أسعد الله مساءك أستاذ سامر :
سلم القلم وحامله ، لقطة طريفة وواقعيّة ، بأسلوبٍ سلسٍ عفويّ يقع في القلب من غير استئذان ..
وربما هي حالة حقيقيّة " من كثر زئيره في الخارج ، كثر هريره في الداخل " ومرّ بنا الكثير من هؤلاء العناتر في الخارج ، وفي الداخل كانوا يجلون الصحون وينشرون الغسيل .. !
أثلجت صدري رائحة قفزت إليّ من مقهى " الطابوشة " فطارتْ بي إلى حارتي الحبيبة ، وإلى ذكريات قديمة داخل هذا المقهى ، حين كان يصطحبني أبي معه إليه طفلاً وأنتظر آخر السهرة على أحرّ من الجمر لآخذ منه " التعليقة " ..
لك تقديري أبا خالد