من منا لا يذكر البرنامج الفكاهي الذي كان يعرض في رمضان أيام زمان وهو (( من غير كلام ))
البرنامج لمن لا يتذكره كان عبارة عن لعبة تدور بين فريقين يحاول كل متسابق شرح عنوان المسلسل أو الفيلم أو المسرحية لرفاقه بالإشارة ومن يتكلم يعتبر خاسرا ويخرج من اللعبة.
وتتشابه أحداث هذا البرنامج مع الواقع المر والمأساوي الذي يعيشه نادينا تحت ظل هذه الإدارة لسبب واحد فقط وهو :
ممنوع أن يعبر أو ينتقد أي حطيني ( حتى أعضاء الإدارة ) أنفسهم عن رأيهم , فنحن مثلا عندما انتقدنا أخطاء الإدارة الكثيرة بعد أن كنا نمد يد العون لهذه الإدارة الجديدة ولأننا نؤمن بأن النقد يكون بعد العمل لا قبله لنصدم بأننا أصبحنا من المخربين المعارضين وفي أحسن الأحوال من المسيرين .
فنراهم بعد أن صرح الكادر الفني لإحدى الصحف الرياضية عن أخطاء الإدارة وتأثيرها السلبي على أداء الفريق بشكل عام يسعون لإقالته بحجة التشكيك بنزاهة اللاعبين علما أن بعض أعضاء الإدارة أنفسهم تكلموا عن هذه الناحية وأمام الناس وليس في مجالسهم الخاصة ولا يخفى عن الجميع العلاقة الطيبة التي كانت تربط الكادر مع الإدارة .
وبعد أن اختلفت آراء أعضاء الإدارة حول العقوبة المتخذة بحق كابتن الفريق بعد تصريحه لتلفزيون اللاذقية وإقالة الكادر الفني بعد تصريحه لجريدة الرياضية لم يستطع أعضاء الإدارة الاختلاف بالآراء بشكل ودي لأنهم لم يتعودوا سياسة وآداب الحوار والنقاش والرأي والرأي الآخر فكانت النتيجة اشتباك بالأيدي ليتطور في الاجتماع الثاني إلى هجوم بالسلاح الأبيض.
وبعد وقفة قصيرة على مجريات الأحداث وتطوراتها الأخيرة نلاحظ أن إدارة النادي تريد كم الأفواه وعدم السماح لأحد التكلم عن أخطاءهم والسماح بالتطبيل والتزمير لهم فقط فهل يستطيع احد أن يعرف العنوان الجديد للمرحلة القادمة ومن غير كلام وهو عبارة عن كلمة مؤلفة من 9 أحرف و فيها أل التعريف وتاء مربوطة بنهايتها وبانتظار همة العكيد أبو شهاب بالجزء الثالث من باب الحارة كي لا يتحول المسلسل لحارة كل مين ايدو الو .