هذه أبيات كتبتُها أمس في غرفة المدرّسين ، حيث كدت أنفجر من هدير المكيّفات وثرثرة المدرّسين المتفرّغين في هذه الأيام لأكل لحوم الآخرين ، الداخلين والخارجين القريبين والبعيدين ... ولله الأمر :
سَلْمى
هَفا فؤادي إلى سَلْمى وواديها والنفسُ في غُربةٍ ، والحرُّ يشويها هَفا إلى الغيمِ يدنو مِنْ منازلِها إلى النسائمِ تَسْـري مِنْ روابيها لِلْفَجْرِ يَصْحو على شدوِ بلابلِها لِلّيْلِ يَصْبو إليها ويُناجيها النفسُ مِـنْ ألَـمٍ تشكو مرارتَها وموعدُ الصيفِ في سلمى يُواسيها