قبل انتهاء الادوار الرئيسية وابتداء دور الكومبارس ... الصمت وسيلة للبقاء ...
فضّلت المراقبة والنظر من بعيد ... فالناظر من بعد أعلم بقليل من القريب ...
البعض ينبتون فجأة مثل فطر أو حشائش ضارة ، ويصنعون ( أ. ، م ، ك ) التي توضع قبل أسمائهم كي تكون عدتهم الرياضية أو الثقافية ، وسرعان ما يصبحون وجوهاً مكرّسة ، تناقش في كلّ شيء .
في حقائبهم أفكار ومشاريع مذيلة بأسمائهم بعد أن (( مسحوا ) أسماء من اجتهدو عليها والذين غالباً ما يكونون أعلى منهم ثقافة كروية ووعياً واجتهاداً وإدراكاً للأمور .
هؤلاء سارقو الأفكار والجهد يقدّمون ما سرقوا من تحقيقات وأخبار و ألباب الافكار باعتبارها بنات أفكارهم ..ولا عزاء لاصحابها الحقيقيين .
التنظير والشرزمة في اقتباس الافكار والمواضيع و المشاريع هي من امراض العصر الحديث ..لكنها ليست كغيرها فهي تسبب مشكلات بالغة الاثر وتكرس _ العدوان الاخوي - وتمارس ضد افكاره وجهود من اجتهد أكثر بكثير تمارس سياسة الالغاء وتشيع حالة حالة من التسيب على صعيد الحقوق اقلها الفكرية .. وتسبب اختلاف البيت الواخد وتقسيمه إلى غرف صغيرة منعزلة ومنفردة .
كثير من الاخرين صنعوا مجدهم من جهود الاخرين برضائهم أو من دونه ، وبقيت الحقيقة ضائعة !
يتوهم من ينادي يمنة ويسرى بصغائر الامور ويبتعد عن الهدف الاسمى والأرقى ، يحاول الصراخ دائماً لكي يسمعك أنه موجود وأنه صاحب حق وأنه وارث الفكر الثقافي الرياضي وراثة عن اجداد أجداه ، لكنه في الحقيقة لا يعلم انه ينادي في دائرة مفرغة مبطنه بكاتم صوت ، لا يسمعه إلا من يريد أن يسمع ما يرضيه ويبقيه على ما صنعوا ( أ. ، م ، ك ) ..فالصمت الوسيلة الوحيدة للبقاء لمن خارج الدائرة المفرغة .
إهداء إلى الاخ حسن مكيس ...