استقالة إجبارية لرئيس مجلس مدينة اللاذقية
يتداول المواطنون في مدينة اللاذقية خبراً مفاده أن جهات عليا في العاصمة دمشق طلبت من رئيس مجلس مدينة اللاذقية تقديم استقالته . أما أسباب هذا الطلب غير معروفة علماً أن رئيس مجلس مدينة اللاذقية لم يمض على تسلمه الموقع تسعة أشهر وقد نشرت سيريانديز ملفات عديدة عن مخالفاته ولا سيما حول ضبط حراجي كتب بحقه لاقتطاعه أشجار بدون ترخيص مما فتح عليه أبوابا لا تنتهي حيث وصل الموقع وثائق تبين سجله المتخم بالملفات والقضايا والدعاوي وقرارات الحجز ولكن يبدو أن تلك القضايا وحدها ليست وراء تقديم استقالته فمن المتعارف عليه أن أية عملية ترشيح لتسمية مسؤول ما في منصب ما تسبقها دراسات للماضي الوظيفي وتفتيشا للسجلات الذاتية ليصار إلى إصدار /cv/ خاص يؤهل هذا الاسم أولا... ولكن لا ندري كيف مرت هذه المراحل مرور الكرام على تسمية المهندس وليد صبحي قسومة رئيسا لمجلس مدينة اللاذقية الحالي الذي تكشفت الأوراق بحقه مؤخرا عندما عمد إلى قطع /26/ شجرة على جانبي شارع بغداد بجرة قلم سوداء لم ترحم // العرق الأخضر// في محافظة لم تكد تفك الحداد على تلك المساحات الواسعة من الحراج الذي تعرض للحرائق الملعونة وما زال الوشاح الأسود يلف تلك البقع المتفحمة.
أنها المخالفة الصريحة لإحكام قانون الحراج رقم /25/ لعام /2007/ ولا سيما المادة /42/ منه وقانون الاستثمار فعلى خلفية ما نظمه مخفر حراج مدينة اللاذقية من ضبط بحق مجلس المدينة ممثلا برئيسها المهندس قسومة لقطعه الأشجار التي قدرت قيمة الأخشاب الصناعية الناتجة عن اقتطاعها بنحو /375/ ألف ليرة سورية كأضرار مادية وكمية /15/ طنا رحلت إلى جهة مجهولة ولردود الأفعال الشعبية المتعاظمة لهذه الحادثة تمكنت بورصات وأسواق من الحصول على الملف الكامل لتاريخ رئيس مجلس المدينة في قطع الأشجار والمخالفات الأخرى قبل وبعد استلامه هذا المنصب.
مع الانتظار لمعرفة التفاصيل تبقى كافة الأسئلة مشروعة ...
DamasPost