شعري . . سريرٌ من ذهــبْ
فرشتهُ لمنْ أحـــبْ
غمّستُهُ في الشمـــس ِ
أوجعتُ الشُــــهُبْ
جملتُه ُ, شكّلتـُــه ُ
زهراً . . وتفـْتا . . وقصـــبْ
شعْري أنا قصــيدة ٌ
حروفـُها من الذهــــبْ
داختْ عصافيرٌ بـــه
بطوله ِ . . شعري الذهـــــبْ
فأينَ مَن ْ شعري لهُ
أين َ ذهــــب ْ ؟
لواحدٍ أُحبّـهُ . . ربّيتـُـــهُ
هذا الطويل المنسـَـــكبْ
سقيته ُ من خفقة ِ الضــوءِ
ورعشاتِ اللـــــــهبْ . .
خبّـأتُ تموز ُ بهِ
قمحا ً. . ولوزاً . . وعنـــــبْ
لهُ . . له ُ . . أطلتـــُـــهُ
جعلتُـهُ بطول ِ مدّات الطـــَــــربْ
تعبتُ في تطويلـــــــهِ
تعبتُ في تدليلــــــــهِ
تعبت ُ كي ينسى التعــــبْ
×
لواحد ٍ . . لواحــــد ٍ
أقعد ُ في الشمس ِ أنــــا
من ســـــنةٍ . .
أفتلُ أسلاك َ الذهــــــبْ . .