بسم الله الرحمن الرحيم
إن أهم ما يمز أندية الأهلي المصري وأندية الميلان واليوفي والمان يونايتد والبايرن والريال وحتى ليون الفرنسي في السنين الأخيرة وهنا نادي الكرامة المحلي هو أهمية دور النادي في ذرع عقلية الفوز لدى اللاعبين وهذا أحد أهم سبل النجاح لكل الفرق الكبيرة والأمثلة كثيرة لهذه الأندية وما قدمه اليوفي هذا الموسم خير دليل على كلامي وما قدمه الميلان في مباراة الانتر ودوري الأبطال الموسم الماضي وكذلك بالنسبة للريال والمان والبايرن والأهلي خير مثال على ذلك فمن هذه العقلية تحقق هذه الأندية كبرى انتصاراتها في كبرى المباريات و البطولات قد يكون هناك بعض الاستثناءات بين الحين والآخر ولكن في النهاية هذه الفرق تعرف أن تحصد أهم النقاط عند الحاجة القسوى لنا
بعد ذلك ننتقل بالحديث عن واقعنا وعن نادينا الحبيب حيث يبدو أن هذه العقلية هنا بدأت تنسى أو تمحى وخير دليل على كلامي هذا ما حدث لفرقنا القواعدية هذا العام مع جارنا تشرين وحتى على مستوى فريق الرجال رغم أننا على الورق كنا أقوى منهم بكثير ولكن مع ذلك لم نحصد مع تشرين سوى تعادل على مستوى الرجال وأخر على مستوى الناشئين وخسرنا بقية المباريات حتى بفئة الأشبال وعلى مستوى فريق الرجال لم نستطع تحقيق أي نتيجة كبيرة مع فرق المقدمة ولعل أفضل ما حققناه هو تعادل مع الكرامة هنا وأخر مع الجيش أيضاً هنا فهل هذا أصبح أقسى طموحنا وهذا ما نلتمسه على وجوه لاعبينا قبل أي مباراة من هذه المباريات حيث يكون جل همهم تحقيق التعادل في هذا اللقاء ولذلك جنينا تعادل وخسارة من الكرامة وتعادل مع الجيش وخسارة من الطليعة وخسارة من الاتحاد وخسارة من المجد " ذهاباً وإياباً " وخسارة وتعادل مع تشرين لو كنا نمتلك عقلية الفوز ولو كانت تزرع لدى لاعبينا لما حصل كل هذا في الماضي القريب كنا نشكل عقدة كبيرة لكل هذه الأندية وهي نفسها من كان يحسب للقائنا ألف حساب وتأمل بأن تخرج من لقائنا بأقل الخسائر ولكن مع مرور الوقت وتبلور فكرة الفوز لديهم وبأنهم قادرون على تحقيقه وخصوصاً لدى لاعبيهم الشبان بدئوا يزرعون ثمار ذلك ونحن بقينا نلعب دور المتفرج ونكتفي بالوقوف على الأطلال فبعد أن كنا نسبق هذه الأندية بأشواط كبيرة أصبحت الآن تسبقنا بسنين وسنين طوال فمن المسئول عن ذلك ومن كان وراء ذلك كلها أسئلة بحاجة لإجابة
لا بد من حل سريع وبالأخص بالنسبة لفرق القواعد لأنها مفتاح نجاح أي نادي في المستقبل
والتحية لكم
أبو كمال