* حطين * جبلة »1/1«
* سجل لحطين مروان سيدة د »45+2« ولجبلة أحمد قضماني د »74«
* الملعب : إستاد الباسل الدولي
* الجمهور : حوالي »7« آلاف متفرج.
* الحكام : مسعود طفيلية - جودي نحلاوي - ياسر علاء الدين - محمد خير بدر الدين، وراقبهم السيد محمد حيدر، فيما حلّ محي الدين دولة مراقباً إدارياً.
* الإنذارات: أنمار سلام وعبد الله حبار من جبلة.
نتيجة استهتارهم بمنافسهم جبلة وبلاعبيه الاحتياطيين وبسبب إهدارهم للفرص الخطرة وهم داخل مربع ضيوفهم فقد تسبب لاعبو حطين في ضياع الفوز منهم بعد أداء باهت في الشوط الأول باستثناء بعض الفرص الخطرة التي تهيأت لمهاجميه بطريقة فردية بعيدة عن الأداء الجماعي الممتع الذي تميز فيه حطين بمبارياته السابقة مع الكرامة وتشرين، في الوقت الذي عرف مدرب جبلة »الجديد« توفيق مكيس بطريقة لعبه »3/6/1« كيفية امتصاص الفورة الحطينية من خلال الإطباق على وسطهم ومكامن خطورتهم وعلى مهاجميهم وقد ساعده بذلك الحارس المتألق أسامة حاج عمر الذي برع في التصدي لكرات سيد بيازيد ومروان سيدة وسليم جبلاوي الذي لعب خلف المهاجمين واعتمد على خبرته في تمويلهم مع وجود مساندة قوية من الشاب سليم خضرة الذي صنع الهدف الأول بعرضية رائعة أرسلها بالبريد المسجل للمتحفز مروان سيدة فكسر القاعدة الجبلاوية الدفاعية ولدغ شباك الحاج عمر بحرفنة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
وبعد نصائح وتوجيهات المدربين في استراحة ما بين الشوطين بدا حطين أكثر هجوماً وخطورة ولكن لاعبيه أصروا على إهدار الفرص السهلة وهم على بعد أمتار من مرمى أسامة حاج عمر، في الوقت الذي فاجأهم الكابتن توفيق مكيس بتبديل طريقة لعبه إلى »3/5/2« ومن خلال دفع ورقته الرابحة والمتمثلة بالمهاجم أحمد قضماني الذي أرهق دفاع وحارس حطين باختراقاته المباغتة ومرتداته السريعة التي خففت من الضغط الحطيني الخطر على مرمى جبلة وتمكن هذا النجم الكبير من اقتناص هدف التعادل بعد سلسلة هجمات دق من خلالها ناقوس الخطر أمام مرمى الحوت الأزرق، كما زاد إخراج سليم خضرة الطين بلة فانهار وسط حطين »الهجومي« بطريقة غريبة كما تخلخل دفاع الأبيض لاهتزاز الحاج محمد وعدم قدرته على ضبط إيقاع فريقه فاضطر كادر حطين الفني لإشراك هشام عابدين بغية إعادة التوازن لوسطه فيما جاء دفع عارف الآغا لزيادة الكثافة الهجومية ولكن أصحاب الأرض لم يستفيدوا من هذه التبديلات لعدم ازدياد خطورة هجماتهم خاصة مع اهتمام مدرب جبلة »المحنك« بتحصين عمقه الدفاعي بطريقة جيدة فوت على حطين إدراك التعادل خاصة بعد سحب مهاجمه هشام محمد وإشراك المدافع حسام الرفاعي الذي زاد من صلابة زملائه والذين قادهم ببراعة وافي درويش ومن ورائهم الحارس العملاق أسامة حاج عمر.
العين الرابعة
كانت الثقة الحطينية واضحة قبل المباراة عند الكادر الفني واللاعبين وحتى الجماهير وزادت هذه الثقة بعد علم الجميع بغياب »5« لاعبين عن جارهم جبلة ولكن المفاجأة كانت كبيرة جداً عندما تألق الاحتياطيون في مجاراة حطين والتفوق عليه ببعض الأحيان.
أما الكابتن توفيق مكيس والذي استلم دفة القيادة بعد عودته من الإمارات فقد أكد أنه لم يكوّن الفكرة الكاملة عن لاعبيه في الأيام الثلاثة التي سبقت المباراة ولكنه حاول رفع معنوياتهم من خلال الاعتماد على العامل النفسي فيما أكد أنه أقفل موبايله بعد استلامه مهمة التدريب لابتعاده عن الضغوطات.
وانهالت الانتقادات من المدرب عدنان أبو كف على لاعبيه بين الشوطين لاستهتارهم بجارهم وعدم قدرتهم على تسجيل عدة أهداف بمرمى جبلة الذي يعاني الكثير من التخبط ومن عدم ترابط صفوفه وطالبهم بالاعتماد على القوة والسرعة واللعب برجولة وختم كلامه بتهديد واضح عندما قال: من لا يستطع منكم إكمال المباراة فليبلغنا لأننا نملك لاعبين كباراً على دكة الاحتياط.
كما حاول أبو كف رفع معنويات حارس مرماه علي شعبان.
أما المدير الفني كيفورك مرديكيان فسأل اللاعبين عن سبب غرورهم واستهتارهم بمنافسهم وأضاف: إذا لم تفوزا على جبلة اليوم فلن تحققوا ذلك على الفرق القوية، قبل أن يطلب من لاعبيه الاعتماد على الأطراف وعلى الكرات القصيرة »1-2« في اختراق دفاع جبلة، كما وجهه ملاحظته لسليم خضرة لاحتفاظه الزائد بالكرة.
وختم المرديكيان كلامه: عليكم دخول الشوط الثاني بقوة كبيرة وبمعنويات عالية خاصة بعد تقدمكم بهدف مروان سيدة في الدقيقة القاتلة من الشوط الأول والذي تقدر قيمته المعنوية بالملايين.
أما الكابتن توفيق مكيس فقد انتقد مدافعيه لعدم التغطية الجيدة والتي أسفرت عن هدف مباغت من حطين، وأثنى مدرب جبلة على أداء فريقه في الدقائق الـ»25« من الشوط الأول ولكنه عاد لينتقد انخفاض لياقة لاعبيه الكبير في الربع الأخير.
كما طالب المكيس بفرض رقابة لصيقة وصارمة على سليم خضرة لخطورة تحركاته وسرعتها وطلب من أحمد قضماني المشاركة مكان جومرد موسى في الشوط الثاني.
لقطات
غاب عن جبلة »5« لاعبين للإصابة وهم حسن حميدوش - علي ميا - رامي النجرس - أنس عبد الجبار - وليد همو، وعن حطين عمار ياسين للإنذارات ومحمود اليوسف لتلقيه البطاقة الحمراء وأركان مبيض للإصابة.
طيرت رابطة مشجعي حطين الحمام الأبيض وهو نفس لون طقم فريقهم الذي ارتداه اللاعبون لربما يحالفهم الحظ بارتدائه.
شارك طلال عبدو بمركز الليبرو مع حطين وسبق له أن شارك مع جبلة بنفس المركز وينطبق الأمر على ليبرو جبلة وافي درويش الذي سبق له اللعب مع حطين.
تلاسن مسؤول الألعاب الجماعية هيثم عجان مع الحكم الرابع وتحولت الملاسنة لتهجم فأوقفت المباراة ريثما يخرج العجان من المضمار.
أقوال المدربين
وبعد المباراة اعتبر توفيق مكيس أنه عرف كيف يقتنص نقطة ثمينة من أرض حطين واعترف أن الكادر الفني لمضيفهم ساعده بذلك عند إخراج نجم المباراة سليم خضرة.
أما الكابتن عدنان أبو كف فرأى أنهم خسروا المباراة بهذا التعادل والذي جاء كنتيجة طبيعية على استهتار لاعبيه، أما عن سبب إخراج سليم خضرة قال العدنان: لاحتفاظه الزائد بالكرة قبل أن يتدخل هنا المرديكيان بقوله: وأيضاً لمعاناته من إصابة قوية تعرض لها بمباراة تشرين وينطبق الحال على إيمانويل الذي لعب تحت تأثير الإصابة.
منقول عن الرياضية