شباب الأردن و الفيصلي يتواجهان لخطب ود الكأس الأول يسعى لثلاثية تاريخية والثاني يرنو للقب 18 شباب الأردن و الفيصلي يتواجهان لخطب ود الكأس .. الثلاثاء : تتجه الأنظار مساء الثلاثاء صوب ملعب الأمير محمد في مدينة الزرقاء الأردنية لمتابعة المباراة النهائية لبطولة كأس الأردن لكرة القدم بين فريقي الفيصلي وشباب الأردن حامل اللقب في نهائي النسخة الثلاثين .ويتطلع شباب الأردن إلى الفوز بلقب البطولة للمرة الثالثة على التوالي ، بينما يأمل الفيصلي في تحقيق اللقب الثامن عشر ومصالحة جماهيره الغاضبة بعد خسارته لقب الدوري لمصلحة غريمه التقليدي الوحدات وخروجه من قبل نهائي دوري ابطال العرب على يد الوداد البيضاوي المغربي. لقطة من مباراة سابقة بين شباب الاردن والفيصلي ووصل شباب الاردن الى المباراة النهائية اثر فوزه على اتحاد الرمثا العائد الى الدوري الممتاز 2-1 في ثمن النهائي، والحسين 3-2 في ربع النهائي، والاهلي 3-1 في نصف النهائي، فيما تغلب الفيصلي على التوالي على شباب الحسين 1-صفر والبقعة 1-صفر والوحدات 2-صفر في مباراة دون جمهور. وتشكل المباراة فرصة أخيرة للسوري نزار محروس المدير الفني لشباب الأردن الذي قالت عنه صحيفة الغد الأردنية أنه تلقى أكثر من عرض لقيادة فرق محلية وعربية.كما تعد المباراة فرصة اخيرة للعراقي عدنان حمد المدير الفني للفيصلي الذي من المرجح أن يعود لتدريب منتخب بلاده الذي سيقابل منتخب أستراليا أواخر الشهر الحالي ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام عام 2010 في جنوب إفريقيا. وتقام مباراة اليوم في الزرقاء (45 كلم شمال شرق عمان) بسبب اعمال الصيانة في ملاعب العاصمة في حضور الجمهور وبقيادة طاقم حكام كويتي تم اختياره بناء على طلب الناديين الذين اذا ما تعادلا في الوقت الاصلي سيلعبان وقتا اضافيا، وفي حال استمرار التعادل سيحتكمان لركلات الترجيح لكسره واعلان هوية البطل. ويخوض الفريقان النهائي الثالث على التوالي في المسابقة بعد ان تقابلا في الموسمين الماضيين وتوج شباب الاردن بفوزه 2-1 في 2005-2006، و3-صفر في 2006-2007 بعد ان كان متقدما 2-صفر حين توقفت المباراة بقرار من الحكم في مستهل الشوط الثاني لعدم قانونية عدد لاعبي الفيصلي في الميدان بعد طرد خالد سعد (6) ومحمد خميس (23) وتظاهر اثنين آخرين بالاصابة احتجاجا على منح الحكم ركلة جزاء لشباب الاردن. ويأمل شباب الاردن الذي جرد منافسه الموسم الماضي من لقبه بطلا لمسابقة كأس الاتحاد الاسيوي (1-صفر و1-1)، بتجديد فوزه على منافسه للمرة الثالثة في نهائي المسابقة واضافة اللقب الى كأس الكؤوس ودرع الاتحاد اللذين احرزهما في بداية الموسم، في حين لم يبق امام الفيصلي الا الكأس بعد ان احتفظ الوحجات بلقب بطل الدوري. صورة جماعية للفيصلي الاردني وقد اصبح شباب الاردن الحديث العهد (تأسس عام 2002) في الموسم الماضي رابع فريق يحرز الالقاب المحلية الاربعة بعد الفيصلي والوحدات والرمثا، وتحقيق الفوز غدا والاحتفاظ باللقب للمرة الثالثة يعني اكتساب لاعبيه جرعة معنوية كبيرة قبل مباراة الفرصة الاخيرة ضد النجمة البحريني منتصف الشهر الحالي في مشوار الدفاع عن لقبه الاسيوي بعد نتائجه المخيبة حتى الان (4 تعادلات وخسارة). في المقابل، تشكل المباراة فرصة اخيرة ايضا بالنسبة الى الفيصلي لمصالحة جمهوره الغاضب بعد ان حل وصيفا للبطل في الدوري امام شباب الاردن الثالث، خصوصا انه عاد الاربعاء من الدار البيضاء بخيبة جديدة بخروجه من نصف نهائي دوري ابطال العرب على يد الوداد البيضاوي المغربي حيث كان يطمح الى بلوغ المباراة النهائية للموسم الثاني على التوالي بعد ان حل العام الماضي وصيفا للبطل وفاق سطيف الجزائري. وسيحرم شباب الاردن من جهود مدافعه حازم جودت بداعي الاصابة، ويحوم الشك حول مشاركة عمار الشرايدة ووسام البزور للسبب عينه، فيما سيفتقد الفيصلي الى قصي ابو عالية وبهاء عبد الرحمن لنيل كل منهما الانذار الثالث في المباراة السابقة مع الوحدات، وهناك احتمال لغياب محمد خميس بداعي الاصابة، وكذلك قائد الفريق حسونة الشيخ لاصابته في المباراة مع الوداد. وتضم صفوف الفريقين ما يزيد على 10 لاعبين من احدث تشكيلة لمنتخب الاردن، فضلا عن ثلاثة محترفين في صفوف الفيصلي هم العراقيان حيدر عبد الامير ورزاق فرحان والفلسطيني فادي لافي، وواحد فقط لدى شباب الاردن هو السوري رأفت محمد. صورة جماعية لشباب الأردن وتشكل المباراة مواجهة جديدة ومثيرة واخيرة ايضا بين المدربين السوري نزار محروس (شباب الاردن) والعراقي عدنان حمد (الفيصلي) لان الاخير سيتفرغ لمنتخب بلاده المدعو لمواجهة نظيره الاسترالي اواخر الشهر الحالي ضمن تصفيات آسيا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2010 في جنوب افريقيا، بينما من المرجح ان يرحل محروس مع انتهاء عقده في نهاية الموسم للاشراف على فريق آخر بعد ان ترددت بقوة شائعات عن تلقيه عروض من اندية اردينة وغير اردنية على ضوء نجاحاته مع فريقه الحالي. وتعتبر الالقاب التي حققها شباب الاردن انجازا قياسا على عمره التأسيسي، وهو صعد بعد موسم (2003) قضاه في الدرجة الاولى الى الممتاز، واضاف الى القابه السابقة لقب بطل الدوري في موسم 2005-2006 حيث ظل متصدرا من المرحلة الاولى وحتى الاخيرة وجمع 42 نقطة. من ناحيته، يعد الفيصلي الذي تأسس عام 1932، من اعرق الاندية عمرا واكثرها القابا حيث احرز بطولة الدوري 30 مرة والكأس 17 مرة وكأس الكؤوس 11 مرة ودرع الاتحاد 5 مرات. ويحتل الفيصلي المركز الاول في ترتيب ابطال الكأس امام الوحدات (6 مرات) وشباب الاردن (مرتان) والرمثا (مرتان) والعربي (مرة واحدة) والجزيرة (مرة واحدة) .