حيّاك الله أيها العزيز :
اقتباس موفّق وذو دلالات اجتماعية مُفيدة .
ننتظر المزيد
بالمناسبة : إن مقولة التأنيث والتذكير في اللغات حولها كلام طويل
فليس المذكر أو المؤنث في لغة ما هو بالضرورة كذلك في اللغات الأخرى، والعكس صحيح
فالباب مثلاً - كما أذكر - في الفرنسية مؤنث لا مذكر ... فما الذي جعل المسمى الواحد مذكراً هنا
ومؤنّثاً هناك ، والعكس ؟ لعله العرف الاجتماعي ، بحسب أحد الآراء ، وهناك آراء أخرى .
أضف إلى ذلك أن في اللغة الألمانية جنساً ثالثاً يسمونه ( المُحايد ) .
لك تحياتي