في نقاء زبد البحر ..
حفنة من بياض قلبها
يصلك عبيره
عبقا برائحة البحر
ليحمل إليك شيئا من بقايا عطرها
و هي ..
في شرفة منزلها
ترقب الأفق و تهمس إليك يا بعيد
"ألا يزال البحر حلمنا المشترك؟!"
و تسرح شعرها الأسود ..
تلقي بضفيرتها على ظهرها
و تعود إلى حاضرها !!
---------------------
الأخ أمجد ..
تعزف على قيثارة يطربني لحنها ...
شكرا لك