تحية لأبو هشام الحطيني
أحلى ذكرياتي عندما كنا في أوائل الثمانينيات نهرب من مدرستنا الغالية عدنان المالكي
لنتابع تدريبات نادي حطين ، ولم يكن النادي مبنياً من الخارج بعد ..
ولمَّا كنَّا نهرب للملعب البلدي لنحضر مباريات الدوري (ونقلب على الحيط منشان ما ندفع) ...
والله يا شباب أيام حلوة !!
وأيامنا هذه متعبة ولا سيما العمل الذي يستغرق أحياناً من الصباح حتَّى المساء ...
وتبقى ذكرياتنا وقود الحاضر في مواجهة تحديات المستقبل ...