عرض المشاركة وحيدة
  #3 (permalink)  
قديم 26/02/08
صورة عضوية أحمد وزان
أحمد وزان أحمد وزان غير متواجد حالياً
مهندس نظم وشبكات
 
تاريخ الانضمام: 11/10/06
محل السكن: جوهرة البحر الأسود
المشاركات: 6,876


[ ص 5 ]
● [أتي] أ ت ي: الإتيانُ المجيء وقد أتاه من باب رمى و إتْيانا أيضا و أتاهُ يأتوه أتوة لغة فيه وقوله تعالى {إنه كان وعده مأتيا} أي آتِيا كما قال تعالى {حجابا مستورا} أي ساترا وقد يكون مفعولا لأن ما أتاك من أمر الله تعالى فقد أتيته وتقول أَتَيْتُ الأمر من مَأتاهُ يعني من وجهه الذي يؤتى منه كما تقول ما أحسن معناه هذا الكلام تريد معناه وقرئ {يوم يأت} بحذف الياء كما قالوا لا أدر وهي لغة هذيل وتقول آتاهُ على ذلك الأمر مؤاتاةٌ إذا وافقه وطاوعه والعامة تقول واتاهُ و آتاهُ إيتاءً أعطاه و آتاهُ أيضا أتى به ومنه قوله تعالى {آتنا غداءنا} أي ائتنا به و الإتَاوَةُ الخراج والجمع الأتاوَى و تأتَّى له الشيء تهيأ و تأتَّى له أي ترفق وأتاه من وجهه
● [أثث] أ ث ث: الأثاث متاع البيت قال الفراء لا واحد له وقال أبو زيد الأَثاثُ المال أجمع الإبل والغنم والعبيد والمتاع الواحدة أثاثةٌ
● [أثر] أ ث ر: الأثْرُ بوزن الأمر فرند السيف و المَأثُور السيف الذي يقال إنه من عمل الجن قال الأصمعي وليس من الأثْرِ الذي هو الفرند و أَثَرَ الحديث ذكره عن غيره فهو آثِرٌ بالمد وبابه نصر ومنه حديث مأثورٌ أي ينقله خلف عن سلف وفي الحديث {أن النبي عليه الصلاة والسلام سمع عمر رضي الله عنه يحلف بأبيه فنهاه عن ذلك} قال عمر رضي الله عنه فما حلفت به ذاكرا ولا آثِرا أي مخبرا عن غيري أنه حلف به يعني لم أقل إن فلانا قال وأبي لا أفعل كذا وقوله ذاكرا ليس من الذكر بعد النسيان بل من التكلم كقولك ذكرت له حديث كذا وخرج في إثْره بكسر الهمزة أي في أثره و الأثَرُ بفتحتين ما بقي من رسم الشيء وضربة السيف وسنن النبي عليه الصلاة والسلام آثارُهُ و استأثَرَ بالشيء

[ ص 6 ] استبد به والاسم الأثَرَة بفتحتين واستأثر الله بفلان إذا مات ورجي له الغفران و المأْثَرَة بفتح الثاء وضمها المكرمة لأنها تؤثر أي يذكرها قرن عن قرن و آثَرَهُ على نفسه من الإيثار و أثَارَةٌ من علم بقية منه وكذا الأثرة بفتحتين و التأثيرُ إبقاء الأثر في الشيء
● أُثْفِيّةٌ في ث ف ي
● [أثل] أ ث ل: الأَثْلُ شجر وهو نوع من الطرفاء الواحدة أَثْلَةٌ والجمع أثلات و التأثُّلُ اتخاذ أصل مال وفي الحديث في وصي اليتيم {أنه يأكل من ماله غير متأثل مالا}
● [أثم] أ ث م: الإثْمُ الذنب وقد أثم بالكسر إثما ومأثما إذا وقع في الإثم فهو آثِمٌ و أثِيمٌ و أثُومٌ أيضا وأثمه الله في كذا بالقصر يأثمه بضم الثاء وكسرها أثاما عدة عليه إثما فهو مأثومٌ قلت قال الأزهري قال الفراء أثمه الله يأثمه إثما وأثاما جازاه جزاء الإثم فهو مأثوم أي مجزي جزاء إثمه و آثَمَهُ بالمد أوقعه في الإثم و أثَّمه تأثيما قال له أثمت وقد تسمى الخمر إثما وقال شربت الإثم حتى ضل عقلي كذاك الإثم تذهب بالعقول و تأثَّم أي تحرج عن الإثم وكف و الأَثامُ جزاء الإثم قال الله تعالى {يلق أثاما}
● أُجَاجٌ في أ ج ج
● [أجج] أ ج ج: الأَجيجُ تلهب النار وقد أجَّتُ تؤج أجيجا و أجَّجَها غيرها فتأجَّجَتْ و أْتَجَّتْ وماء أجاجٌ أي ملح مر وقد أجَّ الماء يؤج أُجُوجاً بالضم و أْجُوجُ و مَأْجُوجُ يهمز ويلين
● [أجر] أ ج ر: الأجْرُ الثواب و أَجَرَهُ الله من باب ضرب ونصر و آجَرَهُ بالمد إيجاراً مثله و الأُجرةُ الكراء تقول استأجَرْتُ الرجل فهو يأجرني ثماني حجج أي يصير أجيري و أَتَجَر عليه بكذا

[ ص 7 ] من الأجر فهو مُؤْتَجِرٌ قلت معناه استؤجر على العمل و آجَرَهُ الدار أكراها والعامة تقول واجره و الإجارُ السطح و الآجُرُّ الطوب الذي يبنى به فارسي معرب
● [اجص] ا ج ص: الإجَّاصُ دخيل لأن الجيم والصاد لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب إجَّاصةٌ ولا تقل إنجاص
● [أجل] أ ج ل: الأَجَلُ مدة الشيء ويقال فعلت ذلك من أجلك بفتح الهمزة وكسرها أي من حراك و استَأجَلَهُ فَأَجَّلَهُ إلى مدة و الآجِلُ و الآجِلَةُ ضد العاجل والعاجلة و أجَلَ عليهم شرا أي جناه وهيجه وبابه نصر وضرب قال خوات بن جبير وأهل خباء صالح ذات بينهم قد احتربوا في عاجل أنا آجله أي أنا جانبه و أَجَلْ جواب مثل نعم قال الأخفش هو أحسن من نعم في التصديق ونعم أحسن منه في الاستفهام
● [أجم] أ ج م: الأجمةُ من القصب والجمع أجَمات و أَجَمٌ و آجَامٌ و إجَامٌ و أجُمٌ و الأججَمُ موضع بالشام بقرب الفراديس
● [أجن] أ ج ن: الآجِنُ الماء المتغير الطعم واللون وقد أجَنَ الماء من باب ضرب ودخل وحكى اليزيدي أجنَ من باب طرب فهو أجنٌ على فعل و الإجَّانَةُ واحدة الأَجَاجِين ولا تقل إنجانة
● [أحح] أ ح ح: أحَّ الرجل سعل وبابه رد
● [أحد] أ ح د: الأَحَدُ بمعنى الواحد وهو أول العدد تقول أحد واثنان وأحد عشر وإحدى عشرة وأما قوله تعالى {قل هو الله أحد} فهو بدل من الله لأن النكرة قد تبدل من المعرفة كقوله تعالى {بالناصية ناصية} وتقول لا أحَدَ في الدار ولا تقل فيها أحد ويوم الأحد يجمع على آحاد بوزن آمال وقولهم ما في الدار أحد هو اسم لمن

[ ص 8 ] يعقل يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث قال الله تعالى {لستن كأحد من النساء} وقال {فما منكم من أحد عنه حاجزين} وجاءوا أُحَادَ أُحَادَ غير مصروفين لأنهما معدولان لفظا ومعنى و أُحُدٌ بضمتين جبل بالمدينة ومعي عشرة فأَحّدْهُنَ بتشديد الحاء أي صيرهن أحد عشر وفي الحديث أنه عليه الصلاة والسلام {قال لرجل أشار بسبابته في التشهد أحد أحد}
● أحّد في و ح د وفي أ ح د
● [احن] ا ح ن: الإحْنة الحقد وجمعها إحَنٌ ولا تقل حنة وقد أحِنَ عليه بالكسر يأحن إحنة
● أخٌ في أ خ ا
● [أخا] أ خ ا: الأخُ أصله أخو بفتح الخاء لأنه يجمع على آخاء ٍ مثل آباءٍ والذاهب منه واو لأنك تقول في التثنية أخوان وبعض العرب يقول أخان على النقص ويجمع أيضا على إخْوان مثل خرب وخربان قلت الخرب ذكر الحبارى وعلى إِخْوَة بكسر الهمزة وضمها أيضا على الفراء وقد تسع فيه فيراد به الاثنان كقوله تعالى {فإن كان له إخوة} وهذا قولك أنا فعلنا ونحن فعلنا وأنتما اثنان وأكثر ما يستعمل الإخْوانُ في الأصدقاء و الإخْوةُ في الولادة وقد جمع بالواو والنون قال الشاعر وكنت لهم كشر بني الأخينا و أخٌ بين الأُخْوَةُ و أُخْتُ بين الإخوة أيضا و آخاهُ مُؤَاخاةً وإخاء والعامة تقول وأخاه و تآخَيَا على تفاعلا و تَأخَّيْتُ أخا أي اتخذت أخا و تَأَخَّيْتُ الشيء أيضا مثل تحريته و الآخِيَّةُ بالمد والتشديد واحدة الأَوَاخِي وهو مثل عروة تشد إليها الدابة وهي أيضا الحرمة والذمة
● أُخْدُودٌ في خ د د
● [أخذ] أ خ ذ: أَخَذَ تناول وبابه نصر و الإخْذُ بالكسر الاسم والأمر منه خُذْ

[ ص 9 ] وأصله أوخذ إلا أنهم استثقلوا الهمزتين فحذفوهما تخفيفا وكذا القول في الأمر من أكل وأمر وشبهه ويقال خذ الخطام وخذ بالخطام بمعنى و آخذَهُ بذنبه مؤاخذةً والعامة تقول واخذه و الاتّخاذُ افتعال من الأخذ إلا أنه ادغم بعد تليين الهمزة وابدال التاء ثم لما كثر استعماله على لفظ الافتعال توهموا أن التاء أصلية فبنوا منه فعل يفعل فقالوا تَخِذَ يتخذ وقرئ {لتخذت عليه أجرا} وقولهم أخذت كذا يبدلون الذال تاء ويدغمونها في التاء وبعضهم يظهر الذال وهو قليل و التَّأْخاذُ كالتذكار تفعال من الأخذ و الإخاذَةُ بالكسر شيء كالغدير والجمع إخَاذٌ بالكسر أيضا وجمع الإخاذ أُخُذٌ مثل كتاب وكتب وقد يخفف فيقال أُخْذٌ وفي حديث مسروق بن الأجدع {ما شبهت بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلا الإخاذة تكفي الإخاذة الراكب وتكفي الإخاذة الراكبين وتكفي الإخاذة الفئام من الناس}
● [أخر] أ خ ر: أخّره فتأخَّر و استأخَر أيضا و الآخِرُ بكسر الخاء بعد الأول وهو صفة تقول جاء آخِرا أي أخيرا وتقديره فاعل والأنثى آخِرة والجمع أواخر و الآخَر بفتح الخاء أحد الشيئين وهو اسم على أفعل والأنثى أخْرَى إلا أن فيه معنى الصفة لأن أفعل من كذا لا يكون إلا في الصفة وجاء في أُخْرَيات الناس أي في أواخِرهم ولا أفعله أُخْرَى الليالي أي أبدا وباعه بأَخِرةٍ بكسر الخاء أي بنسيئة وعرفه بأَخَرَةٍ بفتح الخاء أي أخيرا وجاءنا أُخُراً بالضم أي أخيرا و مُؤْخِرُ العين بوزن مؤمن ما يلي الصدغ ومقدمها ما يلي الأنف و مُؤْخِرَةُ الرجل أيضا لغة قليلة في آخِرةِ الرحل وهي التي يستند إليها الراكب ولا تقل مُؤَخِّرةُ الرحل و مُؤَخَّرُ الشيء بالتشديد ضد مقدمه و أُخَرُ جمع أخرى و أُخْرى تأنيث آخر وهو غير مصروف قال الله تعالى {فعدة من أيام أخر}

[ ص 10 ] لأن أفعل الذي معه من لا يجمع ولا يؤنث ما دام نكرة تقول مررت برجل أفضل منك وبرجال أفضل منك وبامرأة أفضل منك فإن أدخلت عليه الألف واللام أو أضفته ثنيت وجمعت وأنثت تقول مررت بالرجل الأفضل وبالرجلين الأفضلين وبالرجال الأفضلين وبالمرأة الفضلى وبالنساء الفضل ومررت بأفضلهم وبأفضليهم وبفضلاهن وبفضلهن ولا يجوز أن تقول مررت برجل أفضل ولا برجال أفاضل ولا بامرأة فضلى حتى تصله بمن أو تدخل عليه الألف واللام وهما يتعاقبان عليه وليس كذلك آخر لأنه يؤنث ويجمع بغير من وبغير الألف واللام وبغير الإضافة تقول مررت برجل آخر وبرجال أخر وآخرين وبامرأة أخرى وبنسوة أخر فلما جاء معدولا وهو صفة منع الصرف وهو مع ذلك جمع فإن سميت به رجلا صرفته في النكرة عند الأخفش ولم تصرفه عند سيبويه
● [أدب] أ د ب: أدُب بالضم أدبا بفتحتين فهو أدِيبٌ و استأدَبَ أي تأَدَّبَ
● [أدد] أ د د: الإدُّ و الإدَّةُ بالكسر والتشديد فيهما الداهية والأمر الفظيع ومنه قوله تعالى {شيئا إدّا} و أدَدٌّ أبو قبيلة من اليمن والعرب تصرفه وجعلوه كثقب لا كعمر
● إدّة في أ د د
● [أدم] أ د م: الأدَمُ بفتحتين جمع أدِيمٍ وقد يجمع على آدِمَةٍ كرغيف وأرغفة وربما سمي وجه الأرض أدِيماً و الأَدَمَةُ باطن الجلد الذي يلي اللحم والبشرة ظاهرها و الأدْمةُ السمرة و الآدَمُ من الناس الأسمر والجمع أُدْمَان و الآدَمُ من الإبل الشديد البياض وقيل هو الأبيض الأسود المقلتين يقال بعير آدَمُ وناقة أدْماءُ والجمع أُدْم و آدَمُ أبو البشر و الأُدْمُ و الإدَامُ ما يُؤتَدَمُ به تقول منه أدم الخبز باللحم من باب ضرب و الأَدْمُ الألفة

[ ص 11 ] والاتفاق يقال أدَمَ الله بينهما أي أصلح وألف وبابه أيضا ضرب وكذا آدَمَ الله بينهما فعل وأفعل بمعنى وفي الحديث {لو نظرت إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما} يعني أن تكون بينكما المحبة والاتفاق
● [أدا] أ د ا: الأَدَاةُ الآلة والجمع الأدَواتُ وحكى اللحياني قطع الله أدَيْهِ بمعنى يديه و أدَّى دينه تأْدِيَةً قضاه والاسم الأدَاءُ وهو آدَى للأمانة من فلان بالمد و تأدَّى إليه الخبر أي انتهى و الإداوَةُ المطهرة والجمع الأدَاوَى بوزن المطايا
● [إذ] إ ذ: إذْ كلمة تدل على ما مضى من الزمان وهو اسم مبني على السكون وحقه أن يكون مضافا إلى جملة

__________________
رد باقتباس