السلام عليكم
اخي الحاج سامر
كما قال لك الاخ حسن مكيس
ليس لنا أن نشهد بك لأمرين :
أولهما أن شهادتنا بك مجروحة
والثاني ليس لمثلنا أن يشهد أو يقيم ما تخطه اناملك السحرية
(التشتوشية الأولى في دارنا حماتي )
عندما انتهيت من قراءة ما كتبت : أو با لأحرى وأنا أقرأ ما أنت كتبت
أحسست بأنني أقرأ قصة من قصص الكاتب عزيز نيسين , لاأدري ولكن ربما
لتشابه النوع القصصي التي تندرج تحته قصتك أخي سامر مع النوع القصصي
للكاتب عزيز نيسين وهو الأدب الساخر, وخصوصاً في بداية القصة وإسلوب
الحوارالمتبع وربما العنوان ذاته
أماالنقطة التي أثارت إنتباهي فهي
((تدركون أنَّك ستنتظر الباص نصف ساعة ثُمَّ هو يسير بسرعةٍ تُضاهي سرعة سلحفاة متعبة تشكو من ألمٍ في ساقيها،))
هذا الوصف الجميل والساخر لإحدى وسائط النقل التي يستخدمها عامة الشعب في بلدنا
والأخرى هي
((وصلْتُ إلى البيت الذي يقع في الطابق التاسع، بعد صعودٍ مضنٍ على السلم بسبب تعطل المصعد وسكَّان البناية يرفضون أن يدفعوا لتصليحه،))
هذا ما يعرض مشكلة سلبية العلاقات الإجتماعية في المدن وغياب التعاون والتفاعل الإجتماعي بين الناس في المدينة ايضاً بطريقة ساخرة وجميلة تستساغ بسهولة
بصراحة هذا الوصف ذكرني بكتابات الكاتب المصري محمود سالم الذي كثيرا ً ما يستخدم وصف الامكنة والأشخاص والأشياء في قصصه بطريقة رائعة جدا ً.
في الحقيقة أنا متشوق جدا ً لبقية القصة
ولكن أطلب منك توضيح كلمة شزرا ً(أو المعنى الدقيق للكلمة)
تقبل مروري اخ سامر