- الله الله يا أبا خالد .. هذا ما أسمّيه الأدب الفذّ ، السهل الممتنع .. رسمته بريشةِ فنّان مُبدِع و.... و عن ... معاناة حقيقيّة ! ربما ..
- يحضرني الآن بيت شعر لشكسبير ، سأحاول أن أكتبه بالإنجليزي وأترجمه للعربي nither tashtoch nor tartor be و في كتابته خطأ بالتأكيد ، وترجمته : لا تكن تشتوشاً ولا طرطوراً ! وهذا البيت بالتأكيد لم يسمع به شكسبير ...
- حبيب القلب ، بهرتني لحظة التنوير في التشتوشة الأولى ، و كانت رائعة بالفعل . وفي التشتوشة الثانية كنت أصلب وتماسكتَ لفترةٍ أطول .. لكن النهاية كانت أطول تشتشةً ..
- أحبّ جداً الأدب الضاحك ، شعراً ونثراً ، وأنا بطبعي - أخي أبو خالد - صعب أن أعيش ساعةً واحدة بجدّيّة كاملة ، حتى داخل الصف ، ومن يعرفني يرتاح لي ، ومن لا يعرفني جيّداً قد ينزعج مني في البداية ، ثم يُغيّر رأيه .. فبالله عليك هل هناك في هذه الحياة فسحة من الوقت للتقطيب ؟!
- يقولون : الأدب الساخر ، فلسفة لا مساخر ، فما رأيك ؟
- أنا لست أحسن حالاً - والكلام بيني وبينك فقط .. - فأنا عندي - حفظك الله - القرحة ، تصحبني منذ العشرينات من عمري وهي تُساعدني جداً في التشتشة ، فكلما أردت ( العنترة ) تلذعني ، فأتشتش ! ولهذا حديث قادم ، فيه شعر ، وفيه خواطر ..
- همسة أخيرة : هل قرأ التشتوشة الثانية أحد عندك في البيت ؟ إن كانَ قد قرأها أحد ، فأنت لست تشتوشاً ، ( بس عم تجرنا عل حكي )
تحياتي يا الغالي .. وأضم صوتي إلى صوت العزيز حسن مكيس في أن تنشرهما في المنتدى الأدبي ..