في هذا الوقت العصيب الذي نمر به كل موسم منذ اكثر من ثلاث سنوات ... قلائل هم الذين يقفون قلبا وقالبا لخدمة الحوت الازرق ... منذ سنوات طويلة حاول البعض وحاولنا محاربة فكرة المصلحة الشخصية وتفريقها عن المصلحة العامة ... لكن هذا الوباء انتشر اكثر واكثر مع دخول الاحتراف والاموال ...
لماذا لا نعمل لمصلحة حطين .. واذا انتفع حطين ..كلنا سننتفع ... واذا اصبح حطين اسما لامعا وعاد كما كان ... سنكبر جميعاً ... اعتقد انه حان الوقت ليبرهن من يعمل لمصلحة حطين واسم حطين وسمعة حطين .... ..... ....
عاش حطين في قلوبنا الى الابد