حكايتي – بل حكاياتي - طويلة وكثيرة مع ذات العفاف والصون حرمنا، التي جعلت مني وللأسف الشديد أكبر تشتوشٍ في هذه الأنحاء، حتَّى أصبحت أسمع همس الناس الذين يقولون: "ها قد جاء أكبر تشتوش"
ولا أدري هل كنْتُ السببَ فيما جرى لي، أم شخصيتها المتسلطة التي لا ترحم؟
بعضكم سيلومني، وبعضكم سيعذرني، والبعض الآخر سيسخر مني، والرابع سيقول :" خسا الرجال" لو كنت مكانه لجعلته يرى الرجولة !!
والخامس سيقول: " لو قطعت رأس القط من أول ليلة لما جرى لك ما جرى!!"
على كل حالٍ لا تُكثروا من التكهنات فقط اسمعوا حكاياتي معها ثم َّ احكموا.