العُيونُ الخُضْر
أفضى إليّ صديقٌ سمينٌ جدّاً عن افتتانِهِ بالعُيونِ الخُضْر.. فنظمتُ حديثَهُ بهذا الشّعْر : كمْ عُمْري ؟
لا أتَذَكّرْ
لكنّي
وزني مئةٌ
أوْ قُلْ أكثَرْ
وأجُرّ أماميْ كِرشاً
من بُرجِ الدّبّابةِ
أكبَرْ
لكنْ ، صَدّقْني
مِثلَ الرّيشةِ تَحْمِلني
و تُلوّحني
عَيْنا حَسْناءٍ
لوْنُهُما أخْضَرْ ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من ديواني ( بَوْح القلب )