شكرا روبا على القصيدة الرائعة للشاعر الكبير والغني عن التعريف يحيى توفيق حسن
وهذه اضافة مني قيصدة من روائع الشاعر يحيى وهي بعنوان يا رب من ديوانه سمراء
جهلتُ فهل تعفو و تصفح عن ذنبي **** و تغفر اوزارا ينوء بها قلبي
فحبي لك اللـــــــــهم يمـــــــــــلأ مهجتـــــــي **** و انت الذي ان شئت تجزي على الحب
يئســـتُ و ابكتني الذنــــوب و ليـــس لي **** سواك يجير النفس من عثرة الدرب
يقولون لب المرء ... يهديــه للهدى **** فمالي ضللتُ اليوم لم يهدني لبي
أعاتب نفسي في الدجى و ألومها **** فيغضبها لومي و يكربها عتبي
و اسلب من دهــري حطام سعادتـــي **** و يسلبني عمري و يمعن في سلبي
دأبت على فعل المكارم بعد مــا **** تفسخت أعواما فطهرني دأبي
فمالي رجعــتُ اليوم للشــــر طائــــــعا **** اسير بلا هدى من الشرق الى الغرب
يعـــللني حـــــب و يجــذبنـــــي هــــــوى **** الى الغيد ويح النفس تهفو الى الحب
و تكــــربني في هــدأة الليل صيحةٌ **** بجوف ضمير راح يمعن في كربي
صبا القــــلب بعد الرشــــد حين بــــدا له *** جمال الصبا و الحسن للقلب كم يصبي
تقبلي مروري