بدايةً أبا عقبة خلْتُ أنَّني أمام قصيدة غزلية لمحبوبةٍ اسمها سلمى ثُمَّ تراءتِ الغزليةُ الخاصةُ المبدعة من قلمٍ متميزٍ ينقلنا إلى رحاب الطبيعة التي تغمرنا بالنسمات الباردة وأضم صوتي للحوت الأزرق أن يزداد الحر فنسمع صرير قلمك يبدع قصائد مبدعة !!