حطين كان و مازال مفرخة للنجوم و خاصتاً بالهجوم ولكن المحزن بالموضوع أن الحوت يصنعهم و يقدمهم ليذهبوا بعدها ليلعبوا لغيره و يعودوا له عندما يكون بريقهم قد خفت ؟؟فهل هذا جزاء الأحسان