عدنا والعود أحمدُ
و هنا نقول بأن العودَ حسنُ
الابتعاد من رأيي كان للمراقبة والموازنة الخارجيتين
ومن جهة رأيي كمراقب داخلي و خارجي في نفس الوقت ( مفهومة أكيد ليش داخلي و خارجي ) فقد أصبح للجميع العلم الكافي والوافي لمعرفة ما هو الحق و أين هو !!!!
فالتعددية أو التوسعية أو التفككية فجميعها أدوات يستطيع أي شخص من خلالها معرفة من هم الصائبون أو الخاطئون
و بالنسبة لأخووووووووووووووووووي أبو خالد فهو كان الغائب الحاضر مثله كمثل أبو كمال محشية و الحالتين عند الشخصين ( من وجهة رأيي المتواضعة و البعيدة ) متشابهة
و بالتالي نقول (ولكم الباكات)
هع
سلمات