من اشد اعداء النجاح في مجال الرياضة استئثار المركز والتعالي على جميع الخبرات الموجودة في الساحة الرياضية ..لو عدنا عشر سنوات الى الوراء لرأينا ان نفس الاشخاص هم من يقودو الدفة الرياضية في البلد ..وان كان هناك اختلاف في المراكز الموكلة اليهم إو بالاحرى التي وكلوها لبعضهم البعض ... في اي مكان في العالم الشخص الذي يرى انه لم يحقق اهدافه المطلوبة في مدة زمنية معينة ..يتنحى عن منصبه ويفتح المجال لغيره كي يأخذ فرصته .... اما في ساسة رياضتنا فإن العكس معمول به ...
انا لم انجح ..فغيري ليس من حقه ان ينجح
والرياضة والشارع الرياضي في تراجع مستمر