أكد مدرب المنتخب الاسباني لويس اراجونيس السبت انه سيترك منصبه بعد المباراة النهائية من كأس أوروبا 2008 بين اسبانيا وألمانيا الأحد في فيينا "لان أحدا لم يطلب منه البقاء" في هذا المنصب.
وكان أراجونيس نجح في قيادة الماتادور الاسباني للمباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية في انجاز غبر مسبوق للكرة الاسبانية منذ أمد بعيد .
وأكد اراجونيس (69 عاما) عشية المباراة المرتقبة "لا أريد أن يفكر الناس بان لدي الرغبة في ذلك. قررت الرحيل لان أحدا لم يطلب مني البقاء. الآن لم يعد هناك مجال للتراجع عن هذا القرار".
وكان اراجونيس قد أعلن قبل انطلاق كأس أوروبا في 7 يونيو الحالي انه سيترك منصبه في نهاية البطولة الأوروبية وقد أعلن فنربخشة التركي هذا الأسبوع انه حصل على توقيع المدرب الاسباني الذي يرفض بدوره تأكيد هذا النبأ.
وقال الأربعاء في مؤتمر صحفي "لا افهم شيئا. انا لم اوقع اي شيء مع احد" رافضا إعطاء مزيد من التوضيح حول هذا الموضوع.
وقاد اراجونيس منتخب اسبانيا كمدرب في 52 مباراة فاز خلالها في 37 مباراة وتعادل في 11 مباراة وخسر أربع مباريات ، كما سبق وعين مدربا للفريق الاسباني في حزيران 2004 ليحل محل ايناكي سايز الذي استقال عقب فشل الفريق في تخطي الدور الأول في كأس أوروبا 2004.