هذا الشوق أخت ريحانة ما كان ليتعاظم لولا أنَّ الغربة رمتنا إلى شطآن الحرمان
وألهبت ظهورنا بسياط القهر
وتركتنا نتيه في صحراء الألم
نتذكر التراب الذي مشينا عليه يوماً
والأم التي رقدت تحت أطباقِ التراب بعدما ودَّعتنا إلى دار الخلود
والأهل الذين كُلَّما ذكروا ازداد وجيب القلبِ شوقاً لهم
والناس الذين منحونا الحب والصدق والوفاء ... الصفات التي افتقدناها في غربتنا المريرة الكئيبة !!