الأخت الفاضلة تحية لقلمك الصادق والعفوي
لقد ذكرتني بما كنا نفعله ونحن أطفال كنا نذهب خلسة للبحر ولا نقدر على السباحة حتى لا ينكشف أمرنا من قبل الأهل طبعا.
الرجاء منك في الخاطرة المقبلة أن تنقلي لنا ما يعتري الانسان الحساس عند ملامسة مياه البحر لجسده وروحه معا فتغسل همومه وتنقي روحه بعد أن يمل الوقوف على الشاطئ , ويطبق ما قاله نزار :
غوصي في البحر أو ابتعدي...... لا بحر من غير دوار
تصبحون على حطين يا مخلصين