وكم من قناع قبله سقط وهوا والحال هو الحال دوام الحال من المحال الا في احوال الكرة السورية فالحال هو الحال وليست تسمية فجر ابراهيم وكادره التدريبي بحجج واهية مع وجود كادر كامل للمدرب الاجنبي ما هي الا نافذة للدخول على خط تخريب ما سيبنى في اقرب وقت ممكن اتمنى التوفيق لكابريني في مهمته الصعبة بانتشال المنتخب ومعه جماهيرنا المتعطشة لرؤية منتخب يقارع الكبار ويغلبهم اتمنى التوفيق لكابريني لكي تغلق كل الابواق التي لم تكن تصدر الا الاصوات المزعجة منذ سنوات كثيرة مضت بالتوفيق له لبناء مفهزم جديد للكرة السورية