هو الألم يا أبا رمضان فجَّر من داخلك براكين الدمع ثرَّةً ...
الحزن الذي ولَّده رحلة فقيدٍ كنَّا نراهُ في زهوة الشباب وسطوته ،
زهرةً ما إن تفتحت أكمامها حتَّى قُطِفتْ فذَبُلتْ !!
هو الألم الذي شربنا كأس مرارته في غربتنا
ونحن نرى الموت يحصد أحبابنا
ويخطف مهجة أرواحنا
يعجز القلم عن التعليق في طوفان الجراح التِي تأبى أن تندملَ
ولكن
الصبرُ حبله ممدودٌ من الله تعالى لعبادهِ
والرحمةُ للفقيد فهو في ديار الحق
عند ربٍّ أقل صفاته أنَّه (رحمن رحيم) بعباده الذين يعودون إليه بعد رحلةِ العذاب
في دنيا الوهم والسراب ...
الله يعطيك العافية أبا رمضان ويقويك
ويرحم الغالي رحمة واسعة ملؤها السماوات والأرض !!!