اللاذقية بالالوان
الوحدة
تحقيقات
الأربعاء18/6/2008
سمير عوض
واخيرا لامست فرشاة الالوان ابنية شوارعنا الرئيسة ، ولوقف زحف التلوث البصري ، وهي بادرة نهضت بها ( غرفة تجارة وصناعة اللاذقية ) ، لتتوحد الرؤية على هذه المباني ، ولنستمتع بمرافقة الالوان لكل خطوة نخطوها ، وهذه دفقة عذبة لمجلس المدينة لاطلاق مبادراته المرجوة في وقف مزاريب الابنية التي
تشكل شلالات ( بلكونية ) من مياه الغسل والشطف والطبخ ، والتي تدلف وتنسكب فوق الرؤوس والاجساد والاقدام 0 وقبل كل شيء ، فهي دعوة صريحة الى من تعود أن يقرن نظافة بيته بقذارة الشارع 0 فكلما كان البيت نظيفا كان الشارع قذرا ، معتبراً وطنه الصغير الذي هو البيت ، لا يمت بصلة او باخرى للمحيط الخارجي ولوبمقياس ( انش) واحد ! ولأن الشرفات محطات لتجميع المياه الاسنة ومن ثم التخلص منها ، فلا مكان لعمود نبات اخضر تلتحق به بضعة وريقات خضراء ، وحتى اذا تلفتنا من حولنا لن نجد اللون الاخضر الا على حافلات النقل الداخلي ، كم بمقدرونا القيام بمبادرات تلون رمادياتنا اليومية ؟! والسؤال : لماذا انتظرنا وانتظرت فعالياتنا المتعددة الاطياف من رسمية وخاصة كل هذه المدة ؟ هل الالوان وادواتها كانت مفقودة ؟! وماهي الخطوات التالية لمجموعات العمل واصحاب المبادرات قبل نشاطاتنا الشبابية والكشفية والطلابية ؟ ليتم اختيار هذا العام عام العمل على كافة مستوياته الخدمية . واستكمال مشاريع مواقف السيارات الطابقية ، ومنها موقع ( الريجي القديمة ) او الاسراع بإخرج الصناعيين الى منطقتهم ، والتجديد الكامل لحافلات شركة النقل الداخلي 0 سأل احد المازحين : هل ستتحد ألوان الابنية المخالفة بكل تعدياتها مع الوان الابنية النظيفة من المخالفات ، لتختفي معها اساءات المستفيدين بطرق غير مشروعة وانسانية ؟! اجبته قائلا : الوان المخالفات براقة الى الحد الذي نظن معه بأنها احوج من المتنزهات . وما خفي تحت الالوان اعظم !!!