شكرا ص لك أستاذ سامر على هذه القصيدة المعبرة والتي ذكرتني بقصة كتبها الأديب معروف سويد بأحد المجلات .
وتحكي عن موظف ما في أيام العز للوظيفة فقد كان يتميز بحبه للحم المشوي وذات مرة كان قد أنهى طعامه للتو وعند مروره بدكان الجزار لمح جديا معلقا ً على باب الجزار فاقترب منه وقبل فخذه واعتذر منه لأنه شبعان وبعد مرور سنين رأى ذلك الشخص جديا ً مشابها للأول فاقترب منه وقبل فخذه واعتذر لأنه موظف.
اعذر تطفلي
دمت بود