ملحمة اللوبياء ـ شعر : عدنان سقول ـ بنش
كتب "
(آذنتْنا ببينها أسماءُ رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ منه الثَّواءُ ( الحارث بن حلزة اليشكري
آذنـت, أم العبـد , بـينـاً , لا بقـاء ردت , فـلا رد الطريـق , و لا أبـاء
ولهـا لسـان, والـعيـاذ بربـهـا00 أمضى مـن (الساطور) ترفعـه لـواء
تفـري بـه عظمـي إذا مـا يلتـوي فإذا اسـتوى, ألفيـت مـذرواً هبـاء
و تـجيـد إعـمـال العويـل مرخمـاً عن صَرِّ جنـدب صَرِّ مبتهجـاً مسـاء
و لكم إخـال , وبعـض ظنـي حكمـة أنـي , كسقـراط , تـزوج خنفسـاء
فإذا أفـلسـف ,بعض خطـب رابنـي من ضنك الدنيا , ضرجت روحي شقاء
فحـت , مهمهمـة , بصدق شكوكـها أنـي , بتجـديفـي, تسببـت الغـلاء
فهنيـئ سعد , يا حكومـات, افرحـي قد نلت, من تهـم تقاسيـن , البـراء
مـا دام( أم عويبدي) , قـد نفـشـت ريشـاً , وأدلـت, ثم ما أملـت دلاء:
مـا ذنـب هائمـة بضـرب ضرائـب من وجدها , ظنتك , يا جلـدي فـراء
فاسترسـلت رخـاً , ببغـش , علهـا بيضات رخ , فقست , يومـاً , رخـاء
وتـقـول أم الـعبـد أحضـر لحمـة إن شئت أن أطهو لحشـوك لوبيـاء
فالـزيـت لا يصلح لتـلك أكـيلــة حتى و لو , من جنة الرضوان , جـاء
ما بـال دهـن , لا يسـح بقـدرنـا فتقر عينـي أن فـي الدنيـا شـواء
هبلتـك أمك , هـل رأيت (هريهـراً ) أودى به الإفـلاس, يقتـرف المـواء
أم خلتنـي (مارينـز) أرقـط, يشتري للزوجة الرقطـاء , في عيد , جـراء
أم خلـت محفظتـي , وقـد نفجتـها ملآى , بغير الشعر أورثنـي البـلاء
لا صاحـب لي , يشتري من حكمتـي أو صاحبـات , سمنني حـاء و بـاء
حتـى غدوت كذئـب غبـراء عـوى بدر التمـام , يظنـه ظبيـاً أضـاء
والظن , أغلب ما يكـون , كصـورة للمرء , في اللاوعـي, مخفياً تـراءى
في شكـل منعكـس يضـج رغائبـاً بـالانفـلات, بعيـد مـا يشـدد وراء
ولقـد عثـرت بـأم دفـر صدفــة فوجدتها ماقـت , فحاقـت بي عـداء
لو نـاح في أيك حمـام مـن شجـى يشكـو الحِمام لرجَّعت روحي صـداء
بفنـاء خفـاق بصـدري , كم ثـوت أرزاء , سامت نبضَه , خسفـاً, فنـاء
و إخالـه ينآى قصيـاً ,عاصيـاً 00 فريات ناس , لاتنـي , تبغي افتـراء
هـذا, ومـا زبر الحديـد سـبيكـه فارفق به , يا دهر , لا ترمي عمـاء
ولـرب, جهـرا ً, مـدع لي صحبـة لم يأل تخريصـاً , وبهتانـاً , خفـاء
والمرء يحسـب , وهو غـر, أنـه إما يشـب , بوثبـة يرقـى السمـاء
وهو الهوام , يهيـم خبط حنـادس تهمـي به عسفـاً , فيحمـدهـا إزاء
ومن الخلائق مـن, بجهل , جادلـت ظنـت, أبا (الفيزيق) يدعـى, فيزيـاء
حتى رمت بالثَّـرِّ, مُطَّرَحـاً , علـى باب الأميـر , وثرثرت , ترجو ثـراء
لكأن أهـل الأرض , صيبـوا لوثـة فانفض سامرهم, على حـرد , رضـاء
أكبرت ,هذا الشعر أن يفنـى, وكـم عانـت معان, من ذوي جهـل , فنـاء
آذنـت, أم العبـد, بينـاً, لا بقـاء ردت , ( بِمَعْسَـفَةٍ ) فأوجعتِ القفـاء