● [أو] أ و: أو حرف إذا دخل الخبر دل على الشك والإبهام وإذا دخل الأمر والنهي دل على التخيير أو الإباحة فالشك كقولك رأيت زيدا أو عمرا والإبهام كقوله تعالى {وإنا أو إياكم لعلي هدى} والتخيير كقولك كل السمك أو اشرب اللبن أي لا تجمع بينهما والإباحة كقولك جالس الحسن أو بن سيرين وقد تكون بمعنى إلى نحو ما تقول لأضربنه أو يتوب وقد تكون بمعنى بل في توسع الكلام قال الشاعر بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى وصورتها أو أنت في العين أملح يريد بل أنت وقوله تعالى {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} بمعنى بل يزيدون وقيل معناه إلى مائة ألف عند الناس أو يزيدون عند الناس لأن الله تعالى لا يشك
● أوائِل في و أ ل
● [أوب] أ و ب: آبَ رجع وبابه قال و أوْبَةً و إيابَاً أيضا و الأَوَّابُ التائب و المآبُ المرجع و أْتابَ بوزن اغتاب مثل آب فعل وافتعل بمعنى قال الشاعر ومن يتق الله فإن الله معه ورزق الله مؤتاب وغادي قلت وفي أكثر النسخ و اتَّابَ مضبوط بتشديد التاء وهو من تحريف النساخ والبيت يدل عليه وأيضا فإن اتأب بمعنى استحيا وهو مذكور في و أ ب فليس هذا موضعه ولا التفسير مطابقا له قال و آبَتِ الشمس لغة في غابت و {يا جبال أوِّبِي معه} أي سبحي
● [أود] أ و د: أوِدَ الشيء اعوج وبابه طرب و تَأوَّدَ تعوج و آدَهُ الحمل أثقله من باب قال فهو مَؤُدٌ بوزن مقول
● [أوز] أ و ز: الإوَزَّةُ و الإوَزُّ بكسر الهمزة فيهما البط وقد جمعوه بالواو والنون فقالوا إوَزُّون
● [أوس] أ و س: الآس بالمد شجر
● أوشابٌ في و ش ب وفي ب و ش
● أوْصَدَ في أ ص د وفي و ص د
● [أوف] أ و ف: الآفَةُ العاهة وقد إيفَ الزرع على ما لم يسم فاعله أي أصابته آفَةٌ فهو مَئُوفٌ بوزن معوف
● أوْكَفَ في و ك ف وفي أ ك ف
● [أول] أ و ل: التَأْويلُ تفسير ما يئول إليه الشيء وقد أَوَّلَهُ تأويلا و تَأوَّلَهُ بمعنى و آلُ الرجل أهله وعياله و آلُهُ أيضا أتباعه و الآلُ الشخص والآل أيضا الذي تراه في أول النهار وآخره كأنه يرفع الشخوص وليس هو السراب و الآلَةُ الأداة وجمعه آلاتٌ و الآلَةُ أيضا الجنازة و الإيالَةُ السياسة يقال آلَ الأمير رعيته من باب قال و إيَالاً أيضا أي ساسها وأحسن رعايتها و آلَ رجع وبابه قال يقال طبخ الشراب فآل إلى قدر كذا وكذا أي رجع و الأُيَّلُ بضم الهمزة وكسرها الذكر من الأوعال وأوّلُ موضعه وأَلَ أولُو جمع لا واحد له من لفظه واحده ذو و أُولاَتُ للإناث واحدتها ذات تقول جاءني أُولُو الألباب و أُولاتُ الأحمال وأما اولَى فهو أيضا جمع لا واحد له من لفظه واحده ذا للمذكر وذه للمؤنث يمد ويقصر فإن قصرته كتبته بالياء وإن مددته بنيته على الكسر فقلت أولاءِ ويستوي فيه المذكر والمؤنث وتدخل عليه ها للتنبيه فتقول هؤُلاءِ قال أبو زيد ومن العرب من يقول هؤلاء قومك فيكسر الهمزة وينون أيضا وتدخل عليه كاف الخطاب تقول أولئِكَ و أولاَكَ قال الكسائي من قال أولئك فواحده ذلك و أولالِكَ مثل أولئك وربما قالوا أولئك في غير العقلاء قال الشاعر ذم المنازل بعد منزلة اللوى والعيش بعد أولئك الأيام وقال تعالى {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا} وأما الأُلَى بوزن العلى فهو أيضا جمع لا واحد له من لفظه واحده الذي
● [أوم] أ و م: الأُوَامُ بالضم حر العطش
● [أون] أ و ن: الأَوَانُ الحين والجمع آوِنَةٌ مثل زمان وأزمنة يقال هو يفعل ذلك الأمر آوِنَةً إذا كان يفعله مرارا ويدعه مرارا و الإوَانُ و الإيوانُ بكسر أولهما الصفة العظيمة كالأزج ومنه إيوان كسرى وجمع الإوان أُونٌ مثل خوان وخون وجمع الإيوان إيوانَاتٌ و أوَاوِينُ مثل ديوان ودواوين لأن أصله إوان فأبدلت من إحدى الواوين ياء
● [أوه] أ و ه: قولهم عند الشكاية أوْهِ من كذا ساكنة الواو إنما هو توجع وربما قلبوا الواو ألفا فقالوا آهِ من كذا وربما شددوا الواو وكسروها وسكنوا الهاء فقالوا أوِّهُ وربما حذفوا مع التشديد الهاء فقالوا أوِّ من كذا بلا مد وبعضهم يقول آوَّهْ بالمد والتشديد وفتح الواو ساكنة الهاء لتطويل الصوت بالشكاية وربما أدخلوا فيه التاء فقالوا أوّتَاهُ يمد ولا يمد وقد أوَّهَ الرجل تأويهاً و تأوه تأوها إذا قال أَوَّهْ والاسم منه الآهَةُ بالمد و أَهَّ أَهَّةً توجع
● [أوِّ] أ وِّ: في أَ وِ هَ
● [أوي] أ و ي: المَأْوَى كل مكان يأوي إليه شيء ليلا أو نهارا وقد أَوَى إلى منزله يأوي كرمى يرمي أَوِيّاً على فعول و إوَاءً على فعال ومنه قوله تعالى {سآوي إلى جبل يعصمني من الماء} و آوَاهُ غيره إيوَاءً أنزله به و أوَاهُ أيضا فعل وأفعل بمعنى واحد عن أبي زيد و أوَى إليه يأوي كرمى يرمي أَوْيَةً و إيَّةً تقلب الواو ياء لكسرة ما قبلها وتدغم و مَأْوِيةً مخففة و مأْواةً أي رثى له ورق و ابنُ آوَى حيوان يسمى بالفارسية شغال والجمع بَنَاتُ آوَى وآوى لا ينصرف لأنه أفعل وهو معرفة
● [إيا] إ ي ا: إيّا اسم مبهم ويتصل به جميع المضمرات المتصلة المنصوبة تقول إيّاك و إيّايَ و إيّاهُ و إيّانَا ولا موضع لها من الإعراب فهي كالكاف في ذلك والألف والنون في أنت بل هي وما بعدها من الكاف والياء والهاء والنون بيان عن المقصود بالخطاب كشيء واحد من غير إضافة وقال بعض النحويين إن أيّا مضاف إلى ما بعده وتقول ضربت إياي لأنه يصح أن تقول ضربتني ولا تقل ضربت إياك لاستغنائك عنه بالكاف وتقول ضربتك إياك وقد تكون للتحذير تقول إياك والأسد وهو بدل من فعل كأنك قلت باعد ويقال هياك مثل أراق وهراق وتقول إياك وأن تفعل كذا ولا تقل إياك أن تفعل كذا بلا واو
● [أيد] أ ي د: آدَ الرجل اشتد وقوي وبابه باع و الأَيْدُ و الآدُ بالمد القوة وتقول من الأيد أيَّدَهُ تأييداً أي قواه والفاعل منه مُؤَيَّدٌ وتصغيره مؤيد أيضا وتقول من الآد آيَدَهُ بوزن فاعله فهو مُؤْيَدٌ بوزن مخرج و تَأَيَّدَ الشيء تقوى ورجل أيِّدٌ بوزن جيد أي قوي قال الشاعر إذا القوس وترها أيد رمى فأصاب الكلى والذرا يريد إذا الله تعالى وتر القوس التي في السحاب رمى كلى الإبل وأسمنتها بالشحم يعني من النبات الذي يكون من المطر
● [أيس] أ ي س: أَيِسَ منه لغة في يئس وبابهما فهم و آيَسَهُ منه غيره بالمد مثل أَيْأَسَهُ وكذا أيَّسهُ بتشديد الياء تَأْنيِساً
● [أيض] أ ي ض: قولهم فعل ذلك أَيْضل قال بن السكيت هو مصدر قولك آضَ يئيض أَيْضاً أي عاد يقال آض إلى أهله أي رجع وآض بمعنى صار
● [أيك] أ ي ك: الأَيْكُ الشجر الكثير الملتف الواحدة أيْكَةٌ فمن قرأ {أصحاب الأيكة} فهي الغيضة ومن قرأ {أصحاب ليكة} فهي اسم القرية وقيل هما مثل بكة ومكة
● [أيل] أ ي ل: إيِلُ اسم من أسماء الله تعالى عبراني أو سرياني وقولهم جبرائيل وميكائيل كقولهم عبد الله وتيم الله
● [أيم] أ ي م: الأَيَامَى الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء الواحد منهما أيِّمٌ سواء كان تزوج من قبل أو لم يتزوج وامرأة أيم بكرا كانت أو ثيبا وقد آمَت المرأة من زوجها من باب باع و أُيُوما أيضا وفي الحديث {أنه كان يتعوذ من الأَيْم'ِ}
● آيْمُ اللّهِ في ي م ن
● [أين] أ ي ن: آن أيْنُهُ أي حان حينه و آن له أن يفعل كذا من باب باع أي حان مثل أنى وهو مقلوب منه وأنشد بن اسكيت ألما يئن لي أن تجلى عمامتي وأقصر عن ليلى بلى قد أنى ليا فجمع بين اللغتين و أيْنَ سؤال عن مكان فإذا قلت أين زيد فانما تسأل عن مكانه و أيَّانَ معناه أي حين وهو سؤال عن زمان مثل متى قال الله تعالى {أيان مرساها} إيَّانَ بكسر الهمزة لغة وبها قرأ السملي {إيان يبعثون} و الأن اسم للوقت الذي أنت فيه وربما فتحوا اللام وحذفوا الهمزتين فقالوا لان بمعنى الآن
● [أيه] أ ي ه: إيهِ اسم فعل الأمر ومعناه طلب الزيادة من حديث أو عمل فإن وصلت نونت فقلت إيه حدثنا وقيل إيه أمر بالزيادة من الحديث المعهود وإيه بالتنوين طلب حديث ما وإذا سكته وكففته قلت أيْهاً عنا وإذا أردت التبعيد قلت أيْهًا بفتح الهمزة بمعنى هيهات ومن العرب من يقول أيْهَأتَ بمعنى هيهات وربما قالوا أيْهَانِ بكسر النون
● إيّةٌ في أ و ي
● [أيا] أ ي ا: الآيَةُ العلامة والجمع آيٌ و آيَايٌ و آيَاتٌ وخرج القوم بآيَتِهِمْ أي بجماعتهم ومعنى الآيةِ من كتاب الله جماعة وحروف و أيُّ اسم معرب يستفهم به ويجازى فيمن يعقل وفيمن لا يعقل تقول أيهم أخوك وأيهم يكرمني أكرمه وهو معرفة للإضافة وقد تترك الإضافة وفيه معناها وقد تكون بمنزلة الذي فتحتاج إلى صلة تقول أيهم في الدار أخوك وقد تكون نعتا للنكرة تقول مررت برجل أي رجل وأيما رجل وما زائدة وتقول أي امرأة جاءتك وجاءك وأية امرأة جاءتك ومررت بجارية أي جارية وأية جارية كل ذلك جائز قال الله تعالى {وما تدري نفس بأي أرض تموت} وأيُّ قد يتعجب بها قال الفراء أي يعمل يه ما بعده ولا يعمل فيه ما قبله كقوله تعالى {لنعلم أي الحزبين أحصى} فرفع وقال {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} فنصبه بما بعده وقال الكسائي تقول لأضربن أيهم في الدار ولا يجوز أن تقول ضربت أيهم في الدار ففرق في الواقع والمنتظر وتقول يأيها الرجل ويأيتها المرأة فأي اسم مبهم مفرد معرفة بالنداء مبني على الضم وها حرف تنبيه وهو عوض مما كانت أي تضاف إليه وترفع الرجل لأنه صفة أي وقد تدخل على أي الكاف فتنقلها إلى معنى كم وقد سبق في ك ي ن و أيَا من حروف النداء ينادى به القريب والبعيد تقول أيا زيد أقبل وأيْ مثال كي حرف ينادى به القريب دون البعيد تقول أي زيد أقبل وهي أيضا كلمة تتقدم التفسير تقول أي كذا بمعنى يريد كذا كما أن إي بالكسر كلمة تتقدم الكسر ومعناها بلى تقول إي وربي إي والله
إنــتـــــهــــى حــرف الألـــــف