سلمت يمينك أستاذ مصطفى على ما تقدمه لنا
واسمحلي بزيادة هذه القصيدة لطالب طب باعتبارها أصبحت مهنة للأسف في يومنا هذا كالتعليم بعد أن كانا رسالة يفتخر حاملها بها .
شكرا ً مرة أخرى واعذر تطفلي .
طالِبُ طِبٍّ يُغازِلُ حَبيبَتِهِ
شعر الدكتور مروان عكلة
مِنْ قاعة التَشْريح أُرْسِلُ قُبْلَةَ.... لَكِ يا فَتاتي لَيْلَةَ المِيلادًِ
قَلبي، وَتيني، أَنْتِ كُلُّ جَوارِحي..... رئتي وأَنتِ عُصارةُ الأكْبادِ
أَنت السَّحايا، أَنتِ لُبُّ كَواظِري.... أَنْتِ النُخامى، أَنْتِ تَحْتَ مِهادي
شَفَتاكِ شريانٌ تَقاطَرَ مِنْ دَمي...... وَجَبينُكِ الوَضَّاءُ نَبْضُ فؤادي
وَعُيونُكِ السَوداء لَمْ أرَ مِثْلها ......في جُثَّةٍ أو أطْلَسٍ أو نادي
أسنانُكِ الصَفراءُ مَشْرَحَتي فَلَن.... أبغي سِواها يا شِغافَ فؤاديْ
واِحْتَرْتُ هَلْ في العيدِ أَهْدي وَردَةَ .....أَمْ جُثَّةَ أَمْ أَرْجُلاَ وأَيادي
أفَيا حَبيبَةُ لَيْتَ أَنَّكِ تَعْلَمي...... أَنَّي أَعيشُ بِلَوْعَةٍ وَسُهادِ