يحكى أن ابو نواس الشاعر زار الأمير فلم يعره اهتماما لإنشغاله بجارية له تدعى خالصة وكانت تضع عقدا أهداه لها الأمير فكتب على الباب وهو خارج هدا البيت
لقد ضاع شعري على بابكم ...
كما ضاع عقد على خالصة....
فلما اشتكته للأمير وناداه لمعاقبته وعند دخوله من الباب مسح تجويف حرف العين في كلمة ضاع فأصبحت ضاء فأصبح البيت كالتالي
لقد ضاء شعري على بابكم ....
كما ضاء عقد على خالصة...
فعفى عنه الأمير لدهائه...