فعلا استاذى سيمة الشباب اليوم هى التردد وعدم القدرة على اتخاذ القرار او حتى تحديد الهدف
فلابد لنا اننا كما نعمل صالحا لاخرتنا نعمل ايضا يخلد ذكرانا فى الدنيا يستفيد به الناس من بعدنا ويتذكرونا بالخير
لا ان نمر على الدنيا مر الكرام عشناها بطولها او بعرضها ضائعين معدومين الهدف والهوية
لابد ان يكون لنا ذكرى تعبر عنا حتى يعرفنا من اتو بعدنا كما عرفنا من قبلنا
مشكور استاذى....بصراحة تعجبنى افكارك جدا وكأنك حقا رجلا من الزمن الجميل