في تلك البلاد البعيدة والحارة بمناخها في البلاد السمراء خلق بطل قصتنا أنه الجوهرة السوداء أيمانويل
ماعرف عنه أنه كان منذ طفولته يهوى كرة القدم ويعشقها حتى الثمالة لعب كرة القدم صغيراً مع رفاقه
في الحي وكان دائماً يتفوق عليهم
في يوم من الايام رأه احد مسؤلي الكرة في نادي يتبع لمدينته أعجب هذا المسؤل بمهارات الجوهرة السوداء
فضمه ال فضمه إلى الفريق ولعب لهذا النادي عدة سنوات وكان أدائه بتطور من سنة الى سنة وحلمه يكبر من
عام الى أخربعدها بدأ حلمه يكبر أن يمثل بلاده في كأس العالم وبالفعل لعب مع منتخب بلاده بكأس العالم
للشباب
وهنا كان يحلم بأن يحترف مع احد أندية القــــــــــــــــــــارة العجوز
وتحقق حلمه لكن بشكل جزئي فقد احترف في نادي خارجي ولكن في اندية القارة الصفراااااااااء
حيث تمكن من التعاقد مع أحد الاندية هناك وبسوريـــــــــــــــا تحديداً وعروسة الساحل اللاذقية
بنادي له شعبية كبيرة جداً وجمهور ذواق وصفه الجوهرة السوداء وشبهه بجمهور تشلسي
وهنا بدأ قصته مع الحيتان حين اظهر أداء جيد لكن سرعان مستواه بدأ بالهبوط شيئاً فشيئاً وأخذ الجمهور
يتسائل عن السبب وبدأت استياء الجماهير منه
إلى أن قام أحد المقربين بكشف السبب فبطل العجب
يقول هذا الشخص المقرب من اللاعب في البداية كان ادائه جيداً لأنه أقبل على بلد جديد وأراد أن يثبت جدارته
وعندما تراجع مستواه لم يكن السبب عاملاًفيزيولوجياً (جسدياً )أو رياضياً وإنما كان العامل المؤثر الاول والاخير
هو العامل السايكولوجي النفسي تصوروا أن الجوهرة السوداء ومنذو أن تعاقد مع فريقه وهو يقطن في فندق
يعج بالناس من كل شكل ولون .
فبربكم الذي خلق السموات والارض كيف يمكننا ان نتوقع أداء جيد منه علماً انه يملك الكثير للفريق
وهو عقده ثلاث سنوات فهل سيعيش ثلاث سنوات بالفندق يحاط بهذا الفندق سوق الخضار
ومواقف السرافيس وا وا وا وا وا ..............
انا أسأل هل سيأتي يوم ويتحقق حلم الجوهرة باللعب في القارة العجوز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟