كلام صحيح أخي أبو البحر ففي النهاية أدهشنا الكاتب بأن الزير سالم الذي كان لا يأبه للموت والذي جعل أخاه يجير حيا وميتا تحول إلى نذل وخائن لأقرب أصدقائه امرؤ القيس فيرسل ابن عباد لقتله بدل منه بعد أن أحس بدنو المنية