتابة ما يعرف بمسلسلات البيئة الشامية، أن مسلسلهم «يحترم طبيعة المكان والفترة الزمنية التي تجري فيها أحداث الحكاية». وتتكرر تلك الملاحظة على نحو يبدو معها تجاهل ما يقتضيه المكان والفترة الزمنية، المشكلة الوحيدة التي تعاني منها مسلسلات البيئة الشامية...وهي ليست اكثر من مشكلة طفت على السطح لا أكثر، في حين أن المشكلة الحقيقية تكمن في أن تلك المسلسلات غادرت منطقها الحكائي، منذ أن دخلت لعبة التسويق والإعلان، وراحت تلعب على ما يجذب المشاهد.. والمعلن لا على ما تقضيه حكاياتها.
الثابت أن تلك المسلسلات، كما قدمت نفسها للمرة الأولى، كانت شبيهة بحكايات الجدات تمتد خيوطها أفقيا دون تجذر في العمق ودون طرح مقولات فكرية كبيرة، الخير فيها بيّن، كما الشر، والصراع بينهما واضح ومكشوف.
وبطبيعة الحال تنطوي حكاية هذه المسلسلات على جانب فلكلوري، ظهر في حده الأقصى في مسلسل «أيام شامية». ثم تدرج في الأعمال التالية كمسلسل «الخوالي» الذي قدم رحلة الحج الشامي إلى الديار المقدسة وطقوسها، ودور مدينة دمشق فيه، أو «ليالي الصالحية» التي تناول موضوع الأمانة والتكافل الاجتماعي. وفي تلك الأعمال، كانت البيئة تقدم بوصفها حكاية قائمة بحد ذاتها إلى جانب حكايات الناس فيها.
مع الأيام بدأت تسقط ملامح تلك المسلسلات، فلم يبق منها سوى معارك الخناجر والبوجقة وصراع النساء... تجتمع جميعها في ظلال حكاية يشترط بناؤها، وجود كل ما يرفع من شأن الرجولة، ولا سيما تلك التي تستلزم معارك الخناجر. فيما يأتي وجود المحتل الفرنسي، أو العثماني، غالبا، ليشكل الخط الدرامي الذي يحمل الأفكار الكبرى، لتضرم نار الصراع بين هؤلاء الأشرار وبين رجال الحارة الأخيار.
وبين قيم البطولة، وخط الأفكار الكبرى، وصراع الخير والشر، تمرر عدد من الخيوط الصغيرة التي تنحصر في أمرين: تأكيد السلوك الاجتماعي النبيل لأهل الحارة المغلقة على نفسها، وسرد حوادث طريفة من باب تغير النكهة. ووفق هذه الصورة صرنا أمام دراما أخرى لا تشبه الدراما التي أطلقنا عليها دراما البيئة الشامية. وهي دراما ما زالت مستمرة وقد نشهد نماذج عنها في الموسم الرمضاني 2012.
ووسط تلك الأعمال تبرز محاولات جديدة لكسر طوق نمطية الحكاية فيها، لتأخذنا إلى دراما جديدة، تبرز البيئة الشامية فيها بوصفها الحاضن للحكاية، لا حكاية بحد ذاتها كما هو الحال في «طالع الفضة». وهذا الشكل الجديد يبدو عودة إلى شكل درامي ظهر قبل التسعينيات وخلالها، وأبرزها كان الدراما الشهيرة «أبو كامل» (عرضت بجزأين 1990 و1993).
إن كان لا بد من دمج الأشكال الثلاثة للمسلسلات تحت مسمى أعمال البيئة الشامية، فلعل الأنضج في التعبير عن الاسم هو الشكل الأخير منها، فيما يمكن تسمية الأعمال الأولى ولاسيما «أيام شامية» و«الخوالي» بالدراما الشامية الفلكلورية، إن صح التعبير، لتبقى المسلسلات الأخرى حائرة بشكلها فلا استطاعت أن تكون في إطار الدراما الفلكلورية، ولا نجحت في تقديم نفسها بعيدا عن حرب الخناجر وقصص البطولة ومعارك النساء. وبالتالي يبدو أن مشكلة مسلسلات البيئة الشامية تكمن بشكل درامي كامل تسلل تحت هذا الاسم، لا كما يعتقد كتاب تلك المسلسلات بأنها مجرد مشكلة ضبط الزمن!

Dr.Majd J
01-12-2011, 02:26 AM
«المصابيح الزرق»: يتناول أربعينيات الساحل السوري


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/T_03ced265-1f28-4780-ae7c-aae7aaedfab5.jpg


يواصل المخرج فهد ميري عملية اختيار ممثلين للمشاركة في مسلسله الجديد «المصابيح الزرق» الذي تنتجه «المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي»، في ثالث إنتاج لها للموسم الرمضاني 2012 بعد مسلسلي «أنت هنا» و«المفتاح». ووفق مصادر مطلعة على سير تحضيرات العمل، من المرجح أن يؤدي دوري البطولة الرئيسيين في العمل كل من الفنانة سلاف فواخرجي والفنان غسان مسعود.
العمل المأخوذ عن رواية للكاتب السوري حنا مينه عن رواية تحمل الإسم ذاته، كتب السيناريو والحوار الكاتب محمود عبد الكريم في ثلاثين حلقة تلفزيونية، تجري أحداثها في بيئة الساحل في فترة الأربعينيات أثناء الانتداب الفرنسي لسوريا. وفي دردشة سريعة مع «السفير» لمّح الكاتب عبد الكريم الى «أن غنى الرواية بالتفاصيل كان كفيلا بأن يمتد العمل إلى نحو خمسين حلقة».
إنتاج رواية مينه يأتي ضمن مشروع انطلق منذ أكثر من خمس سنوات قامت خلاله مديرية الإنتاج التلفزيوني في التلفزيون السوري بتملك عدد من روايات الكاتب مينه لتحويلها إلى أعمال تلفزيونية.
وكانت الدراما السورية قد قدمت لمينه مطلع التسعينيات رواية «نهاية رجل شجاع»، كتب السيناريو والحوار حسن م. يوسف وأخرجه نجدت أنزور. واعتبر العمل وقتها نقطة فارقة في تاريخ الدراما السورية، فيما قدمت السينما السورية أكثر من رواية لمينه كان آخرها رواية «الشراع والعاصفة» التي قدمها المخرج غسان شميط في فيلم سينمائي أنتجته «المؤسسة العامة للسينما» للعام 2011.
يذكر أن في جعبة «المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني» عملا رابعا من المقرر أن تنتجه هذا العام، لم تحدد ملامحه بعد، ولكن في الغالب سيكون في إطار شراكة المؤسسة مــع القطــــاع الإنتــاجي الخاص الذي أعلنت عنه مؤخرا.

omar antar
01-12-2011, 03:16 PM
الله يعطيك العافية حكيم على النقل

Dr.Majd J
01-12-2011, 10:36 PM
الله يعافيك خي عمر

omar antar
02-12-2011, 11:19 PM
شادي أسود يتعرض لحادث سير في بيروت

http://www.alwatanonline.com/filer.php?uid=a36e99f623d652847d8fe7124c16a28b&do=thumb&max_dim=444 (http://www.alwatanonline.com/culture_news.php?kind=0&id=918#)
صور: دي برس



تعرض الفنان السوري شادي أسود قبل أيام لحادث سير أثناء تواجده في بيروت، ما أدّى إلى إصابته بكسر في أحد أضلاعه وببعض الرضوض في فكه الأيمن وأنحاء أخرى من جسده.
وفي تفاصيل الحادثة وخلال قيادته دراجته النارية في أحد شوارع العاصمة اللبنانية، انزلق الفنان السوري ووقع عن الدراجة، فأصيب ببعض الكدمات.

دي برس
26/11/2011

Dr.Majd J
03-12-2011, 12:35 AM
وفاة الأديبة والباحثة السورية قمر كيلاني عن عمر يناهز 83 عاماً

http://www.champress.net/UserFiles/Image/2009/04/20111201-165655_h385375.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)


دمشق ..
فارقت القاصة والروائية والباحثة السورية قمر كيلاني الحياة أمس بعد صراع مع المرض الذي لم يمنعها يوماً عن ممارسة العمل الأدبي الذي كان بمثابة سلاح لها في معركة الحياة ككل حيث أغنت المكتبة العربية بعشرات الكتب التي تخلد اسمها بعد رحيلها وقد نعى اتحاد الكتاب العرب كيلاني التي سيشيع جثمانها الطاهر إلى مثواه الأخير في دمشق يوم السبت القادم.
ولدت كيلاني في دمشق عام 1928 ودرست في مدارسها ثم في جامعة دمشق بقسم اللغة العربية وتخرجت منه عام 1954 ثم نالت دبلوم التربية وعملت في التدريس في دور المعلمين والمعلمات إلا أن ذلك لم يبعدها عن العمل الأدبي والصحفي على الرغم من أنها كانت تعمل في أكثر من مجال فبالإضافة إلى كل ما سبق عملت في اللجنة الوطنية لليونسكو وكانت عضواً في المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب وترأست تحرير مجلة "الآداب الأجنبية لفترة.
كان الكتاب رفيق الحياة الدائم منذ الطفولة لهل حيث ترعرت بقراءة كلاسيكيات الأدب العربي ثم شعر جبران خليل جبران ونزار قباني متجهة نحو التنويع حيث لازمتها كتب الفلسفة ايضاً لتشكل منطلقاً لها نحو الحياة الأدبية والبحثية.
تخصصت كيلاني في مجال البحث فترة زمنية حيث عنيت بالدراسات التاريخية ذات الطابع الأدبي والإبداعي فبحثت في مجال التصوف الإسلامي واصدرت بحثها هذا عن دار شعر ليوسف الخال وأدونيس حيث كان أول كتاب تصدره الدار الناشئة حينها عام 1962 ولم تتوقف أدوات كيلاني البحثية حيث رصدت الكثير من الظواهر الأدبية والشعرية في التاريخ العربي مضيئة حياة اسماء من كبار رجالات الفكر والأدب العربي.
وإلى جانب النشاط البحثي الهام كان لكيلاني وقع ذو صدى في لصحافة العربية وخاصة في فن المقالة التي استمرت في كتابتها حتى أواخر أيامها وكانت في فترة مبكرة مراسلة لمجلة أدب وشعر في دمشق كما كتبت في عدد كبير من الصحف السورية مثل صحيفة الرأي العام أيام الانفصال ثم في البعث وتشرين والثورة حيث كانت زاويتها في الثورة بعنوان مفكرة الأيام واستمرت أيضاً بزاوية معاً على الطريق في تشرين.
وتمثل كيلاني نموذجاً هاماً لأدب المرأة في المنطقة وخاصة أنها عنيت بقضية المرأة وحاولت بدأب الدفاع عنها وخاصة في مجالات الإبداع وقالت كيلاني في فترة مبكرة إن أدب المرأة فعل يتميز بالرهافة والشفافية والمشاعر العميقة وتتبع أدق التفاصيل وبالفعل هكذا كانت كتابات كيلاني وخاصة في مجالي الرواية والقصة القصيرة.
وتميزت إنتاجات كيلاني الأدبية بالكثافة ففي مجال الدراسات أصدرت التصوف الإسلامي أسامة بن منقذ امرؤ القيس وفي مجال القصة القصيرة عالم بلا حدود الصيادون ولعبة الموت امرأة من خوف، اعترافات امرأة صغيرة، المحطة، أوراق مسافرة وفي مجال الرواية أصدرت أيام مغربية، الهودج، بستان الكرز،طائر النار، الأشباح، الدوامة، حب وحرب.
وفي مجال العمل الاجتماعي نشطت الراحلة فكانت رئيسة لجنة الإعلام في الاتحاد العام النسائي وعضو لجنة التضامن الآفروآسيوي وعضو اللجنة المركزية لمحو الأمية ومنذ عام 1967 هي عضو مؤسس لاتحاد الصحفيين السوريين بالإضافة إلى كونها عضوا مؤسسا لاتحاد الكتاب العرب.

Dr.Majd J
03-12-2011, 12:37 AM
سلاف فواخرجي تهدي تكريمها في مهرجان بيروت الدولي لأغلى ماعندها " سورية "

http://www.champress.net/UserFiles/Image/2009/04/ma_010116250.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)


أهدت النجمة السورية سلاف فواخرجي تكريمها في مهرجان بيروت الدولي للتكريم لـ "سورية" وقالت فواخرجي خلال تسلمها الجائزة " أهدي تكريمي لأغلى ما عندي وطني سورية " وقد ساد تصفيق كبير في الصالة عندما قالت فواخرجي ذلك.
وعن هذا التكريم أوضحت فواخرجي في تصريح صحفي: " أنا سعيدة جداً بهذا التكريم الذي أهديه مرة أخرى لوطني الحبيب سورية، كما أنني سعيدة أيضاً لكوني كٌرمت مع أسماء كبيرة لها بصمتها وحضورها ومنها الفنان العربي السوري الكبير صباح فخري إضافة إلى عدد من نجوم الغناء والفن والمتميزين في عالمي الاقتصاد والعلوم" .
وأضافت فواخرجي: المهرجان يقام لتكريم المتميزين الذين بصموا في مسيرتهم وهذا ما يشعرني بالسعادة.
وختمت فواخرجي: أتمنى أن أقدم أعمالاً تليق بالثقة التي منحني إياها المهرجان والجمهور.
يذكر أن مهرجان بيروت الدولي للتكريم قد أقيم يوم الأحد 27 تشرين الثاني في العاصمة اللبنانية بيروت لتكريم المبدعين والمتميزين بحضور وجوه سياسية وفنية واجتماعية لامعة.
يشار إلى أن هناك أسماء عديدة قد تم تكريمها في المهرجان ومنها الفنان السوري الكبير صباح فخري، والممثلة المصرية نبيلة عبيد، والممثل اللبناني عبد المجيد مجذوب، والممثل المصري محمود ياسين، والفنانة سميرة سعيد، والفنان عاصي الحلاني، والفنان اللبناني عبد الرحمن الباشا، وأول رائد فضاء روسي ألكسي ليونوف إلى جانب حضور ملكة جمال أميركا ريما فقيه.

Dr.Majd J
03-12-2011, 12:38 AM
سلافة معمار أدّت دور محجبة في 4 مسلسلات .. "الحجاب" في الدراما: تفرضه الأحداث أم الكاتب؟


نهايات بعض الأعمال الدرامية تكون مفاجئة لجهة لا منطقيتها، كما هي نهاية مسلسل "الغفران" للكاتب حسن سامي يوسف، الذي أعادت عرضه قناة "سوريا دراما" بعد رمضان الفائت. فاختيار البطلة (سلافة معمار) ارتداء الحجاب في نهاية المسلسل لم يضف شيئاً الى الشخصية التي انفصلت عن زوجها وحبيبها لأنها خانته عاطفياً مع شخص آخر، فعاقبت نفسها بطلب الطلاق. ثم وفي مشهد واحد نعرف أنها تابعت حياتها بالزواج من رجل آخر، وارتدت الحجاب.
نحن نتكلم هنا عن خيار الشخصية الدرامية، لا عن موقف من ارتداء الحجاب. فالكاتب قدم نموذجاً لفتاة تملك وعياً غير تقليدي، بادرت هي إلى طلب الارتباط بمن اختارته فأسست علاقة غير سائدة في مجـتمع شرقي، فكـيف تنتـهي إلى تفـكير أو سلوك تقليدي. فضـلاً عن إمكـانية أن تفهم بعـض المُشـَاهِدات أن المرأة غير المحجبة آثمة، أو لديها قابلية لممارسات تخالف الضوابط الأخلاقية. واللافت هو مصادفةُ ارتداء الممثلة ذاتها للحجاب في عمل سابق "قبل الغروب" (يعود للعام 2003)، كتبه يوسف أيضا مع نجيب نصــير، وقد لعبت المصادفة أيضاً بعرضه عقب انتهاء الأول على الفضائية ذاتها.
وفي هذا العمل مقدمات ومسوغات كثيرة لشخصية المراهقة، التي تزوجت من دون علم والدتها من شاب سرعان ما طلقها من دون علمها بالأسباب، فصدمت نفسياً. وفي ظل أفعال مراهقتها تسببت في وفاة والدها، ثم والدتها المريضة التي لم تسمح لها بالعمل كمضيفة طيران، ما دفع بالشخصية الى اليقظة من الأخطاء التي ارتكبتها والتي كان عليها التكفير عنها وإرضاء ربها (حسب قولها)، فجاء خيارها بارتداء الحجاب والتوجّه للصلاة. خيار سوغته درامياً أفعال الشخصية والأحداث، ما يعني تحقق ديموقراطية الكاتب في تسيير الشخصية، وهذا ما لم يتوفر للبطلة في "الغفران".
واللافت أيضا أن سلافة معمار كانت أيضا بطلة "زمن العار"، وهو أيضاً للكاتبين يوسـف ونصير. وهي المحجبة ايضا، والتي أظهرها الكاتبان كشخــصية آثمة حملت من زواج عــرفي من دون عــلم ذويها، ولكن ليس لإدانتـها هـي، بل لإدانة عائلتها وبقية أفراد المجتمع، الذين يمارســون كل أنواع العار، فيما يحـصرونه فقط في سلوك شخصية البطــلة، رغم كل تضحياتها تجاه ذويها وإهـمالهم لها. وأداء معمار لهذه الشخصية توّجها نجمة أولى في موسم 2009.
كما أدت معمار دورا رابعا لامرأة محجبة في مسلسل "ما ملكت أيمانكم" العام 2010، وجاء أيضا وفق مقدمات منطقية درامياً، أدت بها الى خلع الحجاب وبموافقة زوجها خريج الأزهر.
نزعم أنه من حق سلافــة معمار أن تستفـيد من كل تلك الخــبرة في تجسيد شخصية المرأة المحجبة والأطر الاجتماعية التي وضعت فيها، وأن تدقق أكثر في مسار الشخصيات التي تجسدها وفي مدى توفر المسوغات الدرامية لأفعالها، خلافاً لما حدث في "الغفران"، وإبداء الملاحظات، إلى حد مخالفة الكاتب والمخرج، لو اضطرها الأمر.




http://www.champress.net/UserFiles/Image/2009/04/55825.jpg

omar antar
04-12-2011, 12:15 AM
http://helwa.makcdn.com/Components/Tools/ExportImage.ashx?Url=http://i1.makcdn.com/m002/HelwaImages/Articles/ef153f8b-34e6-499c-9cf6-25c6ac405b2c/1.jpg?Rnd=23123&Burl=http://i1.makcdn.com/m002/HelwaImages/Under20Sections/90300/2.jpg?Rnd=23123&Type=RC&W=258&H=217&BgColor=FFFFFF&Valign=M&Halign=C

تقوم الممثلة السورية جيني أسبر بالتحضيرات اللازمة ليتسنى لها الدخول في مجال تقديم البرامج التلفزيونية. حيث من المقرر أن تقوم بتقديم برنامج موجّه للمرأة العربية سيضمّ العديد من الفقرات الخاصة بالسيدات ويقدّم نصائح خاصة للعناية بالرشاقة والجمال. وسيعرض البرنامج الذي ستقدمه اسبر على شاشة "إل بي سي" الفضائية.

يذكر أن أسبر كان لها تجربة سابقة في تقديم البرامج الرياضية ضمن برنامج "صباح الخير" على الفضائية السورية.

وعلى صعيد آخر تشارك جيني أسبر في بطولة مسلسل خليجي بعنوان "الحلال والحرام" إخراج محمد القفاص الذي شارك في تأليفه أيضًا مع أحمد الفردان. ويضمّ المسلسل نخبة من أبطال الدراما في الخليج العربي، من بينهم غازي حسين، وعبد العزيز الجاسم، وعبد الله عبد العزيز، وسعـيد قريش، ومحمد رمضان، وامل العوضي، وملاك، ومشاري البلام، وحسن المهدي وآخرين.

Dr.Majd J
08-12-2011, 03:10 PM
صفاء سلطان:
أحلم بعمل كوميدي استعراضي على خشبة المسرح
فنانة متميزة، متعددة المواهب، دخلت قلوب المشاهدين من خلال تألقها في تأدية الأدوار الكوميدية والدراما المؤثرة بمختلف ألوانها، إضافة لروعة جمال الصوت، تشارك حالياً ببطولة مسلسل "سيت كاز" ومسلسلي "بنات العيلة" و الجزء الثاني من "الولادة من الخاصرة" إنها الفنانة "صفاء سلطان" التي التقتها «تيلي دراما» وكان الحوار التالي :
< تميزت بأهم ثلاثة أعمال لفتت نظر المشاهد العربي هذا العام من خلال ثلاث شخصيات متناقضة في الأسلوب وطريقة الحياة " الولادة من الخاصرة" و"مطلوب رجال" و "بعد السقوط"، واليوم تنحازين أيضاً للأدوار المعقدة في مسلسل "توءم روحي"، حدّثينا عن هذا العمل وما يشكّله من إضافة نوعية لمسيرتك الفنية؟.
<< أولاً الحمد لله على أنني استطعت في الموسم الرمضاني الفائت أن أقدم أدواراً جميلة وضمن أعمال متكاملة من جميع النواحي، إنتاجياً وإخراجياً وفنياً ، أما مسلسل (توءم روحي ) الذي انتهيت من تصويره قبل العيد، فهو عمل اجتماعي بوليسي رومانسي من تأليف محمد أزوقة، وإخراج سائد الهواري وإنتاج مؤسسة عصام حجاوي، وقد جمع العمل عدداً من نجوم الدراما الأردنية، وأجسد فيه البطولة المطلقة وأعتبره من أصعب الأدوار المركبة، كوني أقوم بتجسيد شخصيتين (توءم)، تتشابهان في الشكل وتختلفان في الطباع ضمن صراع الخير والشر، أظهرهما المسلسل بشكل جميل جداً من حيث القصة والإخراج، وطبعاً تحدثت باللهجة الأردنية العامة والمسلسل من ((15)) حلقة، وحالياً يقوم الكاتب بكتابة الجزء الثاني منه بعد أن رأى (الأستاذ عصام حجاوي) في المونتاج أن العمل سيكون له جمهوره الكبير وأنه سيحقق نجاحاً لكل العاملين فيه، وأنا بانتظار أن يعرض وأن أسمع رأي كل من سيشاهده، لأنني مؤمنة تماماً بأن لكل مجتهد نصيباً، وقد اجتهدت فيه كثيراً.
< هل انتقالك مؤخراً من الدراما السورية إلى الدراما الأردنية هو الخوف من الركود الذي عانته الدراما السورية الموسم الحالي؟.
<< أبداً، هذا غير صحيح، وإنما عرض عليّ المسلسل فأحببته جداً وقمت بتصويره بفترة شهرين، وأنا الآن أحضّر لأعمال سورية جديدة وعديدة، ولا أعتقد أن الدراما السورية تعاني من الركود كما يشاع.
< كفنانة أردنية برأيك متى سنرى الدراما الأردنية في موقع التنافس مع مثيلاتها العربيات؟.
<< الدراما الأردنية تقف وقفة قوية في الوقت الحالي بعيداً عن المسلسلات البدوية التي تميزت بها، وما رأيته وسمعته عن مشاريع مستقبلية هو مؤشر جيد لدخولها المنافسة، أتمنى لها النجاح من كل قلبي خاصةً وأن الأردن بلد جميل ويحمل الكثير من الصفات المميزة والمشتركة مع سورية، إضافة لوجود عدد كبير من الفنانين والفنيين المتميزين والرائعين وجهات الإنتاج الضخمة، وأعتقد أن الدراما الأردنية إذا قُدمت بشكل صحيح سوف تلاقي نجاحاً باهراً.
< «مطلوب رجال» مسلسل أثار الكثير من الجدل حول النمط الذي عرضت المرأة من خلاله، هل كنت مع هذه الصورة كإنسانة قريبة من الواقع ، وإلى أي مدى كانت الانتقادات التي وجهت إليه صحيحة من وجهة نظرك؟
<< ما سمعته عن مسلسل (مطلوب رجال ) أنه لاقى جماهيرية واسعة ونسبة مشاهدة عالية، كونه يجمع قصصاً مختلفة وعدداً كبيراً من الممثلات اللواتي طرحن مشاكل إنسانية تتعرض لها الكثيرات في مجتمعاتنا، أما عن دوري في المسلسل شخصية "آية" أنا من صنعتها وأحبها الناس، فالمسلسل غريب على الدراما السورية كونه يتألف من (90) حلقة، وجمع عدداً كبيراً من الجنسيات، وربما هذا ما استغربه البعض، فكل شيء جديد غريب.
< شاركت في رمضان الماضي بمسلسل " الولادة من الخاصرة"، هل كان قبولك بدور ثانوي لأن إخراجه يعود "لرشا شربتجي" أم هو الدور الذي أغراك؟.
<< العمل مع المخرجة المتميزة "رشا شربتجي" ممتع جداً، والنص قوي ومثير للجدل وهو للكاتب سامر رضوان وإنتاج شركة كلاكيت، وهي واحدة من الشركات التي تهتم بالفنانين وبالإنتاج بشكل عام، وما أقصده هنا أن العمل متكامل من جميع نواحيه، لذلك لابد من نجاحه، وأنا دائماً أقول: إن ما يميز العمل السوري هو البطولة الجماعية وليس البطولة الفردية، لذلك أنا لا أعتبر دوري ثانوياً، فقد نلت بتصويت المشاهدين في إحدى المجلات العربية المشهورة(سيدتي) المركز الثاني كأفضل ممثلة عربية عن دوري في مسلسل "الولادة من الخاصرة "، فأنا لا أنظر إلى حجم الدور في الدراما السورية ولكن لنوعه وما أستطيع فعله وتقديمه ليتميز.
< كانت لك تجربة في الإنتاج مع مسلسل "بعد السقوط"، حدثينا عن هذه التجربة ؟ وكيف ترين توجه العديد من الممثلات إلى الإنتاج؟
<< ليس هناك سبب معين، هو فقط من باب التعرف على عالم الإنتاج، وأعتقد بفضل الله أنني توفقت في هذا المجال، حيث إن مسلسل "بعد السقوط" هو من أصعب الأعمال على كافة الأصعدة، وقد تميز جداً والفضل في ذلك يعود طبعاً للجميع، من الجهة المنتجة والمخرج سامر برقاوي والإضاءة والتصوير الأكثر من رائعة ، أنا أعتبرها خطوة جميلة وناجحة واستمتعت بها وأنا أعلم أن العمل ظُلِم في أنه لم يأخذ حقه في العرض ،لكنني لست مستعجلة على ذلك، فأنا والجميع تعبنا والكل يستحق الشكر على الجهود المبذولة ، لكنه وعلى الرغم من كل شيء نال عدة جوائز في مهرجان "أدونيا" في العام نفسه.
< مقارنةً بينك وبين فنانات جيلك، تنوعت أعمالك مابين الدراما السورية والمصرية والخليجية والأردنية، أين تجد "صفاء سلطان" نفسها أكثر من بين هذه الدراما؟
<< الفنان ليس حكراً على أي لون من ألوان الدراما وأنا أجد نفسي في العمل الجميل المتكامل والحمد لله أنني أستطيع اختيار أدواري بعناية، وأقوم بالعمل على شخصيتي و تفاصيلها بكل حب ٍ وجد ، وربما كان هناك أيضاً دور كبير ومهم للمخرجين وجهات الإنتاج في إعطائي فرصة الأدوار الجميلة.
< شاهدناك في مسلسل "الزعيم" و تعد هذه تجربتك الأولى في أعمال البيئة الشامية، كيف ترين العمل بهذا النوع من الأعمال، وماذا أضافت لمسيرتك الفنية؟.
<< استمتعت جداً بهذه التجربة، فأنا أحب هذا النوع من الأعمال، نظراً لميزة الحكاية المسلية في أمسيات رمضان، كما الملابس الجميلة والديكور الذي نعيش فيه أثناء التصوير، وسعدت جداً بالعمل مع الأستاذ "مأمون الملا" ، خاصة وأن دوري كان مميزاً بخطه المنفرد عن باقي أحداث المسلسل، وشكّلت أيضاً ثنائياً لطيفاً مع الفنان قيس الشيخ نجيب أحبه الناس وقد سمعت هذا الكلام من الكثيرين.
< كيف تقيّمين مستوى الدراما السورية هذا العام؟.
<< الدراما السورية كعادتها متألقة وملفتة للنظر ومتميزة، وفي كل عام تزداد سحراً وتألقاً ونجاحاً وأتمنى لها الاستمرار بهذا النجاح والتألق..
< صرّحت عدة مرات عن مشروعك الخاص بإصدار ألبوم غنائي، إلى أين وصل هذا المشروع؟.
<< لا أدري ماذا أقول عن هذا المشروع، يحزنني جداً أنه تم تأجيله أكثر من مرة، ولكنني لن أيْئس وأعتقد أنه سيرى النور قريباً.
< تألقت صفاء سلطان في الدراما والغناء، لماذا لم نركِ على خشبة المسرح؟.
<< بصراحة، أنا أحلم بعمل استعراضي وكوميدي جميل يقدم على خشبة المسرح، لكن للأسف لم تأتِ هذه الفرصة بعد.
< انتهيت مؤخراً من تصوير الفيلم التلفزيوني "حديث منتصف الليل" تأليف الدكتور طالب عمران، وإخراج أسامة شقير، وإنتاج القناة التربوية السورية، ماذا تحدثينا عن هذه التجربة؟
<< سعيدة جداً بهذه التجربة اللطيفة مع الأستاذ أسامة شقير، فقد عملت في الفيلم بجهد كبير وأنتظر عرضه بفارغ الصبر، فهو قصة جميلة كتبها الدكتور طالب عمران بطريقة سلسة، وتحدث فيها عن فتاة تورطت بجريمة قتل ودخلت السجن وهي تروي ما حصل معها من أحداث لشاب هو الفنان (وائل رمضان) الذي تلتقي به في منتصف الليل، وتحدثه عن معاناتها نتيجة تضحية قدمتها لأخيها، ولا أريد الحديث مطولاً كي لا أحرق أحداث الفيلم.
< ماذا تحمل أجندة عمل "صفاء سلطان" لعام 2012 ؟.
<< أجندتي تحمل الكثير من الأعمال المتنوعة بألوانها، فمنها الكوميدي، اسمه الحالي( سيت كاز ) من إنتاج سورية الدولية، تأليف وإخراج: زهير قنوع ويشاركني البطولة الفنانان أيمن رضا وسامية الجزائري ، إضافة لعدد كبير من نجوم سورية، وأيضاً أشارك في عمل اجتماعي بعنوان (بنات العيلة ) من إنتاج كلاكيت وإخراج رشا شربتجي، تأليف رانية بيطار، كما أنني سأشارك في الجزء الثاني من(الولادة من الخاصرة)، إضافةً أنني أقرأ نصاً بدوياً وأنتظر حلقات الجزء الثاني من( توءم روحي).
< ماذا تقول "صفاء سلطان" لقراء "تيلي دراما" البعث؟.
<< أقول شكراً لكل من يهتم بأخباري وشكراً لقراء الجريدة، و أتمنى لكل شعوب الوطن العربي الهدوء والسلام والاطمئنان، وأن نقدم أنا وزملائي الفنانون المفيد والراقي والمسلي من الأعمال على الدوام.

Dr.Majd J
08-12-2011, 03:10 PM
صفاء سلطان:
أحلم بعمل كوميدي استعراضي على خشبة المسرح
فنانة متميزة، متعددة المواهب، دخلت قلوب المشاهدين من خلال تألقها في تأدية الأدوار الكوميدية والدراما المؤثرة بمختلف ألوانها، إضافة لروعة جمال الصوت، تشارك حالياً ببطولة مسلسل "سيت كاز" ومسلسلي "بنات العيلة" و الجزء الثاني من "الولادة من الخاصرة" إنها الفنانة "صفاء سلطان" التي التقتها «تيلي دراما» وكان الحوار التالي :
< تميزت بأهم ثلاثة أعمال لفتت نظر المشاهد العربي هذا العام من خلال ثلاث شخصيات متناقضة في الأسلوب وطريقة الحياة " الولادة من الخاصرة" و"مطلوب رجال" و "بعد السقوط"، واليوم تنحازين أيضاً للأدوار المعقدة في مسلسل "توءم روحي"، حدّثينا عن هذا العمل وما يشكّله من إضافة نوعية لمسيرتك الفنية؟.
<< أولاً الحمد لله على أنني استطعت في الموسم الرمضاني الفائت أن أقدم أدواراً جميلة وضمن أعمال متكاملة من جميع النواحي، إنتاجياً وإخراجياً وفنياً ، أما مسلسل (توءم روحي ) الذي انتهيت من تصويره قبل العيد، فهو عمل اجتماعي بوليسي رومانسي من تأليف محمد أزوقة، وإخراج سائد الهواري وإنتاج مؤسسة عصام حجاوي، وقد جمع العمل عدداً من نجوم الدراما الأردنية، وأجسد فيه البطولة المطلقة وأعتبره من أصعب الأدوار المركبة، كوني أقوم بتجسيد شخصيتين (توءم)، تتشابهان في الشكل وتختلفان في الطباع ضمن صراع الخير والشر، أظهرهما المسلسل بشكل جميل جداً من حيث القصة والإخراج، وطبعاً تحدثت باللهجة الأردنية العامة والمسلسل من ((15)) حلقة، وحالياً يقوم الكاتب بكتابة الجزء الثاني منه بعد أن رأى (الأستاذ عصام حجاوي) في المونتاج أن العمل سيكون له جمهوره الكبير وأنه سيحقق نجاحاً لكل العاملين فيه، وأنا بانتظار أن يعرض وأن أسمع رأي كل من سيشاهده، لأنني مؤمنة تماماً بأن لكل مجتهد نصيباً، وقد اجتهدت فيه كثيراً.
< هل انتقالك مؤخراً من الدراما السورية إلى الدراما الأردنية هو الخوف من الركود الذي عانته الدراما السورية الموسم الحالي؟.
<< أبداً، هذا غير صحيح، وإنما عرض عليّ المسلسل فأحببته جداً وقمت بتصويره بفترة شهرين، وأنا الآن أحضّر لأعمال سورية جديدة وعديدة، ولا أعتقد أن الدراما السورية تعاني من الركود كما يشاع.
< كفنانة أردنية برأيك متى سنرى الدراما الأردنية في موقع التنافس مع مثيلاتها العربيات؟.
<< الدراما الأردنية تقف وقفة قوية في الوقت الحالي بعيداً عن المسلسلات البدوية التي تميزت بها، وما رأيته وسمعته عن مشاريع مستقبلية هو مؤشر جيد لدخولها المنافسة، أتمنى لها النجاح من كل قلبي خاصةً وأن الأردن بلد جميل ويحمل الكثير من الصفات المميزة والمشتركة مع سورية، إضافة لوجود عدد كبير من الفنانين والفنيين المتميزين والرائعين وجهات الإنتاج الضخمة، وأعتقد أن الدراما الأردنية إذا قُدمت بشكل صحيح سوف تلاقي نجاحاً باهراً.
< «مطلوب رجال» مسلسل أثار الكثير من الجدل حول النمط الذي عرضت المرأة من خلاله، هل كنت مع هذه الصورة كإنسانة قريبة من الواقع ، وإلى أي مدى كانت الانتقادات التي وجهت إليه صحيحة من وجهة نظرك؟
<< ما سمعته عن مسلسل (مطلوب رجال ) أنه لاقى جماهيرية واسعة ونسبة مشاهدة عالية، كونه يجمع قصصاً مختلفة وعدداً كبيراً من الممثلات اللواتي طرحن مشاكل إنسانية تتعرض لها الكثيرات في مجتمعاتنا، أما عن دوري في المسلسل شخصية "آية" أنا من صنعتها وأحبها الناس، فالمسلسل غريب على الدراما السورية كونه يتألف من (90) حلقة، وجمع عدداً كبيراً من الجنسيات، وربما هذا ما استغربه البعض، فكل شيء جديد غريب.
< شاركت في رمضان الماضي بمسلسل " الولادة من الخاصرة"، هل كان قبولك بدور ثانوي لأن إخراجه يعود "لرشا شربتجي" أم هو الدور الذي أغراك؟.
<< العمل مع المخرجة المتميزة "رشا شربتجي" ممتع جداً، والنص قوي ومثير للجدل وهو للكاتب سامر رضوان وإنتاج شركة كلاكيت، وهي واحدة من الشركات التي تهتم بالفنانين وبالإنتاج بشكل عام، وما أقصده هنا أن العمل متكامل من جميع نواحيه، لذلك لابد من نجاحه، وأنا دائماً أقول: إن ما يميز العمل السوري هو البطولة الجماعية وليس البطولة الفردية، لذلك أنا لا أعتبر دوري ثانوياً، فقد نلت بتصويت المشاهدين في إحدى المجلات العربية المشهورة(سيدتي) المركز الثاني كأفضل ممثلة عربية عن دوري في مسلسل "الولادة من الخاصرة "، فأنا لا أنظر إلى حجم الدور في الدراما السورية ولكن لنوعه وما أستطيع فعله وتقديمه ليتميز.
< كانت لك تجربة في الإنتاج مع مسلسل "بعد السقوط"، حدثينا عن هذه التجربة ؟ وكيف ترين توجه العديد من الممثلات إلى الإنتاج؟
<< ليس هناك سبب معين، هو فقط من باب التعرف على عالم الإنتاج، وأعتقد بفضل الله أنني توفقت في هذا المجال، حيث إن مسلسل "بعد السقوط" هو من أصعب الأعمال على كافة الأصعدة، وقد تميز جداً والفضل في ذلك يعود طبعاً للجميع، من الجهة المنتجة والمخرج سامر برقاوي والإضاءة والتصوير الأكثر من رائعة ، أنا أعتبرها خطوة جميلة وناجحة واستمتعت بها وأنا أعلم أن العمل ظُلِم في أنه لم يأخذ حقه في العرض ،لكنني لست مستعجلة على ذلك، فأنا والجميع تعبنا والكل يستحق الشكر على الجهود المبذولة ، لكنه وعلى الرغم من كل شيء نال عدة جوائز في مهرجان "أدونيا" في العام نفسه.
< مقارنةً بينك وبين فنانات جيلك، تنوعت أعمالك مابين الدراما السورية والمصرية والخليجية والأردنية، أين تجد "صفاء سلطان" نفسها أكثر من بين هذه الدراما؟
<< الفنان ليس حكراً على أي لون من ألوان الدراما وأنا أجد نفسي في العمل الجميل المتكامل والحمد لله أنني أستطيع اختيار أدواري بعناية، وأقوم بالعمل على شخصيتي و تفاصيلها بكل حب ٍ وجد ، وربما كان هناك أيضاً دور كبير ومهم للمخرجين وجهات الإنتاج في إعطائي فرصة الأدوار الجميلة.
< شاهدناك في مسلسل "الزعيم" و تعد هذه تجربتك الأولى في أعمال البيئة الشامية، كيف ترين العمل بهذا النوع من الأعمال، وماذا أضافت لمسيرتك الفنية؟.
<< استمتعت جداً بهذه التجربة، فأنا أحب هذا النوع من الأعمال، نظراً لميزة الحكاية المسلية في أمسيات رمضان، كما الملابس الجميلة والديكور الذي نعيش فيه أثناء التصوير، وسعدت جداً بالعمل مع الأستاذ "مأمون الملا" ، خاصة وأن دوري كان مميزاً بخطه المنفرد عن باقي أحداث المسلسل، وشكّلت أيضاً ثنائياً لطيفاً مع الفنان قيس الشيخ نجيب أحبه الناس وقد سمعت هذا الكلام من الكثيرين.
< كيف تقيّمين مستوى الدراما السورية هذا العام؟.
<< الدراما السورية كعادتها متألقة وملفتة للنظر ومتميزة، وفي كل عام تزداد سحراً وتألقاً ونجاحاً وأتمنى لها الاستمرار بهذا النجاح والتألق..
< صرّحت عدة مرات عن مشروعك الخاص بإصدار ألبوم غنائي، إلى أين وصل هذا المشروع؟.
<< لا أدري ماذا أقول عن هذا المشروع، يحزنني جداً أنه تم تأجيله أكثر من مرة، ولكنني لن أيْئس وأعتقد أنه سيرى النور قريباً.
< تألقت صفاء سلطان في الدراما والغناء، لماذا لم نركِ على خشبة المسرح؟.
<< بصراحة، أنا أحلم بعمل استعراضي وكوميدي جميل يقدم على خشبة المسرح، لكن للأسف لم تأتِ هذه الفرصة بعد.
< انتهيت مؤخراً من تصوير الفيلم التلفزيوني "حديث منتصف الليل" تأليف الدكتور طالب عمران، وإخراج أسامة شقير، وإنتاج القناة التربوية السورية، ماذا تحدثينا عن هذه التجربة؟
<< سعيدة جداً بهذه التجربة اللطيفة مع الأستاذ أسامة شقير، فقد عملت في الفيلم بجهد كبير وأنتظر عرضه بفارغ الصبر، فهو قصة جميلة كتبها الدكتور طالب عمران بطريقة سلسة، وتحدث فيها عن فتاة تورطت بجريمة قتل ودخلت السجن وهي تروي ما حصل معها من أحداث لشاب هو الفنان (وائل رمضان) الذي تلتقي به في منتصف الليل، وتحدثه عن معاناتها نتيجة تضحية قدمتها لأخيها، ولا أريد الحديث مطولاً كي لا أحرق أحداث الفيلم.
< ماذا تحمل أجندة عمل "صفاء سلطان" لعام 2012 ؟.
<< أجندتي تحمل الكثير من الأعمال المتنوعة بألوانها، فمنها الكوميدي، اسمه الحالي( سيت كاز ) من إنتاج سورية الدولية، تأليف وإخراج: زهير قنوع ويشاركني البطولة الفنانان أيمن رضا وسامية الجزائري ، إضافة لعدد كبير من نجوم سورية، وأيضاً أشارك في عمل اجتماعي بعنوان (بنات العيلة ) من إنتاج كلاكيت وإخراج رشا شربتجي، تأليف رانية بيطار، كما أنني سأشارك في الجزء الثاني من(الولادة من الخاصرة)، إضافةً أنني أقرأ نصاً بدوياً وأنتظر حلقات الجزء الثاني من( توءم روحي).
< ماذا تقول "صفاء سلطان" لقراء "تيلي دراما" البعث؟.
<< أقول شكراً لكل من يهتم بأخباري وشكراً لقراء الجريدة، و أتمنى لكل شعوب الوطن العربي الهدوء والسلام والاطمئنان، وأن نقدم أنا وزملائي الفنانون المفيد والراقي والمسلي من الأعمال على الدوام.

Dr.Majd J
08-12-2011, 03:11 PM
بعض هموم الدراما!

يعترف كثير من متابعي الدراما التلفزيونية، بأن الشكل النهائي للعمل هو ما يستهويهم دون عناء الخوض في تفاصيله التي يرونها صغيرة، تلك التفاصيل التي تستدعي وقتاً وجهداً، هو من الناحية العملية أكبر مما يستدعيه تصوير المشاهد بشكلها النهائي، وتلك بعض الحقيقة، لكن كثيراً من المهتمين أيضاً يرون أن نجاح أي عمل درامي بشكله النهائي، إنما يبدأ من نجاح تلك التفاصيل الصغيرة التي يكمن فيها سرّ المهنية العالية، وذلك استكمالاً لصورة الحقيقة.
في أحد الأعمال العربية التي صورت في دمشق وعرضت في الموسم الرمضاني الفائت، لفت انتباه المختصين أن أكبر عوامل فشل العمل فنياً كانت الإضاءة، حيث أحدثت شرخاً محسوساً لجهة فاعلية الجانب التقني، وأثرت سلباً على الوظيفة الدرامية للعمل، فالعمل الدرامي صورة تنشط المألوف والغرائبي في ذهننا، حيث يقوم الأخير بعملية فرز جمالية تؤكد حضور التفاصيل الصغيرة، وتحدد الجيد منها والسيىء.
الصناعة الدرامية إذاً هي صناعة معقّدة على نحو بالغ، وغير قابلة للاستسهال في أي جانب من جوانبها، يشارك في دورتها عشرات الاختصاصيين من مختلف القطاعات المهنية، ويمسك بخيوطها في حصيلتها النهائية جميعاً مخرج يدير الرؤية وفق مفهوم شامل غير مجتزأ.
رؤية بنيت على سيناريو أريد له تحويل اللغة المكتوبة إلى لغة بصرية، لذا فإن أي خلل في هذه الصناعة سينسحب هنا حتماً على صورة التلقي ودرجة التقييم، وهنا يستحضرني قول لفنانة عربية سورية التقتها تلي دراما مؤخراً، وأكدت على أن أحد عوامل فشل عمل كوميدي شاركت به في الموسم الفائت، كان غياب الرؤية الإخراجية الواضحة والإسفاف في الارتجال، على الرغم من وجود نجوم كوميديا كبار.
يمكن القول: إن شيطان الفشل إنما يكمن في التفاصيل الصغيرة، تلك التي لايراها المشاهد العادي ولا يستطيع تمييزها أو تحديد ماهيتها، لكنه في النهاية سيكون صاحب القول الفصل فيما أحبّ وفيما لم يحب .. بضع كلمات سيقولها، لكنها ستكون حاسمة لجهة نجاح أي عمل درامي أو فشله.

Dr.Majd J
08-12-2011, 03:12 PM
بورتريه
علاء الدين كوكش أحلم بإخراج فيلم سينمائي مستمد من روح دمشق القديمة


ربما كانت لدراسة علاء الدين كوكش لعلوم الفلسفة والاجتماع دور في تحليل الشخصيات وتخيلها والتفكير ببعدها الخفي ,الذي يظهر من خلفيات الاحداث من هذا العالم انطلق الى المانيا ليتّبع دورةً في الإخراج ثم مضى برحلته الفنية ليس بالإخراج فقط وإنما بالتأليف أيضاً ..كما مثّل دوراً هامّاً في فيلم المتبقي للمخرج الاردني سيف الله داد .
أحب أعمال البيئة الشامية التي ينتمي اليها, إذ وُلد في حي القيمرية وهو من أعرق أحياء دمشق القديمة, حفظ في مخيّلته الكثير من الصور البصرية لذاك الزمن الجميل وجزءاً من معالم تراثنا المّادي واللامادّي, من خلال تعايشه مع هذه البيئة فقدّم كلاسيكيّات الدراما السورية لأعمال البيئة- تحديداً- مثل حارة القصر وأسعد الورّاق حينما كانت الحارة مكاناً افتراضيّاً تُصوّر داخل استديو مغلق وبكاميرا واحدة وبعيداً عن المؤثرات الّتي نشاهدها الاّن و رغم ضاّلة الإمكانيّات الإخراجية بقيت هذه الأعمال في ذاكرة النّاس حتّى بادرت إحدى شركات الانتاج بإعادة إنتاج أسعد الورّاق برؤية إخراجية شابّة قدّمتها رشا شربتجي وبسيناريو جديد إلا أنّ المشاهدين لم ينسوا عذابات الفنّان الرّاحل هاني الروماني الّذي جسّد دور أسعد ولا صرخة الفنّانة القديرة منى واصف وأداءها الرّائع .
ومع انطلاق الدراما السورية إلى الفضاء الواسع وتصويرها الأحداث في المحيط الدائر حولنا, حوّل كوكش أعمال البيئة من مكان افتراضي الى معالم مستمدّة من الواقعية السحرية فصوّر في أجمل البيوت الدّمشقية التي يعشق رائحتها وبحراتها وأدراجها وياسمينها الّذي يحيط بالمنزل. فجاء مسلسل (أبو كامل) الّذي كان علامة فارقة في تاريخ الدراما السورية تبعته عدّة أعمال إلى أن عُرض أهل الرّاية ج1 ,إذ رصد ومضات من حكاية شعبية حدثت أثناء الاحتلال العثماني وركّز فيه على إظهار مكامن الشّر لدى المرأة, وفي المقابل أظهر السمات الإيجابية لدى الزّعيم ( أبو الحسن ), الّذي جسّد دوره الفنّان جمال سليمان وقد لاقى العمل متابعة جماهيرية واسعة رغم أن عرضه تزامن مع باب الحارة. في موسم دراما 2011 أطلّ على جمهوره بمسلسل (رجال العزّ) الّذي قدّم فيه شيئاً جديداً غير مألوف من حيث المضمون الدرامي والرؤية الإخراجية والمؤثرات لاسيما أنّ الأكشن الأساسي صُوّر في منزل قديم جداً يعود إلى عام 1938 أدّى دور الزّعيم النّجم رشيد عسّاف بكاركتر جديد بعيد عن السطوة والعنف ومقترباً من مكنوناته الإنسانية وإحساسه المرهف أكثر من تجسيده سمات الزّعامة. تناول مجموعة حكايا صغيرة بقالب درامي شائق من مرحلة تاريخية تعود إلى العشرينيات من القرن الماضي أثناء وجود الاحتلال الفرنسي, وكان بعيداً عن التوثيق السّياسي والتّاريخي كما أكّد كوكش لأن مهمة المخرج من وجهة نظره لا أن يكون مؤرخاً وإنما ينسج الحكاية برؤيته الإخراجية من مخزونه الفكري والبصري ومن روح الحارة والبيت الدمشقي الكبير الغني بالحكايا والأسرار. ففي كل أعماله كانت الحكاية المستمدّة من التّاريخ هي العنصر الأساسي وليس التّاريخ بحد ذاته ,وقد أثاره النّقد الموجّه الى هذه الأعمال فقال في أحد حواراته : "نحن نتحدّث عن أقدم مدينة مأهولة على وجه الأرض ومن الطّبيعي أن توجد فيها قصص وحكايا لا تنضب وتمّ توريثها عبر الأجيال عن طريق اللاوعي الجمعي عبر مخزون غير قابل للنفاد" .
ومن المعروف أن كوكش مخرج ديمقراطي يتعاون مع فريقه الفنّي والتمثيلي بروح المحبّة والتعاون لم يقتصر نجاحه على أعماله الشّامية وإنما قدّم الكثير من الأعمال التّاريخية والاجتماعية والبدوية من أشهرها ( ساري - حي المزار – أمانة في أعناقكم – بيوت في مكّة – سيرة بني هلال – وضّاح اليمن ) .
شارك في أعمال الدراما العربية فتنقّل ما بين الخليج وصنعاء والأردن. وعلى صعيد المسرح أخرج أهم أعمال سعد الله ونّوس مثل ( الفيل يا ملك الزمان وحفلة سمر من أجل 5 حزيران ) .
ألّف عدّة مسرحيات أخرجها جمعها في كتاب (مسرحيات ضاحكة )والمفاجأة أنّه في نهاية العام الماضي ألف مسرحية زمن السقوط لصالح شركة ايكو ميديا عُرضت في الأردن وتنبّأت بالثورات العربية قبل حدوثها وبالواقع السياسي المتأزم الذي تمر به الدّول العربية ومن خلالها عاد الفنّان دريد لحام الى المسرح من جديد. وفي منحى اّخر كانت له بصمة دامغة في السينما السورية أيام ازدهارها فكتب سيناريو أفلامه الثلاثة ( لا – لن ترحل – القلب يحكم أحياناً )
الجدير بالذكر أنّ المخرج بسام الملّا كان تلميذ علاء الدين كوكش وقد وصفه بالتلميذ الموهوب. ويرى كوكش أن هناك كثيرا من المخرجين المتطفلين على مهنة الإخراج وهو ضد التجريب المجاني وضد التطوير بقصد كسر الشكل التقليدي وإنما مع التطوير بهدف معين .
يعيش كوكش مساحة كبيرة مع ذاته فيكتب خواطر خاصة وقصصاً قصيرة دونها في مجموعة قصصية اسمها (إنهم ينتظرون موتك) وخلال نجاحاته التي زادت عن أربعين عملاً نشر الكثير من المقالات في الصحف المحلية والعربية ويعكف حالياً على قراءة نص جديد سيكون مفاجأة للمشاهدين .
الحلم الجميل الذي مازال في خاطر كوكش أن يخرج فيلماً سينمائياً عن روح البيئة الدمشقية...والسؤال الذي نطرحه هل يتحقق حلمه الجميل!

Dr.Majd J
08-12-2011, 03:14 PM
سوسن ميخائيل
متنوعة في أدوارها




حملت سيرتها الفنية أدواراً متميزة ومتنوعة ولم يكن من الصعب عليها لعب أدوار مركبة، فقدمت دور الراقصة والمغنية والعمياء والكثير من الأعمال التي أثبتت من خلالها قدرتها وموهبتها المنفردة.
تلي دراما التقت الفنانة سوسن ميخائيل فتحدثت إلينا قائلة:
موهبتي بدأت في سن مبكرة من خلال مسرح الطلائع، ثم تابعت في مسرح الشبيبة ولم يحالفني الحظ في دخول المعهد العالي للفنون المسرحية فأكملت دراستي في قسم المكتبات ولكن لم أتوقف عن التمثيل وشاركت في مسرح الجامعة وبعدها التقيت بالفنان دريد لحام وشاركت في مسرحية "صانع المطر وتلتها مسرحية للأطفال بعنوان" العصفورة السعيدة " ثم انتقلت إلى الشاشة الصغيرة في أول عمل تلفزيوني لي وهو مسلسل "أبو الهنا" وبعده تتالت أعمالي وتنوعت مابين الكوميدية والاجتماعية والبيئية، أذكر منها مسلسل "حمام القيشاني " الذي عرفني الناس من خلاله وأيضا في مسلسل "رجال العز" بدور أم يونس مع المخرج علاء الدين كوكش.
وبالنسبة لي كل الأدوار التي قدمتها مهمة وتعني لي الكثير ولكن هناك أدواراً حاول بعض المخرجين قولبتي فيها منها دور الأم وكان ذلك نتيجة النجاح الذي حققته في مسلسل "عصر الجنون" والذي تحول إلى عقدة بالنسبة لي رغم إعجاب الجمهور به والحقيقة أنني ارفض القولبة وأسعى دائماً لتقديم الأدوار الصعبة والمركبة، وكان من أهمها دور المغنية في مسلسل "شتاء ساخن " وأيضا دور الغجرية في مسلسل "رجاها" واعتقد أن عملي في مسلسل "طيور الظلام" مع الأستاذ أيمن زيدان، كان مميزاً جداً كما أنني استمتعت كثيراً عندما قدمت دور الفتاة العمياء في مسلسل "آخر أيام التوت " لأنه دور مختلف تماماً ويتطلب جهداً كبيراً وأنا أرى بأن هذا التنوع يغني عملي الفني ويجعلني أطمح للقيام بأعمال أكثر صعوبة، وفي كل الأحوال أنا أحب جميع أعمالي فكلما قدمت عملاً ونجحت فيه أطمح لعمل أفضل وأصعب وهنا أريد القول: بأنني لم أتخل عن المسرح أثناء عملي في التلفزيون فلقد قدمت مسرحية" نور العيون " ومسرحية مع الأستاذ بشار إسماعيل بعنوان "رسالة إلى السيد الرئيس"وهي مسرحية اجتماعية سياسية وكانت مميزة وخاصة جداً.
وعن أعمالها في الدراما العربية تقول الفنانة سوسن ميخائيل: يقدم العمل خارج الدراما السورية شهرة كبيرة إضافة إلى مايمكن أن تقدمه هذه التجربة من معرفة لأساليب وطرق عمل جديدة تتبعها الدراما المختلفة ومنها الدراما الخليجية والأردنية، أما التجربة المصرية فهي من أكثر التجارب تميزاً وكانت مشاركتي فيها ممتعة وقيمة وغنية جداً فهي تتميز من حيث تقاليد العمل المتبعة فيها لأن لديهم احتراماً كبيراً للفنان فهم يقدرون تعبه ويوفرون له ظروف عمل جيدة من أجل راحته الجسدية والنفسية، والحقيقة هذا مانفتقده بالعمل في الدراما السورية أما بالنسبة للهجات لم تكن هناك صعوبة بالنسبة لي واستطيع أن أتقن جميع اللهجات العربية.
وعن الدراما السورية تضيف الفنانة سوسن ميخائيل قائلة :الدراما السورية مهمة جداً ولكن لابد أن تكون هناك محطات توقف ونحن لاحظنا أن نجاح عمل ما يسبب العدوى لدى العديد من المخرجين، فتكثر الأعمال المتشابهة وندخل في دائرة التكرار، ومع ذلك لا خوف على الدراما السورية لأن ما يدعمها الأفكارالمتجددة واختيار الكتاب للمشاكل التي تلامس مجتمعنا وفيها حرية الرأي إضافة إلى وجود فنانينا الذين أصبحوا نجوماً على مستوى الوطن العربي ولا ينقصنا سوى الدعم التسويقي لمسلسلاتنا.
ولذلك أقول: إن أكبر دليل على أهمية الدراما السورية انه وعلى الرغم من الأزمة التي تعيشها سورية الآن فقد اشترت الفضائيات العربية أعمالنا بعد شهر رمضان بعد أن عرضت على القنوات السورية جميعها.

Dr.Majd J
08-12-2011, 03:15 PM
ما بعد جماليات سرد الصورة الدرامية!



الصورة الدرامية بوصفها فضاء التأسيس لمطلق عمل درامي، والموازي السردي لنصّه المكتوب في إطار أشمل، يعبّر عنه بالتقنيات السمعية-البصرية، لكن ذلك المكوّن الدرامي ليس محايداً على الإطلاق، بمعنى أنه يحملنا-كمتلقين- على الذهاب في الدلالات الإضافية للنصوص الدرامية، لجهة جماليات لا تختزل ببلاغتها وتعبيرها على النحو الذي يفارق فيه الإخراج مثلاً "ثغرات النص"، لتمتلئ الفجوات المحتملة!.
بل أكثر من ذلك، يحيلنا سرد الصورة أو نثرها، إلى فحص بنى التشكيل ودرجاته ومستوياته، وفي سياق ما يحمله روي الصورة بضراوتها أو شعريتها، إذ ثمة ضرورة للذهاب أبعد من اختزال الجماليات في تجريد الصورة والتي لا يمكن تجزئتها، لسياقها الفاعل والمؤثر، ولا سيما حينما تسرد بحساسية معينة، الأمكنة، أو سائر الفضاءات الأخرى، فالأوقات، الضوء، الألوان.... وصولاً لسرد المونولوجات ودواخل الشخصيات، وثمة صور تتسرب من صور فنألفها، وأخرى تفارقنا بصمتها وتجريبتها، لكنها في الأغلب الأعم، تكمل دائرة المعنى، فالصور الأولى تأسيس، والأخيرة تنفتح على تأويل النهايات صوب صورة للحياة أو جانب حاسم منها.
إنها الصورة الدرامية المنشودة إذ التخيل والافتتان، أو الإبهار البصري الذي يمكن للمخرجين أن يعللّوه بأنه ربما يكسر نمطاً معيناً ليغتني مسار العمل الدرامي بأبعاد ومعطيات مباغتة، لكن ذلك الإبهار يكاد في أعمال معينة يتجاوز حدّ المجازفة في التجريب عبر مقترحات جمالية، يتوسلها مجاز الصورة بمسوغات ليس أقلّها هدم الحدود بين المتخيل والواقع، وذلك يستبطن ما يقال عادة عن سلطة الصورة وتعدد زواياها استجابة لشرط حداثي، يقوض هيمنة النمط السائد، ويمنح العين أفق قراءة مختلفة، ربما تصح تلك المسوغات لإظهار جماليات المدن كدمشق في "جلسات نسائية"، حيث تتبدى جماليات الطريقة التي يظهر فيها سرد المدن ونثرها أيضاً، ولعل اختبارات الشكل الجديد -كما يذهب المخرج الفنان المثنى صبح- في تأكيده على تغليب الحساسية على الإبهار، لا سيما في عمله اللافت "جلسات نسائية"، حيث "إنجاز صورة بصرية تنتظر أفقاً في المستقبل"، لكن ما يلفت الانتباه في هذا السياق الذي يبحث عن تشكيل مغاير للجماليات وما بعدها، يستبطن كذلك، نقل لغة السينما إلى التلفزيون، عبر طقوس الصورة، التي تجمع بين "الإبهار والحساسية".
ويصرح نقاد السينما الغربيون: "لا بأس بالمشاهدة" أو "للمشاهدة"، بغية توفير المجال الذي تتداخل فيه الفنون وتتجاوز على النحو الذي يشي بأن العالم صورة، ولكن كيف تسردها وتوظفها لتخلق إيقاع العصر، وتضبط إيقاعك إزاءه، صورة كلية بموازاة التفاصيل لتنشئ منمنماتها معرفة وسحراً، لا يخفت بالاكتشاف ولا يبدد بالسرعة والتسارع؟!.
في "يوم ممطر آخر"، تحقق الصورة الكثير من استحقاقاتها لجهة عين المتلقي الباحثة عن "الدواخل" لدراما الحكايات الاجتماعية في مستويات الشغف أو الصدمة، التي تمنح أفق تعبير مغايراً، خلافاً للصور الثابتة والناجزة التي درجت عليها دراما البيئة مثلاً ثمة ما يؤسس هنا، لما يسمى "بسينما المشهد العريض" التي عرفت على يد مخرجي الروائع صلاح أبو سيف والراحل مصطفى العقاد، قد يعني استدخالها ذلك النوع من المغامرة المحسوبة حقاً بمعادلة يسميها النقاد «التعاقب الطفيف» الذي يراكم انقطاعات الصورة المتتابعة، مغامرة تبقى في أفق الانتظار أيضاً، لأن ثمة رهاناً مفتوحاً على صورة تتماسك بها الكلمات، فمن السينما إلى التلفزيون يحمل دراميونا أبطالهم على بثّ دواخلهم، حيث لا تنظر العدسة إليهم بعين المتفرج فحسب، فالمشاهد في إثر الصور كما الطريقة التي لا تقود إلى الشعر، بقدر ما تفضي بشعرية الحالة، مثلما هو منتظر من أعمال تترجم قصص العشق في التراث العربي.
فهل تتخطى إلى ما بعد جماليات منجزة ومألوفة حد الاعتياد الصريح، والخفة التي لا تحتمل ليرسم الانتظار كل آفاقه المحتملة إذا تراسلت الفنون حقاً، لتمتع فتغبط المعرفة ذاتها.

Dr.Majd J
11-12-2011, 05:01 AM
المخرج محمد عنقا واحد من الإعلاميين البارزين الذين عملوا بجد طوال الأربعين عاماً في برامج متنوعة، وعندما تدخل إلى أستوديوهات البث المباشر في إذاعة صوت الشعب وترى حماسة العاملين ومحبتهم لعملهم ورغبتهم في العطاء، تجتاحك رغبة جامحة أن تعمل معهم أو تمارس العمل الإذاعي، التقت «الوطن» المخرج الإذاعي محمد عنقا ليتحدث عن تاريخه العريق وإبداعه العظيم.
http://www.alwatan.sy/newsimg/2011-12-11/113528/ma_111201290.jpg
تحدثنا عن بداياتك؟
عملت في إذاعة دمشق في عام 1964 وكان عملي في ذلك الوقت في أستديو التسجيلات كمهندس صوت إضافة إلى عملي مساعد مخرج مع مجموعة كبيرة من المخرجين الكبار أمثال المرحوم ممتاز الركابي ونزير عقيل وسهيل كنعان وحمد صالحية، والفنان الكبير أمد الله في عمره فاروق حيدر والأستاذ تيسير السعدي وقد استفت من خبرتهم الإذاعية كثيراً وبعد عشر سنوات بدأت مخرجاً إذاعياً في البرامج الثقافية ثم في البرامج المنوعة وفي عام 1972 أحدثت إذاعة دمشق برنامج أستديو 26 العصفور الحر وكان يخرجه المرحوم نذير عقيل وعملت معه مساعد مخرج أنا والزميل هشام شربتجي.

هل نعتبر أن تاريخك بالإخراج هو تاريخ البث المباشر؟
نعم والبداية كانت من إذاعة دمشق وكما يعلم المستمع المتتبع للإذاعة، أن البرنامج انتقل إلى إذاعة صوت الشعب عام 1979 وهنا أيضاً تابعت العمل في إذاعة صوت الشعب الذي كان في البداية لا يخلو من الصعوبات لكن هذه السنوات الطويلة ومعايشة لبرنامج يومي ومتواصل ستؤدي بي حتماً إلى عمل متقن للغاية خال من أي أخطاء في التقنية الإذاعية كما أن تراكم الخبرة أدت إلى تصعيد الحس النقدي لدي تجاه ما يقدم للمستمع. ما يرغب فيه وما لا يرغب فيه، ما يحبه وما لا يحبه، نوعية المتلقين وأذواقهم وهذا أدى حتماً إلى إعطاء طابع متميز للبرنامج في تعامله مع المستمع، وكل يوم يمر علي أشعر أنني أتعلم شيئاً جديداً وأنني أعتز بهذه السنوات لأنها كانت حافلة بالعطاء الفني كتابة وإخراجاً.

قلت إن الصعوبات لك كانت في البدايات ولكن لا بد من وجود صعوبات كانت تعترضك ولا يحس فيها المستمع؟
هذا صحيح الصعوبات في تعاملي مع الإخراج ومع الأخيرة كانت في البدايات، الآن انتفت هذه الأمور كمثال عندما كنا نخرج إلى المحافظات كي نذيع البث المباشر من هناك كنا نأخذ معنا نحو 100 شريط بكر مسجل عليهم أغاني وموسيقى لاستعمالها في البرنامج، الآن نأخذ معنا cd واحد عليه أكثر من خمسين أغنية، الآن لدينا في أستوديوهات البث جهاز اسمه (نثيا) عليه أرشيف إذاعة دمشق من أغان وموسيقا وبرامج فبدلاً من أن أذهب إلى المكتبة وأبحث عن شريط أو أغنية وهذا يستغرق مني أكثر من عشر دقائق، الآن وبكبسة زر تكون الأغنية وبثوان جاهزة للإذاعة.

البث المباشر حالياً ماذا يتضمن؟
يتضمن العديد من الزوايا اليومية والثابته فهناك مثلاً:
الأرصاد الجوية، زاوية البيئة والمحافظة على البيئة، الزاوية المرورية (عن حركة السير والشوارع المزدحمة حتى يتلافها السائق) المفقودات وهذه زاوية يومية تعطي فكرة للمستمعين عن المفقودات التي ينساها المواطن في أي سيارة أو شارع.
الحقيبة الثقافية ونشاط المراكز الثقافة في المحافظات، الرياضة بشكل يومي، نصيحة طبية يقدمها كبار الأطباء الاختصاصيين، وهناك زاوية يومية وتعتبر صلة الوصل بين المواطن والمسؤول وتعمل على إيصال هذه الشكوى إلى المسؤول والمساعدة على حلها.

هل هناك مقترحات جديدة لتطوير البرنامج؟
بالطبع نعم لأن شرط نجاح أي برنامج كبرنامج البث المباشر هو في التجديد وإلا فإن مطب التكرار الممل واجترار المادة أو استهلاك عنصر التسويق في الفترة المذاعة، ولهذا فإن إدارة إذاعة صوت الشعب ممثلة بالأستاذ موسى عبد النور مدير إذاعة صوت الشعب وبتوجيهات المدير العام الأستاذ معن حيدر ومدير الإذاعة الأستاذ صالح إبراهيم يجري العمل الآن على زيادة إرسال ساعات البث لإذاعة صوت الشعب، وعندما يتحقق هذا التمديد للإرسال هناك أقمار جديدة وبرامج جديدة ودورة جديدة وتقنيات هندسية وإخراجية جديدة، وأقول وبكل ثقة على لسان الإدارة إن هناك قفزة نوعية جديدة في إذاعة صوت الشعب، فنحن بانتظار تمديد الإرسال.

طوال عملك بالإذاعة وخلال هذه السنوات المليئة بالعطاء والعمل، ما البرامج والمسلسلات التي قدمتها لإذاعة دمشق؟
أول برنامج قدمته عام 1975 وهو برنامج رسالة المهجر وكان يقدمه المرحوم ميشيل توشقجي والزميلة نجاة الجم والبرنامج يهدف إلى تعزيز الصلة بين الوطن الأم والإخوة المغتربين الذين أقاموا لبلادهم سفارات العزة والكرامة.
ثم برنامج الحب والحياة وهو عبارة عن برنامج منوع ثقافي موسيقي بعد ذلك اتجهت إلى الكتابة فأول عمل لي في إذاعة دمشق كان في عام 1968 هو الزوج الخالد من إخراج المرحوم مروان عبد الحميد وبعد ذلك وفي عام 1970 كتبت مسلسل أبو زيدون من إخراج الفنان طلحت حمدي، وبعد ذلك تابعت كتابة المسلسلات الإذاعية التاريخية والاجتماعية والدينية والسياسية، ولي في المكتبة نحو أربعين مسلسلاً تأليفاً وإخراجاً.
وهناك العديد من المسلسلات الإذاعية التي قمت بإخراجها والتي تبلغ نحو 1500 عمل موجودة ومؤرشفة في إذاعة دمشق وفي مكتبة الأشرطة.

لنترك الحديث عن برامج الإذاعة ولننتقل إلى الإخراج الإذاعي بشكل عام، وسؤالي من المخرج الناجح؟ وكيف يكون؟
المخرج الناجح هو الذي يفهم النص جيداً، وبعد قراءة النص يستطيع انتقاء الأحداث والشخصيات المناسبة والموسيقى المناسبة والمؤثرات المناسبة.
وبالطبع أقول الإبداع في الإخراج هو كالإبداع في أي فن من الفنون إضافة إلى الإتقان والمهارة والموهبة، ودون موهبة حقيقة لا يمكن أن يتحقق النجاح، وأضيف إلى هذا الشرط هو شرط الإخلاص في العمل وإن كان الإخلاص شرطاً أساسياً لنجاح أي عمل.

هل هناك فرق بين مخرج الدراما الإذاعي ومخرج الدراما التلفزيوني؟
للفن الدرامي قواعد ثابتة رسختها تجارب المؤلفين والمخرجين منذ زمن بعيد، ففنون الدراما سواء بالإذاعة أم التلفزيون لا يزاحم بعضها بعضاً، بل هي تتكامل للوصول بهذا الفن الجميل إلى أكمل إبداعاته الممكنة مع الاحتفاظ لكل شكل من أشكال تقديمه بخصوصية النابعة من طبيعة الرسائل التي تستخدم فيه لتجسيد عناصر الدراما الواحدة من زمان ومكان وأحداث وشخصيات.

حكم العدالة هذا البرنامج الإذاعي الأكثر شداً في الوطن العربي، بل الأكثر تفرداً في إذاعة دمشق، دعنا تتحدث عن تجربتك الإخراجية طوال خمسة وعشرين عاما مع هذا البرنامج، وعن سر نجاح حكم العدالة واستمراره؟
برنامج حكم العدالة يتصف بالجرأة والواقعية وهذا أحد أسباب نجاحه إضافة إلى المواضيع المأخوذة من الواقع المعيش ومحبوكة بأسلوب درامي بوليسي مشوق وأحب أن أقول وبكل صدق إن نجاح البرنامج يعود الفضل فيه للمؤلف الصديق المحامي هائل اليوسفي الذي أسس مدرسة في كتابة الدراما من خلال الحوار السريع والجملة الرشيقة وحافظ على الوتيرة الدرامية التصاعدية في التشويق من أول الحلقة إلى نهايتها، كما أن نجاح البرنامج هو نتيجة حتمية للعمل الدؤوب على أسس موضوعية وتعاون الجميع من مؤلف ومخرج وممثل هو الذي ساعد على نجاح هذا البرنامج واستمراره.

تناوب على حكم العدالة مخرجون كثيرون من البداية، المخرج محمد عنقا عندما كلف إخراجه منذ خمسة وعشرين عاماً ماذا أضاف هذا البرنامج؟
لاشك أنني لا أنكر جهود الزملاء المخرجين الذين سبقوني بإخراج حلقات حكم العدالة وأيضاً إلى من تسلم البرنامج حالياً وهو الزميل حسن حناوي فأنا مطمئن الآن على هذا البرنامج لأنه أصبح في أياد أمينة ومخلصة ومثقفة وتتمتع بحس فني جيد وثقافة جيدة.
الذين عملوا في البرنامج جميعاً هم زملاء أعزاء تربينا معاً في بيت واحد هو إذاعة دمشق، إلا أن ما يميز الإخراج الدرامي عموماً هو أن لكل مخرج روحه الخاصة به ونكهته الإخراجية ابتداء من انتقاء الموسيقا مروراً بتوزيع الأدوار واختيار الممثلين وانتهاء يوصلها إلى المستمع. وهذه الروح الفردية هي ما يميز أحدنا عن الآخر، ولكل مخرج أسلوبه وطريقته، وهذا أسلوبي وأنا راض عن هذا الأسلوب الذي مارسته طوال الخمسة والعشرين عاماً في هذا البرنامج.

نجاح البرنامج ليس في مقياسه فقط في شعبيته وإنما أيضاً في الجوائز العديدة التي نالها، ما الجوائز التي حصل عليها حكم العدالة؟
برنامج حكم العدالة عام 1996 لم يجد ما ينافسه في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، فحصد ثلاث جوائز ذهبية في الإخراج والتمثيل والتأليف كذلك حصل على الجائزة التقديرية من لجنة البرنامج في تونس عام 2005 وكذلك استحق كل من المؤلف هائل اليوسفي والمخرج محمد عنقا أكثر من تكريم ومن أكثر من مؤسسة إعلامية وإنتاجية في القطر العربي السوري، وهذه الجوائز وهذا التكريم برأي الشخصي هو حصيلة جهد ومثابرة تضافرت لتؤكد سلطة الفن الإذاعي رغم وجود العديد من الفضائيات.

مؤخراً تم اعتماد هذا البرنامج تلفزيونياً هل نجح في التلفزيون كما نجح في الإذاعة؟
لا أريد أن أخوض في هذا المجال حتى لا أتهم بتحيزي للإذاعة ولكن أقول وبكل صراح وهذا رأي الشخصي طبعاً إن البرنامج لم ينجح تلفزيونياً رغم كل الإمكانيات التي رصدت له والسبب أن المتلقي من خلال الإذاعة يتخيل الجريمة والأحداث والمكان والزمان والأشخاص، يتخيلها بطريقة الخاصة أما في التلفزيون فإنه يراها وبشكل مباشر، وأعيد ثانية وأقول هذا رأي الشخصي.

للبرنامج دور تثقيفي مهم في الجانب القانوني إلى أي حد يجب أن يمتلك المخرج من المعرفة القانونية في هذا البرنامج؟
من المستحسن أن يكون المخرج على دراية بالناحية القانونية حتى يلم بالعمل بشكل جيد ويتلافى أي ثغرة قانونية ولكن فكرة البرنامج من تأليف الأستاذ هائل اليوسفي الذي له خبرة طويلة في المحاماة والقوانين والمحاكم وهذا ما يجعل أي مخرج مطمئناً إلى العمل من الناحية القانونية، وهذا لا يمنع أن يكون لدى المخرج ثقافة عامة تتعلق بالقوانين والمحاكم بأنواعها وهذا ما أجده اليوم في الزميل المخرج حسن حناوي.

بعد هذا العمر الطويل في العمل الإذاعي، وحصولك على الكثير من الجوائز والميداليات، ما شعورك الآن؟ وما طموحاتك الحالية؟
أنا الآن متقاعد وأقول متقاعد من الوظيفة ولست متقاعداً من العمل الإذاعي فالفنان لا يتقاعد أبداً ما دام قادراً على العطاء، حالياً أقوم بإخراج البث المباشر في إذاعة صوت الشعب وأنا مرتاح بعملي ومع زملائي وبما أقوم به، فسعادة المخرج هي في رضى المتلقي عن أعماله فالفنان لا يكتمل إحساسه الإبداعي ما لم يتفاعل مع الناس ويتلقى ردود أفعالهم إن كان سلباً فلكي يبحث عن مواطن الخلل في تجربته فيتجنبها وإن كان إيجاباً فلكي يدفعه شعوره بالنجاح نحو المزيد من بذل الجهد للوصول إلى ما يتمناه لنفسه ومحبيه، إنني الآن أشعر وبعد أن تقاعدت من الوظيفة أنني بدأت أقطف ثمار جهود السنوات السابقة والغنية من الكد والمثابرة في خدمة مهنتي الفنية وخدمة المستمع في أكثر من مجال وعلى أكثر من صعيد.

Dr.Majd J
11-12-2011, 05:02 AM
مع التطور الذي وسم الدراما السورية، والنجاح الذي حققته وتحققه، والحضور الطاغي لها على الساحة الفضائية العربية، والتنافُس المستمر من الدرامات الشقيقة، يستجد الكثير من الأمور التي تفرض على صناع الدراما التطوير والتقدم لمواكبة الجديد، والمحافظة على التقدم والأسبقية، وعدم الارتكان لما تم إنجازه، وهذا بدوره يفترض عملاً دؤوباً وتأهباً دائماً، وجاهزية عليا للعمل دون كلل أو ملل.. وللأمل الذي لابد منه دوماً.
لا يخفى ما كان قد تسرب إلى عدة أعمال درامية سورية من رتابة وما تخللها من تقليد من مختلف الأوجه، ولاسيما تلك الأعمال التي تناولت البيئة الشامية وقدمتها، إذ إنها ظلت تدور في فلك الديكورات نفسها تقريباً، مع تغيير طفيف هنا أو هناك، حتى يكاد الأمر يختلط على المشاهد فيظن أنه يتابع عملاً آخر لكن بقصة ووجوه مغيرة، أي إن القولبة والاستسهال كانا قد وصما عدداً من الأعمال، والغريب أن بعضها كان قد أعلن أنه بصدد إعادة الاعتبار للبيئة، دون أن يأخذ بالحسبان أن المكان ركيزة أساسية من ركائز البيئة، أو ربما أهم الركائز، لأنه يطبع ساكنيه بطبيعته، ويخلق الانطباع المبدئي لدى المشاهد حيال العمل.
القطاع الخاص يجتهد لتحقيق النجاحات، ويحققها تباعاً، عبر الإنتاجات الضخمة، والتجديد في الوسائل والطرق، أما القطاع العام، الذي يستدعي الحديث فيه وعنه صورة، ربما باتت شبه دارجة عنه، وهي خمول الطاقات، أو توجيهها في غير العمل المطلوب والمنشود. هذا مع عدم التغافل عن الأرضية التي هيأها هذا القطاع في العمل الدرامي، وأسس لها، لكنه انزوى وارتضى ما أنجزه، وهذا من معوقات تقدمه.
ما يدعو إلى التفاؤل، ويبعث الأمل ويجدده في هذا الإطار، هو إعلان المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي إطلاق مشروع مدينة الإنتاج التلفزيوني في سورية بالقرب من دمشق «قريباً»، المؤسسة التي تعمل على تحويل الدراما السورية لصناعة متطورة باستمرار، والنهوض بها للمستوى العالمي، وتشجيع ورعاية المواهب الإبداعية.. علاوة على عدة أهداف هي من البِشْر والجمال ما تبتهج له القلوب، وتطرب له الأسماع، قالت في بيان لها: «إن المدينة تضم فعاليات إنتاجية وتعليمية وخدمية وثقافية وترفيهية متعددة، تتعلق بالإنتاج الدرامي والتلفزيوني والإذاعي والسينمائي، منها استوديوهات تصوير ضخمة مغلقة وأخرى في الهواء الطلق...».
ومع الاطلاع على الأخبار المتواترة حول التجديد وتأمين مجال أرحب للعمل الدرامي، ينتاب المتابع شعور بالفرح وهو يتخيل الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية المتوقعة، بالتزامن معها يخطر بالبال السؤال عن تلك المدة المتوقعة، ولاسيما أن «قريباً» هي مدة مفتوحة، والمدد المفتوحة باتت مؤرقة للمتابع، وخاصة حين تكون تلك المدد ممنوحة من القطاع العام الذي يحتاج إلى ضخ متزايد لإعادة ألقه.
لكن - وهذا الاستدراك هو المرعب لنا – ماذا لو تسرب الخمول والترهل إلى المؤسسة الفتية، التي تنهض على إرث من التراكم الدرامي الذي حقق رواجاً لافتاً ونجاهاً باهراً بالقياس إلى المدة والإمكانات..!
قد يكون الحديث سابقاً لأوانه، وقد يظهر مَن يقول إنه لا يجوز استباق الأمور. لكن هذا استباق تحفيزي لا غير.. والعمل وحده يبقى الفيصل دوماً، ومن شأنه أن يبدد الشكوك والتشكيكات كلها.

omar antar
12-12-2011, 12:13 AM
أصبحت الدراما السورية مملة لأنها تعرض نفس القصص تقريبا ولكن بأسماء وممثلين مختلفون

Dr.Majd J
13-12-2011, 01:18 AM
http://www.sana.sy/servers/gallery/201112/20111211-213755_h387628.jpg دمشق-سانا
يشارك الفنان غسان مسعود في مسلسل المصابيح الزرق الذي اقتبسه تلفزيونياً السيناريست محمود عبد الكريم عن رواية بالاسم ذاته للكاتب السوري الكبير حنا مينة ويخرجه الآن فهد ميري بإنتاج المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني.
وقال الفنان مسعود في بيان صادر عن المؤسسة: إن هذا المسلسل هو الأول الذي أوقعه لهذا الموسم بعد أن قرأت عدة أعمال بين سورية ومصر لكن في الحقيقة كان هناك اتفاق أدبي بيني وبين المخرج ميري أن نلتقي في أحد أعماله وخاصة أنني أتابعه دوماً وأحب طريقته في العمل لكن الظروف لم تسمح لنا بالتعاون من قبل إلى أن حانت الفرصة الآن.
وأضاف: إن عملاً مأخوذاً عن إحدى روايات الكاتب الكبير حنا مينة لا يحتاج لتزكية من أحد مبيناً أن الشخصية التي سيؤديها غير مطروقة مسبقاً على صعيد الدراما التلفزيونية وبالتالي هناك مناخ مختلف يجعل من الشخصية أشبه بالبطل الشعبي فضلاً عن وجود مزاج خاص أثناء كتابتها ما يجعلها مغرية لي على المستوى التمثيلي.
وعن تعامله مع مؤسسة الإنتاج قال الفنان مسعود: يسعدني أن تدخل مؤسسة الإنتاج الساحة الفنية بقوة وتكون منافساً حقيقياً للقطاع الخاص من جهة آلية العمل وكيفية التعاطي مع الفنانين وأجورهم.
وأضاف إنه منذ أكثر من اثني عشر عاماً لم يعمل مع القطاع العام في مجال الدراما وذلك بسبب عدم وجود تفاهم حول آلية العمل والأجور وطريقة تقديم الممثل متمنياً أن تساهم مؤسسة الإنتاج بعودة الفنانين إلى بيتهم الذي ولدت فيه الدراما أساساً.

Dr.Majd J
13-12-2011, 01:18 AM
http://www.sana.sy/servers/gallery/201112/20111206-220622_h386569.jpg
دمشق-سانا
أكد المخرج هشام شربتجي أن موافقته على إخراج مسلسل المفتاح من تأليف خالد خليفة جاءت بالدرجة الأولى لكون العمل من إنتاج القطاع العام المتمثل بالمؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي إضافة الى كون النص متميزا ويعالج بعمق قضايا اجتماعية وحياتية.
وأضاف انه لم يكن هناك أي نوع من البيروقراطية في عمل المؤسسة العامة بل كانت العلاقة بين إدارة المؤسسة وكادر الإنتاج جيدة جدا مبيناً أن ما صادفته من مشاكل حتى الآن هي معاناة بسيطة وشائعة في مجال الدراما.
وأشار شربتجي إلى أن مشكلته مع القطاع الخاص مشكلة ثقة وأن العمل نفسه لو كان من إنتاج القطاع الخاص لرفضه لأنه سبق وتم الاتفاق معه من قبل عدة شركات على نصوص تم التراجع عنها فيما بعد من قبل إدارة هذه الشركات وأسندوها لغيره دون ان يعلم السبب.
أما عن رأيه بمصطلح نجوم الدراما السورية فقال.. إن كلمة نجوم يجب استبدالها بأبطال العمل واصفاً لقب نجم بكذبة يرغب الوسط الفني بتصديقها ليأخذ تحت غطائها أرزاق الآخرين من الفنانين. وأضاف انه اختار أبطال المفتاح بعناية شديدة ولا سيما أن هناك عددا من الفنانين رفض المشاركة مبيناً عدم علمه بالسبب الحقيقي لاعتذار هؤلاء الممثلين.
ورأى شربتجي أن المخرج بحاجة لعمل كل عام ليتواجد في الدراما السورية.
وتأسست المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي في عام 2010 وتعمل عبر إنتاجها الفني لتحقيق مجموعة من الأهداف أهمها تحويل الدراما السورية لصناعة متطورة باستمرار والنهوض بها للمستوى العالمي والتعاون مع الجهات العامة والخاصة العاملة في المجال الفني.

Dr.Majd J
14-12-2011, 06:39 PM
قصي خولي يدرس اللغة الانجليزية بأمريكا





يتواجد حالياً الفنان السوري الشاب قصي خولي في الولايات المتحدة الامريكية لدراسة اللغة الانجليزية حتى ينطقها بحرفية استعداداً للمشاركة في أفلام هوليوود حيث يستعد للمشاركة في فيلم Lucky الذي يتناول قصة أسرة تملك كلباً يدعى "لاكي" وسيصوّر فيلماً آخر يجمعه بناعومي واتس وكريستيان بيل بعنوان "ملكة الصحراء".

ونجح قصي خولي قبل أيام في الدورة الأولى في دراسته، ونشرت عدد من الصور للفنان قصي خولي في امريكا وداخل قاعات الدرس .

وفور انتشار الخبر على المنتديات وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، انهالت التعليقات الكثيفة التي تبارك لقصي خولي نجاحه، ولكن الغريب أن التعليقات كانت مختلفة فالبعض أخذ يهنئة ويبارك له وأخرون وجدوا أن تهنئته بهذه الطريقة، كما لو كان تم تحريره من يد "اسرئيل" أو كان السبب في تحرير فلسطين .

Dr.Majd J
15-12-2011, 03:50 AM
منى واصف «سيدة الشاشة السورية»


ممثلة سورية لقبت بنجمة العالم العربي وهي من مواليد عام 1942 ولدت في دمشق لأم مسيحية وأب كردي مسلم، وكانت متزوجة من المخرج السوري الراحل محمد شاهين، عملت في السينما السورية والعربية من خلال فيلم الرسالة عام 1976 حيث أدت شخصية هند بنت عتبة وانطلقت من هذه النقطة عربيا وعالميا، تعتبر قدوة لعدة فنانات، لقبت بـنجمة سورية الأولى ونجمة العالم العربي وسيدة الشاشة السورية وملكة قاسيون.
http://www.alwatan.sy/newsimg/2011-12-15/113898/ma_151239144.jpg
بدأت مشوارها المهني كعارضة أزياء في سورية ثم انضمت إلى مسرح القوات المسلحة 1960 لتشارك في مسرحية «العطر الأخضر» ثم تابعت نشاطها المسرحي في عدة مسرحيات أخرى مثل: «النوافذ للشمس»، «دكتور رغم أنفها»، «غروب القمر»، وانضمت بعدها إلى جامعة الأدب الدرامي عام 1964، وبعد أدائها الناجح لمسرحية موليير «دون خوان» اندمج المسرح الوطني ومجموعة الأدب الدرامي تحت اسم المسرح الوطني الأمر الذي اعتبر نقلة نوعية في الدراما السورية. قدمت منى واصف أكثر من خمس عشرة مسرحية لكبار الكتاب المسرحيين العالميين والعرب، والتحقت بنقابة الفنانين في دمشق عام 1968.
وفي مجال السينما عملت فيما يقارب ثلاثين فيلماً حيث كانت بداياتها بمجموعة من أفلام السينما السورية القطاع الخاص منها: «الصديقان»، «اللص الظرف»، «مقلب من المكسيك»، «امرأة تسكن حدها»، «ذكرى ليلة الحب»، «ظلال الصمت»، «مناحي».
وعملت عدة أفلام في المؤسسة العامة للسينما منها: «الأحمر والأبيض والأسود»، «الاتجاه المعاكس»، «الطحالب»، «بقايا صور»، «وجه آخر للحب»، «يوم غائم»، آه يا بحر»، «شيء ما يحترق»، «المغامرة».
ساهمت في إضافة العديد من الأدوار المهمة بالأعمال التلفزيونية حيث مثلت مع كبار المخرجين السوريين أمثال حاتم علي، هيثم حقي، علاء كوكش، وشاركت في الكثير من الأعمال التلفزيونية مثل: «الخنساء»، «الحب والشتاء»، «نهاية رجل شجاع»، «الشمس تشرق من جديد»، «أمهات»، «عصي الدمع»، «بكرى أحلى»، «حاجز الصمت»، «الظاهر بيبرس»، «ندى الأيام»، «مشاريع صغيرة»، «أهل الغرام»، «فسحة سماوية»، «سيرة الحب»، «باب الحارة»، «صراع على الرمال»، «الحوت».
شاركت واصف في مسلسل باب الحارة في الجزء الرابع حيث جسدت دور أم جوزيف التي تتصدى للاحتلال وقد لاقى دورها إعجاب الجمهور العربي.
وتقلدت منصب سفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة في عام 2002 كما شاركت في لجان التحكيم بعدة مهرجانات للمسرح والسينما والتلفزيون كما قلدها الرئيس الدكتور بشار الأسد وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة تقديراً لمسيرتها المتميزة ودورها في إثراء الدراما والسينما العربية والسورية.
نالت عدة جوائز وميداليات أهمها جائزة غسان، جائزة اتحاد المرأة عن دورها في فيلم «شيء ما يحترق» وكرمت في عدة احتفالات أدبية في سورية ومصر وتونس وليبيا والأردن ولبنان.

Dr.Majd J
16-12-2011, 01:47 AM
كاريس بشار تبكي أمام بسام كوسا .. وتتابع مسيرتها مع دليلة والزيبق

http://www.champress.net/UserFiles/Image/2009/04/carisse-300x225.jpgدمشق ..
وافقت الفنانة كاريس بشار على تجسيد دور البطولة في مسلسل "بكاء العذارى" إلى جانب الفنان بسام كوسا.
وتجسد بشار شخصية طبيبة في العمل الذي يخرجه مروان بركات. ومن المفترض أن يتم تصوير المسلسل مع بداية العام الجديد ليكون جاهزاً للعرض في رمضان المقبل.
وذكرت وسائل إعلامية أن بشار تقرأ حالياً نصاً ينتمي إلى دراما البيئة الشامية ويحمل عنوان "بنت الشهبندر" للسيناريست هوزان عكو. علماً أنها نجحت كثيراً في تجسيد هذه النوعية من الأعمال، خصوصاً دورها في مسلسل "ليالي الصالحية" إلى جانب عباس النوري، وعُرض قبل سنوات.
يشار إلى أن كاريس ستطلّ في رمضان المقبل أيضاً من خلال الجزء الثاني من مسلسل "دليلة والزيبق" الذي تم تصويره العام الفائت. وتجسّد دور"دليلة" الشخصية الأسطورية التي تحتال على "علي الزيبق" الذي يجسد دوره الممثل وائل شرف.
ودليلة فائقة الجمال وواسعة الحيلة، وماكرة، وقاسية ومتحجرة القلب. وقد غلبت الرجال بالحيلة والكيد، حتى حققت أهدافها غير النبيلة. كما تصبح رئيسة الشرطة في مدينة بغداد، لكن هذا المنصب لن يرضي غرورها، فتذهب إلى القاهرة ساعيةً وراء مقارعة "علي الزيبق".

Dr.Majd J
16-12-2011, 01:48 AM
نسرين طافش مذيعة وصحافية تروي قصص بنات العيلة مع رشا شربتجي

http://www.champress.net/UserFiles/Image/2009/04/_____-1-300--x-225.jpgدمشق ..
للمرة الأولى، تتعاون نسرين طافش مع المخرجة رشا شربتجي من خلال مسلسل "بنات العيلة" الذي ألفته رانيا بيطار ويتناول قصص فتيات وسيدات في المجتمع.
وعن هذا التعاون أعربت الممثلة السورية وفقاً لموقع أنا زهرة عن سعادتها بالوقوف أمام كاميرا شربتجي، مشيرةً إلى أنّ الرغبة في التعاون بينهما بدأت منذ مسلسل "أشواك ناعمة" وصولاً إلى "يوم ممطر آخر" و"زمن العار".
إلا أن الظروف حالت دون هذا اللقاء، وأضافت أنّ الفرصة "اللطيفة" حانت لتتعاون مع رشا التي اعتبرت أنّها صنعت لنفسها بصمةً هامة وخاصة في الإخراج.
وتجسد طافش في العمل الاجتماعي شخصية "سارة" التي تعمل مذيعةً في إحدى المحطات الإذاعية وتقدّم برنامجاً يتمتع بجماهيرية كبيرة. وهي تعمل في الوقت عينه محرّرة في مجلة نسائية، ومن خلال عملها، تروي قصص "بنات العيلة".
من جهة أخرى وعن قيام السيناريست أحمد حامد بترشيحها لبطولة مسلسل "طوق البنات" الذي ينتمي إلى أعمال البيئة الشامية، أكدت نسرين أنها انتهت من قراءة النص الأصلي وستشرع في قراءة النصّ المعدل، وأضافت أنّ نص المسلسل جميل، وما يميّزه أنه لم يبخس المرأة حقّها ولا يظهرها بالصورة النمطية المحصورة بالطبخ والتنظيف كما صوّرتها بعض أعمال البيئة الشامية.
وأشارت إلى أنّ نص "توق البنات" يظهر الجانب القوي والفعّال للمرأة وما تتمتع به من ثقافة وعلم وشجاعة، متمنيةً أن يتم الاتفاق قريباً.

Dr.Majd J
16-12-2011, 02:46 AM
من هي أفضل ممثلة سورية لعام 2011؟


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/%20%D8%B7%D8%A7%D9%81%D8%B4999999999999999999.jpg

(http://www.damaspost.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86/%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2011%D8%9F.htm#)
دفع بعض محبي الدراما السورية على «فايسبوك» إلى إجراء «استفتاء رسمي» حول أفضل ممثلة سورية لعام 2011 . وتهدف هذه التسمية إلى إضفاء صفة رسمية على الاستفتاء «الفيسبوكي» وفق المنظمين، كونه يعتمد على تصويت الجمهور بشكلٍ واضح ويمنع التلاعب بالنتائج. وتتنافس في الاستفتاء النجمات السوريات اللواتي شاركن في العديد من الأعمال التلفزيونية خلال الموسم الفائت. وحتى الآن، تتصدّر القائمة ليليا الأطرش التي نالت أعلى نسبة تصويت في الاستفتاء الذي ينتهي في أواخر الشهر الجاري. تليها جيهان عبد العظيم ثم نسرين طافش في المرتبة الثالثة. فيما حلت سلاف فواخرجي في المرتبة الرابعة، وديمة قندلفت في المرتبة الخامسة.
واللافت أنّه رغم شعبية العديد من النجمات اللواتي تصدرن المشهد في رمضان الماضي كسلافة معمار، وكاريس بشار، وأمل عرفة، إلا أنّهن لم يحظين بنسبة تصويت عالية وبقين خارج المراتب الخمس الأولى.
أيضاً من بين الفنانات اللواتي أدرجت أسماؤهن في المنافسة كل من صبا مبارك، وروعة ياسين، وكندة حنا، ورنا الأبيض، وجيني أسبر، وديمة بياعة وهبة نور.
يشار إلى أنّ الأوضاع المضطربة التي تشهدها سوريا أطاحت بالعديد من المهرجانات والاحتفالات كحفل «أدونيا» الذي يعتبر المهرجان الأول لتكريم الفنانين السوريين، إضافةً إلى حفل تكريم التلفزيون السوري.

Dr.Majd J
16-12-2011, 02:46 AM
عجلة الدراما السورية تعود الى الدوران


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/reda=-0j.jpg

(http://www.damaspost.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86/%D8%B9%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86.htm#)
يبدو أن عجلة الدراما السورية عادت الى الدوران بعد توقف طويل وصل إلى أربعة أشهر، اقتصر فيها العمل على مسلسلين من إنتاج الهيئة العامة للإنتاج التلفزيوني وهما «المفتاح» و «أنت هنا»، فيما كانت شركات الإنتاج الخاصة تعيش حالة ترقب وحذر.
وبدأت الأسبوع الماضي في دمشق شركة «كلاكيت» تصوير مسلسل «بنات العيلة» للكاتبة رانيا بيطار والمخرجة رشا شربتجي، بعد تكهنات بتأجيل العمل، كما عادت شركة «الهاني» لاستكمال ما تبقى من مشاهد في مسلسل «الانفجار» للكاتب أسامة كوكش والمخرج أسامة الحمد، بعد توقف التصوير قبل رمضان الماضي، إذ أكدت مصادر داخل الشركة أن المشاهد المتبقية والتي تتمثل في الانفجار الذي يحدث لحافلة الباص بدأ تصويرها في مدينة طرطوس الساحلية.
وفي السياق ذاته، من المتوقع أن يبدأ المخرج زهير قنوع هذا الأسبوع تصوير مسلسل «سيت كاز»، فكرة وبطولة أيمن رضا، وإنتاج سورية الدولية. فيما يبقى مصير بقية الأعمال التي وصل عددها إلى 35 عملاً غير معروف حتى الآن، بانتظار أن تحدد شركات الإنتاج السورية موعداً لانطلاق التصوير.

Dr.Majd J
16-12-2011, 02:49 AM
2011: أحزان وآلام ودخول مستشفيات!


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/%20%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%B1%20666666666666666666666666.jpg

(http://www.damaspost.com/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/2011-%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA.htm#)
يعتبر عام 2011 أكثر السنوات سوءاً في حياة السوريين عموماً وخصوصاً الفنانين إذ شهد العديد من المشكلات والمآسي كما حصد الموت العديد من الشخصيات الفنية، وأبرزها حسن دكاك الذي اشتهر بشخصية «الفران أبو بشير» في «باب الحارة». لقد سبّبت وفاته حزناً كبيراً في الوسط الفني، سيما أنّه توفي عن 56 عاماً، إثر نوبة قلبية.
عبر مسيرة فنية استمرت ثلاثين عاماً، شارك الفنان الراحل في العديد من المسلسلات التلفزيونية والإذاعية والمسرحية والسينمائية، منها «مرايا»، و«حمام القيشاني»، و«أسعد الوراق»، و«هجرة القلوب إلى القلوب». وآخر ما قدّمه كان «يوميات مدير عام2» في رمضان الفائت، إضافة إلى «الولادة من الخاصرة» و«صايعين ضايعين»، و«الزعيم».
كذلك، فإن أيمن زيدان ودّع نجله نوار (19 عاماً) في منتصف هذا العام بعدما كان قد أصيب بأحد الأنواع النادرة من السرطان قبل عامين. علماً أنّ نوار هو الابن الأصغر للفنان السوري بعد حازم وغالب. وكان قد أطلّ على قناة «أبو ظبي الأولى» إلى جانب والده في برنامج «سوبر ديو، لقاء الأجيال».
وكان الراحل يمثل الجيل الجديد في البرنامج الذي يعتمد على المنافسة بين جيلين مختلفين. كما خاض تجارب عدة في التمثيل والتأليف وإخراج الأفلام القصيرة، آخرها مشاركته في الفيلم القصير «عين الذئب» الذي حمل توقيع عمرو نجل المخرج حاتم علي.
أيضاً توفي في هذا العام المطرب فؤاد غازي عن عمر يناهز 56 عاماً بعد صراعٍ طويل مع سرطان الحنجرة. ومن أشهر أغنيات الفنان الراحل أغنية «لزرعلك بستان ورود» التي لا يزال معظم الفنانين الشباب يرددونها في حفلاتهم. ومن أغنياته أيضاً «تعب المشوار»، و«يا أم النظرات الحلوة».
ومن الأحداث المؤثرة هذا العام نقل جورج وسوف إلى المستشفى في دمشق بعد إصابته بنزيفٍ حاد في الدماغ ودخوله في غيبوبة. ثم أخذته أسرته وأصدقاؤه إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت. هناك، تحسنت صحته وبدأ يتماثل للشفاء.
لكن «سلطان الطرب» يخضع حالياً لجلسات العلاج الفيزيائي في يده وقدمه.
أيضاً، فإنّ نضال سيجري عانى في 2011 من أزمة صحية حادة أدّت إلى استئصال حنجرته، فلم يعد يستطيع الكلام والنطق، هو الذي صبر على آلام حنجرته يوم نصحه الأطباء بعدم التكلّم كثيراً بسبب إصابته بمرض السرطان.
كذلك، فإن سلاف فواخرجي تعرضت لأزمة صحية تسببت في خضوعها لعلاج طويل ألزمها المنزل بسبب حالة تسمم أصابتها بعدما تناولت بعض المأكولات من أحد المطاعم. ثم استعادت عافيتها وتحسنت بشكلٍ كبير.
أيضاً، تعرض شادي أسود في 2011 لحادث سير مروع أثناء تواجده في بيروت، ما أدّى إلى إصابته بكسر في أحد أضلاعه وببعض الرضوض في فكه الأيمن وأنحاء أخرى من جسده. وجاء ذلك خلال قيادة دراجته النارية في أحد شوارع العاصمة اللبنانية. يومها، انزلق خريج «سوبر ستار» ووقع، فأصيب ببعض الكدمات.
كما أنّ خريج «ستار أكاديمي» بنسخته الأخيرة حسام طه تعرّض لحادث سير أثناء توجهه إلى بيروت لإحياء إحدى حفلات عيد الأضحى. ما أدى إلى إصابته ببعض الرضوض في أنحاء متفرقة من جسمه.
أما سامر المصري، فقد تعرض لقضية ابتزاز من قبل خادمته التي نشرت على موقعي «فايسبوك» و«يوتيوب» مقطع فيديو يظهرها كأنّها تعرضت للضرب بأدوات حادة من قبل زوجة الفنان السوري. لكنّ هذا الأخير نفى أن تكون زوجته ضربت الخادمة التي عملت عنده لثلاث سنوات، مشيراً إلى أنّ التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة أثبتت زيف ادعاءات الخادمة.
في المقابل، طالت شائعات الوفاة بعض النجوم السوريين، أبرزها شائعة وفاة ياسر العظمة إثر حادثٍ في اللاذقية. الأمر الذي نفاه الفنان السوري، مؤكداً يومها بأنّه في صحة جيدة وبأنّ ما تم نشره في معظم المواقع والمنتديات الالكترونية عار عن الصحة. أيضاً، طالت الشائعة نفسها الفنانة القديرة سامية الجزائري، والشابة تاج حيدر التي سارعت هي أيضاً إلى نفيها مباشرةً.

Dr.Majd J
16-12-2011, 03:18 AM
رامي حنا والآخرون... «قصة حبّ» مع الدراما اللبنانية


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/takhat-sharki.jpg

منذ أن تألقت الدراما السورية وسطع نجم صنّاعها، انتزع هؤلاء مكانةً لعرض مسلسلاتهم على المحطات العربية الأكثر مشاهدة، وخصوصاً الخليجية. عندها، تنبّه بعض المنتجين المصريين إلى نجومية ممثلي هذه الدراما وإمكانات بعض مخرجيها، فاستعانوا بتلك الخبرات التي أسهمت في إعادة التوهّج إلى الدراما المصرية. بدأ ذلك حين أدّى جمال سليمان بطولة «حدائق الشيطان» (2006)، ثم اصطحب حاتم علي فريقه الفني ومعه تيم حسن الذي قدم أعمالاً غيّرت إلى حد ما طريقة تنفيذ المصريين للدراما التلفزيونية. إلى جانب ذلك، استقطبت الدراما الخليجية المخرجين والممثلين السوريين، لكن الرقابة الحديدية أغلقت الباب أمام تحقيق هذه الدراما تقدماً ملموساً وحضوراً واسعاً لدى المشاهد العربي.
اليوم، وبعد مرور ثلاثة أشهر على نهاية الموسم الدرامي وعدم دخول أي شركة إنتاج سورية في تصوير أعمال جديدة (باستثناء مسلسل «بنات العيلة» لرانيا بيطار ورشا شربتجي) بسبب الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد، أخذت بعض الأخبار تشير إلى أنّ كوادر الدراما السورية ستبحث عن فرص لها في البلاد العربية، وسيكون لبنان البلد الثاني بعد مصر الذي سيحتضن تلك الكوادر لاعتبارات عدة منها: تقارب البلدين، واطلاع السوريين على عادات الشارع اللبناني وتقاليده، وجرأة الدراما اللبنانية التي لم توظَّف سابقاً في إطارها الصحيح، وأخيراً استقلالية هذه الدراما عن المنتج الخليجي إلى حد ما، على اعتبار أنّ المحطات اللبنانية قادرة على استيعاب ما تنتجه بلادها من مسلسلات تلفزيونية. هكذا، بدأت شركة «سامة» السورية قبل التظاهرات الشعبية تصوير المسلسل الطويل «روبي» الذي كتبت نصه اللبنانية كلوديا مارشيليان. وقد أمضت هذه الأخيرة عاماً ونصف العام في نسج أحداث العمل التي تحكي قصة فتاة لبنانية تمر بحالات متعددة من الحب، وتتعرض لمواقف إنسانية حساسة. وقد جاء تنفيذ العمل بناء على اقتراح محطة mbc التي تعمل شركة «سامة» منتجة منفذة لصالحها. بعدما أنجزت المحطة مسلسل «مطلوب رجال»، فكرت في تنفيذ أعمال عربية طويلة تقارب المسلسلات التركية، وتحكي عن قصص شبيهة لكن مستوحاة من المجتمعات العربية. وقد بدأ التنفيذ بـ روبي» الذي يلعب بطولته السوري مكسيم خليل إلى جانب اللبنانية سيرين عبد النور والمصري أمير كرارة بينما يتولّى إخراجه الممثل والمخرج السوري الشاب رامي حنا. كذلك، وصل المخرج السوري سيف الدين السبيعي إلى بيروت لاختيار فريق من الشباب لبطولة مسلسله اللبناني الجديد «ولاد كبار» (الأخبار 1/12/2011). وعن إمكان استفادة الدراما اللبنانية من الخبرات السورية التي قد تهجر صناعة بلادها للبحث عن فرص عمل في لبنان بسبب الأزمة السياسية في سوريا، يقول السبيعي لـ«الأخبار»: «لا أحد يفكر في الهجرة النهائية. نفكّر في مشاريع هامة في الدراما السورية، وسأبدأ تصوير مسلسل سوري في آذار (مارس) المقبل». وعن إمكان استفادة الدراما اللبنانية من الخبرات السورية، يضيف: «قد تستفيد هذه الدراما من السوريين كما فعلت نظيرتاها المصرية والخليجية. عندما تريد الجهات المنتجة لأي صناعة تطوير صناعتها، طبيعي أن تستدعي الكوادر المتطورة في هذه الصناعة».
بدوره، يقول جمال سليمان في اتصال مع «الأخبار»: «خضت شخصياً تجارب خارج سوريا. كذلك، كانت لأسماء مهمة تجربتها بدءاً بهيثم حقي وحاتم علي، وصولاً إلى الشباب أمثال باسل خياط وكندا علوش. هذا التعاون يندرج ضمن مصلحة المنتج أو المحطة في صنع توليفة من الكفاءات تزيد عملية التسويق، وتجربة رامي حنا ومكسيم خليل في لبنان تندرج في هذا السياق». ويشرح النجم السوري: «الدراما السورية ستعاني من صعوبات تسويق ومشاكل انتاجية بسبب غياب سوق العرض الفضائي السوري المستقل. المحطات السورية لا تدفع إلا أسعاراً زهيدة مقابل الأعمال السورية». ويخلص نجم «قصة حب» إلى أنّه طبيعي أن يستفيد لبنان من الخبرات السورية، لا سيما أنّه بلد تُسلَّط عليه الأضواء حالياً من قبل المحطات العربية في عملية الإنتاج». ويتوقع سليمان أن يتغير مفهوم المسلسل التلفزيوني في ما يتعلق بالمواضيع المطروحة ليبتعد عن هموم المجتمع، إذ إنّ «الدراما العربية ستحاكي المسلسلات التركية وتركّز على القضايا الشخصية وهي محاولات لاستنساخ أعمال تركية ومكسيكية وتسخير الخبرات الكبيرة لإنجاز هذه الأعمال. وربما لم يعد مرغوباً أن يشاهد العالم العربي مسلسلات مثل «التغريبة الفلسطينية»، بل سيتابع صراع رجل أعمال وقصص حب وما إلى ذلك» إذاً كل المؤشرات تدلّ على أن الدراما اللبنانية أمام رهان الازدهار، فهل ستستفيد من الخبرة السورية التي تلتحم بالواقع وهمومه وتقدّم صورة حقيقية نصاً وأداءً على عكس نظيرتها اللبنانية؟
مصر قبلة المشاهير
لم تحسم شركة «العدل غروب» أمرها بشأن النص الأخير لمسلسل «سيدنا السيد» الذي يجسد فيه جمال سليمان شخصية الرجل الصعيدي. إذ يستعد النجم السوري للسفر إلى القاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة للبحث في الشكل النهائي للنص الذي لا بد من أن يحسم خلال 15 يوماً بحسب سليمان. من جهة أخرى، علمت «الأخبار» أن شركة «سامة» وصلت إلى المراحل الأخيرة من تصوير «روبي» في لبنان. وسيتجه فريق العمل كاملاً إلى القاهرة لاستكمال عمليات التصوير بعد التنسيق مع مكسيم خليل حتى يستطيع إنهاء تصوير مشاهده في الفيلم السوري «صديقي الأخير» للمخرج جود سعيد.

Dr.Majd J
16-12-2011, 03:19 AM
فنّانو سوريا متفائلون بمستقبل الدراما


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/m-malka-aemankm.jpg.JPG

رغم الحالة العصيبة التي تعيشها الدراما السورية بسبب الأحداثٍ الدامية في البلد، جاء قرار جامعة الدول العربية بفرض عقوباتٍ اقتصادية على سوريا ليزيد قلق العاملين في الدراما التي أصبحت خلال العقد الأخير صناعة رائجة وراسخة تتمتع بجمهورها العربي والمحلي الواسع الذي ينتظرها موسماً بعد آخر.
لكنّ بعض الفنانين السوريين يرون أنّ هناك آفاقاً جديدة ومرحلية تتعلق بمستقبل الدراما السورية. يقول فراس ابراهيم الذي أنتج العام الفائت مسلسل "في حضرة الغياب" الذي تناول سيرة الشاعر محمود درويش، أنّ قطاع الدراما الخاص يشهد أزمة، مشيراً إلى أن هناك أولويات في البلد أهم من الدراما. وأكّد في الوقت ذاته أن هناك آفاقاً جديدة للدراما السورية.
ويضيف ابراهيم أنّ هناك رغبةً شديدة عند معظم المتتجين بأن تبقى الدراما السورية مشرقة ومتألقة كعادتها. لكنّه يرى أنّ هذا يتطلب دعماً من الدولة والمؤسسات.
وحول مقاطعة المسلسلات السورية، أكد ابراهيم أنّ لا شكل معلناً ومباشراً لهذه المقاطعة. ورأى أن هناك عقوبة غير معلنة تهدف إلى خنق الدراما السورية والمقصود ليس الفنان ولا المنتج ولا الدراما وإنما البلد.
أما لورا أبو أسعد، فـتؤكد أنّ أزمة الدراما قديمة لا علاقة لها بالأزمة الحالية، مشيرةً إلى أن الدراما السورية لم تنافس المسلسلات المصرية والخليجية سوى بعملين خلال السنوات الماضية. وهذا يعود إلى توافر محطات كثيرة وأسواق إعلانية ضخمة في دول الخليج ومصر.
وتضيف لورا ص**** شركة "فردوس" للإنتاج الفني أنّ الموسم الجديد لن يكون أفضل من الموسم الفائت. وعزت ذلك إلى خسارة أغلب المنتجين الذين يترددون في إنتاج أعمالٍ جديدة.
أما مصطفى الخاني، فيؤكد أنّ الدراما السورية بحاجة ماسة لافتتاح قنوات تلفزيونية خاصة تشجيعاً لاستكمال الإنتاج الدرامي، مشيراً إلى أنّ الدراما السورية واحدة من أهم الصناعات الوطنية التي تدرّ دخلاً كبيراً للاقتصاد السوري. كما تشكل داعماً مهماً في المجالات الثقافية والإعلامية والفكرية.
ويضيف صاحب شخصية "النمس" أنّ الدعم الحكومي للدراما السورية يجب أن يستمر عبر رفع سعر شراء المسلسلات من قبل قنوات التلفزيون الوطني، مؤكداً أن الفنانين يجب أن يتحمّلوا جزءاً من المسؤولية في هذا الظرف الإنتاجي الصعب.
ويرى الخاني أنّ المؤشرات تؤكد أنّ إنتاج الدراما للموسم الجديد سيكون بحجم نصف ما يتم إنتاجه عادةً في كل عام، عازياً ذلك إلى حالة الحذر التي تسود أغلب شركات الإنتاج.

Dr.Majd J
16-12-2011, 03:20 AM
الرقابة على الأعمال الدرامية: هوامش واسعة يضيّقها احتشام الخليج ومزاجية الرقيب


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/165175.png.jpg

(http://www.damaspost.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%B4-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%8A%D8%B6%D9%8A%D9%91%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%88%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A8.htm#)
بينما تفاخر الجهات الرسمية المحلية باتِّساع هامش الرقابة على الأعمال الدرامية، مرجعةً سبب نجاح الدراما السورية إلى سعة صدر الرقيب، ومدلِّلةً على ذلك بتناول قضايا اجتماعية عميقة لا تجرؤ بقية الدراما العربية على الحديث عنها، نجد أنَّ صنَّاع الدراما، من كتَّاب وممثِّلين أو مخرجين، يصفون مقصَّ الرقيب بقاتل الإبداع، وبأنه يحول دون وصول أعمالهم إلى عمق المجتمع..
هذا إضافة إلى شكوى «الدراميين» من رقابة الفضائيات الخليجية التي تمارس رقابة ثانية على أعمالنا، لجعلها مناسبة للعرض على فضائيات ذات جمهور خليجي محتشم..
¶ مزاجية الرقيب تفصّل لوائح الممنوعات
إذا كانت آلية الرقابة على الأعمال الدرامية تقوم، وفقاً للكاتب قمر الزمان علوش الذي عمل رقيباً في التلفزيون السوري لعدة سنوات، على وجود قارئين اثنين يمرُّ العمل عليهما، وإذا اختلف أحدهما ورفض نصَّاً أو فكرة وقَبِل بها الرقيب الآخر، يتمُّ تحكيم رقيب ثالث للبتِّ في الأمر، فإنَّ تحديد المحظورات والمسموحات يكون خاضعاً في هذه الحالة لمزاجية الرقيبين، ولحكم الرقيب الثالث..
يشير الفنان مصطفى الخاني، الذي كان قد اعترض في أكثر من مكان على إيقاف أو تأجيل مسلسل «شيفون»، إلى تأثير مزاجية الرقيب: «لائحة الرقابة في التلفزيون السوري واسعة جداً، غير أنَّ ما يُطبَّق لا يخضع لمعايير واضحة، والدليل على ذلك أنه تمَّ عرض أعمال أكثر جرأة من «شيفون»، سواء على الصعيد الفكري أم الاجتماعي، ولكن هناك حسابات نسبية تختلف وتتبدَّل باختلاف الأشخاص، فما يمنعه مدير يسمح به مدير آخر، ولذلك لا توجد مؤسسة رقابية تقوم بعمل مهني ومحترف.. ومن أسف، يتغيَّر السقف مع تغيير مزاج الأشخاص»..
وهذا ما يؤيِّده الكاتب نجيب نصير: «لائحة الرقابة في سورية تضاهي لوائح هوليوود، غير أنَّ الرقابة الاجتماعية المزاجية هي التي يتمُّ تطبيقها».
ويصف المخرج سامر برقاوي الرقابة بـ»المطاطة». يقول: «رقابتنا مطاطة ومرتبطة باعتبارات آنية وبمزاجية الرقيب.. المشكلة أنَّ النص يخضع لرقابة النص ورقابة المشاهدة؛ أي أنه بعد قبول النص قد يُرفض من قبل رقيب المشاهدة ويمنع العمل، هذه الآلية التقليدية يجب أن نجد لها حلاً»..
أما المخرج زهير قنوع فيشيد بالآلية الرقابية المُطبَّقة، مؤكِّداً أنَّ مجتمعنا لا يحتاج إلى هامش حرية أوسع: «الهوامش عالية منذ القدم، وهي بحدود جيدة، ولا ننادي بجعلها أوسع لتناسب أفكاراً تخدش الحياء العام، وتعارض عادات المجتمع».. ويضيف: «السوريون يتحايلون على الرقابة بعرض مواضيع جريئة»..

¶جرأة اجتماعية وخجل سياسي
على الرغم من أنَّ بعضهم، مثل الفنان مصطفى الخاني، يتحدَّى أن يعرض أيُّ تلفزيون رسمي عربي عملاً من وزن «بقعة ضوء» أو «مرايا»، فإنَّ الكاتب أحمد حامد يصف العملين بأنهما يعالجان قضايا سطحية لا تدخل في عمق اهتمام المواطن؛ فالحرية الإبداعية، وفقاً لحامد، تكون بالسماح بتناول القضايا والشؤون السياسية: «اعتقد أنَّ الرقابة شديدة جداً، لأنها تمنعنا من تناول الأمور السياسية التي تدخل في عمق اهتمام المواطن والوطن.. حرية الرقابة لا تقاس بالهوامش الاجتماعية والأخلاقية، لأنه يوجد لدينا الكثير من الأعمال التي توصف بالتدنِّي الأخلاقي، والتي لا توصف من وجهة نظري بالجريئة؛ بل بـ»الرزالة والسفاهة».. السماح بهذه الأعمال ليس مرونة رقابية، لأنها لا تقدِّم ولا تؤخِّر على صعيد الوعي؛ بل تخدش الحياء»..
ويضيف حامد: «الرقابة منحصرة بذاتها، وإذا سمح بالحديث عن رجل أمن أو مخابراتي فاسد فهذا لا يعني أننا نتمتَّع بالحرية».
ويضع قنوع المحاظير السياسية المحدَّدة إلى جانب الأمور الجنسية الممنوع تناولها درامياً، مشيراً إلى أنها حدود مناسبة لمقاس المجتمع.
¶ قنوات العرض الخليجية تفرض احتشامها
ما يُسمح بعرضه في سورية قد يُمنع في الخليج، هكذا يرى الخاني، الذي يشير إلى المراحل الرقابية التي تخضع لها الأعمال السورية؛ فالبداية تكون مع الرقابة على النص، ثم تليها الرقابة الاجتماعية التي تقصُّ وتجتزئ من العمل، ومن ثم رقابة التلفزيونات الخليجية التي تفصِّل الأعمال على هواها.. يضيف الخاني: «هذا ما يدفع القائمين على الدراما السورية إلى البحث المستمرّ عن وسائل أكثر إبداعاً لإظهار الفكرة الممنوعة أو المقصوصة».
ويلتقي مع هذه الرؤية الكاتب قمر الزمان علوش: «لا شكَّ في أنَّ الرأسمال الخليجي يفرض رقابته بطريقة ما، ليكون المال سبباً في صناعة الأعمال على مقاس رؤيته ورغباته»..
وبحسب برقاوي، أنَّ الرقابة الخليجية لا تُطبَّق على جميع الأعمال الدرامية السورية، وهو بذلك يميِّز بين الأعمال البدوية والاجتماعية: «لا يطبِّق المنتج الخليجي رقابته على كلِّ الأنواع الدرامية؛ بل يكون الأمر تبعاً إلى نوع العمل المطروح، فالدراما التي تمسُّ الخليج بشكل أكبر هي أعمال البيئة البدوية، حيث يفرض المنتجون الخليجيون رأيهم على اعتبار أنَّ هذا النوع من الأعمال حاضر في مناطقهم ويمسُّهم، لذا يتمُّ التدقيق على محتواها أكثر من الأعمال الأخرى».
ويضيف برقاوي مبرِّئاً الدراما الاجتماعة من المقص الخليجي: «بالنسبة إلى الأعمال الاجتماعية، يكفي المنتج الخليجي أن يكون العمل قد مرَّ على الرقيب السوري».
ويؤكِّد أحمد حامد أنَّ «الخليج لا يمارس الرقابة على أعمالنا التي لا تحكي عن مجتمعهم».
وينفي زهير قنوع أن يكون قد خضع لرقابة الخليج في «أهل الغرام» و»وشاء الهوا»، موضحاً أنَّ المنتج السوري قد يضطرُّ إلى التقيُّد بالرقابة الخليجية لعدم وجود قنوات عرض محلية..
وإذا كان برقاوي يميِّز بين نوعين للدراما السورية: «أعمال مُكلَّفة من قبل محطة أو منتج خليجي؛ وهذا النوع يخضع أكثر لأفكار وطلبات الجهة المكلِّفة له التي تضع العنوان العريض للعمل. والنوع الثاني هو أعمال تنتجها شركات إنتاجية تصدر أعمالها، وتتجاوز هذه الشركات رأي المنتج الخليجي ورقابته»..
¶ رأسمال الخليج يختار النجوم
لا يغامر المنتج الخليجي برأسماله في مسلسل غير مضمون من حيث قدرته على الحصول على نسبة عالية من المشاهدة والإعلان، ولأنَّ النجوم المشاركين في العمل هم أحد ضمانات النجاح، فإنَّ الخليجي قد يتدخَّل في اختيار أسماء الممثلين في العمل.. يشرح الكاتب علوش ذلك: «قد يصل تدخُّل الرأسمال الخليجي إلى درجة اختيار الممثلين، حتى عندما ينتج العمل من قبل شركة إنتاج محلية، فهم لا يقامرون بأموالهم دون ضمانات، ولذلك يحدِّدون النجوم المحبوبين عند مشاهديهم».. ويضف علوش: «لا يرغب الخليج في إنتاج عمل يحمل قضية مهمة. لقد تنبَّهت المحطات الخليجية إلى ضرورة صناعة أعمال جذابة خالية من أيِّ قضية أو مضمون مهم»..
ويشرح علوش كيف رفض كتابة عدد من الأعمال التي أرادها الخليجيون على مقاس مصالحهم، ومنها على سبيل المثال سيرة الرئيس العراقي صدام حسين؛ حيث طلب منه كتابة عمل عنه مع عدم التطرُّق إلى السلبيات التي قامت وتقوم بها القوات الأمريكية في العراق.
ويبيِّن برقاوي: «قد يقتصر الطلب الخليجي على النجوم المشاركين، وهذا أيضاً؛ أي اختيار الممثل، قد يخضع لرأي وحسابات الجهة الخليجية المنتجة؛ بمعنى أنها إن أحبَّت ممثلاً فهي ستطلبه وتدعمه، وإذا كرهت ممثلاً- لاعتبارات غير فنية- فسترفضه، وتقاطع العمل المشارك فيه.. ولكن فكرة البطولة الجماعية تخفِّف من وطأة هذه المزاجية، ليقتصر الأمر في الغالب على أعمال البطولة الفردية».
¶قانون الإعلام الجديد
يفتح قانون الإعلام الجديد الكثير من القنوات التي أغلقتها الرقابة في الماضي، محاولاً طباعة الأعمال الإبداعية بصبغة الواقعية والجرأة، غير أنَّ ما نحتاج إليه لتطبيق القانون بالشكل المطلوب، وفقاً لمصطفى الخاني: «رقابة ذكية تقرأ بنود القانون الجديد وتعرف كيف تطبِّقه، فالنصوص القانونية المعاصرة ذات الهوامش الواسعة بحاجة إلى قراءة مختلفة»..
ويضيف الخاني: «أعتقد أننا بحاجة إلى كادر جديد، لأنَّ القانون الجديد يكتسب أهميته مِن تطبيقه.. قد أكون هاجمت وزارة الإعلام ولجان الرقابة في أكثر من مناسبة، إلا أنَّ هذا لا ينفي وجود الكثير من الصعوبات التي تواجه الإعلام السوري، خاصة في ظلِّ الظروف الاستثنائية التي تمرُّ بها البلاد، ولا بدَّ من الاعتراف بوجود نقلة إعلامية كبيرة حقَّقها الإعلام المحلي».
وهذه الرؤية الجديدة هي ما تحتاج إليه القوانين الجديدة أيضاً، بحسب حامد: «القانون الجديد إذا ما طُبِّق بعقلية مختلفة وجديدة ومفتوحة، يمكن أن يدعو إلى التفاؤل».

تهاون
قمر الزمان علوش:
عملت في الرقابة التلفزيونية وقيَّمت عدداً من الأعمال لفترة طويلة، ويمكن القول إنَّ الرقابة في السنوات الـ15 الأخيرة أصبحت أكثر تساهلاً وليونةً في التعامل مع النصوص الدرامية، فهناك بعض الأعمال التي تهاونّا معها وسمحنا بها احتراماً لشعبيتها، مثل «باب الحارة»، رغم أنني دوَّنت ملاحظاتي حول تأثيره السلبي على المجتمع.

تأجيل أم منع
مصطفى الخاني:
لا يحقُّ لأحد مهاجمة أيِّ عمل لم يعرض على الشاشات، وأنا أحترم الرأي الآخر، شرط أن يكون مبنيَّاً على قاعدة منطقية، وأسس المحاكمة المنطقية هي رؤية العمل.. التلفزيون السوري أجّل عرض مسلسل «شيفون» ولن أقول إنه أوقفه، مع العلم بأنَّ التأجيل تمَّ بعد الإعلان عن عرض العمل، ووفقاً لهم، سيتمُّ العرض بعد رمضان وحتى الآن لم يُحدَّد وقت لعرضه، ونحن ننتظر لنرى مدى صدقية المصدر المسؤول حول تأجيل العمل وعدم منعه.

Dr.Majd J
16-12-2011, 03:21 AM
حوار الشرق والغرب في «توق البنات»


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/quse-kholee-0090.jpg

لا تزال أعمال البيئة الشامية موضع اهتمام شركات الإنتاج المحلية في سورية، ويعود ذلك لعملية التسويق السهلة لهذا النوع، حيث تفضلها معظم القنوات الفضائية العربية (الخليجية بخاصة) على الأعمال الاجتماعية والكوميدية وحتى التاريخية. ومن آخر أعمال البيئة التي أعلن عنها للموسم المقبل، مسلسل «توق البنات» للكاتب أحمد حامد الذي يتناول تاريخ دمشق منذ عام 1927 حتى الاستقلال عام 1946.
ومن المتوقع أن يقوم بالإخراج مؤمن الملا أو ايام نحاس، أما للبطولة فهناك أسماء عدة مرشحة، منها بسام كوسا، عباس النوري، سامر المصري، قصي خولي، باسل خياط، نسرين طافش، سلاف فواخرجي، سلافة معمار، فيما تتولى عملية الإنتاج شركة قبنض.
وعلى رغم تطرق العمل إلى نضال السوريين عموماً والدمشقيين خصوصاً ضد الانتداب الفرنسي، إلا أن الخط الرئيسي له يدور حول حوار الحضارات، عبر قصة رومانسية بين فتاة دمشقية متعلمة ومثقفة وابنة أحد أعيان دمشق (مريم) وبين كولونيل فرنسي يأتي إلى دمشق ليخمد البؤر الثورية، فتجمعهما الصدفة عبر نضال مريم لتحرير والدها من الأسر، ما يعيد الكولونيل الطاغية والمجرم السفاح إلى إنسانيته بعد أن يقع في حب هذه الفتاة الدمشقية ويتعرف إلى تاريخ دمشق وحضارتها وتراثها، فيتحول من محتل إلى عاشق لدمشق، ويتخلى عن رتبته العسكرية، طالباً الزواج بالفتاة، لكن اختلاف الأديان يحول دون ذلك، ما يدفعه لإشهار إسلامه، ويقام العرس في الجامع الأموي. كما يتحدث العمل عن دور المرأة في تلك الحقبة التاريخية، عبر نضالها، إضافة إلى علاقة الأديان ببعضها.
يذكر أن الكاتب أحمد حامد اختص في دراما البيئة الشامية في السنوات الماضية ومن أبرز الأعمال التي قدمها «الخوالي» و «ليالي الصالحية»، وهما العملان اللذان ساهما في شكل كبير في إرساء دعائم دراما البيئة الشامية. ومن أعماله أيضاً «أهل الراية»، كما أنهى كتابة مسلسل «شهر من العمر»، وهو دراما اجتماعية معاصرة يعالج المشاكل الزوجية وكيفية التعامل معها.

Dr.Majd J
16-12-2011, 03:21 AM
حجو: «الدراما سلاح.. يجب أن نحسن استخدامه»


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/80156336.jpg


في عز غليان الشارع السوري، كان المخرج الليث حجو بين الناس، لم ينأ بنفسه عما يجري. وكان له موقفه على المستويين الفني والميداني. الأول ترجمه عبر مسلسله الناجح «الخربة» الذي غمز من قناة أزمة بلاده ومحاولات إيقاع الفتنة فيها، في سياق التطرق الى ربيع الثورات العربية. والثاني تبلور من خلال جولات ميدانية قام بها وزميليه الفنانين باسم ياخور ونضال سيجري على مدن سورية لامتصاص غضب الأهالي عبر حمل مطالبهم الى المعنيين. وهو التحرك الذي تبع صدور بيان «سقف الوطن» الذي وقعه حجو مع عدد من الفنانين، داعين فيه النظام والمعارضة الى التعاون على الإصلاح وضبط الشارع، وهو ما تسبب بنقمة الطرفين ضد موقعي البيان، فاعتبر كل منهما أن البيان موجه ضده!
اليوم، يتردد حجو الى بيروت، فالأزمة السورية لم تنته بعد، ولم يعد هناك برأيه مكان لدراما ترتبط بالشارع، بعد الحصار الاقتصادي وشروط التسويق الدرامي المستجدة. ولأن المخرج الشاب يحسب خطواته الفنية جيدا ويتجنب الأعمال المجانية، لديه اليوم مقولة أخرى، يتطلع لإيصالها عبر مسلسل اجتماعي يخرجه في لبنان، مستفيدا من أجواء الانفتاح والديموقراطية فيه. لذا فهو سيبدأ قريبا بلقاء عدد من كتاب السيناريو اللبنانيين، لوضع حجر الأساس لعمل فني مشترك.
«يجب علينا كقائمين على الإعلام، والدراما جزء منه، أن نشعر بالمسؤولية أكثر، لأن الدراما تحولت الى سلاح، ولم تعد مجرد أعمال ترفيهية»، يردف حجو.
ويقول لـ«السفير» التي التقته في بيروت: «أرغب في إخراج عمل اجتماعي بالاستفادة من مساحة الحرية التي أصبحت موجودة أكثر في الشارع. وكنا بحثنا قبل سنتين في مشروع مسلسل مع الكاتبة كلوديا مرشليان في محاولة للاطلالة على الدراما اللبنانية. ولكن ارتبطت وقتها بمسلسل «الخربة». فلبنان مكان خصب جدا لصناعة دراما جديدة عربيا. وأعتقد أن لديه مقومات لصناعة الدراما الأفضل اليوم، وأن المقومات والمؤهلات الموجودة في سوريا لصناعة دراما جديدة، متوفر ما هو أفضل منها في لبنان، كالحرية الفكرية، والتنوع بكل مستوياته بما فيه الطائفي، والأهم هو حرية وديموقراطية النقاش. فلبنان بلد منفتح على العالم بشكل متسارع، وهذا يتيح مجالاً هاما للمنافسة الدرامية ولصناعة إعلام متطور».
وعن مستوى المسلسلات اللبنانية يقول حجو: «لا يمكنني تقييمها لأن الشرط التسويقي ما زال يفرض نفسه بقوة. عندما نشاهد عملا يتجاوز هذا الشرط، ولديه المساحة الكاملة من الحرية، يمكننا عندئذ تقييمه. فالشرط التسويقي يشكل حصارا والعائق الوحيد لصناعة دراما متقدمة».
وعن الدور الذي يلعبه ضعف النصوص في هذا المجال، يعتبر حجو أنه «عندما لا يكون هناك توزيع جيد في الأسواق العربية والخليجية، تُقدم عندئذ تنازلات فكرية وفنية في العمل، لقيامه بناء على فكرة مموّل وليس لصالح مشروع ثقافي. وعندما يكون هناك ميزانية محدودة فإنها تتحكم بالنص وتؤثر على آلية التفكير تجاه العمل، أي إنه يتم تفصيل العمل بناء على ميزانية وأفكار مسبقة. وخلاف ذلك، فإننا سنشاهد عملا جيدا، يعبر فعلا عن الحالة الفكرية الموجودة في لبنان».
وعن الممثل اللبناني الذي تعامل معه في عدد من أعماله، يقول: «إنه مظلوم، وهو يستحق أكثر من الفرص المتاحة له في الدول المجاورة، يستحق دراما ناجحة خاصة به. لقد شاهدنا فيلم «هلأ لوين» يشارك فيه ممثلون غير محترفين، فما بالك بالمحترفين؟ ليس صحيحا القول إن الممثل اللبناني طاقاته متواضعة، بل إن الفيلم قدم اناسا من الشارع كانوا أقدر من ممثلين محترفين في الدول المجاورة. أستغرب الأفكار المسبقة التي تروج لعدم وجود نصوص أو ممثلين أو مخرجين جيدين في الدراما اللبنانية. والسينما اللبنانية مع كل الظلم الذي وقع عليها، ما زالت أكثر تسويقا في الدول المجاورة، باستثناء مصر. وسوريا بكل المقومات التي تمتلكها لم تستطع إنتاج فيلم جماهيري مثل «هلأ لوين»، رغم أنه لا يعتمد على نجوم، ولا على تاريخ تسويقي لفنانين كبار».
وردا على سؤال حول مسلسله الأخير «الخربة» يقول: «لم أتوقع في الظرف السياسي الراهن مشاهدة أعمال درامية، وكوميدية تحديدا، تبعا للمزاج العام. وكنت أرى أن الدراما الوحيدة الممكن رؤيتها هي دراما النشرات الإخبارية. وفي الوقت نفسه، شكل «خربة» العمل الوحيد الذي يمكن أن أطلّ عبره على الشارع، فلم يكن بالإمكان تجاهل ما يحدث».
وحول كيفية التنسيق مع الكاتب ممدوح حمادة الموجود خارج سوريا، يوضح حجو: «لم يعد هناك حاليا ما يمكن أن يحجر على الأخبار، وكنت أسمع احيانا من حمادة أخبارا عن سوريا قبل أن تصل الينا. وكنا نتناقش بالفكرة وكان قابلا للتفاعل سريعا مع الحدث. وتطرقنا في «الخربة» الى كيفية تعاطي الأنظمة العربية مع ثورات الربيع العربي وواكبنا الأحداث، وإلا لكنت ترددت في تبنيه».
وعما إذا كان ثمة قلق جراء تضمين «الخربة» رسائل سياسية داخلية، خصوصا بعد تخوينه وزملاءه من موقعي بيان «سقف الوطن»، يقول مخرج «ضيعة ضايعة»: «كنا قلقين من اعتبارنا أننا استغللنا الظرف لنمرر وجهة نظرنا الخاصة من الأحداث، ولكن هناك ايضا من يقول بأن حاجز الخوف انكسر لدى الجميع. الدراما السورية كانت قبل الثورات العربية متقدمة على الشارع أحيانا، فكان من المعيب أن تكون متأخرة عنه اليوم، حتى ولو كانت بعض النتائج تنطوي على خطورة. ولكن رغم ذلك، الشارع اتهم الفنانين بأنهم لم يكونوا بمستوى الأحداث، وطبيعي أن يقولوا ذلك لأنهم في حالة غضب، ولكن الغضب ليس لسان حال الفن، فهو مشروع ثقافي يفترض به الحفاظ على أساليبه ولغته الثقافية والفنية، مهما ارتفعت وتيرة الحوار أو الغضب في الشارع. وهذا لا يعني أيضا أن الفن كان متأخرا أبدا».

Dr.Majd J
18-12-2011, 11:30 AM
ديمة الجندي .. كاتبة سيناريوهات في (بنات العيلة)


تعود الفنانة الشابة ديمة الجندي للعمل مجدداً مع المخرجة رشا شربتجي لتؤدي أحد أدوار البطولة في المسلسل الاجتماعي الجديد (بنات العيلة) بعد أن سبق لها مشاركتها في مسلسل «أسعد الوراق» بدور «سامية» وهي حبيبة أحد المجاهدين وتستمر في هذه العلاقة لفترة طويلة، وهو الأمر الذي يتوّج في نهاية العمل بالزواج.
وعن شخصيتها في العمل تقول الفنانة الجندي: (أجسد في العمل شخصية «هبة» التي تعمل ككاتبة مسلسلات، وتمتلك حساً عالياً.. وهذه الشخصية رومانسية لأبعد الحدود، تعيش مع زوجها حياة روتينية رتيبة تحاول تغييره للأفضل بمساعدة والدتها لكنه لا يتغير، ويدخل شيء ما يهز روتين هذه العلاقة ويغير مجرى حياتها..). ‏
أما عن تعاملها مع المخرجة شربتجي، فقالت الجندي: (أكثر ما يميز المخرجة شربتجي أن جميع شخصيات أعمالها أبطال بغض النظر عن حجم الشخصية أو عدد المشاهد.. فهي تركز دوماً على موضوع البطولة الجماعية). ‏
http://tishreen.info/images%5Csu12-18-11/en017.jpg

يذكر أنّ ديمة الجندي شاركت في أعمال عدة، ومنها في «صبايا» بجزئه الثالث، و«أسعد الوراق»، كما شاركت أيضاً في مسلسل «قيود الروح» إخراج ماهر صليبي، ومسلسل «زلزال» مع المخرج محمد الشيخ نجيب. ‏
وحالياً تشارك الفنانة ديمة مع المخرج هشام شربتجي في بطولة مسلسل (المفتاح) للكاتب خالد خليفة إلى جانب نخبة من النجوم أبرزهم: أمل عرفة, باسم ياخور, ديمة قندلفت, قمر خلف, أحمد الأحمد, فايز قزق, وشكران مرتجى وغيرهم، كما تعمل في (الشبيهة) من إخراج زوجها فراس دهني وإنتاج جنان البكر. ‏

Dr.Majd J
20-12-2011, 02:04 AM
ممثلة لها حضورها وشعبيتها على الشاشة الصغيرة .. وفاء موصلي: الدراما السورية 2011 مقبولة

http://www.champress.net/UserFiles/Image/2009/04/1_318_2_2.jpgدمشق ..
الفنانة السورية وفاء موصلي من الفنانات العصيات على الوصف، فهي تحوي في طياتها تفاصيل الحياة، ولعل أكثر ما يمكن الحديث عنه هو التناقض بين الشخصيات المشهورة التي جسدتها وشخصيتها الحقيقية، هذا التناقض يعكس واقع الحياة التي نعيش عموماً .
اشتهرت موصلي بالعديد من الشخصيات التي جسدتها وأشهرها "فريال" في باب الحارة بأجزائه الخمسة، ولعلها الشخصية الأكثر تعذيباً بالنسبة لها، فقد بذلت الكثير من الجهد للخروج من عباءتها في مسلسلات شامية أخرى ك "الزعيم" و"طالع الفضة" - كما تقول - وترى أن واقع الدراما السورية هذا العام كان مقبولاً في العموم، وأن تراجع أعمال البيئة الشامية يعود للأحداث التي يشهدها الوطن العربي، فيما تنفي في الوقت ذاته تأثير الأحداث في زيادة إنتاج الأعمال الكوميدية التي كان متفقاً عليها في وقت سابق، كما أنها لا تنفي ولا تؤكد الاتجاه لإنتاج جزء سادس من "باب الحارة" في الموسم المقبل . تفاصيل أكثر في هذا الحوار الذي أجرته "الخليج" مع الفنانة وفاء موصلي:
حدثينا عن الأعمال التي شاركت فيها خلال موسم 2011؟ ..
شاركت في عملين في البيئة الشامية هما "الزعيم" و"طالع الفضة"، وثلاثة أعمال كوميدية هي "يوميات مدير عام" بجزئه الثاني و"مرايا 2011" و"بقعة ضوء" في الجزء الثامن، إضافة إلى المسلسل الاجتماعي "الولادة من الخاصرة"، ومسلسل "مدينة الزعفران" لمصلحة القناة التربوية السوريا إضافة للمشاركات الأخرى تتعلق بالإذاعة والدوبلاج .
وكيف تقيمين الدراما السورية في ظل الأحداث التي تعيشها سوريا وهل في رأيك نجحت أم فشلت؟ وهل حصلت على المعدل المطلوب؟ ..
أولاً بالنسبة للأحداث نحن بدأنا بالدراما قبل الأحداث واتفقنا عليها، ولم يكن هناك أي تصوير درامي لأي مسلسل من موسم 2011 بعد الأحداث غير المسلسل الذي نعمل عليه الآن واسمه "المفتاح"، كما أن الدراما السورية فيها تنوع ظريف جيد إن كان بيئة شامية أو اجتماعياً أو تاريخياً أو كوميدياً، أي هناك تفاوت بالنسب، وبالنسبة لي كتقييم لا أستطيع أن أقول إنه جيد أو سيئ، ولكن بما أنني أكاديمية أرى الدراما جيدة بسبب النص والإخراج ومجموعة العمل الفني كالديكور والملابس والمؤثرات الصوتية والإضاءة الخ، وبالعموم مستوى الدراما السورية جيد .
اعتمدت الدراما السورية سابقاً على الكاركترات مثل "حسني البورظان" و"غوار الطوشة"، هل يمكن القول إن الكاركترات بدأت تعود من خلال أعمال البيئة الشامية، وما هي أهمية الكاركتر بالنسبة للعمل؟ ..
دعني أوضح نقطة مهمة هي أن "غوار الطوشة" و"حسني البورظان" ظهرا بعدة أعمال بنفس هذا الكاركتر، بينما بأعمال البيئة لا يوجد ممثل قام بفعل ذلك، ولا يوجد من أخذ شخصية وجسدها بكل الأعمال، ليس لدينا هذا الشيء وبالتالي لا نستطيع أن نقارن، وهذه المقارنة أعتقد أنها غير صحيحة نهائياً . وأقول هنا إن مشكلة الفنان دريد لحام كانت تكمن في كيفية الخروج من عباءة "غوار الطوشة"، بينما في الأعمال الشامية لم نر ممثلاً جسد الشخصية نفسها في مسلسلات عدة، بل كانت له شخصيات مختلفة في الأعمال التي شارك فيها، وأنا مثلاً كنت في مسلسل واحد، لكنه كان من 5 أجزاء يعني على مدى 150 حلقة كنت أجسد "فريال"، وكان هناك "معتز" أو أبو عصام إلخ . . هذا لا يعني أن هذا الكاركتر جسد في عدة أعمال هو شخصية بدأت في هذا المسلسل وانتهت فيه، ولكن رسخت في ذهن المشاهد بسبب الزمن الطويل الذي وجدت فيه .
أما عني مثلاً بعد "باب الحارة" فقد شاركت في "طالع الفضة" و"الزعيم" وأعتقد أنني في هذين المسلسلين بذلت كل جهدي كي لا أترك نقاط تقاطع أو قواسم مشتركة بين "فريال" و"أم سليم" في "طالع الفضة" أو "فريال" و"أم حمدي" في "الزعيم"، أي أنني بذلت كل جهدي ليس فقط لأقتنع أنا أو كي أخرج أنا من هذه العباءة "عباءة فريال" بل أيضاً كي يقتنع المشاهد بالشخصيات التي أقدمها، بعد أن تميزت بشخصية "فريال" التي كان لها أثر كبير.
في رأيك هل أضر تعدد الأجزاء بمسلسل "باب الحارة" بشكل عام؟ ..
تعدد الأجزاء سلاح ذو حدين، والجهة التي كانت متحكمة في عدد أجزاء "باب الحارة" هي المحطة التي كانت متبنية العمل وهي (MBC)، بينما بالنسبة إلى المخرج أو الممثلين، فبالتأكيد كل شخص منا لديه طموح أن يعمل عملاً جديداً في كل مرة، ويبدع شيئاً جديداً، قد يخفق وقد ينجح، وهي في النهاية هي تجربة, لكن كما قلت التحكم كان للمحطة .
وإذا ما أردنا النظر إلى ايجابيات هذا الأمر على العمل فإننا نلحظ أنه فترة عمل "باب الحارة" كان هناك شيء غير معلن بالنسبة للموقف من الدراما السورية، وبالتعاطي معها وجاء "باب الحارة" لكي يفتح الباب على ذلك أعتقد أن وقتها كان هناك "باب الحارة" وعملان أو ثلاثة استقبلته المحطات، الآن "باب الحارة" قام بعمل جواز سفر من جديد ومغازلة لهذه المحطات . كي تفتح أبوابها للدراما السورية ليس بسبب جودته لكن بسبب أنه حصل على شعبية عند الناس، وقولي ليس بسبب جودته لا أعني أنه لم يكن جيداً، فالمسلسل أدى إلى إعادة العلاقة بين المحطات العربية والأعمال الدرامية السورية من جهة، ومن جهة أخرى كرس وحبب الناس باللهجة السورية وهو لم يكن مغرقاً كثيراً في شاميته، قد يكون هناك إغراق من حيث التفاصيل، (ديكور, ملابس، إكسسوار)، ولكن في بعض الأحيان كان مغرقاً في بعض الكلمات وبنفس الوقت أعاد فهم اللهجة السورية، خاصة كما تعلم أنه في "باب الحارة" لم يكن كل من يعمل فيه من دمشق، فباب الحارة كانت له ايجابيات وهذه الأجزاء الخمسة أعطت أيضاً الممثل السوري انتشاراً رغم أنه معروف، لكنه انتشر أكثر عالمياً وبالتالي تحولت وظيفته من وظيفة فنية إلى وظيفة اجتماعية ووطنية أي بكثير من الأحيان كان زملاؤنا وأنا واحدة منهم نسهم بشيء إنساني في كل الدول، أسهمنا بجمع تبرعات لهاييتي، كما أسهمنا في جمع تبرعات في بريطانيا، بعض زملائنا ذهبوا إلى أمريكا لأجل مرضى السرطان، بغض النظر عن سوريا، بينما بعد "باب الحارة" أصبح لكثير من ممثلي هذا المسلسل انطلاقة على هذا الصعيد .
وردت أنباء ل"الخليج" عن الإعداد لجزء سادس من العمل، ماذا عن ذلك؟ ..
ليست لدي أية فكرة نهائياً، فأنا بالرغم من أنني ممثلة عندما أنتهي من التصوير أصل إلى منزلي ولا أسمع شائعة ولا أي خبر وليس لدي فضول كي أعرف، عندي زملاء وزميلات من الممكن أن ألتقي بهم في المناسبات لكن ليست لدي أية فكرة، سمعت الكثير من الشائعات عن "باب الحارة" لكن بخصوص الجزء السادس لا أعلم أي شيء .
تراجع أعمال البيئة الشامية في عدة استطلاعات للرأي هذا العام، في رأيك إلامَ يعود؟ ..
ممكن أن نقول إنه بسبب الأحداث، ليس ما يجري في سوريا فقط بل حتى في الوطن العربي، والآن لا يقتصر الأمر على الوطن العربي بل عالمياً، فلذلك أنا لا أستطيع أن أقول إن هذا التقييم دقيق جداً، وفي الوقت نفسه أنا لا أدافع لأنني لم أشاهد، أنا واحدة من الناس التي اهتمت بالدراما الواقعية من خلال الأخبار بصراحة، لكن طبعاً أنتظر الوقت كي أتابعها فهذا يهمني لكوني ممثلة .
المشاهد السوري أصبح مشدوداً كثيراً لموضوع السياسة والأخبار والأحداث التي تجري، برأيك الدراما الجديدة التي سوف تعرض في موسم 2012 هل ستكون ضمن قضايا سياسية تتناول النظام كي نرجع المشاهد للدراما؟ ..
ليس بهدف إرجاعه، دائماً الدراما والممثل والمخرج لديهم وظيفة اجتماعية، ضمن هذه الوظيفة الاجتماعية تغيير أو محاولة لتغيير المجتمع، ولا تستطيع القول إنك تريد أن تغير حالة اجتماعية أو وضعاً اجتماعياً مرتبطاً بالسياسي والاقتصادي، هناك علاقة جدلية بين هذه المجالات، فلذلك بالأساس الدراما تحمل في مضامينها هذا الهدف، والدراما متأثرة، ليس كما يقول الناس أنها مرآة ولها تعاريف كثيرة، ولكن بالنهاية الدراما تعكس حالة أو تسلط الضوء على حالة، لا تقدم الحلول ولكن تشارك المشاهد الذي هو عنصر مهم من عناصر العمل الفني .
دليل على ذلك باكورة الأعمال التي لها علاقة بهذه المرحلة والذي أشارك فيه وهو (المفتاح) إخراج هشام شربتجي وتأليف خالد خليفة، وإنتاج مديرية الإنتاج، هذا العمل يتحدث عن آلية تحول الإنسان من إنسان بسيط شريف لديه قيم أخلاقية، إلى أن يصل إلى شخص مسؤول ضمن آلية فساد معينة، هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنه حتى القطاع العام يتبنى هذا الشيء.
كثرة الأعمال الكوميدية لهذه السنة كانت ظاهرة غريبة، هل يعود سبب إنتاج هذه الأعمال الكوميدية بهذه الكثرة للأحداث التي تعيشها سوريا؟ ..
كلا، لأنه تم الاتفاق عليها كلها قبل الأحداث .
"بقعة ضوء" كان إخراج عامر فهد وكانت هذه المرة الأولى التي يخرج هذا المسلسل، كيف كان في رأيك تعاملك معه كأول عمل يجمع بينكما؟ ..
"عامر" ظريف جداً وسلس وتشعر بأن تعامله وعلاقته مع الممثل فيها الجانب المتعلق بما يريح الممثل .
هناك حديث أنه قد لا نرى جزءاً آخر لحلقات "مرايا"؟ ..
ليست لدي فكرة، لكن الفنان ياسر العظمة أستاذ في الكركترات، عندما تنظر إليه تستمتع، "مرايا" ممكن أن يأخذك في رحلة سياحية حتى لو على صعيد البيوت العربية في أجواء مع الطبيعة والحيوانات الأليفة والورد والأزهار والشجر، مع الرسوم والتزيينات الموجودة في البيوت العربية الحقيقية أي كل بيت تدخله لوحة فنية حقيقية .
دعينا نتحدث عن الخاصية التي تتمتع فيها المخرجة رشا شربتجي وما سبب نجاح جميع أعمالها؟ ..
رشا تبتعد عن التقليدي، وحتى على مستوى الشارة، الشارات عندها مختلفة والممثل مع رشا يشعر بأنه شخص آخر، وأنا معها أفرح وأكتشف زوايا داخلي لم أكتشفها من قبل، ورشا لا تختار شيئاً تقليدياً لا على صعيد النص ولا على صعيد الأماكن، كثير من المخرجين يستسهلون أن هذا الممثل نجح في دور فيأتون به لدور مشابه، رشا تأتي بممثل قد يستغرب لماذا اختارته لهذا الدور .

omar antar
20-12-2011, 05:53 PM
ممثلة ساقطة ومبتذلة ولا تستحق التعليق

Dr.Majd J
22-12-2011, 12:34 PM
تشارك الفنانة نسرين طافش في مسلسل "بنات العيلة" للمخرجة رشا شربتجي، والكاتبة رانيا بيطار، وعن العمل قالت طافش لـسيريانيوز "أجسد شخصية "سارة" التي تعمل مذيعةً في إحدى المحطات الإذاعية وتقدّم برنامجاً يتمتع بجماهيرية كبيرة، وفي الوقت ذاته تعمل محررة في مجلة نسائية، ومن خلال عملها، تروي قصص لـ "بنات العيلة".


وأعربت طافش عن سعادتها بالوقوف أمام كاميرا شربتجي، بقولها "لدي رغبة لأكون أمام كاميرا المخرجة رشا شربتجي، التي تملك رؤية وبصمة مميزة في مجالها، والدليل ما بدأته في مسلسل "أشواك ناعمة" إلى "يوم ممطر آخر" و"زمن العار....".




وعند ترشيح الكاتب أحمد حامد لتكون بطلة مسلسل "طوق البنات" الذي ينتمي إلى أعمال البيئة الشامية، بينت الفنانة السورية "انتهيت من قراءة النص الأصلي، وسأشرع في قراءة النص المعدل، الذي يظهر الجانب القوي والفعّال للمرأة وما تتمتع به من ثقافة وشجاعة"، متمنيةً أن "يتم الاتفاق قريباً مع الشركة المنتجة، لأن السيناريو مختلف عما قدم، وما يميزه أنه لا يبخس المرأة حقها ولا يظهرها بالصورة النمطية التي حصرتها فيه بعض أعمال البيئة الشامية".

يذكر أن الفنانة نسرين طافش قدمت في الموسم الماضي عمل "جلسات نسائية" للمخرج المثنى صبح والكاتبة أمل حنا، والسراب للمخرج مروان بركات.

Dr.Majd J
22-12-2011, 12:37 PM
نفى المخرج السوري المثنى صبح أن "يكون في طور البدء بتصوير مسلسل درامي يتناول حياة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات"، لافتا إلى أن "العمل قد يرى النور عام 2014".

ونقلت وسائل إعلامية عن صبح قوله إن "البعض فهم كلامي عن نيتي إنجاز عمل يتناول حياة ياسر عرفات بشكل ملتبس، وفي الحقيقة لدي النية بذلك وسيكون مشروعا لي أعمل عليه وسأنجز المسلسل في وقت ليس قريب ".
وأضاف المثنى صبح أن "العمل لن يرى النور قبل سنتين لاعتبارات غاية في الأهمية لأن الأمر يحتاج إلى سنة كاملة من التواصل مع من كانوا على معرفة بحياة الرجل، وتوثيق شهاداتهم لأن العمل الدرامي ليس توثيقيا".

وأوضح صبح أن "صرح لوكالة أنباء عالمية قبل فترة أن العمل قد يرى النور عام 2014"، مؤكدا على أن "العمل سيعطي عرفات حقه ويقدم للناس كيف سارت الثورة الفلسطينية في العقود التي مضت.

يذكر أن المثنى صبح صرح سابقا بأنه حصل على موافقة عائلة ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية على إعداد مسلسل يروي سيرة حياة الزعيم الراحل ضمن عمل يتألف من 30 حلقة تقدم وجهة نظر وسطية وجذابة في الوقت نفسه عن عرفات دون الوقوع في مطب التقديس.

omar antar
22-12-2011, 07:05 PM
كتير فاضين هلأّ لحياة ياسر عرفات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Dr.Majd J
23-12-2011, 05:08 AM
نورمان أسعد ترتدي الحجاب


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/norman-assad.jpg



بعدما اعتزلت الفن منذ سنوات بسبب زواجها وسفرها إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث يقيم زوجها، قررت الممثلة المعتزلة نورمان أسعد أخيرا الإقامة في عمان بسبب ارتباط زوجها بأعمال عدة هناك. علما أنه منذ زواجها، فضلت نورمان الابتعاد عن الأضواء وعدسات المصورين، وعدم الإدلاء بأي تصريح يخص حياتها لأي وسيلة إعلامية.
وذكر موقع «أنا زهرة» أن الفنانة السورية قررت أيضا ارتداء الحجاب في خطوة مفاجئة للجميع، تأتي بعد العديد من الشائعات التي تناولتها خلال الفترة الماضية وحكت عن طلاقها وعودتها إلى التمثيل، وإطلاقها محطة فضائية ودار نشر ومجلة، وغيرها من الشائعات التي ثبت أنها أقاويل لا صحة لها.

Dr.Majd J
23-12-2011, 05:17 AM
يبدو أنّ الحظ السيء يلاحق سلافة معمار في أولى تجاربها في الدراما المصرية. للمرة الثانية، تأجّل تصوير مسلسل "الخواجة عبد القادر" الذي يؤدي بطولته يحيى الفخراني بسبب عدم استقرار الأوضاع.
واللافت أن الفنانة السورية قد حضرت إلى القاهرة منذ أسبوعين لإجراء بروفات العمل استعداداً للتصوير الذي كان يفترض أن يتم خلال هذه الأيام. لكنّ قرار التأجيل جاء هذه المرة نزولاً عند رغبة الفخراني.
وذكر موقع أنا زهرة أن هذه المرة الثانية التي يتأجّل فيها العمل إذ كان يُفترض أن تغادر الفنانة السورية إلى القاهرة قبل عيد الأضحى، لكنّها طلبت تأجيل حضورها لما بعد العيد ثم وقعت أحداث التحرير التي تسبّبت في إيقاف تحضيرات عدد من الأعمال الفنية.
وتدور أحداث المسلسل حول الخواجة عبد القادر الذي يجسّده الفخراني ويحاول حلّ العديد من المشاكل. ويشارك في البطولة سوسن بدر، ومحمود الجندي، وصلاح عبد الله، وعبد العزيز مخيون. علماً أنّه من تأليف عبد الرحيم كمال، وإخراج شادي الفخراني.

Dr.Majd J
23-12-2011, 05:17 AM
أعرب عباس النوري عن استغرابه الشديد مما يتردد عن موافقته على تجسيد شخصية المناضل الشهير حسن الخراط في مسلسل يتناول سيرته. وأكّد أن هذا الكلام غير صحيح يندرج في إطار الشائعات.
وأضاف الممثل السوري أنّه لا يعرف شيئاً عن المسلسل ولم يسمع به سوى في الصحافة ووسائل الإعلام. علماً أن المخرج سيف الدين السبيعي كان قد نفى أيضاً ما تردد عن تحضيره للمسلسل، مشيراً إلى أنه لا يعلم بوجود هذا المشروع أصلاً.
من جهةٍ ثانية، أكد النوري أنّه لا يوجد جزء ثان من مسلسل " طالع الفضة " في رمضان المقبل، مشيراً إلى أنه قد يكون جاهزاً في موسم 2013. وأرجع تأجيله إلى الدراسة العميقة التي يحتاجها الجزء الثاني، خصوصاً أنه سيتناول الفترة الممتدة من عام 1918 وصولاً إلى عام 1920، وهذه المرحلة تحتاج إلى مراجع كثيرة.
يشار إلى أنّ النوري لا يزال يقرأ نص الجزء السادس من مسلسل "باب الحارة" الذي يُتوقع أن يطل من خلاله في العام المقبل.

Dr.Majd J
23-12-2011, 05:17 AM
انتشر مؤخراً على عدد من المواقع الالكترونية خبر اعتذار الفنانة كاريس بشار عن المشاركة في مسلسل " بنات العيلة " مع المخرجة رشا شربتجي لانشغالها بأعمال أخرى، ومن ثم كانت الفنانة نسرين طافش بديلة لها في أدء شخصية سارة، هذا الخبر حاله حال أخبار كثيرة تنشر على أحد المواقع وتتداوله أخرى دون معرفة صحته.
وعن هذا ردت الفنانة طافش بأن "الخبر تم تداوله بأحد المواقع الالكترونية وعلى إحدى صفحات الفيس بوك على أساس ان كاتبة العمل رانيا بيطار صرحت به .. ولكن ولو كان الدور عرض على كاريس بشار واعتذرت عنه ومن ثم عرض علي ووافقت فهذا أمر عادي لأن الفنانة كاريس فنانة محترمة وأكن لها كل المودة و الاحترام ..لكن الأمر لم يحصل .. وكاريس عرض عليها دور آخر و ليس شخصية سارة التي وقعت عليها منذ زمن وكاتبة العمل لم تصرح لأي شخص عن موضوع دور سارة و هي اكدت لي بنفسها ذلك ".
وتتابع طافش على صفحتها على الفيس بوك "الطريف بالموضوع انو كل سنة بيطلع متل هيك قصص وبتتحول من حبة الى قبة بفضل بعض المساعي و الجهود الحثيثة لتصعيد الموضوع و بتبلش المسجات .. و الله يجعلا اكبر المصايب .. المهم انو انا سعيدة بهالتعاون الجميل مع المخرجة المبدعة رشا شربتجي و الكاتبة العزيزة رانيا بيطار بهالعمل اللطيف وانشالله ينال استحسان الجميع .. و تمنياتي للكل بالخير و الصحة ).
وسارة إعلامية تعمل مذيعةً في إحدى المحطات الإذاعية وتقدّم برنامجاً يتمتع بجماهيرية كبيرة، كما تعمل محرّرة في مجلة نسائية، ومن خلال عملها، تروي قصص "بنات العيلة".

Dr.Majd J
23-12-2011, 05:18 AM
في حركة جديدة لم تألفها السنوات الماضية، يتوجّه مخرجون سوريون إلى لبنان لبدء تحضير عدد من المسلسلات أو استكمال تصويرها.
فقد استهل المخرج رامي حنا منذ شهور العمل على مسلسل لبناني جديد، يحمل اسماً مبدئياً هو "روبي" للكاتبة اللبنانية كلوديا مارشيليان. ويتشارك بطولته عدد من النجوم اللبنانيين والسوريين والمصريين.
كذلك يضع المخرج سيف الدين سبيعي رؤيته الإخراجية على مسلسل ثانٍ للكاتبة نفسها، يحمل أيضاً اسماً مبدئياً هو "ولاد كبار". بينما يكرر المخرج تامر اسحاق زياراته بيروت للاتفاق على إخراج مسلسل لبناني ثالث، لم تتضح تفاصيله بعد.
وقد يرتفع عدد المسلسلات اللبنانية التي سيتولى إخراجها سوريون إن وجد المخرج الليث حجو في الدراما اللبنانية نصاً يغريه.
في السنة الماضية، تابع الجمهور العربي نصين لبنانيين من إخراج سوري، الأول هو "الغالبون" للمخرج باسل الخطيب، و"آخر خبر" للمخرج هشام شربتجي. ويندرج المسلسلان في إطار الانفتاح الذي أبدته الدارما العربية على اختلافها على الخبرات الدرامية السورية. فأصابع المخرجين السوريين تبدو واضحة في الدراما الخليجية، وبدرجة أقل في الدراما المصرية واللبنانية.. فيما تبقى التجارب معدودة في الدراما الأردنية والجزائرية.
ولعلّ السؤال المطروح اليوم، ما هو المنتظر من إخراج السوريين للدراما اللبنانية؟
حتى الساعة لا توقعـات واضـحة حــول ما يمكــن أن ينجزه المخرجون السـوريون في الدراما اللبــنانية، لا سيــما أن نجاح الصناعة الدرامية يرتبط بعناصر متــعددة. وهي حتماً لا تقوم على نجــاح شخـص معيّن، بل على تنـاغم فريق عمل بكامــله، بفــنييه وفنانيه، بالإضــافة إلى أن نجاح كل ذلك يؤسس له نص جيد وإمكانيات إنتاجية تناسبه.
وتأتي أهمية المخرج، بوصفه مايسترو العمل، في مرتبة أساسية، كالنص والانتاج. فعليه يتوقف أداء الممثلين والكادر التصويري الصحيح.
لكن ماذا إذا حدث خلل ما في أي من العناصر السابقة الموضوعة في تصرّف المخرج، فهل يمكن لقدراته الإخراجية أن ترمم هذا الخلل، وإلى أي حد؟
تبدو الأحكام النهائية لما يمكن أن يفعله المخرجون السوريون في مسلسلاتهم اللبنانية رهن عرض تلك المسلسلات. وما يعوّل عليه حتى الساعة هو الثقة باختيارهم كمخرجين، بالنظر إلى ما قدّموه من أعمال، أو حتى من نصوص.
وهنا لا يمكن التغاضي عن جملة عوامل ملموسة بامكانها مساعدة المخرجين في مهمتهم، منها على سبيل المثال أداء النجوم اللبنانيين الذي بدا متطوراً جداًً في الدراما العربية، خصوصا السورية، قياساً بأدائهم في الأعمال غير المحلية. تضاف إلى ذلك طبيعة العمل في الدراما السورية، التي تسمح للمخرجين السوريين بأن يكونوا شركاء في صياغة نصوص مسلسلاتهم على الورق. وهو أمر من الممكن أن يأتي بنتائج جيّدة، إذا ما أبدى كتاب النصوص اللبنانية رحابة صدر لهذا النوع من الشراكة، لا سيما أن النصوص لطالما اعتبرت نقطة ضعف الدراما اللبنانية، حتى لو اتفق الجميع على أنها جريئة وفيها مساحة من الحرية قد لا تتوافر في كثير من النصوص الدرامية العربية.
في الخلاصة تدعو تجربة المخرجين الســوريين للتـفاؤل، فإذا استثنيت خصوصية "الغالبون" التي قدمها المخــرج باسل الخطيب على نحو لافت العام الفائت، وتوجهنا إلى الدراما الاجتماعية التي تشكل السمة الغالــبة للإنتاج الدرامي اللبناني، فيمكن النظر بعين التفـاؤل الى تجربة درامية لبنانية ناجحة جاءت بامتياز سوري، حــين قدم المخرج الليث حجو، في واحدة من حلقات الجزء الثاني من مسلسله الشهير "أهل الغرام"، حكاية عـشق لبنـانية جسدها فنانون لبنانيون باللهجة اللبنانية عن نص سوري. وهي تجربة بدت لافتة. نأمل أن تخرج التجارب الجديدة بوزنها وتدخل الدراما اللبنانية في سباق المنافسة الدرامية العربية مجدداً، بعد أن غادرته منذ سنوات عديدة ولم تعد إليه.

Dr.Majd J
24-12-2011, 11:26 PM
ينتظر الفنان السوري الشاب مهيار خضور أن ينطلق عرض العمل التاريخي "الفاروق"، لكي ينظر إلى تقييم العمل وتقييم دوره فيه، ويعتبره أهم ما قدمه إلى الآن، ورغم عدم رضاه عن عمل "صبايا" يعتبره ذا فضل في شعبيته .
قدم مجموعة من الأدوار في أعمال تم تأجيل عرضها، باستثناء عمل فنتازي "دليلة والزيبق" الذي لم يحصل على مشاهدة عالية، ويشير إلى أن تجربة تقديم أعمال قديمة مرة أخرى هي مغامرة وسيف ذو حدين . ويستعد لتقديم عرض مسرحي من نوع مونودراما خاص به في الأيام المقبلة، كما يعد العدة لتقديم عمل مسرحي آخر، ويقول إن لديه مشروعه المسرحي الخاص به

omar antar
25-12-2011, 12:04 AM
مهيار ممثل جيد ومن الواضح أن مستقبله الفني سيكون مميّز

Dr.Majd J
25-12-2011, 01:03 AM
ما المهم التمثيل

المهم الإنسان

omar antar
27-12-2011, 03:07 AM
http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/norman-assad.jpg (http://www.hutteensc.com/forum/../forum)

طيبّ وهي إنسانة شو رأيك

Dr.Majd J
27-12-2011, 03:49 AM
هههههههههههههههههههههههههههههههه


أفحمتني

omar antar
27-12-2011, 10:36 PM
أنا مابدّي أفحمك يادكتور ، أنا بدّي أقنعك

ابوالزيك
28-12-2011, 12:21 AM
ملك ياحاج انت كبيرنا ونحنا من بعدك يا غالي

Dr.Majd J
30-12-2011, 12:56 AM
متل ما قال أبو الزيك

la88na
30-12-2011, 01:01 AM
برئيي كممثل عادي شكل اكتر

omar antar
30-12-2011, 08:15 PM
ونحن نحترم رأيك يالانا ،لأنه تمام التمام

Dr.Majd J
01-01-2012, 11:06 PM
حاتم علي يخرج أضخم مسلسل في الوطن العربي "المنتقم " مسلسل من 120 حلقه

http://www.nobles-news.com/news/photo//manager7/2012010115-4f0043d156b73.jpg - دنيا الوطن
أكد الفنان سامح الصريطي أن مسلسل "المنتقم" يعد من أكبر الأعمال الفنية في الوطن العربي، مشيراً إلى أن عدد حلقاته يصل إلى 120 حلقة.
وأعلن الصريطي لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن أكثر من 180 ممثلاً يشاركون في المسلسل الذي يخرجه حاتم علي.
ولفت الصريطي إلى أن الديكورات الأساسية لمسلسل "المنتقم" لن تنتهي قبل منتصف شهر نيسان المقبل.

Dr.Majd J
01-01-2012, 11:07 PM
أجور فناني الدراما السورية... بالأرقام


http://www.nobles-news.com/news/photo//manager7/2012010116-4f0046dad1846.jpg
دنيا الوطن
رغم انخفاض الإنتاج الدرامي وعدد الشركات التي تخوض مغامرة الإنتاج في الموسم الجديد بسبب الاضطرابات التي يعيشها العالم العربي، إلا أنّ قضية أجور الفنانين سواءً في الدراما المصرية أو السورية لا تزال تفرض نفسها بقوة بين فناني الصف الأول.
هؤلاء يتخوفون من انخفاض أجورهم في ظل الأحوال الصعبة التي تعيشها الدراما في البلدين، خصوصاً أنّ العديد منهم تشكل أجورهم مصدر رزقهم وعيشهم.
مع ذلك، يرى بعض المتابعين أنّ أجور فناني دراما المحروسة لن تتأثر كثيراً مقارنةً بأجور الفنانين السوريين التي يُتوقع أن تنخفض لتصل إلى النصف في حال بقيت الدراما السورية على حالها وعزوف العديد من المنتجين السوريين عن الدخول في مشاريع درامية، خصوصاً أنّ هناك عقوبات اقتصادية فرضتها الجامعة العربية على سوريا.
هذا الأمر اعتبره البعض أحد أسباب هجرة فناني سوريا إلى مصر. إنّه تخوّفهم من انخفاض أجورهم المتواضعة أصلاً مقارنةً بنظيرتها المصرية.
وهذا العام، يشارك العديد من النجوم السوريين في دراما المحروسة كجمال سليمان، وتيم حسن، وسلافة معمار التي تعتبر آخر الوافدين إليها. وقد تردّد أنّ أجرها وصل إلى نصف مليون دولار.
في حين يعتبر كل جمال وتيم من الفنانين السوريين الذين دخلوا مصر بأجورٍ مرتفعة راوحت بين 400 ألف، و600 ألف دولار.
مع العلم أنّ أجر بعض الفنانين المصريين ومنهم يحيى الفخراني، ويسرا، ونور الشريف وصل خلال السنوات القليلة الماضية إلى مليون دولار لقاء المسلسل الواحد. كما أنّ هناك نجوماً مصريين شباباً يتقاضون أجوراً عالية في السينما أمثال محمد هنيدي، وأحمد السقا، وكريم عبد العزيز الذين يتقاضون المبلغ نفسه مقابل المشاركة في فيلم واحد.
وبين فناني أم الدنيا والشام، يُلاحظ أنّ المصري يكتفي بالمشاركة في عملٍ واحد في السنة، بينما نجد نظيره السوري يشارك في أكثر من مسلسل طوال العام. لكن مشاركة الممثلين السوريين في الدراما المصرية أسهمت في رفع أجورهم في دراما بلدهم. هكذا، صارت أجور فناني الصف الأول تراوح من 90 إلى 270 ألف دولار.
ومن بين الفنانين الذين يتقاضون مبالغ مماثلة كل من جمال سليمان، وعباس النوري، وبسام كوسا، وسلوم حداد، وتيم حسن، وسلاف فواخرجي وجومانا مراد.
كما أنّ مصطفى الخاني صار يتقاضى الأجر نفسه بعد نجاح شخصيته "النمس" في "باب الحارة". إذ بلغ أجره في مسلسل "ما ملكت أيمانكم" 240 ألف دولار، بينما يتقاضى كل من قصي خولي، وأمل عرفة، وباسم ياخور، وباسل خياط، وكاريس بشار وسلافة معمار التي رفعت أجرها بعد نجاحها في "زمن العار" قبل ثلاث سنوات، مبالغ متقاربة ترواح من 80 إلى و150 ألف دولار. في الوقت ذاته، لا تتعدّى أجور فناني الصف الثاني وغيرهم الـ 40 ألف دولار.
أما منى واصف، وأسعد فضة، وخالد تاجا، وسمر سامي، وسلمى المصري، ونادين خوري فيحصلون على أجور تصل إلى 50 ألف دولار، لكنها لا ترقى إلى مستواهم ومستوى عطائهم.

ويرى بعضهم أنّ هذه الأجور لا تليق بالمستوى الذي وصلت إليه الدراما السورية، وأنه من غير اللائق أن يخضع أجر الفنان للبازار كأي سلعة. كما أنّ نقابة الفنانين لا تلعب أي دور في تحديد الأجور، بل يقتصر دورها فقط على تحصيل الضرائب.
اليوم ومع استمرار الاضطربات وانعكاسها سلباً على الدراما السورية، قد يسبب ذلك أزمةً حقيقية للفنانين السوريين مع توقعات بإنخفاض أجورهم.
وبعيداً عن أجور الفنانين في سوريا ومصر، يمتاز فنانو هوليوود بأعلى الأجور في العالم. مثلاً تتقاضى النجمة أنجلينا جولي أغلى أجر بين الفنانين، إذ يبلغ 30 مليون دولار، تليها الممثلة الشهيرة جنيفر أنيستون مع 25 مليون دولار، بينما يتقاضى كل من جوني ديب، وجورج كلوني، وبراد بيت أكثر من 35 مليون دولار.

Dr.Majd J
01-01-2012, 11:17 PM
http://www.nobles-news.com/news/photo//mais2/2012010107-4f00b8519536a.jpg (http://www.hutteensc.com/forum)


تستعد الفنانة السورية سوزان نجم الدين لتصوير أولى أعمالها لعام 2012 " فتاه من الشرق " للمخرج عبد الحي المطراوي و الكاتب أحمد علي أحمد , و يأتي ذلك بعد أن تم استبعاد الفنانة السورية سلاف فواخرجي من الدور نفسه .
و يروي المسلسل ,الذي ستبدأ عمليات تصويره الشهر المقبل , السيرة الذاتية لأشهر جاسوسة إسرائيلية للموساد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وهي أمينة داوود المفتيالتي ولدت عام 1939 لأسرة شركسية مسلمة هاجرت إلى الأردن وتبوأت مراكزسياسية واجتماعية عالية، وكان والدها تاجر مجوهرات ثري.
ويناقش المسلسل قصة حياة أمينة في الأردن ثم رحلتها إلي إسرائيل التي جعلت منها أشهر جاسوسة إسرائيلية للموساد و هومن إنتاج قطاع الأنتاج الاردني .

omar antar
02-01-2012, 02:36 PM
لو إشتغلنا مملثين كان أهون من هالوجع الئلب

Dr.Majd J
02-01-2012, 08:52 PM
آآآآآآآآآآآآآآآه

أي والله

omar antar
03-01-2012, 12:22 AM
العلّة إنك بتفهمني عالطاير يا دكتور

Dr.Majd J
03-01-2012, 12:30 AM
مية وردة يا عمر

omar antar
03-01-2012, 12:48 AM
ميّة وألف وردة إلك يا حكيم

Dr.Majd J
06-01-2012, 04:11 AM
انطلاق تصوير «سيت كاز»


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/solafffamimaar.jpg


بدأ المخرج زهير قنوع، بعد عطلة رأٍس السنة مباشرة، تصوير أولى مشاهد مسلسله الكوميدي الجديد «سيت كاز». وفكرته للفنان أيمن رضا، فيما اشترك في تأليفه إلى رضا وقنوع نفسيهما كل من أدهم مرشد، زيد الظريف، ومجموعة من الكتاب.
وتدور معظم أحداث العمل في محطة للوقود، حيث سنتعرف على شخصية «معروف» العامل في المحطة، وسنتتبع كيفية تعامله مع مواقف طريفة تصادفه، سواء من العاملين معه في المحطة أو الزبائن الوافدين إليها. فضلاً عن تلك التي تنبع من علاقة «معروف» مع صاحب محطة الوقود ومنافسي هذا الأخير من أصحاب المحطات الأخرى. وبحسب القيّمين على العمل، الذي تنتجه شركة «سورية الدولية للإنتاج الفني»، فإن حكاياته ستكون مفتوحة ومستمدة في جزء كبير منها من الواقع اليومي.
وبخط مواز للأحـداث التي تواجهه في محطة الوقود، سيعيش العامل علاقة حب وهيام مــع مغنية عراقية بدوية هي «هنوف» التي جعلت من خيمتها على طريق سفر العراق وتدمر استراحة للسائقين.
سرعان ما تدخل علاقة «هنوف» بالعامل «معروف» أحداث العمل في مواقف طريفة تمضي بخط مواز لخط الأحداث التي تدور في محطة الوقود، حيث سينتج عن علاقة الحب التي تجمع بين الاثنين مواقف طريفة عدة نتيجة «الورطات» التي تقع فيها المغنية بسبب شخصية عامل المحطة الغريبة. وستصبغ شخصية «هنوف» أحداث العمل، بأجواء الاستعراض والغناء الشعبي والموسيقى، فضلاً عن المقولات الشعبية الموروثة.
يجسد رضا شخصية «معروف»، وهو بحسب ما نقل عن، موقع «بوسطة» الالكتروني، سيقدم نفسه، بوصفه الأخ التوأم لشخصية «أبو ليلى»، التي تعرف إليها الجمهور في مسلسل «أبو جانتي». فيرجح أن يستذكر أجواء شخصية «أبو ليلى» ولا سيما على صعيد الغناء والرقص. فيما أكدت مصادر من شركة الإنتاج أن النجمة سلافة معمار ستشارك رضا دور البطولة في العمل.. فيكون تكريساً لأدائها الكوميدي اللافت، عبر شخصية «صبحة» التي قدمتها العام الفائت في مسلسل «السراب».
وإلى جانب النجمين، سيؤدي شخصيات العمل نخبة من النجوم السوريين، منهم: خالد تاجا، سامية الجزائري، نسرين الحكيم، رواد عليو، جمال العلي، معن عبد الحق، وآخرون.
وستنتقل عمليات التصوير التي بدأت في دمشق، إلى مدينة السويداء، جنوبي سورية، حيث موقع التصوير الأساسي في واحدة من محطات وقود المدينة. ومع بدء تصوير العمل، يكون «سيت كاز» أول المشاريع الفعلية لشركة «سورية الدولية» التي أعلنت حتى الآن عن نيتها إنتاج مسلسل اجتماعي ثان هو «سكر مالح» للمخرج المثنى صبح وتأليف أمل عرفة، وبلال الشحادات. بالإضافة إلى الجزء التاسع من سلسلة «بقعة ضوء» الذي أسند إخراجه إلى المخرج عامر فهد.

Dr.Majd J
06-01-2012, 04:12 AM
المثنى صبح: أمين على الوصيّة


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/p32_20120104_pic_1.jpg


قد لا تكفيك جلسات طويلة، كي تتمكن من الإمساك بخيوط شخصية المثنى صبح الحقيقيّة. يشقّ المخرج الشاب كلّ مساء طريقه إلى طاولته المعتادة في إحدى زوايا مقهى «الروضة». هناك، ينفخ مع دخان نرجيلته، شيئاً بسيطاً من قهر السنين المتراكم. ظاهرياً، تبدو ضحكته الدائمة عنوان حياته، لكن من تتاح له فرصة معرفته عن قرب، سيكتشف أنّ المخرج المفعم بالحيويّة، مزق الكثير من صور الماضي وأسدل الستار على مراحل مؤلمة، مرّت ثقيلة، لكنّه تخطّاها ليبدأ من جديد. وعلى الرغم من أنّ موعدنا كان صباحياً، يصرّ صبح على أن نوافيه إلى «الروضة»، المقهى الذي بات أشبه ببرلمان الثقافة السورية. هناك، كان علينا أن نطوي معه أربعة عقود من الزمن. يأخذنا إلى حي جوبر الدمشقي، الذي احتضن كل مراحل حياته: «كنت الطفل المدلّل لعائلة فلسطينية. هيأني والدي للحياة بسرعة شديدة، كأنّه كان على علم برحيله الباكر قبل أن يشتدّ عودي». تعلّم الطفل في ربيعه السادس أن يستمع بشغف إلى أغاني أم كلثوم، والشيخ إمام، وهو يصغي إلى شرح مبسّط لمعانيها من والده مدرّس اللغة العربية، إلى جانب كلاسيكيات الموسيقى العالمية مثل موزار وبيتهوفن.
احتلّت نشرات الإذاعات العالمية، مكانها في حياة الطفل الذي أدمن الاستماع إلى أحوال شعبه. انتمى إلى فلسطين، رغم أنّه لم يعرفها إلا من خلال الأخبار، وأحاديث والده وضيوفه. وكان هؤلاء من كبار الشخصيات السياسية الفلسطينية التي تلتقي على الودّ رغم اختلاف انتماءاتها السياسيّة. منذ نعومة أظافره، سكنت لدى صبح علامة استفهام حول الحكمة التي جعلته يولد فلسطينياً لا... برازيلياً مثلاً. وصارت الإجابة حاضرةً بعد حين: «إنّه القهر اليومي الذي يحثّ كلّ فلسطيني على البحث والقراءة والتعلُّم على نحو إضافي، كي يستطيع بناء مستقبله. وذاك إحساس لن يتحرر منه حتى تتحرر بلاده، وهذه حقيقة مطلقة لا بد من أن تتحقّق في يوم ما، لكنّني للأمانة وجدت في سوريا وطناً، احتضنني وكلّ الفلسطينيين، كما لم يفعل أيّ بلد عربي آخر».
حكاية المخرج الشاب مع الموت قديمة، حفرت في وجدانه عميقاً، وتركت أثرها في ذاكرته البصرية، كما ظهر في أعماله التلفزيونيّة لاحقاً. في وقت كانت فيه مخيّلته تبني آفاقها على كتف نهر بردى، تلقّى صفعة القدر الأولى. لم يكن قد أكمل عامه العاشر، حين فقد شقيقه الوحيد. ثمّ تتالت سبحة القدر، ليفقد والده وهو في الثالثة عشرة من عمره، ثمّ خطف السرطان أخته الوحيدة، وأخيراً والدته التي لم يعرفها المثنى إلا متشحة بالسواد. لم يفارقها لون الحزن حتى فارقت الحياة، بعد إصابتها بمرض عضال أفقدها كامل صحتها، وأدخلها في غيبوبة. خلال تلك الفترة الصعبة، استعان المثنى بصديقه عثمان جحا الذي آنسه في وحدته، وسيصبح في ما بعد واحداً من أهم كتّاب السيناريو الشباب. فكّر صبح في إنهاء حياته بالتوازي مع رحيل آخر فرد من أسرته، حين استيقظت والدته من غيبوية طويلة، وبطريقة دراماتيكية ثبّتت نظرها في عينيه، وقالت له بصوت جهوري وبلكنتها الفلسطينية: «اسمع ولاه... أنا خلّفت رجال أوعك تخذلني». في اليوم نفسه، كان على عثمان جحا أن يشقّ ظلام الليلة الماطرة لينجز مراسم جنازة الوالدة، بعدما كتبت نعيها بيدها، قبل أن تفارق الحياة، وتوصي بألا يسقط عن النعي اسم أحد من أقاربها.
تحوّلت الأم الراحلة إلى أيقونة بالنسبة إلى المخرج الفلسطيني. يكفي اليوم أن تحلّفه برحمة هيفاء صبح حتى يمتثل لكل ما تطلبه منه. «اختار القدر أن أفقد أهلي جميعاً على نحو باكر. لهذا، تعاملت وتكيفت مع الفقد، وأنا أفكر في أنّهم رحلوا إلى أماكن أفضل من هذا العالم الذي نعيش فيه». عوّضه عن أهله أصدقاء وجيران، كوّنوا أسرة موازية بالنسبة إليه. وتوطّدت علاقته بعثمان جحا، الذي يكتب له حالياً مع لبنى مشلح، نصاً بعنوان «دامسكو». «رغم كل القهر الذي مررت به، بقي عثمان إلى جانبي. والآن مع ازدياد حضوره في الوسط الفني، أشعر بأنني أقوى، كأنّه ابن لي وقد صار كبيراً».
بين الحلم واليقظة، ومقابل كلّ ذلك الحزن، عرف المثنى الصبح كيف يصنع لنفسه مساحات من الهواء الرطب. أسس دوريّاً لكرة القدم في الحي، لتحتدم المنافسة بين فريق الفلسطينيين، وفريق جوبر. وبين مسقط رأسه وساحة العباسيين، حيث يقيم المترفون وأهل الطبقة الراقية، شارع بسيط كان الحدّ الفاصل بين طفولته، وانطلاقته كشاب نشيط له حضوره ونشاطاته في الشبيبة الفلسطينية. لفت بحضوره مثقفين وشعراء فلسطينيين مهمين، منهم سميح القاسم، الذي نشر له إحدى رسائله، ومحمود درويش الذي أولاه اهتماماً خاصاً. وفي أمسية حاضر فيها السينمائي الفلسطيني ميشيل خليفة، سمع أحد الحاضرين يقول عنه إنّه «محمود درويش السينما». «أشعلت تلك الجملة في داخلي غيرة ورغبة في أن يكون لي حضور ما على صعيد الفن». جرّب كتابة الشعر والقصة القصيرة، قبل أن يتبناه المدير العام لمؤسسة السينما سابقاً حميد مرعي، ويجمعه بنخبة من الأدباء والفنانين، أمثال سعد الله ونوس، وجبرا إبراهيم جبرا، ومحمد ملص، وهيثم حقّي. شيخ المخرجين السوريين، تابع خطوات المثنى عن قرب، منذ عمل معه سكريبت في مسلسل «الثريا»، الذي أنجزه حقّي عام 1997. «كانت تلك الفرصة بداية الطريق، لكنني منذ الساعات الأولى لدخولي الوسط الفني، كنت أسعى لأصير مخرجاً».
تدرّج صبح على سلّم العمل الدارمي، بطريقة منهجية، حتى لمع اسمه كمخرج منفذ إلى جانب حاتم علي في «التغريبة الفلسطينية»، و«صلاح الدين»، و«أحلام كبيرة»، و«الزير سالم»، و«ربيع قرطبة»... رافق بعدها أستاذه الأول هيثم حقي، في أول مسلسل مصري ينجزه فريق فني سوري، وهو «أحلام في البوابة» للراحل أسامة أنور عكاشة. أنجز عمله الأول كمخرج عام 2006 بعنوان «مشاريع صغيرة» لممدوح حمادة، تلته مجموعة من الأعمال سجلت له نجاحات متلاحقة، أبرزها «على حافة الهاوية» (2007)، و«ليس سراباً» (2008)، و«الدوامة» (2009)، و«القعقاع» (2010)، ليحقق نجاحاً لافتاً في «جلسات نسائية» خلال الموسم الرمضاني الأخير.
قدّم صبح رؤية بصريّة مبهرة، وحلولاً إخراجيّة فذّة ومبتكرة عن نصّ لأمل حنا. اليوم يستعد المثنى صبح لإنجاز مسلسل «سكر مالح»، الذي كتبت نصه النجمة أمل عرفة، فيما يعكف على إنجاز مشروع حياته: مسلسل يروي سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. سيكون مشرفاً على ورشة تنجز السيناريو بهدوء، بعدما حصل صبح على موافقة أسرة عرفات، ومباركة منظمة التحرير الفلسطينية. يُشغل صبح بالوضع المتأزم في سوريا كغيره من الفنانين. «لا بد من أن يتوقف هذا السعار، لكي يستمع بعضنا إلى بعض ونعود إلى البيت السوري أولاً وأخيراً، ولعل الإصلاح يبدأ من ذواتنا» يقول. في نهاية حديثنا، وقبل أن ننصرف، يستحضر أهله وأصدقاءه ممن رحلوا... يتذكّر والدته مجدداً: «ليتها كانت هنا، لتفرح لي بكلّ ما أحقِّقه».
5 تواريخ
1971
الولادة في دمشق
1996
دخل الوسط الفني مشرفاً على الملابس في مسلسل «القصاص» لمأمون البنّي
2006
أنجز مسلسله الأول «مشاريع صغيرة»
2008
نال جائزة «أدونيا» لأفضل عمل متكامل عن «ليس سراباً» الذي حقق حضوراً جماهيرياً واسعاً
2012
يستعدّ لتصوير «سكر مالح» عن نصّ لأمل عرفة، بعد النجاح الكبير الذي حقّقه مسلسله «جلسات نسائية»

Dr.Majd J
06-01-2012, 04:12 AM
هل تنجح الدراما السورية في التحوّل إلى صناعة؟


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/babalharaa-0976.jpg


فيما يبقى الشكل النهائي للموسم الدرامي السوري الرمضاني 2012 متروكاً للتوقعات وللتحليلات ولأرقام مشاريع أعلنت من دون أن نعرف ظروف إنتاجها واحتمالات تأجيلها. وبينما يبقى حسم الجدل حولها مرجأ إلى حين بدء الموسم الرمضاني فعلياً... لا شيء أكيدا الا أن عام 2012 هو عام الاستحقاقات بالنسبة للدراما السورية.
قد نشهد انخفاضاً في عدد المسلسلات المنتجة في الدراما السورية لهذا العام، ويرافق هذا الانخفاض تخوّف من مقاطعة عربية محتملة للإنتاج السوري. لكن الحديث عن استحقاقات لا يـعني عدد المسلسلات ولا حجم تسويقها ولا حتى مستوياتها الفنية؟ لأن تلك ليست سوى استحقاقات جزئية سنوية، يتذبذب خطها البياني من عام إلى آخر. أما الاستحقاقات الحقيقية فهي تلك التي تؤسس إلى تحول الدراما السورية إلى صناعة حقيقية تعمل وفق خطط عمل واستراتيجيات بعيدة الأمد. بمعنى صناعة تصنع المزاج الدرامي السوري كل عام وتمليه على الفضائيات العربية. والمقصود بالمزاج الدرامي، لا يعني تكرار التجربة التي حصلت مع مسلسل «باب الحارة»، حين صبغ نجاحه الموسم الرمضاني الذي تلى عرضه معظم المسلسلات السورية باللون «الشامي» أي حوّلها إلى مسلسلات البيئة الشامية.
كما أن الصناعة الفعلية «لا يهبط قلبها» لقرار رأس المال الخارجي بمقاطعتها أو عدم شرائها.... وهي صناعة تتسع للموهوبين من غير الأكاديميين، لكنها لا تترك مفتوحة لتجاربهم...
بعد كل هذا يمكن القول إن العام 2012 سيحمل البشائر الأولى لتحول الدراما السورية إلى صناعة. فسنشهد في هذا العام تأسيس «المعهد العالي للفنون» والذي لن يتوقف عند حدود تخريج مخرجين أكاديميين بقدر ما سيقوم بتخريج متخصصين أكاديميين آخرين في مجال الفنون التلفزيونية الدرامية أيضاً. والمعهد سيقام ضمن مشروع «مدينة الإنتاج الإعلامي» التي ستكون بدورها فاعلة خلال عام...ولا سيما أن «المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي» القيّمة على المشروعين، بدأت خطواتها التنفيذية الفعلية لإطلاقهما. بمعنى أنهما خرجا من مرحلة الورق، ودخلا المرحلة العملية.
وفي العام 2012 سنشهد أيضاً توقيع وتنفيذ أولى الأعمال الدرامية ضمن مشروع شراكة القطاع العام الدرامي السوري مع القطاع الخاص السوري، والذي كانت «المؤسسة العامة للإنتاج التلــفزيوني والإذاعي» قد أعلنته... وبدء تفعيل هذا المشروع يعني البداية الفعلية لتحرر جزئي للدراما الــسورية من المال الخارجي. الأمر الذي سيـسمح في سنوات بتفلّت الدراما السـورية من البحث، وبالتالي تقديم، ما يريده السوق الدرامي، وانتقالها إلى موقع صانع المزاج الدرامي.
وفي العام 2012 سيتبلور حضور القطاع العام الدرامي، بالشــكل الذي لطالمـا نادى به صــناع الدراما. ويقدر إنتاجه لهذا العام بنحو ربع أو خمس الإنتاج الدرامي السوري، وهو ينفذ وفق معـادلات فنية وإنتاجية تنافسية، بمشاركة نجوم الصف الأول في الدراما السورية. وبحسب معلومات «السفير» فإن واحدا من أهم مخرجي الدراما السورية وواحدا من أهم كتابها وقعا عقديهما مع «المؤسسة العامة للإنتاج التلفــزيوني والإذاعي» لتنفيذ عمل لهما خلال العام الجاري. كما علمت «السفير» بأن المؤسسة نجحت فعلياً في تسويق جزء من أعمالها في فضائيتين عربيتين خليجيتين، سيعلن عنهما قريباً، خلافاً لأحاديث المقاطعة.
ومن المأمول أن يشهد العام 2012 ولادة عدد من الفضائيات السورية الخاصة، بعد أن تم تفعيل قانون الإعلام الجديد، واستهل «المجلس الأعلى للإعلام» أعماله، بمهمة منح تراخيص لفضائيات خاصة خلال ثلاثين يوماً من تاريخ تقديم الترخيص.
هكذا سيكون العام 2012 عام الاستحقاقات بالنسبة للدراما السورية. قد لا نغفل حسابات التسويق وانخفاض الإنتاج أو حتى احتمالات المقاطعة... ولكن من يصنع للغد البعيد، لن تعيقه خسائر صغيرة، إن حدثت... ونأمل ألا تحدث

Dr.Majd J
06-01-2012, 04:13 AM
الأحمد : خمسة سيناريوهات ستقوم المؤسسة بإنتاجها


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/m-alhmad.jpg


‏كشف محمد الأحمد المدير العام للمؤسسة العامة للسينما أن هناك خمسة سيناريوهات لأفلام سينمائية ستقوم المؤسسة بإنتاجها خلال العام الجديد، وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقده في سينما الكندي بدمشق ان هذه السيناريوهات ما زالت قيد المراجعة والتحضير وأولها فيلم «مريم» من تأليف باسل الخطيب وهو فيلم يحمل قصة غاية بالإنسانية إضافة إلى تجربة جديدة ستقام وهي عبارة عن فيلم يجمع عدداً من المخرجين الشباب خريجي أكاديميات سينمائية عالمية ويضم عدة قصص يجمع بينها خط درامي أو رابط محدد وهي من سيناريو الفارس الذهبي وهذا الفيلم سيكون بمثابة اختبار للمخرجين الجدد, إضافة إلى أنه تجربة حديثة العهد في سورية وفق أسلوبية اتبعت سابقاً في بعض بلدان العالم كإيطاليا.‏
أيضاً المخرج سمير ذكرى يقوم ببعض التعديلات على سيناريو فيلم جديد بعنوان «ألف ويلة وويلة» بينما يحضر المخرج ريمون بطرس فيلماً جديداً, والفيلم الأخير سيكون اقرب إلى العمل التلفزيوني منه إلى السينمائي وهو بعنوان «عرائس السكر» سيناريو ديانا فارس وإخراج سهير سرميني. مضيفاً أن المؤسسة ستبقى على ما وعدت به في طباعة الكتب ضمن سلسلة الفن السابع مشيرا إلى إنها السلسلة الوحيدة المنتظمة الصدور في الوطن العربي .‏
وبين الأحمد أن سبب التأخير في إنتاج بعض الأفلام عام 2011 يعود إلى ظروف البلد عامة وإلى تأرجح مستوى الدولار ما أثر على بعض الشركات العالمية التي يتم التعامل معها في الخطوات الإنتاجية للأفلام.‏
وأشار الأحمد إلى أن هناك تظاهرة كبيرة وهامة ستقام في الخامس عشر من الشهر الحالي تحت برنامج الإطار الرسمي وتضم كل الأفلام التي حازت على جوائز في مهرجانات العالم, لافتاً إلى أن التظاهرة ستبدأ بفيلم شجرة الحياة لترانس ماليك وهو الحائز على سعفة كان الذهبية لعام 2011, وهناك فيلم إيراني وأفلام كثيرة ... وستتبع هذه التظاهرة مجموعة من التظاهرات الأخرى مثل تظاهرة السينما والأدب وتظاهرة السينما الإيطالية الحديثة وتظاهرة أفلام من إفريقيا بالإضافة إلى الإنتاجات السورية الحديثة وصولاً إلى دورة مهرجان دمشق السينمائي 2012 الذي سيبدأ العمل فيه خلال أيام.‏
.‏
وفي الختام تناول الأحمد موضوع الصالات التي تعتبر العائق الأول أمام تشجيع القطاع الخاص في مسالة الإنتاج السينمائي حيث أشار إلى أنه تم الاتفاق مع وزارة المالية التي تمتلك 55% من صالتي سينما السفراء والخيام على نقل الملكية لوزارة الثقافة وحالياً يتم العمل على إنشاء ست أو ثماني صلات جديدة في دمشق بالتقنيات الحديثة إضافة إلى دعم صالات الكندي المنتشرة في القطر بتقنية الثري دي والخوض في إنشاء صالات جديدة على مستوى المحافظات.‏

Dr.Majd J
06-01-2012, 04:13 AM
طروادة يتحول إلى مسلسل سوري!


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/tarwada10.jpg


تواصل "المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني" إنتاج المسلسلات والأعمال التلفزيونية بينما تبدي الشركات الخاصة تخوّفها من دخول الموسم الجديد.
وبعد سلسلة "أنت هنا"، ومسلسل "المفتاح" الذي أوشك مخرجه هشام شربتجي على الإنتهاء من تصويره، أنهى المخرج أسامة الحمد تصوير الجزء الأول من مسلسل "طروادة" الذي كتبه عدد من الشباب السوريين. على أن يبدأ المخرج السوري تصوير الجزء الثاني الذي كتبه الممثل أدهم مرشد وشادي دويعر.
ولن يتناول المسلسل السوري قصة الفيلم العالمي الذي أُنتج قبل سنوات، بل سيتطرق إلى تطلّعات الشباب السوري في الأزمة التي يشهدها البلد، وكيفية تعاطيهم معها. علماً أنّ العمل مشروع شبابي مؤلف من ثلاثين حلقة، تبلغ مدة كلّ واحدة ثلاث دقائق.
ويشارك في بطولة المسلسل العديد من الفنانين السوريين الشباب منهم أدهم مرشد، وعاصم حواط، ومصطفى سعد الدين، وجمال شقير، إضافةً إلى عددٍ من الخريجين الجدد في المعهد العالي للفنون المسرحية.

Dr.Majd J
06-01-2012, 04:34 AM
عمايري يتعرض لحادث سير


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/amalarfah-amaery.jpg



تعرض الممثل السوري عبد المنعم عمايري الأحد الماضي لحادث سير مروع أثناء عودته من بيروت إلى دمشق.
وادّى الحادث الى اصابته ببعض الرضوض في مناطق مختلفة من جسده، إضافة إلى تحطم السيارة التي كان يقودها.
يذكر أن عمايري بصحة جيدة، لكنه يعاني فقط من بعض الرضوض البسيطة في يديه وقدميه، واقتصرت الأضرار على الماديات وتحطم السيارة بالكامل.

omar antar
06-01-2012, 09:36 PM
سلامتك يا عبد المنعم ألف سلامة

Dr.Majd J
07-01-2012, 03:50 AM
2011: زواج، وخطوبة وأفراح الفنانين السوريين


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/DCS_0006%20copy.jpg


على رغم أنّ عام 2011 حمل الأحداث السيئة والمشكلات للكثير من الفنانين السوريين، إلا أنّه حمل أيضاً أحداثاً سعيدة للعديد منهم. هكذا، شهد العام العديد من الزيجات والخطوبات في أوساط الفنانين السوريين.

ومن بين الفنانات اللواتي دخلن القفص الذهبي ندين تحسين بك التي احتفلت بزفافها في بداية العام على شاب من خارج الوسط الفني لتصبح زوجة وتحقق حلم الأمومة. علماً أنّها صرّحت مرةً أنّ حلم الأمومة جزءٌ من تفكيرها. وأضافت أنه عندما تتاح لها الفرصة المناسبة لأن تصبح أماً، فلن تتردد ولو اضطرت لترك الوسط الفني.

كذلك فإن ندين سلامة تزوجت على شاب من خارج الوسط الفني يعمل
في تجارة المواد الغذائية في لبنان. علماً أنها قضت شهر العسل بين ماليزيا وتايلاند. وقد أعربت الممثلة السورية يومها عن سعادتها بهذه الخطوة التي اعتبرتها مكمّلة لحياة الإنسان، مضيفةً أنّ رب العالمين رزقها بزوج حنون يحبّها.

أما على صعيد الخطوبة، فقد أعلنت ديمة قندلفت خلال 2011 خطوبتها على طبيب الأسنان طنوس معطي، معترفةً بأنها صارحته بحبّها قبل أن يبادر هو إلى الخطوة. كذلك فإن هادي أسود أعلن هو أيضاً خطوبته على فتاة من خارج الوسط الفني. وقد أقام احتفال الخطوبة في بيروت.

أما عباس النوري فقد احتفل خلال 2011 بخطبة ابنته رنيم على شاب من خارج الوسط الفني. علماً أنّ الممثل السوري لديه ثلاثة أبناء هم "رنيم" التي تمارس العزف على البيانو، و"ميار" الذي انتهى من الدراسة الثانوية وهو عضو في منتخب شباب سوريا في كرة السلة وعازف ناي، و"ريبال" الذي لا يزال في المرحلة الإعدادية.

ومن بين الفنانات اللواتي حملت لهن سنة 2011 الحب والعاطفة صفاء سلطان التي صرحت مؤخراً أنّها تعيش قصة حب. كذلك الحال بالنسبة إلى الفنانة ليليا الأطرش.

ومن بين الفنانين الذين مرت عليهم أحداث سعيدة هذا العام سامر المصري الذي أصبح أباً للمرة الثالثة بعدما وضعت زوجته نيفين عزام مولودتهما الثالثة بعد ابنيهما عمر وورد.
في المقابل، طالت شائعة الطلاق بعض النجوم السوريين، أبرزها شائعة انفصال سلافة معمار عن زوجها سيف الدين السبيعي الذي أكد مؤخراً أنّ الأمر كان كناية عن فترة "زعل" استمرّت شهراً. وعادت الأمور أفضل مما كانت عليه، ولم تصل إلى الطلاق الذي أُشيع عنه.

كما طالت انتشرت شائعة طلاق أمل عرفة وزوجها عبد المنعم عمايري. لكن الأخير سرعان ما نفى الخبر. كذلك، فإن سوزان نجم الدين طالتها هي أيضاً شائعة الطلاق من زوجها رجل الأعمال سراج الأتاسي بسبب موقف كل منهما من الأحداث في سوريا. لكن الممثلة نفت الأمر، معتبرةً أن البعض يريد النيل من وطنيتها.

Dr.Majd J
15-01-2012, 12:48 AM
من رندة الأندلس ،ننتقل إلى مشاهير فنانات عرفن باسم (رندة) ،ومن أشهر من اتخذن هذا الاسم مطربة لبنانية جميلة اعتزلت الفن منذ نحو عشرين عاما لأنها لا تريد الظهور على غير الصورة
http://thawra.alwehda.gov.sy/images%5CNEWS8%5CM01%5CD07%5C5-4.jpg

التي عرفها جمهورها في صباها ،ويتذكر الجمهور السينمائي هذا الاسم ،لأنها وقفت إلى جانب دريد ونهاد في فيلم (أنا عنتر )عام 1966،وكان أول فيلم تقدمه على شاشة السينما ،وغنت فيه من ألحان سهيل عرفة (طير يامكتوب).‏
وقبل هذا الفيلم اشتهرت من خلال أغنية (النحل ياهو) التي صدحت بها الإذاعات في الستينيات ، كما قامت ببطولة فيلم ( الدلوعة) في عام 1966 إلى جانب المطرب السوري موفق بهجت.‏
ولدت المغنية اللبنانية رندة في الأول من كانون الثاني عام 1942 ومن أفلامها (الرهينة ) 1966 (في طريقي رجل ) و(عصابة المهربين) 1967و(أفراح) و(الطريد ) 1968 و(همسة الشيطان) و(طريق الخطايا) 1969‏
وآخر عمل قدمته كان بعنوان( كريستال )عام 1993.‏
وهناك أيضا مخرجة لبنانية مهمة تدعى رندة الشهال ،وعرفت بأفلام وثائقية وروائية ذات قضايا وأبعاد سياسية،وكانت مخرجة جريئة أنجزت أفلاما حميمية ملتزمة وبرعت في الوثائقي أكثر منه في الروائي وظلت ذات توجهات شيوعية يسارية وطموحة متمردة،وشاركت في عدد من المهرجانات السينمائية وفي مقدمتها مهرجان دمشق السينمائي.‏
ولدت رندة الشهال في طرابلس لبنان في عام 1953 وتوفيت في عام 2008 ، وكان أول أفلامها «خطوة بخطوة» عام 1977 وتناول الحرب والتدخل الخارجي في لبنان، ثم قدمت عددا من الأعمال الوثائقية ،ومن افلامها الوثائقية «حروبنا الطائشة» حيث صورت فيه الحرب الاهلية اللبنانية من خلال أفراد عائلتها ومسؤوليتهم وعلاقتهم بهذه الحرب في مزيج غير معهود بين العام والخاص،وفي عام 1984 أنجزت فيلما وثائقيا عن الشيخ إمام. وفي عام 2000 صورت فيلما عن حياة سهى بشارة المحررة من معتقل الخيام ، وآخر أفلامها (طائرة من ورق).‏
وننتقل إلى الممثلة المصرية راندا ،واسمها الكامل راندا محمد علي قطب،مولودة في لبنان عام 1964 والدها الكاتب اللبناني،وأمها مصرية،التحقت بمعهد الفنون المسرحية وتخرجت فيه عام 1990 ، وتزوجت من المخرج عادل عوض ابن الفنان محمد عوض .‏
ومن أعمالها الشهيرة مسرحية ( ريا وسكينه) عام 1983 بدور ألفت بنت ريا ،ومسلسل (رأفت الهجان ) ، ومسلسل (فارس بلا جواد) بدور ندى الفلسطينية.‏
ومن سورية نتحدث عن الممثلة رندة مرعشلي وطبعا هذه ليست نسبة عائلتها ولدت في دمشق عام 1973 ،ومن أعمالها في التلفزيون: حي المزار - ثلوج الصيف - كان ياما كان - الرجل س - أحلام لا تموت - ظرفاء ولكن - حمام القيشاني - ورود في تربة مالحة - عش المجانين - الظل والنور.‏
ونتحدث أيضا عن الممثلة المصرية راندا البحيري المولودة في عام 1983 ، وهي خريجة قسم اللغة الإنجليزية،وشاركت في عدد من الأفلام آخرها (أحاسيس وعايشين اللحظة) وقامت بدور البطولة فيهما، وقبلهما فى فيلمي (أيام صعبة وحسن ومرقص).‏
وقد بدأت التمثيل من خلال المشاركة في مسلسل (شمس يوم جديد )عام 2000، وخلال عشر سنوات مثلت في نحو ستين عملا بين مسلسل وفيلم.‏
وكانت البداية الحقيقية لـراندا من خلال التلفزيون في مسلسلات مثل (أولاد حتتنا وجائزة نوفل واللؤلؤ المنثور والليل وآخره وبنت أفندينا والمرسي والبحار وأحلام البنات ولحظات حرجة وسنوات الحب والملح ).‏

Dr.Majd J
16-01-2012, 01:44 AM
الإنتاج الرسمي يستحضر «الأرواح العارية»


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/nidal-sijry.jpg

(http://www.damaspost.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D8%B1-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%C2%BB.htm#)
منذ تعليق عضوية سوريا في «جامعة الدول العرية» وفرض عقوبات اقتصادية عليها، انطلقت التكهنات حول نية الفضائيات العربية مقاطعة دراما الشام... إلا أنّ هناك أكثر من محطة كشفت عن رغبتها في شراء مسلسلات سورية مؤكدةً عدم التزامها بقرار المقاطعة، على أساس أن الدراما ليست ملكاً للنظام، ولا تعمل في خدمته. ورغم هذه التصريحات، رجّح بعض المراقبين أن تطال حملة المقاطعة «المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني»، وهي شركة الإنتاج الحكومية الوحيدة، إلى جانب «شركة سوريا الدولية» المملوكة لرجل الأعمال والنائب السوري محمد حمشو. ومع ذلك، سافر المدير العام لـ«المؤسسة العامة للإنتاج» المخرج فراس دهني في رحلة عمل جال فيها على مجموعة من الدول العربية، وعاد بنتيجة إيجابية وغير متوقّعة. إذ كشف في اتصال مع «الأخبار» أن «الملفّ التسويقي للمؤسسة بألف خير».
واستغلّ الفرصة ليعقد مؤتمراً صحافياً أطلق خلاله أوّل إنتاجات المؤسسة للعام الجديد وهو مسلسل «الأرواح العارية» للكاتب فادي قوشقجي والمخرج الليث حجو، وسيتولى النجم نضال سيجري مهمة التعاون الفني... كذلك أعلن على هامش هذا المؤتمر أنّ مسلسل «سوق الورق» للكاتبة آراء الجرماني والمخرج أحمد إبراهيم أحمد الذي أنتجته المؤسسة الموسم الماضي، سيُعرض قريباً على قناتي «أبو ظبي»، و«قطر». كذلك، قال إنّ المفاوضات جارية حالياً مع إحدى الفضائيات الخليجية لعرض سلسلة «أنت هنا» لشادي دويعر وعلي ديوب. وأضاف المخرج السوري أن مغامرة المؤسسة في إنتاج نحو ستة أعمال في ظلّ الأوضاع الحالية «ليست لسد الفراغ الذي خلّفه القطاع الخاص، بل تندرج في إطار الخطة السنوية التي ستعتمدها المؤسسة». ثم أشار إلى أن النجاح في تسويق أعمال شركة الإنتاج الحكومية في هذه الفترة، ليس سوى «دلالة واضحة على تجاوز العناوين العريضة التي شاهدناها في الإعلام العربي حول مقاطعة المحطات للدراما السورية» واعداً بأن يكون عام 2012 عام استحقاقات الدراما.
هكذا سيخوض الليث حجو تجربته الأولى في العمل مع جهات حكومية. وبعدما كان حائراً في اختيار الأعمال التي يريد أن ينفّذها هذا العام، ها هو يختار التعاون مع المؤسسة الرسمية. وقد أعلن خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر المؤسسة: «كنت معارضاً للعمل في القطاع الحكومي، لكنني أعلن هزيمتي أمام أداء المؤسسة وطبيعة العمل المتميزة فيها». وعن تجربته الجديدة «الأرواح العارية»، يقول لـ«الأخبار» إنّ العمل لم يكن «بديلاً من أي مشروع سبق وأعلنت نيتي إنجازه. لكنه كان أول نص جاهز. لذا، سأباشر في تصويره مطلع الشهر المقبل، ولا أزال في مراحل التحضير الأولى، ولم تتبلور خياراتي للممثلين الذين سيجسِّدون أدوار هذا المسلسل».
من جهة ثانية، يشيد المخرج السوري المتميز بالمستوى العالي للنص، والشكل الرشيق الذي يعالج به الكاتب وجهات النظر. ويعلن أن التجربة «كانت مكسباً حقيقياً لي»، نافياً أن يكون للجرأة التي يكتنزها العمل «أي هدف يرمي إلى تحقيق نسبة مشاهدة كبيرة... وإنما تزامنت هذه الجرأة مع الحراك الاجتماعي الذي نعيشه، فلم يعد مقبولاً أن نقدم ما كنا نقدمه سابقاً».
إذاً، سيشكّل الموسم الجديد فرصة للسيناريست فادي قوشقجي لتقديم احد أعماله بعدما حقق نجاحاً لافتاً مع حاتم علي في «على طول الأيام»، ثم نجاحاً مشابهاً مع المثنى صبح في «ليس سراباً». كذلك حصد مسلسله «عن الخوف والعزلة» مع سيف الدين السبيعي حضوراً جماهيرياً كبيراً، وهو ما تكرّر أيضاً في «تعب المشوار». يقول السيناريست السوري: ««الأرواح العارية» نص اجتماعي معاصر تدور أحداثه في مدينة دمشق، ويتناول موضوع الشك لدى الإنسان عندما تتعرض بعض مسلماته وثوابته في الحياة إلى الاهتزاز». ويلفت إلى أنه «مطمئن على النص ما دام معي مخرج مثل الليث حجو».
بدوره، يلفت نضال سيجري إلى حالة الخوف والترقب الحذر التي يغرق فيها قطاع الإنتاج الخاص، فيما تسارع المؤسسة لتنفيذ خطتها السنوية المعتمدة من الإنتاج في أسرع وقت... ويتوقع في المقابل «أن تسهم الفوضى التي نعيشها حالياً في خلق طاقة تدعم الدراما» متمنياً «أن يظهر العمل على سوية لائقة تنال إعجاب المشاهد».
إذاً تعيد «المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني» احد أهم المخرجين السوريين للعمل مع القطاع الحكومي، كما أنها تقطع الطريق على كل المتشائمين والمتخوفين من خسارة فادحة قد تواجه منتجي الدراما السورية هذا الموسم. لكن ماذا عن التعاون الذي سبق أن سمعنا عنه مراراً بين المؤسسة والقطاع الخاص السوري؟ وهل ستكتفي الدراما السورية في هذا الموسم بجهود المؤسسة الحكومية؟ أم أنّ ذلك سيحفز الشركات الخاصة على الخروج من مرحلة الكلام والبدء بتصوير أعماله الموعودة؟ أسئلة برسم الأسابيع القليلة المقبلة.

Dr.Majd J
16-01-2012, 01:46 AM
سامر خضر: يحدث في سوريا الآن


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/ranaabeadd.jpg

(http://www.damaspost.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86/%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B1-%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86.htm#)
منذ مدة، أعلن سامر خضر نيته تصوير مسلسل بوليسي يحمل عنوان «أبواب الحقيقة» يعرض قصصاً بوليسية مستوحاة من عالم الجريمة. أراد المخرج الأردني الفلسطيني أن يتفاعل المُشاهد مع المسلسل عبر توريطه في محاولة كشف خيوط الجريمة، والمشاركة في مسابقة خاصة بالعمل والدخول في قرعة ليكون هناك فائز في كل حلقة! وبالفعل، باشر خضر تصوير المسلسل وأنجز منه 13 حلقة ثم توقف فجأة عن التصوير! لقد غيّر وجهته وقرّر تأليف وإخراج فيلم روائي طويل بعنوان «ويبقى الوطن» يقارب التطوّرات في سوريا ليُعرض في العديد من الصالات، ويعود ريعه إلى أسر شهداء الأحداث الأخيرة من المدنيين والعسكريين. سامر خضر الذي شارك مع وفد الفنانين السوريين الذين ذهبوا إلى القاهرة للاحتجاج على تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، يؤكد أنّ العمل سيعكس وجهتي نظر الموالين والمعارضين، ويقول في حديثه مع «الأخبار»: «منذ بداية الأزمة وكل مواطن سوري يبحث عن مساحة ينتمي إليها وتعبّر عنه.
شخصياً، أجد تقاطعاً واضحاً مع بعض الفنانين والإعلاميين السوريين بالانتماء القاطع إلى دم الشهيد لأنه الحقيقة الوحيدة الدامغة في كل ما يجري من أحداث. وقد اخترت أن أتجه نحو السينما على اعتبار أن نشرات الأخبار تزاحم المسلسلات التلفزيونية وتتفوق عليها في حجم المشاهدة. من هنا قررت أن أقدم فيلماً روائياً طويلاً على مدار ساعتين بعنوان «ويبقى الوطن» ليكون التعبير الأصدق والأمثل عما يخالجنا من أحاسيس ومشاعر تجاه أوطاننا».
وعن المشاركين في هذا العمل، يوضح خضر أنّ الفيلم سيكون من بطولة مجموعة من نجوم الدراما السورية منهم: وائل رمضان، رنا أبيض، رنا شميس، تولاي هارون، زهير عبد الكريم، ووفاء موصلي، إضافة إلى مجموعة من الوجوه الجديدة من الأردن، على أمل يكون الشريط جاهزاً في آذار (مارس) المقبل ليعرض في الصالات السورية، إضافة إلى عرض تلفزيوني موحّد على المحطات السورية المهتمة بما يجري من أحداث. أما عن فكرة الفيلم، فيوضح خضر أنّ الحكاية لا تحتمل التصريح حتى لا تسقط الدهشة المحتملة لدى المشاهد، لكن «الشريط يركز عموماً على وجهتي النظر كانعكاس للشارع السوري من دون مزايدة على أحد أو إلغاء أي طرف. القصة تبتعد عن إطلاق الأحكام واعتبار أن المعارض خائن والموالي منافق. إنها تركز على ضرورة وجود الولاء والمعارضة في آن واحد، وعلى الوقوف ضد تحويل المعارضة إلى سلوك مسلّح». ويلفت خضر إلى أنّه ما زال في مرحلة استطلاع أماكن التصوير، على أن تدور الكاميرا في دمشق ومجموعة من المحافظات السورية في نهاية الشهر الجاري. من جهة ثانية، ينفي خضر أن يكون لـ«المؤسسة العامة للسينما» أي صلة إنتاجية: «هناك سيدة سورية تبرعت بميزانية الفيلم وطلبت عدم ذكر اسمها، على أن يُوزّع ريع هذا الشريط على أسر الشهداء بالتنسيق مع الجهات المعنية بالأمر».
ومن المفترض أن تجسّد رنا شميس «دور شابة وطنية تنخرط مع مجموعة متطوّعين في مهمة الرد على التزوير والفبركة الإعلامية من خلال النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي، والشبكة العنكبوتية». وعن هذا العمل، تقول شميس في اتصال مع «الأخبار»: «لم أبرم اتفاقاً نهائياً لتأدية الدور، لكنّني متحمسة للخطوة؛ لأن الشريط يعرض بدقة ما يحدث على أرض الواقع، وهي أول تجربة سينمائية تلامس واقع الأزمة السورية عن قرب، وتدخل في حيثياتها وتكشف عن جزء من حقيقة ما يجري في هذه المرحلة العصيبة». بدورها تؤكد النجمة السورية رنا أبيض خبر مشاركتها في الفيلم وتصرّح لـ«الأخبار»: «سأجسّد دور إعلامية، وهذه مغامرة حقيقية لما لهذه المهنة من دور حسّاس، وخصوصاً في المراحل الأخيرة من عمر المنطقة. وشخصيتي في الفيلم تعكس حقيقة ما جرى ويجري في الإعلام العربي، وخصوصاً ما يخص سوريا. وهي شخصية متقلبة ومتعددة الأوجه تمر في تجربة تجعلها تتجه نحو الخيانة». وتشرح أبيض أنّ للفيلم خصوصية شديدة على اعتبار أنه «أول عمل سينمائي يلامس الأوضاع في سوريا لكنها حالة من التحدي الحقيقي، وهي مسألة ضرورية في الفن، خصوصاً في ظروف استثنائية كالتي نمر بها اليوم». ولفتت الممثلة السورية إلى العبء الإضافي الذي سيقع على عاتق مخرج الفيلم لكونه سيقدم قصصاً عايشها المشاهد على تماس مباشر.
إذاً، بعد فشل المحاولات التلفزيونية التي خرجت على عجل لملامسة الراهن السوري، ها هي أولى المحاولات السينمائية تتصدر المشهد مع تكريسها لتوجيه جزء من العمل نحو الجانب الخيري. على أن يكون الجمهور صاحب الكلمة الفصل في ما سيقدمه سامر خضر.

Dr.Majd J
16-01-2012, 01:47 AM
حسين: أموال الخارج تنتج أعمالاً مسيئة للبلد


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/59173.jpg

(http://www.damaspost.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86/%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF.htm#)
«أربعون مليون دولار تكفي لحماية الدراما السورية» يقول المخرج سمير حسين في حواره مع «السفير»، معللاً الرقم العالي، بحجم التأثير الذي يمكن أن يمارس من خلال الدراما، لا سيما أنها من أهم العناصر الفاعلة في خدمة المجتمع والبلد والسياسة».
ويلفت المخرج حسين إلى أننا «عرضـة للأموال التي تأتي من الخارج لتنفيذ أعمال درامية في سوريا، منها ما أساء للبلد، بينما كانت المؤسسات المعنية بحماية الدراما تصفق لها».
ويطرح مخرج مسلسلي «دليلة والزيبق» و«وراء الشمس» عدة حلول جذرية، يرى أنها كفيلة بحماية الدراما السورية و«إلا سيكون هنالك نضوب في كمية الأعمال المنتجة حكماً». ومن هذه الحلول ما له «علاقة بالبنية التحتية غير الموجودة على الإطلاق، مثل تأسيس معهد للسينما في دمشق وحلب ان لم يكن عبر الدولة فعبر شركات خاصة، وإعادة بناء قانون للجنة صناعة السينما والتلفزيون، ولنقابة الفنانين والتأسيس لتقاليد فنية..».
ويرى المخرج حسين أن «نهوض الدراما السورية منوط بمجموعة من المحطات الفضائية السورية الخاصة والبحث عن مصادر ورعاة وطنيين»، مقدراً أن»تكون هذه المحطات، إلى جانب «التلفزيون السوري»، قادرة على استيعاب حوالى سبعين عملا سوريا مع ضمان توفر العائد الاقتصادي الذي يضمن ربح هذه الأعمال».
نوع الإنتاج الدرامي السوري القادم بحسب ما يتوقعه حسين هو «اجتماعي». فيرى أن الأعمال «ستذهب باتجاه الأعمال الاجتماعية التي فيها جرأة في كشف أخطاء كبيرة وستنفذ بموازنات قليلة جدا، وستحمل مشاكل وملفات انطلاقا من الأزمة التي نعيشها ولكن ستختلط الأمور ما بين الطرح المشروع والمسؤول، وما بين الطرح اللامسؤول». وأبدى خشيته من أن «تنطلق الدراما باتجاه هذا النوع من الأعمال في ظل التخبط الذي نعيشه وقلة الثقافة والوعي والمعرفة، فتزيد الوضع سوءاً. كما يخاف من أن «يفتح المجال لهذه الأعمال بدون تنظيم»، لافتاً إلى أن التنظيم الذي يدعو له «ليس من ناحية الرقابة والبيروقراطية بل لإيجاد حالة من المسؤولية والوعي».
واستبعد حسين أن «يأتي المال من الخارج ويصبّ لصالح الدراما السورية»، ولكن ماذا لو حصل وتقدم الرأسمال الخارجي نحو الدراما السورية فبأي اتجاه سيوظف؟
يجيب : «في حال حصل أعتقد انه سيكون استغلالا للذي نعيشه لتكريس الحالة الخلافية بمجتمعنا، وذلك إن لم توجد ضوابط جدية وعلى مستويات عالية بدقة شديدة وبقسوة». وذكّر بأن حالة استــغلال مشابهة سبق وحدثت في الماضـي من خلال «قائــمة طويلة من الأعمال التاريخية، وكرست كل ما هو خلافي في سوريا، وأيضا الأعمال الاجتماعية التي سلطت الضوء على كل ما هو ظلامي، فضلاً عن أعمال البيئة التي خلفت ألماً وكان استنهاض القيم النبيلة والأخلاق فيها مجرد شعارات زائفة».
في جعبة المخرج سمير حسين عمل كان قد اشتغل عليه طويلاً حتى الساعة لم تتضح تفاصيله، وهو على موعد مع جمهوره خلال رمضان القادم، من خلال الجزء الثاني من مسلسل «دليلة والزيبق» والذي ينتهي من حيث انتهى الجزء الأول من العمل حين تطرد دليلة وابنتها زينب من القاهرة، وتذهب إلى بغداد، ويستقر الأمر لعلي الزيبق في القاهرة كقائد لشرطتها. وتتطور خطوط الحكاية في الجزء الثاني فدليلة لن تهزم، وستبقى تلاحق الزيبق ويلاحقها، لتذهب الحكاية باتجاه بغداد حيث يلتقي الزيبق بالوالي وصديق أبيه (احمد الدنف) وتبدأ حكاية أخرى في بغداد. ومن المنتظر أن يشهد الجزء الثاني مقالب أكثر حيوية في الصراع الدائر بين دليلة وعلي الزيبق، اللذين سيظهران بماكياج من تصميم وتنفيذ فريق إيراني متخصص.

Dr.Majd J
16-01-2012, 01:48 AM
صفاء رقماني: أتعرض لحرب ومحاولات إلغاء


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/1295716504.jpg

(http://www.damaspost.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86/%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D9%82%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A1.htm#)
ذات يوم كانت للفنانة صفاء رقماني فرصة تبادل الرأي مع مخرج أمريكي فيما يتعلق بصناعة النجم، حينها كانت نتائج الحوار على شاكلة خطين متوازيين لا يلتقيان، فالدراما السورية تُعرّف النجم على أنه الممثل الذي يحتل الشاشة، أما في عرفهم فالحضور الدائم والزائد يحرق النجم. ما تقدم لايعني أن غياب الفنانة صفاء رقماني عن الشاشة السورية عائد لسبب تمثلها لطقوس الدراما الأمريكية، إنما لمكيدة نصبت لها وأوقعت بها وهي ما سمتها بـ (الفخ) وغلطة الشاطر؟؟ّ!
تقول :" واقع الدراما كان مفهوماً - كما اعتقدت- إما أن تحتسب على شركة وجهة وأفراد فتضمن العمل المستمر، وإما أن تبقى حراً وتضمن العمل أيضاً ولكن بحدوده الدنيا، وأنا ارتضيت لنفسي الأخير متوسمة ايجابيات هذا المنحى، لأكتشف أنه لا مجال للعمل إلا ضمن خيارات الحل الأول وهنا وقعت بالفخ"؛ وأضافت :" عندما عملت مع شركة محددة تعرضت للانتقاد من الجميع وفي اللحظة التي قررت فيها أن ابتعد وأن لا أُحْسَب على أحد خسرت كل شيء، وهيك .. راحت علينا".
لم تنفعها تصريحاتها السابقة ولقاءاتها الإعلامية التي أكدت فيها خصوصيتها كمرحها وإقبالها للحياة وتطرقها لمصطلحات الحب واللطف والإنسانية والدقة وعدم التصنع، ومطالبتها الدائمة بصحوة الضمير والارتقاء بالذات إلى مستوى معنى الفن من كونه فعلاً حضارياً راقياً، لتلقى هذه التصريحات ردود فعل سلبية.
تقول رقماني:" أنا فتاة حالمة ومرحة وتواقة لطقوس دراما تتمتع بالقدسية والكمال، ليفهم كلامي هذا بأنه شكوى واستجداء وتنظير، مما زاد من ابتعادي عن دائرة صناعة الدراما"، وأوضحت رقماني أنها أُبعدت عن الدراما كنوع من كسر الإرادة وإعادتها إلى الصفر، وقالت :" يريدون إفهامي أنهم ملاك الرحمة وأنه يتحتم علي تقديم الطاعة والمثول أمامهم كفتاة موهوبة تبحث عن فرصة، فالنجومية عندهم كما الفخار يحطمونها ويعيدون تصنيعها، بمعنى أنه لا نجم في الدراما السورية وبأنهم ربوبية صناعة النجم، والطاعة والامتثال مطلوبان".
بصراحة وشفافية، وفشة خلق، تذهب صفاء إلى أبعد من ذلك للقول: بأنها تتعرض ومنذ سنين إلى حرب، إلى محاولات إلغاء وجوديتها قارنة قولها بدلائل ملموسة عن شركات ومخرجين ومحطات تلفزيونية، فتقول :" يوم عن يوم تأكدت أن هناك حرباً مهنية غير صحية فرضت علي، هناك أشخاص لا أعرفهم يحاولون إطفائي، استغرب من حرب مجانبة فرضت دون أسباب أو موجبات، سوى بعض الترهات الساذجة التي تقال هنا وهناك، بأن صفاء حسبت على تلك الشركة وذاك الشخص، وبأنني مغرورة (شايفة حالي)، وهناك من يقول: إنني لم أعد نجمة حضور وقد نُسيت من قبل المشاهد، والكثير من القيل والقال، والإشاعة هي كل ما يحتاجه الوسط لكي تعرقل فيه الأمور وتقع الملامات .. مما اضطرني للابتعاد رغماً عني"، على أن صفاء تستنكر مسألة أن تنسى من المشاهد وتؤكد أن لها أقداماً ثابتة في الساحة الدرامية والذاكرة التلفزيونية حافظة لشعبيتها ومحبيها وجمهورها، حتى لو اضطرت للغياب عن الشاشة لسنوات ستبقى كفنانة في ذاكرة المشاهد السوري.
إن لهجة الثقة بالنفس التي تتمتع بها صفاء وهذه الندية والأعصاب الباردة في إدارة أزمتها مع صناع الدراما السورية لم تخف حقيقة خوفها وقلقها، فصدى صوت ضحكتها المرحة امتزجت مع رعشة خوف من القادم.. على مستقبلها المهني، فتقول: "العمر يمضي، ومازلت أملك الكثير من الطاقات والمواهب التي لم تخرج بعد، لدي الكثير لأقدمه في هذا المجال"،
إذاً، هي إنسانة حالمة تتطلع إلى تدخل القدر والمصادفة، فمن وجهة نظرها أن الوسط الدرامي لن يشهد على المنظور القريب سقوط المتملقين كما الطحالب على المهنة لجهة إمساكهم بزمام المهنة، فما كان منها إلا أن أطلقت العنان لصوتها الداخلي وتمنطقت بكلمات هنا وهناك، كقولها ثوب العيرة لا يمنح الإحساس بالدفء لذا لن ارتدي لأجلهم ثوباً غير ثوبي ، لشخصيتي خصوصيات وعليهم احترامها وغيرها من كلمات قد لا يتجاوز صداها أذن الرقماني.
وفي ختام حديثها توجهت رقماني بكل الشكر إلى صناع الدوبلاج ووصفتهم بالأذكياء والإنسانيين، واصفة إياهم بطوق الحماية والنجاة للعديد من الفنانين من خلال تأمين نافذة عمل تبقي على إنسانيتهم وكرامتهم.

Dr.Majd J
16-01-2012, 01:49 AM
إطلاق الأرواح العارية لفادي قوشقجي والليث حجو


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/20120111-215319.jpg

(http://www.damaspost.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86/%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%82%D9%88%D8%B4%D9%82%D8%AC%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%AB-%D8%AD%D8%AC%D9%88.htm#)
أطلقت المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي أمس باكورة أعمالها الدرامية لهذا العام وهو مسلسل الأرواح العارية تأليف وسيناريو وحوار فادي قوشقجي وإخراج الليث حجو بالتعاون الفني مع الفنان نضال سيجري.
ويغوص العمل بشكل عميق في تفاصيل المجتمع السوري وخصوصا قضايا المرأة والبنية الأخلاقية التي تحكمها مسلطا الضوء على حياتها وعلى المشاكل والمعاناة التي يتم تجاهلها وتأجيلها.
ويصعد قوشقجي الأسئلة عن تلك المشاكل إلى أقصى فاعلية وفق رؤية تنويرية مفتقدة في كثير من أشكال التعبير الفنية الأخرى إذ يقوم العمل على فضح الثنائيات الحارسة لمنظومة القيم التقليدية والمعيقة لتطور المجتمع مثل الشك والثقة.. الأخلاق والفساد.. المظهر والجوهر.. الحرية والاستعباد.. والرجل المتسلط والمرأة الضحية بذكاء روائي مميز يكشف من خلاله الكاتب استبطان هذه الثنائيات لنقيضها وهذا يتطلب رؤيا استثنائية لقراءة المجتمع والحفر في طبقاته العميقة.
وتهدف المؤسسة من تبنيها لإنتاج هذا العمل بحسب إعلان العمل إلى المساهمة في توسيع دائرة النقاش من الخاص إلى العام عبر عمل فني يدعونا إلى إعادة الصياغة وبناء تفاعلنا الاجتماعي اليومي ويحمل قيمة مضافة للمشهد الدرامي السوري والعربي.
وأوضح فراس دهني مدير المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني في تصريح لـ سانا أنه مع دوران كاميرا الأرواح العارية تكون المؤسسة قد دخلت ثالث إنتاجاتها الضخمة معززة دورها وموقعها المنشود كلاعب درامي أساسي في المشهد الفني السوري والعربي عموما وذلك ضمن سعيها الدائم لجمع الطاقات المتميزة من خيرة الكفاءات الدرامية الابداعية تاليفا واخراجا وتمثيلا بهدف المحافظة على تألق الدراما السورية وتميزها وإعطائها دفعة نوعية نحو الأمام في رسالة قوية للمنتج المحلي والعربي بغية حثه على المزيد من الاستثمار في الدراما التي تعتبر خير سفير لسورية.

وقال دهني إن المؤسسة لا تنتج لسد ثغرة إنتاجية في سورية أي تعويض عن منتجي القطاع الخاص بل هي شريك حقيقي معه في الدراما وعبر ذاك الإنتاج توجه رسالة للمنتجين ألا يختبئوا ولا يخافوا من موضوع المقاطعة إنما عليهم العمل لأن هذا المنتج السوري من الصعب الاستغناء عنه عربيا فهو الوجبة الرئيسية التي يحتاجها المشاهد العربي بشكل يومي.
وأضاف مدير المؤسسة أن الغاية من دعوتها هذا الثنائي المبدع لتقديم أولى أعمالها في هذا العام هو إنتاج عمل مختلف وجديد يساهم في رفد مسيرة الدراما التلفزيونية بمشروع نوعي متميز.
واستعرض دهني مجموعة الأعمال الدرامية التي قدمتها المؤسسة خلال العام الماضي ولاسيما مسلسل سوق الورق إخراج احمد إبراهيم وملح الحياة إخراج أيمن زيدان وفوق السقف إخراج سامر برقاوي وفيلم طعم الليمون إخراج نضال سيجري وسلسلة أفلام تلفزيونية قصيرة أنت هنا إخراج علي ديوب.
وأضاف أنه تم البدء بإنتاج سلسلة هات من الآخر إضافة إلى مسلسل المصابيح الزرق لفهد ميري ومسلسل المفتاح إخراج هشام شربتجي الذي أصبح في مراحل تصويره الأخيرة فضلاً عن العمل على إنجاز ستين حلقة من السلسلة السياسية التلفزيونية طروادة.
وعن التحديات الكبيرة ولاسيما في ظل الكثير من الأحاديث والإعلانات عن مقاطعة للدراما السورية قال دهني إن المؤسسة وقعت اتفاقا مع محطتين خليجيتين لعرض مسلسل سوق الورق فيما تجري حاليا المشاورات حول مسلسل ملح الحياة وبهذا نكون بهذا قد قطعنا دابر الإشاعات التي تقول بمقاطعة الإنتاج الدرامي السوري لافتاً إلى أن عام 2012 سيكون عام استحقاقات الدراما السورية.
من جهته بين قوشقجي أن مسلسل الأرواح العارية يقدم طرحا جريئا للكثير من الموضوعات الاجتماعية التي تقدم للمرة الأولى في الدراما التلفزيونية وتساهم بطرح أسئلة حقيقة وجوهرية حول المجتمع العربي المعاصر موضحا أن العمل يدور في دمشق ويتناول بشكل أساسي موضوع الشك عند الإنسان عندما تتعرض بعض مسلماته وثوابته لاهتزاز ثقة سواء من خلال نسبه أو علاقاته أو صداقاته للوصول إلى مناقشة هذا الموضوع بشكل عام.
بدوره عبر المخرج الليث حجو عن سعادته لإخراج هذا النص الذي يمتلك مستوى فكريا عاليا إضافة إلى جرأته في طرح قضايا راهنة موضحاً أن مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني تمتلك آلية سريعة وعملية جدا للإنتاج.
وتمنى حجو أن تكون المؤسسة قدوة لصناعة دراما حقيقية منافسة غير قابلة للاهتزازات على المستويات كافة لأنها تستحق أن تكون بهذا الحضور وهذه القوة وستشكل حماية حقيقية للدراما السورية.
بدوره قال الفنان سيجري.. أتمنى أن يكون المسلسل لائقاً بالمشاهد السوري والعربي لافتاً إلى أهمية الخطوات التي اتخذتها المؤسسة في مجال العمل الدرامي السوري.
يشار إلى أن المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي تأسست في عام 2010 وتعمل عبر إنتاجها الفني لتحقيق مجموعة من الأهداف أهمها تحويل الدراما السورية لصناعة متطورة باستمرار والنهوض بها إلى المستوى العالمي وتشجيع ورعاية المواهب الإبداعية، والتعاون مع الجهات العامة والخاصة العاملة في المجال الفني، والتعرض لجوانب الحياة السورية بما تحمله من مبادئ وقيم اجتماعية.

Dr.Majd J
16-01-2012, 01:49 AM
نجمات سوريا ومواهبهن المتعددة!


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/aml-aaa.jpg

(http://www.damaspost.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86/%D9%86%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8%D9%87%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D8%A9.htm#)
بعيداً عن التمثيل الذي برعن فيه، تمتلك بعض الفنانات السوريات مواهب وهوايات عديدة، لكنها تنحصر بمجملها في الفن كالكتابة والإخراج والغناء، وتقديم البرامج التلفزيونية. "أنا زهرة" ترصد هنا أبرز مواهب بعض الفنانات على رأسهن أمل عرفة. إلى جانب التمثيل، حققت عرفة شهرة واسعة في مجال الغناء خلال تسعينيات القرن الماضي.
أمل التي يُطلق عليها لقب "الفنانة الشاملة"، تمتلك أيضاً موهبة كتابة المسلسلات التلفزيونية. ومن الأعمال التي قدمتها ككاتبة وممثلة مسلسل "دنيا" و"عشتار". كما تنوي حالياً البدء بتصوير تجربتها الثالثة على صعيد التأليف عبر مسلسل "سكر مالح" الذي يتولى إخراجه المثنى صبح ويُتوقع أن يُعرض في رمضان المقبل.
كذلك، فإن يارا صبري تُعرف أيضاً بـ "ملكة الكتابة الدرامية". وكانت قد شاركت في العامين الماضيين في تأليف مسلسلي "قلوب صغيرة"، و"قيود الروح".
من بين الفنانات اللواتي يمتلكن مواهب فنية نسرين طافش التي برزت كثيراً في الكتابة الصحافية. بشكلٍ أسبوعي، تكتب الفنانة السورية افتتاحية مجلتها "نسرينا".
وتعتبر ديمة قندلفت من بين الفنانات اللواتي يتمتّعن بمواهب عديدة. إلى جانب التمثيل، تمتلك قندلفت صوتاً مميزاً، جعلها تصدر أغنيات خاصة عدة في الكريسماس وأعياد رأس السنة. كما أن ديمة تمتلك موهبة أخرى وهي التقديم الإذاعي الذي برعت فيه كثيراً عبر إحدى الإذاعات السورية.
كندة علوش هي الأخرى تمتلك موهبة أخرى إلى جانب التمثيل في الدراما والسينما، وهي موهبة إعداد البرامج التلفزيونية والوثائقية.
أما سلاف فواخرجي، فقد أضافت إلى موهبتها التمثيلية ملكة أخرى هي الإخراج. منذ أشهر، شاركت زوجها وائل رمضان في إخراج فيديو كليب أغنية "ولادك يا سوريا" التي أداها ابنهما حمزة.
أما سوزان نجم الدين فتبرع في الغناء. إذ أصدرت الممثلة السورية أغنيات خاصة عدة في بعض المناسبات الوطنية والاجتماعية. كما تمتلك موهبة الإخراج التلفزيوني، وفي رصيدها عددٍ من الأفلام القصيرة.
ومن بين الفنانات اللواتي يمتلكن موهبة الغناء صفاء سلطان، وليليا الأطرش، وجيهان عبد العظيم بينما تتمتع وفاء موصللي بموهبة العزف على "الأكورديون".
في المقابل، فإن هناك فنانات يتمتعن بمواهب أخرى بعيدة نوعاً ما عن مجال الفن مثل جيني أسبر التي تحبّ الرياضة، علماً أنّها خريجة كلية التربية الرياضية.

Dr.Majd J
16-01-2012, 01:50 AM
«البرزخ»: فيلم تسجيلي مضاد للرصاص


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/58982.jpg

(http://www.damaspost.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B2%D8%AE%C2%BB-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5.htm#)
« كانت الكاميرا تلاحق هالة عندما صوّب جنود العدوّ الإسرائيلي أسلحتهم نحونا ونحن نقطّع الأسلاك الشائكة بأيدينا، لم يكن هناك سوى أصواتنا وأجسادنا الشابة تنهمر باتجاه مجدل شمس المحتلة» يقول مخرج وكاتب سيناريو فيلم «البرزخ» المهند كلثوم لـ«السفير».. ويتابع «لم أكن أنوي وقتها سوى توثيق ما يحدث، عشرات الشبان السوريين والفلسطينيين يتقاطرون زاحفين باتجاه فلسطين في يوم ذكرى النكبة في 15 أيار الماضي، فيما الرصاص يحفُّ بنا من كل حدبٍ وصوب». هناك تتبع كلثوم خريج أكاديمية «خاركوف» السينمائية في أوكرانيا، حكاية الفتاة الفلسطينية هالة فياض عبر لقطات قريبة لوجهها العشريني؛ لتسرد ابنة مدينة حيفا رغبتها بتحقيق حلم والديها أمام كاميرا الذكريات. قالت: «عشت حياة المخيم ولم أسمع يوماً سوى حديث أبي عن ذكرياته في حيفا وكلام أمي عن بيت جدي في غزة؛ ولذلك لم أتوقف عن الركض حتى وصلت إلى مشارف صفد مليئةً بأمل العودة إلى البلاد». تصل مدة الفيلم إلى أربعين دقيقة، لا تتوقف فيها الحكاية عند مواجهات عابرة بين الرصاصة والكاميرا، بل تتعداها إلى داخل الأراضي المحتلة، حيث تنجح بطلة الفيلم بتخطي حواجز سلطة العدو الإسرائيلي برفقة شاب فلسطيني يقضي على تراب وطنه.
وتتابع الفتاة وحدها رحلتها الجريئة؛ راميةً جواز سفرها كلاجئة، فرحةً بقدميها تتسابقان على أرض الأجداد. إلى أن تتمكن دورية للعدوّ من إلقاء القبض عليها واحتجازها لمدة ثلاثة أيام قبل أن تتم إعادتها عبر الصليب الأحمر إلى سوريا: «لم أشعر بالخوف مطلقاً، على العكس لقد كنتُ أواجه المحقق الإسرائيلي بكل جرأة فيما هو يصر على أنني ارتكبت حماقة لا أعرف مدى خطورتها، إلا أنني قلتُ له بالفم الملآن..
هذه أرضنا وسيأتي يوم تخرجون منها». يدمج الفيلم بين لقطات من مواجهات حقيقية في ذكرى 1948 وصور درامية لطفلة تقود دراجتها نحو فلسطين، مفصلاً مشاهده بلقطات متسارعة يتخللها سرد ذكريات هالة عن رفاقها الذين واجهوا الرصاص بصدورٍ عارية. ودمج مخرج الفيلم بين لغة وثائقية وأخرى درامية بالأبيض والأسود، تاركاً الصورة بين مقطعين من حياة يعيد إليها سبب تسمية الفيلم: «البرزخ هو الجولان العربي السوري الذي يفصلنا عن أرضنا، عن أهلنا في مسعدة وبقعاتا ومجدل شمس وفلسطين وكان لا بد للسينما أن تعبره بكاميرا مضادة للرصاص، كاميرا لا تتلصص على مشهد شبان وشابات يعبرون وادي الصراخ، بل تصر على توثيق الجريمة، راصدةً همجية الإسرائيلي وعنصريته».
استطاع كلثوم أن يسجل قرابة ثلاث ساعات من رحلته نحو «البرزخ» بإنتاج من «المؤسسة العامة للسينما» و«مجلس الشباب السوري»، ليعيد بعدها صياغة مشاهده بلغة شعرية يطمح من خلالها إلى تحقيق سينما تسجيلية معاصرة، تنظر إلى قضية الأرض على أنها قضية جوهرية في وعي الإنسان العربي تستأهل مستوى فنياً راقياً. ولذلك ركز في فيلمه الذي عُرض مؤخراً في صالة «كندي دمشق» على نبرة جديدة في محاكاة قضية الجولان، وذلك من دون تورية وبشجاعة فنية تكلمت عن جـيل كامل من أبناء يريدون تحقيق حلم آبائهم بالعودة ولو في السير نياماً نحو بحر حيفا.

Dr.Majd J
16-01-2012, 01:52 AM
الدراما من العصر الذهبي إلى عصر رأس المال الجاهل


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/lora-kinda.jpg.JPG

(http://www.damaspost.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84.htm#)
عندما يتحوَّل تاجر بضائع إلى منتج درامي، معتبراً الفن مجرد تجارة رابحة تخضع لقوانين السوق، وعندما يقرِّر أصحاب رؤوس أموال كانت مهنتهم أبعد ما يمكن عن الفن، أن يدخلوا عالم المسلسلات والممثلين من أجل "البرستيج"، وعندما يضع مَن لا يعرف شيئاً عن هذا الفن يده على كمٍّ من الأعمال المنتجة في موسم واحد؛ لا يمكن أن نتوقَّع أنَّ جزءاً لا يستهان به مما يُنتج في كلِّ عام سوف يخرج بنتائج مرضية.
ولا يمكن أن نتوقَّع أنَّ رؤوس الأموال هذه لن تفتح أبواباً ستعود معها الدراما خطوات إلى الوراء، وقد نحتاج بسببها إلى دورة زمنية جديدة حتى نعيد إليها تألُّقها؛ أبواباً تفتح المجال لأيِّ شخص لأن يدخل عالم الدراما، سواء في مجال الكتابة أم الإخراج أم التمثيل، ليتحوَّل الأمرإلى ما يشبه البازار، والرابح هو مَن يرضى بأجر أقل ويقدِّم عملاً سهلاً يمكن الترويج له ببساطة، ليتحوَّل المنتَج الدرامي إلى ما يشبه سلعة رخيصة، وإن كان من حقِّ أيٍّ كان أن يحصل على فرصة المشاركة في صناعة الدراما، إلا أنَّ تراكم ما يصنعه هؤلاء وعلى المدى الطويل، لا بدَّ من أن يغيِّر للدراما وجهتها، خاصة أنَّه في ظلِّ وجود هذه الشركات ما مِن جهة تراقب عملها، كما لا يمكن ضبطها من قبل جهة مسؤولة تسمح بما هو مقبول وترفض ما لم يحظَ بأدنى الشروط الفنية المطلوبة.
معظم المنتجين لاعلاقة لهم بالفن
يحصر الفنان فراس إبراهيم الأمر بداية بالإنتاج الخليجي، ويرى أنَّ رؤوس الأموال الآتية من قبله لم تؤثِّر يوماً في الإنتاج الدرامي السوري، إلا في حدوده الضيقة: "السوق السوري لم يكن مبنيَّاً على أساس تجاري وربحي فقط، ولم يكن مطيّة لتبنِّي وجهات نظر الآخرين ومحاولتهم تقديمها عن طريق الدراما السورية، لذلك بوجود طاقات مادية وفكرية وفنية مستقلة في سورية لم يكن للمال الخليجي أيّ تأثيرات كبيرة على درامانا".. وفي الوقت ذاته لاينكر أنَّ رأس المال بشكل عام يتحكَّم بلا شك في مستوى الأعمال الفنية.. ويضيف إبراهيم: "عندما يكون المنتج فاهماً طبيعة العمل الفني ولديه وجهات النظر الخاصة في الحياة وفي المجتمع وفي السياسة وفي الاقتصاد، يكون قادراً بالتأكيد على وضع أعماله الفنية على السكة التي يتصوَّر أنها ستوصله إلى المحطة التي يبتغيها. لكن المسألة ليست بهذه البساطة عندما نكتشف أنَّ 70 % من منتجينا لاعلاقة لهم بالفن، وإنما جاؤوا من مهن أخرى، وذلك من باب الاستكشاف والفضول والعلاقات والظهور، وأخيراً الربح.. وعندما لا يقدِّم لهم الفن هذه المزايا يقفلون شركاتهم ويعودون من حيث أتوا".. ويضيف إبراهيم: " المشكلة الكبرى تبدأ عندما يعتقد هذا المنتج بعد إنتاجه عملاً أو عملين أنَّ بإمكانه الاستغناء عن الإدارات الفنية التي اعتمد عليها في البدايات، وأنه أصبح قادراً على التقييم وقراءة واختيار النصوص، وحتى اختيار المخرجين والممثلين " ..
تحاول الفنانة لورا أبو أسعد، وهي مالكة لشركة الإنتاج الفنية " فردوس " ، أن تفرِّق بين المنتج والمموِّل. وتعتبر أبو أسعد أنَّ المشكلة موجودة في العالم العربي أجمع، وليس في سورية فقط. وتضيف أبو أسعد: " المشكلة الحقيقية تكمن في مسألة الخلط بين المنتج والمموِّل؛ فالمنتج ليس بالضرورة الشخص الذي يجب أن يملك المال.. بالعكس، هو الذي يملك الموهبة والفكرة والقدرة على توزيع الأدوار، سواء للفنيين أم للفنانين. والمموِّل هو الشخص الذي يقدِّم المال، طبعاً إذا اجتمعت الصفتان في شخص واحد فهذا ممتاز، لكن هذا نادر جداً " .
وائل شيخ البساتنة، مدير إنتاج شركة سورية الدولية للإنتاج الفني، وافق على فكرة أنَّ رأس المال يسيء إلى الدراما السورية في حال تمَّ توظيفه من قبل القائمين على العمل الفني بطريقة غير لائقة: " هناك مَن يدخل هذا المجال وباعتقاده أنه سيحصل على مبتغاه بمقابلة واصطحاب الفنانين ودخول الوسط الفني المبهور بهم أصلاً. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإنَّ دخول رأس المال المذكور قد يحدث كوارث اجتماعية بتناول أحداث الأعمال الفنية قصصاً وروايات تمسُّ حياء المجتمع، وأحياناً كثيرة تقوم بخدشه.. كلُّ ذلك بسبب أنَّ رأس المال أراد طرح قضية ما بذريعة أنَّه صاحب رأس المال، وبمقدوره تنفيذ ما يريد " .
بدوره، قال المخرج عمار رضوان: " هناك ما تسبَّب في تدفُّق رأس المال الجاهل هذا وفتح الباب له ليعطي الفرص لأيٍّ كان " .
المخرج عامر فهد أكَّد أنَّ وجود شركات إنتاج بمستوى ضعيف من شأنه أن يضرَّ بالدراما السورية ويؤذيها، فالخطأ موجود وينبغي معالجته قبل أن يتفاقم ويصل إلى حدٍّ لا يمكن معه الرجوع بالدراما إلى ما كانت عليه..
وبالمثل يرى الفنان أندريه سكاف، أنه لا بدَّ من أن يكون لرأس المال الجاهل تأثير سلبي حكماً. ويضيف سكاف: " بعض أصحاب رؤوس الأموال يجهلون تفاصيل العمل الدرامي، فهم غير اختصاصيين، وفوق هذا لا يمتلكون الثقافة اللازمة، بل هم خارج هذا الإطار " ..
ولكن إذا كان من الصعب ضبط ظهور شركات الإنتاج هذه على اعتبار أنَّ صناعة الدراما بحاجة إلى مموِّلين يجدِّدون دماءها، فعلى عاتق مَن تقع مهمة متابعة ما تقوم به وتنتجه هذه الشركات وطريقة عملها؟..
مهنة مستباحة ولجنة صناعة السينما غافلة.. كذلك نقابة الفنانين
عند لجنة صناعة السينما يكمن الحلّ، يقول عامر فهد.. وبحسب تعبيره: للجنة مكان وحضور، ولكن ليس لها فعالية حقيقية على أرض الواقع.
ويضيف فهد: " على الرغم من أنَّ واجب لجنة صناعة السينما حماية المنتج الفني، إلا أنَّ عملها يقتصر على أخذ قدر من المال مقابل كلِّ عمل يُنتج كي تعطي الترخيص لأصحاب شركات الإنتاج، في حين أنه يجب أن يكون لها دور أوسع من قطعها الايصالات! " . والمسؤول عن ذلك، بحسب رأي أبو أسعد، هو لجنة صناعة السينما، باعتبار أنه لا يوجد لدينا اتحاد منتجين يقوم بتنظيم عمل الشركات ويضبط التزامها بتقاليد المهنة وأصولها..
وتضيف أبو أسعد: " بالعموم الجهات المسؤولة لا تقوم بضبط الأمر لتكون الدراما مهنة مستباحة من أولها إلى آخرها، فبعض المنتجين يفكِّرون فقط في الربح، بغضِّ النظر عن النتيجة والمضمون والتسويق ضمن الأصول وحماية المنافسة، لكن الأخطر منهم هم بعض المنتجين الذين يعملون بدافع " البرستيج " ، وبالتالي يبيعون بأسعار بخسة، وأحياناً يقومون بإهداء أعمالهم للمحطات غير آبهين بالربح أو الخسارة، كل ذلك يؤدِّي إلى فوضى تهدم هذه الصناعة المسمَّاة دراما " .
في حين لا يرى المخرج علاء الدين كوكش أنَّ المسؤولية تقع على لجنة صناعة السينما. ويضيف كوكش: لا يمكن للجنة أن تضع ضوابط لرأس المال، فقد يكون لذلك آثاره السلبية، لذا يبقى الحل بيد المحطات، فلجنة صناعة السينما مهما حاولت لن تستطيع أن تمنع عملا قُدِّم فيه الحد الأدنى من الشروط الفنية والموضوعية.
ويرجع عمار رضوان تدفُّق رأس المال الجاهل إلى غياب مؤسسات الدولة. يقول رضوان: " ليس هناك مؤسسات تحمي الفنان وجهوده، ولكن هناك ظاهرة واحدة خرجت من عباءة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون؛ مؤسسة الإنتاج التلفزيوني، وهي بادرة إيجابية، لكنها ليست كافية. كما أنَّ هذه الفوضى الإنتاجية تقع على عاتق نقابة الفنانين، وهي نقابة بالشكل حضارية، ولكن التعامل معها خاطئ، خاصة مع التسيُّب الذي فيها. كما أنني ألقي باللوم على كلِّ مؤسسات الدولة المسؤولة عن الموضوع " ..
وبالمثل يعتبر الفنان آندريه سكاف أنَّ الجهة المعنية بفرض رقابة على شركات الإنتاج هي نقابة الفنانين ورقابة التلفزيون التي يجب أن تكون معنيَّة بالمستوى الفني للعمل. ويضيف سكاف: " النقابة والرقابة التلفزيونية تتجاهلان هذا الأمر، في حين أنه من المفترض قبل إنجاز أيِّ عمل أن يخضع القائمون عليه لاختبار من أجل معرفة إمكاناتهم في إنجاز عمل مقبول قبل أن يُعطَوا إذناً بالعمل " .. وهناك سبب آخر يتحدَّث عنه سكاف، وهو عدم تحديد الأجور، ما يفتح الباب لفوضى تدخُّل فلان وعلان ممن لا يمتلكون المعرفة في فن الدراما، كما أنَّ عدم تحديد الأجور من شأنه أن يُوجِد مشكلة أخرى؛ وهي أنَّ فلاناً قد يأخذ في العمل ذاته أجراً أكبر بكثير من فلان، دون تبيان السبب.
الرادع الحقيقي بالنسبة إلى وائل شيخ البساتنة يجب أن يأتي في المقام الأول من قبل الجهات المعنية (الرقابة التلفزيونية، لجنة صناعة السينما..): " بعد مسؤولية الجهات المعنية يأتي دور الرادع الأخلاقي الذي يُعنى به القائمون على الأعمال التلفزيونية، وأقصد بالتحديد مخرج العمل ونجوم الدراما الذين هم المرآة الحقيقية للمجتمع وسفراؤه " ..
ويضيف شيخ البساتنة: " يجب ألا ننسى أيضاً أنَّ مَا يسهم في خلق هذه الفوضى هو ما تمارسه المحطات أو الأقنية الفضائية التي تطالب بنوعية محدَّدة في زمن محدَّد، ومثال لذلك (ليس حصرياً) مسلسلات البيئة الشامية في شهر رمضان المبارك، ما يضطرُّ أصحاب رؤوس الأموال ومديري شركات الإنتاج إلى العمل على إنتاج أعمال كهذه من دون دراسة ممنهجة، وبالتالي عدم وجود نص درامي متكامل وأرضية عمل صحيحة، حيث يتمُّ تنفيذ العمل بسويات متعدِّدة من دون البحث عن الجودة والتألُّق في فنِّ الدراما اللذين تميَّزت بهما الدراما السورية في عصرنا الحديث " ..
رئيس لجنة صناعة السينما عماد الرفاعي، اعتبر أن وجود شركات إنتاج تابعة لأشخاص غير اختصاصيين لا يسيء بالضرورة إلى الدراما السورية وتابع الرفاعي قائلاً : " المنتج هو المسؤول عن إنتاجه ولا يوجد منتج بدأ من كونه صاحب مهنة إلا القلائل, كما أن الجميع يعلم مخاطر المهنة، سواء تعلق ذلك بالإنتاج أو التسويق أو غيره " .
ويرى الرفاعي أن ما من منتج يفكر في الإساءة إلى الدراما السورية عن قصد أو عن غير قصد ويضيف الرفاعي: " في النهاية المنتج هو تاجر وإن بدأ بالخسارة سيتوقف عن الإنتاج الدرامي، في كل الأحوال كل عام يدخل منتجون جدد ويخرج منتجون من المهنة. "
وسط هذه الفوضى لكلٍّ رؤيته عن كيفية حلِّ مشكلة رأس المال الجاهل هذا..
الدراما السورية على المحك
يرى فراس إبراهيم أنَّ " الخبرة هنا لا تلعب دوراً كبيراً، وإنما العلم والفكر والموهبة، إلى جانب الخبرة، كلها تشكِّل الفارق بين هذا المنتج المموّل وذاك " ...
وينظر إبراهيم إلى الدراما على أنها على المحك. يقول: " في كلِّ الأحوال، وفي هذا المخاض العسير الذي تتعرَّض إليه سورية، أعتقد أنَّ الدراما السورية على المحك، فالهجوم عليها، لأنها وجه مشرق لسورية، سيكون على أشدّه هذه السنة، ومن واجبنا التصدِّي لهذه الهجمة بالتحضير لأعمال جديدة ومهمة، والإعلان عنها في وقت مبكِّر لقراءة ردود الأفعال ونوايا المحطات بكيفية التعاطي معها، ومن ثم اتّخاذ القرار في الطريق الذي يجب أن نسير عليه في السنوات القادمة " ..
والحلُّ بالنسبة إلى شيخ البساتنة، من أجل المحافظة على الدراما، هو أن يتأنَّى مَن يدخل المجال الدرامي في اختيار أعماله، وأن يقوم بواجبه الأخلاقي تجاه المجتمع وعاداته وتقاليده. وشبَّه شيخ البساتنة جهاز التحكُّم في التلفزيون بسلاح المشاهد الذي يمكنه بكبسة واحدة الحكم على العمل والقائمين عليه بالإعدام، حسب تعبيره، ويقصد هنا (فشل العمل الدرامي). وأضاف شيخ البساتنة: " وجب علينا جميعاً أن نشجِّع رؤوس الأموال الوطنية أولاً، والعربية ثانياً بأن تستثمر طاقاتها وأموالها في فتح أقنية ومحطات فضائية لنبقى في منأى عن سطوة رأس المال الجاهل الذي يتحكَّم إلى حد كبير في درامانا"..
يوافق المخرج رضوان على فكرة وجود فضائيات تدعم الدراما، واعتبر أنَّ كلَّ مشروع يجب أن يُناقش من كافة جوانبه الفنية والتقنية: " يجب أن تقوم الدولة بدعم فضائيات خاصة تدعم الإنتاج الدرامي الجيد خاصة " .
لا يمكن أن نلوم رأس المال الجاهل، كما لا يمكن أن نضبط عمله، هكذا يرى
المخرج علاء الدين كوكش، معتبراً أنَّ المسؤولية تقع أولاً وأخيراً، في رأيه، على المحطات العارضة. وأضاف كوكش: " رأس المال الجاهل يتحكَّم في العملية الفنية، بل وقد لا يضع اعتباراً للقيم الفنية، ولكن من يستطيع أن يقبل أو يرفض عملاً ما إن كان خالياً من المضمون، هو المحطات التلفزيونية التي تسوِّق للعمل.. هناك محطات تُقيِّم بطريقة صحيحة، وهناك محطات لا تفكِّر في هذا، فكيف نعتب على رأس المال. والأخطر من كلِّ هذا هو أوقات العرض " ..
يذهب المخرج كوكش إلى تفسير أسباب عرض المحطات أعمالاً خالية من المضمون في اتجاهين. يقول: " الاتجاه الأول سنفسِّره بحسن نية، وهو أنَّ أصحاب هذه المحطات في الأصل جاهلون أو أنهم يميلون إلى الأعمال السهلة من أجل جذب الإعلانات.. أما إذا ما فسَّرنا الأمر بسوء نية، فنقول: إنَّ بعض المحطات تقوم بعرض هذا النوع من الأعمال عن قصد؛ فهي تقصد أن تسخِّف المضمون لتبعد المشاهد عن واقعه وعن مشكلاته، وليتلهى بها شأنها شأن قنوات الكليبات والمسابقات وسواها، مستخدمة أسلوب الجذب والشدّ باتجاهها" ..
يقول سكاف: " لا بدَّ من أن ينضبط هذا الأمر تحت إطار معيَّن، وحتى المدير الإداري في شركات الإنتاج، على سبيل المثال، يجب أن يكون له اختصاص. فامتلاك المال وحده لا يكفي لصناعة عمل درامي له قيمة " .
ولا يمكن أن تُحلَّ المشكلة- بحسب ما ترى أبو أسعد- إلا بقيام الشركات بتنظيم عملها وبالتفكير في منافسة حقيقية، حيث يمكن أن يعيد هذا إلى الدراما السورية ألقها وتفوُّقها، ليس هذا وحسب، بل من الممكن أن تجعل من صناعة الفن في سورية صناعة استراتيجية مهمة جداً ومشغِّلاً لفئة كبيرة من الشباب.
بازار درامي
يقول عامر فهد، إنَّ على لجنة صناعة السينما قبل منح التراخيص أن تراقب كلَّ عمل سيُنتج.. ومع هذا فالحل لا يتوقَّف عند لجنة صناعة السينما بالنسبة إلى المخرج فهد، بل أيضاً: " يجب أن تشمل الرقابة كافة الجوانب، دون أن يقتصر ذلك على رقابة النصوص فحسب، خاصة أنَّ الأعمال الدرامية تحوَّلت إلى بازار " .

لجنة صناعة السينما تطالب باتحاد لمنتجي الدراما .. ولا حياة لمن تنادي
لا يوافق الرفاعي على اتهام لجنة صناعة السينما والتلفزيون على بأنها سبب في الفوضى الإنتاجية الحاصلة؛ فالقانون على حد تعبيره لا يمنع تسجيل أي شركة إنتاج استكملت أوراقها ويضيف الرفاعي بهذا الخصوص " لطالما طالبنا بإحداث اتحاد منتجين ليحمي المنتج السوري وينظم عمله لكن الحكومة ومعها وزارة الإعلام لم تقتنعا بأهمية وجود هذا الاتحاد، ربما لأنهم لا يدركون مدى تأثير الدراما على الناتج القومي ومدى أهميتها لسورية, والأغرب من ذلك لا يهتم بالدراما ولايعرف مدى أهميتها إلا السيد الرئيس فقط، فلهذا كله ليس بيد اللجنة أي قرار صارم أو اتخاذ أي إجراء بحق شركة مخالفة. "
في بعض دول العالم والتي ينشط فيها الجانب الثقافي هناك قوانين تفرضها الدولة على المنتج الثقافي، حيث تشترط أن يذهب ربح هذا المنتج إلى الثقافة حصراً أي أن أرباح النشاط الثقافي، سينمائياً كان أم درامياً أو غيره يمنع استثماره إلا في ما يخص الثقافة أيضاً ليصب هذا الربح لمصلحة عمل آخر وهكذا.. يبدو هذا الأمر صعب التنفيذ في سورية بل يبدو أن قانوناً كهذا يستدعي سنوات من التفكير قبل اتخاذه فعلاً ولو أن هذه القوانين مورست على المنتج الدرامي السوري وتحقق الأمر وإن كنا نتحدث بشيء كالحلم لربما تم الحفاظ قدر الإمكان على الدراما من رأس المال الجاهل والذي يسعى للربح فقط وبأية وسيلة كانت. حول هذا الأمر وإمكانية تحقيقه وتنفيذه على المنتج الثقافي السوري، قال الرفاعي: « هذا الكلام في البلاد المتقدمة جداً وليس لدول العالم الثالث والتي نحن منها لنصل ونفكر بأنه يجب أن يعود المنتج الثقافي إلى ما يخص الثقافة, يجب قبل كل هذا أولا أن نفكر بطريقة دعم الدراما السورية في بلدنا ولأنه يوجد من يريد للدراما السورية ألا تستمر في هذا النجاح, ويوجد أشخاص يريدون انهيار الدراما ومنع المنتجين من العمل, مثال بعض الموظفين البيروقراطيين في التلفزيون السوري والأصعب من ذلك يوجد الكثير من العقبات للإنتاج الدرامي السوري ولا أحد يفكر فيها, وحاولنا مراراً بكتب كثيرة تخفيف الأعباء عن المنتج حتى تستمر الدراما السورية متألقة.
إذاً هناك محاولات من جهة لجنة صناعة السينما وعلى مايبدو أن الأمر سيطول طالما أن الأمر ضائع بين الجهات المعنية لتعيش الدراما والإنتاج الدرامي في حالة فوضى هذه الفوضى الإنتاجية عبر عنها الرفاعي بقوله: "المنتج هو تاجر يرغب بإنتاج عمل ليبيعه ويربح. أما بخصوص العمل الفني دون المستوى، فتمت ملاحظة هذا عند إنتاج الأعمال الدرامية السورية (منتج منفذ لبعض المحطات) لاحظنا المستوى الفني السيئ لبعض الأعمال." وعن محاولات لجنة صناعة السينما وما تسعى لتحقيقه، قال الرفاعي :"حاولت لجنة صناعة السينما والتلفزيون مراراً وضع شروط جديدة وأهمها المطالبة باتحاد منتجين للدراما السورية ولكن كما ذكرنا سابقا أظن أنه حتى الآن لم يقتنع أحد بهذا الموضوع ولن يقتنعوا إلا بعد فوات الأوان .. أتمنى على السادة المسؤولين الإسراع في إصدار اتحاد المنتجين للدراما السورية وهذا على الأقل يساهم ويساعد على وضع الدراما ودعمها لتكون متألقة دائماً".

Dr.Majd J
16-01-2012, 01:53 AM
فيلم سينمائي يجمع ممثلين مؤيدين و(معارضين)


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/samer-khder.jpg

(http://www.damaspost.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86/%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D9%86.htm#)
يستعد مجموعة من نجوم الدراما والسينما في سورية لتنفيذ فيلم سينمائي جديد من إنتاج مشترك بينهم وبين المؤسسة العامة للسينما يتناول الحال التي تمر بها سورية حاليا.
وتولى المخرج الأردني سامر خضر إخراج الفيلم الذي يقع في ساعتين تقريبا، وتدور أحداثه في منطقة الساحل السوري.
ولم يعرف حتى الآن أبطال العمل ككل، لكن أحد المشاركين فيه والذي فضل عدم كشف اسمه قال لـ"النشرة" : انه "سيكون هناك مجموعة عظيمة من الفنانين يشاركون فيه، ولن يكون الوضع مقتصرا على ممثلين مؤيدين، بل سيكون معنا آخرون معارضون، لكن معارضون بالمعنى الأخلاقي لكلمة معارضة".
وأكد الممثل ذاته إن الفيلم سيعرض في مختلف صالات السينما في سورية، وأن ريعه سيذهب لدعم أسر الشهداء من أبناء العسكريين والمدنيين الذين قضوا في الأحداث المؤلمة.
وتوقع الفنان أن يصل عدد الممثلين المشاركين في الفيلم إلى 25 ممثلا، رافضا ذكر أي اسم، ومشيرا إلى أن الأمور، حاليا، ما زالت في إطار البحث عن الممثلين الذين سيخوضون غماره.
وتنشط حاليا الفعاليات الفنية، دراميا وسينمائيا، بإنتاج أعمال تحاكي الأزمة السورية، وذلك منذ مسلسل "الشعب يريد" الذي توقف عرضه، مرورا بأعمال سينمائية قصيرة بعضها عرض تلفزيونيا وآخر عرض في صالات المدن السورية.

Dr.Majd J
16-01-2012, 10:46 PM
عمايري: «زعيم» ولو خبا نجمه


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/amalarfah-amaery.jpg

(http://www.damaspost.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86/%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%C2%AB%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85%C2%BB-%D9%88%D9%84%D9%88-%D8%AE%D8%A8%D8%A7-%D9%86%D8%AC%D9%85%D9%87.htm#)
رغم الموهبة الاستثنائية التي يتمتع بها عبد المنعم عمايري، إلا أنه يبدو أحياناً كمن فقد القدرة على التحكم بخياراته الفنية، وتحديداً التلفزيونية. هكذا خبا نجمه في الموسم الرمضاني الأخير بعد فشل مسلسله الكوميدي «صايعين ضايعين»، وعدم تحقيق مسلسل «الزعيم» المتابعة الجماهيرية المتوقّعة، فيما نجحت بعض لوحات «بقعة ضوء» التي أدّى بطولتها مع المخرج عامر فهد...
مع ذلك، لا يستكين الممثل الفلسطيني السوري، بل يبحث دوماً عن الأفضل. ورغم الأزمة السياسية التي تعصف بسوريا، فضّل عمايري التقليل من ظهوره الإعلامي،
والتعبير بتصريحات مقتضبة وعامة عن حبّه للوطن حيث ولد ونشأ. هكذا، ابتعد عن الأضواء مركِّزاً على أعماله، وموزِّعاً وقته بين تركيا لإنجاز مسرحيته «فوضى» مع ممثلات تركيات، وبين تدريسه لطلاب السنة الثالثة من «المعهد العالي للفنون المسرحية» في دمشق. أضف إلى ذلك تجسيده لدورَي بطولة في فيلمين سوريين هما «العاشق» لعبد اللطيف عبد الحميد، و«صديقي الأخير» لجود سعيد.
في حديثه مع «الأخبار»، يقول عمايري إنّ التركيز على العمل هو أيضاً «نوع خاص من الوطنية ومحبة الوطن»، مضيفاً أنه يحاول «دوماً تحقيق ما أسعى إليه على المستوى الثقافي من خلال عروض مسرحية». أما سينمائياً فقد انتهى النجم من تجسيد دوره في فيلم «العاشق» الذي يلعب بطولته. ويؤدي هنا دور مخرج سينمائي يقع في عشق جارته. وهنا يكتشف أن تفاصيل من حياته الحقيقية تظهر في الشريط الذي صوّره... ووسط هذه الحالة النفسية التي يعيشها، يقرّر خطف عشيقته والهروب إلى عالم خاص يشبه لحظات السينما التي يصنعها. وعن تعاونه مع المخرج المخضرم عبد اللطيف عبد الحميد في هذا الفيلم، يقول: «الميزة في العمل أنه يكتنز كل اللحظات المفقودة من هذا الزمن، وهذه هي اللمسة الخاصة التي تميّز عبد اللطيف عبد الحميد من خلال تكثيفه واختصاره لحالة الرومانسية التي نَحِنُّ ونشتاق إليها في أيامنا». وإلى جانب «العاشق»، يلعب عمايري دور طبيب في فيلم «صديقي الأخير» مع المخرج الشاب جود سعيد. في هذا الشريط، يجسد صاحب «سيليكون» دور طبيب تدخل زوجته في غيبوبة وموت سريري، ويجد نفسه أمام قرار صعب بإبقاء وضعها على حاله أو نزع جهاز الأوكسيجين وإراحتها من عذاباها. وعندما يتّخذ قراراً بنزع الآلات، تموت الزوجة، وينتحر هو مطلقاً رصاصة على نفسه.
عند الحديث عن مشوار عمايري، لا بدّ من التوقّف عند تجربته المسرحية التي انطلقت بداية الألفية الثالثة. وقتها أطلّ على الجمهور من خلال نصّ كتبه بنفسه بالعامية تحت عنوان «صدى» لعب بطولته النجم غسان مسعود. الحضور الجماهيري الاستثنائي، والجوائز المسرحية العالمية المتعددة التي حققها العرض صنفا عمايري بوصفه أحد المخرجين الشباب الذين يحاولون النهوض بالمسرح السوري بعد كبوته التي طال أمدها.
ومع النجاح الاستثنائي لتجربته الأولى، تابع عمايري مشروعه المسرحي، فقدّم عرضه الثاني «فوضى»، فإذا به يتحول إلى ما يشبه الحالة المسرحية الشبابية الجديدة. لكن رغم الاندفاع والجهد، لم يستمرّ التعاون بينه وبين مديرية المسارح بسبب ظروف العمل المتردية والبيروقراطية التي تغرق فيها هذه الجهة الحكومية المختصة بالأعمال المسرحية. ومع ذلك، أنجز عمايري عرضاً جديداً بعنوان «تكتيك» اعتمد فيه أسلوب المسرح التونسي مستفيداً من علاقته مع كبار المسرحيين التونسيين أمثال الفاضل الجعايبي، وعز الدين قنون. ثم منحه «المعهد العالي للفنون المسرحية» فرصة جديدة، عندما كلّفه الإشراف على تخرّج طلاب السنة الرابعة قسم التمثيل. يومها وضع عمايري بين أيدي هؤلاء الشباب فكرة عمل فني بعنوان «سيليكون» (ص**** الفكرة زوجته النجمة أمل عرفة)، فكان مادة أولية بنى عليها الطلاب لصياغة النص النهائي، وبناء الشخصيات. والمفاجأة أنّ العرض كان بعيداً ومختلفاً تماماً عن مجمل مشاريع التخرج السابقة التي كانت تعتمد بنحو أساسي على الحدود التي يضعها النص المسرحي.
أما آخر تجارب عمايري المسرحية فحققها منذ أيام مع طلاب السنة الثالثة في قسم التمثيل في المعهد العالي، عندما عمل مجدداً على فكرة الارتجال المسرحي، لكن انطلاقاً من مشاهد اختارها مع الطلاب، من نصوص عالمية مختلفة.
باختصار، يمكن القول إن عمايري يعرف كيف يكفّر عن ذنوبه عندما يقدّم أعمالاً تلفزيونية لا ترقى إلى المستوى المطلوب، فيلجأ إلى مشاريع مسرحية وسينمائية تعيده إلى الواجهة كأحد أهم المخرجين والممثلين السوريين المجتهدين.
جات سليمة
تلقّى عبد المنعم عمايري منذ أيام دعوة من المخرج اللبناني محمود حجيج لإجراء تجربة أداء في فيلم جديد يعمل على إنجازه. وبالفعل، لبّى النجم الدعوة، وانتهى من أداء الاختبار. لكن القدر خبأ له مفاجأة غير محسوبة وغير سارّة خلال رحلة عودته إلى سوريا. بينما كان يقود سيارته الخاصة، تعرّض لحادث سير مروّع نجا منه بأعجوبة. واقتصرت أضرار الحادث على بعض الرضوض التي أصابته إضافة إلى تهشّم سيارته كلياً.

Dr.Majd J
16-01-2012, 11:00 PM
وسط تضارب الأنباء حول مشاركة باسل خياط في المسلسل الاجتماعي "بنات العيلة" الذي ألفته رانيا بيطار وتخرجه رشا شربتجي، قرر الفنان السوري الاعتذر نهائياً عن عدم المشاركة في العمل بسبب سفره وعدم استقراره في دمشق.
وذكر موقع "أنا زهرة" أنّه بعد اعتذار باسل، تم ترشيح قيس الشيخ نجيب الذي وافق على تأديته، ليكون أول مسلسل له لهذا الموسم. علماً أن العمل يتناول قصص مجموعة من الفتيات والنساء في عقود مختلفة ضمن قالب اجتماعي خفيف.
من جهة ثانية، ينتظر قيس عرض فيلم "العاشق" الذي يشارك في بطولته إلى جانب ديمة قندلفت وعبد المنعم عمايري بعدما أعلنت المؤسسة العامة للسينما منتجة الشريط أنّها ستعرض الأفلام التي تم تصويرها بين 2010 و2011 ضمن تظاهرة ستنطلق قريباً.
يشار إلى أنّ الفيلم الذي يخرجه عبد اللطيف عبد الحميد، كان يُفترض أن يُعرض في مهرجان دمشق السينمائي الذي تم تعليقه.

Dr.Majd J
16-01-2012, 11:07 PM
قال الفنان السوري دريد لحام إنه أجرى مؤخرًا جراحة لسحب المياه الزرقاء من العين وزرع عدسة اصطناعية، فيما أوضح أنه خرج من المستشفى منذ فترة وجيزة وأن صحته بخير.
وأوضح الفنان لحام وفقاً لـmbc.net "العملية لم تكن خطيرة وقد تمت بنجاح والحمد لله كل أموري بخير حاليًّا".
من جهة ثانية، نفى لحام وجود تعاون سينمائي قريب بينه وبين الفنانة اللبنانية ميريام فارس، وأضاف "الخبر مجرد شائعة قرأتها في الصحف، ولا يوجد لدي أي فكرة عن الموضوع ولم يكلمني أي أحد بشأن التعاون مع ميريام".
وأوضح لحام عدم وجود أي مشاريع درامية أو سينمائية للموسم الدرامي الجاري، كما أكد أنه لا يقوم بقراءة أي نصوص حاليًّا.
وكانت وسائل إعلامية قد ذكرت مؤخرًا أن الفنان دريد لحام رحب بفكرة فيلم سينمائي استعراضي من بطولة ميريام فارس مقتبس عن قصة "بيجماليون"، وأن جلسات عمل مشتركة جمعتهما في بيروت لمناقشة الفكرة.

Dr.Majd J
16-01-2012, 11:08 PM
يستعد الفنان محمد حداقي ومجموعة من الفنانين للبدء بتحضيرات عملَين مسرحييَن جديدَين من المسرح العالمي، على أن تبدأ بروفات العمل الأول «الأرض الحرام» للكاتب هارولد بندر، قريباً.
وقد ذكر حداقي إلى أنه تجري الآن عملية إعداد درامي لنص المسرحية من أجل تبسيطها وتقريبها من بيئتنا، كونها عرض عالمي يتعلق بهموم إنسانية غير مرتبطة ببيئة معينة، والمشروع الثاني هو نص عالمي بلغاري بعنوان "ممثل العشب" وهذا النص يقرؤه الفنان غسان مسعود قبل أن يقرر ما إذا كان سيقوم بإخراجه أم لا.
و وفقا لصحيفة تشرين أشار الفنان حداقي إلى أن كثرة النصوص الأجنبية التي يتم العمل عليها في هذه الأيام، ترجع إلى نقص الكتّاب المسرحيين في البلد، ومضيفاً: (المسرح صيغة تلاقي مباشرة مع الجمهور، فيجب أن يكون هناك تطرق للهموم اليومية للمواطن، وفي ظل غياب النصوص، فنحن نحاول نقل الهموم الإنسانية إلى مسارحنا مع الاستفادة من متانة النص العالمي وقوة طرحه.. النصان يقاربان الواقع الذي نعيشه، وهذا شرط أساسي لي أنا شخصياً كي أشارك في هذه الأعمال). ‏
يذكر أنّ الفنان حداقي شارك في العديد من الأعمال الدرامية التلفزيونية المميزة ولكنّ جمهور المسرح، يعرفه أكثر، وعن قرب، في نتاجه المسرحي، وتألّقه على الخشبة التي يعتبرها منبره ومنطلق حياته وغايتها. فقد عمل في المسرح منذ عام 1998 وشارك في العديد من الأعمال المسرحية، منها: «الدبلوماسيون» مع المخرج غسّان مسعود، «فوتوكوبي»، و«كونشيرتو» مع المخرج ماهر صليبي، «عمر بن عبد العزيز» مع المخرج طلال نصر الدين، «سيّدي الجنرال» مع المخرج أيمن زيدان، «سفر» و«نور العيون» مع المخرج عجاج السليم، «العين والمخرز» مع المخرج تامر العربيد، «خارج السرب» و«أواكس» مع المخرج جهاد سعد، «كاريكاتور» مع المخرج رافي وهبي، وأخيراً «سوبر ماركت»عن نص داريو فو «لا تدفع الحساب» مع المخرج أيمن زيدان. ‏

Dr.Majd J
17-01-2012, 12:05 AM
بورتريه ..لورا أبو أسعد من الدراما التلفزيونية إلى الإنتاج والسينما


لورا أبو أسعد.. ممثلة طموحة ومجتهدة ومتميزة، تختار أدوارها بعناية، فتظهر دوماً على الشاشة امرأة أنيقة، راقية، ناضجة، وممثلة ناجحة، وهي خريجة كلية الآداب- قسم اللغة الإنكليزية لكن حياتها العملية اتخذت مساراً مغايراً تماماً عما تعلمته في مشوارها الأكاديمي فالتحقت بعالم الفن والأضواء.
وكانت بدايات لورا الفنية مع المخرج نجدة إسماعيل أنزور من خلال مسلسل «بقايا صور» الذي شهد تألقها، الأمر الذي دفع أنزور للاستعانة بها في مسلسل «المارقون» لاحقاً، قبل أن تلفت أيضاً نظر نجم الكوميديا السوري ياسر العظمة الذي ضمها إلى فريق «مرايا». وقد دفعها عشقها للفن لتشق مسيرتها المهنية الناجحة والتي امتدت لعشرات السنوات، أسست لها الفنانة لورا أبو أسعد بخطا واثقة، وقدّمت خلالها أنماطاً مختلفة من الأداء بإدارة أسماء لامعة في عالم الإخراج. http://www.tishreen.info/images%5Cmo01-16-12/en013.jpg


من أهم أعمالها التلفزيونية نذكر: «حمام القيشاني» و «سحر الشرق» و«البواسل» و«ورود في تربة مالحة» و«أزهار الشتاء«، و«يوم ممطر آخر»، و«ليس سرابا»، و«على رصيف الذاكرة» كما شاركت في الفيلم التركي «العودة إلى الوطن» عام 2007. إضافة إلى مشاركتها في دبلجة بعض المسلسلات التركية. ‏
واليوم تشكل الفنانة أبو اسعد حالة استثنائية في الوسط الفني فقد بدأت منذ عدة سنوات تعمل بجهد دؤوب على مشروعها الخاص «شركة فردوس للإنتاج الفني» منطلقةً بأعمال الدبلجة التي لاقت رواجاً ومتابعة كبيرين، ثم ما لبث أن أطلقت باكورة إنتاجها السوري مسلسل «قيود الروح». بالرغم من أن الفنانة أبو أسعد لا تنكر أن الحظ قد حالفها فيما حققته في السنوات الأخيرة من عملها الفني، ولاسيما فيما يتعلق بتجربة «الدوبلاج» للأعمال التركية، لكنها لم تتوقف عند المصادفة والحظ، بل سعت بكل ما تملك من قوة وإرادة وتصميم وأمانة وإخلاص من أجل إثبات نفسها في هذا المشروع، فباتت عنواناً للمرأة القوية الطموحة، حيث قررت هذا العام من خلال شركة الإنتاج التي تديرها الخوض في غمار الإنتاج السينمائي بالشراكة مع المؤسسة العامة للسينما حيث ستشارك الفنانة لورا في بطولة فيلم «صديقي الأخير» للمخرج جود سعيد، عن نص للكاتب الفارس الذهبي بالاشتراك مع جود سعيد، ويعد اتجاه لورا للمشاركة في السينما إنتاجاً وتمثيلاً من خلال شركتها «فردوس»، اتجاهاً جديداً لها بعدما أنتجت أعمالاً إذاعية وتلفزيونية.. عن تلك التجربة تقول: (فكرت في التوجه نحو الإنتاج السينمائي مع رئيس مجلس إدارة فردوس دراما وهو من عشاق السينما، وكلانا أحب التجربة الأولى لجود سعيد في فيلمه "مرة أخرى" وعندما عرض علينا نص «صديقي الأخير» وجدنا فيه شيئا جديداً وجذاباً نأمل أن يحقق إقبالا ونجاحاً كبيرين. وأعتقد أن جود سعيد قادر على إنجاز هذا الفيلم كما نتمنى، فهو فيلم جماهيري وصالح للمهرجانات..). تجسد لورا في هذا الفيلم دور سيدة أعمال تمتلك مجلة خاصة وتتمتع بشخصية قوية، فتعمل على فضح السلوكيات والأعمال غير المشروعة لأهل حبيبها المنتحر الذين يسلكون طرقاً ملتوية في كسب المال، مما يعرّض حياتها للخطر.. حول العمل السينمائي، تقول أبو أسعد: إنها تتمنى عودة السينما السورية إلى ألقها السابق سواءً بالكم أو النوع، وأن تتمكن من مواكبة حركة التطور الهائلة التي وصلت إليها السينما في العالم، متفائلة بما قدمته المؤسسة من أفلام في السنوات الأخيرة. ‏

Dr.Majd J
17-01-2012, 12:06 AM
محمد حداقي في عملَين مسرحيين قريباً


يستعد الفنان محمد حداقي ومجموعة من الفنانين للبدء بتحضيرات عملَين مسرحييَن جديدَين من المسرح العالمي، على أن تبدأ بروفات العمل الأول «الأرض الحرام» للكاتب هارولد بندر، قريباً.
وقد ذكر حداقي إلى أنه تجري الآن عملية إعداد درامي لنص المسرحية من أجل تبسيطها وتقريبها من بيئتنا، كونها عرض عالمي يتعلق بهموم إنسانية غير مرتبطة ببيئة معينة، والمشروع الثاني هو نص عالمي بلغاري بعنوان «ممثل العشب» وهذا النص يقرؤه الفنان غسان مسعود قبل أن يقرر ما إذا كان سيقوم بإخراجه أم لا. http://www.tishreen.info/images%5Cmo01-16-12/en017.jpg

وأشار الفنان حداقي إلى أن كثرة النصوص الأجنبية التي يتم العمل عليها في هذه الأيام، ترجع إلى نقص الكتّاب المسرحيين في البلد، ومضيفاً: (المسرح صيغة تلاقي مباشرة مع الجمهور، فيجب أن يكون هناك تطرق للهموم اليومية للمواطن، وفي ظل غياب النصوص، فنحن نحاول نقل الهموم الإنسانية إلى مسارحنا مع الاستفادة من متانة النص العالمي وقوة طرحه.. النصان يقاربان الواقع الذي نعيشه، وهذا شرط أساسي لي أنا شخصياً كي أشارك في هذه الأعمال). ‏
يذكر أنّ الفنان حداقي شارك في العديد من الأعمال الدرامية التلفزيونية المميزة ولكنّ جمهور المسرح، يعرفه أكثر، وعن قرب، في نتاجه المسرحي، وتألّقه على الخشبة التي يعتبرها منبره ومنطلق حياته وغايتها. فقد عمل في المسرح منذ عام 1998 وشارك في العديد من الأعمال المسرحية، منها: «الدبلوماسيون» مع المخرج غسّان مسعود، «فوتوكوبي»، و«كونشيرتو» مع المخرج ماهر صليبي، «عمر بن عبد العزيز» مع المخرج طلال نصر الدين، «سيّدي الجنرال» مع المخرج أيمن زيدان، «سفر» و«نور العيون» مع المخرج عجاج السليم، «العين والمخرز» مع المخرج تامر العربيد، «خارج السرب» و«أواكس» مع المخرج جهاد سعد، «كاريكاتور» مع المخرج رافي وهبي، وأخيراً «سوبر ماركت»عن نص داريو فو «لا تدفع الحساب» مع المخرج أيمن زيدان. ‏

Dr.Majd J
20-01-2012, 02:01 PM
نجدت وكاريس مطالبان بدفع 6000 دولار!


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/kares.jpg


حددت نقابة الفنانين في سوريا مبالغ الضرائب التي يجب تسديدها من قبل الفنانين السوريين غير المنتسبين إليها، أو ليسوا أعضاءً فيها لقاء أعمالهم في الدراما السورية. وتتراوح هذه الرسوم وفق ما حددته النقابة بين 25 و300 ألف ليرة سورية.
ومن المعروف أنّ هناك العديد ممن يعملون في الدراما السورية ليسوا أعضاءً بالنقابة ومن بينهم المخرج نجدت أنزور، وكاريس بشار، وسعد مينه، والمخرج مروان بركات وآخرون ممن أصبحوا اليوم مُطالبين بدفع حوالي 6 آلاف دولار مقابل إذن عمل.
«أنا زهرة» تنشر بالأرقام المبالغ المستحقة على العاملين في الدراما السورية من غير المنتسبين إلى نقابة الفنانين:
إذن عمل مخرج تلفزيوني 300 ألف ليرة سورية (6 آلاف دولار).
إذن عمل مخرج تلفزيوني بصفة «مساعد مخرج» 250 ألف ليرة سورية (5 آلاف دولار). ‏
إذن عمل ممثل أو ممثلة دور أول 300 ألف ليرة (6 آلاف دولار).
إذن عمل ممثل أو ممثلة دور ثان 100 ألف ليرة (ألفا دولار). ‏
إذن عمل ممثل أو ممثلة دور عادي أقل من 50 مشهداً في المسلسل 25 ألف ليرة (500 دولار). ‏

Dr.Majd J
22-01-2012, 01:38 AM
ديمة قندلفت:
الإذاعة فسحة خاصة وحميمية
قد تكون ديمة قندلفت إحدى الفنانات المقلات في اللقاءات الصحفية، وعلى الرغم من اطلاع الكثيرين على تجربتها المميزة في مجال التمثيل إلا أن الكثيرين يجهلون أنها تقدم برنامجاً إذاعياً منذ عامين في إحدى الإذاعات الخاصة، وهي تتمتع بصوت جميل وكانت تغني في إحدى فرق الكورال الغنائية التابعة للكنيسة، وقد أتت إلى التمثيل من الغناء، وهي تجد بعد هذه التجربة في التقديم الإذاعي أن الإذاعة مكان جميل وخاص تحس فيه أنها وحدها مع أن هناك الملايين الذين يمكن أن يستمعوا لها، وفي هذين العامين اللذين قضتهما في برنامجها الإذاعي تقول: إنها تعلمت الكثير وخصوصاً في المصطلحات والإيقاعات وسرعة البديهة والإحساس بالزمن.

من الأدوار الملفتة التي قدمتها في الموسم الماضي دورها في مسلسل صبايا الجزء الثالث فهذه الشخصية المدعية ذات اللكنة الفرنسية منحتها ديمة قندلفت ألقاً وتميزاً ليس سهلاً بوجود هذا الكم من الفنانات الموهوبات الموجودات في العمل، وعن تحضيرها لهذا الدور قالت: إنه لا يقل أهمية وصعوبة بالأداء عن أي عمل درامي، وبصراحة كان صعباً، ولكنه ممتع وكانت تجربة مميزة مع المخرج والصبايا، وقد ابتدعنا هذه الشخصية من خيالي وخيال المخرج ناجي طعمي، وهي كاراكتر يصعب ضبطه وأداؤه لأنها مختلفة جداً ومرسومة بشكل دقيق، علماً أنه ضمن سياق كوميدي من المفترض أن يكون خفيفاً، ولكنه تطلب مني جهداً كبيراً، وأنا أعتذر من كل الناس الذين لم يروني في صبايا أو لم يعجبهم تواجدي بصبايا.
أما عن مشاركتها في مسلسل المفتاح من تأليف خالد خليفة، وإخراج هشام شربتجي في عمل هو الرابع في تعاونها مع المخرج شربتجي، فتؤكد على ثقتها العمياء بالمخرج هشام شربتجي بما يراه، وبما يختاره لها.
وتتابع في «المفتاح» اختارني لدور مختلف عن كل ما قدمته سابقاً فـ «لينا»، وهو اسم الشخصية التي أقوم بلعبها، لديها مشاكل من نوع آخر عن السائد، وأعتقد أن المشاهدين لم يعتادوا على هذا النمط من الشخصيات، وأنا وجدت أن النص لطيف، وأجرب من خلال شخصيتي تقديم شيء جديد ومختلف.
كذلك تقوم ديمة بتصوير مشاهدها في مسلسل بنات العيلة مع المخرجة رشا شربتجي أما في جانب الغناء، فتقوم هذه الأيام بالتحضير لأغنية عن الإنسان وللإنسان، وهي من كلمات أمير رضوان وتوزيع فادي خنشت بعد أن قدمت أغنية منذ فترة قصيرة بمناسبة عيد الميلاد.

Dr.Majd J
22-01-2012, 01:38 AM
«الظرفاء»..
ربط دراماتيكي بين التراث و الواقع المعاصر


نجح المخرج علاء الدين الشعار بتقديم قضايا اجتماعيةهادفة على صعيد الأفلام التلفزيونية مثل (الرجل الضاحك و الجرح الخفي و( رقصة الغراب ) والسينمائية منها (الصفصاف المعاصر) الذي تناول فيه موضوع الهجرة من الريف إلى المدينة ،وفي منحى آخر كان لمسلسلاته (أمطار صيفية –لحظة مصيرية –لحظات حرجة-الغاوي ) وقع خاص لدى المشاهدين على الرغم من أنها لم تحظ بالانتشار الواسع، ويعزو ذلك إلى العلاقات الشخصية، وبعض الجهات التي عملت على تحويل الدراما إلى صناعة ترويجية ربحية بدلاً من أن تكون رسالة فنية هادفة، حصل على شهادات تقديرية عربية وعالمية وعلى الجائزة الذهبية من مهرجان دمشق السينمائي الرابع وعلى الجائزة الذهبية لمهرجان أطفال بلغاريا السابع، بدأطريقه الفني مصوراً سينمائياً ومعداً للبرامج، وهذا ماأكسبه دقة التعامل مع الكاميرا بعد أن حصل على الدكتوراه في الإخراج السينمائي من الاتحاد السوفييتي في الآونة الأخيرة، عمل مشرفاً عاماً على بعض الأعمال المدبلجة العلمية والتربوية، وتمكن من معرفة التفاصيل للدخول إلى عوالم الأطفال فقدم (وادي الكسلان و ذاك الحنين والنجمة وأحلام أسامة )، وتدور كاميرته حالياً لتصويرعمله القادم "الظرفاء، وعنه يقول: العمل موجه للكبار والصغار، نعرض من خلاله الحكاية الشعبية لأشهر أوراق التراث العربي لنوادر جحا و أبو دلامة والجاحظ ، هذه النوادر التي تعيش بذاكرتنا بقيت خالدة، كتبت السيناريو جمانة النعمان، وقد أعجبتني فكرة العمل لأنها تمكننا من الربط الدراماتيكي بين التراث والواقع، وخلق جو مثير للأطفال، والكبار وحوار بين الأجيال، وكما هو معروف عملت الفضائية التربوية على إنتاج أعمال هامة، محورها الأساسي الإنسان والعلاقات الوجدانية، حاكت الطفل والأسرة عامة، ثم تحدث الشعار عن مجريات العمل، فأضاف: مدة الحلقة نصف ساعة بطلتها طفلة، عمرها (12) سنة تطلع على مكتبة والدها ،يلفت انتباهها كتب التراث القديمة، ومنها نوادر جحا وعبر حوارات ناطقة باللغة الفصحى مع والدها ،تنتقل الكاميرا من منزل العائلة إلى المشهد التمثيلي،لندخل بعوالم الشخصيات وتصاعد الأحداث الدرامية لخطوط القصة الشعبية بين الحوار والمنولوج.
نقل الشعار كاميرته إلى استديوهات اللاذقية لجمالية الطبيعة في هذه المنطقة السياحية ولتوافر إمكانات واسعة في استديوهاتها كما يقول: توافرت في اللاذقية إمكانات جيدة من حيث الطبيعة والمكان، إذ نستطيع أن نبني الديكور التاريخي الخاص بالعمل، ومن ناحية أخرى وجدت في هذا الأمر فرصة للتغيير وتوسيع أماكن التصوير، شارك في العمل ممثلون من دمشق واللاذقية (جمال العلي– جرجس جبارة– يوسف عساف– مانيا نبواني– حسني عباس- سهير حداد) واستخدمنا مؤثرات خاصة بالعمل تتوافق مع طبيعة النص والعصر الذي تمت إليه، مثلاً الإضاءة لم تكن بمستوى طموحي لأن طبيعة الأحداث وجدت في عصر يستخدم المصابيح الزيتية ،لذلك حاولنا إيجاد إضاءة مناسبة ،تتناسب مع الديكور العام للاستديو والأزياء ، وللإضاءة دور في عكس جمالية الصورة وإظهار أبعاد المكان .وعلى صعيد الصوت اعتمدنا بالدرجة الأولى على صوت الممثلين، وأضفنا إلى المكان بعض الأصوات حسب طبيعة النص، طبعاً صادفتنا صعوبات منها التعامل مع الحمار كونه عنصراً أساسياً مرتبطاً بجحا، وعلى صعيد آخر حاولنا أن نختار أزياء تكون قريبة من الزي المتبع آنذاك، وتم تفصيل أزياء مناسبة للشخصيات الأساسية.
ويتوقع الشعار أن يحظى العمل بمتابعة و يحقق من خلاله نجاحاً يضاف إلى أعماله لاسيما للأعمال الموجهة للأطفال. وبعد الانتهاء الكامل من التصوير والعمليات الفنية سيباشر الشعار العمل بمشروع جديد،إذ سيكون مشرفاً عاماً على مسلسل علمي مدبلج، وعلى الصعيد الدرامي بدأ التحضير الفعلي للإشراف على مسلسل –أمطار في الخريف –و هو إنتاج سوري– فلسطيني يأتي ضمن الإطارالاجتماعي القائم على خلفية سياسية معينة، سيصوّر في دمشق وغزة، من إخراج يوسف محمد.

Dr.Majd J
22-01-2012, 01:40 AM
الكاميرا.. بين الذائقتين السمعية والبصرية !



على الدوام.. شكّل اجتراح ثقافة بصرية وتوسيع خيارات المكان الدرامي وفضائه الرحب الممتد هاجساً لكثير من المخرجين والفنيين السوريين، ولاسيما مع ثورة الانقلاب الجذري التي أسّس لها نهاية الثمانينات وبداية التسعينات المخرجان هيثم حقي في "هجرة القلوب إلى القلوب" الذي أنجزه باستخدام الكاميرا المحمولة، وكرّر ذلك في أغلب أعماله وخصوصاً "خان الحرير" و"الثريا"، ونجدة أنزور في "نهاية رجل شجاع" الذي نفّذه بكاميرا سينمائية واعتبره النقاد والمؤرخون نقطة الانعطاف والتحوّل الرئيسيّة في الدراما السورية، وما تلاهما من تجارب لافتة كان أبطالها باسل الخطيب في مجمل أعماله، وحاتم علي في "التغريبة الفلسطينية" التي أظهر فيها مخيم اللاجئين بصورته الواقعية المريرة، والليث حجو في "الانتظار" و"ضيعة ضايعة"، و"الخربة"، وبسام الملا في سلسلة الدراما الشامية، وكان الناظم المشترك بينهم جميعاً هو نقل الكاميرا وتأثيرها من الذائقة السمعية إلى الذائقة البصرية.
فالتجارب التي وفد بعضها من عالم السينما إلى عالم الدراما التلفزيونية، وبعضها الآخر كان ابناً مخلصاً للتلفزيون، أدركت وبوعي وحساسيّة المبدع الخلاّق أن عصر الثرثرة المجانية والاستطالات والاستطرادات غير المبررة داخل الاستديو المغلق قد انطوى وولّى وانحسر أمام معادل جمالي بصري مختلف يقوم على إبراز الصورة، وتالياً المكان بجغرافيته وخصوصيته ومفرداته كمكوّن يقوم عليه الرهان بنجاح العمل الدرامي أو فشله.
ولئن اعتبرنا أن نجدة أنزور قد عني بالصورة بداية، وركز كاميرته على زوايا بعينها تخدم في بعض تفصيلاتها ثقافة المخرج ورؤيته، وأن هيثم حقي زاوج بين المرجعية السينمائية والتلفزيونية على مستوى الصورة والمكان في بعض أعماله، فإن الليث حجو كان وبحق من العلامات الفارقة في الدراما السورية، وقد أدرك أن التوازي بين جمالية الصورة وحضور المكان بأبعاده ودلالاته وجمالياته في "ضيعة ضايعة" وبشاعته وزواياه المعتمة في "الانتظار" هو الحامل الموضوعي والبصري المدهش الذي سيدفع النص المكتوب قسراً إلى وجدان المتلقي ليتغلغل في مسام وعيه وذاكرته المتّسعة. فاللغة البصرية التي أرّقت حجو والتجارب التي أشرنا إليها – بزعمنا- أثبتت وبالمطلق أنها الوسيلة المثلى للارتقاء بذائقة المتلقي بمستوياته المتباينة والمختلفة، ذلك أنها نتاج تمازج العديد من الفنون التشكيلية واللونية والتعبيرية والتجريبية، مشيرين إلى أن ما ساعدها في ذلك ظهور أكاديميين وفنيين مختصين بعلم الديكور والتصوير وأنواع الكاميرات، وأن الكثير من مخرجينا يعرف الفارق الكبير وما يمكن توظيفه واستثماره من الكاميرا السينمائية التي تختلف بالتأكيد عن الكاميرا التلفزيونية تقنياً وفنياً، وبالقدر ذاته يعرفون أدق اللقطات القريبة، والمتوسّطة، والعامة والتي يمكن أن تغني عن حوار مطوّل يمكن الاستعاضة عنه بصورة تجوس بين زوايا المكان، وتستبطن تفصيلاته، والذي كما قلنا يمكن أن يكون، بل صار، بطلاً من أبطال العمل الدرامي. كما يمكن أن نلاحظ أن جلّ الإنتاجات الدرامية السورية التي نزحت من قيود الاستديو إلى أمكنة وفضاءات رحبة، تمكنها من حرية الحركة، صارت أكثر عناية بمتطلبات العملية الفنية من توظيف لزوايا الكاميرا، والتتابع في اللقطات المختلفة، والقطع في المشاهد، والصور المتلاحقة والمتصلة ببعضها البعض، والتكوينات والتركيبات المختلفة للمشهد الدرامي المتكامل، وهي العناصر الجمالية التي تنسف أحياناً النص والسيناريو المكتوب، حتى لكأن الكاميرا والصورة وجغرافيا المكان وتكويناته مع هذه التحولات غدت هوية بصرية لأي عمل فني.
وعلى سبيل المثال، فإنه من المعروف للعلن أن مسلسل "التغريبة الفلسطينية" سبق وأن اشتغله (تقليدياً) الإخوة في الأردن داخل الاستديو قبل أن يعمد الكاتب وليد سيف والمخرج حاتم علي إلى إعادة كتابته بالصورة التي قُدّم فيها، وقد لمسنا الفارق الكبير بين العملين، إذ أدرك حاتم علي أن هذا العمل لا يمكن إنجاحه ليغدو ملحمياً بحجم تراجيديا النكبة الفلسطينية ما لم يقدّم صورة مدهشة صادمة لما حدث عام 1948 وما لم تتوفر له شروط المكان الحقيقي (المخيم) الذي شكّل جزءاً من الوعي السياسي والاجتماعي للإنسان الفلسطيني. وهنا سنعترف، رغم أهمية النص المكتوب، أن هذا العمل الخالد كانت الصورة والمكان هما رافعتاه الأساسيتان اللتان انبنى عليهما نجاحه المشهود.
على أن سؤالاً ملحاً سرعان ما سيقفز إلى الذهن ويقود إلى أهمية ما اجترحه المخرجون السوريون من لغة إمتاع بصري كرّست جمالية الصورة أو قبحها أو جغرافية المكان بطبيعيته وتفصيلاته: ماذا لو نُفّذَ "نهاية رجل شجاع" أو "الثريا" أو "الانتظار" أو "الخربة" في استديو مغلق أو مكان محدود وبكاميرا ثابتة، هل سينجح ويخلد في الوعي الشعبي ويتلقاه الجمهور كما تلقاه الآن؟.. نجزم أن الجواب الطبيعي سيكون لا.. ذلك أن التحوّل الذي قاده هيثم حقي ونجدة أنزور كان التحدي الأكبر لتنتقل الدراما السورية من شكلها التقليدي إلى التجديد الخلاّق الذي أولى الصورة والمكان واهتمّ بهما أيما اهتمام، وأن ما كانت تتقبله الذائقة السمعية قبل سنوات سترفضه الذائقة البصرية اليوم وقد أدهشها هذا الكم الجميل من التشكيلات والألوان والتعبيرات التي تضحكنا وتبكينا وتدفعنا إلى التحليق في فضاء الأحلام، والاستمتاع بالصورة والكلمة في الوقت ذاته.

Dr.Majd J
22-01-2012, 01:42 AM
الدراما السورية بخير


رغم تخوف صنّاع الدراما مما يثار حول الدراما السورية من حصار ومقاطعة من المحطّات الفضائية العربيّة والخليجيّة تحديداً، إلا أن الأعمال التي أُعلن عن البدء بتصويرها وتنتجها المؤسّسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، تُبشّر بأن هذه الدراما بخير، خاصة وأن الأعمال جميعها لكتّاب سوريين لهم حضورهم الثقافي، ومشهود لهم بالتميّز. وبالمقابل تقترن أسماؤهم بمخرجين سوريين كبار لهم بصمتهم في الإخراج، ويكفي أن نقرأ تواقيعهم على أي عمل حتى نسلّم بأهمية هذا العمل وضرورة متابعته. ومن جهة أخرى فإن هذه الأعمال متبناة من قبل مؤسّسة إنتاج وطنية، أي قطاع عام، هذا القطاع الذي بقي يراوح في المكان ويعمل بمبدأ المحسوبيات فترة من الزمن، فكانت إنتاجاته تعاني من السطحيّة سواء من حيث النص، أم من حيث الإخراج، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن آليات العمل المتّبعة في عمل المؤسّسة المنفتحة على الآراء، وتساهم بتطويره وارتقائه إلى مستويات عالمية، وتحقيق صناعة درامية سورية تنافس الدرامات الأخرى، وهذه خطوة إيجابية تُحسب للمؤسسة كقطاع عام غاب دوره فترة من الزمن، رغم أن القائمين على إدارة المؤسسة لم ينغلقوا أمام القطاع الخاص، بل عملوا على إقامة شراكات فنيّة مع شركات فنية سورية خاصة ومتميّزة بنتاجاتها وخبراتها الفنية، وتحقيق إنتاج سوري بكوادر أكاديمية، وهذا يؤكد حرص المؤسسة على التعاون ودعم هذه الشركات عبر معايير فنية تحافظ على سوية الإنتاج الدرامي ومصداقيته التي اعتاد عليها المشاهد العربي، وكذلك تستفيد هذه الشركات من إمكانات المؤسّسة الإنتاجية والفنية، وتساهم في وضع أسس عمل حقيقية تضمن تطور المنتج الدرامي، وآلية تسويقه داخل سورية وخارجها، وبالنظر لهذه الشراكات مابين المؤسسة كقطاع عام وشركات الإنتاج الخاصة نقرأ حالة الإنتاج الدرامي وكيف تسير بخطوات واثقة إلى الاستمرار والتألّق.

Dr.Majd J
23-01-2012, 11:54 PM
يخوض الفنان أيمن زيدان تجربة تأليف الأغنيات، إذ كتب أغنيتين ستقدّمهما الفنانة السورية ميادة بسيليس وتضمّهما إلى ألبومها الجديد المتوقع صدوره قريباً.
بسيليس أعربت عن سعادتها بالتعاون مع زيدان من خلال الأغنيتين اللتين وضع لحنيهما زوجها الموسيقي المعروف سمير كويفاتي. وأضافت أنّ الأغنية الأولى «خليني معك» تحمل طابعاً رومانسياً، بينما الثانية «رح ضل غني» ستحمل طابعاً إيقاعياً قريباً من الأغنيات التي اشتهرت بها وقدمتها مع زوجها. ‏

http://www.tishreen.info/images%5Cmo01-23-12/en007.jpg
‏ والمعروف أنّ زيدان تعاون سابقاً مع الفنانة ص**** الحنجرة الذهبية بسيليس في بدايتها الفنية لكن من خلال الإخراج، إذ أنجز كليبها الأول لأغنية (كذبك حلو) التي كانت وراء شهرتها عربياً قبل أكثر من عشر سنوات، كما سبق أن غنت شارة مسلسل (رصيف الذاكرة) الذي لعب الفنان زيدان بطولته، وألف الموسيقا التصويرية له سمير كويفاتي. ‏
وعن موعد صدور الألبوم الجديد، أكدت بسيليس أنّها تنتظر تحسّن الأوضاع في المنطقة العربية لتطلقه رسمياً، علماً بأن آخر عمل قدمته كان ألبوم «إلى أمي وأرضي» الذي تضمن أغنيات وطنية وأخرى خاصة بالأم. ويعد الألبوم هو الأول لها من إنتاج شركة إنتاج سورية خاصة بعد أن اعتادت إنتاج ألبوماتها السابقة بنفسها. ‏
الجدير ذكره أن بسيليس بدأت الغناء كمحترفة عام 1982، ونالت خلال السنوات الماضية عدداً من الجوائز المحلية والعربية من أبرزها جائزة الأورنينا الذهبية في مهرجان الأغنية السورية في أكثر من عام، والجائزة الذهبية عن مهرجان القاهرة (1997) والدرع التذكارية في مهرجان عيد الأم في الأردن (1998)، الجائزة الذهبية كأفضل أغنية مصورة في مهرجان البحرين (2001)، والجائزة الأولى في مهرجان الموسيقا العربية في الدار البيضاء (2004) وغيرها. ‏

Dr.Majd J
24-01-2012, 12:06 AM
صرح الممثل ميلاد يوسف أنه فضل عدم الزواج من الوسط الفني لأنه يحب أن يعيش حياته الخاصة وحده دون أن يشاركه فيها وكشف يوسف خلال حديثه لمصادر صحفية أن الفنانة التي طالما حلم بها وأحبها في شبابه هي النجمة السورية سلمى المصري.

http://www.tishreen.info/images%5Cmo01-23-12/en015.jpg

Dr.Majd J
24-01-2012, 02:13 AM
حسني البورظان.. شخصية رافقت حياة وذاكرة عدة أجيال عربية بما تحمله من بساطة وحب وطيبة ووقوع في شرك احتيال غوار الطوش.
هاتان الشخصيتان غوار وحسني أو دريد ونهاد اللتان رسمتا تاريخ الكوميديا في التلفزيون العربي السوري منذ بداياته كانتا أكثر من مجرد عمل تلفزيوني أو قصة فكاهية دخلت كل منزل في سورية وربما في الوطن العربي, فقد لخصا الذاكرة الإبداعية الفنية وكانتا عنوان تاريخ الفن التلفزيوني والسينمائي والمسرحي السوري حتى أن البعض أطلق على هذا الثنائي بأنه المقابل العربي للوريل وهاردي الثنائي الكوميدي الغربي.

نهاد قلعي الخربطلي مواليد دمشق 1928 صاحب الحظ العاثر في الفن وفي الحياة برزت موهبته باكراً ولفتت الأنظار إليه وجعلته يحلم بالفن ويتجه إلى دراسته في مصر إلا أنه عندما قرر الالتحاق بمعهد التمثيل في القاهرة قبل سفره بأيام تعرض للمقلب الأول من الحياة بسرقة نقود سفره مما أجبره على ترك السفر والعمل في دمشق.

عمل في بداية حياته المهنية مراقباً في معمل للمعكرونة ثم ضارباً للآلة الكاتبة في الجامعة ونقل بعد ست سنوات من العمل إلى وزارة الدفاع واستقال بعدها ليعمل مساعداً لمخلص جمركي طوال خمس سنوات إلى أن عمل لحسابه الخاص.

انتسب نهاد إلى استديو البرق سنة 1946 وشارك بتقديم مسرحية "جيشنا السوري" وفي عام 1954 أسس النادي الشرقي مع سامي جانو والمخرج خلدون المالح وراح يقدم في المسرحيات أدوارا كوميدية مثل "لولا النساء" و"ثمن الحرية" على مسارح دمشق والقاهرة حيث حاز النجم على إعجاب المسرحيين المصريين وبدأت نجوميته بالتصاعد.

لم يستقر نهاد في العمل الفني إلا مع إنشاء التلفزيون العربي السوري عام 1960 حيث عمل مع دريد لحام ومحمود جبر بمجموعة من البرامج الخفيفة كان أولها "سهرة دمشق" ثم الأوبريت المسرحي "عقد اللولو" الذي حوله المنتج نادر الأتاسي إلى فيلم سينمائي ثم شارك قلعي في مسلسل "رابعة العدوية" مع المخرج نزار شرابي كانت البداية التلفزيونية الأهم للنجم في مسلسل "حمام الهنا" مع دريد لحام ورفيق سبيعي وإخراج فيصل الياسري حيث تكرست فيها شخصية حسني وغوار ثم تكررت بعده الأعمال التلفزيونية والسينمائية مثل أفلام.. غرام في إسطنبول، الصعاليك، النصابين الثلاثة، اللص الظريف، خياط السيدات، الصديقان، ومسلسلات مقالب غوار وصح النوم وكانت هذه الأعمال بمثابة أيقونة فنية دخل فيها قلعي ولحام كل بيت وعملا مع كبار النجوم العرب مثل نجلاء فتحي وشادية وناديا لطيف وغيرهن.

وعلى صعيد المسرح يعتبر نهاد قلعي المؤسس الحقيقي للمسرح القومي في سورية وذلك عندما عهدت إليه وزارة الثقافة والإرشاد القومي مهمة تأسيس المسرح القومي وإدارته عام 1959 فقد قدم عدة مسرحيات منها مسرحية "المزيفون" عام 1960عن نص لمحمود تيمور وإخراج نهاد قلعي ثم تتالت المسرحيات مثل "البرجوازي النبيل" و"مدرسة الفضائح" وهي أيضاً من إخراجه.

كانت الأعمال المسرحية الأهم في تاريخ قلعي هي ضيعة تشرين، مسرح الشوك، غربة التي قدمت على كبرى مسارح الوطن العربي وكانت غربة آخر أعماله والتي تعرض فيها لحادث أليم أقعده وأبعده عن العمل الفني ليلجأ إلى كتابة مسرحيات وقصص الأطفال إلى أن توفي في السابع عشر من تشرين الأول عام 1993 بعد عزلة لم يخترها وابتعاد من قبل رفاق الدرب الذين مهد لهم الطريق ليلقوا التصفيق الذي يلقوه الآن.

كان نهاد قلعي بجدارة العقل المفكر الأساسي الذي مهد لنهضة التلفزيون والمسرح والسينما في سورية فإبداعه في مجال الإخراج والتمثيل والكتابة وإدارة المؤسسات الفنية جعلته عراباً حقيقياً لهذه المجالات التي استطاع من خلالها بجهده الذاتي وجهد بعض الرفاق تشييد الخطوات الأولى للفن في سورية تلك الخطوات التي ما زالت هي الأهم رغم تطور الفنون جميعاً والتي ما زالت ماثلة حتى يومنا هذا في الإنتاجات المعاصرة.




سانا


http://shamnews.com/media/c97f06d11d1030b405c6a7ed98a22415.jpg



http://shamnews.com/media/42bae219871ee1fd32cef5b2bba30d8e.jpg



http://shamnews.com/media/deacaa3b8ec21aa49449ad327c951019.jpg



http://shamnews.com/media/33416c17781d607845a63d9ff0168883.jpg

Dr.Majd J
24-01-2012, 02:18 AM
عبد اللطيف فتحي قصبلي - ابن حي العمارة الدمشق.. الفنان المتجدد الذي لن يتكرر, فهو الممثل والمؤلف والمخرج ومدير المسرح وصاحب الفرقة والمونولوجيست...
إنه ثاني فنان احترف الفن في سورية بعد العظيم أبو خليل القباني.
ممثل كوميدي وفنان مسرحي من الدرجة الأولى, اشتهر بشخصية بدري أبو كلبشة - مدوخ موسوليني , في مسلسل صح النوم مع الكبار دريد لحام ونهاد قلعي وناجي جبر.

حياته:


عبد اللطيف فتحي هو ابن الأسرة الدمشقية المتواضعة.
تلقى تعليمه حتى الشهادة الابتدائية في مكتب عنبر الشهير, وبدأ نشاطه الفني صغيرا, رغم معارضة اهله الشديدة، فكان يشارك سراً في أنشطة النوادي الفنية مثل "دار الألحان والتمثيل" للمسرحي عبد الوهاب أبو السعود حيث أدى بعض الأدوار في عروضها المسرحية.

كما شارك في عروض نادي إيزيس المسرحية للهواة لصاحبيه جودت وممتاز الركابي، وكان أبرز عروضه مسرحية «الانتقام العادل» التي لاقت نجاحاً كبيرا في دمشق وحلب, وهي مسرحية مقتبسة عن نص «الاستعباد» ليوسف بيك وهبي.
في منتصف الثلاثينيات انتقل عبد اللطيف فتحي من الهواية إلى الاحتراف، بانضمامه إلى فرقة (حسن حمدان) المسرحية التي كانت تقدم عروضها في دمشق وبيروت.

بغد ذلك انضم إلى فرقة (عطية محمد) المصرية التي كانت تقدم عروضها في الشام.
ثم انتقل الى فرقة (أمين عطا الله) المصرية ايضا والتي تضم بين أعضائها سوريين ولبنانيين يؤدون مختلف الأدوار باللهجة المصرية.. واشتهر بادوار (كشكش بك)، و (البربري عثمان الصفرجي).
إلى جانب ذلك عرف عبد اللطيف فتحي بفصوله الضاحكة التي اقتبسها من الفنان التركي المعروف أرطُغرل بك.


وفي عام 1939 انضم فتحي مع ممثلين سوريين اخرين إلى فرقة (ناديا العريس), وصار مديرها بعد الفنان علي العريس الذي كان مؤلف نصوصها ومخرج عروضها, وكانت من أضخم الفرق الاستعراضية المسرحية في العالم العربي آنذاك, وفيها برع فتحي في تقديم المونولوج, وظهرت مواهبه في تصميم الرقصات وتلحين الأغاني.


في منتصف الاربعينيات كان عبد اللطيف فتحي قد تعلم كيف يؤسس فرقة مسرحية ويديرها, حيث أسس (الفرقة الاستعراضية) التي صار اسمها فيما بعد (فرقة عبد اللطيف فتحي), واستطاع من خلالها ان يكسر قاعدة ان المسرح لا يمكن اداؤه إلا باللهجة المصرية, ليصبح هذا الفنان الكبير صاحب شرف تقديم اول عرض مسرحي باللهجة الشامية, ونشر تقليد اطلاق نداء (يا ساتر) قبيل بدء كل عرض على الخشبات الدمشقية.
http://shamnews.com/uploaded/%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD.jpg


اذاً حقق عبد اللطيف حلمه بتأسيس فرقة مسرحية, وكان "شيخ كار" بالمفهوم الدمشقي, دكتاتور "الصنعة" الواجبة طاعته من جميع ابناء الفرقة.. ولسنوات ظل يعرض المسرحيات الغنائية الاجتماعية الكوميدية على خشبة مسرح النصر "قرب سوق الحميدية", ذلك المسرح الذي خرج كبار الممثلين والمطربين في بدايات العصر الذهبي للفن السوري.. وعرض فيه فتحي العديد من المسرحيات مثل (أبو العز طبخ وز) و (ليلة بالنظارة) و (شبيه الملك) و ( ممنوع الدين) و ( صابر أفندي).. وعمل معه ممثلون مثل احمد أيوب ونزار فؤاد ورياض شحرور وميليا فؤاد وياسين بقوش وخالد تاجا وغيرهم كثر..


وعلى مدى عشر سنوات نشطت الفرقة في العمل، فغطَّت عروضها مختلف المدن السورية إلى جانب لبنان وفلسطين والأردن والعراق، على الرغم من صعوبة ظروف العمل مهنياً ومادياً. وقد انفراط الفرقة عام 1956.
بعد ذلك بدأ فتحي يشارك في نشاطات (فرقة المسرح الحر) كممثل ثم كمؤلف ومخرج.. وكانت هذه الفرقة عروضا مسرحية متكاملة بدلاً من سهرات المنوعات والفواصل والمشاهد المسرحية التي كانت رائجة حينها. وقد قدم فتحي في ذلك الوقت مسرحية (بالمقلوب) ومسرحية (وصية المرحوم)... وكان أهم أدواره في تلك المرحلة شخصية صابر افندي في مسرحية حكمت محسن الشهيرة التي حملت الاسم نفسه.

بريخت سورية:


اراد عبد اللطيف فتحي بموهبته الفطرية ان يخرج من اطار العلبة الايطالية للمسرح, تلك العلبة التي تحرك الممثلون المسرحيون داخلها لقرون في كل انحاء العالم, على اعتبار أن خشبة المسرح هي علبة من ثلاثة جدران حقيقية, والرابع هو ذلك الجدار الوهمي الذي يجلس الجمهور خلفه يتلصص على ما يجري من احداث فوق الخشبة, حيث لاشيء يحدث خارج العلبة كي تكتمل دائرة الايهام المسرحي.. فكان فتحي يدخل الى الخشبة من خلف الجمهور في الصالة وليس من الكواليس المعتادة, كي يلفت انتباه الجمهور ويخرجه من حالة الايهام, مستخدما نظرية التغريب التي اسس لها المسرحي الملحمي الكبير برتولد بريخت من دون ان يعرفه او يسمع به.

مناصب في وزارة الثقافة:


انتقل عبد اللطيف فتحي عام 1960 للعمل في مديرية المسارح التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد القومي، فاستلم إدارة مسرح العرائس مدة خمس سنوات, ألف وأخرج خلالها اكثر من عشرة عروض حققت نجاحا كبيرا, وأسست لما بات يعرف بمسرح الطفل في سورية.
عام 1966 استلم فتحي إدارة المسرح الشعبي التابع أيضاً لمديرية المسارح، فقدم فيه مسرحية (أزمة عصبية) المقتبسة من الفرنسية.


وعندما تم إلحاق المسرح الشعبي بالمسرح القومي أعاد فتحي إخراج مسرحية (صابر أفندي) ..ومثل الأدوار الرئيسة في مسرحيات هامة مثل (ترويض الشرسة) و (الملك لير) لشكسبير.. كما أعد مسرحية (الأرملة والمليونير) واخرج وأعد مسرحيات اخرى.

سينما وتلفزيون:

خلال كل هذه السنوات كان التلفزيون والسينما يشهدان نهضة وحضورا على الصعيد المحلي ومن ثم العربي... فكان عبد اللطيف فتحي واحدا من نجوم المرحلة القلائل, كان له عدد من الافلام السينمائية, منها: العالم سنة 2000 – الخاطئون - صح النوم .


اما شهرته الاوسع فحصلها عبد اللطيف فتحي من خلال شاشة التلفزيون التي كان لها سحرها ووهجها الكبيران مع بدايات التلفزيون السوري. وكانت له مشاركات تركت بصمات لاتمحى , مثل شخصية بدري ابو كلبشة الشهيرة في مسلسل صح النوم, الى جانب مسلسلات حمام الهنا - مقالب غوار – الدولاب....


اما مسلسل انتقام الزباء فكان نقلة حقيقية ومفصلا هاما في مسيرة عبد اللطيف فتحي الفنية, حيث قدم فيه وببراعة فريدة شخصية قصير, وزير الملكة الزباء الشهير الذي جدع انفه لامر ما..

من الذاكرة :
هرو مرو .. تعويذة فتحي التي سكنت وجداننا:


في افتتاح مهرجان المسرح العربي في مسرح الحمراء بدمشق في الستينيات, قدم فتحي مشهدا مسرحيا بعنوان (التعويذة), حيث يوصي معلم المحل – الراحل عدنان بركات – أجيره عبد اللطيف فتحي بحراسة المحل في غيابه, ويعلمه تعويذة كي يبعد الجن عن الدكان.. الا ان حبيب ابنة المعلم يقف خلفه خفية في محاولة منه لدفعه الى الهروب.. يبدأ الأجير يردد التعويذة (هرّو مرو ، هرو مرّو، ما فاتوها ما فاتوها.. ميت كيت كيت... باط).. وما أن يقول كلمة باط حتى يضربه الحبيب بصفيحة معدنية على رأسه.. مشهد في منتهى البساطة والسذاجة, الا أن عبد اللطيف فتحي الذي ادى المشهد اكثر من مئة مرة وفي كل مرة بأداء مختلف, أثار موجة من الضحك الهستيري المتواصل في الصالة, حولت هذا المشهد المسرحي الذي صور تلفزيونيا الى واحد من كلاسيكيات التلفزيون السوري, وجمهوره الذي ظل يردد المشهد ومشاهد اخرى كثيرة, سنوات طويلة... الى ان دخلت الفضائيات حياتنا وبعثرت هذه الكلاسيكيات والذكريات المغرقة في جمالها السوري.


شيخ سعدو:

عبد اللطيف فتحي هو ايضا الشيخ سعدو.. شيخ الكتاب الشهير على شاشتنا السورية, الذي كان يعلم الاطفال القراءة والكتابة بأسلوبه الضاحك الناقد شديد السخرية.


شهادة:


جان ألكسان: أذكر أني كنت كتبت عن مسرحية "مرتي قمر صناعي" مقالاً في جريدة النصر هاجمت فيها عبد اللطيف فتحي, وقلت: إن ما قدمه فتحي على المسرح كان مجرد مشاهد تهريجية.... لم يكن فتحي يعرفني، وعندما قدمني إليه أحد الأصدقاء في نهاية العرض، قال والانفعال باد على وجهه: «أخي أنا مهرج، مليح؟ ألا ترى كم سـُعد هؤلاء الناس بتهريجي؟ ألا أهرج بصورة جيدة...».‏.... ومرت الأيام وقدم عبد اللطيف فتحي دوره التاريخي الرائع في «الملك لير» مع فرقة المسرح القومي، وفي نهاية العرض هرعت إلى الكواليس وهنأته، فنظر إلي مبتسماً وقال: هل أعجبك تهريجي اليوم..‏

أوسمة:


عام 1977 مُنح عبد اللطيف فتحي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى تكريماً لجهوده المسرحية من أجل تطوير المسرح السوري.

وفي عام 2008 تلقت ابنة الفنان الكبير الراحل نيابة عن والدها وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديرا لانجازاته في مجال الفن, الى جانب القديرين رفيق سبيعي والراحل نهاد قلعي, في حفل أقيم بهذه المناسبة في دار الأوبرا .



http://shamnews.com/media/1a60b5742baf7708f3f9f64073d83c11.jpg



http://shamnews.com/media/4c48e5161cfdf6cf34bed9d8294960e0.jpg



http://shamnews.com/media/38ac8b9c34329a5abf0bc97f80ab8c62.jpg

Dr.Majd J
24-01-2012, 03:44 AM
(صديقي الأخير) تشويق في السينما السورية


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/tetetydtyty.jpg


تدور كاميرا المخرج السينمائي السوري جود سعيد للبحث في خفايا مقتل الطبيب خالد في فيلمه الجديد “صديقي الأخير”، الأمر الذي تتكشف فيه مواقف إنسانية وصراع بين القلب والمشاعر وما بين متطلبات التحقيق بالنسبة للمحقق الذي شارف على التقاعد، إضافة إلى كثير من المواقف ومعلومات أخرى تدور أحداثها في الحارة الشعبية التي يسكن فيها الطبيب خالد وتنتمي إليها شخصيات على اتصال مع الطبيب . وفي هذه الجولة نكتشف تفاصيل الفيلم من خلال لقاءات مع فريق العمل .
لعل المخرج جود سعيد الذي برع في فيلمه السابق “مرة أخرى” يكرر الأمر مرة أخرى في فيلمه الجديد الذي كتب له السيناريو بالتعاون مع “الفارس الذهبي”، وتنتجه المؤسسة العامة للسينما بالتعاون مع شركة “فردوس دراما” الخاصة . وتدور قصة العمل، حسب المخرج جود، حول انتحار الطبيب خالد، الأمر الذي يفتح باب التحقيقات والشكوك لدى المحقق يوسف المعروف بنزاهته، وهو قد شارف على التقاعد، ويلتقي في هذه التحقيقات مع محقق شاب اسمه “أمجد” يتصف بمواكبته الدؤوبة للتكنولوجيا، على عكس يوسف .
وتحدث المخرج جود قائلاً: يتخلل التحقيقات التي تدور حولها قصة العمل مواقف إنسانية ومشاعر حقيقية تواجه المحقق يوسف كل دقيقة من متابعته لحياة الطبيب المنتحر، وتنكشف الحقائق تباعاً ضمن حبكة لا تخلو من المتعة والتشويق خاصة أنها تترك المحقق يوسف تائهاً في صراع بين تفكيره العقلي المسيطر كلياً على حياته وبين عاطفته ودعوات قلبه للانفتاح على الحياة مرة أخرى .
وأشار جود إلى أن التصوير بدأ في محافظة اللاذقية ثم انتقل إلى دمشق، ما بين أحد الأحياء بمنطقة العدوي، وكل من شاطئ أفاميا وقرية جوبة برغال وقرية السنيبلة .
وأكد وجود التعاون بين فريق العمل الأمر الذي يجعل الوضع العام للتصوير وأجواء الكواليس أكثر من ممتازة، وهو يراهن على أن فيلم “صديقي الأخير” سيكون حاضراً وبقوة، وناجحاً .
يشارك في الفيلم الفنانون: عبدالمنعم عمايري، وعبداللطيف عبدالحميد، ومكسيم خليل، ولورا أبو أسعد، وسوسن أرشيد، وجمال العلي، وأندريه سكاف، وجرجس جبارة، وهبة نور، وفادي صبيح، ومازن عباس، وجمال قبش، وشريف خازن دار، ومأمون الخطيب، ونايا علي، ودانيال الخطيب، وعوض قدور، وكرم شعراني، ووسام أبو صعب، ومرشد ضرغام، وورد حيدر، وأروى عمرين، وسالم بولص، وبشار البابا، وسليم تركماني، إضافة إلى الفنانة عائشة بن أحمد من تونس .
بعض نجوم الفيلم تحدثوا عن أدوارهم فيه، حيث قالت الفنانة لورا أبو أسعد، التي لديها مشاركة مزدوجة تمثيلاً وإنتاجاً من خلال شركتها “فردوس دراما” إنها تجسد شخصية حبيبة البطل وهي سيدة أعمال وص**** مجلة تمتاز بشخصية قوية، وتتعرض لعدد من المواقف الخطرة بعد انتحار حبيبها “الطبيب خالد”، خاصة أن هناك غموضاً كبيراً يشوب القضية، بسبب عائلته الفاسدة .
وأشارت أسعد إلى أن اتجاهها إلى الإنتاج السينمائي هي خطوة بتشجيع من زوجها ورئيس مجلس إدارة شركة “فردوس دراما”، خاصة مع المخرج جود سعيد بعد أن حصد نجاحاً لافتاً في فيلمه السابق “مرة أخرى”، ووصفت تجربة المشاركة إنتاجياً مع مؤسسة السينما بأنها “إيجابية للطرفين”، موضحة أنه “في العمل الفني كلما زاد عدد المنتجين كان أفضل خاصة إذا كانوا متفاهمين على صيغة العمل وعلى جميع التفاصيل وإذا كان همهم الجامع هو إنجاح العمل وإخراجه للناس بأفضل صورة” .
أما الفنان عبدالمنعم عمايري الذي يجسد شخصية “الطبيب خالد” بطل العمل، فقد أشار إلى أن الدور يحمل في طياته الكثير من الجهد والتعب، لإعطاء الانطباع الحقيقي عن شخصية الطبيب الذي ينتحر بظروف غامضة .
وعن تجربته في هذا الفيلم قال “إن هناك اختلافاً كبيراً بين العمل في السينما وبين التلفزيون، كما أن العمل السينمائي يحمل متعة حقيقية” . مشيراً إلى أن ما ميز كواليس هذا الفيلم هو فريقه المتعاون .
من جهته، قال الفنان جرجس جبارة: أجسد في الفيلم شخصية “أبو رينو” وهو رجل يمتهن “ميكانيك السيارات” ولديه محل لتصليح السيارات الألمانية، وهو أحد المشاركين البارزين في أحداث الفيلم كونه من الأشخاص الموجودين في الحياة اليومية التي يرصدها العمل، ويقطن ويعمل في الحارة الشعبية التي تجري معظم أحداث الفيلم فيها .
وأضاف الفنان جبارة أن الأفكار الجميلة التي يحملها الفيلم التي تبدو غير مألوفة للوهلة الأولى تشجع الفنان على أن يحرص على المشاركة مع المخرج جود سعيد .
بدوره، قال الفنان أندريه سكاف إنه يجسد شخصية “أمير” أستاذ المدرسة الذي يعاني من حالة معيشية صعبة، ويترك عمله في التدريس ويتجه إلى العمل كمراقب دوام، وأضاف أن الشخصية تحمل في طياتها تناقضاً من خلال أن “أمير” أستاذ المدرسة الذي يحترمه سكان الحارة الشعبية التي يقطنها، إلا أنه مدمن كحول وطبعه “متثاقف” وكثير الكلام .
ولفت سكاف إلى أن تجربته في الفيلم هي أول تعاون يجمعه مع المخرج جود سعيد، وأن اللافت “أننا لا نشعر بوجوده في اللوكيشن إلا أثناء التصوير فهو مخرج مهم فعلاً وإنسان مثقف” .
أما الفنان جمال علي، فيجسد شخصية “أبو رشا” وهو من سكان الحارة الشعبية التي تدور أحداث الفيلم فيها، وعن دوره قال: “أبو رشا شخص طيب جداً ولطيف يحبه كل من حوله لكن لديه مشكلة تتعلق بالضعف خلال معاشرة زوجته لكنه يلجأ فيما بعد للدكتور خالد ويحل له مشكلته” . ولفت الفنان علي إلى أن ما شجعه على المشاركة في الفيلم هو أن أي شخص يقرأ السيناريو يشعر بالكثير من المتعة .
الفنانة هبة نور بدورها قالت: “أجسد شخصية ممرضة تعمل في عيادة الدكتور “خالد” الذي ينتحر، وتفتح السلطات تحقيقاً في الأمر، وخلال التحقيقات تلتقي بالمحقق الشاب “أمجد”، وتقع بينهما علاقة حب، وهذا الخط هو الوحيد العاطفي في العمل” .
وأشارت الفنانة هبة إلى أن “صديقي الأخير” هو أول فيلم لها في السينما السورية، وسبقتها تجربة أخرى مع الفنان المصري محمد هنيدي في السينما المصرية من خلال فيلم “عندليب الدقي”، وتوقعت أن يكون للسينما السورية حركة نشطة اعتباراً من العام 2012 وسيكون بمثابة انطلاقة واعدة للسينما في سوريا.

Dr.Majd J
24-01-2012, 03:45 AM
ديمة الجندي: أعود إلى (صبايا) بشروط


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/sabaya2.jpg



غابت الفنانة السورية، ديمة الجندي، عن الجزء الثالث من مسلسل “صبايا” الذي يأتي في إطار “اللايت كوميدي” بسبب اتفاق جرى منذ بداية العمل مع طاقم المسلسل، لكنها قد تعود إلى الجزء الرابع وفق شروط معينة، وفق ما تقول، واصفة العمل مع المخرج بسام الملا بأن لها خصوصية وهي ك”السحر” . وبما أنها هادئة الطباع كدخولها الهادئ إلى الدراما السورية، فوجئت بمعجبين كثر ظهروا في سلطنة عمان، حينما شاركت في مسلسل خليجي من إنتاج عماني، وهي تصف الدراما الخليجية بأنها مذهلة . “الخليج” التقت الفنانة ديمة الجندي وكان معها الحوار الآتي .
مشاركاتك في أعمال رمضان الماضي كانت ضئيلة أليس كذلك؟
- كانت لي مشاركة بسيطة في مسلسل “صايعين ضايعين”، كما شاركت في مسلسل عماني “خليجي” مع شركة إنتاج عمانية وممثلين عمانيين بالاشتراك مع نخبة من فناني الخليج (الإمارات الكويت البحرين)، وكنت أحد أبطال العمل، ودوري كان يتمحور حول فتاة سورية تقيم في السلطنة وتعمل في مجال التجميل، وهذا العمل هو تجربتي الأولى خارج الدراما السورية وهي من أجمل التجارب، وكان تعامل الجميع رائعاً وهمهم الوحيد أن أحس أنني بين أهلي وأصدقائي، ومن نجوم العمل فخرية خميس، كما اكتشفت من خلاله أن لي معجبين كثراً في السلطنة وهم من متابعيّ بشكل غريب .
لماذا لم نرك في مسلسل “صبايا” في جزئه الثالث؟
- كنا قد قررنا منذ البداية أنه إن أنجز الجزء الثالث من مسلسل “صبايا” يجب أن نبقى نحن الخمس، أنا، ديمة بياعة، وجيني اسبر، وقمر خلف، وكندة حنا ضمن الجزء الثالث من دون أية إضافات لشخصيات جديدة أو حتى إن استبدال أي من الصبايا، لأنه من الصعب استبدال أية شخصية كانت موجودة في الجزء الأول والثاني، فذلك قد يؤدي إلى عدم متابعة العمل، فمثلاً غياب الفنانة نسرين طافش في الجزء الثاني، أدى إلى ضعف متابعي العمل والاتجاه نحو السؤال عن عدم مشاركتها، وعند اشتراك الفنانة قمر خلف في الجزء الثاني بدور بعيد عن دور نسرين طافش أحبها المشاهد واستطاعت أن تدخل نكهتها في العمل، ولكن أن تستبدل الصبايا الخمس فأنت تقتل العمل بشكل أو بآخر، وكان الاتفاق منذ البداية على هذا الأمر، كذلك من وافق أن تستبدل إحدى الصبايا بقي في الجزء الثالث ومن رفض خرج منه .
هل هذا الأمر وراء تراجع المسلسل في عدة استطلاعات جرت حول دراما رمضان؟
- من الممكن أن يكون ذلك سبباً ولا أستطيع أن أحكم، ولكن باعتقادي أن سبب متابعة المشاهدين له في السنوات الفائتة يكمن في الصبايا الخمس اللواتي أسسن هذا العمل .
شاركتِ في أعمال البيئة الشامية من خلال مسلسل “باب الحارة”، برأيك ما سبب تراجع هذا النوع من الأعمال؟
- مشاركتي في أعمال البيئة الشامية كانت من خلال مسلسل “باب الحارة” فقط، وباعتقادي أن السبب يعود إلى الموضة في الأعمال السورية بمعنى أنه عندما يقوم مخرج مهم بإخراج عمل فانتازيا نرى أن معظم المخرجين يتجهون إلى إخراج هذه النوعية، وعندما يقدم مخرج بيئة شامية نرى الكثير من المخرجين اتجهوا نحوها، ونحن في الوقت الحالي في حاجة إلى الأعمال الدرامية الاجتماعية التي تسلط الضوء على فكرة ما ومن خلالها يمكن معالجتها، فالدراما ليست وظيفتها إنقاذ المواقف أو المساعدة على حل المشكلات بقدر ما تلقي الضوء على فكرة قد يكون البعض غافلاً عنها . هذا لا يعني أن التنويع ليس ضرورياً في شهر رمضان المبارك بل على العكس، فمن الجميل أن نتابع عملاً كوميدياً أو اجتماعياً أو فانتازياً أو تاريخياً أو بيئة شامية أو غيره ولكن ليس بالكم الذي نراه، وللأسف فإن تكثيف عرض الأعمال الدرامية عموماً في رمضان هو سبب فشلها، لذلك العرض بعد الموسم الرمضاني هو الأهم للأعمال الدرامية .
ما الأعمال التي تعتبرينها مميزة ولم تأخذ حقها من العرض أو المتابعة؟
- أول عمل بطولة لي كان “خيزران” من إنتاج التلفزيون السوري، وكان مهم جداً ولكن لم يعرض إلا مرة واحدة ولم يتابع بشكل جيد، والعمل الثاني “الزلزال” الذي أنتج منذ عامين لم يأخذ حقه لا من العرض ولا المتابعة ولا حتى التسويق، وهناك عمل تم تصويره مع المخرج عصام موسى يتحدث عن بيئة أهل اللاذقية ولم يعرض نهائياً ولا أعرف السبب .
عملت في الدراما العربية، كيف كانت الأجور مقارنة مع الدراما السورية؟
- الأجور خارج سوريا أفضل بكثير من داخلها، بمقدار ضعفين عما يحصل عليه الفنان في الدراما السورية، علماً أنني لا أرى مشكلة في الأجور حالياً ويحاول قطاع الإنتاج الحكومي الاقتراب من أجور القطاع الخاص، ولا أرى أن هناك ظلماً على الأقل بالنسبة لي، فالأجر الذي أحصل عليه مقنع وهو ليس كثيراً بالنسبة لشركة الإنتاج وليس قليلاً بالنسبة إلى حجم الدور الذي أقدمه . أما بالنسبة لغيري فأعتقد أن المشكلة تكمن في التفاوت في الأسعار، ففنانو الصف الأول تكون أجورهم بالملايين، أما فنانو الصف الثاني فأجورهم أقل من المليون، وهنا تكمن المشكلة ويجب أن يكون هناك شيء منطقي بتوزيع الأجور، كما هناك نقطة مهمة وهي أن الدراما السورية تعتمد على البطولة الجماعية لا الفردية، وبالتالي يجب أن تكون أجور الفنانين في الأعمال الدرامية متقاربة .
ما السبب وراء رفضك دوراً درامياً معيناً؟
- قد أكون لعبت الشخصية في عمل سابق وبالتالي أرفضها لكي لا أقع في التكرار، أو لسبب مادي لا يتوازى مع تعبي وجهدي بالعمل، أو أن أكون غير مقتنعة بالدور .
كيف رأيت الدراما الخليجية خلال السنوات الأخيرة؟
- أصبحت ممتازة وآخذة في التطور عاماً بعد عام، وأنا مذهولة بها، في السابق عندما كنت أُسأَل عن الدراما الخليجية كنت أجيب بأنني أحبها وأتمنى أن تتطور، أما الآن فأصبحت متطورة جداً وصارت قادرة على أن تنافس الدراما العربية بقوة، حيث تطورت من ناحية المواضيع التي تتطرق إليها والشفافية في العمل والجرأة في النقد أحياناً، إضافة إلى أن أداء الممثلين والفنيين تطور أيضاً خلال المرحلة الماضية .
من يعجبك من الممثلين الخليجيين؟
- أحب حياة الفهد كثيراً، ويعجبني الراحل محمد العلي كما يعجبني ناصر القصبي وعبدالله السدحان .
كيف عملت على الابتعاد عن التكرار في تأدية الشخصيات؟
عندما لا يكون هناك عروض كثيرة تقدم لي، أكون مضطرة لتأدية شخصية تكون فرعاً من نمط عام أديته سابقاً، ولكن عندما يكون لدي أكثر من عرض أعمل على الابتعاد عن النمط المكرر، وهذا ما حصل معي منذ أكثر من سنتين .
وما خصوصية المخرج بسام الملا من وجهة نظرك؟
- شيء كالسحر يجعل الفنان يتعامل مع شخصيات العمل بشكل غير معقول ويعيش في أجواء العمل لدرجة أنه يلتحم بالشخصية التي يؤديها وقد تكون لا تشبهه، فشخصية “زهرة” مثلاً لا تشبه ديمة الجندي في الواقع، لكنني صرت أحس بالمسؤولية تجاهها وتجاه المشاهدين منذ اللحظة التي بدأت بها بروفات العمل، ووصلت إلى مرحلة من الخوف إلى درجة فكرت أكثر من مرة بالاعتذار عن الشخصية، لكن المخرج بسام الملا جعلني أحب الشخصية لذلك نجحت فيها .
كيف تنظرين إلى الأعمال ذات الحلقات المنفصلة المتصلة؟
- أنا مع هذا النوع من الأعمال، خاصة أن الناس تعودوا عليه، ولكنني ضد أن يكرر الفنان نفسه أو يتم تكرار الأفكار واستبدال الممثلين، وسبب نجاح هذا النوع من الأعمال بأجزاء متعددة هو بقاء الممثلين واستمرارهم في العمل مع ضخ دماء جديدة، أما موضوع استبدالهم فيؤثر بشكل كبير في العمل .
هل نراك في الجزء الرابع من “صبايا”؟
- لا أعرف، ولكن ذلك سيكون ضمن شروط معينة .
هل عكست الدراما السورية في العام الماضي الواقع في المجتمع من خلال ما يعيشه من أحداث؟
- لم أتابع الأعمال، ولكن أغلب ما سمعته ممن هم حولي أن شريحة واسعة تابعت مسلسل “الولادة من الخاصرة”، وهناك شريحة أكبر لم تكمل متابعة العمل، ولكن يبدو أن الدراما عندما تضع يدها على الجرح توجع أكثر .
هل هناك فكرة للمشاركة في الدراما المصرية قريباً؟
- حتى الآن لا، ولكن لا يوجد مشكلة لدي في المشاركة شرط أن يكون لي دور جيد وأجر جيد .
هل لديك مشكلة مع دبلجة المسلسلات؟
- لا ليس لدي أية مشكلة وكانت لي تجربة ودبلجت دوراً في فيلم أمريكي، وضحكت كثيراً خلال الدبلجة، ولم أشعر بأية متعة وأحسست بأن ذلك ليس عملي وهو ليس مقنعاً بالنسبة لي .
ما الذي حصل معك في “ديو المشاهير”؟
- المفاجئ أنني عندما أتصفح الانترنت عن هذا البرنامج يكتبون عنواناً “ديمة الجندي تصعق من خروجها من البرنامج”، وما إلى ذلك لكن الأمر غير صحيح علماً بأن فكرة البرنامج غريبة بالنسبة لي كوني لم أغن سابقاً وأشكر القائمين على هذا البرنامج لأنني تعرفت إلى صوتي بالغناء بأن لدي إمكانات جيدة، ولكن ليس كي أنتج ألبوماً، ويبدو فعلاً كما قال أحدهم أنني تعاملت مع الأمر بشكل جدي أكثر من اللزوم، بينما المشاركة تسلية أكثر منها جدية، ولكني في أي عمل أقوم به أحس بالمسؤولية تجاهه، وكان كل همي أنني عندما أصعد لأغني على المسرح يجب أن يراني الجمهور بصورة حسنة، وعلى الأقل ألا يكون صوتي نشازاً . المهم في البرنامج أنني أحببت هدفه الإنساني، ولا أنكر أنني تمنيت أن أبقى فترة أطول كما تمنيت أن يكون المبلغ أضعاف ما حصلت عليه وسلمته للجمعية لأنها بحاجة للمال، ومبلغ 5000 دولار كان بمثابة ثروة لهم من أجل أن يقدموا خدماتهم للأعضاء، وأتمنى أن يكون هناك برامج كثيرة ذات هدف إنساني .
هل يمكن أن نرى برامج سورية من هذا النوع؟
- نعم، ولكن عندما يكون هناك إنتاج ضخم، لأنني عرفت أن برنامج “ديو المشاهير” هو نسخة معربة من برنامج أمريكي وإنتاجه ضخم وكبير وعندما يكون لدينا فائض إنتاجي لا نعود نستعير من أي أحد أو ننتج مشاركة مع غيرنا.

Dr.Majd J
24-01-2012, 03:46 AM
مؤسسة الانتاج التلفزيوني: كلام الادارة السابقة لا يعنينا


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/1327333443_alentaj.jpg


رفض مسؤول في مؤسسة الإنتاج التلفزيوني تقارير صحفية نشرت سابقا تحدثت عن أن المؤسسة ستنتج خمسة أعمال درامية في العام الواحد، مبديا امتعاضا حادا من كلام كهذا.
وأوضح المسؤول الذي فضل عدم كشف اسمه :" لم نقل إطلاقا إننا سننتج خمسة أعمال أو سبعة أو ثلاثة .. لا الخمسة مطروحة ولا أي رقم آخر مطروح ، المؤسسة لا تحدد عدد أعمالها وإنما تعمل وفق الإمكانات المتاحة".
وتابع المسؤول:" قد يكون كلام من الذي نشر في السابق عائد لتصريحات مؤسسية من أيام الإدارة السابقة ، وهذا إن كان صحيحا فهو لا يعنينا إطلاقا، فالإدارة الحالية آلت على نفسها العمل بكل ليرة موجودة في سبيل الارتقاء بأعمال القطاع العام في سورية".
وقال أيضا:" لدينا ميزانية محددة ، ومن ضمنها سنقوم بإنتاج أعمال درامية بشكل مستمر ، وقد يرى الجمهور عشرة أعمال وقد لا يرى أكثر من عملين .. التكاليف تحدد الرقم وليس خطة مسبقة تقول ذلك".
يذكر أن مؤسسة الإنتاج جاءت في العام 2010 كبديلة لمديرية الإنتاج في التلفزيون ، وهي حتى الآن تنتج ثلاثة أعمال هي "المفتاح" لهشام شربتجي و"أنت هنا" لعلي ديوب و"المصابيح الزرق" لفهد ميري، فضلا عن إنتاج أفلام قصيرة بشكل مستمر.

Dr.Majd J
24-01-2012, 03:46 AM
بشار اسماعيل أمام المحكمة في 8 شباط


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/aleishostcom_1327255145.jpeg


دخلت معركة الفنان ياسر العظمة مع خصومه الجدد، مرحلة الجد منذ اليوم، وذلك بإعلام محكمة الجزاء الثانية بدمشق، للفنان بشار اسماعيل، هاتفيا، أن عليه الحضور إلى القصر العدلي صباح الثامن من شباط المقبل للمثول أمام القاضي في أول جلسة من جلسات الدعوى التي رفعها العظمة ضده.
وجاء في التفاصيل أن "بشار اسماعيل تلقى اتصالا هاتفيا من محكمة الجزاء الثانية بخصوص الدعوى المرفوعة ضده من قبل زميله السابق في الكوميديا ياسر العظمة".
وعزا اسماعيل تبليغه هاتفيا، إلى جهل العظمة بعنوان سكنه الجديد، فتم ذلك عبر الهاتف.
وقلل بشار اسماعيل من حجم الأمر واعتبره تحصيلا حاصلا، متسائلا عن أي تصريحات بحق ياسر العظمة أدلى بها هو سيسأل؟!!.
والقضية التي رفعها ياسر العظمة بحق بشار هي اتهامه بالتشهير به عبر الإعلام في لقاءات صحفية سابقة.
وكان ياسر العظمة انطلق في دعواه بعد رفع المنتج محمد قبنض دعوى ضده يتهمه فيها بالنصب والاحتيال عليه أثناء إنتاجه للجزء الأخير من مسلسل "مرايا"، وتعيين قبنض لبشار محكما عنه في القضية.
هذا وقرر بشار اسماعيل المثول أمام القاضي وأنه سيقبل بكل ما يأتي به القضاء انتصارا للحق الذي لا يرى أنه بعيد عنه إطلاقا.

Dr.Majd J
24-01-2012, 03:47 AM
باسل خياط لم يعتزل الفن!


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/basell-alkayat009.jpg


نفى باسل خياط ما نشرته بعض وسائل الإعلام السورية حول نيته اعتزال الفن وتوقفه عن التمثيل بسبب الأحداث التي تشهدها سوريا.
وأكّد أنها شائعة تضاف إلى الشائعات التي تعرّض لها في الفترة الأخيرة.
وأضاف المكتب الصحافي للنجم السوري أنّ خياط لم يعتزل التمثيل كما أوردت بعض وسائل الإعلام، بل يتواجد حالياً في الإمارات العربية المتحدة ويتنقل بين دبي وأبوظبي لاستكمال دراسته في أكاديمية للإخراج السينمائي هناك.
كما يقرأ هذه الأيام نصين لمسلسلين تلفزيونيين لم يوافق بعد على لعب بطولتهما.
وأشار المكتب الصحافي إلى أنّ شائعة الاعتزال انتشرت بعدما اعتذر خياط عن عدم المشاركة في بطولة عملين في الدراما السورية بسبب تنقله الدائم بين دمشق وأبوظبي. علماً أن المسلسلين هما «بنات العيلة» للمخرجة رشا شربتجي و«المفتاح» لهشام شربتجي.
ومنذ بداية الأحداث في سوريا، تعرّض خياط لهجوم لاذع شنّه بعض مرتادي «فايسبوك» بسبب إطلالته في برنامج «لو». واتُهم يومها بأنه غير مكترث بما يحدث في بلاده. ثم لاحقته الشائعات والأقاويل التي طالت حياته الخاصة. إذ انتشرت قبل أسابيع شائعة تفيد بأنه انفصل عن زوجته.

AHMAD,NASSER
24-01-2012, 07:16 PM
موضوع وجهد مميز

يعطيك العافية مجود

Dr.Majd J
26-01-2012, 08:16 PM
الله يعافيك أحمد

مرورك فرحني أخوي

Dr.Majd J
26-01-2012, 08:16 PM
هل ستتمكن الدراما السورية من المنافسة?


http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/57074.jpg


بعد أن تراجع عدد الأعمال المنتجة إلى أقل من النصف..
لم يعد خافياً على أحد، أن الدراما السورية دخلت منذ الموسم الماضي في نفق المنافسة الصعبة، الناتجة عن نضج الدراما الخليجية، وانتعاش الدراما المصرية من جهة، والأحداث السياسية التي سيطرت على الشاشات العربية من جهة أخرى.. وإذا كانت الدراما السورية نجحت إلى حدما في رمضان 2010، في جذب المشاهدين،
فإن النجاح في تثبيت القدم على الفضائيات بات أكثر صعوبة في الموسم الحالي، خاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار الشح في عدد الأعمال التي تجرّأ منتجوها ومخرجوها على تصويرها، و ذلك بعد اعتكاف معظم المخرجين والمنتجين عن تصوير أعمال، إن بيعت لن تجني الربح المتوقع منها..
وحتى تتمكن الحقيبة الدرامية السورية من إثبات نفسها، تم اختيار الأعمال التي ستقدم بعناية ودقة، تدل الملامح الأولى لها أنها أكثر تميزاً من أعمال المواسم الماضية، التي كنا نباهي فيها بكثرة عددها.
¶ الجرأة صفة الأعمال الاجتماعية
حتى الآن من الواضح أن الأعمال الاجتماعية المعاصرة هي النوع الدرامي الذي سيميز باقة الأعمال الرمضانية، ولأن الجرأة أكثر ما يمكن أن يميز هذا النوع من غيره من الأعمال الاجتماعية العربية، ستتنوع الجرأة المطروحة في المسلسلات السورية بين التجرؤ على اقتحام عالم الفساد كما في مسلسل «المفتاح» إخراج هشام شربتجي، أو الجرأة على تناول قضايا المرأة والأسرة مثل مسلسل «سكر مالح» إخراج المثنى الصبح، و«بنات العيلة» للمخرجة رشا شربتجي، كما يبحث المسلسل الذي أطلقته المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني مؤخراً « الأرواح العارية» إخراج الليث حجو والتعاون الفني مع الفنان نضال سيجري، في عمق البنية الأخلاقية للمجتمع السوري، وتقدم المؤسسة عملاً مؤلفاً من ستين حلقة من السلسلة السياسية التلفزيونية «طروادة»، ومسلسل «المصابيح الزرق» لفهد ميري. وتستكمل شركة الهاني إنتاج الجزء الثاني من مسلسل الانفجار.
¶ عمل بوليسي واحد
مازالت تجارب الدراما البوليسية خجولة؛ فبعدما شاهدنا الموسم الماضي مسلسل «كشف الأقنعة»، تنتج شركة ميديا شام المسلسل البوليسي «أبواب الحقيقة» للمخرج الأردني سامر خضر..
¶ لا مكان للكوميديا
على الرغم من أن شركات الإنتاج كانت تحدثت عن عدة أعمال كوميدية، إلا أن عملاً كوميدياً واحداً هو «سيت كاز» إخراج زهير قنوع، وإنتاج سورية الدولية، تم البدء فعلاً بتصويره.


بعد هذا التراجع الواضح في كمّ الأعمال، لم يعد أمام الدراما السورية إلا أن تراهن على الجودة التي تراجعت في السنوات الأخيرة، بعد أن وصفت بأنها صارت تعاني من غرور الكم..

ابوالزيك
27-01-2012, 12:03 AM
موضوع مميز من انسان مميز

Dr.Majd J
27-01-2012, 12:13 AM
وأحلى أبو الزيك

شكرا يا أخوي

وجودك منتظر دائما لأنه مهم

Dr.Majd J
27-01-2012, 12:48 PM
نفى المخرج نجدت أنزور الأخبار التي تتحدث عن قيامه بإخراج فيلم إيطالي يتم تصويره خارج البلد، مؤكداً أنه لا يقوم الآن بإخراج أي عمل حتى الآن.
وقال أنزور: لا أقوم حتى الآن بإخراج أي مسلسل، حتى أن عملي "شيفون" الذي قمت بإخراجه في العام الماضي لم يُعرض على الشاشات، رغم أن التلفزيون السوري الرسمي أشتراه، لكنه رأى أن الظروف غير مناسبة لعرضه، في الواقع هناك حرب على سوريا حتى على الصعيد الفني.
كما تحدث أنزور عن سبب الأزمة التي تمر بها الدراما السورية، مشيراً إلى أن القنوات الفضائية الخليجية التي تحارب الدراما السورية هي التي آذتها كثيراً، بأعمال كما "باب الحارة" التي تتحمل جزءاً من عبء ما يحدث في البلد هذه الأيام.
وأوضح أنزور أن ما قامت وتقوم به القنوات الفضائية العربية والخليجية تحديداً خطأ، «فلا يجوز إدخال الفن بالسياسة، لكنهم أرادوها حرباً لتحطيم سوريا وتكسيرها، وهذا ما يحدث حقيقة، إلا أنني أعتقد أن الأزمة السياسية ستمر على خير، وكذلك الأزمة الدرامية، والحل واضح، ويكون بإيجاد قنوات ومحطات فضائية سورية محلية تكون قادرة على شراء الأعمال السورية، وبالتالي إخراج الدراما من عقدة التسويق للخليج، وهذا ما حصل في مصر التي أستغنت عن كل القنوات العربية العارضة لأعمالها بمجرد أن رخصت لقنوات محلية تسوّق فيها إنتاجاتها الدرامية».

Dr.Majd J
27-01-2012, 12:49 PM
تستعد النجمة سلمى المصري للدخول في تصوير فيلم سينمائي جديد بعنوان " عرائس السكر" للمخرجة سهير سرميني والكاتبة ديانا فارس.
وتحدثت سلمى عن العمل بقولها:" ألعب شخصية مثيرة في العمل ،وأكون ذات جاب إنساني يتماشى مع الخط العام للفيلم المفعم بالصور الحياتية والقيم الأخلاقية.. الفيلم يذهب باتجاه الأفلام الهادفة، ولا يقدم أي إثارة مجانية أو مبتذلة".
ورأت المصري أن الدور الحالي يجب أن يكون في حيز منه منصبا للاهتمام بالسينما والمسرح ، دالة على ذلك بأن الدراما انتعشت عندما تم التركيز عليها :" عندما نهتم بجانب ما سننجح في بلورته".
من جهة ثانية انتهت سلمى من تصوير كل مشاهدها في مسلسل " المفتاح" للمخرج هشام شربتجي والكاتب خالد خليفة والذي سيعرض في شهر رمضان من العام المقبل.
يذكر أن سلمى المصري معروفة بلقب" ياسمينة الشاشة السورية" وتتمتع بأدوار ثانية تمكنت من تحويلها بوجودها إلى أدوار بطولة مطلقة.




http://www.shukumaku.com/files/1327237976_content_thumb.jpg

Dr.Majd J
27-01-2012, 12:49 PM
كانت الفنانة جيني إسبر من بين أعضاء لجنة تحكيم أختيار "Mr. Lebanon" في لبنان مؤخراً، وذلك برفقة عدد من أهم الأسماء الفنية والإجتماعية في لبنان.
وعبرت جيني عن سعادتها بهذه التجربة، وقالت: ليست المرة الأولى التي أشارك فيها بتجربة كهذه، ورغم ذلك كنت سعيدة، الحفل كان رائعاً، ونقلته قناة MTV اللبنانية على الهواء مباشرة، اللجنة ضمت أيضاً عدداً كبيراً من الأسماء الشهيرة في عالم الجمال والفن، ومنهم هيفاء وهبي، عبد محفوظ، ناجي رزق، ساندرا رزق، وآخرون، وفقاً لموقع "بوسطة".
من ناحية أخرى، تواصل جيني تصوير مشاركتها في مسلسل "بنات العيلة" مع المخرجة رشا شربتجي، وأعربت إسبر عن سعادتها بالمشاركة في هذا العمل.


http://www.shukumaku.com/files/1327555113_content_thumb.jpg

Dr.Majd J
27-01-2012, 12:50 PM
أوضحت الفنانة السورية أمل عرفة أنها لن تشارك في مسلسل "بنات العيلة" مع المخرجة رشا شربتجي، مبينة أنه كان هناك عرض حول الأمر لكن النهاية لم يكتب لها النور.
وقالت عرفة في تصريح لموقع النشرة: "اسمي موجود في مسلسل "بنات العيلة" في بعض المواقع الصحفية، لكن هذا غير صحيح، عرض علي أن أشارك فيه، لكني اعتذرت، أتمنى للعمل النجاح وأن يكون رافداً قوياً للدراما السورية في الموسم الحالي".
من جهة أخرى دخلت عرفة في تصوير مشاهدها في مسلسل "رفة عين" الذي كتبت نصه بنفسها، وذلك أمام كاميرا المخرج المثنى صبح وإنتاج شركة سورية الدولية للإنتاج الفني والتوزيع.
كما وتتابع عرفة تصوير مشاهدها في مسلسل "المفتاح" مع المخرج هشام شربتجي من إنتاج مؤسسة الإنتاج التلفزيوني والإذاعي بدمشق.
يذكر أن أمل عرفة نجمة متعددة المواهب لها بطولات في الدراما والغناء، ومنذ سنوات قليلة في التأليف الدرامي.