حوار مع عائلة الدكتور عمار عوض خاص (لجريدة حطين العدد (123) بتاريخ 16/10/1994 :
_ والدة الدكتور عمار عوض
عمار الأن يدرس اللغة الفرنسية بشكل جدي لاتقانها قراءة وكتابة
لانه يحضر لدخول الى دراسة الاختصاص ومن الناحية الرياضية فهو
يتابع نشاطه وتمارينه في نادي (نيس ) الفرنسي وان رئيس النادي
عرض عليه حضور دورة دولية متقدمة للمدربين بكرة القدم .
إن عمار يتصل بنا كل يوم وفي ايام المباريات يتصل ليطمئن على احوال الفريق
واخباره ومن ثم عن نتيجة الفريق بعد المباراة حيث يطلب منا ان نهنئ اللاعبين
ونبارك لهم الفوز ونطلب منهم المزيد وبعد مباراة تشرين اتصل بالنادي وبنا وباصدقائه
يهنئهم على الفوز الكبير .
من قلبي اتمنى ان يكون ولدي من اعضاء الفريق الحالي ولكن الظروف لاتسمح
له حاليا .
نعم انني حطينية منذ زمن بعيد وزاد حبي لحطين ايضا لحب عمار الجنوني له
ولي طلب صغير في أن يتابع اللاعبين مشوار انتصاراتهم ومشوار الحب والسعادة
التي يعبر عنها جمهور حطين واقول لكم بان عمار يلعب معكم بقلبه لانه يحبكم
كثيرا وارجوا ان تبيضوا وجهنا دائما باذن الله .
_ والد الدكتور عمار عوض :
منذو ان كان المهندس الاستاذ محمود سعيد حارس حطين في السبعينات
يصطحب عمار معه الى الملعب عندما كان صغيرا كنت اعرف واحس بأن حبه
للكرة لن يكون له مثيل ولقد كان يتوقع لنا نتائج مباريات كأس العالم انذاك .
كان يحب لعب الكرة ومغازلتها والاخلاص لها وعندما كان يخسر فريقنا كان
يبكي من قلبه ويتأثر كثيرا وعندما نفوز يضحك وكانه يقول طموحنا هو الفوز
وقد حققناه .
لقد كان يقلق ليلة المباراة ويفكر كثيرا ولا يغادر المنزل ويرفض الخروج مع
اصدقائه للسهر استعداد للمباراة .
إنني احب حطين كثيرا وكنت شخصيا اتابع جميع المباريات وانا افرح
لفرح حطين واحزن لحزنه.
إنني احس بشعر الفخر عندما تعبر جماهير حطين من امام منزلي لتردد اسم
ولدي الذي احبوه ولا انسى ابدا عندما كانوا يرددون ((( مابدنا الدوري ومابدنا الكأس
بدنا يرجع أبو الياس ))) .
نصيحتي لجميع احبائي وابنائي اللاعبين بان كرة القدم هي لعبة جماعية تتطلب الانسجام
والحب ونحن يجب ان نكون دائما يد واحدة وقلب واحد ونصنع المستحيل وفريقنا سيظل في الصدارة
إن شاء الله اذا عرفنا كيف نحافظ على محبتنا ووفائنا وانتمائنا لأغلى نادي بالعالم .
( هذا الحوار بعد سفر الدكتور عمار عوض الى فرنسا وفوز حطين على تشرين )