لا شك بان قلوبنا مع أبو شاكر ليس لشخصه ولكن لما يمثله من صفة اعتبارية فهو مدرب لمنتخب الوطن عسى ولعل أن يكون التغيير المرتقب على يديه شكلا ً ومضمونا ً لن يحق لنا المطالبة بالكثيرفي الوقت الحالي فكما تحدثت اخي ابو الليل هو لا يملك عصا سحرية وزمن المعجزات انتهى بوفاة خاتم الانبياء عليه أفضل الصلوات .
ولكنها صرخة من القلب لما آلت له حال الكرة السورية التي لم تستطع الوقوف مكانها بل تراجعت للأسف الشديد بينما تطورت أغلب المنتخبات التي كانت دون المستوى بالنسبة لنا .
نرجوا من الله أن يكون أبو شاكر عنوان مرحلة جديدة في حياة المنتخب السوري كما كان ومازال عنوان مرحلة جديدة وجميلة في نادي الكرامة .
شكرا ابو الليل الحبيب على اثارتك الموضوع وتقبل تحياتي