عرض المشاركة وحيدة
  #5 (permalink)  
قديم 26/02/08
صورة عضوية أحمد وزان
أحمد وزان أحمد وزان غير متواجد حالياً
مهندس نظم وشبكات
 
تاريخ الانضمام: 11/10/06
محل السكن: جوهرة البحر الأسود
المشاركات: 6,876

● [أنت] أ ن ت: رجل مأْنُوتٌ محسود و أنَتَهُ حسده وأنت يأنت إذا أنّ
● [أنث] أ ن ث: جمع الأنثى إناثٌ وقد قيل أُنُثٌ بضمتين كأنه جمع إناث و الأُنْثَيانِ الخصيتان والأذنان أيضا
● [أنس] أ ن س: الإنْسُ البشر والواحد إنْسِيٌ بالكسر وسكون النون و أَنَسِيٌ بفتحتين والجمع أنَاسِيُّ قال الله تعالى {وأناسي كثيرا} وكذا الأَنَاسِيَةُ مثل الصيارفة والصياقلة ويقال للمرأة أيضا إنْسانٌ ولا يقال أنسانة وإنسان العين المثال الذي يرى في السواد وجمعه أَنَاسِيُّ أيضا وتصغير إنسان أُنَيْسَانٌ قال بن عباس رضي الله عنه إنما سمي إنسانا لأنه عهد إليه فنسي و الأُنَاسَ بالضم لغة في االناسِ وهو الأصل و الأَنِيسُ المؤانس وكل ما يؤنس به وما بالدار أنيسٌ أي أحد و آنَسهُ بالمد أبصره و آنَسَ منه رشدا أيضا علمه وآنس الصوت أيضا سمعه و الإيناسُ خلاف الإيحاش وكذا التأْنيسُ وكانت العرب تسمي يوم الخميس مُؤْنِساً و يُونُسُ بضم النون وفتحها وكسرها اسم رجل وحكي فيه الهمز أيضا و الأَنَسُ بفتحتين لغة في الإنس والأنَسُ أيضا ضد الوحشة وهو مصدر أنِسَ به من باب طرب و اَنَسةً أيضا بفتحتين وفيه لغة أخرى أنَسَ به يأنس بالكسر أُنْساً بالضم
● [أنف] أ ن ف: الأَنْفُ جمعه آنُفُ و آنَافٌ و أُنُوفٌ و أنْفُ كل شيء أوله وروضة أُنَفٌ بضمتين أي لم يرعها أحد كأنه استُؤْنِفَ رعيها و أنِفَ من الشيء من باب طرب و أنَفَةً أيضا بفتحتين أي استنكف و أنِفَ البعير اشتكى أنفه من البرة فهو أنِفٌ مثل تعب فهو تعب وفي الحديث {المؤمن كالجمل الأنف إن قيد انقاد وإن أنيخ على صخرة استناخ} وذلك للوجع الذي به فهو ذلول منقاد و الاسْتِئنافُ و الائْتِنافُ الابتداء وقال كذا آنِفا وسالفا
● [أنق] أ ن ق: شيء أنِيقٌ أي حسن معجب و تَأَنٌََّ في الأمر أي عمله بنيقة مثل تنوق
● [أنك] أ ن ك: الآنُكُ الأسرب وفي الحديث {من استمع إلى قينة صب في أذنيه الآنك} وأفعل من أبنية الجمع ولم يجيء عليه الواحد إلا آنك وأشد
● [أنن] أ ن ن: أنَّ الرجل من الوجع يئن بالكسر أنِينا أيضا بالضم و تَأَنَاناً و إنَّ و أَنَّ حرفان ينصبان الاسم ويرفعان الخبر فالمكسورة منهما يؤكد بها الخبر والمفتوحة وما بعدها في تأويل المصدر وقد تخففان فإذا خففتا فإن شئت أعملت وإن شئت لم تعمل وقد تزداد على أن كاف التشبيه تقول كأنه شمس وقد تخفف كأن أيضا فلا تعمل شيئا ومنهم من يعملها و إنِّي و إنَّني بمعنى وكذا كأني وكأنني ولكني ولكنني لأنه كثر استعمالهم لهذه الحروف وهم يستثقلون التضعيف فحذفوا النون التي تلي الياء وكذا لعلي ولعلني لأن اللام قريبة من النون وإن زدت على إن ما صارت للتعيين كقوله تعالى {إنما الصدقات للفقراء} الآية لأنه يوجب اثبات الحكم للمذكور ونفيه عما عداه و أَنْ تكون مع الفعل المستقبل في معنى المصدر فتنصبه تقول أريد أن تقوم أي أريد قيامك فإن دخلت على فعل ماض كانت معه بمعنى مصدر قد وقع إلا أنها لا تعمل تقول أعجبني أن قمت أي أعجبني قيامك الذي مضى وأن قد تكون مخففة عن المشددة فلا تعمل تقول بلغني أن زيد خارج قال الله تعالى {ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها} فأما إنْ المكسورة فهي حرف للجزاء يوقع الثاني من أجل وقوع الأول كقولك إن تأتيني آتك وإن جئتني أكرمتك وتكون بمعنى ما في النفي كقوله تعالى {إن الكافرون إلا في غرور} وربما جمع بينهما للتوكيد كقوله ما إن رأينا ملكا أغارا وقد تكون في جواب القسم تقول والله إن فعلت أي ما فعلت وأما قول بن قيس الرقيات ويقلن شيب قد علاك وقد كبرت فقلت إنه أي إنه قد كان كما تقلن قال أبو عبيد وهذا اختصار من كلام العرب يكتفي منه بالضمير لأنه قد علم معناه وأما قول الأخفش إنه بمعنى نعم فإنما يريد تأميله ليس أنه موضوع في اللغة لذلك قال وهذه الهاء أدخلت للسكوت قال وأن المفتوحة قد تكون بمعنى لعل لقوله تعالى {وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون} وفي قراءة أبي لعلها وأن المفتوحة المخففة قد تكون بمعنى أي كقوله تعالى {وانطلق الملأ منهم أن امشوا} وأن قد تكون صلة للما كقوله تعالى {فلما أن جاء البشير} وقد تكون زائدة كقوله تعالى {وما لهم ألا يعذبهم الله} يريد وما لهم لا يعذبهم الله وقد تكون أن المخففة المكسورة زائدة مع ما كقولك ما إن يقوم زيد وقد تكون مخففة مع الشديدة وهذه لا بد من أن تدخل اللام في خبرها عوضا مما حذف من التشديد كقوله تعالى {إن كل نفس لما عليها حافظ} وإن زيد لأخوك لئلا تلتبس بأن التي بمعنى ما للنفي و أنَا اسم مكني وهو للمتكلم وحده وإنما بني على الفتح فرقا بينه وبين أن التي هي حرف ناصب للفعل والألف الأخيرة إنما هي لبيان الحركة في الوقف فإن توسطت الكلام سقطت إلا في لغة رديئة كقوله أنا سيف العشيرة فاعرفوني وتوصل بها تاء الخطاب فيصيران كالشيء الواحد من غير أن تكون مضافة إليه تقول أنت وتكسر للمؤنث وأنتم وأنتن وقد تدخل عليها كاف التشبيه تقول أنت كأنا وأنا كأنت وكاف التشبيه لا تتصل بالمضمر وإنما تتصل بالمظهر تقول أنت كزيد حكي ذلك عن العرب ولا تقول أنت كي إلا أن الضمير المنفصل عندهم بمنزلة المظهر فلذلك حسن قولهم أنت كأنا وفارق المتصل
● [أنى] أ ن ى: أنَّى معناه أين تقول أنى لك هذا أي من أين لك هذا وهي من الظروف التي يجازى بها تقول أنى تأتني آتك معناه من أي جهة تأتني آتك وقد تكون بمعنى كيف تقول أنى لك أن تفتح الحصن أي كيف لك ذلك وأما أنا فقد سبق في أ ن ن
● [أنا] أ ن ا: أَنَى يأتي كرمى يرمي إنّى بالكسر أي حان و أنَى أيضا أدرك قال الله تعالى {غير ناظرين أناه} وأنى الحميم أيضا أي انتهى حره ومنه قوله تعالى {حميم آن} و آناءُ الليل ساعاته قال الأخفش واحدها إِنّى مثل معي وقيل واحدها إنْيٌ و إنْوٌ يقال مضى من الليل إنوان وإنيان و تأنّى في الأمر ترفق وتنظر و اسْتَأنَى به انتظر به يقال استؤني به حولا والاسم الأَنَاةُ بوزن القناة والأناة أيضا الحلم و الإناءُ الوعاء وجمعه آنِيَةٌ وجمع الآنية أوَانٍ مثل سقاء وأسقية وأساق
● [أهب] أ ه ب: تَأَهَّبَ استعد و أُهْبَةُ الحرب عدتها وجمعها أُهَبٌ و الإِهابُ الجلد ما لم يدبغ
● [أهل] أ ه ل: الأَهْلُ أهل الرجل وأهل الدار وكذا الأهْلَةُ والجمع أهْلاتٌ و أهَلاتٌ و أهَالٍ زادوا فيه الياء على غير قياس كما جمعوا ليلا على ليال وجاء في الشعر آهَالٌ مثل فرخ وأفراخ و الإالَةُ الودك و المسْتَأْهِلُ الذي يأخذ الإهَالَةَ أو يأكلها وتقول فلان أهل لكذا ولا تقل مستأهل والعامة تقوله وقد أهَلَ الرجل تزوج وبابه دخل وجلس و تَأَهَّلَ مثله وقولهم مرحبا و أهْلا أي أتيت سعة وأتيت أهلا فاستأنس ولا تستوحش و أَهَّلهُ الله للخير تَأْهيلا
● إهْليلَجٌ في ه ل ج
● أَهّةٌ في أ و ه

__________________
رد باقتباس