عرض المشاركة وحيدة
  #1 (permalink)  
قديم 09/04/08, 12 :59 12:59:24 AM
صورة عضوية abu marwan
abu marwan abu marwan غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ الانضمام: 19/09/06
محل السكن: بلاد العجائب
المشاركات: 5,702
نانسي عجرم وفرق الساحل

نانسي عجرم وفرق الساحل

الوحدة
رياضة
الثلاثاء8/4/2008
مهند سعيد حسن
(قررت الفعاليات الرياضية والاقتصادية في اللاذقية إقامة وصلة غنائية للفنانة نانسي عجرم بين شوطي كل مباريات أنديتنا الساحلية). طبعاً هذا الخبر ليس صحيحاً ولكم كنت أتمنى أن يكون، لعل المدرجات تغص بالجماهير الغفيرة من جديد، وتعود ذكريات ذلك الزحف الجماهيري لحضور المباريات منذ ساعات الصباح الأولى والكل يتسابق ليحجز مكانه ليتمكن من الرؤية
بوضوح وعن قرب لاعبيه المفضلين يصولون ويجولون في ملعب لا يتسع لكثير من القلوب المحبة والعاشقة التي كإنها تخفق بعرس تحضره الألوف لا يثنيها إلا نفاذ البطاقات. وطبعاً هذا يحتاج إن لم يكن لنانسي عجرم أو لغيرها من أمور ترغيبية لإقناع الجماهير فهو يحتاج إلى أمور كثيرة افتقدتها فرق محافظتنا منذ سنوات عديدة.فللأسف تغيرت الأحوال وباتت الألوف مئات وبات العشق أعمى والمحبة حقداً واللاعب المفضل هو الذي يسجل فقط والويل كل الويل لمن يخطىءأو يتباطأ، ثم ليس هناك عدل والحكم ظالم عند الخسارة وإن لم يكن الفوز فالشغب هو الحل.لا، لا، ليس هذا جمهور اللاذقية الذي طالما كان حديث الشارع الرياضي في بلدنا المتضامن مع فرقنا في السراء والضراء ومهما كانت الظروف والنتائج.وهنا كثرت التحليلات والتأويلات لهذه الظاهرة ومنهم من يقول النتائج هي السبب وبعضهم يقول (الشغب والمحسوبيات) وقلة الاهتمام بالمصلحة العامة.ـ إن النتائج قد تكون جزءاً من المشلكة وليست كلها وأتذكر منذ سنوات بقي جمهور تشرين مثلاً مسانداً لفريقه رغم أنه كان قريباً للهبوط للدرجة الثانية، ثم أن فريقاً كجبلة مثلاً يمثل مدينته مهما كانت نتائجه لا يستطيع ابن المدينة أن يتجاهله لأن عشقه في الدم.ـ وليس للشغب يد في الموضوع، فالشغب هو هو لم يتغير، بعض المندسين من متعصبين وموتورين بجهوزية تامة لإفتعال المشاكل وكل فرق الدوري تعاني من ذلك.ـ ثم هناك شعور جماهيري بعدم انتماء معظم اللاعبين الحاليين (على عكس لاعبي أيام زمان) للنادي ولا حرص لهم على أسمه وتاريخه وتلاعبهم بالمشاعر مع غرور وتحميل المسؤولية للآخرين، وعدم اللعب بروح الجماعة مما زاد من تطنيش الجمهور لهم وقلة الثقة بهم. نحن لا نتمنى إلا أن تعود المياه إلى مجاريها وإزالة هذا الشعور ولأن اللاعب أكثر ما يهمه هو محبة الجماهير له فعليه الحذر بتصرفاته وكلامه وتعامله مع زملائه ليتقرب منها ويكسب ثقتها مجدداً، والجمهور في النهاية يريد أن يبقى ناديه في الصدارة وتعود الانتصارات والاحتفالات من جديد. (ولا يكون هناك ضرورة لا لنانسي ولا لهيفا؟!)‏

__________________