مهند ونور خلونا على الحديدة
أخذت حرمنا المصون في الآونة الأخيرة بمتابعة المسلسل المدبلج نور ...
وتراها تتابع العرض الأول للحلقة وجميع الإعادات على مدار اليوم وكأنها طالب يدرس للفحص فيعيد بعد الحفظ التام لمقرره ليثبت معلوماته....
فلا تغفل صغيرة أو كبيرة إلا وتحفظها من لون ثياب فلانة لشكل حلق علانة.....
ولذلك الحد لم أهتم ولم أكترث فمتابعتها لهذا المسلسل التافه كان يعطيني أوقات فراغ من صوتها الصابري وتعليقاتها الساذجة وأجلس وحيدا ً أدخن الأرجيلة في البراندة ( شرفة المنزل ) وانا أنفث همومي مع كل سحابة تخرج من صدري .
بعد عدة حلقات أخذت زوجتي بتقمص شخصية نور وأنها مدللة من قبل زوجها الفاتن فأخذت تطلب مني المزيد من الرومنسية في التعامل وهي أبعد ما تكون عنها وكما يقول المثل كبست على الجرح ملح وبدأت أخاطبها وأنا أجعل عيوني شاردة وناعسة فاستلطفت الأمر واخذت بالظن بأنها نور نفسها وانني مهند المعتوه ....
فحمدت ربي لأن الأمر لم يتطور ولكن المشكلة زادت والمرض النفسي أخذ بالتفاقم فطلبت مني ان تذهب لطبيب تجميل وضع اعلان تجاري رخيص في جريدة اعلانية بأنه قادر على تحويل الفيل لغزال وأنه قادر على تحويل حرمنا المصون لنور جديدة بشحمها ولحمها وعندما رفضت الذهاب هددتني بأنها ستستدعي أمها خفيفة الظل للزيارة عندنا لمدة شهرين متواصلين...
فرضخت واذعنت وذهبت معها لذلك الطبيب فكان المبلغ المطلوب كبيرا ً لأن زوجتي تتطلب عمليات كثيرة لتحويلها لما يشبه بنات جنسها في المقام الأول فما بالك لتحويلها لمقاسات قياسية....
فعرضت زوجتي بيع السيارة الجديدة والتي لم يمض على شراءها سوى شهر واحد ولو خسرنا بها مبلغا ً كبيرا ً فكلو فدا الجمال يهون ...
لم أصبر على وجود أمها الظالمة عندنا لشهرين متواصلين فوافقت على بيع السيارة وتمت العملية ونجحت بنسبة كبيرة لدرجة بات الجميع وفي اي مكان تواجدنا به يطلبون من زوجتي توقيعها على أنها نور ويصورون أنفسهم معها على جوالاتهم ....
ولكنها لم تقتنع عند هذا الحد فأرادت لجنونها ان يبلغ قمته وطلبت مني أن أذهب لتركيا عند ابن عمة مهند ...
لا تفكروا بسوء نية فهو طبيب تجميل وبارع في عمله ويحفظ تقاسيم ابن خاله عن ظهر قلب وقادر لتحويل ياسين بقوش لمهند بعملية واحدة وهنا بلغ بي الغضب ذروته التي لم أعد أحتمل معها السكوت عندما طلبت مني بيع المنزل الذي يأوينا لأجري عملية جراحية تجميلية حتى أغدو كمهند لأليق بالست نور حرمنا المصون وهنا اجتاحتني ثورة وبركان وزلزال واعصار من الغضب لا مثيل له واراها لأول مرة منذ زواجنا تلطف الوضع وتعود لطبيعتها الانثوية المنكسرة والتي نستها زمانا ً طويلا ً قد تكون تلك العودة بسبب التغيير الخارجي الذي صاحبه تغيير داخلي ما.....
واستمر الحال بي متماسكا ًومتمسكا ً برأيي لفترة طويلة واعتبرت أن هذا الموضوع أصبح طي النسيان ولأول مرة منذ زواجنا ( بيمشي كلامي )
ألم أقل لكم أن الفرس من ورا خيالها والمرة من ورا رجالها كما يقول المثل الشعبي ...
__________________________________
عذرا ً منك فلن أستطيع إكمال القصة أنا مشغول قليلا ً فالحاج أبو صبحي ( السمسار ) يستحثني على الاستعجال لتسجيل منزلي في الشهر العقاري لأنني حجزت لتركيا مع نور المقلدة للذهاب لابن عمة مهند .
قد لا استطيع الكتابة بعد رجوعي لأنني سأصبح مطلوبا ً لتمثيل الفيديو كليبات هكذا أقنعت نور المزيفة مشروع مهند المزيف.
++++++++++++++++++++++
عذرا ً من الأخ سامر لتطفلي على يومياته ولكني حاولت الكتابة بنفس الاسلوب والمحافظة على خط عام لليوميات.