أبا خالد .. ألم تسمعها بعد ( يا عمّي ) ؟ أرجو لك مديد العمر لتسمعها ... وتفرح بها ولكن ليس من الغَواني ، فكلامهنّ خلّبي .. بل من صهرٍ وكنّة ..