شكراً أخت روبا الذي حملني على الموضوع أنَّني بتُّ أرى كثيراً من الشبان المستعجلين الذين اتخذوا الكذب لهم غايةً وصار التخاذب لهم مطلباً فأعلنت لهم أنَّ التردد لا يأتي بنتيجةٍ !! والإنسان قيمته فيما يكونه ويعمله في الدنيا والآخرة !!