بغض النظر عن لحظة قد تمر بأي منا ....
و مئات من التخيلات الدخيلة....
الطفل قد يهجر بيته ساعة أو ساعتين...
لكن ...
عندما يذكر أهله و غرفته و ألعابه الصغيرة ...
و قطرات المطر التي تطرق شباكهُ الصغير....
وذاك المساء الليلكي...
عندما يجد الشمسَ قد رمت وردةً على نافذته....
يعود........
سيدتي...
شُرفتي لا تحتمل كل هذه الأطواق......
حملتني الكثير....
تحياتي لك..