بسم الله الرحمن الرحيم
هو شخص متواضع , شخص عادي , انسان يسعى للرزق , انسان بسيط يعشق هذا النادي ,انسان ربما اختار قلبه ان يكون مصاحبا للجلطات والنكبات , لكنه زهد في هذه الحياة , انسان , حاول بطموح البسطاء , تغيير الكون , ربما ظن , انه بمجرد الكلام يستطيع فعل ذلك , لكنه وجد نفسه , مواجها لمئات العراقيل , حتى انه عندما يتجاوز احدها , يجد ان تلك العراقيل , تفرخ عراقيل جديدة , هو شخص , اراد ان يجد لنفسه متنفسا , لكي يفرغ كل هموم هذا النادي ( المرحوم ) ولا تجوز على الميت الا الرحمة , ولعله كاد ان ينفجر ,لولا ان العنكبوتيه دلته اخيرا على متنفس صغير , متنفس يخرج فيه كل غيظه المكبوت في نفسه , ليجد ولو مساحة صغيرة للتعبير عن استنكاره وغضبه للوضع الذي يمر به ناديه الذي يحب ويعشق , حتى انه لم يطلب اي مقابل لذلك , فقط يريد ان يكتب ويكتب ويفرغ تلك الشحنات السلبية التي تنتج برقا ورعدا , بل وامطارا , ولكن امطار حمضية , مليئة بالامراض والكابة , ربما لان معشوقه الاول , نادي حطين , ليس ملكا لفؤاده فقط , بل هو ملك لافئدة كثيرة , شاهدها هناك , لنفس الهدف , جاءت الى هناك لتهتف بالحب لناديها دون مقابل , ولكن هذا العضو الورقي , كان يكتب بشكل يومي , حتى اصبح يجيد التفنن في وصف الجروح والالام , والاهات , حتى صفق له كل من بكى من الهم واليأس , ربما لان همه اصبح معبرا , وربما لان همه بات يصل الى اصحاب الضمائر الحية , القلائل , لهذا اصبح ضميره ووجدانه غالي الثمن , فجرب البعض , من اصحاب القلوب السوداء , شراء ضميره , على ان يقف ويدافع عن خباثتهم ومكرهم , وان يتنكر للوقائع والاحداث , وان يتنكر للضمير ,وللقلم الحي , وعرضوا عليه مبلغا من المال , مقابل الانضمام اليهم , ووعدوه ب اي منصب يريده , ولكن هذا الانسان , لم ولن يتنكر لاصله , ولن يتنكر للوقائع , حتى وان عاش مرفها , ف ان ضميره , سيطعنه , وان كل لقمة يأكلها ستتحول سما , كسم العقارب , هو رفض ان يوظف قلمه الذي لطالما تفنن بالالم , لمديح اصحاب الكروش والعروش , لان قلمه هذا لن يموت حتى وان مات صاحبه , ف ان هذا القلم , يوجد نسخة منه في صدر كل حطيني شريف يرى بعين الحقيقة والواقع والضمير
( هذه القصة مأخوذه من احداث حقيقية , لبطل من ورق )
ودمتم سالمين