رويترز
ملبورن : تغامر البعثة الاولمبية النيوزيلندية عندما يتعلق الأمر بقدح طيب المذاق من القهوة خلال دورة الألعاب الاولمبية فاصطحبت معها الى بكين نادلة مهمتها صنع القهوة لإرضاء شغف الرياضيين بالكافيين.وقال ديف كوري رئيس بعثة نيوزيلندا لرويترز في مقابلة عبر الهاتف من بكين "خلال الدورتين الاولمبيتين السابقتين كنا نحضر معنا آلة لصنع القهوة. اعتدنا صنع القهوة بأنفسنا لكنها لم تكن على المستوى المطلوب."وأضاف كوري إن إحدى الشركات الراعية للجنة الاولمبية بنيوزيلندا قررت إرسال إحدى موظفاتها وتدعى جوليان فريث للمساعدة في اعداد القهوة اللازمة للبعثة التي تضم 182 فردا.
وقال "تبين لنا خلال الدورتين السابقتين ان الرياضيين يريدون قهوة بمذاق أفضل. لم نتمكن من احتساء قهوة جيدة في اثينا (2004) لذا أجرت إحدى الشركات الراعية لنا مسابقة وكان على هذه الشابة خوض اختبار ومواجهة لجنة اختيار وكان النجاح حليفها."
ويتوقع أن تتولى الفتاة البالغة من العمر 21 عاما صنع 500 قدح من القهوة كل يوم رغم أن كوري قال إنه لا يتوقع أي مشاكل قد تسببها مادة الكافيين المدرجة في قائمة المواد الخاضعة للمراقبة من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بعدما كانت في السابق من المواد المحظورة.
وقال "إذا حقن المرء نفسه بكميات كبيرة من الكافيين فسيظهر هذا (في عينات الاختبار) وهو أمر غير معقول كما أن لدى الرياضيين حساسية كبيرة حيال أي مواد قد تتسبب في سقوطهم في اختبارات المنشطات."
وتابع كوري الذي وصل بكين الأسبوع الماضي أنه وأول فوج من المساعدين شرعوا في تحويل مقر البعثة النيوزيلندية في القرية الاولمبية إلى قطعة من الوطن.
وأضاف "المهمة الرئيسية التي يقوم بها طاقم المساعدين هي توفير بيئة ملهمة للفريق."